الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ثقوب في الثوب الأوروبي / إنعام كجه جي

لطالما تغنينا بوحدة أوروبا، القارة التي تجاوزت حرائق الماضي ورفعت علماً مشتركاً وسكّت عملة موحدة وأز
متابعة القراءة
  42 زيارات
  0 تعليقات
42 زيارات
0 تعليقات

في زمن الكورونا / مها ابو لوح

في زمن الكورونا و الذي يمر به العالم وهو يصارع من أجل وضع حد و إيقاف لانتشار هذة الجائحة ...نرى أن ا
متابعة القراءة
  70 زيارات
  0 تعليقات
70 زيارات
0 تعليقات

اختبار صعب ,, / زاكي الزهرة

الانتشار السريع لفيروس كورونا الخطير في مختلف أنحاء العالم أظهر فشل بعض الدول المتقدمة خاصة في أوروب
متابعة القراءة
  58 زيارات
  0 تعليقات
58 زيارات
0 تعليقات

الأدب في زمن كورونا؟.. «مجنون» من لم يتأثر / تغريد فياض

من المؤكد أن العالم ما بعد وباء كورونا لن يعود كما كان قبله، وربما سيأتي اليوم الذي يؤرخ فيه بالفيرو
متابعة القراءة
  48 زيارات
  0 تعليقات
48 زيارات
0 تعليقات

الوركاء منارة من منارات العلم / الصحفي أحمد نزار

يلعب المعلم دورا أساسياً في عملية التعليم فهو يسعى إلى نهضة المجتمع وإلى تحقيق الأهداف والتجديد ومواكبة التطور لإيصال المادة العلمية بإتباع أحدث الوسائل التعليمية وهذا ما رأيناه وما لمسه طلبة مدرسة الوركاء الإبتدائية ذلك الصرح التعليمي الشامخ التابع للمديرية العامة لتربية بغداد الكرخ الأولى وهذا بفضل إدارة المدرسة متمثلة بمديرها الأستاذ علاء محمود عباس وملاكها التعليمي الذين يمتلكون إرادة قوية حققوا من خلالها إنجاز عظيم صب في صالح تلاميذهم فهم كما عهدناهم سباقون لخدمة العملية التربوية فبعد أن داهمنا فجأة فيروس كورونا وشن هجوماً على جميع مفاصل الحياة ومنها تعطيل الدراسة وإغلاق المدراس ومن أجل الوقاية من خطر الإصابة حجرنا
متابعة القراءة
  764 زيارات
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
: — عبدالرحمن ابراهيم
بارك الله بمدرسة الوركاء وادارتها وكادرها التربوي بشكل عام حقا لمسنا النظباط والرقي في التعامل وكل ما يثير الاعجاب في هذه المدرسة ... Read More
الأحد، 05 نيسان 2020 16:16
764 زيارات
1 تعليق

الكرونا في الدنمارك / هاني الريس

الدنمارك تقترب من كبح جماح فيروس كورونا ولكن ..¡¡ على الرغم من كافة التصريحات، التي أطلقت عنانها، رئ
متابعة القراءة
  40 زيارات
  0 تعليقات
40 زيارات
0 تعليقات

كيفما تكونوا يُولّى عليكم / موسى صاحب

نتحدث دائما عن وجود مخططات وأجندات خارجية تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلد وإضعاف قدراته العسكرية و
متابعة القراءة
  49 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
49 زيارات
0 تعليقات

رب ضارة نافعة / عبد الحكيم المغربى

اننا اليوم نعيش فى ظل جائحة كورونا، والعالم أجمع يتعجب من فيروس، لا يرى بالعين المجردة وبالرغم من ان
متابعة القراءة
  40 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
40 زيارات
0 تعليقات

الكون.. والهزات البايلوجية الإرتدادية؟؟!! / حامد شهاب

ملايين البشر الآن في أرجاء المعمورة ، يعيشون حالة رعب وهلع وذعر وقلق فاق كل الحدود..إنه وباء كورونا
متابعة القراءة
  47 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
47 زيارات
0 تعليقات

فاتورة العيش الآمن تدفعها كورونا / علي موسى الموسوي

هدأ كلّ شيء في جسد الطبيعة بغيابك، لم تكن تشكو من ايِ المِ سواك، انظر كيف تستعيد رئة الأرض توازناتها
متابعة القراءة
  45 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
45 زيارات
0 تعليقات

الصحة... رأس كل شيء ! / الدكتور ميثاق بيات الضيفي

هل نحن جاهزون... ليس فقط في التفكير... وانما في الممارسة العملية لتطبيق الحد من عوامل الخطر؟عوامل ال
متابعة القراءة
  51 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
51 زيارات
0 تعليقات

فيروس لتحسيس النفوس 5من5 / مصطفى منيغ

بكل شيء راحلة هي الأيام ، تاركة (إن سُمِح لها) قسطاً من أوهام، كان مََنْ كان يشيِّد بها ما وراء الأح
متابعة القراءة
  47 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
47 زيارات
0 تعليقات

طغيان العقل العلمي / الدكتور عادل عامر

الطغيان ظاهرة بشرية، عندما لا يُسّير الإنسان الدين أو العقل، ولأن للأمر والنهي لذة أكبر من لذة الأكل
متابعة القراءة
  44 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
44 زيارات
0 تعليقات

كورونا راحل وسيخلف فينا الأمراض..! / د. نيرمين ماجد البورنو

رغم الحملات التوعوية التي تطلقها الجهات المختصة بحماية المرضي النفسيين, ولكن لا تزال فكرة زيارة العي
متابعة القراءة
  50 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
50 زيارات
0 تعليقات

ما الذي سيغيره فايروس كورونا في العالم / إسراء الدهوي

مثلا ؟ هل تصدق أنّ الطفل الكوبي إليان جونزاليس – الذي فرّ على متن قارب إلى أمريكا – هو السبب في إعدام صدام حسين؟لا يسرح خيالك بعيدًا، فان جونزاليز ليس هو من أقنع جورج بوش الابن أنّ العراق يمتلك أسلحة دمار شامل ! ، لكنه كان السبب في انتخابه ! . لقد بات جورج بوش رئيسًا بفارق ضئيل للغاية عن آل جور، والفضل يعود إلى ولاية فلوريدا....إليان جونزاليس كان السبب في ظفر بوش بأصوات الكوبيين – الأمريكيين، وذلك بسبب غضبهم من طريقة تعامل الديمقراطيين مع معركة الحضانة ....ولولاه لما حدث الدمار الهائل الذي اعقب الحرب على العراق !! فإن فيروس كورونا المستجد
متابعة القراءة
  90 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
90 زيارات
0 تعليقات

نظرة تأملية لكورونا / الدكتورة سلوى عزازى

مع انتشار العلم والتطور العلمي والتكنولوجي، وبداية شعور الإنسان بأنه قادر على كل شيء متناسياً أن الل
متابعة القراءة
  40 زيارات
  0 تعليقات
40 زيارات
0 تعليقات

الذكرى 86 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي بين سيكولوجيا الأنتماء ومتغيرات العصر

مما تحسب لقوة الحزب الشيوعي العراقي على مر عقود ومنذ تأسيسة هو انحيازة الكامل للهوية العراقية بعيدا
متابعة القراءة
  28 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
28 زيارات
0 تعليقات

كورونا ، تغريدة الإنسانية / د. شلال عواد العبيدي

الأصل الإنساني واحد ، أبناء البشرية متساوون في اصلهم ، كلهم من آدم و حواء ، لا يستطيع أنسان أن يدعي
متابعة القراءة
  70 زيارات
  0 تعليقات
70 زيارات
0 تعليقات

بيان الفقراء في زمن الوباء / الصحفي أحمد نزار

سينتظر العراقيون بفارغ الصبر إعلان خلية الأزمة خلو العراق من فيروس كوفيد ١٩ هذا الضيف الغير مرحب به والذي دخل بلادنا عنوة وأخذ يتنقل بين مدن وقصبات وطننا الحبيب وانتشر بسرعة كبيرة مستغلاً الظروف المتاحة التي مهدت له الدرب للإستقرار في رئة ضحاياه مخلفاً مئات المصابين وعشرات المتوفين لحد الآن والله أعلم بما تخفيه الأيام القادمة ، هذا الوباء اللعين الذي فتك بكل دول العالم حتى أثخن فيهم المصائب وجعل دولاً عظما تركع له عاجزة يائسة مستسلمة فلم يستطيع أحد كبح جماح سريان الغضب جائحة كورونا نعم إننا اليوم نتطلع للنجاة نفتش عن الدواء كما كنا ومازلنا نتحرى الخلاص من ثبور
متابعة القراءة
  101 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
101 زيارات
0 تعليقات

صباح الخير أيها الهلع / إنعام كجه جي

لست من «الفسابكة» المحترفين. وإلى جانب المجاملات، حدث أن كتبت في «فيسبوك»، قبل أيام، عن سيدة فرنسية
متابعة القراءة
  34 زيارات
  0 تعليقات
34 زيارات
0 تعليقات

حاجتنا للغذاء....كحاجتنا للدواء !! / ايمان سميح عبد الملك

وباء لم يكن بالحسبان ، غزى دول العالم وعبَر القارات، فتك بشعوب مسالمة تحب الحياة، شلّ حركة الاقتصاد،
متابعة القراءة
  78 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
78 زيارات
0 تعليقات

هل باستطاعتنا الانتصار على الموت !!/ ايمان سميح عبد الملك

رغم سيئات كورونا ،نجد بأن هناك عوامل كثيرة ساهمت في الاستفادة من الوقت ،خاصة حين طلبت الدولة من المو
متابعة القراءة
  58 زيارات
  0 تعليقات
58 زيارات
0 تعليقات

مميزات فيروس كورونا / د.عبد الحكيم المغربى

عندما يقرأ القارىء الكريم عنوان المقال، يتبادر الى ذهنه مباشرة، أن الكاتب يعيش بكوب أخر أو بغيبوبة م
متابعة القراءة
  47 زيارات
  0 تعليقات
47 زيارات
0 تعليقات

التكنولوجيا في زمن الكورونا / الصحفي أحمد نزار

الحمد لله على كل حال في السراء والضراء برغم توقف عجلة التنمية البشرية في زمن الكورونا خدمنا التطور ا
متابعة القراءة
  64 زيارات
  0 تعليقات
64 زيارات
0 تعليقات

بناء الانسان قبل العلم / سامي جواد كاظم

تتكرر المفاهيم المغلوطة من قبل عقول لا زالت قيد النمو وعقول نمت فاخرفت ، يعرفون الحقيقة فيتمادون في
متابعة القراءة
  69 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
69 زيارات
0 تعليقات

فلاح كمونه.. ورع الوظيفة في زمن الفوضى / عماد آل جلال


سمعته مرة يقول: عشت في بيئة قومية، أبن عمي كان مسؤولا لتنظيم حزب الاستقلال في المحافظة، وعندما حدث ا
متابعة القراءة
  85 زيارات
  0 تعليقات
85 زيارات
0 تعليقات

الاعلام و الروتين اليومي للسلطات في زمن الكورونا / زاكي الزهرة

اصبح دور الاعلام في زمن الكورونا غريبا وخسيسا جدا ، اعلام يتلذذ في نشر فيديوهات اشخاص وهم يعنفون من السلطة بسبب خرقهم لحظر التجول ، وينشرون ما يقوم به  اعوان السلطة والقياد بالحرف الواحد لا ندري ان كان تملقا لهم ام لخلق نوع من الفتنة بين مؤيد لاستعمال العنف في هكذا ظروف ومن استفاقت فيه روح الدفاع عن حقوق الانسان  ، فما الهدف اذا من لحاق الصحفيين لرجال السلطة بتلك الدقة المتعالية التي لا نراها منهم في الايام العادية ؟ ان الدولة المغربية ابانت عن قوتها وشجاعتها في هذه الظروف الصعبة ، وبالمقابل ابان العديد  من المواطنين عن استهتارهم وجشعهم ولا
متابعة القراءة
  68 زيارات
  0 تعليقات
68 زيارات
0 تعليقات

حماية المستهلك يوم الشده / وليد جاسم القيسي

ونحن نواجه أخطر قاتل( جائحة كورونه) بتدابير عديده من قبل خلية الازمه - أعانها الله- لحماية المواطن وسلامته والوقايه منها ومنها قرار حظر التجوال لفترة أسبوعين أو أكثر- لا سامح الله- مما دفع بالمواطنين كالعاده خزن المواد الصحيه التعقيميه والمواد الغذائيه أكثر من الحاجه!!!نتوجس من توجس أرق المواطنين المستهلكين من خشية شحة المواد نتيجة ( حمى الخزن) مما سبب فوضى أرتفاع أسعار المواد وتباين الجوده في نوعيتها وردائتها وتعرض الراكدة منها لفساد الصلاحيه وأخرى لمجهولية المنشأ والهويهمما يؤثر سلباً التردي الصحي والتلوث البيئي أكثر مما نعانيه من الازمه الحاليّه .نقترح تفعيل أو أستحداث ( دائرة حماية المستهلك ) - ميدانياً- لمراقبة
متابعة القراءة
  44 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
44 زيارات
0 تعليقات

التواصل الاسري في زمن الحجر الصحي / الدكتور عادل عامر

 إن تطبيق التباعد الاجتماعي يعتبر جهدا مجتمعيا للحيلولة دون انتقال العدوى وهذا من شأنه أن تكون تكلفته الاقتصادية كبيرة فهناك دائما مقايضات". توجد ثمة مخاوف من أن التباعد الاجتماعي يشعر الناس بالوحدة وبشكل خاص ما بين كبار السن المعرضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بفيروس كوروناممارسات الابتعاد الاجتماعي هي تغييرات في السلوك يمكن أن تعمل على وقف انتشار العدوى وفي معظم الأحيان يتركز الأمر اساسا على اعتماد بعض التصرفات كالتقليل من عمليات التواصل الاجتماعية ويتم ذلك عبر اعتماد وسائل تربوية يتمكن غير المصابين بالعدوى من مشاركة المعلومات في ما بينهم لتأخير استشراء العدوى و التقليل من حجم تفشي الوباء الابتعاد الاجتماعي ينبغي
متابعة القراءة
  65 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
65 زيارات
0 تعليقات

كورونا والأزمات / عباس عطيه البو غنيم

لم تزل هذه الأزمات تضرب بشعبنا الصابر المحتسب الذي ينجوا من المخاطر بشكل عجيب وما هذه الأزمة الأخيرة التي وقعت على العالم ومن ضمنها العراق الجريح لدليل عجز الحكومة الواضح لكن الوعي لدى الشعب سارع بلملمة الجراح وبدا المشهد أكثر نضج لتجد أهل الخير من لبى نداء المساعدة ومنهم من لبى نداء التطهير وهذا يدل على التراحم فيما بينهم .الحكومة وفشلهاعلينا فهم الحكومة والعمل التي عملته طوال هذه السنين وأين أخفقت لعل من هذا السؤال نجد الاجابه أن الحكومة عملت الكثير لكن لو عددناها لم نجدها في المستوى المطلوب هناك أخفاقات تحسب عليها وهي تعلم علم اليقين بها ولو سخرت تلك
متابعة القراءة
  72 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارات
0 تعليقات

تبرعات سخيّة للشعب العراقي / زكي رضا

والعالم يعيش أسوأ وضع صحي له منذ ما يقارب القرن، ونتيجة لعدم قدرة القطّاع الصحي العراقي المتخلف من أ
متابعة القراءة
  77 زيارات
  0 تعليقات
77 زيارات
0 تعليقات

شكرا كورونا .. / علي موسى الموسوي

رغم أنه وباء وكارثة لايُشكر ولكن جعلنا ندرك قيمة الحياة ولانه فرض علينا الأقامة الجبرية تعلمنا منه ا
متابعة القراءة
  48 زيارات
  0 تعليقات
48 زيارات
0 تعليقات

سلاحهُ السلام ... / هشام البياتي

ياجبابرة العصر .. يا طغاة الفين وعشرين .. اليوم نجلس في بيوتنا لنشاهد مدى قوتكم ومهاتراتكم اليومية على شاشات التلفاز .. وفي وسائل الاعلام كافة .. تنادون بحماية شعوبكم .. والحفاظ على بلدانكم من التدخلات الخارجية ... وسلامة اراضيكم من دخول الاعداء اليها .. بجمع العدة والعدد .... فذلك يصنع اسلحة بايولوجيا متطورة لترهيب العالم بها .. والاخر يحارب الدول اقتصاديا من اجل زيادة الارصدة في البنوك وتوسيع عمليات الفساد المالي ... ومجموعة تحاول ان تستثمر الدين وتتكلم بإسمه وتفسر كلام الخالق حسب اهواءهم ومصالحهم الشخصية لتخريب عقول المجتمع ... وكل يقول انا الاقوى .. اين انتم الان وقد غزت بلدانكم
متابعة القراءة
  71 زيارات
  0 تعليقات
71 زيارات
0 تعليقات

حروب نفسية ....ام عقوبات نازية !! / ايمان سميح عبد الملك

الإنسانية مفهوم عالمي وشامل،هي كلمة تختزل العديد من المعاني والتجارب والخبرات، تعبّر عن قيمة الانسان  ككيانٍ حي مكوناً من روح وعقل وقلب ونفس وجسد له حقوقه وكرامته بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى مثل الجنس، والعرق، واللون، والدين.فرغم الحضارة والثقافة التي وصل اليها العالم في القرن الواحد والعشرين نجد بأن هناك طغاة تتلاعب بحياة الشعوب تخلق الحروب لحماية اقتصادها ومصالحها وتحرمها من الحرية والعدالة والحق بالعيش الكريم .بالأمس القريب كانت هناك حروب عسكرية تؤدي الى دمار شامل للأبنية والمدن والقرى وتهجيرللمواطنين،أما الآن تحولت الى حرب جرثومية تحصد معها أعدادا لا بأس بها من سكان الارض ، ولكن اذا أمعنا بالأهداف التي
متابعة القراءة
  106 زيارات
  0 تعليقات
106 زيارات
0 تعليقات

بماذا تفكر ؟ / سعد الزبيدي

عبارة كل يوم أراها عندما أفتح صفحة الفيس بوك وأنا متأكد أن الجميع يفكر كما أفكر أنا أفكر ما الذي سيحدث قبل الأنتخابات من تكلاب على السلطة سينعكس على المواطن سلبا فيدفع الشعب ثمنه دماء الأبرياء وأرواح الشرفاء أفكر في وعود السياسيين الذين خرجوا من جحورهم بعد غياب أربع سنين وهاهم اليوم يعودون ليتشدقوا بشعارات صاغتها كلمات رنانة وكل يدعي حب العراق ويشير ألى تفانيه من أجل خدمة العراق وأهله وكل وعودهم تبقى حبر على ورق يستغفلون بها السذج ممن تعودوا الخنوع والركوع والتصفيق لكل من هب ودب أفكر في قلق المثقف النزيه الذي دفعه حبه للعراق وخوفه من مستقبل غامض
متابعة القراءة
  28 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
28 زيارات
0 تعليقات

المال .. الصحة .. الحب / د. مأمون عبدالزهره الدليمي

هذه الكلمات الثلاثة ، دائما ما تأتي على شكل سؤال ، ماذا تفضل أو ماذا تختار :المال .. الصحة .. الحب .. ؟وأتذكر يوما نقاشا حصل في السبعينات مع صديق طبيب ، عندما قال لي عن ماذا تفضل المرض ومعه المال ..أوالصحة ومعها الفقر ..ولو نترك الحب والعشاق جانبًا ، ونتكلم عن موضوع اليوم ، وهو وباء كورونا الفتاك .يدور في أمريكا صراع كبير ، البعض منه إختلاف في الايدولوجية ، والبعض الآخر منه صراع بين الإنسان ورأس المال .وكتبت قبل أيام ، ومع أول أيام ظهور وانتشار وباء كورونا ، دول العالم اتخذت خطوات في جميع الاتجاهات لحصر توسع وانتشار
متابعة القراءة
  55 زيارات
  0 تعليقات
55 زيارات
0 تعليقات

الامل في زمن كورونا / عبد الخالق الفلاح

مهما كانت قوياً الوباء المستشري كورونا، ومهما فرط بنا فأن الله رحيم وغفورو (( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )) [ الطلاق: 1، و يقول تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر: 53] هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً، وهناك من يتفاءل بالخير فيجده لأن فوق الشوك وردة،  إننا مدعون اليوم اكثرلنبعث أملًا جياشًا عميق الجذور، ونتفائل والمتفائل لا يسمح للمواقف السلبية بالتأثير عليه أو أن تحبط من عزيمته وتقلل من إرادته وأمله بالحياة.لنطلق موجة عاتية يخشاه الوباء فيفر من صلابتنا وحيطتنا
متابعة القراءة
  65 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
65 زيارات
0 تعليقات

رب ضارة نافعة / صالح العطوان الحيالي

يقال ان رب ضارة نافعة جاءت كورونا سمعنا من الناس أنواع السب والشتم واللعن لهذا المرض وانا اقول لا تلعنوا كورونا نعم لا تلعنوا كورونا ... لان في وقوعها ايجابيات بالرغم من انها أحدثت الهلع والخوف والموت يقال ان الإيمان بالله يتجدد كل ١٠٠ عام ١٥٢٠ مرض الجدري ١٦٢٠ مرض غامض ١٧٢٠ مرض الطاعون ١٨٢٠ مرض الكوليرا ١٩٢٠ الأنفلونزا الإسبانية ٢٠٢٠ مرض الكورونا نعم لا تلعنوا كورونا فلقد أعاد هذا الوباء الفتاك البشرية كلها الى إنسانيتها ،الى آدميتها ، الى خالقها ،الى اخلاقها ومن هذه الإيجابيات ١. يكفيه فخرا انه اغلق جميع البارات والملاهي والكابريهات ونوادي المجون والرقص والشذوذ والقمار ودور
متابعة القراءة
  59 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
59 زيارات
0 تعليقات

عراق الدم / د. هادي حسن عليوي

دم .. فدم .. ثم دم .. نصبح على دم.. ونتغذى والدماء تجري في الشوارع.. ونتعشى على الدم.. ونغفوا ودماء عراقيين تسيل.. منذ خمسينيات القرن الماضي والعراق تجري دماؤه.. ولا يدري لماذا يقتل؟ هل هو متآمر؟ هل هو قاتل؟ أم خائن أم عميل ؟؟ التهم كثيرة.. والقاموس العراقي قائمة قتله تطول.. وانتهت كل العهود.. وأعلن فخامة رئيس جمهوريتنا: جاء عهد التحرير !!! وضاعت علينا مفاهيم الاحتلال.. والمفهوم الجديد للتحرير !! وأي تحرير؟ 700 ألف جندي أجنبي تتقدمهم طائرات الفانتوم والصواريخ والقنابل العنقودية و140 ألف جندي أمريكي يحرروننا.إنها مهزلة التاريخ ؟ ومسخرة القدر: أن العراقيين يجلسون ينتظرون الجنود الأمريكان يحررونهم.. كما يقول
متابعة القراءة
  36 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
36 زيارات
0 تعليقات

شخابيط موضوعية .! / رائد عمر العيدروسي

 مزايا وسجايا كورونا : - اذا ما حانَ توقيت وموعد الوفاة ولقاء السيد عزرائيل سلام الله عليه , فلا ريب أنّ الموت عِبرَ كورونا هو انسب واجمل وافضل من الموت  في حريقٍ واشتعال اجزاء الجسد بالنار والى أن تكتمل عملية الإحتراق , وما يصاحب ذلك من آلامٍ لا توصف , وذات الأمر فالموت عبر كورونا أهوَنْ وأرقّ كثيراً من الموت غَرَقاً في نهرٍ او بحرٍ او محيط , وايضاً افضلُ بكثيرٍ وكثيرْ من الموت او القتلِ خنقاً , ولابدّ أن نقول الشكر والحمد للرحمن الرحيم سواءً بكورونا او سواها . معَ أنَّ لا خلافَ ولا اختلافَ مع ضرورة الإلتزام وتطبيق حظر التجوال
متابعة القراءة
  57 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارات
0 تعليقات

تكليف من رحم الكورونا / محمد كاظم خضير

قَلَب الكورونا حياة البشر على الكوكب. دمّر تواصل الأفراد الانساني ودفء الإجتماع، وأحلَّ محلهما الخشية من "الآخر" والانطواء في ظل غريزة البقاء.ستزول هذه الشِّدة، لكنها ستزيل معها مفاهيم ومسلَّمات ومحرَّمات وستجرف أنظمة تعيش على الكذب منذ عقود أو سنوات.دول كبرى ومتقدمة ستسأل كيف فاجأها فيروس غير مرئي ليدمر دورة حياة اقتصادية ومالية وسياسية بَنَتها بكل ما أوتيت من أدوات، وستتعجب من هشاشتها إزاء عدوى خرجت من آكل وطواط صيني أو من مختبر تلاعَب بأنابيب الاختبارات. لكنها ستستخلص العِبر وتجند العلم والمال تحسباً لحادث ليس في البال.سيسأل مؤمنون سؤال اسقف كنتربري روان وليامز إثر تسونامي شاطئ المحيط الهندي الذي أودى بـ 230
متابعة القراءة
  80 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
80 زيارات
0 تعليقات

شخصيات كارتونيه / جاسم جمعه الكعبي

غدا امسي قريبا بعد ان تجمدت صورة الواقع التي لم تنجب صورا وشخصيات تنافس الماضي القريب. فظل السندباد متصدرا قائمة المغامرين وعلي بابا ذلك اللص الظريف صديق الفقراء وعلاء الدين الذي صادق الجن وملكهم شابا وآثر الحكمة شيخا كما تطفو على سطح ذاكرة الرجولة شخصية شاه بندر التجار بفراسته المعهودة وأبنته الجميلة المدللة وماله الوفير ولا يفوتني ذكر البهلول وقضائه العادل ولطافة حكمه وذلك المسكين جحا الذي تحمل أخطاء الجميع و الكثير من الصور التي رسمها الذهن المهزوم او شكلها الواقع الضبابي نتيجة تعادل القوى التي تفرز حروب وحصار و كوارث وشخصيات كارتونية سرعان ما تختفي مع طلوع الشمس.أن من اخطر
متابعة القراءة
  70 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
70 زيارات
0 تعليقات

ماذا بعد تفوق الصين....كورونا خارج نص الجنسية والقارات! / ايمان سميح عبد الملك

الكورونا الشقية لم ترحم بلد ، ولن ترضخ لمسؤول او حاكم أو سلطان ، هي لا تعترف بالطبقية،ولا تشعر بالانسانية ،حتى انها لا تحسب حساب للرأسمالية ولا للشيوعية ،كلها عندها سوية ، لقد ألغت الطائفية من قاموسها ولم تكترث للمذهبية، بل غزت كل الدول المتحضرة منها والنائية ، اقتحمت منازل الفقراء وقصور الاغنياء دون أن تسأل عن الهوية   مسلما كان او درزيا او نصرانيا" جعلت العالم بأجمعه يعيش الخوف والرعب بعيدا" عن  العنصرية.شاهدنا عددا من الأغنياء في الدول الاوروبية قدموا جزءا من ثرواتهم لقيام أبحاث علّها تخفف من حدة الفايروس أو تجد علاج قبل أن يصيبهم ،فيما أيقظت من كرامة علماء
متابعة القراءة
  85 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
85 زيارات
0 تعليقات

لنحارب كورونا بطريقة الشيخ صباح الكناني ..!! / مناف العبيدي

كثيراً مايتملكنا شعور بالخوف والفزع من أشياء ومواقف معينة قد تبدو خطيرة ، خصوصاً مع مايهدد حياة الناس .واليوم أصبح العالم بأسره أمام خطر كبير جداً وهو وباء كورونا المستجد والذي استشرى بين أرجاء المعمورة في غضون أيام ، حيث تشير الإحصائيات العالمية بأصابة أكثر من 200 الف شخص من مختلف بقاع ودول العالم .وأصبحت اليوم كل دول العالم بحكامها وشعوبها أمام تحدي كبير ومواجهة صعبة لمواجهة هذا الوباء والإستعداد للتصدي لهذا الوباء ومقاومته بل الإنتصار عليه ..!!واليوم في بلدنا العراق الحبيب نرى تماسكاً وتكاتفاً حكومياً وشعبياً للتصدي لهذا الخطر القادم والمستشري ، وتنوعت اشكال هذا التصدي من خلال وسائل الإعلام
متابعة القراءة
  138 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
138 زيارات
0 تعليقات

شیء خطیر سیحدث فی هذة القریة / محمد سعد عبد اللطیف

 فی مقال سابق علی صحیفة رآی الیوم ۔علق عضو اتحاد کتاب مصر الاستاذ / محمد خیرت حماد /  علی مقالی ۔۔الشدة المستنصریة بالهجوم علیة  واتهامي بالخیانة ، والهجوم علی الأستاذ عبد الباري عطوان ۔ ولم بتعلم الکاتب أن الأدب یلعب دورا مهما داخل المجتمع ۔وأن التاریخ یُسطر ۔ الأحداث لتکون عبرؑة ۔للآجیال القادمة ۔ وأن الکاتب یجب استخدام سحر اللغة للتعبير عن المجتمعات البائسة  ، والمریضة وما تعانيه من أمراض،                      لا أبالي إن كنت في جانب والجميع في جانب آخر .. ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم ولمعت سيوفهم .. ولا أجزع إن خذلني من يؤمن بما أقول .. إنما يؤرقني أشد
متابعة القراءة
  80 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
80 زيارات
0 تعليقات

فيروس لتحسيس النفوس / مصطفى مُنِيغْ

الوباء نبَّه البشرية لوحدة المصير، لا فرق بين الجالس على كومة من ريش الحمام أو القانع بالامتداد على أحقر حصير ، إذ الكل (لحين) خاسر، الحيرة واحدة والهلع نفسه مُسيطر، فلا اتجاه يَصِحّ أخذه ولا منهاجية على تبرير ما سيقع تََقْدر، سوى الترقُّب عسى اليأس في لحظة يطير ، ويعود الأمل وَحْدهُ مُنَظِّف العقل ممَّا عَشَّش داخله من تخيُّلٍ خطير.جرثومة لا تُرى بيُسْرٍ  قد تهزم البشرية، في لحظة تسكن جسد فردٍ منها ليصبح المُعْدي قنبلة تتجول بين الاجتماعات الرسمية ، والأقسام الدراسية ، والأسواق الشعبية ، والمطارات الجوية ، والموانئ البحرية ، دون أن يشعر مََنْ همّه الأساسي استشعار المخاطر مُسبقا
متابعة القراءة
  102 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
102 زيارات
0 تعليقات

عراقيوا المهجر...إشارة سابقة / د.يوسف السعيدي

ليسوا عدداً من الافراد ،ولا هم بالمئات أو الالوف انما هم ملايين تجاوزت الاربعة على أقل التقديرات .// لم يتركوا بلدهم تنكراً للمواطنة ..// لم يتركوا وطنهم كنوع من العقوق لارض هذا الوطن ..// لم يغادروا الوطن بطراً ، أو بحثا عن مستوى من العيش ارفع ..// الوطن الذي من ترابه قد جبلوا// ومن مائه قد ابتلت عروقهم// وعلى أديمه قد درجوا..// وفي باحاته قضوا زهو الشباب ..// وطن الاجداد الذي كانت تنطق في عيونهم الحكمة// وطن الامهات اللواتي تفيض قلوبهن بالحنان الى الحد الذي تذرف فيه عيونهن الدموع في الاتراح كما في المسرات ..// وطن القرى المنسية التي استقرت فيها
متابعة القراءة
  94 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
94 زيارات
0 تعليقات

المحلل السياسي ..والفضائيات..وحكايات العجائز ! / حامد شهاب

ما يظهر في الفضائيات العراقية وفي فضائيات عربية من محللين يسمون أنفسهم سياسيين أو مدراء مراكز بحثية هذه الايام ، هم أبعد ما يكونوا عن دائرة التحليل السياسي وأسسها ومستلزماتها ، وربما يتفوق عليهم رواد المقاهي في الكثير من وجهات النظر ، بالرغم من ان خطر كورونا ربما أدى الى أغلاق تلك المقاهي ، لكنه لم يغلق تدفق المحللين السياسيين على فضائيات ، تبحث عن أؤلئك المحللين السياسيين في أسواق الخردة!!والفضائية التي تحترم نفسها ينبغي أن تحترم جمهورها أولا قبل ان تستضيف أية محلللين من الدرجة العاشرة ، وترى بعضهم مدراء مراكز بحثية ، وهم أقرب من مراكز البحث ( القشمرية)
متابعة القراءة
  85 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
85 زيارات
0 تعليقات

وباء المكرفس القاتل كورونا اليمن..!! / يحيى دعبوش

تعرضت منطقة تهامة الساحلية غرب اليمن، الي أنتشار الوباء القاتل، الذي اطلق علية أسم "المكرفس" بعدما فتك بأرواح الألاف من المواطنين، بجميع فئاتهم العمرية  من الجنسين، وهذه الكارثة الإنسانية، حدثت أمام من مرئي ومسمع العالم، وتحت أنظار المنظمات الدولية والانسانية المتواجدة في اليمن، وبرعاية المؤسسات والجمعيات المنطوية تحت مسمي الخيرية والإنسانية، ورغم تواجد كل هذه المسميات الزاخرة بالأسماء الخيرية الرنانة للمنظمات الدولية والتي على شاكلتها، أنتشر الوباء محقق أرقام كبيرة في الوافيات بمختلف الأعمار من الجنسين، في منطقة تعد من أفقر المناطق اليمنية، فلم تكن هي الوحيدة، بل كان شريكها في انتشار الوباء القاتل وحصد أرواح الألاف من المواطنين، العدوان الغاشم
متابعة القراءة
  58 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارات
0 تعليقات

سـطور بـــلا مـوعد / الصحفي أحمد نزار

1-   في ظل ما نمر به من ظروف إستثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد والذي جعل دول العالم تضطر الى تعطيل دوام المدارس والجامعات خوفاً من تفشي هذا الوباء وحدوث كارثة إنسانية اتجهت معظم دول العالم وخصوصاً الدول المتقدمة التي تسبقنا بمراحل عديدة بمعدل التطور التكنولوجي إلى الإعتماد على التعلم عن بعد في غرف تسمى ( CIassroom ) من أجل الإستمرار بتقديم المناهج الدراسية حرصاً منها ولعدم ضياع سنة دراسية على الطلبة كذلك في العراق قررت وزارتي التربية والتعليم العالي إلى إعتماد المنصات الالكترونية للتعليم خطوة جيدة ومهمة وممتازة في ظرف أجبر فيه الطالب على ترك مقاعد الدراسة لكن السؤال هل
متابعة القراءة
  115 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
115 زيارات
0 تعليقات

تدوير المخلفات في توليد الطاقة / الدكتور عادل عامر

 أن التوجه الحالي لمصر يركز على تنويع مصار توليد الطاقة ما بين طاقة متجددة عبر إضافة أكثر من 14 ألف ميجا وات جديدة، فضلاً عن إنتاج الطاقة النظيفة من الرياح والألواح الشمسية والمخلفات.تستهدف مصر إنتاج 42% من الكهرباء من خلال محطات الطاقة المتجددة بحلول 2025، وأقرت بالفعل برنامج تعريفة لشراء الطاقة من هذه المحطات حتى تتمكن من تغطية متطلبات السوق المحلي وتصدير الفائض من الكهرباء للخارج.وتنتج مصر 100 مليون طن سنوياً من المخلفات، وتتوافر فرصاً استثمارية في مجال تدوير المخلفات بقيمة 20 مليار جنيه، وتتراوح متوسط تكلفة إنشاء مصنع لتدوير المخلفات 10 ملايين جنيه.أدَّى التطور العلمي والتقني في التعامل مع النفايات
متابعة القراءة
  69 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
69 زيارات
0 تعليقات

في حضرة عامر عبدالله / محمد السعدي

في مطلع السبعينيات وعلى التخوت العتيقة لمقاهي قرية الهويدر في محافظة ديالى ، كان يدب همس حديث يومي بين جالسيه تلك المقاهي حول آمور البلد السياسية مقروناً بالتحليل والتنبؤات عن شراكة سياسية قادمة بين البعثيين والشيوعيين ، وطوي صفحة الماضي القريب المخضبة بالدم والعداء . كان أسم المرحوم عامر عبدالله هو الأكثر تردداً على مسامعي ، وأنا الصغير ومازال عودي غضاً في الفهم والأستيعاب ، لكنه في الأيام القادمة ترك علامة في مسيرتي السياسية ليس لي وحدي بل مئات من شيوعيي فترة الجبهة الوطنية مع البعثيين ، كان أسماً لامعاً في صدارة تلك الاحداث ومعطياتها .عامر عبدالله … الشخصية الشيوعية والمفكر
متابعة القراءة
  61 زيارات
  0 تعليقات
61 زيارات
0 تعليقات

كونتيجين وكورونا / حيدر محمد الوائلي

الخوف هو نقطة ضعف الإنسان. الخوف من الموت، الخوف مما بعد الموت، الخوف من الحقيقة، الخوف من المعرفة، الخوف من المستقبل، الخوف من المرض، الخوف من أن تكون على خطأ وتصر على الخطأ فتتظاهر بأنك لست مخطأ لتسكت همس الضمير فتواصل على الخطأ. كل خوف مقلق فكيف لو كان الخوف من مجهول. الخوف يدخل النفس يغير مزاجها ومرحها وفرحها ولعبها ويحولها لنفس مضطربة مفزوعة قلقة حذرة وكثيرة الشك. الإنسان القديم كان يخاف من كل ما يلاقيه كون ما كان يلاقيه شيئاً جديداً فيأخذ الكثير من الوقت ربما سنيناً طوال حتى يعتاد على الشيء الجديد لتتفجر امامه مخاوف اخرى جديدة لأشياء أخرى
متابعة القراءة
  76 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
76 زيارات
0 تعليقات

حسابات العقل الجامد... ومخاطر إدارة الأزمات !! / مازن الشمري

مرة أخرى أخطأت حسابات السلاح المنفلت في إظهار المودة للحب في زمن الكورونا .. فحين يكون المطلوب إخراج القوات الاجنبية من العراق ...يتطلب الأمر في بديهيات عمل الدولة أن يحصل الاتفاق على الخروج من عنق زجاجة الاختلاف على تسمية رئيس الوزراء ... ناهيك عن حلول تطبيقية لمواجهة وباء كورونا المتجدد اقتصاديا في أزمة عالمية بسبب انخفاض أسعار النفط .السؤال في إدارة مخاطر الأزمات أين كان عقل الرجل الذي اصدر اوامره باطلاق صواريخ الكاتيوشا على معسكر التاجي؟؟الجواب واضح وصريح ومعلوم جدا في أبسط قراءة بعيدة عن أي جمود فكري انه لم يكن في حساباته أي ردود أفعال ضد الحشد الشعبي أولا أو
متابعة القراءة
  77 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
77 زيارات
0 تعليقات

من يحضر العزاء يشارك بالنصر / جاسم جمعة الكعبي

خرجت المنظمات والجماعات لا تلوي على شيء غير تنكيلا أو تنفيسا لهمومها، زاحفة نحو ساحة التحرير، تجر خلفها كل تراكمات العملية السياسية التي نشأت تحت وطء الاحتلال الضاغط والأداء المربك لقادة الحراك السياسي الذي التحف بالمبدأ السامي، وتسربل بالجشع الظامئ، فأنتج فسادا وخرابا للذات قبل الأدوات، فعسعس الواقع أصناما وهياكل معابدٍ، ليترك خلف أسواره همس الفقراء والمعوزين وآلام الملايين يهمسون بلعن الإله والمعابد، وهم يطوفون (مكاء وتصدية) في خربة عقول عفنتها العبودية للمنصب والسلطة. فيعتلي سنامها متربص ماكر ومنحسر خاسر، ليخرج الشيطان الأكبر مغرزه، وتشرئب فيها أعناق المنافقين، مزايدة على العباد والبلاد تقطع في أمصارها وتقضم ثمارها. لتسفر عن دماء وأكباد
متابعة القراءة
  48 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارات
0 تعليقات

حديثٌ آخر في عيد المرأة .! / رائد عمر العيدروسي

بدءاً من جانبٍ آخر , وفي رأيٍ خاصٍ ايضاً فنرى أنّ عيد المرأة او الفتاة يكون بمثابةِعيدين او اكثر للآنسات والسيدات اللواتي يتبوّأنَ موقعاً متميزاً وبارزاً في ميادين الأدب والصحافة والفن , فضلاً عن التخصصات العلمية الأخرى , حيث عليهنّ او على اكتافهنَّ اعباءً مضاعفة . ونعيد التذكير هنا أنْ عِلم الإعلام " اكاديمياً " يُعرّف" قادة الرأي " في المجتمع بأنهم من الإعلاميين والأدباء والفنانين , والذين هم او هُنَّ شخصيات عامة والأكثر تأثيراً على الرأي العام .
متابعة القراءة
  64 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارات
0 تعليقات

المرأة العراقية و ... كورونا / علاء الخطيب

في العام 1909 أقيم اول إحتفال بيوم المرأة في الولايات المتحدة ، ثم احتفلت المرأة الروسية بيومها الوطني في العام 1917 ، وفي العام 1975خصصت الأمم المتحدة الثامن من آذار من كل عام يوماً عالمياً للمرأة ، ليحتفل العالم بالكائن الذي جعل الله الجنة تحتاقدامها. ودأبت الدول الاحتفال بهذا اليوم باعتباره محطة ثقافة عالمية لتمكين المرأة منحقوقها وإلغاء التمييز بينها وبين الرجل، ودفع المظالم التي لحقت بها من مختلفالثقافات والعادات .ومن اجل ذلك تقيم الأمم المتحدة سنوياً مؤتمراً واحتفالاً على المستوى العالمي وتطلق فيه مبادرة لدعم المرأة، إلا ان هذا العام كان مختلفاً عن الأعوام التي خلت، فقد هزم فايروس كرونا
متابعة القراءة
  76 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
76 زيارات
0 تعليقات

دومينو الخوف !!!/ الدكتور ميثاق بيات الضيفي

الحياة في الدول العربية ذات ألوان عاطفية متأرجحة كتدحرج ايقونات لعبة الدومينو بين الوقوف والوقوع، تتنوع لوحة المشاعر فيها ودرجة تجليها ليتلاعب الخوف بها صعودا ونزولا ويمينا وشمالا، وفيها لا تتحدد سلوك الشعوب وردود أفعالها على تصرفات السلطات عبر المصالح والتوجهات والقيم والمعايير السياسية والقانونية فقط.وإنما أيضا كفعل ورد فعل لتصرفات ممثلي السلطات الحكومية والتي مضامينها قد لا تكون معتمدة على نوع النظام السياسي والحس السليم والأهداف السياسية للدولة ولا حتى على المصالح الشخصية في نظم العلاقات بين السلطات والمجموعات الاجتماعية المختلفة والمجتمع ككل، لدرجة إن العواطف الاجتماعية قد تؤدي دورًا مهمًا في مناحي الثقة في المستقبل والخوف والثقة بالحب وعدم
متابعة القراءة
  58 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارات
0 تعليقات

عاداتنا وتقاليدنا في زمن الكَورنا تعني الموت الجماعي / علي قاسم الكعبي

من الطبيعي جداً ان يعيش العالم اليوم في حالة من الذعر والخوف والأرباك والهلع وربما بعض الدول الكبيرة  ستصابُ بأنهيار اقتصادي كبير  بعد الانتشار السريع والمخيف لفيروس كورنا الذي غض الطرف عن دولاً وضرب دولاً أخرى تُصنف في المراتب العليا والمتقدمة اقتصادياً وعلمياً ولم تستطع تلك الدول رغم تفوقها الكبير وتكنولوجيتها الجبارة  ان توقف هذا الانتشار الخطير الذي يضع علامات استفهام كثيرة حول ماهية هذا الفيروس وطرق انتشاره وكيفية التصدي والتحصين منه بعدما عجزت التكنولوجيا الحديثة من إيقاف زحفه وهنا فا الفيروس رغم خطرة على العالم يبقى يحملُ  رسالة من السماء الى تلك الدول العظمى  التي أنكرت وجود الله بان الخالق
متابعة القراءة
  90 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
90 زيارات
0 تعليقات

الثامن من آذار يوم المرأة العالمي ودلالته للمرأة العراقية / د.عامر صالح

يأتي موضوع اليوم الدولي للمرأة (8 آذار / مارس 2020) رافعًا شعار " أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة " في إطار حملة هيئة الأمم المتحدة للمرأة الجديدة المتعددة الأجيال, وهو جيل المساواة, الذي يأتي بمناسبة  مرور 25 عامًا على اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيجين، والذي اعُتمد في عام 1995 في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في بيجين، الصين، باعتباره خارطة الطريق الأكثر  تقدمًا لتمكين النساء والفتيات في كل مكان.                                                                                                                يعد عام 2020 عامًا محوريًا للنهوض بالمساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم، حيث يقوم المجتمع العالمي بتقييم التقدم المحرز في مجال حقوق المرأة منذ اعتماد منهاج عمل بيجين. كما سيشهد
متابعة القراءة
  64 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارات
0 تعليقات

الثامن من اذار عيد المراة / د. كاظم العامري

حقيقة ان الرجل من دون المراة لايستطيع ان ينجز شيئا عظيما بالحياة لذلك فان الفلاسفة والكتاب اولوا اهتماما بالغا بدور المراة في الانجازات الكبرى عبر التاريخ والسنين الحاضرة في المجتمعات ويكفيها فخرا ان معظم الثورات بالعالم تحركها المراة ; قال فيها الشعراء في كل العصور اجمل الشعر وارق الكلام ، هي ملهمة الشعراء وهي القمر والبيضة والقاروة وام الرجال واختهم وحبيبتهم ،وذكرها بعظمة القادة كنابليون وقال فيها انها تستطيع ان تهز العالم مثلما تهز المهد بيدها ربما يبالغ بهذا القول الا اني قرات للفيلسوف الالماني نيتشه يقول : الحقيقة امراة الحياة امراة السعادة امراة ويبدو انه لايرى سعادة من دون المراة
متابعة القراءة
  54 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
54 زيارات
0 تعليقات

"كورونا "  مهمة توم كروز المستحيلة / ابتسام ابراهيم الاسدي

 المهمة المستحيلة هي سلسلة افلام عالمية ,يتحدث كل جزء عن مهمة خاصة يقوم بها العميل إيثان هانت –توم كروز- في  دولة ما وتحت ظروف مختلفة ورغم الصعوبات  والمخاطر التي يواجهها هذا العميل  هو و فريقه إلا ان المهمة اخر المطاف تتم بنجاح . من هذه السلسلة وتحديدا الجزء الثاني يتم إرسال العميل السري إيثان هانت في مهمة جديدة للعثور على عينات من فيروس جيني خطير  "كـُميرا"  لتدميرها قبل أن تتسبب في تدمير حياة ملايين البشر, لكن مهمة إيثان تزداد صعوبة عندما يكتشف إنه ليس الشخص الوحيد الذي يسعى للعثور على مصل الفيروس ، فيدخل في صراع مع عصابة إرهابية تحت قيادة عميل
متابعة القراءة
  59 زيارات
  0 تعليقات
59 زيارات
0 تعليقات

الخداع السياسي / الصحفي أحمد نزار

يقولون إن الخدعة باطل مختلق عمداً ليبدوا كالحقيقة وهو إفتراض أمر مخالف للواقع لإستمالة مشاعر الناس وأن الخداع فن من فنون السياسة ويعد من أفضل الطرق المضمونة التي تنتهجها أطراف متعددة تعمل على خِداع شعوبها ، وفي زمن إستشرى فيه الفساد يجب على من يريد أن يكون من أصحاب الابهة إيجاد من يفصل على مقاسه طلبات أصحاب المكانة ، ومن أهم صفاته يكون مطيع لتحقيق الأهداف التي غيرت أحوال المواطنين نحو الأسوأ ، و واهم من يضن أن السياسيين يكشفون كل أوراقهم أمام الإعلام وجماهيرهم وعامة الناس فما خفي كان أعظم السياسة تشبه الألعاب السحرية التي تعتمد على خفة الحركة وشد
متابعة القراءة
  126 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
126 زيارات
0 تعليقات

رحلة الموت / إسراء الدهوي

السفر ، ومحطات الانتظار وعذابها ، قد يكون من اللحظات الرائعة للكثير من الناس التي تعشق السفر وتتطلع لخوض مغامراتٍ في دول و مدن عدة وعادة ما يختار الناس السفر في مواسم معينة من السنة غالبا في الربيع والصيف ، وفي حالة اختار الناس السفر الى الغابات وبين الوديان في فصل الشتاء فما الذي ينتظرهم ؟؟ سأسرد حادثة حدثت يوم امس معي انا شخصيا !كنا قد اتينا من منطقة بعيدة جدا وتحملنا مشاق السفر وطول شالطرق البرية لنأتِ لمنطقة جبلية بحتة ومرتفعة كثيرا عن سطح البحر تدعى مدينة (كلاردشت) وهذه معلومات عامة عن المدينة قبل الخوض في الحادث :تقع مدينة كلاردشت في
متابعة القراءة
  137 زيارات
  0 تعليقات
137 زيارات
0 تعليقات

الخلاف والاختلاف / علي علي

الخلاف والاختلاف.. مفردتان متقاربتان لفظا بعيدتان كل البعد معنى ومقصدا، فلطالما اختلفنا مع معيتنا في قضية او أكثر، لكننا متفقون ومتوافقون فيما بيننا، من دون تأثير اختلافاتنا على علاقات بعضنا مع بعض، وهذه ظاهرة حضارية إيجابية. إلا أن هناك اختلافات في الرؤى تنشب بين أفراد او جماعات او فئات، يستعصي الوصول فيها الى حل يرضي الأطراف جميعا، فتستحيل تلكم الاختلافات الى خلافات ومن ثم الى صراعات، وقد تتطور فتأخذ جانب التعنت بالموقف والتزمت بالرأي، فيصل الجميع حين ذاك الى مالاتحمد عقباه، ويتساوى إذاك محصول الأفراد والجماعات والفئات من شر ماجنوه على أنفسهم يوم لاينفع نقاش ولاعتاب. وقطعا تدخل الحلول حينها متاهات
متابعة القراءة
  90 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
90 زيارات
0 تعليقات

أوهن البيوت / ثامر الحجامي

وصف القران الكريم " بيت العنكبوت " بأوهن البيوت، رغم إن أبحاثا علمية أثبتت أن خيوط شبكة العنكبوت هي من أقوى الحبال على وجه الأرض.. لكن طبيعة العلاقة الأسرية لهذه الحشرات تختلف عن غيرها، فالأنثى تقوم بأفتراس الذكر بعد أن ينتهي من تلقيحها، وعندما يفقس البيض يقوم بالتغذى على أضعفها، وما أن يقوى حتى يقوم بإلتهام الأم ! لتنتهي عندها السلسلة الوراثية بين الآباء والأبناء.  على العكس من ذلك طور البشر علاقاتهم الأسرية والإجتماعية، لتكون مثالا للترابط والتلاحم، المعبر عن سمو الفكر البشري، وإدراكه لعظمة الروابط الإنسانية بين بني أدم.. والتي تطورت الى علاقات إجتماعية وقبلية، تجمع البلدان والشعوب تحت مسميات
متابعة القراءة
  86 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
86 زيارات
0 تعليقات

الى أين تتجه البوصلة ؟! / محمد حسن الساعدي

على الرغم من المساعي الحثيثة التي قام ويقوم بها رئيس الوزراء المكلف في لملمة حكومته، الا انها لاقت الكثير من العثرات في طريق تشكيلها ، خصوصاً وان السيد علاوي لم يكن مطلعاً تماماً الى الخارطة الحقيقية للكتل السياسية في العراق ، ما جعله يتفاجأ بحجم هذه العراقيل ، ومع كل التحذيرات التي قدمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته السيد عبد المهدي في حجم العراقيل التي ستعترض تشكيل حكومته الا ان علاوي كان واثقاً من تشكيل الكابينة والسير بها نحو قبة البرلمان ، وعلى الرغم من الحركة السريعة والحثيثة التي قام بها لأقناع الكتل بالمشاركة في الحكومة ، والتصوير للرأي العام انها ستكون
متابعة القراءة
  71 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
71 زيارات
0 تعليقات

شعوب محبطة !!! / الدكتور ميثاق بيات الضيفي

" جميع أنواع الامتيازات... هي مقبرة للعدالة !!!"لن ننكر اننا كمواطنين عرب وفي دولنا العربية المشرقية، جميعنا محبطين... لكن ماذا يمكن أن يكون السبب الحقيقي للإحباط للمواطن المشرقي العربي في الحياة؟ أعتقد أنه صدام مع الظلم، وفي مرحلة ما من حياتنا يمكننا أن نصل لمرحلة نجد فيها أن صبرنا قد تحطم، فنحن نعيش في عصر دستور مسعور للغاية فيه الحياة ذات سعة كبيرة لدرجة أنه وفي بعض الأحيان ليس لدينا وقت للرد والتعامل مع العديد من الأشياء، فكل شيء يدمج كما لو كنا نموج في نفق منحدر والنتيجة تمثلت في فقداننا الإيمان بالذات وبالآخرين وفي المستقبل وحتى في الوجود!! وقد يكون
متابعة القراءة
  119 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
119 زيارات
0 تعليقات

أشجع الفرسان الجبناء الجوع والفساد! / كفاح محمود كريم

بعد أن فشلت كل محاولات المعارضة وغير المعارضة من منشقي البعث والمؤسسة العسكرية المؤدلجة، من إسقاط نظام صدام حسين بانقلاب أو انتفاضة، شنّت الولايات المتحدة وحلفائها حرباً شاملة على العراق بعد غزوه لدولة الكويت، والكل توقع أنهم سيسقطوه، لكن الذي حصل إنهم اكتفوا بتحطيم العراق وبنيته التحتية والفوقية، وأعادوه كما وعد رئيسهم إلى حقبة ما قبل الكهرباء، وكأنهم كانوا قد استمعوا إلى صدام حسين وهو يخاطب إيران بأنهم لن يأخذوا مكانه إلا والعراق حفنة من تراب، وحققت أمريكا وحلفائها العرب تلك النبوءة أو التهديد، فانسحبوا بعد أن سلّموا العراق حفنة من تراب ولكن بيد صدام حسين، ولكي تتم عملية التدجين فرضوا
متابعة القراءة
  110 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
110 زيارات
0 تعليقات

السؤال الكبير ؟؟ / مازن صاحب

مهلة بعد أخرى .. وحكومة الانتخابات المبكرة مؤجلة لأسباب مفاسد المحاصصة وحكومتها العميقة فانتهى الحديث عن الاحبة المتظاهرين وكشفت انياب ذئاب الشوارع الخلفية لإدارة سلاح منفلت ومصالح حزبية تلغي هوية ... نريد وطن# التي رفعت في ساحات التحرير العراقية ... لتعود إلى المربع الأول .. كل بكتاب بلحم اخوية حيا حتى دون رٱفة البئر لاخوة يوسف !!هذا النظام السياسي الذي جاءت به اجندات الاحزاب في مؤتمر لندن وانتهى تاريخها المثير للجدل في تحويل الاتفاق الايراني الأمريكي عام 2003 إلى نموذج متجدد لتصفية الحسابات فيما بين واشنطن وطهران باطعام اطفال علقم الحرب الاهلية ..السؤال الكبير ... هل يستباح الدم العراقي الطهور باسم
متابعة القراءة
  115 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
115 زيارات
0 تعليقات

الجسد قربان الشهادة ؟! / محمد حسن الساعدي

أن مفهوم الشهادة من المفاهيم الإسلامية التي أكدت عليها الكتب السماوية ، فهي تعني الحضور، والشهود، والقتل في سبيل الله. وقد وردت كلمة الشهادة في المصطلح القرآني بمعنى القتل في سبيل الله: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لاَ تَشْعُرُونَ}(البقرة/154)، وجاء في آية أخرى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ…}(التوبة/111).فهذا الفداء والتضحية بالنفس في سبيل الله والدين، غاية فلاح المؤمن. ومن يضحي بنفسه في سبيل الدين ينال الفوز والخلود في الآخرة، وتكون شهادته مثالا وأسوة يحتذي بها الآخرون. كانت سمية أمُّ عمار أول شهيدة في الإسلام
متابعة القراءة
  106 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
106 زيارات
0 تعليقات

الولوج لمستقبل التاريخ !! / الدكتور ميثاق بيات ألضيفي

" لا تفقدها لروحك... وتمسك بالرجاء.. فكل واحد منا وهو يسجد لله... لا يقهر... فنحن من حركنا وجوه التاريخ... ونحن من دفعه للأمام.. ونحن من يوحون له بمستقبله!!! "إن كل نداء إلى التاريخ ينتج مورداً رمزياً قوياً يتجلى بشكل متناقض فيمكن أن يلهم اللجوء إليه شخص ما لتغيير حياته الخاصة وتعزيز الثقة والمعاملة بالمثل وخلق رأس المال الاجتماعي وتعزيز المصالحة والحوار والتفاهم المتبادل والتضامن وحتى يتم التحويل إلى التنمية الاقتصادية في ظل ظروف معينة، كم يمكن إن يثير اللجوء إلى التاريخ النزاعات ويبرر العدوان ويغرس الإيمان في عدالة همجية الحروب ويبرر تجاوزات الإرهاب ويحول نوبات العنف العفوية إلى إبادة منهجية لبعضنا
متابعة القراءة
  134 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
134 زيارات
0 تعليقات

بيئة ورجل.. وأفكار صالحة / زيد شحاثة

لتتحدث عن أي شخصية عامة, أو قائد له دور ورمزية في تاريخ أمة, يجب أن يكون لدينا إلمام بكل الظروف المحيطة بها, ناهيك عن البيئة التي تربى ونشا فيها.. فهذه التفاصيل, هي من تحدد طبيعة الشخصية  وكيفية تشكلها, من حيث الأفكار والأدوار  المناطة بها.لتتحدث عن أي قائد كمحمد باقر الحكيم, يجب أن تفهم وتطلع, على دور الحوزة العلمية وتوجهاتها ودورها وتأثيرها في المجتمع الإسلامي عموما, وما يخص الفكر الشيعي خصوصا.. فهو ينتمي لأحد أهم أسرها العلمية, ممن تكاد تتميز بكثرة العلماء من أبنائها.. ناهيك عن العصور والظروف التي عاصرتها الأسرة, خصوصا خلال وجود مرجعية والده, زعيم الطائفة الشيعية في عصره, السيد
متابعة القراءة
  114 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
114 زيارات
0 تعليقات

الطبقية .. قضية مستعصية !! / ايمان سميح عبد الملك

الحياة مليئة بالتناقضات وهناك أمور من الصعب تجاوزها لأنها تظهر لنا الكثير من الخطورة خاصة بوجود الطبقية التي هي قضية البشرية ،فمنذ الأزل والطبقية مسيطرة على الحياة اليومية ،تخلق الصراعات والأزمات في البلاد ،تزرع الحقد بين أبناء الشعب الواحد وتبعدنا عن الحقيقة ،لنجد بأن الأزمات ينتجها أصحاب رؤوس الأموال والمستفيدين ،تدفع ثمنها الفئات الاجتماعية الفقيرة الغارقة بالفوضى بعيدة عن إيجاد حلول جذرية لواقعها ,لا تجد سبيل للخلاص الا من خلال النضال والانتفاضة على الوضع المزري التي وصلت إليه بوجود طبقة سياسية فاسدة، حكمت واستبدت وأودت باقتصاد البلاد إلى الهلاك .إن ما قامت به الحركة الشبابية في الانتفاضة الشعبية يعبر عن وعي
متابعة القراءة
  116 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
116 زيارات
0 تعليقات

الجسد قربان الشهادة ؟! / محمد حسن الساعدي

أن مفهوم الشهادة من المفاهيم الإسلامية التي أكدت عليها الكتب السماوية ، فهي تعني الحضور، والشهود، والقتل في سبيل الله. وقد وردت كلمة الشهادة في المصطلح القرآني بمعنى القتل في سبيل الله: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لاَ تَشْعُرُونَ}(البقرة/154)، وجاء في آية أخرى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ…}(التوبة/111).فهذا الفداء والتضحية بالنفس في سبيل الله والدين، غاية فلاح المؤمن. ومن يضحي بنفسه في سبيل الدين ينال الفوز والخلود في الآخرة، وتكون شهادته مثالا وأسوة يحتذي بها الآخرون. كانت سمية أمُّ عمار أول شهيدة في الإسلام
متابعة القراءة
  105 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
105 زيارات
0 تعليقات

الطب الاجتماعي / حسين سليم

اختصاص طبي، يُدرِّسُ في العديد من الجامعات العالمية كفرع أكاديمي من العلوم الطبية، يتناول تأثير الظروف الاجتماعية والاقتصاديةوعلاقتها في المرض والصحة، من حيث المعيشة والسكن والدخل والخدمات البيئية والتعليم والثقافة، إضافة إلى العوامل البايولوجية والوراثيةوالطرق الطبية في التشخيص والمعالجة. يعود الطب الاجتماعي إلى بداية القرن التاسع عشر حيث ظهرت دراسات عن الترابط بين المجتمع والمرض والصحة، مع تطور الثورةالصناعية وما أفرزته من أوضاع اجتماعية واقتصادية، خصوصا في حياة العمال وعوائلهم من فقر وسكن سيء وأجور زهيدة ومياه ملوثةوسوء تغذية وأمراض وماتبعها من استغلال مادي وبشري. وصف انجلس في كتابه ( وضع الطبقة العاملة في إنكلترا ١٨٤٤) الأمراضوالإصابات وعلاقتها بالظروف الاجتماعية للعمال وعوائلهم
متابعة القراءة
  160 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
160 زيارات
0 تعليقات

المرأة العراقية ودورها في الحراك الجماهيري/ فواد الكنجي

واصلت (المرأة العراقية) مسيرتها النضالية منذ فجر التاريخ في (وادي الرافدين – العراق)؛ وما تزال.. ولم تتراجع خطوة إلى الوراء، حيث كان للمرأة مكانة مرموقة عند أبناء وادي الرافدين، وقد احتلت (إنانا) إلهة بلاد الرافدين القديمة المرتبطة بالحب.. والجمال.. والجنس.. والرغبة.. والخصوبة.. والحرب.. والعدالة.. والسلطة السياسية.. مكانة مقدسة في تلك المجتمعات حيث كانت تعبد في بلاد (سومر) و(اكد) و(اشور) تحت اسم (عشتار)، ونذكر أيضا الأميرة الشاعرة (أنخيدوانا) التي احتلت مكانة عالية في المجتمع (العراقي) في العهد القديم؛ وهي أميرة الإمبراطورية (الأكدية) ابنة الإمبراطور (سركون الأكدي)، أول شاعرة تكتب الشعر في تاريخ العالم، والمكلة الأشورية (شميران – سمير أميس) أول مكلة في
متابعة القراءة
  118 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
118 زيارات
0 تعليقات

البصرة .. القلب .. والعين ! / عبدالامير الديراوي

نحن نعرف بديهيا ان الانسان ان لا يصبح انسانا بدون ان يمتلك قلب ينظم له الحياة وهو ايضا لا يستطيع السير مثل سائر المخلوقات ما لم تكن له عيون مبصرة..فان مدينة تعني لي القلب والعين..هي تلك ppالارض التي ولدت فوق ترابها وترعرعت وانا ألهو بين ممراتها الموحلة شتاءا والمتربة صيفا تلك هي التي طبع اسمها داخل سويداء القلب - البصرة - فقد ألفت ذلك منذ الصغر ..احببت ذلك النمط الحياتي العفوي الجميل , واسست بنيان كياني على وفق مفرداته , كبرت وانا أصغي لمعلمنا الريفي ملا علي وهو يتحدّث ويعلمنا معاني الكلمات ويؤسس في دواخلنا أمبراطورية للمعرفة وعشق الارض وحب الناس
متابعة القراءة
  113 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
113 زيارات
0 تعليقات

فاسدون بأقنعة شرفاء...!!! / يحيى دعبوش

التحول الملحوظ الذي يتخذه مجموعة المارقين، حيث أصبحت المسيرة القرآنية مظلة لهم، ليس غريباً عليهم أن يخطفوا الأضواء بأقنعة شرفاء مرددين شعار محاربة الفساد، وأي فساد يحاربونه فهل يستطيع أحد أن يحارب شهواته وملذاته التي أدمن عليها، بعد ما امتهنوا تزوير وتزييف الحقائق، بطرق حديثة وأساليب مبتكرة، لا تكتشف في حينها، فهل يحاربوا الفساد، من باعوا عقولهم وأفئدتهم للملذات الدنيوية، ليس بغريب عليهم أن يتم تَلميعهم اعلامياً لنحرف بذلك مسار أفعالهم الحقيقية، وأن تتاح لهم فرص نشر تغطية فسادهم، وتضليلهم للمجتمع على انهم هم الشرفاء، "ولكن هم المفسدون ولكن لا يشعرون".فمن تضليلهم للشعب: يتخذون من مظلتهم المستظلين بها محطة عبور الي
متابعة القراءة
  167 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
167 زيارات
0 تعليقات

كراسة تشرين / (1) / أسماء محمد مصطفى

ـ في أقصى الكراهية ، أحببتم العراق بأقصى الحب .ـ ملامح العراق الجديد ترسمها دماء شهداء الانتفاضة الشبابية .ـ عراق مابعد الحراك الشعبي  ، لن يكون كعراق ماقبله .ـ الحراك الشبابي فكرة ، والفكرة لاتموت .ـ الانتفاضة الشبابية أعادت ثقة الإنسان العراقي بنفسه بعد أن شوهت الحكومات الفاسدة سمعته .ـ ثمة المزيد من الأساليب الخبيثة للنيل من الانتفاضة ، كالإشاعات التي تنطوي على سذاجة يصدقها الكارهون وبسطاء التفكير .ـ الشارع العراقي هو الرقيب البديل عن البرلمان في عراق مابعد الحراك الشعبي .ـ اسألوا قلوب الأطفال عن وطنية الانتفاضة ، ستخبركم بالحقيقة .ـ حتى لو لم تنتصر انتفاضة الشباب ، لكنها منتصرة
متابعة القراءة
  118 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
118 زيارات
0 تعليقات

عبد الكريم مصطفى نصرت../ د. هادي حسن عليوي

يصفه المقربون منه انه غريب المزاج.. ومتهور.. لكنه دقيق في مواعيده.. كسبه البعثيون الى صفوف حزبهم أوائل ستينيات القرن الماضي.. واشترك مع ناظم الطبقجلي في حركة عبد الوهاب الشواف.ـ قبيل انقلاب شباط 1963 أضيف أسمه الى عضوية المجلس الاستشاري للانقلاب..الذي أصبح أسمه بعد الانقلاب "المجلس الوطني لقيادة الثورة".ـ عين قائدا للحرس الجمهوريـ عُين قائدا للفرقة الرابعة.ـ عٌين بعد 18- تشرين الثاني 1963 أحد أعضاء المكتب العسكري في حزب البعث. (5)السيرة والتكوين:ـ ولدَ في بغداد العام 1926.. أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية والعسكرية فيها.. تخرج من الكلية العسكرية برتبة (ملازم ثانٍ) ضابط مدفعي.ـ دخل كلية الأركان العام 1953.. وأحتفظ برتبة ضابط حركات
متابعة القراءة
  156 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
156 زيارات
0 تعليقات

وجع القلب وعلاجه / الدكتور عادل عامر

 أن الشعور بالحب ينتج عن المخ، ويترجم القلب هذا الشعور بإفراز هرمونات السعادة، التي تعمل على تقليل الشعور بالألم وتحسين الحالة المزاجية والدورة الدموية والشعور بالسعادة والنوم جيدا. الحب جميل ويمنح الشخص كل المشاعر الرائعة التي تبث الحياة في عروقه. الحياة تصبح ملونة بكل الألوان الزاهية وكل شيء يبدو مشرقاً.. هذا على الأقل حتى تفشل العلاقة حينها يصبح كل شيء قاتماً بشعاً ومؤلماً.الغالبية اختبرت ألم الحب، وهذه الفئة تعرف تماماً الألم الشديد الذي يتسبب به الفراق أو العلاقة السيئة أو الانفصال الدائم. الأمر لا يتعلق فقط بمشاعر مجروحة أو بشخص ترك فراغاً كبيراً بل هناك الكثير من العوامل البيولوجية التي تتسبب بهذا
متابعة القراءة
  135 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
135 زيارات
0 تعليقات

حفريات عميقة في شخصية الفرد العراقي/ عبدالجبارنوري

توطئة /  " لكل فعلٍ ردة فعلٍ تساويه بالمقدار وتعاكسهُ بالأتجاه " أنه قانون فيزيائي سوف أستعيرهُ بموضوعية لوصف السلوك الأجتماعي والسياسي للفرد العراقي .هناك سؤال يفرض نفسهُ عن مدى مصداقية الفرد العراقي في الولاء ، حينها راجعت مدونات علم الأجتماع السوسيولوجي والسايكولوجي رست قناعتي في الأستعانة بمنجزات الدكتور علي الوردي عالم أجتماع عراقي ومؤرخ عُرف بأعتدالهِ وموضوعيته وأسلوبهُ السلس ، تشعر أثناء القراءة في بحوثهِ أنهُ يتحدث معك أكثر من كونه يكتب لك ، في كتاباته حرارة وصدق وواقعية وعفوية وبساطة ، مع الوردي يمكننا أن ننظر بعيني زرقاء اليمامة  الثاقبة إلى حقيقة المجتمع العراقي بدون أقنعة بعيداً عن المزايدات
متابعة القراءة
  128 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
128 زيارات
0 تعليقات

بعد أن تعولمنا / إنعام كجه جي

في سبعينات القرن الماضي، وجدنا أنفسنا في معمعة التصدي للغزو الثقافي. قيل لنا إن الغرب تخلى عن نزعته التقليدية في استعمار البلدان واحتلال أراضيها وصار ينتهج أسلوب الغزو الثقافي. إن علينا أن ننتبه ونفتح العيون لكي لا نقع في الفخ. أن نتمسك بلغتنا وقوميتنا وشواهد حضاراتنا. إن أساطير الأولين هي الملهم في الأشعار. وشخصيات التاريخ هم أبطال الروايات. والحرف العربي هو ما يمنح اللوحة هويتها.ثم، ومن سماوات بعيدة، هبطت علينا العولمة بالمظلة. لم نفهم، في البداية، المقصود بها. ولأنها فكرة مستوردة فقد تجادل المترجمون في دقة الترجمة. هل الأصح «عولمة» أم «كوننة»؟ ومرت السنوات وتعولمنا، شئنا أم أبينا، وراح أبناؤنا يرطنون
متابعة القراءة
  148 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
148 زيارات
0 تعليقات

الأزمة الاقتصادية الغير مسبوقة !!!!/ ايمان سميح عبد الملك

الوضع الاقتصادي الصعب التي تمر به البلاد وتفاقم المشاكل الاجتماعية والبيئية والصحية في لبنان و الضرائب المتزايدة،أرهقت المواطن ولم تترك له خيار الا انتاج "ثورة" ينتفض من خلالها على الواقع الأليم ،في حين فشلت الطبقة الحاكمة من وضع خطة اصلاحية جدية تنقذ البلاد من الانهيار نتيجة ضعف تركيبة النظام التي يشوبها الاهمال والفساد والهدرالذي أوصل قطاعات الدولة الى حالة يرثى لها .القطاع الأهم الذي يطال حياة كل أسرة هو القطاع الصحي لما يفتقده من رقابة نتيجة ضعف تركيب النظام الصحي والأطر الرقابية حيث نجد أن حوالي 70% من الانفاق على الاستشفاء يذهب للقطاع الخاص لما فيه تجارة مربحة على حساب صحة
متابعة القراءة
  174 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
174 زيارات
0 تعليقات

من خصائص الثقافة القانونية العامة / فاروق عبدالوهاب العجاج

الثقافة القانونية العامة تمنح الشخص القدرة على التعامل مع معطيات وافرازات الحياة الاجتماعية وما يترتب عليها من مسؤوليات وواجبات بصورة واقعية ومنطقية وفق الاصول القانونية والشرعية مما تجنبه من الوقوع تحت طائلة المسؤولية القانونية والشرعية المرعية في تنظيم شؤون حياة الناس كافة وفق النظام العام والاداب العامة .ونذكر في الاتي بعض من فوائد ومميزات الثقافة القانونية للشخص المتسلح بها :-1- تامين احترام السلطة المسؤولة واحكام القوانين الصادرة منها باهتمام وبدقة ووعي بضرورتها. يمكن ذلك من قيام اجهزة الدولة المختصة بتحقيق الامن والاستقرارلحياة المواطنين عامة .2-تجنب ارتكاب المخالفات لاي امر قانوني يتعلقبالمصلحة العامة او ما يتعلق بحقوق الاشخاص الاخرين .يضمن ذلك الاستقرار
متابعة القراءة
  154 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
154 زيارات
0 تعليقات

فهد في سؤال وطنّي عراقّي / زكي رضا

لم يكن الحزب الشيوعي العراقي يوما بخيلا في تقديمه الشهداء من أجل قضية وطنه وشعبه، بل قدّم في سبيلهما قوافل من الشهداء، وقوافل من السجناء الذين حوّلوا السجون الى مدارس للوطنية والنضال. بل ذهب الحزب وهو يستلهم تراثه من إرث وطني مفعم بنكران الذات من قادته الأماجد وعلى رأسهم الرفيق الخالد يوسف سلمان يوسف ( فهد)، الى أبعد كثيرا من قدسية المبادئ التي يؤمنون بها حينما قال مؤسسه الخالد فهد وهو يواجه جلّادي شعبنا "  لقد كنت وطنيا قبل ان اكون شيوعيا، وعندما صرت شيوعيا صرت اشـعر بمسـؤولية اكبر تجاه وطني".الموقف الوطني هذا ترجمه الرفيق الخالد فهد قبل توجهه الى ساحة
متابعة القراءة
  168 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
168 زيارات
0 تعليقات

القبول بالأمر الواقع اساس الأستقرار و الأزدهار/ حيدر الصراف

لا يمكن ان تستمر هذه التوترات و النزاعات و الحروب و التي تشمل اغلب دول الشرق الأوسط الى مالا نهاية و التي كان آخرها ما سمي ( الربيع العربي ) الذي اتى على ما تبقى من تلك الدول في حروب داخلية مدمرة و اذا كانت مقولة ( لا صداقات دائمة في السياسة و لا عدوات دائمة انما هناك مصالح دائمة ) هي الأساس الذي يحكم علاقات الدول فيما بينها فأن دول الشرق الأوسط هي في حاجة ماسة الى اعتماد و تطبيق هذه المقولة ( الحكمة ) و التي ان طبقت فأن دول وشعوب المنطقة سوف تكون في استقرار و امان و
متابعة القراءة
  163 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
163 زيارات
0 تعليقات

نتائج دلهي وسياسة الهند / الدكتور معراج أحمد الندوي

إن العالم المعاصر يئن اليوم من صراعات كثيرة وحروب عديدة بين قوى متنافسة وجماعات وأفراد متنافرة ومجتمعات ودول معتدية، وأن الأوضاع التي يواجهها العاالم ويعيش الإنسان لنبذ العنف والكراهية التي نشاهدها ونحس بخطرها على الأمن والسلام العالمي.لقد شهد التاريخ البشري حروبا متعاقبة في إحلال السلام في العالم وظلت معها فكرة السلام العالمي رهينة النظريات والدعوات والمحاولات التطبيقية أوالعنصرية بسبب التناقض والتعارض في السياسة، وعدم تلك الكفاية المطروحة لحل مشكلة السلام العالمي. ظلت فكرة السلام حبيسة النظريات، وتتحكم بها في الواقع القوى الغالبة حتى اكتوى العالم بنار الحربين العالمتين. قد قامت الدنيا وقعدت بالنسبة الإنسانية، برزت فكرة السلام العالمي إلى الوجود، حيث
متابعة القراءة
  223 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
223 زيارات
0 تعليقات

طبيب الحب / الدكتور عادل عامر

 معظمنا يملك القدرة على الحب، ولكن القلة منا فقط يملكون القدرة على الحفاظ على هذا الحب. فالحب ككل الكائنات الاخرى يحتاج إلى الدفء والضوء والامان لكى ينمو نموه الطبيعي، فلكى يبقى في داخلك. ،،.. فلابد وان تهيئ له البيئة الصالحة، ولا بد وان تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس ....فلا تظلم الحب .... كي لا يظلمك من تحب فأحيانا كون الحب تحدى ..،،.. فقمة التحدي ان تعشق من ليس لك .،. وقمة الحزن ان تبتسم وفى عينك دمعه .،. وقمة الحزن ايضا ان تسكت وفى قلبك جرح يتكلم .،. وقمة الاستغراب ان تنجرح ممن تحب
متابعة القراءة
  191 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
191 زيارات
0 تعليقات

خواطر عن الثورة في ساحات العراق / محمد السعدي

حقاً .. أشعر بالخجل والتردد في الكتابة عن أهلنا وثورتهم في العراق منذ إنطلاقتها ١ أكتوبر ، حاولت أن أرضي نفسي ببعض أنواع الدعم على أقل تقدير لتأنيب الضمير والشعور بالخيبة إمام ملاحم بطولية سيحفظها التاريخ العراقي الى أبد الآبدين . ما يجري في ساحات العراق لحظة تاريخية مهمة ومفصلية في رسم سياسة جديدة ونظم حكم أفقده العراق منذ تأسيسه الأول . الثوار العراقيون بثورتهم السلمية أعادوا لنا مجد العراق ، أعادوا لنا وطن كاد أن نفقده ، بعد أن تكالبت عليه دولتان مارقتان ( أمريكيا / إيران ) اللتان توحيان للآخرين بل للسذج من العامة والخاصة أنهما عدوتان لدودتان ،
متابعة القراءة
  144 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
144 زيارات
0 تعليقات

أين نجحنا.. وأين فشلنا؟! / المهندس زيد شحاثة

في كل الإحتجاجات والتحركات الشعبية, تكون هناك نتائج تختلف تبعا لمقدمات الحدث وظروف الأمة والبلد المعني, وطبيعة نظام الحكم وقادته, وحجم وطبيعة مطالب الجمهور التي دفعتهم للإحتجاج..ظروف العراق لا يمكن مقايستها أو مقارنتها بأي بلد وأمة أخرى, فقد مر بما لم يمر به غيره  وتعرض لشدائد ومحن من حيث تعددها وتنوعها وتكرارها وعلى مر تاريخه منذ القدم.. تكاد تكون ضربا من الخيال لو رويت..توقع العراقيون أن ما سياتي بعد عام 2003 سيكون تعويضا لهم أو لبضعة أجيال منهم في الأقل عن ما عانوه من ظلم وإضطهاد وقسوة الأنظمة التي حكمتهم وخصوصا خلال فترة سيطرة البعث.. لكن ما حصل كان خيبة كبرى
متابعة القراءة
  171 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
171 زيارات
0 تعليقات

اعطوا للرجل الفرصة فالمخطط اكبر من مظاهراتكم .!! / جمال الطالقاني

مع جل احترامي وتقديري لجميع المتظاهرين الذين أنتفضوا ضد حكومة عادل عبد المهدي والتي هي امتداد للحكومات السابقة .. والتي من جراء سياستها عانينا الامرين كما عانينا الكثير ممن سبقها من ابتلاءات ومحن ابتداء من حكومة (( اياد علاوي )) ومعارك  النجف الى (( الجعفري )) والاحتدام الطائفي نزولا لذروة الفساد الذي سادت ابان حكم (( المالكي )) بولايتيه وضياع الموازنات الانفجارية في حينها والتي لم تستثمر في الاعمار والبناء والتطوير بالاضافة تأجيج المظاهرات في المناطق الغربية ودخول القاعدة على خطها لحين عملية اجتياح العصابات الارهابية الداعشية لمعظم مدن الغربية .. ابتداء من محافظة نينوى وما تبعها من تضحيات كبيرة حيث
متابعة القراءة
  217 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
217 زيارات
0 تعليقات

ميناء الفاو و البقة اللي تلعب شناو

 نبدأ بالاغنية التأريخية التي مطلعها ( الافندي الافندي عيوني الافندي...الله يخلّي صبري صندوق امين البصرة ).و حتماً قد لا يكون احد منا لم يسمع بهذه الاغنية التراثية التي ابتدأتها المغنية البصرية ( حسنية ) لتشتهر و يكون آخر من ابدعت بها هي المرحومة صديقة الملاية حتى كادت ان تسجّل ملكيتها باسمها ( صديقة ) بعد ان نسي الناس اسم صاحبتها الاصلية ( حسنية البصرية ) مثل ما نسي الناس ان هذه الاغنية شاعت في الكويت و اصبحت على لسان صيادي اللؤلؤ الذين كانوا يشكّلون غالبية اهل الكويت آنذاك. و صبري افندي ( صندوق امين البصرة لآخر العهد العثماني) هو من كان
متابعة القراءة
  5524 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5524 زيارات
0 تعليقات

انه... العصب المستدام ! / ميثاق بيات الضيفي

" جامعات العلم... هي الجهاز العصبي الوحيد... لعصرنا !!!"تحت تأثير التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية في العالم، يتم إعادة توجيه أهداف ووظائف التعليم وتغييرها، وليس فقط مدة التعليم وأشكاله تتغير، ولكن أيضًا متطلبات الخريجين والجامعات والهياكل التعليمية الجديدة والمؤسسات الاجتماعية المقابلة، فالتعليم ليس هدفًا فحسب انما وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تدريب أفراد يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والتوجه نحو العمل من أجل تنمية المجتمع وتعزيز مبادئها وتشكيل سلوك مسؤول اجتماعيًا عن السكان والأعمال التجارية وإجراء البحوث في مجالها وخلق معلومات دائمة المنصات، وتجميع البيانات الإحصائية والمعلومات التحليلية، فالاتجاهات الرئيسة في تطوير التعليم العالي في العالم تتمحور بتركيز التعليم على تحقيق
متابعة القراءة
  189 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
189 زيارات
0 تعليقات

موقف لا أحسد عليه !! / زيد الحلّي

بين مدة وأخرى اجد نفسي في موقف لا احسد عليه ، مثل زعل صديق دون مسوغ او عجز في تلبية طلب ، صاحبه يعتقد انني قادر على انجازه او عتب اسمعه من قريب لأنني لم اسأل عنه ، او رأي كتبته ففسره الاخرون عكس ما اهدف اليه ، او كلمة بريئة خاطبت بها زميلة فتم تفسيرها ضد مضمونها الانساني وغيرها من المواقف التي من المؤكد ان الكثيرين مروا بمثلها .أعرفُ ان ما افكر به ليس بالضرورة هو الصحيح بل ربما هو على رأس الاخطاء في رأي الاخرين ، كما ارى ان ما يبدر من الاخر اجده شجرة بلا ثمر وهواء في
متابعة القراءة
  171 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
171 زيارات
0 تعليقات

التكليف بين القبول والرفض / واثق الجابري

ثمة محفزات تدفع لبلورة خطوات لتحقيق الإصلاح، أن لم يتم إستثمارها في الوقت المناسب ستصبح وبالاً في لاحق الأيام، وبين الشعب والطبقة السياسية، هوة أن لم يتم ردمها ستتحول الى هاوية ربما يتساقط فيها من الطرفين، وتأتي خطوة تكليف رئيس مجلس الوزراء، أولى الخطوات في طريق طويل معقد ينتهي بإجراء إنتخابات مبكرة، إلا أنها مشروطة النجاح بالمشاركة الشعبية الواعية والفاعلة، ولكن جابهها بعضهم بالقبول وآخرون بالرفض والدعوة للتصعيد وقطع الطرقات. هي نفس الجهات التي كانت ترفض عادل عبدالمهدي ومن قبله ومن سيأتي بعده، بدأت برفض تكليف محمد توفيق علاوي، ودعت للتصعيد وتبرير قطع الطرق وتعطيل المؤسسات. عملية الرفض أظهرتها قنوات تلفازية وتناقلتها
متابعة القراءة
  129 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارات
0 تعليقات

حين يُهان آلفيلسوف!؟ / عزيز حميد الخزرجي

صدام لم يمت بعد .. ما زالت ثقافته ألسّادية التي تعلّمها في دوائر المخابرات بوساطه عمّه الذي عمل خادما في السفارة البريطانية ببغداد .. سارية في كلّ أرواح و أركان البلاد, و أشباههُ كُثرْ .. كدعبول بأناقته و ربطة عنقه كما "أربطة" كلّ رئيس و مسؤول متحاصص صار مُمثّلّاً للدِّين والوطن و للثوار و الفقراء من الناس في المحافل ..هكذا يبرز الفاسدون بعد موت ضمائرهم بسبب لقمة الحرام .. و حين يضيق بلادنا بمفكريّه و مثقفيّه و رواد علمه وفيلسوفه الكونيّ الذي وحده يظهر العلم و الحقّ في كل زمان و مكان؛ فلا أمل ولا حلّ سوى تراكم المآسي و الظلامات,
متابعة القراءة
  172 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
172 زيارات
0 تعليقات

ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟ / د. زهير الخويلدي

"لم يتم انجاز شيء عظيم في العالم من دون شغف"1[1]لكي يصبح إنسان عادي بطلا شعبيا وينظر إليه الناس بإعجاب وتقدير لا يتطلب الأمر أن يهزم أصعب الجيوش ويحطم أعظم إمبراطورية وإنما يكفي أن يظهر شجاعته بإنقاذ حياة الآخرين المهددة لكي يحصل على هذا الشرف ويمكنه أن يشتغل على تحطيم بعض الأرقام القياسية في المسابقات الرياضية لينال ذلك.يقضي البعض حياتهم بأسرها وهم يحاولون أن ينجزوا أمرا عظيما يدخلون به التاريخ من بابه الكبير ولكن ظنهم يخيب ويصطدمون بالعراقيل ومعاندة القدر وقد يصير العمل البطولي الذي قاموا به مجرد خرق لنمط المجتمع وخروج عن السياق العام للثقافة التي ينتمي إليها ويجني الخسران والإدانة
متابعة القراءة
  163 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
163 زيارات
0 تعليقات

جريمة لا يعاقب عليها القانون !/ ثامر الحجامي

يقول جورج أورويل : " إن قدرة المرء على رؤية ماهو أمام أنفه تماما بحاجة الى نضال مستمر " .  على ذلك فإن الفساد المستشري في كافة مفاصل الدولة العراقية، والفشل الإداري وعدم القدرة على قيادة البلاد، والصراعات الحزبية والطائفية التي تسببت بضياع ثروات البلاد المادية، وإحتراق طاقاته البشرية، وعدم توفر فرص العمل، وغياب الخدمات ومشاريع البنى التحتية، هي موجودة أمام أنوفنا منذ سنين، لكننا إنشغلنا بمشاهد أخرى.  فالصراعات الطائفية أثارت غبارا كثيفا أصاب العيون بالعمى، والتنافس الحزبي جعل سمائنا ملبدة بالضباب في موسم الصيف! والتكالب على المناصب والصراع على مغانم السلطة جعلنا نرى الذئاب حملان وديعة، والتدخلات الخارجية أثارت الجلبة
متابعة القراءة
  153 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
153 زيارات
0 تعليقات

وباء أم بلاء !!!! / ايمان سميح عبد الملك

كورونا فايروس وبائي غامض يسبب التهابا" رئويا" وهو ينتقل من شخص لآخر قبل ظهور أعراض المرض  انتشر فى الأشهرالاخيرة بشكل سريع في الصين وأوضحت التقارير ان اكثر من 100 شخص قضوا حتفهم بسبب هذا المرض وتأكدت اصابة أكثر من 3000 شخص بالفيروس وسط توقعات بزيادة عدد المصابين حيث لا يوجد مصل مضاد لهذا المرض الجديد ولا علاج له حتى الآن. في غضون ذلك، وضعت السلطات في الصين قيودا مشددة على السفر في محاولة للحد من انتشار الفيروس.وتخضع مدينة ووهان، البؤرة الرئيسية لانتشار الفيروس، والموجودة بمقاطعة هوبي، لحالة من الإقفال التام، كما فرضت عدة مدن حظرا على السفر،فيما أعلنت هونغ كونغ عن خطط
متابعة القراءة
  158 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
158 زيارات
0 تعليقات

حروب الجيل السابع (الأوبئة والفايروسات) / م. مصطفى الشريف

الضجة التي رافقت ظهور فايروس كورونا ظهرت معها  تحليلات كثيرة من قبل المتابعين , هنا أرغب الوقوف عندها في هذا المقال بتحليل موضوعي .حيث يقول البعض أن المعاملة السيئة للمسلمين في الصين سببت لهم هذا البلاء. ويقول البعض الآخر أن الصين تأكل كل شيئ يسيرعلى الارض من حيوانات وحشرات وزواحف وطيور ويتعدى ذلك الى جثث الاطفال الرضع الذي يتوفون , لذلك أنتشر هذا المرض لديهم حيث أفادت تقارير أن الفيروس انطلق من سوق المأكولات البحرية في مدينة (ووهان) وبسبب حساء أفاعي الكوبرا و الخفافيش تحديداً أنتشر هذا الفيروس  . أعزائي أود أن أطرح مجموعة من الأسئلة هنا تخص وجهتين النظر أعلاه.لوسلمنا
متابعة القراءة
  205 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
205 زيارات
0 تعليقات

تخيلوا معنا...ماذا لو؟! / المهندس زيد شحاثة

يسرح الإنسان بأحلامه, فيتخيل كل الأمور التي لم ولن يستطيع تحقيقها على أرض الواقع, فيرسمها ويعيش أحداثها لحظة بلحظة وبكل تفاصيلها, وكأنها حقيقة واقعية حدثت.. بل إن بعظهم يختلط عليه الأمر, فيظن أنها أو في الأقل بعضا من أحداثها قد حصل فعلا! لأن الأحلام بلا ثمن ولا تكلف شيئا, وربما تنفس عن " الإحتقان" الداخلي عندنا فلا ضير منها, فدعونا نتخيل أمورا نتمنى حصولها, لنعيش لحظات جميلة تنسينا واقعنا المزري فهلموا معنا.. نقلت مصادر أن إسرائيل تعيش لحظات قلق شديد ورعب, بعد أن أخطأ مستشارو الحكومة فورطوها وجيشها معها, فأرسل عدة طائرات مسيرة, إستباحت بضعة دول عربية, وضربت مواقع لقوات أمنية
متابعة القراءة
  168 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
168 زيارات
0 تعليقات

الافتراءات على وطنية محمد علاوي

للأسف لا زال اعداء الوطن من الفاسدين والمتشبثين بمصالحهم الخاصة يكيلون الاتهامات الكاذبة التي تشكك بمبادئنا الوطنية والعراقية الاصيلة ويرفعون الشعارات الزائفة لأسباب غير مجهولة، كل من يعرف محمد علاوي يعرف انه انسان لم ولن يساوم على مبادئه وقيمه من اجل منصب زائل؛ لقد عرض علي منصب رئيس الوزراء عام 2010 وبرغبة شديدة من قبل اغلبية اعضاء البرلمان فرفضت ليس عجزاً عن تولي المسؤولية بل زهداً فيها، اما الآن فلا زلت زاهداً في المنصب ولن اتولاه حتى تتحقق ألأغلبية على مستوى الشارع المنتفض وعلى مستوى الطبقة السياسية التي تفكر بمصلحة الوطن وليس بالسرقات والاستئثار بموارد البلد على حساب المواطن الكريم فضلاً
متابعة القراءة
  143 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
143 زيارات
0 تعليقات

رسالة الى رئيس جمهورية الصين الشعبية / د.عبد الحكيم المغربى

أننى اتوجه برسالتى هذه، الى جمهورية الصين الشعبية، قيادة وحكومة وشعبا بصفة عامة، ورئيس الصين وحكومته بصفة خاصة، متوجها اليهم بنصيحة خالصة لوجه الله تعالى، كى ينقذهم من الهلاك والدمار المقبلة عليه بلادهم، ويتعظوا قبل فوات الاوان، لان القادم أسوأ وأمر، انه ليس دمار وهلاك للاقتصاد الذى اكتسح العالم اجمع ونشهد لهم بذلك، وهذا الاكتساح بفضل الله طبعا، ثم بفضل المواطنين الصينين الذين يقدرون بالملايين والمليارات، وهذا سر اكتساحهم العالم وهذه هى ثروة الصين الحقيقية، والتى قامت فى استغلال ابنائها فى التصنيع والتجارة ،وسيكون هذا الهلاك والدمار الذى اقصده، هو دمار هذا البشر الذى يتساقط يوما بعد يوم، بل ساعة بعد
متابعة القراءة
  143 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
143 زيارات
0 تعليقات

المهمة الصعبة والتفائل بالخير و حسن الظن / عبد الخالق الفلاح

عقودا من الزمن عاشها اغلب زعماء وممثلي القوى السياسية في العراق في الدول التي تعتبر متحضرة و تعرفوا فيها على منظومات حكم مختلفة وتعاملوا مع نخب سياسية كانت تدير المؤسسات في تلك الدول وكان الشعب العراقي يمني النفس بزوال ظلام الديكتاتورية ونهاية سنوات القمع والبطش بسياط الاستبداد ليستقبل بالأحضان هؤلاء الزعماء الذين دأبوا على تسويق العناوين والشعارات البراقة عن الديمقراطية والتعددية ولكن مع الاسف فشلوا في تطبيق اي منها في بلدهم بعد ان عادوا اليه .الان بعد ان واجهت العملية السياسية في العراق مشكلتين خطيرتين: الأولى المطالبات الشعبية والاحتجاجات التي انتفضت والخضوع لها في خطوة مطالبة باختيار رئيس وزراء جديد والثانية
متابعة القراءة
  140 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
140 زيارات
0 تعليقات

نعم يا صديقي... كن فاسداَ !!! / الدكتور ميثاق بيات الضيفي

"الفساد انحراف مرضي... وفايروس ابدي... محطم للحقوق ومزهقا للآمال... وقاتلا علني !!!"  لن نكذب ان قولنا ان مصادر النفوذ الرئيسة في كل مجتمع، هي المال والسلطة ومن ارادهما فعليه ان يكون فاسدا، وهما أشكال معممة للتفاعلات والاتصالات تكون بحاجة إلى إضفاء طابع مؤسسي محدد، اذ لا يمكن للمال أن يلعب دور أداة اتصال مشتركة إلا بموجب حقوق ملكية محددة بوضوح وقواعد مكتوبة حول ما يمكن شراؤه ولا ما يمكن شراؤه مقابل المال، ويتميز المجتمع الحديث مع توفر النظام النقدي المتطور بحقيقة أنه من المستحيل شراء كل شيء مقابل المال، وازاء ذلك يتردد زعما ان من الاشياء التي لا تشترى هي  كل
متابعة القراءة
  118 زيارات
  0 تعليقات
118 زيارات
0 تعليقات

المندس اطلاقة موجهة! / خالد شاكر الناهي

كلمة مندس اصبحت قوتها تفوق قوة الرصاصة..إن أردت قتل أحد ما، وكنت لا تملك الرجولة لتواجهه بنفسك، ما عليك سوى الذهاب الى ساحات التظاهر، والقول عنه مندس حتى لو كذبا.. وأنه يتحدث بالسوء عن المتظاهرين و يطلق النار عليهم، وقد قتل واصاب شخصين او ثلاثة..عندها ستجد هذه الكلمة تتكرر، وكانها متواليات عددية، وسرعان ما يتحول العدد الذي زعمته الى تسعة وحتى ربما تسعين قتيل.. وخلال دقائق تجد عشرات القصص عن هذا المندس، ومثلها عن ضحاياه المساكين!اما شهود العيان الذين يتحدثون عن الاسلحة التي قتل بها المندس المتظاهرين فما اكثرهم، وقطعا سيبدأون بذكر الاسلحة التي تبدأ بمسدس وتنهي ربما باسلحة الدمار الشامل،
متابعة القراءة
  113 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
113 زيارات
0 تعليقات

رفيف الفارس ايقونة المحبة والسلام / اسراء العبيدي

أنيقة الحرف واللسان .. بعيونها السماء صافية وبجمالها تجتمع الألحان.. هي عنوان للأناقة والجمال .. وفارسة الاعلام العراقي الفارسة رفيف الفارس .. فارسة الشعر وخليفة نازك ملائكة العراق .. أقول لها دائما هنالك ناس يزرعون الفرحة والبسمة في القلوب .وهي واحدة منهم بل الأكثر على الاطلاق ,لأنها توحد القلوب وتثقبها بثقب المحبة والسلام وتفرض علينا محبتها . فتستريح النفس لها ويهدأ الوجدان .وعندما أقرأ أشعارها يتلاشى كل حزن حبيس الأذنان وجمالها كالبحر بلا ماء يبقى فتان ,لأنها كالعسل الصافي ولسحر جمالها حكاية لاتنتهي . رسمت حدود الوطن بسيف بتار وبنت من الحب سدودا.فكانت كالحلم الأبيض والاسود في ضمير كل عربي قبل
متابعة القراءة
  144 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
144 زيارات
0 تعليقات

العالم يقف على قدم واحدة أمام كورونا المتمدد / أسماء محمد مصطفى

يقف العالم ، الآن ، على قدم واحدة أمام ظهور فيروس كورونا المستجد (فيروس ذات الرئة الصينية) ، ترافق ذلك مخاوف من احتمالات إصابته ملايين البشر وانتشاره من الصين  الى بقية دول العالم ، لاسيما مع وقوع إصابات قليلة متفرقة في كلّ من الولايات المتحدة الأميركية وكندا واستراليا وفرنسا وألمانيا واليابان وماليزيا وتايوان وتايلند وكوريا الجنوبية وفيتنام وسنغافورة وكمبوديا ، فضلاً عن طرح تساؤلات عما إذا كان الفيروس قد ظهر الآن لأسباب سياسية او اقتصادية او كنوع من أنواع الحروب البايولوجية او نتيجة خطأ مختبري ، ولكن أياً كان السبب ، فإنّ الصين أعلنت عن توصلها الى علاج لمرض كورونا ،
متابعة القراءة
  109 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
109 زيارات
0 تعليقات

عزيزي الجاهل ماذا تريد؟ / لؤي الموسوي

العجب من إنسان لا يعرف ما يريد ويفعل ما يريد وهذا ما يسمى بغريب الاطوار، والاغرب من ذلك يتبعه التابعون، لا نعلم كيف يهتدون بهديه ويتبعون خطواته وهو لم يجد ضالته بعد، ولا يعلم ماذا يريد، لكن العجب بمن يتبعه وسلم عقله ليتحكم به كيف يشاء، وعند المحاججة تحصل الكارثة. ماذا نقول وبماذا نصف إنسان باع عقله وحضه لإرضاء غيره لا لنفسه، كما كان جلاوزة السلاطين في العهود السابقة يفعلون ذلك، حين باعوا دينهم ودنياهم لأجل غيرهم، وهذا ما يحصل الآن، عندما تدع غيرك يلون حياتك بقلم اسود اكيد ستكون النتيجة سوداوية. اعظم ما خلق الباري جل وعلى هو العقل، حين
متابعة القراءة
  278 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
278 زيارات
0 تعليقات

نخب شبابية تعيد رسم إستراتيجية المرحلة / حامد شهاب

كنا نحن أجيال السبعينات في العراق وحتى في دول عربية  ، مغرمون باللهاث وراء النظريات الثورية التي تبعث في الشعب روح الثورة ، وحب الوطن والتضحية من أجله، والعمل على رفع شأنه بين الأمم !!وقد وجدنا أنفسنا أمام نظريات قومية وماركسية وغربية وافكار إنسانية ودولية مختلفة تتصارع كلها على أرض العراق والمنطقة، وقد إختار الكثيرون منا الفكر القومي العروبي على أنه صاحب رسالة ، يمكن ان تنتشل هذا البلد والوطن العربي من براثن الاستعمار ومخلفاته ، وتضع حدا لطغيان الجهل والتخلف ، وننتقل ببلدنا الى الحالة الأفضل التي يتمناها الإنسان العربي!!ولكن ماخيب ظننا أن الفكر ما ان تم إختباره على أرض
متابعة القراءة
  141 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارات
0 تعليقات

الحرب والردع .. الخيار المفروض لأصل مرفوض / د. نضير الخزرجي

 في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر أيلول سنة 1980م كنت وثلة من الشباب المهاجر في أحد بساتين مدينة كرج القريب من مطار مهر آباد الدولي في العاصمة الإيرانية طهران آنذاك، مجموعة من الشباب الذين تقطعت بهم سبل الهجرة القسرية وجمعهم القدر في هذه المنطقة دون أن يحلموا وهم على مقاعد الدراسة في أن يتركوا وطنهم العراق مرغمين، مثلما لم نكن نحلم أن يجمعنا القدر في العاصمة البريطانية لندن بعد رحلة طويلة من عذابات الهجرة التي كانت محطتها الأولى العاصمة السورية دمشق ثم طهران ثم عودة ثانية الى دمشق ومنها الى العاصمة السياحية التركية استانبول لتسوقنا الخطوط الجوية البريطانية في 19 اكتوبر
متابعة القراءة
  91 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
91 زيارات
0 تعليقات

تحية الى ثوار بلادي / ايمان سميح عبد الملك

الصدق والعذوبة والإنسانية تميّز ثوّار بلادي،اياديهم مليئة بالعطاء حياتهم محفوفة بالمخاطر،يقدمون اسمى ما عندهم ليسهلوا الطريق على السائرين من بعدهم  فيفتتحوا الآفاق ويبتدعوا الأفكار  ثم يرحلوا  ونتابع الطريق على خطاهم ، اعطونا الصبر والنضال بعدما استشهدوا بوطن يفتقد للأمن والحوار، قدموا لنا الايمان لنعيش على أرضنا بسلام من بعدهم ، كسروا الاسوار وتحدوا الأعصار ووقفوا شامخين بوجه كل حاكم جبار ..كم يؤلمنا رحيلهم، أناروا لنا الدرب وجعلونا نختار غدا مشرقا  نمشي عليه بعد أن كسروا كل الحواحز والأسوار دون خوف أو تردد لنبحر معهم بعكس التيار، لقد قدّموا لنا اسمى وارقى تحية ألا وهي العيش بكرامة وروح وطنية .باستطاعة القوة أن
متابعة القراءة
  115 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
115 زيارات
0 تعليقات

األفيلسوف؛ بين ألسُّلطة و ألشّعب! / عزيز حميد الخزرجي

مقدمة: فرضنا وجود فيلسوف, لندرتهم حيث لا يُولد في كل قرن سوى واحد أو أثنان, والحال أنّ بلادنا تفتقر لفيلسوف عارف حكيم, لأنّ مصيره عادة لو ظهر: هو آلتنكيل والقتل والحصار والجوع والتشريد و الغربة, لهذا نادراً ما تجد فيلسوفاً لم يُقتل بضربة سكين أو طلق ناري أو حبل مشنقة أو الحصار أو الجوع والغربة, لتتأرجح حياته بين سندان السلطة ومطرقة الشعب!خلاصة المقدمة التي أريد بيانها, هي: أن ألبشرية ضيّعت الإرستطلاب الألهي, بعد ما مُسخت إنسانيتها, بسبب إجحاف و ظلم القوانين و الدساتير الوضعية التي تتحكم بهم من قبل الحكومات الدكتاتورية و الديمقراطية و الليبرالية و الملكية و الجمهورية و غيرها
متابعة القراءة
  135 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات: