المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

بعيدا عن الحدود / وداد فرحان

 تقول البروفيسورة عبير السعدون: "انا فخورة اليوم لتميزي محليا، وعلى مستوى كل استراليـا" والدكتورة السعدون أستاذة بجامعة جارلس ستارت في أستراليا، في البحوث الطبية، حصلت على 18 جائزة خلال فترة قصيرة من عمرها في أستراليا. إنه الإبداع الذي ينتج من عقول ما قبل التاريخ. إن العقول السومرية منتجة من خلال تنظيم الأفكار وانتاجها في هيكلية جديدة، انطلاقا من عناصرها الموجودة، فتنتزع ومضات الطاقة الفطرية، لتقولبها في انفراد المنجز الذي استحقت عليه جوائز الإبداع المتتالية. ورغم أن دراسات الدكتورة السعدون العالية قد حققتها في أستراليا، إلا أن للجامعة التكنلوجية في بغداد الأثر الأكبر في تأسيس ومضات الانطلاق نحو عالم البحث المتسعة أراضيه.
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارة
0 تعليقات

طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط" / ابراهيم امين مؤمن

مرَّ النّهار عليكَ اليوم تنتحبُ بدار محبوبكَ الخالى وقدْ ذهبَا تبْكى طلولاً فنتْ أصداؤها وهوتْ ترجو لقاءً وما تستقرئ الحُجُبا أوردتَ قلبك وهماً تالفًا جُرح واتخذتْ بيتًا كنسْجِ العنكبوتِ هبا وما حبيبك إلّا عازفٌ صدِئَ أو ساخرٌ راحلٌ يستحقرالطَلَبا وما فؤادك إلّا صارخٌ ذُبِحَ وبالليالى يسيلُ الذلَّ منسكِبا تأتى إلى الليل تصلى النارَ والحطبَ فكيف ترقدُ فى جمْرٍ شَكا وشَبا وضعتَ قلبكَ فى فرْش اللّظى سَكناً وصار قلبك ناراً يحتسى الشُهُبا فراشكَ الجمرُ والجدران تشتعلُ والليل آل سِهامًا ترشقُ اللهَبا حاربتَ ليلَكَ بالدّمعِ الثخينِ جرَى فماتَ فى أرَقٍ واسْتكْتبَ الكُتبا عاركتَ ليلَك وانفكَّ النّهار أسيً والبدْر أظلم مثل النّجم مُصطَحِبا يا
متابعة القراءة
  37 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
37 زيارة
0 تعليقات

تــعويــذة .. / ابتسام إبراهيم الأسدي

الرجلُ الذي جلسَ بقربي... لـَمْ يـكـنْ قـُربي كان حـُلمـاً فــرَّ من المصباحِ قـَبلَ أن ينطفئ فأصابتهُ الـعتمةُ بالرحيل حـَلمتُ أنـهُ كان بقربي يفــُكُّ تعويذة البـُخار من صورتي المنسية على فم الفنجانِ حلمتُ انه خرجَ سريعاً... من الشمعدان من رقم هاتفي من اغـْنيتي المفضلة حـَلمتُ إنه ينمو... ينمو على السقفِ مثل النجفة , مثل بؤبؤ عيني وانا افـَكرُ بالماضي حلمتُ مراتٍ ومرات بأشياءٍ تجعلني التـَّفُ حولَ نفسي ليـبدو حزني وسط الفوضى مثل تفاحةٍ أجبرتْ آدمَ على تركِ جحيمه او قهوة تغلي.. كلما فكـَّر الشتاءُ بالحضورِ حلمتُ أن ازرعَهُ في غضبي واضحكُ حـينَ يلفـظني فمـُه ضحكةً بريئة لا تغتفر لكنه لم يكن قربي..
متابعة القراءة
  28 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
28 زيارة
0 تعليقات

( لمعة الدمع ) بقلم / بسمة القائد

هذا المساء انطفأت انواره باكراً تناثرت شظايا انكسار الوقت على كتف الضباب على مقربة من حلم كان قلبي ينتعل جناحيه المتعبين شهقته الباكية مازالت تصم أذني كلما انزويت إلى نفسي الوذ ببعض السكينة ترهقني نوارس فرحي الشاردة برد الشتاء أنين الخريف تسكن محاجر قلبي لمعة الدمع تحت اهداب الوجع تنهك انفاس الحنين أخاف أن يأخذني يباب الحياة قبل أن ارسمك هلالاً تستكين به هشاشة روحي امنحني من عينيك جسراً أنا التي أحبك اكثر من حدقات عيوني لعل الحزن يخجل اشتاق صوتك ابسط تنهيدتي على انغامه فتزهر اشتاقك شوق مدينتي الكئيبة للأمان الملم بك خوفي اشتاقك واخاف ألايكفي العمر لأحبك اكثر
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

حبّة قمح / عبير سلام القيسي

أتذكّر حينها كيف طحنتُ مثل حبّةِ قمحٍ، و التصقتُ على نفسيّ من ألمِ الطّحنِ ، رغمَ ذلكَ خرجتُ إلى الآخرين بذقنٍ مرتفعٍ و وجهٍ مبتسمٍ و كأنّني كنتُ حينها أتسلّى لا أطحن، أتذكّر أيضًا كيف كنت احمّل البراءة على ظهري، ليخبرني النّاس حينها، بإن ما أحمله مجرّد كومة من القشّ، ستنال منه نيران الطّرق. و حينما أستيقظت من حلمي، لم أجد حولي سوى الرّماد، فصرخت بأعلى صوتي؛ لاخرج من حلق الحلم الثّاني. الواقع أنّني في ذلك اليوم الّذي أتذكّر، كنتُ أركضُ نحو باب غرفتي، الّذي كان يعجُّ بزمجرةٍ غريبةٍ، حاولتُ الهروبَ من أمامه؛ لكنّه ابتلعني مرّة واحدة، كما تبتلعُ الطّاحونةُ حبّةَ
متابعة القراءة
  17 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
17 زيارة
0 تعليقات

منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!

شاءت الاقدار الجميلة أن يحط زميلنا الكاتب والروائي والشاعر والاعلامي المبدع منذر عبد الحر رحاله ، عند بصرة  الخليل بن أحمد الفراهيدي  وأبو الأسود الدؤلي، والحسن البصري والجاحظ ،ومن بعدهم الشاعر الكبير بدر شاكر السياب ، وهي التي كانت موئل فحول العلماء والادباء والشعراء وسلاطين اللغة ومن وضعوا أوزانها وبحورها ، فوجد الشاب الطموح  نفسه أن ولادته في تلك المدينة الفيحاء ،عام 1961 ، فرصة ان يشق طريقه ، لينهل من عبق أؤلئك العظام ممن إزدهردت بعلومهم وآدابهم ولغتهم ، حضارة البصرة، يوم كانت منارة الدنيا ووهج إشعاعها الفكري والفلسفي والعلمي والأدبي العملاق ، فوجد أن الطريق سالكة أمامه ليبحر في
متابعة القراءة
  52 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
52 زيارة
0 تعليقات

النظرة الحسية والرؤية الوجودية والإبصار المعرفي / زهير الخويلدي

"ليس المهم أن نرى بل الأهم أن نبصر فيما نراه" -  مارتن هيدجر إذا اعتمدنا على الرأي السائد والحس المشترك وما يتم تداوله في الحياة اليومية من عبارات وما تتفوه به الألسن من كلمات فإننا نقع في الخلط بين مفردات بمنزلة النظرة والرؤية والإبصار والمشاهدة والفرجة. غير أن الفلسفة قد ميزت بين مفاهيم النظرة والرؤية وبين المشاهدة والإبصار وبين الفرجة والتحديق، فالنظرة هي حركة الأعين واتجاهها نحو موضوع خارجي أو نحو ذاتها. بيد أن النظرة في معناها الفلسفي هي القدرة الذهنية التي يمتلكها الفرد للتعامل مع الوضعية التي يوجد فيها بحيث تتحول لدعامة مهمة في عملية التواصل بين الأفراد وأداة للاتصال
متابعة القراءة
  33 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
33 زيارة
0 تعليقات

همسات الروح / عصمت شاهين الدوسكي

أحب فيك نظرتك الساحرة وهمسة شفتيك ورقة إحساسك وطيبة قلبك أحب أن أذوب في روحك أحب أن أكون وسادتك وخيالك وحرقة شوقك ولوعة الحب في صدرك أحب أن تشتتيني على جسدك المرمري وأبحث عن كل مسامات جسدك لأذوب من خلالها إلى أحشاءك واستقر فيها للأبد رغما عنك *********** أحب أن أقبل جبينك وراحتي يديك وأدنو من وجهك السحري واضع أناملي بين خصلات شعرك وامرر بهدوء يديً على وجهك كأني أبحث عنك وأنت معي أحب أن اقتل رغبتي في محراب روحك وجسدك وأبحث بين ثياب صدرك وأناملي ترتعش عندما تلمس وتنغمس بلا إرادة مني لشعلة هضابك أحب أن أكون مرآتك وصورك وفراشك
متابعة القراءة
  41 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
41 زيارة
0 تعليقات

السليمانية .. وداعا والى لقاء / عكاب سالم الطاهر

يوم الاثنين ، الثاني والعشرين من مايس ( مايو ) 2017 ، وصلتُ السليمانية قادماً من بغداد .توقفتُ لساعات قليلة في دار الاديب فلاح زنگنه في كركوك .وصلت السليمانية مساءً . ً واخترتُ الاقامة في فندق بشارع كاوه ، قريباً من شارع مولوي . لانهما في السليمانية القديمة ، حيث البيئة الشعبية من مطاعم ومقاهي وزوار. كان من شجعني على القدوم ، الاعلاميان الصديقان : باسل الخطيب و علاء الرحال .واعتبرهما ( راعيا السفرة ) .بصحبتي ، يومها ، كتابي : حوار الحضارات ، ومجموعة من منشورات مكتبتي..مكتبة الدار العربية للعلوم..بغداد . كان ذلك قبل 30 شهراً تقريباً. ويتجدد السفر صباح
متابعة القراءة
  65 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
65 زيارة
0 تعليقات

مثقفون ولكن .. / سامي كامل العبودي

يمتاز الإنسان بمقدرته على تكوين ثقافة اجتماعية خاصة به وهي تمثل الصورة المتكاملة والمعقدة لحياته الاجتماعية متضمنة لغته وارتباطه بالمجتمع الذي يحيط به والعادات والتقاليد الاجتماعية والمعتقدات والمفاهيم المعرفية والدينية, ونقصد بالمعرفية إحاطته بالعلوم والفنون والاتجاهات العقلية وأساليب وأنماط التفكير والسلوك المتصف بالعقلانية, وهذا التصور الحاصل في الذهن لا يورث, أي انه ليس من الأمور التي تنتقل إلى الإنسان بالوراثة وإنما يكتسبها الإنسان عن طريق التواصل المعرفي والاطلاع على الحضارات والثقافات بمجملها حتى يتمكن من إيجاد تصور ذهني عن الكون والحضارات والثقافات الأخرى وتعطيه تصوراً معرفياً خاصاً به. ومنذ العصور البدائية الأولى وقبل نشوء اللغات اللفظية, استخدم الإنسان الرسوم على الكهوف
متابعة القراءة
  54 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
54 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال