المقالات المنوعة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات المنوعة

إلى أين يقود المتخلفون العراق ..؟ / زكي رضا

لو كان هناك أمل ضئيل في تعافي العراق من سرطان العمامة، فالعراضة العشائرية الأخيرة في مستشفى مدينة الطب ببغداد قضت على هذا الأمل وقبرته نهائيا، أو تكون قد أجّلت في أحسن الحالات تعافيه من القيم العشائرية المتخلفة وسلطة العمامة الفاسدة الى وقت يكون الخراب قد أتى فيه على كل شيء في البلاد، وحينها فقط سيشعر العراقيون بهول الكارثة التي أحاقت بهم ودمّرت بلدهم. العراق في عهده الإسلامي اليوم، عراق ممّزق، فاقد لهويته الوطنية. فالإسلاميّون وهم يعتمدون على العشائر والعمائم في بسط سلطتهم على مقدّرات بلدنا، لا يعرفون الا ثقافة المآتم والمقابر والمزارات، ثقافة عبادة الطقوس التي جعلت بلدنا في آخر سلّم
متابعة القراءة
  7 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
7 زيارة
0 تعليقات

هل يستقيل عادل عبد المهدي؟ / جواد العطار

كثير الحديث في الآونة الاخيرة عن نية رئيس مجلس الوزراء الاستقالة ، ورغم النفي التام الذي صدر عن مكتب الدكتور عادل عبد المهدي وعنه شخصيا بعدم التفكير بالاستقالة وان الموضوع يعود للبرلمان ... الا انه ليس هناك دخان من غير نار كما يقال!!!!! والا لماذا الحديث الجاد والتصريحات الإعلامية من قبل بعض الكتل السياسية عن الاستقالة في هذا الوقت بالتحديد؟ بداية ان موضوع الاستقالة ليس بجديد وان رئيس مجلس الوزراء نفسه هو من طرقه وافصح عنه في اكثر من مناسبة ولقاء تلفزيوني بعبارة ان: استقالتي مكتوبة وفي جيبي. ورغم انه عاد بعد توليه المنصب لنفي نيته الاستقالة ، الا انه قال
متابعة القراءة
  23 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
23 زيارة
0 تعليقات

أوسمة ونياشين / إنعام كجه جي

لم يحضر الرئيس الروسي بوتين، احتفالات الحلفاء بالذكرى 75 لإنزال جيوشهم على شاطئ النورماندي. هجوم عسكري شهير كان حاسماً في تحرير فرنسا وهزيمة النازية. انتظرهم هتلر من الساحل الشمالي فجاءوا من الغرب. كان رأي القائد الألماني رومل أنهم لن يهجموا في الربيع والجو المعتدل. لكنهم كانوا قد حددوا الثالث من يونيو (حزيران) 1944 موعداً لبدء عملياتهم. وتأخروا ثلاثة أيام فحسب لانتظار هدوء الموج. نصف مليون جندي حملتهم 4126 بارجة حربية. راح في الإنزال من لحظة بدايته حتى التحرير 37 ألف قتيل. وأربعة أضعافهم من الجرحى. عدا المدنيين من قرى المنطقة. احتفلوا في بريطانيا وفرنسا، بينما كان بوتين يستقبل الرئيس الصيني. قيل
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
24 زيارة
0 تعليقات

دعوات وتصريحات جوفاء للحوار / عبد الخالق الفلاح

لاشك ان بالعمل الدبلوماسي للبلدان تستطيع كل دولة أن توطد مركزها وتقدير الموقف وإعداد الخطط والبدائل المختلفة وتعزز نفوذها فى مواجهة الدول الأخرى بالطرق الدبلوماسية التي  تقتضي على دراسة ألارض ومقارنة الامكانايات والطاقات المتوفرة ومعرفة نقاط القوة والضعف الموجودة عند الطرف الاخر ، وبحث مجال الجهود الرئيسية في القضايا الدولية المختلف عليها. الان في هذا العصر بدأت تبرز أشكال جديدة من الفاعلين الدوليين، وأصبح دور فاعلين جدد وتأثيرهم على مجمل التفاعلات الدولية لا يقل أهمية وخطورة عن دور الحكومات وتأثيرها. بل وأصبح للمبادرات الفردية والخاصة، وتحركات الأفراد والجماعات العابرة للحدود، والدوافع السياحية أو الثقافية أو الهجرة أو غيرها، دورا فاعلا ومؤثرا
متابعة القراءة
  30 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
30 زيارة
0 تعليقات

تحت رحمة التقنيات... الروبوت لأي دين ينتمي !!! / ايمان سميح عبد الملك

التقدم التكنولوجي وجد لخدمة البشرية، وساهم في الوصول الى طرق مبتكرة لانجاز المهمات بشكل أسرع وبأقل كلفة ،مما ادى الى التخلي عن العديد من الطرق التقليدية وساهم على تعلم المهارات وقرّب التواصل بين الناس والانفتاح على الثقافات بين الدول  وسهل العمل في كافة مجالات الحياة. كانت الصين الدولة المهيمنه على  قطاع التكنولوجيا العالميه قبل أن تدخل الشركات الاميركية  وتعرقل الأمور مما أدى الى حرب تجارية ما بين البلدين ،الا أن الصين وضعت خطة "صنع في الصين 2025" في اطار سعيها للدفع بالقطاع التكنولوجي، هي خطة استثمارية بقيمة "300" مليار دولار هدفها تحقيق اعتماد ذاتي بحلول 2025،ليصبح القطاع قادرا على منافسة نظيره
متابعة القراءة
  19 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
19 زيارة
0 تعليقات

العراق : نظام رئاسي أمْ برلماني؟ / أمجد الدهامات

بين فترة وأخرى تصدر دعوات من جهات سياسية وشعبية لتغيير النظام السياسي في العراق من برلماني إلى رئاسي، والسبب في ذلك هو المشاكل التي يعاني منها البلد نتيجة هذا النظام الذي هو الوليد الشرعي لدستور عام (2005)، لكن هل تنتهي المشاكل بمجرد تغيير النظام السياسي للبلد؟ طبعاً هناك نقاش قديم حول أفضلية الأنظمة السياسية، ولكلٍ منها مؤيد ومعارض، وبشكلٍ عام لا يوجد اتفاق على أفضلية نظام على آخر، فلكل منها محاسن ومساوئ وكل دولة اختارت ما يناسبها من الأنظمة نتيجة ظروف تأريخية مرّت بها وحتّمت عليها الاختيار، كما لا توجد وصفة جاهزة لتطبيقها على كل البلدان، فلربما ينجح نظام في دولة
متابعة القراءة
  17 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
17 زيارة
0 تعليقات

المرأة الجاهلة تنتج جيلا جاهلا معرقلا للحداثة والتطور/ د. كاظم ناصر

لو أنزل آدم وحيدا إلى الأرض وبقيت حواء في الجنة، لكان الوجود البشري قد انتهى بموته، ولما كانت هناك حضارة إنسانيّة مزدهرة غيّرت وجه الكرة لأرضية؛ إنه التفاهم، والشراكة في التفكير والجهد والعمل، والصراع من أجل البقاء، والحب بين آدم وشريكته حواء هو الذي طوّر هذا العالم وأوجد كل هذا التقدّم والرقي الإنساني. وكما تقول الكتب السماوية، الله طردهما من جنات عدن وحرمهما من السعادة الأزليّة، وأنزلهما في عالم صحراوي موحش، قاس، قاحل ليعمرا الكون عقابا لهما لأنهما خالفا أوامره سبحانه وتعالى وأكلا من شجرة التفاح المحرّمة؛ لكنهما صبرا وكافحا هما وذريّتهما من بعدهما ونجحوا في إعمار كرتنا الأرضية. التخلّف العام
متابعة القراءة
  85 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
85 زيارة
0 تعليقات

كفعل السابق سيفعل اللاحق / علي علي

على الرغم من تجاوز العراق خمس عشرة سنة، وهو يرفل بنعيم الحرية المزعومة التي أمطرتها عليه سماء العام 2003 إلا أن الرعد والبرق والزوابع والأعاصير مازالت تتصدر معطيات  تلك السماء في ذاك العام، إذ لم يكن الشخوص الذين تلقوا هبة السماء بخسف الأرض بـ "هدام العراق" كما يحلو لهم أن يسموه، جديرين بصون تلك الهبة وتجييرها لصالح البلاد والعباد، فضلا عن ديمومة وتجديد تلك الهبة، لاسيما أن العالم في عصر التحديث المستمر في جوانب الحياة كافة.  ويبدو ان النسيج الإجتماعي وتنوع شرائحه في العراق سيستمر على نسق ونمط ثابت، كما رسمه الساسة والقادة، وفصّلوه (غسل ولبس) على مقاس المواطن الذي مافتئ
متابعة القراءة
  40 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
40 زيارة
0 تعليقات

حفلة سمر من أجل 10 حزيران / علي الجفال

من أين تستمد تلك الهياكل الخشبية المسماة بالاحزاب السياسية المتصدية للحكم في العراق قوتها وسر بقائها؟. لم يعد التحدي حد كسر العظم كافيا بين المفسدين وبين الشارع. ليست ثمة هوية واضحة المعالم لذلك الشارع. كرنفالات الاحتجاجات والتظاهرات أصبحت مواسم قصيرة النفس يتفرج عليها المفسدون وهم يشاركون في حلقات الرقص الغجري، أو ضمن طقوس المناسبات الملحقة بالسلوك الديني. لا فرق كبير بين الحالتين. في عشاء نكبتها الاخير، أكلت الموصل، أو نينوى، لجنتها التي كان من المفترض أن تدير أزمتها المتفاقمة دون أن تُوثق لحظة العشاء الموصلي الاخير تلك من قبل ناشطي المدينة أو نخبها أو وجهائها. مصالح المفسدين انتصبت بين ركام عظام
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

انتهازية المنظمات الدولية / الدكتور عادل عامر

 فالمنظمات ذات الصفة المزيفة من السهل التعرف إليها من خلال سياستها المتبعة وإعلامها الخارجي وتحالفاتها المشبوهة مع بطانة هذه الجهة أو ذاك اللوبي؛ فهذه الكيانات التي تتدعي أنها عالمية تعمل على تدمير القيم الإنسانية والأسس والمرتكزات السامية التي تنطلق منها المنظمات الصادقة . بل هي العدو اللدود للمصداقية ونصيرة الظلم والتخلف والاستبداد ..!! و من العوامل الخادعة ، تتخفي هذه المنظمات  تحت شراكات كاذبة مع الجامعة العربية و منظمات الأمم المتحدة و غيرها، حيث يصدر عنها  بيانات بانها حصلت على لقب مستشار في الاتحاد الأوروبي او الأمم المتحدة او الجامعة العربية و يقع الكثير من المثقفين في هذا الفخ و يبادروا
متابعة القراءة
  82 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
82 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق