المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

طافوا حول البيتِ دَجَلا / ضياء الخليلي

طافوا حول البيتِ دَجَلا والطوافُ حول الفقراءِ أكملا لبّوا وكبّروا وسعوا تصنّعا والسعيُ للشعبِ عبادة تُقبَلا يسرقون عباد الله ويقصدون بيتَهُ وربُّ البيتِ يمهلُ ولا يهمِلا يبيتون في القصورِ والقُللا والتُعساءُ جوعى ملاذهم المزابلا زمرةٌ أفسدت حين حكمت وكانت تشتمُ الفسادَ والزللا سيحيق المكرُ السيءُ بأهله وسيلقون الجزاء العادلا ضياء الخليلي ليس قصدي عبد المهدي وحده فهو وكل من سبقه طافوا مع حواشيهم حول البيت وكأنه الهدف من حكمهم
متابعة القراءة
  2 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2 زيارة
0 تعليقات

رواية شوقي كريم الهتلية - وشم في ذاكرة الشعب العراقي / عبد الجبار نوري

ربما يبدو في أختيار الروائي شوقي للعنوان الصادم والذي يعتبر من جملة ( المسكوتات ) التي أختارها بشجاعته المعهودة في أسقاط ورقة التوت عنها وأظهارها للمتلقي للمشاركة في أيجاد الحلول لها . ثمّ أن مفردات الهتلية والسرسرية تعني باللغة التركية العصملية القديمة (جامعي الضرائب ) وتقول الحكاية التركية عندما عيّن الوالي العثماني نخبة الهتلية لجمع الضريبة وصلت أخبارهم بأنهم لصوص وفساد أداريين وماليين ، فأستبدلهم بالسرسرية فكانوا أسوء منهم في اللصوصية والحرام ، وبما أن العراق كان من الولايات المهمة للأمبراطورية العثمانية فأصبحت تستعمل كلمة " الهتلية " كمفردة تعني الأنحطاط الخلقي وكنوع من الأساءة والذم لأنها تحمل مضامين اللاأخلاق ،
متابعة القراءة
  28 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
28 زيارة
0 تعليقات

أوراق من الماضي / محمد صالح الجبوري‏

الماضي يثير ألجروح و ألمواجع والذكريات، الماضي الذي نحبه، يكرهه غيرنا، نحبه لأنه يحمل ذكرياتنا الجميلة، الزمان ألذي عشناها هو أيام شبابنا، التي مرت بسرعة، تلك الأيام ألحلوة، مرابع الطفولة، وهذه مدارسنا التي بقيت، ولم تتغير سوى الاسماء، وبقيت الاطلال، رغم مرور السنون، نحن نتغنى بالاطلال وألديار والذكريات عندما نمر بها،هؤلاء أصدقاء الطفولة والمدرسة و العسكرية ، نختلف مع الآخرين الذين يتهمونا بتمجيد الماضي لأننا عشنا أيامأ تختلف عن أيامهم، نحن الذين نحب الوطن، وقول الشاعر يذكرني بمصطلحات الماضي التي اندثرت أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

قصص قصيرة جدا / طالب زعيان

بيئة تنبض اشتعال أخاف الأقتراب منك، أنت كعود ثقاب...  اجابتهُ: لا تخف لن اشتعل بقربك ....لا تجيد أطفائي.. .................. غيرة ثمة مسلسل يعرض آخر الليل..قالت مع نفسها سأرتدي فساني الأحمر لأبدو أجمل من بطلته. ................... لعبة كانت ترقص على حبل وتراهن أن لاتسقط، لكن سرعان ما أنقطع الحبل لتقع في حضن رجل تكرهه. ................ نجاح أرادت إختبار حبيبها، أخفق بأجابته، طن أنه فشل، فوجئ بنجاحه، لأنه لم يحاول أن يغشها. ................ أرواح دخل ليصارحها ... أراد أن يقول لها أحبك....حين التقت عيناهما لم يقو على ذلك .... حين هم بالخروج سمعها تهمس....وأنا ايضاً. .................. شهادة وهو يقود سيارته في الشارع كان
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

عتاب .. / حنان عطوان

أعتب عليك يامن إليه أميل صد الهوي منك صرت منه قتيل عِز الفؤاد ورتل عليه أشواق المحبين كنا وكان الغرام لحنُ به تغنينا لما الهجر بات وبتنا نصبح فيه يا وتين الروح جفت مآقينا أشدو بصوت يحمل أوجاع إرتسمت بقلوب أدماها فراق محبيها لا زلت باق علي الود لحب حبيبُ صرتُ من معذبيه كأس تجرعته وقيود عشقِ لها سلمتُ فقلت رفقا رفيق الدرب والهوي هذي همسة عتاب لمن ذُبْتُ شجنا وأُطربت لمسمع لحن خارجُ من فِيهِ فلندع الخصام لنسعد العمر مابقي فيه بقلم حنان عطوان
متابعة القراءة
  34 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
34 زيارة
0 تعليقات

بين الضّياع والأمل في قصيدة "إِلَيْكِ أَتوبُ غَمامًا" للشّاعرة آمال عوّاد رضوان

أولا: النّصّ الأدبيّ إِلَيْكِ أَتوبُ غَمامًا/ آمال عوّاد رضوان وَعِرَةٌ فُصولُ وَقْتِيَ الأَرْعَنَ يَمْلؤُها خَواءٌ يَ تَ سَ ا كَ بُ يَتعَفَّرُ بِغُموضِ حَوّاء وفي تَعاريجِ التّيه بِكِ .. أَحْمِلُني ظِلالًا شَارِدَةً تَتشاسَعُ... أُطارِدُ مَسافاتِكِ المُتَسافِكَةِ .. في انْعِطافاتِ عَطْفِكِ وَعَلى إيقاعِ جِهاتِكِ مُتَماهِيًا بِي .. يُشاكِسُني حَريرُ خَريرِكِ! * دُونَكِ.. يُنادِمُني كأْسُ النُّدَمَاء يَلْهَثُ وَفاءُ المَواعيدِ الجَوْفاء يَئِنُّ بُسْتانِيَ ظامِئًا يَعْوي الصّمت في قَفصِ جُوعِهِ يَتذاءَبُ.. يَتَوَعَّدُ حُملانَ حَكاياكِ يَ تَ هَـ جَّ ى .. أَنّاتِ آهاتِيَ التّائِهَةِ! * كَيفَ أَجْتَرِحُ لَحَظاتِكِ اللاّزوردِيَّةَ ومَلَكُوتُ صَمْتِكِ يَعْتَلي عَرْشِيَ المُجَنَّح؟! أَمْضي إِلَيْكِ ضارِعًا تُرْبِكُني خُطُواتُ خَيالي أَقْتَفي ظِلالَ الفَرَح إِلَيْكِ أَتَوَكَّأُ عَلى
متابعة القراءة
  21 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
21 زيارة
0 تعليقات

تماثيل مقنعة.. / روعة محسن الدندن

رغم كل التحضيرات من طقوس الكتابة التي أقوم بها إلا أنني أشعر بعدم الرغبة لأقوم بهذا العمل فأقرر المطالعة لما اخترته من الكتب مازلت أمارس عادتي السيئة القديمة انثر الكتب والأوراق البيضاء ومجموعة من الأقلام وبعض الموسيقى والتي تكون حسب اختياراتي للكتب أتصفح الأوراق وأشعر بعدم القدرة على التركيز وأعيد كثيرا الكلمات ولكن هناك شيئا داخلي لا أعرف كيف أفسره فهو ليس شعورا بالضعف أو الملل أو حتى القوة فأقرر الهروب لتلك الرواية التي لم أنتهي منها ولا رغبة لي أن انهيها مع يقيني بأنني سأعيدها عدة مرات كما هي العادة في كل مرة أجد أنني أعيش لحظات مختلفة تدخلني لعالم
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

فلسفة الجمال والقُبح / ابراهيم امين مؤمن

من محض خيالى جمالٌ مزيف وقبحٌ مزيف : الجمال المزيف هو ما استحسنه الرائى واطمأنتْ له النفس وإنْ كان قبيحًا فى أصله ، أمّا القُبْح المزيف فهو ما استقبحه الرائى ونفرتْ منه النفس وإنْ كان جميلاً فى أصله. -إنّ اختلاف أيديولوجيات البشر تجعل الحكم على ماهية الأشياء والمناهج والأحداث سواء المادية منها أو المعنوية مختلفاً ومتفاوتاً ، بل وأحيانًا متضادًا ، والجمال والقبح مِنْ هذه الأشياء. -العين ترى والقلب يحس ، أحياناً يُقال هذا الشئ جميل ولكنى أشعر بداخلى أنه قبيح والعكس يحدث أيضاً.والعين لا تكذب صاحبها أبدًا فهى ترى وتصف ما تراه ، فإذا وصلت الرؤية ووصْفها إلى القلب قام
متابعة القراءة
  52 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
52 زيارة
0 تعليقات

أرَضة الحفاة .. / عبد الجبار الحمدي

غريب أمرك يا هذا!!! كأنك تنشد حبل الوريد ان يكون مقطوع ينزف، أراك تعمد الى إطلاق لسانك دون أن تمسك بلجامه فأراه جامحا لا بل متمردا على واقع عشته ويعيشه الكثير من الناس في حقب متعاقبة، فلم أنت متبرم دوما!! ألا يكفيك ان ترضى بواقع حياتك؟ ها انت في كل ليلة بعد ان تعكر مزاجك بشرب من زجاجة الحقيقة التي ما ان تترعها حتى تخرج مفردات اللاوعي ثم ترمم إشاراتها سلما موسيقيا كأنك تريد ان تجدد السلام الوطني لبلدك ههههههه... تصور دولة يختلف حكامها على لون علم او موسيقى عزف جنائزي، أما الشعب يخوط بمستنقع اللهو والخنوع بحجة من يتصدر فوهة
متابعة القراءة
  22 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
22 زيارة
0 تعليقات

واقفرت الايام حزناً / عبد الخالق الفلاح

قد ادمت قلبي جبال من العذابِ في دروب من الظلام اعيشها حتى الان لم اخرج منها حتى ضحكاتي باكية في كل يوم جرح يضاف الى جروحي تنظر عيني في وجوه الناس بعد ان ضاقت بي البلاد كماء نهر قد تبخر وريح لا ترحم ترج بدني رجا نَسجدت الوعود .. واسرفت فيها سحاب في سحاب اركض ورائها واسمع دقات قلبي المتعبه فأمسك خيالي وادور حول نفسي مثل ماثلة الندى تذهب سكتت كلماتي ليلي حزن والم تتكرر فيها احلامي احاول اقتحام الصعاب همسات نسيتها على اعتاب الطريق انها رحلة مبكرة في صباي عصرت قلبي وقعتها الم مميت يجتاح اوصالي ضاقت حدود الكون في
متابعة القراءة
  21 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
21 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق