المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

صحافة الاطفال الى اين ؟ / رنا خالد

بهدف مباشر أو غير مباشر تقوم صحافة الاطفال بدور أساس في تثقيف الطفل وتعليمه المعارف والمعلومات في شتى ضروب العلم .. من المعلوم ان الخيال في قصص المغامرات يعطي للطفل رؤيا بعيدة المدى وايضا يساعد على تحليل الأحداث والمواقف، فالقراءات الأولى للأطفال رغم بساطتها في نظر الكبار إلا أنها تكيف وتوجه تطوره وتحدد شخصيته في مقتبل العمر، وتساعد على كشف قدراتهم ومواهبهم في الرسم، القصة، الشعر والمقال وتقوي لديهم القاموس اللغوي من مفردات وألفاظ وجمل وكل ما يسهم في إطلاق خيالهم صحافة الطفل مهمة كبيرة نحو تعريف الأطفال بقضايا المجتمع فصحف الأطفال متنوعة منها الجامعة، فكاهية، إخبارية، رياضية ودينية ... هذه
متابعة القراءة
  61 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
61 زيارة
0 تعليقات

تحليل ونقد لقصيدة الشاعرة رشا أهلال السيد أحمد (شاعرةٌ شقراء ومئةُ قبلة)

شاعرةٌ شقراء ومئةُ قبلة بغلالتها الشفيفة الشفيفة حد الغرقِ في العطرِ الذهبي تنظرُ في همس نجمة تهذي لها عن عيونٍ تضيءُ فيها أقمارٌ غريبةُ السحر ِ عيونٌ تفتنُها ما أروعُها  ... تهمسنُي بحريرِ الصدقِ عن ذاك المحبوب الذي كان يتمشى في شُفوفِ القلبِ حراً طليقاً تارة و في الأرض ِ تارةً وتارةً يطيرُ  في السماء السماءُ .. حملتْ لها نجمةً ورديةً وثلاثَ قصص إحداها بلونِ النجمةِ الوردية الوردية وصولاً باللون للزهر الزهر حدُ تقبيلِ زهرةِ القهرِ في أعلى النبضِ فوقَ مخطوطةِ الصدر ِ في أعلى الصدر هناااكَ كانت ترى شامةً على يمينِ قلبه ِ تتكلم سبعَ لغاتٍ إحداها لغةُ الشوق والثانيةُ
متابعة القراءة
  28 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
28 زيارة
0 تعليقات

جولة فكرية مع الألمعي طيب تيزيني في رحاب منتدى الجاحظ / د. زهير الخويلدي

غادرنا الدكتور طيب تيزيني مساء الجمعة 17 ماي 2019 عن عمر ناهز 85 سنة وبعد أن أثرى المكتبة العربية بأكثر من مائة كتاب في الفلسفة وقراءة التراث والنقد الأدبي والحضارة ومجموعة من اللقاءات والمحاضرات والدروس التي ألقاها في جامعة دمشق والجامعات العربية وكانت محبته كبيرة للجمهور العربي والطلاب والمثقفين والكتاب والنقاد والقراء وربما أهمها هو مشروع قراءة جديدة للتراث والثورة. والحق أني كنت وافر الحظ وسعيد الفرص متمسكا بالتفاؤل اللازم وكثرة العمل وشدة الحرص بأن قابلت واستمعت إلى قامات من الفلاسفة والأستاذة الغربيين مثل بول ريكور وجاك دريدا وميشيل ملارب وجورج لابيكا وألان رينو وبرنار بورجوا وأكسال هونيث وأليكيس فيلولينكو وأدغار
متابعة القراءة
  31 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
31 زيارة
0 تعليقات

أسرار عشق الرّوح / صالح أحمد كناعنة

في المدى عبقٌ مَهيب لا بدءَ حيث تَناهى البدْء ولا نهاية... حيث يَستَحكِمُ الانطلاق.. أيّ شيءٍ قد يمهِلُ الملهوفَ حينَ تستفزّه المخاطر؟ لن يأتيك نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها فكرك.. تذوي الرّوح حين يخبو نورُ عطائِها تَقدَّم عاشق الرّوحِ.. لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومهرُها العِشقُ.. امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك. إن كنتَ عاشِقا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك .. هكذا روحُكَ تَرقى آنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه.. كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الزّمان.. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة.. تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة. مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذين انقَسموا
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
24 زيارة
0 تعليقات

في موعدنا الاول / مها ابو لوح

هل تذكر كيف التقينا التقينا وكأننا لم نلتقي منذ سنين وعيوننا تفيض بأيات الشوق والحنين كان وجه القمر بدرا لون شفاهنا بلون الحب فتلألأت عيناك لترمي سهما أصاب قلبي في الصميم أحسست أنه قد خلع من ضلوعي طاقت روحي لعناق طويل تشابكت اصابعناونحن نسير الى أن غفي القمر واستيقظت الشمس لاصحو معها من حلمي الجميل أبحث عنك لكن لحظات وأدركت ان طيفك لم يكن أكثر من خطوط في لوحة صاحب الظل الطويل *****مها أبولوح *****
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
24 زيارة
0 تعليقات

قصة المدير في السوق الكبير / حيدر محمد الوائلي

من حيٍ شعبيٍ فقير بأطراف مدينة مُلِئت بؤساً وفقراً وظلماً وسكان، خرج مدير مدرسة من بيته الصغير قاصداً سوق المدينة الكبير راجياً قضاء بعض الوقت فقد أصابه الأحباط والخيبة لدى سماعه نشرة الأخبار التي أدمن سماعها والأعتراض عليها والغضب في نقاش تداعياتها. هو مديرٌ مجتهد بأداء واجبه ومحبٌ للتربية والتعليم وتخريج أجيالٍ يفخر بها. ليس كلها! فلابد من فاشلين يعكرون زهو النجاح، ولكن المهم عنده صنع فرص النجاح وبذل الجهد والأجتهاد لمعالجة مواضع الفشل. إعتاد التأنق لدى خروجه مُبكراً للمدرسة بأجمل الملابس ومتعطراً بعطرٍ جميل، من يراه يحسبه متوجهاً لمناسبة خاصة لا يوم دوامه اليومي الأعتيادي، فهو يعطي مظهره حقه ومكان
متابعة القراءة
  17 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
17 زيارة
0 تعليقات

هل تعرفون الحب .. ؟ / داليا أياد

أجمع الفلاسفة والعلماء على الحب أنه أرسطو : الحب لعنة سقراط : الحب جحيم شكسبير : الحب شعور معقد يصعب وصفه سارتر : الحب ذلة ماركس : الحب مصيبة أينشتاين : الحب شعور منفرد بالتميز وهكذا كان الحب في أرائهم  ولكن الحب في نظري:  كلمة تهتز لها مشاعر البشر بل هو حالة من التوحد الابدي تختفي خصائصه في تكوين ذوات المحبين كشلال عبير يتدفق داخل مسمات الروح ليحيل الحياة إلى قطعة حلوى ترقص على معزوفة موسيقية تزين عالمنا وتنساب داخل الروح ليطوق أعناقنا بالزهر والفل والياسمين ويسكب العطر في كااااسات الجمال والروعة ليعيد صياغة الحب للعاشقين ويجدد كل شيء من جديد
متابعة القراءة
  22 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
22 زيارة
0 تعليقات

اغنية نائمة ../ منى رحيم الخرساني

من بين عباءتها يخرجُ رملُ التاريخ امرأة ٌ تفرش ُ للصوتِ خيوطً الشمس... بين اصابعِها أغنيةٌ نائمة ٌ وطفل ٌ يحلم ُ بالورد... طفلٌ يحلمُ بربيعٍ غادرهُ ما بين النبض ِ وسماء ِ الحب... قال التأريخُ: امرأة ٌ تتوسدُ كفَ أبيها وأبوها يمسحُ منذ ولادتها دموعَ تراب العار.. امرأة قالت.. لا يولد في رحمي رجل آخر يلبسني عذرا.. يجرجرُ خلفي صوتَ الله لا.. لا صوت أبيه امرأة ٌ قالتْ: في القلب ِ مدن ٌ تغرق ُ وعلى ضفتيه ِ ترقد ُ نجوم ٌ لا أعرفها..!! ونجوم ٌ تعرفُني.. الرمل ُ يكتبُ وعباءتُها تشتعلُ بنور ِ الصوت..!! قالَ الصوتُ: أمي حفرتْ قبري
متابعة القراءة
  47 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
47 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى رحيل صديقي الملحن الكبير طالب القرغولي / الشاعر فائز الحداد

أين ألتقيكَ بعدُ، والرؤى وعرةٌ كـ "مقبر الغرباء"؟!* .. مالي بفيئِك ظلٌ دفيءٌ يا صاحبي؛ واكتظت الرئاتُ بزحام الراحلين.. ولا مكان لي يا طالب " بينكم".. ولا من زمان !!؟ كنتَ شاسعا تسكنني جناتُ عودِكَ تغني لي: " هذا آنه .. وهذاك أنت"* وكنتَ تضحكُ على شراشفِ دموعي الكئيبةِ ..!؟ تصبّرني " تداهرني"، وتمسحُ لحيتي بالأمنيات!! كيف لي أن أمرَّ على جداولِ خطواتنا .. والموبوؤن ذبحوا دمشقانا العروسَ ؟؟! لم يعد لنا في "باب توما"* رتاجُ كعبةٍ لنـأوي.. نحنُ الصعاليك! ولا صبيات بحواري " السيدة " ولاأ غنياتنا المذهّبة بدمِكَ .. تسافرُ معنا إلى " حدائق تشرين"* " لقد تركتني هناك
متابعة القراءة
  35 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
35 زيارة
0 تعليقات

الأمية النسوية !! / عالية طالب

يتناول المرأة الواعية التي نبحث عنها وليس المرأة المتبنية لثقافة قشرية ومنهج لا يغني العقل ولا يعمل على تنمية القدرات. • العراق هو اول دولة في منطقة الشرق الاوسط استطاع القضاء على الأمية بشكل تام في الثمانينيات ولكن الحروب والحصار والواقع الهش ادى الى ارتفاعها مجددا وخاصة بين النساء وفي القرى والأرياف والمناطق البعيدة عن مراكز المدن، لتصل الى اكثر من ٢٠٪ خلال التسعينات واستمرت بالصعود الى 50% مع بقاء نظام التعليم الالزامي لكنه لم يعد فاعلا كالسابق لكن ما نقصده بالأمية النسوية لا يتعلق فقط بمعرفة القراءة والكتابة، فجداتنا اغلبهن كن لا يعرفنها لكنهن انتجن جيلا من المميزين في كل
متابعة القراءة
  19 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
19 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق