المقالات المنوعة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات المنوعة

أحتجاجات الكرامة في العراق وخطبة المرجعية الدينية / د.عامر صالح

حمل رجل الدين، علي السيستاني، يوم، الجمعة أمس، الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية مسؤولية مقتل متظاهرين وعدم حمايتهم في الاحتجاجات الدامية التي شهدتها البلاد، الأسبوع الماضي، وأودت بحياة أكثر من مئة شخص وآلاف الجرحى ومئات المعتقلين. ويعتبر السيستاني  المرجعية الدينية العليا للشيعة في العراق، وقال ممثله عبد المهدي الكربلائي، خلال خطبة صلاة الجمعة في كربلاء، إن "الحكومة وأجهزتها الأمنية مسؤولة عن الدماء الغزيرة التي أريقت في مظاهرات الأيام الماضية"، محددًا مهلة أسبوعين للسلطات كي تعلن نتائج تحقيقاتها.  وأضاف الكربلائي أن ما حصل عبارة عن "مشاهد فظيعة تنم عن قسوة بالغة فاقت التصور وجاوزت كل الحدود"، معتبرا أن الحكومة مسؤولة "عندما تقوم عناصر
متابعة القراءة
  29 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
29 زيارة
0 تعليقات

منظمات المجتمع المدني ، قوة لدعم الشعب العراقي / علي محمد الجيزاني

حصل لقاء صحفي يوم الجمعة الماضي اثنا زيارتنا الى موسسة العطاء والبناء للتنمية الاجتماعية في بغداد الجديدة .الذي يرأس ادارتها الأستاذ جواد الخيكاني، عندما  شرح لنا عن جميع الأنشطة التعاونية التى تخدم بعض الشرائح من المجتمع العراقي.حيث قال عندنا ثمانية فروع في محافظة بغداد والبقية منتشرة في جميع المحافظات العراقية وهو يشرف عليها ويقول قدمنا خدمات ونشاطات مجانا وبدون ثمن لأفراد المجتمع المدني مثل رعاية النساء من الأرامل والثكلى والمطلقات والاهتمام بالأيتام والأطفال والمرضى إضافة لدعم الطلاب والشباب في مجال الرعاية والإغاثة الإنسانية والتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والرياضية والتراثية والبيئية وحقوق الإنسان بما فيهم المرأة والطفل والمعوقين والطلاب والشباب وأي
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

العدالة الأجتماعية - مقاربة معرفية للمفهوم ومآلات النموذج العراقي !؟/ عبد الجبار نوري

الحديث عن العدالة الأجتماعية من الناحية النظرية بمقارباتها البورجوازية وأهم منظريها في فلسفة الأخلاق الذين يعتمدون المقبولات الأربعة ( الحكمة والشجاعة والعفة والعدالة ) والتي تشكل العدالة الأجتماعية أحدى أضلاعها المهمة  ومن نظريات منظري البورجوازية : نظرية ( جون رولس) Theory of gustice التي نُشرتْ عام 1971 يعتبر " العدالة الأجتماعية " فكرة فلسفية لا سياسية ، أنها تعتمد الوثائق الأممية للأمم المتحدة في الحرية والمساواة بين بني البشر وأعتمدتها جميع أحزاب الخضر في العالم ،أنها نظرية رثة في نظري لكون الوثائق الأممية  أصبحت غير ( ملزمة ) في عصر العولمة الحداثوية ، وكانت من مخرجات أفكارهم : 1-المدرسة التوفيقية فهي
متابعة القراءة
  32 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
32 زيارة
0 تعليقات

ايام عشتها مع المتظاهرين / علاء الخطيب

جيل المتظاهرين لا يمتون لاحد بصله سوى وطنهم .   ايام عشتها مع المتظاهرين  في بغداد والنجف وسمعت بشكل مباشر من الناصرية والسماوة  شاركتهم وسمعت الى حواراتهم وافكارهم  ،  جيل مختلف عن اجيالنا تماماً ، جيل  لم يذكر الماضي  لكنه يتفاعل مع الحاضر لصناعة الغد الذي يحلم به .  هذا الجيل  بعيد عن الشعارات  ، لا علاقة به بالبعثيين او الشيوعيين او الإسلاميين ، هو جيل عراقي مباشر،  واعني بكلمة مباشر انه صريح وشجاع ، غير منكسر لا يشعر بالدونية ، لا يشبه اجيالنا المهزومة . خرجوا متسلحين بحقوقهم فقط لم يأبهوا للأحزاب التي رفضت الخروج والتظاهر  معهم، لذا تعرضوا للعنف  بشدة
متابعة القراءة
  38 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
38 زيارة
0 تعليقات

قراءة في ملف الاسلحة الكيميائية العراقية (1) / أ.د. عبد الرزاق العيسى

تاريخ الأَسلحة الكيميائية بدأ الاستخدام الحديث للأَسلحة الكيميائية مع الحرب العالمية الاولى ، فقد استخدم طرفا الصراع الغاز السام لأحداث معاناة موجعة ، وأسقاط عدد كبير من الضحايا في ساحة القتال . وتمثلت هذه الأسلحة أساساً في مواد كيميائية تجارية معروفة جيداً توضع في ذخائر عادية ، كالقنابل اليدوية وقذائف المدفعية . وكان من المواد الكيميائية المستخدمة غاز الكلور والفوسجين (عامل يسبب الاختناق) . وكانت النتائج خرافية ومدمرة في الغالب . ونتج عن ذلك قرابة 100,000 حالة وفاة . وقد تسببت الأَسلحة الكيميائية منذ الحرب العالمية الأُولى في إصابة أكثر من مليون شخص على نطاق العالم . وأَدى الشعور العام بالغضب
متابعة القراءة
  45 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
45 زيارة
0 تعليقات

عنفوان شعب .. صورتان / زكي رضا

صورتان في إنتفاضة أكتوبر العراق، كافيتان لوحدهما بأن يثبتا للعالم أجمع، ومنهم جميع المشكّكين بقدرات شعبنا وخزينه الثوري، من أنّ شعبنا سيحسم معركته ضد قوى الظلام عاجلا أم آجلا. فإنتفاضة أكتوبر تمرين شعبي ثوري يضاف الى تمارينه السابقة وهو يتظاهر وينتفض ضد سلطة العصابات ببغداد، حتى الوقت الذي يتحول فيه الى مارد من نار ليحرق كل من يقف في طريقه وهو ينشد نشيد الحريّة. وعلى القوى السياسية الحيّة والمؤمنة بقدرات شعبنا وفساد السلطة، أن تهيئ هي الأخرى نفسها لتدخل أتون تلك المعركة الفاصلة بأن تنحاز الى الجماهير من خلال إدانتها بالفعل والقول لما تسمى بالعملية السياسية التي بان عوارها اليوم أكثر
متابعة القراءة
  63 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
63 زيارة
0 تعليقات

كلمةٌ ليست كَكُلّ الكلمات .! / رائد عمر العيدروسي

منذُ وقتٍ ليسَ ببعيدٍ كثيراً , كتبتُ عن ضرورة توقّف وسائل الإعلام المحلية وكذلك وسائل التواصل الإجتماعي في استخدام مفردة < مكونات > لشرائح المجتمع العراقي , فبالرغم أنّ هذه المفردة لم تكن مطروحة ولا مستخدمة طوال مراحل الدولة العراقية ومنذ تأسيسها , ولم يجلبوها الأمريكان داخل دباباتهم ! , إنّما جاؤوا بها القادمون من خلف الحدود , وتحكّموا بالسلطةِ دونما حدود , وأملوا وفرضوا استخدامها ونشرها في الإعلام بهدف زرع التجزئة والفتنة كما معروف . < المكوناتُ > هذه والتي كنّا نقرأها على اغلفة الأدوية عن العناصر والمواد الكيميائية التي تتكون او يتشكلّ منها الدواء وبنسبٍ محددة , وكذلك في
متابعة القراءة
  53 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
53 زيارة
0 تعليقات

معاناة بائع الورد المسكين !!! / ايمان سميح عبد الملك

انھ بائع الورد الذي كنت أراقبھ یومیا" صباحا" وأنا بطریقي الى العمل ، بائس ،متشرد، یسیر بین السیارات غیر آبھ لعجلة تدھسھ أو عربة تصدمھ ،ھمّھ الوحید ان یبیع الورد الذي بحوزتھ قبل أن یذبل،لیعود الى عائلتھ في المساء وبیده رغیف الخبز لیؤمن القوت لأولاده والغذاء . استوقفني ھذا المشھد مرات عدة وآلمني،حینھا تساءلت عن مدى قوة ھذا الشخص الذي یصارع الحیاة بعیدا عن الھدف الذي رسمھ لنفسھ ، لا یفكر بمستقبل أفضل لحیاتھ یتسابق مع الزمن علھ یجد الأمل بمستقبل أطفالھ التي تكبر أمام عینيھ، وبقلبه الحسرة في الحصول  على حیاة أفضل ،دون أن یدرك بأن الفقیر في بلدي مكتوب
متابعة القراءة
  82 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
82 زيارة
0 تعليقات

شيراك حياً وميتاً /

بعد فوزه برئاسة فرنسا، حرص إيمانويل ماكرون على تفقد الرئيس الأسبق جاك شيراك. ذهب إليه مع زوجته، في زيارة بدت عائلية أكثر مما هي بروتوكولية. ولم يكن الرجلان قد تعارفا من قبل. فحين كان شيراك يقود حزباً كبيراً، كان ماكرون تلميذاً بالسروال القصير. وكما يحدث في الزيارات العائلية، تآلفت الزوجتان سريعاً، وتبادلتا حديثاً خفيفاً. أبدت بريجيت، ساكنة «الإليزيه» الجديدة، رغبتها في الحصول على كلب. وأعطتها برناديت، سيدة القصر السابقة، عنوان ملجأ للحيوانات المهجورة. في تلك الزيارة، أهدى شيراك إلى ماكرون صورة للجنرال ديغول مؤطرة ببرواز نحاسي. إنها من مقتنياته الخاصة العزيزة عليه، رافقته في كل مناصبه السابقة، واحتلت مكانها على مكتبه:
متابعة القراءة
  51 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
51 زيارة
0 تعليقات

المترو: هو الحلم العراقي المستحيل / اسعد عبدالله عبدعلي

ما ان دخلنا طريق السريع حتى استسلمنا لازدحام كبير, نتيجة الاختناقات المرورية في منافذه, وتعطيل مساحة منه لغرض الصيانة, مما حول طريق نجتازه بعشر دقائق الى اربعون دقيقة! زمن كبير نخسره يوميا من حياتنا نتيجة الادارة الفاشلة للدولة منذ عقود, من صدام الى المالكي والعبادي واخيرا عبد المهدي, كأن هنالك ارادة عظمى تمنع ان يرتاح الشعب العراقي, فتم تسليب ابسط حققه, وعليه ان يصمت ويبلع القهر ويرضى بانه مستمر بالعيش. النقل, مشكلة بسيطة تم حلها من قبل اغلب الشعوب, الا العراق يأبى حكامه ان يفككوا منغصات الحياة, سعيا لسحق المجتمع. تخيل معي لو ان هناك محطة للمترو, ينطلق من منطقة المعامل
متابعة القراءة
  49 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
49 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال