المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 2

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

علوم غيَّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها / د. نضير الخزرجي

 اتسم علماء العصور الغابرة بأنهم يغترفون من كل علم غرفة، ولهم في كل حقل يد، وأقدامهم تحط على عتبة هذا العلم وذاك، ويشتهرون في حياتهم أو بعدها بعلم أو مجموعة علوم، وإن كانت الصفة العامة لمجموع العلماء وبخاصة في العالم الإسلام هو التفقه، فيقال فقيه مفسر، وفقيه روائي، وفقيه فيلسوف، وفقيه متكلم، وفقيه عرفاني، وفقيه رحّالة، وفقيه رياضي، وفقيه فلكي، وهكذا مع سائر العلوم، فالصفة العامة أنهم فقهاء لكن لكل واحد منحى اشتهر به وأبدع فيه. ومن معالم الدراسة في السابق أن علوم الحساب والرياضيات والجبر كانت جزء من مناهج التتلمذ، وإلى يومنا هذا فإنها في المدارس الرسمية وفي الكتاتيب تعد
متابعة القراءة
  27 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
27 زيارة
0 تعليقات

لم انتهِ من فلسفة الحب / روعة محسن الدندن

 روح وريحانٌ ونبضيَ يكتبُ... سِفرَ الجمالِ وأحرفي تتأهبُ والزهرُ دون الماءِ لوحٌ ميتٌ...  لو غادرت من أيّ نبعٍ يشربُ شهدٌ هواكَ وفي رياضِكَ ملعبي..  دعني على حاني ضلوعِكَ العبُ مازال مكسورَ الجناحِ فخذ بهِ...  لظلالِ نخلِكَ كلما يتعذب  وبعودِ لحنك داوني عند الاسى...  فبغيرِ لحنك مسمعي لايطربُ مُرٌ فِراقٰكَ لاتُطِلْ فيّ النوى..  فمتى إلى روحي وكلك تقربُ دع عنك لومي لم يعد بيَ منزعٌ..  كُفّ العتابَ إلامَ مثلك يعتبُ
متابعة القراءة
  77 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
77 زيارة
0 تعليقات

أعمى المحطة السابعة ../ عبد الجبار الحمدي

ترتعد فرائصه وتصطك أسنانه فالبرد الشديد داهمهم قبل أوانه، ينفخ فى باطن يديه كي يوقظ أصابعه التي اعتادت ان تمسك بالساكفون الذي يعزف عليه في محطة المترو، هاهي قد حانت ساعة مجيء الرجل العجوز الذي رباه منذ لا يعلم متى!؟ يكفي انه ذكر في مرة معلقا... لا تتعبني ورأسك بالتفكير أين ومتى لقيتك مرميا على قارعة الطريق؟ صدقني أنا نفسي لا أتذكر الواقعة! لم يكن في نيتي ان احملك لكن شئ ما دفعني وشدني إليك... لم اعرف إلا مؤخرا ربما إنها كانت ساعة حظ لي، صرت الأنيس لي والجليس رغم أن عالمك مظلم وهذه  تحسب لك فقد جعلك تأخذ مكانة أوسع
متابعة القراءة
  30 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
30 زيارة
0 تعليقات

لك يا منازِلُ .. / صالح أحمد كناعنة

لك يا منازِلُ... أستعيرُ مصارِعَ الأحلامِ كي أمضي إلى وعدٍ أراهُ ويستفيقُ لمقدِمي وأطاعِنُ الشَّفَقَ المُقيمَ على مداخِلِ شهقَتي وأعوذُ من زَمَني بما يَجتاحُ أورِدَتي... ويعبُرُني إلى لُغَةٍ فواصِلُها اجتراءاتُ الأهازيجِ المبيحة للصّدى المكتومِ يرجُمُ سَكرَتي.. وأعودُ.. أنّى للغَدِ المسروقِ من شَفَقي انتظارَ صَبابَتي لتؤوبَ من وعدٍ بطولِ مشاعري ليصيرَ صمتًا راعشًا ويُقاتِلُ.. لك يا منازلُ... أركَبُ الماضي... وأستغشي ضباب الوقتِ واللغةِ السّحيقَةِ في فيافي قرطبة واسيرُ مأخوذا بلونِ الصّدمة الأخرى لتسألَني معاذيري: ألا تصحو على صهلاتِ ذاكَ الوهمِ أعظُمُنا؟ ألا يرتاحُ من خيلِ السّدى غَدُنا؟ ألا يرتاحُ رملُ الوعدِ من سقيا جماجِمِنا؟ ويتركُنا بها نتناسَلُ لك يا منازِلُ... كم توحّدنا
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

ثقيلة هذه الأيام / د.الشاعر عادل الشرقي

ثقيلــــةٌ هذه الأيـــــــام تؤذينـــي تقيم أوجاعها بيــــن الشراييــــنِ ثقيلة تخطفُ الأحباب تُلبسُهُــــم ثوبَ القبور وكالأطفال تبكيني وأسكنتني المنافي واحتوتْ جسدي لتلدغ القلبَ أنيابُ الثعابيــــــــــنِ تُعزُّ كلَّ ظلوم ٍ في جنائنهــــــــا وتفرشُ الأرضَ جمراً للمساكينِ تمضي لأطيب ما في الأرض تطعنهُ بين الأضالع بين الحينِ والحينِ إني أحن لأحبابي أحدثهـــــــــم من المنافي وأبكي كي تواسيني لصدر أمي التي كانت تدثرني بحبها وبعينيهـــــــا تغطينـــي أحنُّ للوطن المفجوع أحملهُ على ذراعي وأبكي كالمجانينِ ثقيلةٌ هذه الأيام ظالمـــــــــــةٌ ومنذ أن أبصرتني وهي تدميني ودمرتْ كلَّ شيء ، بعثرت حلمي ومزقت نبض قلبي بالسكاكيـــــنِ
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

إلي الله المصير / حنان عطوان

إجمع شتات الروح بالحمد وزد عليها باليقين تدبيره فلولا ذكر الله ما إطمئنت نفس ولا هدئ الفؤاد فيها قم ورتل القرآن ترتيلا وبالأسحار ناجي العَلي كن له ذليلا تهجد لعل نافلة تكن يوما علي الصراط دليلا قل يا إلهي هذا عبدك أخطأ كنت له ستيرا ألاا جُدت يا رب الوري بالعفوِ والسترِ يوم الحشر العظيم َ بقلم حنان عطوان
متابعة القراءة
  25 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
25 زيارة
0 تعليقات

وجهة نظر : يا أدباء العراق اتحدوا / الشاعر يحيى السماوي

 إنتهت قبل أيام انتخابات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقي ، ففاز مَنْ فاز ، ولم يخسر مَنْ لم يفز ، فكل مرشح قد فاز بكونه قد غرس وردة في حديقة إحدى أكثر الممارسات الديمقراطية شفافيةً ونزاهةً وحسن إدارة وتنظيم . ولأنّ الوردة الواحدة لا يمكن أن تكون بمفردها حديقة ، ولا ثمة شجرة يمكن أن تكون بمفردها بستاناً ، فإن الشرف الأدبي يوجب على الجميع المساهمة في صنع البستان الأدبي العراقي بعيداً عن الإستئثار والإقصاء على حساب الأدب العراقي . شخصيا : أنا أحمل حقداً أراه مقدساً على نظام صدام حسين ، فقامرت بحياتي حاملا السلاح ضده ، لدرجة أنني أشعر
متابعة القراءة
  22 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
22 زيارة
0 تعليقات

مقامة البداية والنهاية /

وصف الرياض الملائكية..                                                            يُغرّد البلبل فى الرياض السالمة . قطوفها دانية . وثمارها خضراء يافعة . وأغصانها تتراقص غضّة ضاحكة . يرد ماءها الجارى فيرْتوى باسماً. حامداً . راضياً . آمناً . ينفشُ ريشه كرافع راية بيضاء . يغنى مع خرير الماء . ويرْقص على هزيز الأغصان . ويرْتع بين أشجارها فى أمان . ينام بالأوْكار . ويطْعم أولاده الصّغار .           ** على أحد الأغصان ظلَّ يقهْقه. يأتى ويذهب ويُفدْفد . يقْفز . يرفْرف . يرْتع . ثم ثبت تعِباً . يأخذ أنفاسه لهِثاً . إلى ان يطير بطعام أولاده نشِطاً .          ** تسلّل إليه ثعبان من قبيلة قابيل
متابعة القراءة
  31 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
31 زيارة
0 تعليقات

العلف الفكري .. والبرج الثوري / د.يوسف السعيدي

كنا صغارا... نقلب الصفحات الأخيرة لمجلات مصرية... واخرى لبنانية... لتقع اعيننا على صفحات الابراج الفلكية... وملحمة (انت وحظك)... لعلنا نحظى بمعلومة... تسر الناظر... وتريح الخاطر... للغائب والحاضر.. ولأني هرُبت من الليالي التي لا قعر لها هروب الشجرة إلى جذورها عندما يُضطجع على صدرها.. وانزويت في غرفة النهار متأملاً كبوذي يحرسه الصمت عندما يعانق الضياء، فالأيام مزدحمة بالأوبئة.. والشوارع الأخلاقية مرصوفة بالعيون السيئة.. والبعض يقف على رؤوس أصابعه ليرتفع عن مستوى سطح التفكير. كانت خلف عيوني عيون فلكي أظل نجماً في دروب السماء، فالسماء لا تسمح للقلب بالصعود على اكتاف الأحلام!! وإن لم استطع ان أزيد حسنة إلى يومي أو أنقص سيئة
متابعة القراءة
  27 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
27 زيارة
0 تعليقات

الذبالة والسجان ... / عبد الجبار الحمدي

لا تكن مثلي.. تضيء للنّاس ومن ثم تدفع الثمن، أستعجب حالك!! فبعد ان ناولك الدهر صفعات أطالت عمرك المستشري عذابا دون ان يهيد أو يستكين... لم أشهده لحظة قد أخذ هدنه أو أراح أكف، فدوما يغزل لك المكائد كي يلهيك مثلي.. لم احسب كم هو طول الفتيل الذي ألبستني؟ فغالبا ما تلبسنيه في عتمة خلسة، حتى لا تدعني اشهد جريمتك وأنت تجبرني على شرب ما يذهب بعقلي بعدها ترسلني حيث جهنم... الى أن ألزمت نفسي ان لا أطالب بأن اكون ذي مشاعر او أحساس، فقد ماتت براعم الاحاسيس التي احرقها اللهب.. صرت مجرد ذبالة همها ان تسف رائحة مستنقع فتيل أجرب
متابعة القراءة
  59 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
59 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق