الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

( في التفجير الارهابي الاخير الذي وقع في مدينة البصرة ، خرجت ذات العفة السيدة خالدة من سيارتها المحترقة ولما وجدت نفسها شبه عارية رجعت الى سيارتها الملتهبة لترتدي ثوبا من نار . . الى جنان الخلد يا خالدة . )جُنَّموْتأضاعَ صوابَهُ طولٌ لا يُنْحَتلا يُغطيه بياضٌ أسود . . . يُهرولُ في الأزقةِالشّوارعِ . . . لا تصدّهُ إلأ صدورٌ مُمتلئةٌ بعشقٍّ يتصاعدُ نسغاً في برحيّةٍ برهامةٍ سدرةٍ طهور . . . يُقلبُ الحجارةَلعلَّ تحتَها شيئاً يتنفسُ . . .
لِمَ كلّما ارتَجَفَ ضوءُ شمعةٍذكّرَني بأنامِلِكَ ...!!!... ضَوعُ مَلِكة الليلِ يذاكِرُ حُضورَكَ؟يتسلّقُ شُرفةَ الغيابِ ... يحتلّنيحينَ يتشرّبني وجَعُ إنكِساريتسرّبُ تيّار حنانِكَ إلى أعطافييُهَدهِدُ شَعريتُبَلسِمُني..أغفو ... رُغمَ أشباحٍ شائكةولوبانِ أسئلةأخلعُ الهمَّ ضِرساً موجِعاًتُكَفكِفُ الشمعةُ دموعهايغدقني الليلُ ذكرى تبتُّلٍكَأطوفُ في فراديسِ غدٍ مُرتَجاة.
اغرد لمنفاكحلم اللقاء مسجىتأخذني إليك قصيدةخلف سور السرابخلف زوايا المعنىفي دفاتريتأخذني إليكمصلوبة عشقامتبعه خطاك تلك الرؤىماذا تدريماذا ترىالجواب أنت أنتطعم الذاتطعم الفكرطعم الهذيانعلى صفيح السطورازداد غرامايجلو صدريمن رضاب الشفاهكل مكان امنح المساء قبلة__السجن في طوعكجنة ورد في الحديقةانسام الحنين المغردةرصاصة لطيفكمتمردةتصهل بالحروفتشعل النجموتدفىء أقمار سناكالبعيدة__وفي مدارات مشبوهة في حكايات مجهولةتترامى الحروفجثث على الورق تباعسلمت ضعفيتسلق الحنين انامليعزف النايبقيت أغنيكجندي بلا وطنكانت النهايات متسربلةصامتةتزف لخطاك حبيبة بلهاء_مروه الطائي
رسمت وجهك في سبورة أحفادي الصغاربدلا من رسومات ساخرة ممتعة للأطفالالبارحة البارحةعاتبتك كثيرا وجها لوجهكأنك معيأكثر من عتابي الشجي الحزين في القصيدةلماذا أفترقت خطواتنا في أول الطريقولماذا لا تعرفين سر النضال في الغربةالعزلة والحبس الأنفرادي الطوعيفسوة غياب الوجوهوالأصابع التي تشابكت مع بعضهاكالأظلع كالجذورولماذا لا يعنيك المطر الشعراالربيع والخريفوحداء البدوي العاشقوسر ضياع قافلته في غفلةالغناء المهجور في أروقة المتروولماذا يعشق الغرباء بعضهمويفترقونولماذا أوطاننا تصرّ أن نهاجرونحترف البكاءوليست معنا مناديل كبيرة للوداعولماذا نضحك كثيراوأوطاننا على بوابة الأنتحارولماذا نزينّ الوجوه الأسماء التافهةرموزافي القائمة الخضراء
( أغاني المثقفين ) عنوان كتاب اتخذه الأديب محمد رشيد ليطرز به إصداره القادم , يحتوي على عدد من المواضيع التي نشرت والتي تنتظر النشر... رصد فيها أغاني مهمة جدا تندرج تحت هذا العنوان ... يهدف هذا الكتاب إلى إشاعة وترسيخ الأغاني التي تهتم في شعرية وجمالية الكلمة الهادفة لبناء الإنسان من خلال إنشاء قيم مجتمعية رصينة ممزوجة بموسيقى حالمة من طراز خاص وأداء فني متميز جميعها انصهرت في بوتقة وقدمت لنا فنا معاصرا فيه ذائقة جمالية يضوع برائحة الأصالة ,
لست أدري.. كل يوم تختبئ خلف التلبد، وبين الفناء والهزل تتأسر الأكف في سلاسل الجراحات، تبزغ بين حلقاتها لمعة اشراق كأنها الأمل. لا أشك أنك وحدك تهاتف الربيع، تضحك من عجائب القدر، تصارع المستحيل نحو نافذة الشهيق. أعلم أنك توأم البقاء وامتداد الأزل. تسير متكأ على جهالة الضمير، زادك الصبر وبلل شفاهك سراب الحيرة . أيها الأسير بين الحب والمأساة، قد جاءك البعض بقبس من خلاص وارتعدت ساعات البائسين. دعني أهيئ مفاتيح الخلاص وأطلق سراح حريتك الغائبة منذ عقد عقيم. تعال
"تمهل حبيبي" ..قصيدة للشاعر أحمد قنديل ..هي قصيدة "مشاكسة" و "مراوغة" تُظهر ما لا تبطن ..تقول وكأنها تستعد للقول ..وما قاله شاعرنا إنما هو بوابة لعالم بلا قرار ،فيبدأ القول حين تنتهي القصيدة لأنها كون الشاعر الذي أنشأه عبر صور موحية ..رامزة ..رغم مافيها من وضوح ..لعله وضوح الغموض الذي يحملنا إلى عوالم غير العوالم التي أوهمنا بها وأقنعنا بوجودها ..لقد أقنعنا بنسيج يتهادي على أوتار القص من خلال ما عرضه من مقومات تجعل من الخطاب مغامرة ، تعلنها عاشقة طالبة
شئت أم أبيتستكون يوماًبأفواه الدودتأكل منك اللحم والعظمبلذة الجائع لعله الإمبراطورلعله صانع الفرائديختال بين الأصواتتدغدغه اللمساتفيقف كالحجرمفتر الثغر كسول المحيا أعمل بكدحتى يتساقط منك القطرالمملح من الجلدفكر كل الليلحتى ترسم صورة الغد أنت موجودوأنت مقيد مرصودوأنت لعبة وأنت منكودأي عمر هذا الذيبين الباب وشهقة البارود سيدتي أيتها المورقة الخضراءالمنكوبة الجرداءمدي ألي ّ يديك ِأعطيك ِ ما في جيبيلعل عينيك ِ تبتسممن كثرة الرجاء فأستفيقأرى نفسي بينكل المطارقولا من يسمع صوتي  من أنت ؟يوما ً تصير كالسرابوأنت لا تملك شيئاًسوى أصوات النائحاتإن وجدن َّ  أنا أنحني للذييصنع الحياةويرسم الطرائقبألوان
مخرفّة خطانا ... تشتري اللهاث تبيع النكوص في مقتربات الخطيئة مدمنة البحث عن النشور في سرادق الموتى ... الكهوف المندرسةمصدّقة سعال الأساطير .... عيون (ميدوزا) ظلّ (نرسيس)محمومة بركب احتساء التوسل .. الاستنجاد ...طلب المغفرةبعد أن أوغلت في مشاوير خيانة السماء ...نقاء الروحمخرفّة خطانا تبيع الشمس للمغيب تشتري زبد البوار حيث يصطرع الجور حلم العصافير ناسجة أثواب التسوّل.. عند أسوار الخنوع بكاء صرعات الجوعتبشر بالألم في أعاصيرالهزيمة تكدّس الشهيق تلالاً من أسىتخلع أردية التّقوى لتلبس صفير جلابيب الريح الحمقاء في طيلسان الوجعمجنونة
سيدي جنيدّ البغدادي ذرفت قبل أربعين سنة عند عتبتك المزار المهجور المنسيّ دمعة نبية مقدسة كالماء عند الصابئة المندائيين ؟ شاختّ دموعي وأصابّ حدقاتيّ الذبولّ منفي : أنا في أقصى مدن الأغتراب لوحتّ لوطن برآيات أستسلامي البيضاء حتى صارت خرقا ممزقة أعتذرت على طولك الكرخ ؟ يا وطن ألمّ تتذكر جنيدكّ ؟ الشاعر المتصوفّ الزاهد العابدّ المعذب مثلي توشمتّ طرقاته بنذور " خضر الياس " أتعبته العثرات : كعثراتي الضربات متعبة متقنة كضربات المحترفين توقفّ نبضّ قصائدي وصوتي لا زال واقفا
أيتها النّاعسة التي... .....تلوّن رقائق الصباح بأمواج سحر البنفسجأمطري بهاءك ...فمازال الأفق يراقص سناك ومازال الوقت يسابق ظلّه في كل منعطف يراك نجمة تلوّح لمثابات السكينةفيضطجع في أساور روابيكنغمة عشق تردّدها عنادل الوردويوغل باللاشعور نحو هذا المدى الملوّن باللازورد يلمّ نهرخُطاه ليراقص ابتهاجات السّوسن في أعماق المشاعر ويكتب للحالمين حكاية احتشادات حنوّ اللبلاب حيث لاذكرى .........الا هو وأنتِ وهذا الاشتباك ........المشحون بالغناء أيّها الحالم في دروب أتعبها شبق السفر الى ايّ حدّ انت وهذي المواويل الراجلة.....التي تصفّق للتوق في مقتربات مسافات
نيلي هاربرلي28 نيسان1926 في بلدة (مونروفيل ) في ولاية ألباما في أمريكا – 19 شباط 2016 عن عمر ناهز89 سنة صاحبة الرواية الأكثر شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية (أنْ تقتل طائراً بريئاً ) To K ILL amocking Bird ، وهو بشأن الظلم العنصري في الجنوب الأمريكي ، وهي تعالج قضية الكراهية العنصرية ، كانت سنة 1956 صدور كتابها الأول ان تقتل طائرا بريئا ،ونشرت الرواية سنة 1960 مع الأعتراف بحركة الحقوق المدنية في أمريكا ، وتعتبر الرواية ثورة بأسطره النارية لأنصاف
كلنا يعرف ان الشخصية هي مجموعة الصفات التي تميز الانسان عن غيره و تقوم كيانه عادات و طقوس معينة تكون جزءاً من شخصيته المستقلة المتفردة ولكل شخصية دعائم ثلاث ترتكز عليها هي العقل والارادة والعاطفة وهي الالوان التي تجعل كل واحد منا يحمل لونا مختلفا عن الاخر ومن منطلق هذا التعريف يمكن ان نفترض لأي مجتمع شخصية خاصة به لما يحمله من عادات وافكار وثقافات يؤمن بها ويعمل على هديها فالمجتمعات تختلف والاختلاف على مستوى الافراد هو دليل وجود الشخصية وايضا
أحبك ...كأنك بعضي وظلي ودربي ..كأنك دقات قلبي..أحبك ..لست أخاف احتراق العمر ..أحبك ..كدموعي ..كجنوني ...عارية أنا كالنار ...رمادي يصير على شفتيك شعرا..غنية أنا ..ما حروفي وصوتك ..إلا النبوءات ..والأنبياء ..غنية أنا ..حين يقبل وجهك ..تهدر في ضلوعي الكبرياء..لهب من وجهك ..من وجهي ..نضيء معا ..والكون يغار ..غنية انا ..كل عينيك لي ..كل نشوتك لي ..واغرقي يا سماء ..فعلى القمة حيث الله ..ترتاح ....انطلاقة الآه ..
يا مَن تجاهلتم "أعدوا" !هبوا، فإن الأمر جدّفبناتُ تغلبَ حاسرات الرأسِ !في خيَمٍ تحاصرها رياح العُهرِ... لا !لا عُذر للنسيانِ إن سَقَطَت خِيامٌ لاكَها الزمنُ...واستوطنَت خيطانَها المحنُ..وغدا يحاصِرُها الضّباب.البردُ مُؤنِسُها، وأنّاتُ التّرابْ(.........)يا مَن أبيتُم "ما استطعتُم"!أثَرٌ ، وعن أثَرٍ يُفتِّشُ قد غدوتُم ، سفَرٌ أناخَ على سَفَر!(..........)صحراءُ، يا صحراءُ، يا وطنَ الشّريدْ !عطِشٌ أنا لعيونِ شمسٍ لا يُغَيِّبُها الدّخانُ؛ولا تُعَرّيها الصّوَرالقُدسُ تفتَحُ صدرَها لمرور قافلة على أفُقِ السّكونِ المرِّ تَنشُرُ ظِلَّهاوتُرمِّمُ الزّمنَ المعَشِّشَ في ثقوبِ خيامِنا، ويعودُ صوتُ الرّيحِ فيه يهزّنا؛كيفَ
أصبحنا للقيود عبيد ,هذه الجملة لربما نقف في حيرة نتفقد هذه القيود وكيف جعلت منا عبيداً لها . نحن البشر خُلِقنا أحرار وكيف لعلم يقلِب الموازين ويجعل منا أداة تحرَك كلما إشتاقت النفس جنون التطور . بغير قصدٍ وبشكل بطيئ تجري كل خطوة يتبناها عالِم في دماء البشر لتجعلهم يتبنون الفكرة بل يعشقونها لتكن جزءاً منهم ,فلذلك نقف حائرين أمام أنفسنا فالإغراءات تحكم الموقف ,وبالتالي خطوة تلو خطوة نرى أفعالنا تسبق التفكير ونقع في مشاكل بالغنى عنها . هذا ينطبق على
 هـــلّا قطَفنـــا نقطـــةَ نـــورٍ..كــي لا يتهــاوى الحديــثُ إلــى خفايــا بئــرٍ اُســتِلَ دلــوهُ,فمـــا للضحكـــاتِ تأكلُـــها الخيبـــاتُ..؟!وكـأنّهـــا مُثقَلَـــةُ الذنـــوبِ !,وكــأنَ الحيــاةَ خلَـــتْ مِـــن نحلِـــها ..ومــا بقـــى إلّا طعـــماً حـــاداً ..خَلَّفَـــهُ أُكُـــلُ جــــرادٍ ..يلتهـــمُ وجــوهاً امتطـــتْ الحجـــرَ,مُــذ ودَّعــتْ الوجــوهُ هالاتَــها المقــروءةِ بانتحــارِ الهــدى..ما للإبتســـام يهـــربُ مُقطـــبَ الجبيـــنِ ..!بــلا خشــيةِ مــا ســيحلُّ مِــن عصــفٍ مُريــبٍ ..أيُّ قلـــوب تـتـقبـــلُ التعـــازي ..قبــــلَ أن يحيـــنَ الحيـــنِ بـــلا وَجَـــلٍ !لا طـاقـــة لـلــروحِ حيـــنَ تَتَجـــوفُ القلـــوبُ ..وترجـــو الأغصــانُ قَطـــرَ المـــاءِ ..هــلّا رُفِعَــتْ الــرؤوسُ إلــى الســماءِ ..إلــى ضيــاءٍ تتولّــى إليــهِ خطــوات
نسيت معظم الأحرف التي حفظتها منذ صغري فقد علمتها أول مرة من إخوتي الذين سبقوني في التسجيل بمدرسةحي١٤ تموز الذي سمي الحي باسمها وكلما سالت والدتي ما اسم حينا قالت وبإصرار _شارع فلسطين... كان حبها لفلسطين يشجعها ويدفعها لتغيض ابي عندما يكن جوابه لنفس السؤال _حي ١٤ تموز..لا.. تصدقيها يا ابنتي .. وكان الحد الفاصل بينهما هي معلمتي الست رشيدة التي أجابتني بعفوية _يا ابنتي اسم الحي مطابق لاسم مدرستك... كنت لا اعرف شيئا عن مدى عشق والدي رحمه الله الى
حسن حاتم المذكوربغداد سافرتُ اليك من شمال المدى حتى جنوبه, وجدتك ماض منقب بالفوضى فأخذت طريق الخيبة الى غربتي ابحث عنك نجمة في ليل الآخرين فوجدتك مكسورة في العتمة, تمنيت ان اراك محتشمة في خمار الفرح, سألت عنك عيون الناس اجابت, مات ابو نؤاس والرشيد على سرير النفس الأخير والفرات يشرب من دموع دجلة الخير, رافقت الذاكرة ابحث عن سينماء الخيام والنصر وبابل وغرناطة وسميراميس والزوراء وروكسي فوجدتها وصدور الرواد الأوائل موصدة بشمع الطائفية, ضغطت قلبي حتى لا يصرخ (عراق) فتسمعه
حينَ يعصفُ بي التجنّيأتضرّمُ مُجعّدةَ القلبِ كيفَ تنحني سنبلةٌ من نارٍ ...!؟لا تشرخ ْ الماءتتكسّر الصورةأم تُراهُ موسِمَ السأمِ...!ساذج بياضها...لاتفهمُ الألوان ...أجنِحَة روحيكما الفجرُ يجرَحهُ الجَفاءتعالَ نسيماً ... ... أنسابُ شراعاً 
حينَ إختمار الأسى والليل يهدهدُ الصمت أبحرتُ في لجج الطارئات ... وريقاتي تندبُ حظ الشجرة دفاتري تتأوه كمحموم تعاني إنجماد أطراف التقليب لاشيء يحتفي بي كان ظلي إلاهاً شغلتهُ الرعية إلّاهُ ... تائهةٌ في قفر أيامي مًنء يؤرخني ؟ وأنا نبعٌ تعتعته الكلمات !! هواجسي تجادلني .. وأنا في صومعة أفكاري أحصي الصعقةَ تلوَ الصعقة لم أكن في عزلة ... فأنت لي النشوة الحالمة عطرُ أصابعكَ يملأ قارورة الفصول أنتسبُ إليكَ أيها الغريب أناي وإياك من قبيلة الضاد كلانا حاضرٌ في
شعرية الحوار عند أمل دُنْقُــــلقراءة في مقطع حواري من قصيدته ( ميتة عصرية)الحوار هو الكلام المتبادل بين الشخصيات داخل العمل الأدبي وتقع عليه مسؤولية نقل حركة الحدث من نقطة إلى أخرى داخل النص ، وهي عملية صعبة تتحول من خلالها الفكرة إلى جزء فاعل له صيغة عمل داخلية نابعة من إجراءات الحدث وتفاصيله .وعلى الكاتب أن يكون على وعي خاص في اختيار أسلوب الحوار الأدبي الذي يجريه على ألسن شخصياته، إذ على الكاتب توجيه الحوار إلى اتجاه التكثيف والاكتناز من أجل
لنا أفُقٌ من الكلماتِ وبينَ الأحرُفِ الثكلى شُعاعُ الشّمسِ خَجلانايحاوِلُ أن يُطِلَّ على مداخِلِ صمتِنا الهَشَّةويكسِرَ ظِلَّ سُنبُلَةٍ، وغُصنٍ لا يَكادُ يُرى، وريشَةِ طائِرٍ هاجَر..ولمعَةِ عينِ عاشِقَةٍ.. تُنادينا..فأقبِلُ مثلَ أمنيَةٍ بلا لُغَةٍ،وثَوبُ براءَتي الفضفاضْ،يُجَلِّلُ بَهجَتي خَوفا...فبينَ العينِ والعينِ..تَدَلَّت وَمضَةٌ خجلى،ولونُ سحابَةٍ تَرثي تَشَتُّتَها،واغنِيَةٌ بنا خَلَعَت مَزاياها،تَسَربَلَ لحنُها غَضَبًا بلا شَهقَةْ؛فَغَنّاها تَرَدُّدَنا على هامِ الرّصيفِ تَلَوُّعًا...وبلا وَتَرٍ...فأصبَحنا كَبُرعُمِ تينَةٍ نَخِرَةْ ؛نُسايِرُ مَوتَنا الهادِئ،وتنعانا نَوافِذُنا،مَواسِمُ حُبِّنا التائِه،أغانينا،وليلُ جنونِنا الضَّجِرُ،وصَيفٌ رُبَّما يأتي ليُنضِجَنا؛لنَكسِرَ كلَّ قوقَعَةٍ لأسرارِ السُّدى فينا،ونَهجُرَ مُرَّ عادَتِنا..فلا ألقاكِ بعدَ اليومِ يا
قصة قصيرة : سوف تحضر هذا اللقاء بالتأكيد .لأنها متشوقة اليه بشكل جنوني فانا مازلت أتذكر كلامها بآخر اتصال هاتفي _أرجوك ..احضر..فانا بأمس الحاجة إليك... انا علي يقين لم تحتاجني ماديا كونها ورثت عن زوجها الأموال والعقارات وأرصدة في البنوك ولم تحتاجني جسديا كونها أصرت علي بطلب الطلاق مني كي ترتبط بأستاذ علاء الذي كان رئيس الدائرة التي كنت موظفا فيها وموافقتي علي الافتراق كان لأنتي بدأت أتفاعل مع ألأقاويل التي كلنا تجتمع عند ذاكرتي بان هناك علاقة بينها وبينه حتي
هل لي في هذا الصباحأن اطلَ عليككعصفورةٍ تغّردُ على شرفةِ أحلامكاعدُ لكَ القهوةأضعُ في فِنجانكَ قطعة سكّرواهمسُ لكَ حبيبي أتبتغي أكثر ؟اشربُ القهوةَ معك  أبعثر قَصْائدي المُخبأة تحتَ وسائدْ انتظاريعلى طاولتكِفلا احد يقراُها سِواك   ولا يحمل قلبي الموجوعَ فيها غيركفأنتَ الرجل الذي ببراعةٍ وصلَ لقلبيوأحبنّي بكلّ المتضاداتوأنا تلكَ المرأة التي تقرؤك مع تراتيلِ الفجرِوتَحُبك بطعمٍ مغاير لنكهةِ الحبِ والعشقِ والحنين  أفصحُ حُبكَ بخجلٍ أو بلا خجلْبغزلٍ أو لا غزلفأنا أعشقُك بكلّ المتناقضاتأدوَّن حبّي ليتهجّى حروفهِ  كلّ العشاقوليعرفوا أني أمارسُ صخب الجنون
كَما تُولَدُ غَيمَةٌ أو تَنهَضُ صَفَّارَةُ قِطارٍ للتَوديع أو .. مِثل عَينٍ تَرقُبُ خَطَّ تَماسِ الحَرب ويَدُ السُلَّمِ مَمدودَةٌ لِلسَرابأسئلة :عَن ....( اللَّيلَةِ الأَخيرةِ لِلسَلام ) *والحَربِ بِلِسَانِ الجِنِرَال ووَسَط الحُشودِ يُطلَقُ الشَّرَر مِثل نَيزَكٍ مُشتَعل !! أسئلة : أثقَلُ مِنَ الفَراغ في مُتحَفِ الشَّمع هَل أصفَعُ هِتلَر أم أُصافِحُ مَانديلّاأسئلة : مِنَ العِطرِ الغَامِضِ في الكُتُبِ القَديمَة و مِعطَفِ البَالَة *ويَومٍ فَائِضأسئلة :مِن مُنتَصفِ نَافِذَة ( أسوادي ) قَارِع الطَّبلِ يَتبَعهُ سِرباً مِن الأطفالِ وسَحَابَةً كَثيفةً مِن الغُبار ********أسئلِة ..
كان' دائما" معي ..عرفت' ذلك' من عينيك' ..تركهما في طريقيمن حنانك الذي لم يغلب قسوتك'و لما صرت' دونك'كفرت' به ..كنت' أحشد' الكلماتالتي لم تقلها على أوراقي ..كنت' أردد' صداهافي جبال" أصعدها انتقاما" من أقدامي حين' أخذتني إليك' ..و كم أعددت' موائد' لحضورك' الخائب ..لم يكن معي ..و أنت' أيضا" لم تأت ..
ثمة ظاهرة معاناة الأنسان الصغير أو الأنسان المسحوق برزت لامعة في سرديات الأدب الروسي ، أمثال تشيخوف في قصصه القصيرة المغفلة و البدين والنحيف التراجيدية الساخرة ، وناظر المحطة لبوشكين ، والمعطف لغوغول ، والمساكين لدستويفسكي--- وضمن هذا التيار الأصلاحي الثوري سوف أستعرض قصة تشيخوف القصيرة " المغفلة " التي تقوم أصلاً على نظرية مفهوم الصراع الطبقي الذي يكون ملازماً لحتمية التأريخ في التغيير ، وأحاول( وبالنقد الساخر) أن أجعل من القصة القصيرة التشيخوفية قصة عراقية طويلة ومملة يبدو فيه الشعب
تشتد الأواصر الوطنية ويتكافل الشعب مع بعضه عندما تضرب المحن والكوارث والأزمات الكبرى أي مجتمع بشري، تلك من شروط غريزة البقاء ومن ضرورات الدفاع الذاتي عن النوع، وفروض الحضارة والفكر والعادات والتقاليد التي ينتجها المجتمع عبر تاريخه .كلما تطور المجتمع تجلت تلك المظاهر على نحو اكثر اشراقا ً وتأثيرا ً، خصوصا في وقت النكبات والتهديدات الوجودية، ولعل مبتكرات الوعي الجمعي وقوة تماسك النسيج المجتمعي ، قد تبدى بخصوبة إنسانية أعلى في سنوات الحرب العالمية الثانية، حين ظهرت الثقافة الإنسانية بمختلف تنويعاتها
اختارت الشهادة حياء وعفافا. . واختاره قبحا وكرها صاحب الحزام الناسف. .شهيدة من مدينتي .. هذه حكايتها ..اشعر بالفخر انني من نساء هذه المدينة******************انه ثوبي احترك صار الستر دخان ...واحشم ماردت واحد يطفينيثوب الشرف غالي ولاستر مفضوح....وردت بس العلم هو اليغطيني.....**********************هذا ما كتبه الشاعر ايهاب الركابي من اهالي البصرة بحق الشهيدة خالدةعندما يكون دخان الحريق ستراً لجسد امرأة .. هل سمعتوا بقصة الست خالدة المدرسة ابنة الثلاثينات التي صادف ان تكون في موقع انفجار تفاطع الخورة الاخير في البصرةبطلة القصة امرأة
أيها الحزن الغامض المسكون وجعا كخطوات تعثرتّ ببعضها بين شهوة الجسد وعفة الروح الغامضة لماذا أنوثتك أغلقت نوافذها أبوابها وروحك سفينة تلوّح أشرعتها للريح ولماذ ا هذا الدواء المرّ الذي نشربه بجرعة واحدة ولماذا نضحك على ذقوننا وحراجة حساسية القصيدة الشعراء كالأطفال لا يحتملون خدشا ؟ دائما : يعترضني وجهك كنقا ط تفتيش مشددةّ يدخلني في دائرة " سؤء الفهم " والأستجواب البعيد المدى كم حاولتّ أتوددّ لوجهك ألاطفة بقصيدة وردة بنفسج ، قرنفلة حمراء ، ياسمينة شام جلنار كردستانيّ ،
النبوغ والبلوغ لهما علاقة مباشرة بالانسان وبالاخص في عمره وسنين حياته الاولى , فالانسان اثناء ولادته يمر بمراحل متعددة لا تتساوي في درجات وعيها وادراكها . ففي الحظة التي تطأ اقدامه خارج رحم ألأم يطلقون عليه الطفل الرضيع وذلك لكونه يعتمد اعتمادا كليا على طعامه وشرابه من ثدي امه وحنانها , اي انه يلتصق التصاقا قويا بهذه القطعة الصغيرة من جسم وثدي الام المسماة بالحلمة , يحتسي منها ويقضم ما يشتهي ويحتاج لبناء جسمه احيائيا وعقليا تمر عليه سنين غير محددة
هي تلك فتاتي طالما التي تخيلت ورسمت دافئة كدثار شتاء، ناعة كملمس الحرير ، تداعبها نسائم الليل البارد فتلجأ الى حروفي حيث اكتب بمشاعري التي اعيش على امل ان التقيها، افترق بعيدا في بعض المرات فأجدني اخرج قصاصتي الورقية، ارسم وجهها الذي احب اعتنق ديانة الحب التي تروم كتلك الماجدولية، أُعَبد اسطري بباقات ورد االنرجس لها هدية، غيرة بين السطور ترمقني بنظرة عفوية، بعدها استعير لهفة المسافر الى وطنه وهو يعيش في غربته، استنير بتلك الإنارة التي يستكين تحتها من اضاع
من قال ان الفراغ هشاشةوان القلب خواءومن قال ان الحزن افرغنيوان الموت استياءالقلب مملوء كطوفانكعصف..كعويل ثكلى بها طال انتظارالقلب حجم الكون.وحلم اﻻنبياءياسيف.....من قال بالقلب فراغ..ايا حزن يعقوب هلم هنا مرتع..وايواء..هنا..حط المواجع رحلههنا الدمع. هنا الحزن هنا اﻵههنا سيف..ووجه الله..اعصرهفتنزف روحي..ايوبا..وكفرا..سواء....علي الهمام التميمي
ما أقسى صوتُ الصمتِحين تذوبُ حُنجُرَةُ الرائي!أطلُّ من شُرفةِ الحيرةالعازفُ يتثاءبُهسهسةُ النخيلِتربّتُ ارتيابَ فراغٍالألوان نشازٌ تلهثُ متسكّعةًفقط أنا... ... لونُكَ الأبيض... ... رواءُ يبوسَ الرؤىأتزنبقُ ...قوسَ حُلمٍ يتحقّقعِنْدَ إضطرابِ الموجِعنفوانَ حَقٍّلا أختبيء في فنجان...!
(1) دعيني أمسح عينيك من أصابع النّعاس أمسّد شعرك الليلي بانهمار الحنّاء أغفو فوق أمواجه ليضجّ بي لَفحَة ندى اغرق في تفاصيل همسك أُصفّق لاخضرار شجر ألنقاء فيتمدد شوقي على سفوح نهاراتك المرصعة بزمرّد الانتماءخذيني اليك.. أيّتها ألشُرفة الغافية فوق دبيب ظمأ الصبّ ازرعيني هناك شموخ صفصافة.. تُورقين بها كلّ حين (2)تمنيتك الساعة... تطلّين من شبّاك الوقت تقشّرين دمامل آهاتي تجتثّين جذور أوجاعي المُزمنة تُلوّنين أفق لوعتي بالبنفسج تُهدهدين بكاء مساماتي بعطر الحنان تكتبيني سكينة على سعف النخل عند الغروب تمنيتك
دعْ أحلامك قابعةًتحت جنح الليلوتعال معينراقصُ قناديل الفجرنطيرُ بأجنحةِ الرياحنفكُ الطلاسمَ عن مقبرةالظلامأيها الطائرُ حلقَْحول هالةٍ من نورتعالَ نخطفُ وجهالقمرونفتح نافذةً على السديمبهيةٌ هذه الأرضكقوسِ قزحلكن سماءها مبحرةبالتيهتعصفُ الموتَ تحت خيال الماءصفقوا للريحوامتطوا الدروب سراياتؤوبُ بصمتٍ تحت ظلالالزيزفونأيها المضنىتشربُ جراحكَحد الولهسقتكَ الدروبُ قتلاًوتلك الديار موغلةٌبالحزنحين صدحتْ حناجرَالهواءطافتْ أول سورةٍمن نورمعلقة بخفقة الطينهنا في خفايا الدروبكاشفت السحابُ عيونَالماءفالطاووس حين تأخذهُالريحيسطعُ ريشهُ بألف لونيدورُ في العصورلاعناً أرض الطواغيتأيها المضنىأنت باقٍ حين يأتيكَ المطريفتشُ عن ليلٍلاتغطيه أكفان الموتىيلقي صورة القربانيبحثُ في جيوبِ ألاعداءعن وطنٍ
إلى اهلي الذين يموتون كل يوم ويشتمون ايضامنسيونأنصاف المدنتستيقظُ في فجرٍ ماعلى أصوات الجندوهم يسيرون على شوارعها المختنقةيلوّحون بالنصرويكتبون الكرامةفي بوستراتٍ عريضةالكرامة والنصرمكتوبتان في كلِّ اللّافتاتفيما أبناءُ هذه المدن الصفيحمزروعون على الأرصفةصادقوا كلَّ الإشارات المروريةوعشقوا الإزدحاماتلأنَّها تمنحُهم فرصةً أطولللعق نوافذ السيارات المضللّةولكنَّهم دائماًتركلُهم نظراتُ الميسورينفيضحكون على ملابسهم الرثّةويتندرون على مخارج حروفهمدائماً دائماًأبناء أشباه المدنوجبةٌ دسمةٌ للضحكووليمةٌ كبيرةٌ للموتفهم الوحيدون الذينيعرف أسماءَهم الموتُويلعب مع أطفالهم في الأزقة الضيِّقةتحوّلوا إلى لافتةِ نعيٍ كبيرةلا تنزل من مساميرها ولكنْ تتبدّل أسماءُ المُفرجِ عنهمإلى الزرقة الأبديةلا
هذا هو ناظم السعود الكاتب والصحفي والناقد المبدع، مذ عرفته منتصف التسعينيات من القرن الماضي، لم أجده يوما إلا فقيرا زاهدا، خجولا متواضعا، صريحا مباشرا، لا يحصد سوى الخيبات والانكسارات، بعد أن فشلت جميع الأنظمة والحكومات، بكل وزاراتها ومؤسساتها وثرواتها وخزائنها ومواردها ودنانيرها ودولاراتها في أن تمنحه سقفا في العاصمة يحمي أطفاله ويقيهم من نائبات الزمان، بل لم أجده إلا مصابا بجلطة قلبية تلو الجلطة، مقاوما المرض والموت، متشبثا بالحياة بكبرياء عجيبة، مستعيرا من كولن ولسن قبعته الانجليزية الشهيرة، ومن توفيق
نبَراتُ شدْوِك راحةٌ لفؤادي نبَضاتُ خطْوِكَ ساحةٌ لجيادي وحُداءُ قلبكَ فرْحةٌ لمشاعري ورواءُ دربِكَ نفْحةٌ لودادي مِن نُبْلِ سعْيكَ أستَحِثُّ عزيمـتي لتَفيضَ في جنَـباتِ ذاكَ الواديمِن حُلو صوتِكَ قد غَزلتُ مَودّتي وأذبتُ حُبَّكَ سُكّرًا بمِداديفأتتْ حروفي كلُّـها برّاقةً بيَدِ الجمالِ ونشْوةِ الإسعادِأنتَ الذي ملأَ الحياةَ نضارةً مُذْ صرْخةِ التّرحالِ في الميلادِومنحتَ شِعْرَكَ للقلوبِ مَسَرّةً وبعثتَ بِشْرَكَ في الكُروبِ يُناديالعزُّ يرسمُ في جبينكَ صورةً والعزمُ في صفحاتِ وجْهِكَ باديما زلتَ رغمَ قساوةِ البيداءِ لا ترضَى الرّكونَ لوحْشةِ الإجْهادِبل تمْتطِي ظَهْرَ الرّمالِ بعِزّةٍ
مازال الغرور يسيطر على كثير ممن وفدوا على الثقافة وهم أبعد ما يكونون عن الثقافة، لا لشيء سوى أنهم حصلوا على الألقاب العلمية التي باتت سهلة المنال لكل مَنْ هبَّ ودب، مما انعكس سلباً على مستوى الفن والأدب والثقافة، فشهدت تدنياً ملحوظاً ولاسيما ما نلحظه من الركاكة في كتابة بعض النصوص الأدبية وتفشي الأخطاء اللغوية نطقاً وكتابةً، وهو أمر يتنافى ومكانة العربية التي ميّزها الله تعالى فاتخذها لغةً لكتابه الكريم. و نحن مازلنا نقدس الثقافة الغريبة الوافدة إلينا من خارج الحدود،
إذا قلت لكم إنني جيد من المحتمل أن تقول إنني بجحوإن قلت أنني لست بجيد ستعرفون أنني أكذبليس لدي أي خوف لأنني مكثف ذاتياًعندما أفعل أي شيء فإنني أحسم أمري هكذا ببساطةØ Ø Øيبدو الخوف وكأنه من أكثر الأمور شيوعاً في الحياةوياللغرابة فقد قبلناه أسلوباً للحياة، كما قبلنا العنف بكل أشكالهوقبلنا أن نكون خائفين نفسياً وحياتياًالخوف يجعل الناس أكثر حذراً وأكثر طاعة وعبوديةØ Ø Øعلينا أن نتفهم الخوف تماماً ونتخلص منه بمجرد إنهائك تلك الكلماتأعتقد أن ذلك ممكناً فهو ليس نظرية
هل كنتَ يوم التيهِ قارباً ؟ لم يكن البحر يعرفكَ ﻻ .. و لم تكن لصحبته نكهةُ اﻷمان . حتى الموج' تخلى عنكَ.. و ألبستكَ الرعودَ صحوتها !هل كنتَ يوماً شمسَ نفسكَ ؟ تكسرُ اﻷشعةَ على مائكَ كلُ الصباحات الراقصة ! تغريكَ لتفتحَ عينيكَ مرةً أخرى .. في جثةٍ من ملح الشواطئ كانت لكَ ..أبحرت' دونَ انتظار .. نثرت' بذاركَ ملحاً لجفنات اليم ..أغمضت' عينيكَ و استسلمت' للأزرق .. و كم طال بكَ النكرانُ للعاصفة ! حتى طفت ألواحُ أمانيكَ !هل
حصلت الكاتبة سارة السهيل على جائزة الشعر ولقب فارسة في حفل اقامه نادى النوايا الحسنة بالتعاون مع مهرجان الفارسات، في حفلا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، في فندق كونراد على كورنيش النيل.شهد الاحتفال حضور نخبة من نجمات الفن ومشاهير المجتمع، وكان ضمن المكرمين حنان مطاوع، وعبير صبري ،سامية ابو الفتوح ،زينب الغزالي ومصمم الأزياء هاني البحيري، والكاتبة العراقية سارة السهيل، كما كرمت العديد من أمهات الشهداء من ضباط الجيش والشرطة.وفي كلمتها أشارت الكاتبة سارة السهيل انها تشعر تماما بما يشعر به هؤلاء
باب ٌ يقف عنده زمنٌ ويعود زمانشيئا فشيئا تستيقظ ذاكرةُ المكانويفوح عطرٌ يملأ الكون فلً وجوري من كلّ الألوان***يا بابا ، يا جمادا يا صنماكيف يتأجج عندك الحنينوكيف يخرج عن صمته الحزن الدفين ؟أكاد أسمع ضجيجهم ، ضحكهم يملأ المكان***يا بابادعني أسند رأسي إليك وأطلق الدمعَ والنشيجدع الروح تطوف حول الدار كالحجيجهاهنا تركتُ كلّ العمر ، كلّ الفرح والأمان***العمر يمضي وهذا القلب في انتظارشمسٍ تهلّ عليه ويشرق نهارٌأطرقكَ يا باباويفتحُ الأحبابد هناء القاضي 12-1-2016
مدلل بحضني چنتمن چنت أريدك دوممهفة عشگ من گلبي صغتتهفيلك بنص النومشنهو الجرى واتغيرتما تگلي شنهو اللومحيران من بعدك صرتبالليل أعد نجوميا خسارة عشرتي اوياك ما خضرت بس همومأنا الچنت چنه الكغدار تالیک اطلعتوتگلي مظلوموأرجع وأصدگ چذبتكوأگولن غصبأنت من الغلط معصوميل هجرك عذابي أو حيرتيأو من چيتك محرومطيفك يغازلني غفلوأنا بغرامك محكومنيران الهجر ما تنطفيأو هذا أمر معلومكل يوم أگول باچر يردرغم سماي كلها غيومتتركني ليش ابلوتيأو تترك گليبي الملچوم7 / 10 / 2015 السويد
(1)وأعشقه ذلك العبقالذي تبثّه كتبي وأوراقي وأوراقي(2)متى تعتقني جدرانكَ أيّها الزمن الرديء؟ (3)وأنصتُ إليها موسيقى أزقّتكِ العابقة بهدوء رقيق(4)اهدني حفنة من نورها أكتب بدفئه قصائدي(5)ويفوح دخانها الأبيض ليغزو قلوباً سوداء لا تعترف بهدأة البياض
فِي أعقاب أولى هجمات عملية التحرير، هجرتْ مئات الألوف من العوائل مدينة الموصل "التي سكنتها أرواح الشرّ لعامين" هاربين إلى "مخمور" التي تبعد عنها بنحو سبعين كيلومتراً. بعض هؤلاء تحدّثوا لمراسلي وكالات أجنبية عن بؤس ما واجهوه، واصفين الحياة تحت سيطرة "داعش" بأنها "أشبه بالجحيم".. الخوف يتجاوز حدود الخوف، وحتى عندما وصل الهاربون إلى "مخمور" والقرى القريبة منها التي سبق أن تحررت من أيدي "داعش"، كانوا ما زالوا داخل سورات الظن بأنّ الإرهابيين يتعقّبونهم، وأنّهم قريبون جداً من لحظة الموت إعداماً
ها هو الليل قد جاء بعد ان اوعزلإرجوحة الغيث وغيومها المتهدهدة بالنزول على شوارع وأزقة بالكاد اعمدة النور تغطيها من مساحات ظلمة، هي الأخرى كانت امام مرآة زينتها ترتدي ما يرغبه الزبون الذي اعتادت ان تبيعه الهوى بما يدفعه للحظات محرمة، فرقعت فقاعة كبيرة بعلكها تلك التي تحب ان تذبح على محراب شفتيها، لسان داعبها حتى انتفخت اوداجه شبقا برائق فمها، نظرت الى اصابع حُمر الشفاه وهي تُشير لها بأصابع اتهام، كلتها من تكرار سماع ما تقوله لها بأنها ملت هي
مقهورةأذوي أتلاشى لأنتهي نقطة على قارعةناصيتكلاأحد يقرأنيأويلمسني سوى راحتيك تغسلني بماء وضوئك لأغدو فراشة سماويةتسرقني شمس صبح يغيبدون أن تدري منتهى عمران _ البصرة _ العراق 
سأرحل يوما الي غدي المجهول سأرحل عن عيناكي عن شفتاكي عن قلوب النساء عن كل قبح النساء عن حدائق المحبين وعن لقاء الليل وعن عيون المرأة لأنك فقط امرأة فليس لكي شئ لا حياة و لا جمال و لا زهور الربيع ولا عجائز المنفي ولا سيف عنترة ولا عيون القط ولا كأس الخمر معكي لن يبقي شئ ولا شئ آخر كل شئ لي أنه موت الضمير في حظائر النساء وموت العشاق في قبورآ قديمة فأنتي مرغمة على البحث عني في الطرقات
تفتق الوردرضابه والشهدولي في عينيهاكأس خمروحلاوة خدوبين شفتيهاتمرح القبل والسعدوالندى بلسم للجراحوالرحيق شهد يتفصدحمامة بستانفي وكرها الحزن يتبددآه ٍ من غروب افقهايسلب اللب ويتوعدثمل ٌ من اريجهاأسكرتني والليللا زال يتنهدآه ٍ يا سيدة الوردوالورد يعشق الورد
لِمَ يُغمِضُ الضوء...؟سأَلَني المغيبُ...!!!اششش ... تغافَلْكي لا يستطيلُ الليلُ*ثُعبانَ أنوكوندايخنقُنا بأول اوكسيد حُلكةِ الإنكِفاءتعالَ ... نستضيءُ بقمرِ طفولةِ النوايانتدفَّأ ... بجذوةِ لحظةٍ ... مَرَقَتلَعلَعت ...تخطفُ أبصارَ المَلَلغجريّةُ الإنثناءتسلّلَت إلى دِمانافانتثرنا عِطَر ذوبانِ تهجّدٍتعال... ...يُناديكَ غَنَجُ وجدِ الجُرحِهَلّا أتيتَ ...!نجدِفُ القلقَ بين ثنايا غموضٍعَلَّ أحضانَ بسمةِ غَبَشٍ ... تُغرِقنا!؟نتجلّى ...... شموساً بيضاءنُمطرُ ......بتلاتِ رازقيٍّفي دروب الحريّة ... ... ...* ثعبان هائل يستطيع أن يلتهم البشر 
يُرهِقُني موتيأُطرّزُهُبنزيفِ صبرٍ مُتعجِّلٍ ***تلتهبُ النياطُتتأرجحُ الشرفةُأتلقّفُها ... مكفوفةَ الكفّينِ ***دَعني ... كثيرٌ من الفرحجرعةٌ مريبةٌفي ليلِ السكونِ ***بألقِ الدمعِسقيتُ *أزهاراً ذابلةًدروبُ النضارةِ جدباء...غَنّتني **أنشودةُ المَطَرِ***حينَ يشرَبُني عُسرُالوحدةِأتألّقُشمساً مُتلاشيةًفي كوكبٍ شبحيٍّ * ديوان السيّاب أزهار ذابلة**ديوان السياب أنشودة المطرخاصة بشبكة الإعلام في الدنمارك
الشاعر كاظم السماوي- في تقييم الكبار!!! عبدالجبارنوري-السويد أنهُ طودٌ شامخ ، وأنوار أزلية على قمة جبل قنديل ، ونوارس مهاجرة على ضفتي الفراتين ، وهو نموذج أنساني للمثقف الوطني سمته الأدب الواقعي اليساري الملتزم ، وشيخ المنافي ،التي قضمت الغربة اللعينة الخمسين من عمره التسعين بين المجر والصين وأخيرا ثلوج السويد وغاباتها الموحشة ،وبذلك لُقب بشيخ المنافي وشيخ المناضلين ، توأم جيفارا وهوشي منه ، وأعطى سلفا نصف عمره فاتورة مبصومة من سجون الدكتاتوريات المظلمة ---- هو أبو رياض كاظم السماوي
عهود وسياسيات مختلفة مرت بالعراق قبل وبعد قيام الثورة الوطنية أو بالأحرى قيام الحكم الوطني فيه عام 1920 وتعرض البلد خلال تلك الفترة إلى العديد من الاحتلالات سياسية منها واستعمارية أخضعت أبناءه إلى أنماط مختلفة من الثقافات سواء المتعلقة بالأفكار التي يطلقها المحتلون أو من خلال الممارسة اليومية للحياة .وقد ظل المثقف الذي يعتبر من ابرز أبناء المجتمع تحضرا ومعرفة ولا ينحصر دوره في الممارسات التقليدية اليومية كونه مصدر مشع من مصادر العلم والمعرفة حيث ان معظم البلدان تحتفي بالمثقف كونه
ﻻ تسألنى العودةبعد الرحيلسأرحل واوارى قلبى الكسير خلف قامة مرفوعةو ابتسامات مزيفةفﻻ فرق بين حب و كرهكﻻهما نار و دمارجروح غائرةبركان ثائر و دمع حارلم آت اليك ﻷعانى بﻻ معينولم اقس عليكﻷلقى الحب المهينفبالله عليك ﻻ تقسموﻻ تستمر فى الإنكارفلقد تحطم كأس الحب بينناوما بنيت بغدرك اﻻ الأسوارراحلة أنا لن ارضى منك زيف الاعتذاراليوم سقط القناعوأشهد أنك فنانفى سبك الادوارتلقى منى حرارة التصفيقثم اسدل الستاربقلمى / زهرة عنان
لا تفخر بأن لك اصدقاء بعدد شعر الرأس، فعندما تحتاج إليهم ستجد نفسك أصلع ههههههه وسار مبتعدا، لكني جلست مستغربا من نفسي بعد ان لمست مرارة ما قاله، فتحت صفحات من ذاكرتي تلك التي خزنت فيها وجوه أكثر من أسماء لأشخاص كنت في يوم معهم في صحبة ما، دراسية كانت ام سفر في رحلة حياة، أخذت اتلمس شعر رأس الذي فارقته الحياة في مناطق عدة حتى انكشفت عورته دون قدرته على ضمها او حتى لملمتها، فعمدت الى حلاقته تماشيا مع الموضة
رواية ( بيجمان ) تؤرخ مذبحة سربرنيتسا رواية ( بيجمان - الذي رأى نصف وجهها - ) للاديبة بلقيس الملحم . من اصدارات الدار العربية للعلوم ناشرون . 215 صفحة . يرتكز جهدها الروائي في حثيثات وقائع الاحداث , وبين المتخيل في العمل الادبي الفني , المرتبط مباشرة بالاحداث المأساوية , التي روعت ضمير الرأي العام العالمي , لبشاعة آلة القتل والذبح الجماعية في مهرجانات الموت السادية ( الهولوكيست ) في الابادة الجماعية والتصفية العرقية , في المذابح الدموية , كما
صلوات في زمن الاحتراق، ديوان شعري ، بلون البنفسج اهداه الي الشاعر 'محمد بن طبة' اثناء مشاركتي في فعاليات الملتقى الوطني حول فكر العلامة الطاهر بلعبيدي، بمدينة العلم 'توقرت ' لامست ست وعشرين عملا ابداعيا يمثل فهرسا معددا، داخل الديوان، فتوقفت عند قصيدة حتى لا احكم من البداية جمعت بين التجربة وما تبقى منها معنونة بعنون عمري (خمسون عاما)،مايقال:- سيمائية العنوان والغلاف وشيئ من الصلاة: تدققت الصورة في كامل التفاصيل بين لونين 'اصفر وابيض وصورتين متدافعتين،" وعنوان كنب بلغة الخط المحترف،
أتطلعُ حولي..يحتَسي ذهني أفكارهُ, رشفةً .. رشفة, يتهشمُ جسدي المُحدقَ بالصمتِ المُطبقِ, يتكسّرُ كالمرايا الّتي أفلَتَتْ منها الصورة, أتهجّى شفتيّ تستطعمُ أحرفَ أدبٍ تَقاطرَ مِن شرفِ العظماءِ, وبينَ اِرتجافة ثنيايَ وفغرها المُتجلي .. تنتصبُ قامتي, أتقرّى باشتهاءٍ مخمورةً بمحرابِ العلمِ, أستصغرُ اِضطرابَ عقلي التقي, حينَ أعودُ إلى حيث الرؤى المتجاحظةِ بلا بصرٍ وانبعاثاتِ تجهمُّ الوجوهُ, ما الضيرُ لو نثرَ اليمامُ شِعرْهُ بلا غطرسةِ أبناءِ آوى لتقشعَ الأرواحُ البريئةُ زينةَ الحياةِ, حتّى يبتسمَ الودُّ بعدَ الغلِّ كما النسيمُ بعدَ الريحِ, أيّ اِنبعاثٌ
أمي قمر بين الضلع والقلبقمر من بنفسجكل الحنان في همسها العذبحملتني وما أنَتْاحتضنتني والدمعةتتراقص على الهدبأرضعتني لبناً رائقاًفيه كل الحياة ولذة الحبدثرتني خوفاً من البردوأطلقتني صيفاًامرح على الماء والعشبتسهر الليل اذا هاجمتنيغربان المرضوهلوسة المنتحبأمي سحائب خيراذا ادركتني الفاقةوشحة السبببستان تفتح فيهكل أبواب القلبأميل عليها تدغدغنيألهو في أحضانهاأطير من الحبكأن الدنيا بين يديهاجنة من الشهد والرطبأمي اذا فارقتنيتتناهشني كل الخطوبيتيم ٌ من غيرهاوالدمعة ذكراها تشتعل كاللهبغريب ٌ بعد عطرها الفواحأفتش عن صدرألوذ به بعد التعبأمي هي الأسبابوالحياة من غيرها بلا سبب 
قصيدة أخرى من قصائد الشاعر فائز الحداد نصافح فيها الإبداع ويقودنا إلى أكوانه البعيدة حيث الاختلاف والفرادة .."المبحر في العاصفة " ..أبحر هو في الواقع ..وأبحرنا نحن في سماء لغة عصية تتقاذفنا مجاذيبها يمنة ويسرة .. ولا سلطة إلا ما خطه يمينه ..إنه خطاب مثقل بالهموم تحيطه ريشة ودمعة وذكرى ..لشاعر خانه الوحي ..ورحل في مآقيه الحلم ..ولكنه يقتنص ذكرى تغزّل بها المحراب فبشرت نفسه برؤيا ..فما أشدها من عاصفة ...وما أعنته من إبحار ..!!!! يلوذ بالأبجدية ..يرتّقها شعرا ..ينوح للضباب
مَن أيقظَ غفوةسابتةً بين كَفيّ صدفة...!تختبيءُ بين شُعَبِ الخيالِ...؟تُرَنّمُ جدّتي:(طاسة ببطن طاسةبالبحَر ركّاسة)ينوسُ الفرح في براءة عسليّة الحدقاتِتناغيهِ خصلات شِعرٍ عابثةسنغرق...! بين أمواج التخبُّط وصيهودِ الإنبلاجمتبرّمةٌ بانحساريغفوتُ على رجراجِ الشكِّ...!؟إنعكَسَ القمرُ لاثماً خدِّ الموجِمنامي يُخاطبُ بيتهوفن :إكتِب... إكتِبيَكتِبُ طائعاً... ...تستحوذني سوناتا القمَرتنبض ُ القّاراتُ في رحمِ المحيطتطفو لآليء ورديّةتتماهى ...معَ لهفة طِفلٍ وعاشقأُمّاه ... الربيعُ اصطخَبلهجَ بكِ وِجدانيأشتاقُكِ... أُمّي
متيم - انت - بالعشق تتلذذ بغريزة حمقاءلما آت اليوصيد من الحزن يتمردمزق عقيقيمدني هزت وازدادت ضيقاحشرجت حنجرتي آهاتهمس بصوت يكتمأطراف الحديث__ساهمت أنت في تسويقيلن أكون جاريةارحل ثياب الطهر لا تدنسها قذارةارحل وعد من حيث أتيتالقلبلم يعد لك بتلك العبادةعبارة أقولها بجدارةدعني__فهذا يومي ليشب حريقيلاشب فيض الغيضلانزف من سياسة من كان رفيقا__أنا التي علمتك الرجولةأنا التي انسجت من ظلمك بيت الصمتكم غدوت عطشى في الصحراءماذا أبوح به والاه تكبر__أنا التي علمتك من أنتأنا التي خاضت دنيا الكفاح إلا أنني أخطأتبذالك الايحاءامزج
اترقبك__اترقبك في المناف وأعلم أنك لا تفهماهيم إليكتلتهمني المسافاتفي الطريق ازداد تعثرااتنبا تحت سقف الذكرياتعن حصول اللقاء_______هل تعلم عن ذرات المطر شيئاعن حديث عيني؟شكرا لكتب سطرت حماقةشكرا لرسائل تحملت وجعاأسير بمحاذاة الانتظار_____قد رضيت بذالك منذ أن رضيت أنتحتى دخلت في العدمبلا طريق للعودةطريق مشيت بهللدخول للاحقيقةأصغي لصرير عجلات القطارلصقيع يفتك جسدييندفاعبالحنين مشتعلايعبر الضوء قدماينكس الظلام بويح ثنايا التأملاترقبك وأنت لا تعلم_______صعدت صهوات الهذيانتفرعت رسائلي شعبابلغت السهول اسرابوشوشها قلقملء عيني ملء كفي مهاجرة بين الغيم يذهل المساءيحجب شمسيذبحت صمتي بقصائد عاريةازف إليك
لكَ ماافترشَهُ الربيعُ من سندسٍ لضيوفهِ ، وحللٍ مخملية ، لكَ وشاحُ الأخضرِ، وعلبةُ تلوينه المائيةُ ، وخزانةُ ثيابهِ الفخمةُ .. وزهو الزنابقِ ، وصهيلُ النخيلِ ، همسُ النسيمِ ، وتغريد البلابل ، ترانيمُ الفجرِ وأغاني الكناري . ولي صلاةُ الألمِ ، وسجادة الاعتراف ، أمام محاكمِ الندمِ ..بحجمِ الشغفِ ، وسرعةِ النبضِ وعمقِ الحبِّ ، وأشواقِ المطر. لي مالا يعرفه إلا من شربوا كؤوسَ اللهفةِ من كرمةِ العنابِ ، ورسائلِ الصمتِ في الغيابِ فلكي أكون على عرش حبِّكَ الملكة ؛
على الرغم من أنني لم أعرفها شخصياً ، لكنني أرسم ملامحها بريشة تخيلاتي كلما تذكرتها بحرقة تدفعني الى إطلاق الدموع بوجه الألم المستبد ، حتى أشعر بأنّ صدري ماعاد يحتمل الذكرى الموجعة لحكايتها التي تطفو على سطح رأسي كلما مددت يدي الى بحر الذاكرة اللامتناهي، لالتقط منه  صور الماضي القريب او البعيد .هي شابة ممتلئة بأحلام تتعلق بسفينة حياتها الزوجية التي تخوض عباب بحر الحياة في بلد مستعر لم يهدأ ولم يستقر منذ سنوات .. وكان زوجها من طائفة غير طائفتها
يا موجاً تغلغل بين آهاتيفأغرقني وأوصلني إلى شط أحزانيياسفينة عشق كانت بالهوىوربان سلك إحساسىعشقتك لا أنكر ذاتيعشقت هواك بنبضاتيأذوب في صوتك الدافئتمنيتك بالماضى والحاضريا عشق فاض بأحلاميقد تفضحني عيني حين أراكويرتجف قلبي لهفة ولوعةأنسى العالم بقربكأين انت يا من في هواه    أذوب وأغرقيا من في ناره أذوق حلاوة الحبوقلبي بإسمه ينطقما غفت عيني يومأ علي حلم إلا من بعد حبكفصرت في الحلم أعشقأراك مالكاً لأياميوالقلب مازال بحبك يتدفقتعالي إنقذ ما بقي من زوارقىفمن عشقي المجنون أصبح القمر يشفق علي حاليأنت الوحيد المميز الذيفتح
أمي زهرةٌ كبيرةٌ جداً أكبرُ الزهراتأوراقُها غضّةٌأرقُّّ من قطرةِ ماءٍ في ثغرِ طفلة... لها وجهٌ يُنيرُ  ثوبَ صلاةِآخر الليل فيجنُّ أبي بتسبيحةِالفجرِيغارُ من دعاءٍيسكنُ كفيها يأبى الرحيل...بغيابٍهاتهشّمَ رغيفُ مودةٍتعبتْ أمي فيهتناثرتْ كَسراتُهُوهاجرَ دارُنا ببضعِ دنانيركان صغيراً يسعُ أعدادَناباختلافٍ وضجيج مابالَ دورنا المتسعة تضيق أمي تعويذةُ ابتهاجٍ تدورُ حيثُ  ندورملكتْ سماءَ الدعاءِدون دعوةٍ منا تستجيب... منتهى عمران _ البصرة _ العراق 
مخلوق متوحش من لم يؤمن بالحوارالحوار لم يعد مجديا في تغيير القناعات والاعتقادات او في تصدير الافكار واستيرادها وقد عده البعض انه سلوك قديم او كلاسيكي لم يثمر ابدا وخصوصا في البيئة الاسلامية وهذه القضية ان صدقت في بيئة معينة ما قد تؤشر الى شيء مهم و خطير في سلوكيات الانسان الذي يعيشها فالحوار هو من اهم مقوماته التي تجعله يختلف كثيرا عن بقية المخلوقات التي تسايره على هذا الكوكب وفقدان هذه الصفة او هذا الفن لاهميته وتأثيره في عالم الانسان
قصيدة جميلة جدا" تنبض القارات " للدكتورة سجال الركابي ...ينوس بها الفجر البعيد ..من وراء البحار ...تحكي حكاية وطن -أم ..أو أم -وطن ...كلاهما بالآخر موصول ..الوطن أم تسجد في محراب الشوق تعاند الدهور ويلسعها الغرام ..غرام الحنين حين يستبد النأي والتغريب عن حضن يصطخب فيه الضجيج ...والأم وطن تتسع فيه التراتيل للمعبود كالشهد ..كالأحلام ..كالفجر البعيد ...لعله الحلول بمفهومه الفلسفي ولكن جذوره من وطن ..(طاسة ببطن طاسة بالبحر ركاسة )هكذا حدث السلف ...ونطقت الشاعرة ... الوطن همسة تنوس في البراءة
كنتِ غَمام نهاراتٍ تمطرُ مدائن ضوء بساتين فرح غدران بسمة كنّا أسراب يمام ندور نتفيّءُ ظلك المُبلّل برائحة الطّين ننتشي بذلك الهمس الذي مازال يأخذنا في عوالم تصلّي تضاريسَ وجعك المكبوت قدّيسة أنت تطّشّين تباريح الدفء على زُغب ضفافنا فنشربك حليب طمأنينة خبز عافية دعاء نبي أنتِ ايتها الغائبة الحاضرة أيّ صبحٍ ضاحك في تماهي الروح يبتلع غياهب الغسق ؟ أيّة مثابةٍ غناء توميء للسكينة في دروب الآه ينام على كفّها الحُلم ؟ أيّ جيوش حنين تطوّق عذابات الأيام تمسح دموع
لماذا تم أختيار ورقة حميد مجيد موسى في لجنة التفاوض ضد الشعب الثائر ؟واعجبي ....الشيوعي جاسم الحلفي عضو اللجنة المركزية يلبس الكفن للتحدي والموت و يتظاهر تعبيرا عن التغيير .. وحميد مجيد موسى زعيم حزبه يتفاوض معه ومع المتظاهرين ؟أردت ان أتاكد من صحة الخبر الذي هزني صباح هذا اليوم !!عن تكليف زعيم الحزب الشيوعي العراقي ( حميد مجيد موسى ) ممثلا من قبل الحكومة الفاسدة بالتفاوض مع المعتصمين من الشعب الثائر عن مطالبهم التي يعرفها كل العالم !! ياللغرابة !!فكرت ان
أﻣّﺎهُ ﺿﻤّﯿﻨﻲ إﻟﯿﻚ وأطﻔﺌﻲ ﺑﺮﻛﺎَن ﺻﺪرِي ﻓﻲ ﺣﻨﺎﻧِﻚ أﻣﺎه ﺿﻤﯿﻨﻲ إﻟﯿِﻚ وأﺳﻜِﻨﻲ ﻟَﻮﻋاتِ قَلبٍ لاذَ ﻓﻲ ﻧَﺒضِ اﻟﺤﯿاةِ.. وﻓﻲ ﻳﻘﯿﻦ اﻟّﺸﻮقِ ... ﻳﺎ ﺑَﺤَﺮ اﻟﱡسكون ﺗﺎھﺖ ﺳﻔﯿﻨﻲ ﻓﻲ ﺧَﻀٍﻢ ﻛﱡﻞ ﻣﺎ ﻓﯿِﻪ ﺟﻨﻮنٌ ﻓﺎرﺗََﺤﻠُﺖ إﻟﯿِﻚ ﻣﻨِﻚ ... أﻟﻮذُ ﻓﻲ ﺑﺤرِ اﻟّﺴﻜﯿَﻨﺔ... أﺣَﺘﻤﻲ ﻓﻲ دِفْءِ دﻓقٍ ﺧَﻠَﻒ ﻣﺘﺮاس الضلوع أﻣّﺎُه ﺿُﻤّﯿﻨﻲ ارﺗِﺤﺎَل ﻏﻤﺎَﻣٍﺔ ﺧﺮﻗﺎَء .. راَﺣﺖ ﻓﻮقَ ﺑﺤرِ اﻟﱠﺸرِّ ﺗﻤِﻄرُ ﺑَﻌﺾ دﻓــــﻖ اﻟﺨﯿﺮ... ﺗَﺮﺟــــﻮهُ اﻟُﺨﺸﻮع. ـــــــــــــــ *** ــــــــــــــــ أﻣﺎُه ﺿُﻤّﯿﻨﻲ إﻟﯿِﻚ ... ﺑَﻘﯿًّﺔً ﻣﻦ ﻧَﺰفِ روحٍ ﻓﻲ اﻧِﻘﺒﺎﺿﺎت اﻟِّﺴﻨﯿﻦ... وﺷﻌﺎَع ﻓﺠــــﺮ ﺑﺎﺋِسٍ
أحدثك .. و لكن ﻻ تسمعيني ..سقطتي مع خيباتك في أرض الحمام ..و كنت' أشق' اﻷرض' بحزني ..فتبدو غير' آبهة" بي .. و المشاهد' تفر' من أمامي متسارعة" كأنها ﻻ تتغير إﻻ من زاوية الرؤية ..كأني ما رأيت' أثناء الطريق الذي قطعته'ذهابا" و إيابا" بالسرفيس نفسه' سوى قلعة باب شرقي ..كانت تضيء' الليل' كإله" جاثم على التاريخ بكل بهاء الخلود اشتريت' من ساحة العباسيين الدواء و رجعت' على الفور إلى المشفى ..كنت' غارقة" بظلمة روحي رغم' أن دمشق' تضيء' الليل' كعادتها
مضت السنون دون رؤيته...دون سماع صوته..ولا حتى خبر يبلل جفاف العمرلمحته من بعيدكان يسير ببطء كعادته يميل يمينا ويسارا وشعره يتقافز كأنه يرقص على وقع أقدامهلم يتغيير كثيرا سوى شعره تخللته خيوط من الفضه زادت من وسامتهجمعت شتات أمرها وتوجهت صوبه- مرحبا- مرحبتين . أهلا وسهلا- سيد عادل- نعم تفضلي- الم تذكرني؟- اعتذر فالغربة أنستني وجوه كثيرة ولكنني أتذكر أنني أعرفك من زمان ولكن من لا اعلم- انا هبه بنت جارتكم وصديقة أختك ناهده- ياالله أهلا هبة كيف الحال اقسم بالله
ياغزالاً على الفراتِ يَرِدُ خمائلَ شكرٍ لغدرانكَ أَمُدُّ يادفءَ الحضارةِ والليلُ بردُ هواكِ غنَّاه الغيارى وشذاكِ عطَّرَ الأفقَ والعالمُ جُرْدُ جئتُكِ شلالَ شوقٍ من بردى ولحنٌ أرقُّ لأمسَحَ دمعاً فاضَ بعينيكِ وأُقَبِّلَ ثغراً فؤادُهُ دمشْقُ ياأميرةَ القلبِ فُراتُكِ يسرًّي في جَسَدِي عُذُوبَةً وبنوكِ حاضرا وماضياً إرثُ مجدي بغدادُ نخِيلُكِ موشومٌ على أضلعي طيبٌ وأنغامُ لضفافكِ مني السلامُ وعقداً لجيدكِ تُهْديهِ الشآمُ عاشقةً جِئتكِ من أوغاريتَ لِبَابِلَ والعاشقُ لا يُلامُ ياصديقةَ أحلامي جرحكِ ألَمُ شآمي ومقلتايَ على نزفكما لاتنامُ طابَ جُرحكِ ياشقيقةَ
أسكنت عشقك بين أضلعيسرى حبك بمجرى دميحبك أكتبه علي ورقيالمتعطش لحروفيأتعلم يا سيدي !!أن سهم عشقك قد أصابني فعشقك نار تُضْرَم في الحناياوإنني أئن لوعة وشوقاً وحنيناًوناراً تسكن بين أضلعكلتعلم الجبال والوديان والأنهار أن حبك أغرق شرايينيقدري أن اعشق الصعاب وأمشي وحيدة تقطعني الدروبيا سيدي ...ألم يجلي شعاع الفجر عن ليالينا الركاما ورؤى تجلو الظلاماأنت نورى وضيائيدعني سيدي .. أقترب من مدفأة أنفاسكليل شتائي قاسٍ وصقيعغربتي بغيضة ...فكيف المآبأشعر بِوَحشة لكل ما في همسكأسهر مع نبضات تمتلكنيتملأ وجداني حناناًأشتاق لقرب روحكتقربني من
شمسٌ تشرقُ من جدارٍ مثقوبٍبسهم ٍتغتالُ الظلامتفزُّ جفونٌ مثقلةٌ بنعاسٍوحفنةِ أحلاميابسةٌ شفاهُ الظمأتشتاقُ لبللٍ من كلامرعونةٌ تفتحُ الأبوابَبمفاتيحٍ ضاعت من يدِ السجّانفرارٌ ساطعٌ ضوؤهعلى عيونٍ ضيّعت دربَهاوالتحمتْ مهووسةًبلا احتمالضفةُ انتظارٍ لعبورٍيمتدُ افقُه بعيداًكفرسٍ بلا لجاممنتهى عمران _ البصرة _ العراق
بحمى الأنف.ب.بحمى الأنفاس أجهش جلالا لهذا النور..(1),(1) نور’ ألوذ به كمحترق الجسد في لظى العشق.. (2),(2) عشق’ يدنيني حتى تتكدس حشرجات صدري ..(3) ,(3) صدري’ صندوق مفعم بالحب والحياة..(4) ,(4) والحياة ’ مثقلة بالعبث والشجن وسخط مدينتي ..(5) ,(5) ومدينتي’ صبية عابقة بالكافور والقهوة المرة منذ دهور..(6) ,(6) دهور’ يتشظى صوتها الرخيم وتأنُّ من نابٍ ينخر العَمَدَ..فمَن ذا الذي يسموه رفعَةً؟..(7) ,(7) والرفعة’ روح مُثقَلَة بين الأرض والسماء ..(8) ,(8) سماء’ تتعوذ تشريع(9) السرادق المعتمة..(9)والشريعة’ نور يستنشقه مَن دنا مِن السماء
عصيّةَ الإندِمالزرَعتها بحذقٍأينعتْ بصمةَ أَبَدٍ ...!  تثمرُ جمراً شجرةُ الريحِ ... وسوَسَ الرمادُضحِكتُ بصوتٍ عالماءتْ .. عيناها ذئبيتان... ... !!البلبلُ ينشج في قفص ِرقائقَ الأمنياتالأمنياتُ رميمٌ ... تعزفُ اللهبَ ... تتسكّعُ على  أوتارِ الكمانِمَن دقَّ بابنا...؟تمدّدَ على مقعدِقلِقٍ؟... ...لن تُدَجِّنَ عصياني !
حاول الدخان ان يحجب الشمسفأتته ريح عاتيهشتت شملهكذلك العطشاراد ان يثبت وجودهبان على هيأة تجاعيدعلى وجه الاديميخرج الصوت منهاصرخت الارضواستجابت لها السماء فأمطرتلؤلؤا انبتها وردالا شيء اقبح من مرورك بالحب ياسيد الاوهامفالحب حب كيفما شاء انولدوالتسكع بين الوجوه هواية المهووسينكن كما انت ولاتقرب الحبفالقول لا يخفي النواياوالشعر لا يعطي دليلالا تذكر الضوء أمام البصيرولا تتحدث عن الحريةمادمت قد بعتها برضا الشيطانكل الحريات تعنيالخروج من المحيط الى المطلقالا في الحبفالحرية هي الهروب من المطلق الى المحيطذلك الانتماء الحقيقيالى عيني الحبيبقلب الحبيبحضن الحبيبالحبيب
تنثر الشمس شلالَ ضوئهاكسولة ٌ تستيقظ شرفاتي تعلنُ مولد يومٍ جديديومٌ آخر يبدأ من دوننا***الصباح ، رائحة الشاي والخبز الساخنكم أشتاق لحضورناضجيجنا ،حواراتنا ، خلافاتنا***في الشوارع المتخمة بالزحامأبحثُ عن الالفة في وجوه المارينفي حديث مرتجل عند الدكاكينفي رائحة قهوة تأتي من كشكٍ عند الرصيف*** تغادرني  الشمستنامُ في سريرهاشاشة التلفاز ، وسادتي .. وأنانبدأ لعبة الأرقد هناء القاضي 3-3-2016
فاعلية اللقطة الشعرية وتشكيل المشهد في تأثيث القصيدة قراء في قصيدة (رصاصتان) للشاعر علي نويرالقصيدة*:رصاصتانالمُقاتلانِ على الرابيةالهدفانِ على السَفحالرصاصتانِ انطلَقَتا جَنباً الى جَنب ... ثمَّ افترَقَتا.بعدَ ثانيتَين ارتفعَ عُواءُ ذئبوعلى مرمى شَهقةٍانبثقتْ صرخةُ إنسان.في المساءالجثّتانِ.. الى الواديالدمُ..إلى النهر.في المساءحيثُ السماءُ رماديّةٌفاتَ أهلُ القُرى أنْ يكتشفواسرَّ اللونِ الآخرِ للماءولأنّهم سليلو أنهارٍ وناياتأدركوا بالغريزةِ وحدهاأنَّ طَعمَهُ لم يعد كما كانإلّا أنّهم ألِفوهُ مع الوقتكأيِّ نَدَبَةٍ في جسَدأو شَرخٍ في جِدار.منذُ ذلكَ المساءوأهلُ القُرى على الضَفتَينينظرونَ الى السَفحِ والرابيةكما ينظرُ فلّاحٌ الى سَحابة.منذُ ذلكَ
بهسهساتِ الورقِ..النابتِ في الأشجارْبعرسها تتراقص الأنهارْبموجها تتكسر الأقمارُ و الأنوارْتسافر الغيومُ والسيولُ والأمطارْالى فصولٍ آفلهْكل طيور الأرض تأتيصوب دفء الماءِ ..في الأهوارْتنهمرُ الشمسُ على نخيلنافيمطرُ الجمارْوالعصافيرُ التي من عشر أعوامِ مضتنامت على أحلامهاقد مزقت قمائط الشتاءْوزقزقت لتوهاوهللتْآذارُ يا آذارْوإستبشرت بالقمح في حقولناوالأرضُ في دوارْطيبةٌ خيولناأوجاعها صامتةٌ ..تصيح فينا ..أيها الأخيارْ الآتي .. آتْلا تيأسوا من قسوة الأقدارْما دام يرغو الطينُ في الأنهارْسيرحلُ التتارْعن أرضنا سيرحلُ التتارْليطلع النوارْفي وضح النهارْ----------------------------Addarالشر الثاني عشر من السنة الأكدية حسب تسلسلالتقويم البابلي و التي تبدأ بشهر نيسان.و
أتنساني يا وطنيأكلوني نيئاً يا وطنيوأنا بين جدرانك يا وطنيأنا قتيل سبايكروالحاقد من أهلي واخوانيأتنساني ودمائيحنت ضفاف النهروصدور عدوانيوعطرت بدميكراهة الإنسانوصوت هتافيمن أعماق خوفيأنا أبن العراقوانا أبن الرافدينتعطلت لغة السلاموانهمرت رصاصات خلانيفجرت جمجمتيوهمسات صحبتيوجرحت عيونيصرخت يا أميأين انت ِ منيأنا بين الوحشوقساوة الأسنانهل هم ضباع الفلاأم من فصيلة الذؤبانوهل هم حقاًمن فصيلة إنسانأتنساني يا وطنيوقد تركوني بلاسلاح يحمينيوباعوني بأبخس الأثمانلزمرة من الثعابينكأنني غريب بينهموهم من كوكب ثانيالسماء صارت محمرة اللونوالماء يغسلني ويحيينيوكنت وردة حمراءعلى تراب المدانماذا أقول يا وطنيوانت الذي رميتني للوحش
إلى من انارت طريقي بحبهاوسألت النفس عن ليل هواهاكيف تبغي وإلى أين مداهافأجابت لا تسلمي فالهوىيملأ الأكوان شوقا وانتباهاغير أني لست أهوى غيرهافهي أحلى من ملايين سواهاغيرتنه بل سعت في حبهاأن أرى النور نجوما في سماهاهي مصباحي بأوقات الدجى وهي أزهاري التي أهوى شذاهاحيرتني بل أخلت مقتلغاص في أسرارها قلبي فتاهاأي حب يحتمي بين اللظىآه من شوقي لظى فوق لظاهاطوقتني فاحتوينا بعضنا وسنا روحي تجذر في سناهاكل شيء في الحنايا عابق  احتسي من ثغرها طيب لماها لا تلمني عاذلي ان الهوىسرق العمر
ملحمة الورد أبجدية الملاحم الخضراءتشتقُ ألوانهامن دماء الشآم والوردثمة عطر خمرةتنبعث من الومضِتسحرني بمديات الرّحيقفاتسع انبهاراأشهدُ ...أن التاريخ لم يولد بعدُليكتب عنكِ ..وَإليكِ في العطر الأجمل نشوةًو يرخي للصدى ظلاَلَهُ المستكين...ويسطر للعشاق بيانات مآذن...في الساعة السوداء!!ويعيد تشكيل الفصول وفق مقاسات الأسىكي تعود الشمس للورد وتعود الشام إليويعود..الذي نسي الشذا والغناء ْ ..أنا ليلكةُ الدّمعِ الماطرةفي حقول الندىوارتعاشُ اليمامِعلى أُنثياتِ المساءْدُلهم أيُها النور .. عنيوعن وردةٍفاضَ عطرها في الأغنيات المزهرةو لون الغمام المزين بالبنفسجمنْ سيمشط السنديانوَ وطن الحزن يترتل ..في الجنونِ والحرب
تزفني ..إلى صدرك ..نار الشوق..وجنون الوقت ..والأيام ..والمسافات ..ويشجني إليك ..ولع كأنه الحرمان ..كأنه الضراعة والصلاة ..في جسدي ..بزغت مصابيح الأنوثة ..تحت حرقته ..تضيء الأمنيات ..توزعت عليه ..حروب الرغبات ..تحترف الثورات ..والقيامة ..يا وجد الوجد ...ضمني ..إلى ملكوت صدرك ..لأسري في دمك ..كي تقرؤني ..كما الأبجديات ..من ألف ..الي ياء ..طائرين ..يشقان الضياء ..من سماء ..إلى سماء ..
عيناك غابة موت وسوادهما جهنم وتحيل السلامدمار وانقاضحربعيناك لحظة القبض علىالوريد متلبسا..وتنفذحكم المقصلة على قلبعيناك مجرمتا حرب..اصابتني بعمى فضاعتالشمس وتاهدربتكالبت علي اضلعيكسياط الموتترفس بالنبض تضحك بفرحاللعبعيناك عثرتان كسر زجاجومقصلة باردة الاحساس تنتزعقلبعيناك جمرتان ثلج بحر يشرق موجايرميني جثة هامدة عاريةللسلبعيناك ملعونتان لعوبتانترقصني على جمربعيد ..وتعتب تعالتعال على قربعيناك مجرمتان ذنوبوغمزاتها تنادي جهنم ..جهنمفارقص لذنب
أمّي أيتُّها الشهيّة في وجهِ القمرِ, العارجة في ملامحي إيماءة خجل, حمامة بيضاء لامرئيّة, تطوف في ضواحي وجوه بهت فيها ذاك الكبرياء المترَهبِن عشقاً لوجه الله, تُقاطِرُها مريم سرايا النذُر, لتكون أيقونة ضياء في روح اليسوعِ, أمّي .. يا صيحاتِ الأواني حينَ ألوذُ بقمحها المطحون أَناء اللّيل, تشطَّرَ ذاكَ القلب يترعُ الأفواه حنو ابتسامة مركونة الدمعِ, وضفائري السادلات ترقبُ أصابعاً تشيخُ .. ناسجةً أُحاجيّ صبر لا يدركها إلا الراكعون عند قدميها, أيَّةُ حشود تترنح في فكري صاغرة لتلك الابتسامة الوادعة, قبلة
الحزب باقي، وانت باقيالحزب باقي بالعراق، وانت لان اسمك عراقييازهير الحزب خيمة ، وانت واحد من وتدهالا تظن ننسى نضالك، لا، ولا شعرك الراقيالشعر ديوان الامم، وانت واحد من اهلهامو غريب تموت، لا، ولا غربة لتهدكتندفن لا ما تندفن، تنزرع شدة قصايدتجي يومية لعندكچم كتاب اندفن گبلك وچم مكتبه انحرگت بدربكوچم عزيز الحرگ گلبكوچم قصيدة انمنعت وكسرو غصنههبس بقينه نقره شعرك، وشعر مظفر صديقكاحنه ما ننسى ربعنه، لا، ولا ننسى شعرنهگبلك السياب راح، وهو يبچي على العراقهو، وانت، دموع، ومحبة، وفراقهو
الكبرياءَ!مهما حاولتَ خداعيوتظاهرتَ بأنّي لا أعنيكَ شيئًالن أصدّقَ هذه الأكاذيبَ ولا هذا الهراءْ! هل نسيتَ  عندما غازلتَنييَوْمَ كنّا أقرباءْ،وشدوتَ لي لحنًا ثنائيَّ الغناءْ؟!ما زلتُ أذكرُ عندما غافلتَني وسرقتَ منّي قبلةً عِنْدَ المساءْ! ما زال عطري يشتهي ذاكَ اللقاءْبيني وبيني في الخفاءْما غاب عنّي بريقُ عينيكَيعانقُ خاصرتييلتفُّ حولي كم أقسم لي يمينًا بالولاءْوبأنّني فَوْقَ النّساءكم سخيفٌ أن تظنَّ أنّني على هذا النصيبِمن الغباءْإن غابت  الأشياء عنكَففي حضوري تستفيقُ الذّكريات لتاريخِ حبٍّ بيننا  ينبضُ فيه الوفاءْامال ابو فارس
اليوم يَنكفئ الجرح على الجرح، وأنا أشاهد ثروات العراق تنهب وتصدر إلى كل دول العالم، وتنثر بركاتها على الجميع باستثناء شعب العراق.اليوم تنهض الجراح صارخة بوجه الله، عندما ينتهك شعب، ويموت وطن، وتصادر حقوق، وتسرق ثروات، ويزنى في التاريخ، ويشطب على المستقبل باللون الأسود لصالح زمر رضعت الرذيلة من منابعها لتقتل الفضيلة، وترعرعت في حاضنات الباطل ليقبر الحق، وتنفست دخان الخيانة ليدفع الوطن إلى المجهول، وشبت على الفقر بكل أشكاله ليدفن الغنى ويحل الخراب على العراق.اليوم تلوذ الدماء بالدماء، وتستجير الهزيمة
أنامزارع بلا حقولحطاببلا شجر ولا نخيلّعرفتّ بعد كل هذه السنوات الكسولةاني مأجور بلا أجرّعليّ أن أحطم قيودي الليلةوأغادر لكوكب آخر ؟وسط كل هذه التظاهرات الصاخبة المزدحمةفي شوارع وطنيصرت أتباهى بها ؟رغم قناعتي بلا الجدوىوأستحالة تحقيق نصر مقابل نصرليس ثمة أبتسامة على وجه جواد سليمولا أحد يجرؤيزيح الغبار عن نصب الحريةأجتاح الضباب الكثيف سماء روحيكالغزاةوتيبسّ الياسمين الطريّعلى شرفاتي المجاورة للهواء الطلقتسلق الحنين أضلعيأطفيت ذاكرتي بصمتتناثر الرماد على طول مضاربي الجائعةأنهري جداولي وحقولي العطشىمثلما تناثر الغبار الهمجيّوجه السياب الجنوبي الطيبوأزدحمت شوارع البصرة بالضجيجلا
وطني الان ارقص ملأ دمي البندقية على زندي أدافع بها عن بلدي احمي العرض والمال  وللجيش كالسند هذا بلدي اينما حلت قدمي .. بلدي واهلي في كل مدينة وقرية ووادي فانا فداء ٌ لوطني ولعيون ارضي وولديلا لن يصلوا حدي لا لن يدخلوا بيتي ولا مسجدي بيدي سلاحي وهو ديني ومعتقدي وهو علمي وهو سمائيوهو عمدي أنا قربان لوطني .. لبلدي أموت ويبقى بلدي نظيفاً من كل غريب معتدي وطني الان أزمجر كالأسد بيدي مدفعي احمي حدود بلدي وأنا الطائر فوق
المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي . التعاطي في تجليات العشق والوطن[محتوى  ونص الخبر او المقال] المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي التعاطي  في تجليات  العشق والوطنهذه المجموعة الشعرية الجديدة . صدرت عن منشورات دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع . ويضم الديوان نحو ثلاثين قصيدة , مرفقة بكلمة على الغلاف الخارجي للشاعر والناقد الادبي أ . د محمد جاهين بدوي . استاذ النقد الادبي في
دائما ..الغياب ضدي ..الإنتظار ضدي ..أين أنا ..كيف القاك ..في أي منفى ..وأرض ...وتحت أي سماء ..خذ عيني ..جففهما من الفرح ..سأنتظر طويلا ..في هذه المدينة ...المزدانه بالموت .وتحت ثوبي ..أخبئ ..من احب ..أعطي الفراشات من يدي ..الألم ...لا أعلم ..كم من الزمن ..علي أن أكون ..عصفورة طيبة ..تخفت زقزقتها ...لينعم غيرها بالسلام ..
يجي يوم نلم حزن الاياموثياب الصبر ونرد لهلنهيجي يوم الدرب يمشي بكيفه ياخنه لوطنهيجي ذاك اليوم، لكن انه خايفكبل ذاك اليوم تاكلني العكارب" مظفر النوابيجي يوم يا مظفر، تمنيتوما اجهوكلتنه العگارب واحنه عدلينحشاك من العگارب يا ابن بغدادانت ابن العراق، وسيد الامجادبس حقك تموت من القهريا ابن شريعة النوابديدان الزبالة على دجلة صاروا اسيادوحرامية امس واليومصاروا للشعب نوابرزاق عبود3/10/2011*كتبت هذه الخاطرة الشعرية قبل سنوات. الان، وانا اسمع اخبار مرض، ومحنة شاعرنا، واستاذنا، ومعلمنا الكبير، رأيت انه وقتها!

حبك بدمى يسرى
بدم الوريد والشريان
حروفك و كلماااتك
سر نبض وجدااانى
شيدت القصور
بنبضااات قلبى
اسمعتك من صوتى الحانى
هجرت الفؤاد
وتاه الآن عنوانى
اوجاعى هدت كيانى
ونسيت حبك وانك
كنت يوماً تهوانى
فهواك كان لى
معصيتى وايمانى
انا من شيدتك
بحبى وسخائى
يا ناكر كرمى وعطائى
شامخة اناااااااااااا
اتهادى بكبريائى
تغار الارض من تبخترى
وضوء الصبح من لقائى

بقلمى /.....زهرة عنان

ميراث دمي  ..هو الوطنُ المستقرُّ في آخر الأرضِ بلا ضجةٍ , يكبر الحزنُ ,يرتدي مشهداً من غناء الثكالى ومن .. زجل البيادر لا ينحني .. للسوادِ لا يُخامرهُ اليقينُ .. لكنه قبل الذبحِ يقول لي: عُودي نحو جذركِ .. لكني أدري ما حقيقة الخيبةُ و المسافة بين الأرضِ السماءْحمامتانْ ... تخرجان مثل بهاء الدماء ...   
في عالمٍ يعجُ بالضجيج والأصوات، تأتي الرواية بصمتٍ طاغٍ لتفرض نفسها على عالم الروائي الهادىء أو الصاخب، الرواية عوالم وليست عالما واحدا، إنها الآخر والمكان والروح والفكر ونبض الحياة والذات التي تراقب وترصد وتتبع الفرح والألم، الصخب والسكون، الانسحاب والتصدي.لذلك يبدو أن الروائي الحقيقي لا ينتمي بشكل كلي للعالم الحقيقي، لأنه يحيا في عوالم متنوعة، عالم يرصده في ذاته يتماوج مع وقع الشعور والفكر وتناقض النفس برفضها وقبولها وإقبالها وإعراضها، وعالم يرصده في الحياة من حوله بتغيرها وتقلبها، بثباتها وإنكسارها، يحيا
(I) حاء المحبّةوفاء عبد الرزاق قلب مسكون بالوطن، فمهما حاولت أن تكتب شعرا أو نثرا، أو أن تعاقر الحرف باللغة العربية الفصحى أو باللهجة العامية، أو أن تخاطب القارئ عبر القصة القصيرة أو الرواية الطويلة، فإنها لا تبتعد أبدا عن الأرض التي رأت فيها النور وشربت منها فرات المحبة ودجلة العشق. لأنّ كلّ شيء في العراق يناديها وإن بعدت المسافات، فهي لا تقيم فيه بجسدها وإنما هي الروح التي لم تبرحه أبدا. وهذا النداء الملح القوي هو صلاة ترتلها كل يوم
يعشقك من بالكون نبضأذاب جبل الجليد حرارةتعالت إليك همسات تناديأن تغفر لروح باتت تناجيكمن شدة الشوق وإخلاصيأحبك حباً ليس بالحاضر ولا بالماضيأهيم بمملكة إشتياقك حبيبيوأنام على سكوتك وصمت إحساسيإرتشف ما شئت من رحيقيفأنت من زهور تعالت ببستانيعطرك توغل شوقاً وحباً لإخلاصنَبت همس ورياحين وجوريتعال فقلبي ينادي ويهذيإحلم وإصرخ بصوت إشتياقيأُسكن وضم قلبك لقلبيعلى دقات شوقي وأحتياجيأتمنى الا يفرقنا القدريا حبيبي ....هل ستنسى حبي لك ؟؟وهل سترأف يوماً بقلبيلا تتركني أتخبط في دياجير الظلامأبحث فيه عن طريق يوصلني للأحلاميا سيدي ..... ذات
أيتها المرأة القاتمةلا شئ ينطر إليكيأنظري إلى نفسكبعيون القطأنظري إلى قبحكأنظري إلى الحدائق المهجورةأنظري إلى كأس الخمر الفارغأنظري إلى القنينة المرمية في البحرأنظري إلى أشياء العالمهل هذا كل شئلعله كل شئأما أنا فنظرت لآخري الشخصيوهربت عن عيناكيشجاعة منيوقلت لنفسيأنني أرى أشياء جميلةلعلهوكأنه كذلكلأن عيناي ليست عيناى امرأة
إلى أمهات وأطفال غزة أيها المُغلّف الواهنٌ من اللحم، تستلقي بارداً على طاولة الجراح بعيون يملأها الأسى  مثل عيون أمك وضربات قلبٍ ضعيفة، غير مستقرة...  أيها البوتقة الواهية من الغبار، يا زهرةً قصيرة الأجل تساق إلى هذا المصير، يدك الضئيلة  في يد أمك  من أجل قبلةٍ أخيرة حائرة...  يا طفلاً كذبابة مايو، تعيش حولين بريئين! ها هما شفتا أمك تطبعان ختماً على شفتيك من طوفان دموعها. Frail Envelope of Fleshby Michael R. Burchfor the mothers and children of GazaFrail envelope of
التدوين والطباعة والنشر ابجديات تاريخية ترسم للفرد المبدع بما اجاد للكتابة الصيغة المرتبة للوصول بها الى اسمى معنى متداول ومستنشق هواء المتلقي في المعرفة العلمية والثقافية لفكر المثقف وهنا بين اروقة معروفة لبلاد النهرين مطبعة دار الشؤون الثقافية العامة التي لها تاريخها في الطباعة والنشر لملامح المبدعيين العراقيين تاستت عام 1975 وقد جسدت ابداعهم  الفكري على طاولات منتوجها الورقي كي تخرج بهم على صفحات كتبها الراقية ذات النوعية الرسمية والمعتمدة ضمن منشورات وزارة الثقافة العراقية  وقد استطاعت استيعاب النتاجات الثقافية للمبدعين 
 كان بامكان دار الشؤون الثقافية العامة  ان تستعين بعدد من العسكريين وعلماء النفس والاجتماع، واساتذة الاعلام لاحياء ندوتها التي اقامتها في مقرها، لدعم ومساندة القوات العراقية المسلحة ضد الارهاب، ولكنها اختارت لهذه الندوة التي استمرت  يومين عددا من الادباء، بعضهم من الادباء الاكاديميين، وهم الدكتور فليح الركابي والدكتور عبد القادر جبار والقاص والروائي شوقي كريم والدكتور اثير محمد شهاب، والدكتور رياض موسى سكران والقاص والروائي  حميد المختار وادارت الندوة  الدكتورة ساقرة ناجي، وقد جاء اختيار هؤلاء الاشخاص الادباء لندوة  ثقافية تعبوية
کلمات رثاء للشهید ، اللواء الطیار البطل ماجد عبد السلام التمیمی  والذی سقط شهیدا إثناء القیام بواجبە الوطنی والإنسانی فی إنقاذ أهالی سنجار . فی العراقباوکی دوینیاطائر  البراریاخبرینیبما جریما الذی فعلناەوما الذنب الذیإقترفناەحتی نکونعبیداأو سبایا غنائمأو نذبحمثل الشاة فی أرضنایاطائر الإمدادما ذا  جری کی تفقد جناحیكوتهوی صریعاعندنایا طائر الشهامةیاتاج   المروءةلأجل شعبكضحیت بروحكوحاولت  أن تلبیصراخ الشعب المستغیثلکنكفقدت جناحیكفی النهایةوأستشهدتورسمت رحمة السماءورمز  التضحیةونشوة الکبریاءفی هامة جبینناوصنعنا لكفی قلبناجناح للشهیدوغدوت   إشراقةالحبفی الدیاروفوق قمة سنجاریاطائر المداریانسمة الوجدانحتی السماء بکتحتی الأحجارإهتزتلحالكوحالنایا ذوی  الوجوە المصطنعةیا ذوی اللحایا المجنحةیا ذا
أيّتُها النجومُ الصّامتةالسّاقطةعلى سفوحِ طفولتي . . .أفلا يزالُ في عينيْكطيفُ أنوثتيوسنيني حينَ كُناّ نستبق ؟ليس غيرُك مَنْ رأى !. . . . .أتعرّىإلآ من ثوبِ طيْشريحٌتلثمُني من دونِ خجل . . .جمرٌ يتّقـديتكوّرُ كُلُّ شئيشرأبُلعناقِ فارسِهِ المُنتظَر . . .. . . . .أحدثُكِ من غيرِ حروففالأبجديةُعُلِبتْ بورقِ الزّينةوخُتمتْ بأحمرِ الشّفاهبيعتْبمزادٍ علنيّ . . .لم يبقَ منها سوى أحرفِ النّكاحولسانٍ عربيٍ مبينللمضغِ فقط !!. . . . .على أسفلت شارعتجر الحياةويعفر خدها دخان بنادقنضبتْ بحورُ الخليلمُقتضى الحالِصَمَتالقواعدُقعُدتْ على قارعةِ الطّريقوتدثرتْ
إن سألوك يوماً عنّي  قل لهم هي من استبدلت نبضها بأنفاسي وعشقت صوتي وثورتي ، قل لهم تلك هي حبيبتي من قاسمتها بقايا قلبي وعمريمن ارتديتها ثوبَ حنان وارتدني ثوب أمان حبيبتي التي على صدرها أغفو وعلى همساتها أصحووبين شفتيها أقع ثملاً قل لهم تلك التي ترتعش أمامي  ترتجف شوقاَ لترتمي بين أحضاني...تشرع نافذة حلم على كف القدر من اجلي قل لهم أحبها واحتسي ملامحها مع كل كأس سهر أحبها ومن عينيها يبدأ لحن المطروتحبني ولا ترى سواي من البشر تغرق في حبي وصمت عينيها يأسرني حتى تفقدني صواب اللغة قل لهم من أضاءت عتمة
مما لاشك فيه أن العلاقة بين الأسطورة و الفلسفة متداخلة و هي علاقة متشابكة لا يستطيع أحد أن ينكرها وأن يغفل أهمية تلك العلاقة. بعض الفلاسفة يروا أن الأسطورة هي المقدمة الطبيعية و الأساسية لظهور التفكير الفلسفي. بمعني أن التفكير الفلسفي انبثق عن التفكير الأسطوري. و هذا واضح و جلي في بلاد اليونان. حيث سبق التفكير الأسطوري ظهور التفكير الفلسفي. فالتفكير الأسطوري كان يدور حول الآلهة و صراعاتها علي جبل الاولمب. و بعض الفلاسفة و المفكرين يرون أن الأسطورة عامل مشترك
مد يديك لاخوتكأخوة الدين والخلقوأخوة وطنكوافتح لهم قلباً يحتضنكوأطلق لهم السلامفي مربضكحتى لا يضيع وطني ووطنكويتسلط علي ّ وعليكمن لا يرحمكونكون كالعبيد لمغتصبكلا تنهش لحميوانهش لحمكلا تأكل عظميفأأكل عظمكوينهار بلدي بلدكويموت الولدان ومولدكلأنك تنهش لحمكوتأكل عظمكوتنسى أهلكتمد يديك لعدوي وعدوكولمن يتمنى أن يموتصوتي وصوتكويقطع جسدكوترمى أشلائي وأشلائكللذؤبان ...فيقتل أخيك وابن عمكومن حملكأتبتغي غريباً ينهبكويحيا على دمي ودمكحتى لا تسأل عن وطنكولا عن حضارتي حضارتكولا من يعصمكمن جاهل يهلككصلاتي صلاتكوقبلتي قبلتكالجار جاري وانا جاركياليت تفتح أبواب قلبكوتنزع منها حقداً لبسكلمن يحمي حدودكويحمي
كثيرا مايتم الحديث عن الاشكالات التي تتعلق بفهم الحرية، وعن الآليات والسياقات التي تجعل من الحرية فعلا اجتماعيا، وقانونيا، لكن هذا الحديث يتجاوز الاستعدادات الذاتية التي تعزز وعي الحرية بوصفها ارادة ومسؤولية، ويضع هذه الحرية في مأزق فقدانها للانسنة، وللديمومية، ولانضاج ممارستها في العلائق الاجتماعية، وفي التعاطي معها في تداول الخطاب السياسي، وفي التعبير عن الرأي الشخصي، او عن الهوية، او علاقة حقيقية مع الآخرين، على مستوى الدولة، والجماعة، والمجتمع.هذا الحديث بات يثير اليوم الكثير من الجدل، والاسئلة، لاسيما مايتعلق بوعي
عندما دخلت الكلية العسكرية كمبتدأ وجدت صعوبة في تطبيق الكثير من مفردات ولوائح وقوانين صارمة وضعت لتلاميذ الكليات العسكرية ، كل اللوائح العسكرية صعبة التطبيق إلا واحدة بالنسبة لي وهي النهوض فجرا لأني فلاح ، الأسبوع الأول ، والشهر الأول لم أستطع إشباع معدتي رغم توفر الطعام وكثرته ، لكن المشكلة تكمن في الدقائق التي نمنح إياها لنكمل طعامنا ، نسمع الأمر تفضلوا فنأكل ، والأمر الكارثة أترك الملاعق ،  الرقابة مشددة علينا ، ومن يرفض تنفيذ الأمر يحجز ذلك الأسبوع
خطوات تعثرتْعلى رمشِ سحاب قديمفي مكانِ ما ! خلف اللامكاننزوة شاختْخلف لعاب الكؤوسرعشتها ضفاف ملتويةتلفظُ شوارع السديملماضٍ أطوى لحناًعناقيد السفر الطويلوالروح والأشواقتغسلُ غبار الزمنفي أملِ رتلَلأغاني قديمةتعزفُ براءة التراباستباح جبين الشمسلعرس زخات الحياةفي خطوط الضياءوبراعم المطرتلمعُ نحو فراغنزف فؤاد المغيبباصفرار نوارس المسافاتشق هشيم الظلامبأجنحة نرجسيةلقمر حفر طريقاًعلى ركبتيهِ فانتحرأيها الهشيم بعثرت أشلاءفي عمقِ نهر يحتضربأهازيجِ رصيف الأحلاموملامح غازلت الشهببدموع ظلام الضواريلليلٍ نسج جفون الطينفوق حروق الأجسادشطآنه أمواج قلبعزفت خيوط الفجربهموم أوراق الوردأضواء الموانئألوان دخانها اسودفي أفقِ خمر القيودومسرح متعريرقص على هشيم
ما أن تمر بالقرب مني حتى يقشعر جسمي بنسمة هواء باردة، أستعيد بها كل خلاياي التي كانت ربما بعيدة عن الاحساس بها .. كوني انتظر مرورها ها هنا في المكان الذي تلقيت الصفعة منها حينما مرت وقلت صباحك يا سيدتي مثل العسل، بعدها دوت وقد اطارت بلبي معها ليس فقط شرارة عيني.. لا أدري !!! فمذ تلك الحادثة وأنا متيم بها واقسم إنها كانت أول وآخر مرة بعد ان استجمعت شجاعتي لكي أعاكسها.... صحيح ضحك علي البعض ممن شاهد الموقف لكنه
أدع حبيبتي عاشقاً على هواها تعتقد أن أن الحق كل الحق معاها ستبقى محفورةً في ذهني ذكراها كيف لي لحبيبتي أنساها قلبي ليليالي حزني وحده أحياها أأأأأأه كم النوم لروحي عاشقةً جفاها أبكي وتبكي معي الأيام وما أقساها فلا أحد يعرف لأحزاني مداها ولا لروحي كيف تعيش مأساها نعم روحي عاشقةً ومن غير العشقِ عماها سلوا قلبي لماذا أهاته بعشقها أخفاها تجاوزت عقد الخمسين من يعيد لروحي صباها من دق بابي من لروحي بالعشق سباها من من من ببئر العشق رماها
أيها القطاع النحيل من قلبي  دماؤك استنزفت  من سفك الدماء،  أيها القطاع من روحي  الساكن ما بين البحر والرمال تحت سماء من النيران.  القلاع الرملية تنفجر، وقلاع الأحلام أيضاً تنفجر ومعها تنفجر الأطراف الغضّة لأطفال يلعبون.  الوحش البشري يحفر  في العيون الصافية التي تحلم بالمستقبل  لكنها تمتلىء بالظلمة خوفاً. آه أيها القطاع الصغير من  قلبي يا غزة المشوهة بالدماء. آه يا غزة!Oh Gaza!Mario RigliSottile striscia del mio cuoreEsangue per il troppo sangue, Striscia della mia animaFra mare e sabbiaSotto un cielo
ضائعا تموج به خطاه دون ان تروم مساحة او بقعة ارض، فقد دنى من الوحل حتى استقر الى قاعه، وود ان يبقى فيه لولا حقد دفين يقتنيه إرثا عبر اصلاب تقاذفته منيا اسودا على اسرة اهتزت الى أن فاح فجورها بمواثيق اولاد زنا... شرع يتفحص الوجوه التي يراها تسير الى جانبه ومن على بعد، إنها صفيقة باردة لاهية لا يعول عليها، يبدو ان البذخ او اللامبالاة تمكنت منهم فبات أهل هذه المدينة دعاة أزياء ملونة في كل شيء حتى البيوت والشوارع
كان لي بالامس محاورة مع صديق عزيز عن العراق تمخضت عنها الابيات التاليه:هيّجتَ مكامن احزانييا ليثُ وأجريت َالمدمعفبلادي تنزفُ صامتةًتتحذّر شامتها يسمعوبلادي ظلمى حالكةٌلا فجرُ ولا شمسٌ تسطعوبلادي ترفع كف الموتوكف الذُلّةِ لا ترفعساموها تركعُ صاغرةًلكن الكوكب لا يركعوارادو قتل مروئتهافاقتتلو وانحدرو صُرَّعالله حمتها قُدرتُهُوسيبقى المجدُ لها مرتعاحمد الثرواني 2014-8-9
الطين يرابيإله مرابيلا يُحابيالجسد مُحابيبأنسياقهِ للطين أنسيابيتمردي يا روحجاهري بأنسحابي-2 -يا ساكن ما بين القهريندع عنكَ السكاكينآتية هيَّ البراكينعلى الجرذان في الدكاكينوكل دابة من الحائكينعلى طريق الشيطنة سالكينالموعودين بالبكاءفرادي مع الباكينيا ساكن ما بين القهرينموعود أن تكون وستكونمن الضاحكين ...-3-بعضُكَ روحوكثيرُكَ جسدوبعضي أناوكثيري أنتأنت وأناوالقبان بيننا-4-هوَّ يفتش عن متر يليقُ بطهارتهِأنتم فتشوا عن ماء تليق بنجاستكموإن فرَّ منكم الماءلكم التيمم بالندمإن كنتم تهابوا العدم-5-الميزان مسروقووطن يساق الى الصندوقإرضاءاً لمتطلبات السوقسوق خلوقينصف الأقوى بالحقوقوالأصلح بالحروقأختلال مرزوقوولي الميزان مصعوق-6-وإن كنتَ من أحفاد نبيأنتَ
يمكن الإكتفاء بالفصل الأول من كتاب سوزان برنار (قصيدة النثر من بودلير ليومنا هذا ) والذي صدر بباريس عام 1958 ، يمكن الإكتفاء بهذا الفصل لدراسة المرتكزات الأولية لتحرير النظام الشعري منذ نهاية القرن السابع عشر وبالتحديد تحرير اللغة ومفاهيم التجديد الشعري ماقبل ظهور الرومانتيكية .تشير برنار إشارة في غاية الأهمية الى أن النثر الشعري وقصيدة النثر مجالان أدبيان متمايزان ومتماسان، ويتشاطران نفس النزوع الى التحرر والرغبة للجوء الى طاقات جديدة في اللغة .. ولكون النثر الشعري قد تقدم زمنياً على
في أيّ وضع يحبّ الكاتب أن يكتب، وفي أيّ مكان؟ الجواب عن هذا السؤال يأتي بحسب الأمزجة والطبائع والعادات. فلوبير، أوّل مؤسس للحداثة في مجال الرواية، والذي كان يجترح كلّ كلمة يكتبها "من لحمه"، كان يحدث ضجيجاً عالياً بالغرفة التي كان يكتب فيها، والتي يكون قد أحكم إغلاقها، فلكأنه يخوض معركة ضارية مع أعداء الدّاء، أو مع لصوص اقتحموا بيته وهو في غفلة من أمرهم.في الحقيقة كان فلوبير صاحب رواية "مدام بوفاري"، وهو مستغرق في الكتابة، يحبّ أن يروح ويجيء في
مدن تدمروشعب یستغیث فی الدماءوأشلاء أطفالبین الرکاموجثث مبعثرةوصرخات الأمهاتوعویل  الأطفالیعلوا حتی فی السماءوبیوت مهدمةوحکام طغاةورجال  متخصصینفی قتل الأبریاءأطفال رضعودماء  راکدةوجثث  ملطخةفی بقعالدموحکام  ملتهینفی  صنع القلاعوالأبراجأین أنتمیاسادة الکرامةهل فقدتمکل شیءعدی جیوبکموفقدتم دیوان الشهامةأین أنتمورضع  یقتلوأطفال تذبحمثل قتل العصفوربجر عنقە حتی الموتبیوت المعدومینفی خرابوحیاة تعیسةفی المخیماتونساء متروکة فی العراءأمهات فقدن أطفالهنوآثار  خالدةمنذ زمن الأنبیاءتهدموجهاد النکاحتمارسحتی مع القاصراتوبلادنا تمرفی زمن  الطاعونوالوباءوأنتم یامتشدیدینفی غزةلماذا تخلقون الحججوتسوقون شعبکمفی إبادة جماعیةیاأطفال الغزةیامن فقدتم آبائکموبییوتکم وحسرة علیکمحتیلقمة الخبزوحکام الخلیجیملکونقصوراوکروشاوعقالأین أنتمیا سادة  البلدانمن أزمة الضمیرووحشة فی العدم
قُبلة واحدة كل العمر منكِ تكفي قُبلة واحدة منكِ لقلبي تشفي نظرة واحدة بعينية للسعادة تظفي تعالي معي للجبال هناك كهفي نمارس الحب فالحب عشقي وعرفي أهب لكِ قوتي وعشقي وعصفي تعرفي على فروسيتي وأهاتي وقصفي أنتِ قوتي وحبكِ ضعفي بعدها لا يهمني أن ألقى حتفي إليكِ أبيات شعري وبالحب وصفي كل النجوم سر جمالك خلفها تخفي وعني إشاعات الهوى تنفي إليك عشقي وحبي وعطفي حتى بات القمر لنور وجهكِ يقتفي وضوء القمر جمالكِ يخفي أنتِ النجوم والكواكب وكل حلفي كيف
القصة الأولى: بعد انتهاء مراسم الحج واستعداد كل حاج للعودة إلى وطنه. جلس الحاج سعيد على الكرسي, وبجانبه حاج آخر ينتظران الطائرة للعودة إلى بلديهما بعد انتهائهما من أداء فريضة حجهما المبرورة. فسلم الرجلان على بعضهما وتعارفا, ثم قال  الحاج الآخر للحاج سعيد:والله يا أخ سعيد انا اعمل مقاولاً, وقد رزقني الله من فضله, وفزت بمناقصة اعتبرها صفقة العمر. وقد قررت أن يكون أداء فريضة الحج للمرة العاشرة أول ما أفعله, وشكراً وحمداً لله أنه وفقني في إداء هذه الفريضة. ثم
بين السقف والكرسي. جسدٌ يعانق لحظاته الاخيرة! رائحة الموتتلتفحول رقبتيتوقظالامس. تسابق الذكرىبالعودةالى الوراء. لا املك سوىدقائقتحتضر علىمحك النسيان....هناك رجل يتمتم بالمغفره ...يتشاهد على خطيئتيهمس بأذني بكلشفقه ماذا تتمنين؟عندما كنت املك مساحهكافيه للعيش لم يأت القدرولو برغيف العيش....لاشيء اتمنىسوى أنهاءواجب الحبلالذي يترقب شنق...الخطيئةكأنني حلمشاء القدران لايبصرالنوراينما. كان .....
اعذروني  لغيابيفأنا لستُ أُحابيغبتُ عن طيفِ كيانيهكذا حالُ التغابيوكلامي يبتلعنيقبل نطقي وخطابيوأُنادي يا حبيبييا وحيداً في الصعابِعشتُ أهواكَ لقلبيلا تلمني في عتابي ..........وقدماهُ  تمشيان  فوق ظهر السنينوسراجهما  افق الذاتدون شكٍ أو احتجاحوكان  تواقا للصراخلعلهُ يقف حيث يُأمر.........وخطواتهُ المتثاقلةمَنْ ذهبتْ بهِ  خارجَ النفسِتتجول بين متاهاتِ  الحَيْرةبعيداً عمّا يحملهُ إحساسه ُمِنْ ضجرٍ وسأم ٍ وقلقحتى تعاظمَ  الكونُ  بين يديهِوصافحتهُ يدُّ السماءِقبلَ أنْ تذبلَ شفاهُ الارض .فائق الربيعي2014-08-01
عذراً .. عذراً يا رسول الله .. عذراً يا حبيبي .. عذراً يا سيدي .. عذراً لم نحفظ الامانة .. وكنا انموذجاً للخيانة .. عذراً يا رسولي .. عذراً يا شفيعي .. لم نكن اهلاً لحمل الرسالة .. وكنا سفهاء حد الثمالة .. عذراً يا طه .. عذراً يا مصطفى .. لم نكن امة تُشرفْ المصطفى .. وكنا عاراً واثراً لايقتفى .. عذراً ايها الصادق الامين .. لم نكن صادقين .. كنا كذابين غشاشين .. منافقين .. عذراً ياذو الخلق العظيم
انا جيك يا موجود واعلم انك تسمع ندائي لقد كثر جرمي وقل حيائي.الى من نشتكي يا الهي والشكوى الى غيرك مذلة .لقد ماتت ضمائر الحكام والملوك وأصبح الرعاة متسلطين على الرعية تسلط الحسام من الرقاب ، لا الظلم في كنف جلالك وعظمتك موجود والعدل فيك وأنت العدل والحكم ،نطلب من جلالك نضرة رحمة في هذه الأيام للمظلومين ونصرتهم في العراق وسوريا وغزة وليبيا والجزائر وتونس ومصر والبحرين وفي بقاع الأرض التي تسبى فيها الحرمات وتقّطع الاشلاء وتهتك الأعراضواتخذوا سطوة جلالك ،بكل
عندما انعقدت النية في المركز الحسيني للدراسات في لندن على عقد مهرجان واسع في دولة الكويت على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي للتعريف بدائرة المعارف الحسينية، صار الأمر الى كتابة تعريف بالمؤلف والموسوعة وكل ما يحيط بها، ليصار الى كتاب يوزع على المهرجان الذي انعقد في فندق كراون بلازا يوم 5/3/2014م، وعندما عهد الأمر الي لكتابته، فقد وضعت في الحسبان أن يأتي التصنيف بحجم كتيب ربما أكثر بصفحات عن أول تعريف كتبته عن الموسوعة الحسينية وصدر عام 1993م في 48 صفحة
باريس قبلة العشاق والرومانسيين وملهمة الشعراء والفنانين ومن أجمل مدن العالم قاطبة كونها تتمتع بمؤهلات لجذب السياح من البنايات الجميلة والفن المستخدم في بناء الجسوروالاثار التاريخية،الامرالذي يجعلنا نقع في حبها من النظرة الاولى ، هذه المدينة تقع فيها أجمل قصص الحب التي لاتخلو من الاحباط والتعاسة في بعض الأحيان، حيث يتوجه اكثرمن 24 بالمائة من العزاب الفرنسيين والاوربيين الى هذه العاصمة للبحث عن قصص الحب ليكونوا أحد ابطالها.يقال ان فرنسا أشبه بحديقة فيها أجمل الورود وأجمل باقاتها تسمى باريس، لذا من
(سبعون :حكاية عُمْر) هو عنوان سيرة ميخائيل نعيمة الذاتية التي نشرها موثِقاً لمراحل حياته بين أعوام 1889 – 1959بثلاثة أجزاء يختمها بالحديث عن عودته الأخيرة من المهجر الأمريكي إلى قريته بسكنتا في سفوح جبل صنين، وهو الجزء الذي أعدّهُ أكثرها تشويقا لإعادة قراءته استذكاراً، أو لتحليل نصوص السيرة الذاتية التي كتبها نعيمة لتكون ثقافية وحياتية معاً . زمن الكتابة له دور في تلك الأهمية؛ فنعيمة يكتب بعد غيبة في الولايات المتحدة قرابة عشرين عاماً.تجنس خلالها بالجنسية الأمريكية ،وتجنّد فترة في الجيش،
وينكم يا أحبابي أريد أشكيلكم حالي تعرفون أفديكم بروحي وأموالي لا يحلوا لغيركم سؤالي فراقكم يحبابي عليَّ والله غالي أتحسف لو كان بغيركم إنشغالي بنومي وصحوي إنتم على بالي أنتم عيوني وروحي وأيدي اليمين والشمالي تذكرون أيام عزي ودلالي وكيف كنت أنصب قهوتي ودلالي أفديكم بفرسي وبغنمي وجمالي خيمتي أنتم وبيكم تضرب أمثالي لا أحد غيركم يحبابي يسلالي تركتوني ...أخبركم قبل ما يفرح بي عذالي ما عندكم رجل غيري و بدالي ولا عزيز ........ وعزي كله مجالي أخبركم شعري بحبكم......... هجالي
الى عشقي المُقَدس ومنبع سعادتي في الدارين الى والدتي الطيبه اهديها ابياتي بمناسبة العيد.يا اعظمَ امرأةًٍ يُجسّد عيشها عيشَ النبوةِ بالامامةِ مفعمُيا أُم كل جمال الكون تَرسمُهُ اناملٌ بجمال الله ترتسمُكُل الكبار امام كِبرُكِ نوَّخت كل العِظام هوَت لانكِ اعظمُدَجت الشموس اذا سطعتِ وإن بَدا وجهٌ لبِشركِ فالبدور تُجَهَّمُدُنيايَ انتِ ونبع كُل سعادتي ومُنى مُناي ويوميَ المُتَبسّمُياربِ أُمّي خيرَ ما اعطيتني عيدي برؤيتها تُسَر و تَنعَمُاحمد الثرواني
الصيف حره قائضاالغسق ينام على الضفافالغروب يتباطئ غسطه في عمق نهر دجلةالصبايا يرتدن اجمل دشاديشهن* فاتحات صدرهن امام نسيم الشباب المتغاوييتبخترن فارعات امزجتهن بين عابائتهنالضحكات تتقاطر على المسنايا*وكأنهن على موعد افتراضي مع اشارات خاطفةالشباب يمرون انيقين يفتشون عن نظرات ماردةالنساء يتهدرسن بهدوء وكأنهن على موعد مع حكاية جديدةأم غايب تحمل مهفتها وتجلس بين جمع النساءهنا ستبدأ الحكايةمن ستقص مغامراتها ودعابتها في صوت مبحوحام مهدي تقدم خبز عروك وام ماري تقدم كليجة وام كريم تصب الشايأم وليد تضع صينية النذر بالشموع والطين
تقطن فى دارك ليالٍ فى شجونفيهل عليك ضيفاً يحمل عطايا ومؤونيتهلل وجهك وتهم لكرمه وتقومفتترك متع آسرتك وشهوات تهونفياليت كل الضيوف مثله وياليتك فى طاعته تدوم    إنه خير الشهور..وأكرمهاكان كريماً معنا ..فحمل لنا العطايا والهدايا ، فهل كلنا تعاملنا معه على قدر عطاياه؟ أم تركنا هداياه فى غلافها ، ولم نفتح الكنز الثمين؟كاشفنا رمضان أمام أنفسنا ،وأبطل حججًا واهيةفالأسرة التى تفرق شملها تعللا بأعباء العمل، أو الدراسة، أو اختلاف المواعيد تجمع شملها حول طاولة طعام اعتلاها غبار العاموهذا كف عن نفث
هروب ....هرب يجر نسائه و أطفاله تاركاً كل شيء خلفه و الخوف يخنق أنفاسه ، أحدى بناته على كتفه صاحت لعبتي ... سقطت .. التفت الى الوراء فرأى غباراً أسوداً يقترب قال : لا رجعة ..صرخت أمرأته : أين مريم ........................................................................ألوان نازحة ...أطفال النازحين .. أعطوهم أقلاماً و ألواناً و قيل لهم أرسموا أشياء تحبونهافرسموا بدموعهم كلهم شيئاً واحداً  .. هو ( البيت ) .................................................................أصدقاء في الطريق ألتقيا معاً في الطريق و هما هاربان يحملُ كلٌ منهما تاريخه على ظهرهِ مسرعان الى
سجادة حمراء –  دائرة من الهايكوالأحلام التي حدّثتني عنها  أعمل في تطريزها في الخفاءأخيطها في نومي  ~ ~ ~ أخيطها في نومي في وسط غرفةأحلامٌ يصعب الوصول إليها   ~ ~ ~أحلامٌ يصعب الوصول إليها  لأنني أعيشك حلماًأصبو إلى كل كلمة ~ ~ ~أصبو إلى كل كلمةوكل بارقةٍ خفية شِعرٌ من القلب ~ ~ ~شِعرٌ من القلب هو الآن طمأنينة ساكنةالعالم قد تلاشى  ~ ~ ~العالم قد تلاشى أنا والبساط السحري ومعنا الأحلام التي حدّثتني عنها  ~ ~ ~هايكو – مختارات  الصباح يشرقعلى حواف ما
المثقف العراقي لا يختلف بشيء عن أي مثقف آخر في بلدان تعاني من أزمة هوية، خصوصا إن صاحبت تلك الأزمة حكومات دكتاتورية وحروب "وطنية" وأخرى أهلية. أذ يبقى المثقف بهذه الحالة أسير سؤال وحيد، أكون مع من وضد من؟ وهذا السؤال الذي يبدو بسيطا للبعض يحتاج للأجابة عليه الى شجاعة من الصعب تخيلها لأن المثقف هنا أمام طريقين لا غير أحدهما يفضي الى السلطة وأمتيازاتها والآخر يفضي الى الاصطفاف مع من تقمعهم السلطة أي الشعب أيا كانت هذه السلطة.في مثل الواقع
قالوا تفلسفمافهمنافيما الكلامعن الوطن ؟ام فيما اردنا؟قالوا لنا نحن نريدوهو الوطنفي مقلتيهولا يحيدعنه وعن احلامنايا قائلينها قد تفلسفْنحن فهمناانه المحتلصار عدوناولنا الارادهْانتم فهمتمانه السلطانيطردناولا يعطي الوسادهْقلنا لهمهيا توحدوافالعدو ينوي الابادهْوالجعفريهنا هنا يا سائلينيحمي العراق بحلمهوما تفلسفبل انهفي كل حادثةله قيادهْ
متى ما اردت التعرف على امرأة ما عليك ان تكون حاويا تحمل في جعبتك قاموس المحيط من المفردات الغيبية حتى يتسنى لك ان تسمعها ما لم تسمعه من سواك لتغير ما لا تحب ... لعلك تدري أنها اي المرأة هي مرآة عاكسة لكل رجل يأتي ويقف امامها وينظر هيئته وقيافته فإن اعجبتها ابتسمت له وإن كان العكس فإلى الجحيم انت وبما تشعر به نحوها... دون ان يعرف خباياهاإلتفت اليه عماد وقال : كيف لك ان تتحدث هكذا عن أجمل مخلوق جعله
يا من هجا قدس النبوّه غارساًنبتٌ من الخلُق الوظيع و مرتعُزهَقَت عقولكمُ المُخِبّةُ حيرةًتذرو عقائدها الرياحُ الاربعُنشَأَت على الجهل المقيت فمائها صدأٌ و قوت ظلالها لا يُشبِعُأُوهمتمُ نيل الثُريّا بالثراأيُنال حدٌّ للفظاء الأَوسَعُعَميَت بصائركُم فصرتم دميةًيُلها بها ووراء ذلك اصبعُاوَبعد ما وظَح الطريق وظعتُمُنُصُباً تظلل سالكيه ليرجعو؟عودو الى حلك الظلام فصيدكمفي الخاثر العكر المحدّد يرتعُفَمحمّدٌ اعلى و ارفعُ رتبةًمن تنالو مجده او تطمعو احمد الثرواني
يقتلني الشوق وقلبي يقول لي أن غدٍ أأأأأأأأأأأأأت سيأتيك بحبيبتكَّ معها أجمل المسرات هي النجوم وسمائها والمجرات دعيني اطوف حول خصرك مئات المرات بل زيديني بالشوق عدد الدورات سأرمي أشواقي قتلتني الحسرات ارميها بالورد وأطفئ لهيب الجمرات وأرسم على شفتيكِ احلى القبلات من غيري يعد لقلبكِ النبضات دعي كيف تنصهر الذات بالذات لآنها من نتاج ومحاسن اللذات لانخفي لمشاعرنا ماهية الوصلات من ألهمنا بالحب هذه الحركات وجعل من الشوق تنهمر الدمعات تعالي نطوف بين النجوم فاني أعرف كل الممرات من يرتشف
عليشفت ناس بحضرتك تشعل هموموشفت ناس تعمدابسكته وتلوموشفت ناس بمحبه هايمه طوفوشفتك راية تخفگ فرحه وطيوفبس منقطه بدم الطفوفشفتك بيد ترسم رايه وشراعوشفتك بيد تصرخ ... لالتلونون أحلامي بتخاريفحلمت كل عمريكون الفقر مكتولوكون الناس للناسحلمت ... ميصيح باسميالفرق الناسولا ذاك اليلم احقاد وفلوسحلمت ... آنه علي وانتوا بعليينمو تحت الفقر والضيم مرميينولامره خفت من نارك الفوگولاني تحلمت بحورك العينبس تستاهل انت تكون معبودمن تكسر عبيدك ذل القيودعلي آنه علي وناسي اليجدونمحبة هالعراق أرواح يفدون .
وحينئذٍ تأتي اللحظة التي يلفك فيها الضباب،تتحسسولا تجد ما تمسك به، تروح تبحث عن النور، لكن لا شمس هناك، لا روح في العدم.وتجلس في انتظار الحياة،تبحث عنها في أية نظرة، في دفق الأحداث، ولكن لا شمس هناك، لا روح في العدم.أين هو النهر الذي  يتدفق بطيش؟أين هي الموجة التي تلاحق السماء؟ليس بين يديك سوى ذكرياتٍ راكدة.---------------------------------الشاعرة الإيطالية مانويلا كورسي هي واحدة من الشعراء الذين يكتبون الشعر لذاته. فهي تدون على الورق كل تلك المشاعر التي تحس بها ولا تستطيع أن تتحدث
كلّا إنى معى ربى سيهدين"قالها "موسى" بثقةٍ ويقين حين وصل لشاطئ البحر، فنظر خلفه ليجدَ فرعون وجنوده  يلاحقونهلم يكن "موسى " مدركًا كيف ستكون نجاته..ولكنه كان متيقنًا من النجاة فماذا بعد قلب ممتلئ بالثقة ، ويقين فى عون الله لأنه قد أخلص العمل ؟وفى لحظات يتحول المنطق لمعجزة.. كثورة على كل المسلمات ومعطيات البشرفينشق البحر وينجو "موسى" ويغرق فرعون بجنوده وعتاده وجبروته ونجا "موسى " وبنو إسرائيل من بطش فرعون وظلمه ، ورأى بنو إسرائيل بأعينهم هلاكه ليزدادوا يقينا فى عدل
هبّت حشودكُ يا عراق جوابا – وأتى أليك الواثقونشباباوغدى الفضاءُ بنادقاً وسواعداً --  وعلا النخيلُبيارغاًوحراباكلُّ الطوائفِ قد تلاحم شملها – شعباًيوحّده العراقُ غلاباهذي النشامى قد فدتك صدورها -- سدّاًوأسدلت الرقابَ حجاباجاءت مع الاكفانِ لا تخشى الردى — كالسيل يحتزُ الجبالَ عجاباتهبُ الدماءَ شيوخهُا وشبابُها – ويقينها حملَ الجهادَ كتاباالشعبُ سارع للملاحم أمّةً -- هزّت طلائعها الوغى أسرابالم تُبق أمٌّ في المنازل أبنها -- أو حالَ عُرسُ العاشقين ذهابالم يُقعد العجزُ ألمميت عليلَها – أو يُقعدُ الجرحُ البليغ مُصاباأذ قام صوتك في
في ذكرى ذلك الجرح النازف حتى اليوم .. جرح العدالة .. وسفك دم الانسان .. جرح علي بن ابي طالب ( قطرات علوية )أيُّ دمعٍ يا عليّْ  ...  قَدْ يوافي المُبتليْيا سحاباً جادَ بالغَيْثِ ومابَلَّهُ الغيثُ نقيّاً بَرْعَماذلك البُرْعمُ يا مَولى نماأزهرتْ أورادُهُ معنى عليّْ...أثمرتْ أورادُ ذا الزرعِ الهدىحيث أندى الغيثُ ما بلَّ الندىليعودَ القلبُ رَطْباً قَدْ شدابمعانٍ أظهرتْ فَيْضَ عليّْ ... كُنتَ لليُتْمِ أبَاً ، أيُّ أبِتَذرفُ الدمعَ سريعاً لصَبيْأَيُّهَا الضرغامُ كلّ العَجَبِبينَ حدّينِ وجدناكَ عليّْ ! ... أَيُّهَا المغصوبُ حقّاً قد سَماكُنتَ نُبْلاً
يا مكان ...؟؟أبيا مكان ؟؟باجر التفجير يوصل يا مكان ؟؟يا هو مات ؟؟ويا هو عاش ؟؟ الحمد لله ..اليوم كملت النهار الشكر لله ..اليوم كملت النهار وباجر يحلها .... أيضيف يوم العمر ....ساعات احتضار الحمد لله ...نهر سوينه الدموع دموع نبجي عالشهيددموع نبجي عالجريح والوطن ساحة دمار الحمد لله !!!بعد جم محبس بصبعك ؟؟صيح بات ..الورد يابس بالشجر العيون أتصب نفط كلشي أسود والسياسة أتخم محار الحمد لله الانتخاب وصار عدنه البرلمان مو مثل ذاك العتيكالشعب بيده الاختيارالولاية الأولى مذبوح الوطن
يلقب الكسندر ايسايفيج سولجنستين بالرجل العظيم, اذ (يمثل المعرفة الاجتماعية في زماننا فيما يخص الادب الروسي الكلاسيكي الحديث). يقول عن نفسه: "انه مجرد كاتب روسي مع انه يعد الابداع أهم شيء في حياته".ولد الكساندر ايسايفيج سولجنستين في الحادي عشر من كانون الاول سنة 1918 في مدينة "كيسلافودسكي", قتل والده أثناء رحلة صيد قبل ولادته بستة أشهر, فكرست والدته نفسها لتربيته, وقد تزامنت سنوات  طفولته ومراهقته مع بدء تشكيل النظام السوفيتي انذاك.ومثل الكثير من الشباب في ذلك الوقت, قرر سولجنستين أن يعمل
 وعدلا يمكنني أن أعدك بأنّ ذلك سيستمر إلى الأبدأعدك أنه سيكون يوماً بعد يوم.مثل حبات من اللؤلؤ تُشَكّ واحدةً بعد أخرى على الحرير... بينما دودة القز تموت وتنفصل الواحدة عن الأخرى في عقدة عناق حلم  مشترك في تنهيدة تتحول إلى  قبلة ...ثم تمتد الأصابع لتُقدّم لمسة.وتتشابك يدان  كانتا تبحثان كل منهما عن الأخرى ...وحبات رمل فستاني، في انتظار يدكلتخلعه عني. أحبك.    الجوهرالبساطة هي أيضا معقدةأن نتواضع حتى حين نكون غارقين بالامتيازات،أن نقف وننصت إلى الريح فوق جلدنا، حتى حين يكون ذلك
تحتَ قدمي نقطةمازالتْ ترقصلنهار قتل ليلاًفي جرةِ قلملا تكترث بل تضحكلشمسِ تستريحفي أمسيةِ باردةغنتْ لبحرأغصانهُ رقيقةنحيفة من سيطرةِ الرعبالتف حولها ثعبانقتل النهار الأبيضوقطرة ضوءرفعتْ اذرعها للسماءلتستريح من نقطةِعبرتْ نوافذ الشمسلتقف أمام مرآة النرجستتباهى على ضبابِ نديفي مروجِ الغسق الأرجوانيومائدة الكروم مغازلة نجوماًلهيبها الصافيأسقط أوتار الصداحعلى أمواج الشفق بصمتوسحابة مرتْ مرور الكرامعلى وسادةِتحتفظ بنقطةِ وهمللحظات لم يدخل المساءفي دوامةِ الظلامفرمى الطفل حجراًصهيله مطراً اسودأخترق سلالم النرجسليكسر  النهارتحت أعين ظلال السماءوقطراتْ الندىتساقطت على حديقةِأرضها دندنت لأوراق الخريفإن البلبل الصداحلن يغني ألحانه الصافيةبعد الآن
تعالوا نسبح ونعلوا في عالم الأثير ولا احد لغير مشاعرنا يثير نسبح وفوق السحاب والنجوم نطير الكل معنا يسمو وبالسماء يصير نستنشق الهواء وطعم العبير فلا احد هناك يحارب وعلى غيره يغير سلام في سلامٍ كبير فلا حب غير حب السماء جدير نسمع صوت قلوبنا كالهدير لا احد لا يرى لا احد ضرير لا احد لغيرعشق السماء أسير نشرب الشهد من العصير ولا نعرف نخمر ماء الشعير لا احد يصاب بدوار الرأس أو يشعر بالقشعرير ولا يسمع صوت اسنانه وصوت الصرير
أنَّ للجنـّةِ في الأرضِ عراقْيا عراقَ المجدِ  والسبعِ الطباقْيا عراقَ المجدِ  تأييدٌ ونصرٌفي الملماتِ إذا عزَّ الوفاقْكلّما صوتـُك نادى للتحدّينهضَ الشعبُ ولبّى واستفاقْولقد جئنا حشوداً و جموعاًنملأ الساحاتِ عزاً وانطلاقْلا نهابُ الموتَ من أجل حياةٍإنـَّما الموتُ حياة ٌ وانعتاقْواسأل الجرحَ بما شئتَ بياناًلأجابَ الشامَ يشكو والعراقْوذئابُ الأرضِ جاءتْ من جحورٍداعش التكفيرِ منها والعقاقْنكبة ُالحدباءِ زادتْ مِنْ يقين ٍكيفَ خانَ البعضُ عاراً وارتزاقْواستعيذي يا بلادي مِنْ لصوصٍ تتباهي في صلافٍ واصطفاقْ إنْ رأيتِ الناسَ سكرى في صلاةٍ فأسألي الشيطانَ  واستفتي النفاقْلا تغاضي واكشفي الأمر سريعا
حبيبتيذهبت إليها، أتفقدها عن كثب، جلست أمامها، أنعم نظري بجمالها الساحر، أحسست من نظراتها وجهها الباذخ بالجمال أنها تقول: أنك حبيبي وملهمي، أنت ترعاني دوما، وتبعث فيّ الروح والتألق، لا تتركني أموت أرجوك، أحسست أن العطش أعياها، صببت على جذورها الماء، قلت لها: أزهري روعة وردتي الجميلة.جوعهيأت الأجواء، وضعت الأطباق والأواني أمامه، فيها ما لذ وطاب، نظر إليها والسرور باد على محياه، قالت: هيت لك، ضحك في وجهها، قائلاً: أطعميني فلن أشبع.حبجلستُ أمامها، أريد الأعرابُ عن حبي العميق، نظرت لي بحب
أنتظركو لا أعرف الانتظارانكسر القلبو لا تسألوا عن معنى الانكساراحترقت النفسو النفس ذاقت الإحمرارسأرحل سأرحلو هذا هو القرارسأرحل سأرحلو سوف يتوقف الشريانالموت قد ينادينيو الموت لا يعترف بالأزمانقد يعشقني عزرائيلو ما للقدر عنواناها قد عبرت مرحلة النسيانو بدأت أطوق للانتحارالموت أفضل ليمن مراقصة الأوهاملن أعدكم بشيءفالوعد من عبادة الأوثانسأرحل سأرحلو سأترك لكم حبر الأقلاملتمجدوا أمهاتكم و الأوطان
الكتاب والمثقفين والصحفيين العراقيين ... ماهذا الصمت المريب والعراق يتعرض لاشرس هجمة بربرية من قبل وحوش الوهابية والمتشددين الاسلاميين ومجرمي البعث واعداء الحضارة والمدنية ؟ ماذا نفسر هذا الصمت وعدم المبالاة لما يتعرض لة الوطن من تأمر كبير من قبل دول المنطقة العربية والاقليمية لؤد تجربتة الديمقراطية الوليدة وارجاع الاوضاع كما كانت في عهد الدكتاتورية بحج واهية بعيدة عن الواقع والمنطق ... التيار الديمقراطي والاحزاب اليسارية لم نسمع مواقف صريحة وواضحة عن الاوضاع الحالية في البلد وكأن المعركة في بلد آخر
وطني أخترت لك الوصف الذي ذكره الأمير العراقي السومري -كوديا- الزعيم الذي جسد الحكمة والعقلية القيادية والأرادة الناجحة ,الذي نذر نفسه للسلام والعمران والآداب والفنون .الوصف الأبهى الذي يليق بكقول الأمير-كوديا - مخاطباً كبير الآلهة الكبرى في معبد- الخمسين-أبينو - قصر الآله الأعلى -أنليل - وهو يؤدي الصلاة في محرابه بروح تعبدية روحيه ووقار ملكي -مشبك اليدين -.- لا أملك أماً ,أنت أمي .. لا أملك أباً ,أنت أبي .!!!الوطن هي الديار ,و ذاكرة الأنسان فيها كل الأحباب, ثقافة ,تاريخ,ومجتمع ,وعقيدة
لم افكر او لم اكن احلم ابداً بانني ساضيع "ياقدر" في البيت، في القرية، في جزيرة الياس حيث ولدت، وكانت النباتات والطيور هي التي ترشد المتجولين.  كنت اظن ان هذا الشي موجوداً في كل مكان ... وهكذا "يانصيب" انا من غير بوصلة. فكرت باخذ اشياء بسيطة نحتاجها: حقيبة ظهر، لباس ابيض وطعام يكفي مدة اسبوع او نحوه وابر لاصلاح الملابس وثقاب فراش النوم، وفرش ارضية رثة لتنام فوقه وسكينان وقدر قذر لم يغسل منذ شهر ... لقد كانت في طريقها لتشاهد التلفاز والسجاد
ماذا تريدني أن اقول   يا شهريار..؟؟لا زلت اتمسح بألف ليلة وليلة..والعقل مني قد طارفلم يتعض من سمع..او تأثر...بحلم الصغارفلا زال السراق في عراقييعيثون بأمنه ليلنهار...وحكومة لاهية بمن سيبقىومن طار..أما الشعب يا مولاي فهو في محطةانتطار...عل الزمن يأتي بعلي جديدأو مختار..فقد ذاق مرارة الحجاجوكسرى وعازفالمزمار..ماذا تريد منييا شهريار؟أأقص عليك حكاياتمليئة بالخزيوالعار...فبغداد تنزف جرحهاوانت لاهبذات النهود ولابساتالخمار...أرضك سلب سترهاوبيعت رقيقا...لكل من دفع الديناروالدولار...يا للعار... وأي عار...يتقاتل ابناء جلدتهمثم يتغنون ثاراً طالبينبالثار ..يا لخيبتك يا شهريارأتتكأ مترنحاوتترك الامربيد الدُعارثم تنام وتصحو علىصياحوعويلودوي انفجار...حتى تنسى
علي جعفر العلاق-١-كانَ مساء لندن ينتظر خارج القاعة ممعنا في رماده وطراوتـه. وكنت حينهـا أتهيأ لقراءات شعرية في منتدى الكوفة، بينما يقوم فوزي كريم بمهمة التقديم لهذه القراءات. كانت القاعة الصغيرة مكتظة بجمهور نوعي في إصغائه ومداخلاته، جمهور صقلته الغربة وعذّبه الحنين إلى بلد الأنهار والشعر والكوارث، وكان ذلك عام ٣٠٠٢م. كنت أصغي إلى فوزي وهو يقدمني وكأن صوته يفوح من جدران القاعة محملاً بوعود الستينات وأمطارها البعيدة.-٢-يمكنني القول أن فوزي واحد من الشعراء القلائل الذين عكفوا على مشروعهم الشعري بمثابرة
من بادئ ذي بدءمن شرفة للضوء في سقف السماء .من نهدة في الصخر منصتة إلى أوجاعهاومن حنايا قادمين من الشتاتإلى حرائقك القديمة و الجديدة ْ .من كل ما حملت متون القوليا أيها الوطنالبسيط كنقطة الٍماءالعميق كحزنناستندّ حنجرة مؤججة اليقين :سيرحلون ...سيرحلون ...وأنت تبقىكما تشاءوكما نريدك أن تكون  ... يا عراق .          *     *    *سيرحل الليل الحرونوسيرحل الشجر الذي يعلو بلا ثمروسترحل الطير التي كسرت مناقير الغناءوسيرحل الأعداءوالغول والعنقاءوسترحل الكلمات ، والسحناتوكل ما سفح الطغاة .وسيرحل الآتون من خلف الحدودحدودنا المكسورة الأبواب
فـي سلسلة حواراتي مع كتابات مغربيات في غاليري الأدب تطل علينا الكاتبة الشاعرة والقاصة احسان السباعي, احسان عندما تكتب تنسج حروفها بحبر الروح , وعندما تبوح فإن بوحها شجن القصيدة وسحر القصة, هي إنسانة تتحدى ظروفها.. تلج الحياة من اوساع أبوبها, هي كاتبة ذكية لماحة, تتمرد على الكلمة فيشاكسها الحرف, لها العديد من المشاركات الداخلية في المغرب, حاصلة على العديد من الجوائز, صدر لها ديوانان شعريان ومجموعة قصصية, تنشر في أكثر من جروب على صفحات النت, إنها تروض القصيدة فتأتيها طوعا
جلست طوال فترة الصباح في عيادة الكليةأعُدُّ الأجراس التي تعلن نهاية الحصص الدراسية.في تمام الساعة الثانية أقلّني جيراننا إلى البيت.في الشرفة التقيت والدي وهو ينتحب – كان دائما يأخذ الجنازات في خطوته –وجيم إيفانز الكبير يقول إنها كانت لطمةً قاسية. راح الطفل يهدل ويضحك ويهز العربة عند دخولي، وشعرت بالحرج أمام الرجال الكبار الذين وقفوا ليصافحونيويقولوا لي إنهم "آسفون لمُصابي،"الهمساتُ أنبأتِ الغرباءَ أنني الولد الأكبر،بعيداً في المدرسة، بينما كانت والدتي تمسك يديبيدها وتسعلُ تنهّداتٍ غاضبةً بلا دموع. في تمام العاشرة وصلت
تَحـرّكَ اللّحـدُ وانشـقّت مُـجـدّدةً، أكفانُ قَـومٍ ظنـنّـا أنـهم قُبِرواتأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليومرواء الجصانـي ---------------------------------------------------1-يلغُ الدماء مع الوحوشِِ نهاره،ويعودُ في الليــل التقيّ الراهبا------------------------------------   طال وعرض الحديث، كما والتقّول، عن الطائفية وأربابها، ولعل من ألاوجع ما فيها، مزاعم اولئك الذين ينفونها، وهم العارفون الأكثر بسمومها، في "البلد العجيب!" ومنذعقود، وإن كانت تحت الرماد... فما أبشع اولئكم الطائفيين الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يعلنون. ولكن كل باطنهم طائفي حد النخاع، ويتسترون بلبوسات "الوسطية" و"المصلحين" و"العلمانية" و"والوطنية" و"التسامح" وما الى
يسألونني عنكِ فأبكيولا أدري كيف سال الدمع من مآقيَّروحي في لجة الحزنِ عليك غرقىبعض ما فيها…. فاض في العين مدرارا سخيّاأسئلةٌ تلو أسئلة تترى…وما من مجيبٍأحقا غدت (الموصل) أسيرة سبيّة؟أي نار؟ وأي سعير؟ أخرج أهلك قبل صلاة الفجر …حيَّ على الفرار…. حيَّ على الرحيلأحقا تحررت وأنت غافلةٌ..وجاءك الفرج بطريقة جهنمية؟أم تخاذلوا وتركوك للضباعِ تنهش لحمك؟حيرة كبرى تأكل أحبابك.. من تراها تلك الأيادي الخفية؟********يسألونني عنك فأبكي… ويجري الدمع مدرارا سخيايسألون، على من، وماذا، وكيف؟ وهل بقيت لكم فيها بقية؟أما رحلوا مع الراحلينَ
لعلي لا اغالي اذا قلتُ ان الشعب العراقي يقف الان في قلب عاصفة هوجاء، ينبغي على كل الوانه وشرائحه الاجتماعية توحيد صفوفها وتجاوز خلافاتها والسمو فوق جراحاتها من اجل العراق وكيانه كدولة مستقلة ذات سيادة، ولعل مسؤولية توحيد الخطاب الثقافي تقع على شريحة الادباء والفنانين والمثقفين بصورة عامة وعلى اساتذة الجامعات من اكاديميين وعلماء ورموز ابداعية..نحن ندرك انعدام الامكانية المادية لهذه الشريحة فليس باستطاعتها تنفيذ مهرجان شعري مثلا دون ان تعتمد على مصدر تمويل حكومي..!حتى وان توفر التمويل المادي، ترى ماذا
إذا ما قسمنا الإعلام إلى مقروء ومسموع ومرئي فإن أخطر أدوات التعبير الإعلامية المعاصرة هو الإعلام المرئي بسبب طبيعة التقنية المستخدمة في العملية الإعلامية، وبسبب الطبيعة العلمية للصورة المتحركة.يمر الوطن العراقي الآن في ذروة المحنة الوطنية ليس منذ رحيل النظام الفاشي في عام 2003 عن أرض الوطن، ولكن منذ أن ظهرت الأحزاب الفاشية وإرتباطاتها غير المشروعة بمنظومات عالمية أو إقليمية، وغياب الهاجس الوطني الصافي عن أهداف وبرامج تلك الأحزاب.والوطن اليوم مهدد بالتشظي أو الحرب الأهلية في أحسن الأحوال، وبشكل خاص في
سحابة سوداء تنتحر  ق ق جتحت  ظلال سماء كسولةهناك سحابة سوداء تتلاعب بالألفاظ وأقدامها  مَنْ تنطق عن تراب المدافن  وذراعها من تقيس به سعة الكونحتى أغلقت عليها  باب الأرض وانتحرت فائق الربيعي2014 / 6 / 24
نَم قرير العَين يا سِرَّ وجودي وانتمائي ودمائي في وريدي وأماني عَتمَ دُنيايَ الى فجرٍ سَعيدِنَم وَكُن بَدري وشَمسينَم وكُن يومي وأمسيوابتِهالاتي وقُدسياناْ عينيكَ بِها أُضحي وَ أُمسياحمد الثرواني
أطل غيابك وأفعل ماشئت فالقلب ينبض شوقا للقاء. محبوسة في كف الهوى وأن طار العمر وأقترب موعدا الشقاء . .. مغفل ذلك الحلم لازال ينثر الليل على نوافذي والقمر يسير بين شواطئ اللقاء والرحيل الناس تمضي. والحياة لا تتوقف من أجل أثنين أفترقا في بداية الأمر. .. هو حبا أم نصيب . اطرق بقدمي دروب الصمت أدك ركام الوجع أزيح الوهم. من على جبين طفلة تلعب دوراً كبيراً. . أمضي برحلة حديث الامس وأنا افقه مابين شفاه الغد
وضجَ الفضاء بالنعيق والشؤم.. ويبدو ان الاقدار قد دارت على العراقي ليلتحق بالفزعين ممن رأوا وجه الانسان عندما يعود الى الغابة وتستطيل انيابه ومخالبه وتدوي صرخاته الموحشة في الحياة... فيقتنع بان الله سبحانه لم يخلق اكثر من الانسان توحشا وشرا وقبحا... اكثر منه جشعا وجوعا وكراهية وقلة عقل... وانه لم يظفر ولم يتبوأ انسانيته العظيمة الا بنور الله وبنمو وعيه واتساع مداركه, ولكنه قد يعود لاصله وتوحشه وبشاعته عندما تخبو فيه انوار الحق, وتسول له جذوره البدائية ان يطلق صرخاته الموحشة
الملايين يذهبون إلى السّرير وهم مُتعَبون، ويستيقظون مُتعَبون يعانون من آلام في مختلف أنحاء الجسم.ومعظم النّاس يَنسِبون التَّعَب لتقدُّمهم في السّنّ، لكنّ السّبب الحقيقي هو أنّنا لا نعرف كيف نعيش نمط الحياة الصّحّي، وأيضاً اتّباعنا نظام غذائي سيّء يضغط على الأعضاء، فتتجمّع السّموم والفضلات في الجسم ممّا يؤدّي إلى التّعَب. لذا عليك أن تسأل نفسك: كم مرّة استيقظتَ وأنت مترنِّح كما لو أنّك تلقّيت ضربة قويّة، وتشعر بتعب دائم ونقص في الحيويّة؟. في أغلب الأحيان يكون هذا التّعب نتيجة نظام غذائي
شبهتكبحمامة زرقاءمن أسرابالطیورالطائرةشبهتك بیمامةبیضاءفی الدیار الحائرةشبهتكمثل نظرة عابرةفی عیونالمشردینشبهتكمثل موال حزیننسمعەحینما تخترق الکلماتصدی الأنینوتفیض العیونبدموع نازلةأنتیا تاج  الکونیا أجمل مافی الکون لی قلب یتسعلعشقكلحبكمثل الأممثل الأختمثلماهی جمیلة من خصائل  النساءنحننحبك من صمیمناونعترف أمامكبذنبنا حینمانکرهكنکرە أنفسناوحینما نحبكنواسی أنفسناولیست هنالكدمیمةفی کل النساءکلهن جمیلاتکلهن فاضلاتأن لم تکن جمیلةفی وجههاجمیلة فی عشقهاجمیلةفی قلبهاجمیلةفی روحهاونحن غافلینعن قراءة اللغات
قوافل طريدة غابات الليل عانقت نهراً تفرع من منعطف صقيع امتلئ بتصدع ذاكرته من هوس أفق غادر غلق بوابة الشمس في رؤيا مشردة غرزت في حبة رمل تحت جرح السماء وتمضي طقوس القوافل في آثام خطايا الماضي وسقوطها بوهم سراب الآبار المنسية وأحجية مجهولة المعالم قضيتها عار تعلقت بخيط رفيع اسمه ضرائب القسم لو كنت ذكياً لكشفت أن الظلال لبس أقنعة تباهى أمام رؤوسا أنكست في الم فأشتد وهج السيوف على أعناق طريدة ضمدت زهور الحقيقة لينابيع جفت دموعها في عري
لعلك تشعرين بالضيق،  وانت تنظرين إلى تلك اللوحات لنساء عاريات رسمهن والدك. نظر إلى أولئك النساء بإمعانٍ شديد، جاهداً في أن يعيدَ تشكيلَ  تلك الانحناءاتِ الرقيقةِ لنهودهن المكتنزة. جاء بعارضةٍ وأحصى خيوط الشعر المنسدل على مؤخرة عنقها. استطاع أن يستشعر نبض المرأة التي في المقدمة، وهو يحرك فرشاته على قماش الرسم. لعله أحب هؤلاء النساء بشغفٍ يفوق حُبّهُ لوالدتِك. ها هنّ أمامك، مرسوماتٍ للعصور القادمة،يكشفن عن أجسادِهِنّ العاريةللشمس. An Artist’s Apology to His Daughter Naoshi KoriyamaYou may feel uncomfortable,looking at those
ســــــلاماً يا عــــــراقسلاماً إلى كل أهل ألعراقسلاماً من القلب حتى ألهدبسلاماً إلى ألراسيات الجبالسلاماً إلى الهور والبردي والقصبسلاماً للسهول والهضابشمالاً جنوب وشرقاً وغربسلاماً إلى ألنهْران والرافداتوما سقَينَ ومن شربسلاماً إلى كل تلك القباببلون السماء ولون الذهبسلاماً إلى النواقيسوالصليب ومن عليه أنصلبسلاما للشبك والتركمانومن يحج للشيخان من كرد وعربسلاماً إلى ألمنداء ومنتعمد بالماء وانتسبسلاماً إلى الباسقات النخيلسلاماً إلى الجمار والسعف والكربسلاماً إلى كل تلك الجروحوتلك القروح وتلك الندبسلاماً إلى كل طفلٌ رضيعسلاماً إلى كل أمٌ وآخت وأخٍ وأبسلاماً إلى أنت شعب العراقسلاماً
أيتها الغيوم في السماء من فوقي، أيتها الطوّافات السماوية أيتها الحبال الطويلة من اللآلئ الثلجية الممتدة فوق السهول اللازوردية أنت مثلي منفيّة، تندفعين مبتعدةً أكثر فأكثر،  تقطعين مسافاتٍ لا حدود لها، تاركةً الشمال العزيز على قلبي  ما الذي يدفعك باتجاه الجنوب؟ أهو حسدٌ يحثّك  سرّاً أم حقدٌ تنطلق سهامه علناً؟ أم هو القدر؟ أم هي جريمةٌ معلقة في عنقك؟ أم صداقة ظاهرها معسولٌ، لكنها افتراء مسموم؟ كلّا! أنت تسافرين فوق تلك القفار القاحلة بلا تفكير،لا تعرفين الحبَّ أو العذابَ أو العقاب؛خاليةٌ
   أتحزم وأعبر عالكلفات** مو أول مره الصعباتأكتب تاريخك من دمك** وبلادك تتنخه بأسمكحزام ونعبر عالكلفات ** حزام ونعبر عالكلفات**تاريخك تاريخ أيشرف** بالفاله وراية شعلانيا تاج الراس وغيرتنه**راويهم يوم الجولانزلزل يا ثاير كيعانك ** بالفرحه تهلهل نسوانك حزام ونعبر عالكلفات ** حزام ونعبر عالكلفات**يعراق وحارسكم الله ** منصور وجيشك مغوار كل خاين ميظل بكاعك ** للخاين  سيفك بتار لا تتهاون يبن الملحه ** شد الهمه وجيب الفرحه حزام ونعبر عالكلفات ** حزام ونعبر عالكلفات
عندما كنَّا صغاراً, وخصوصاً في مرحلتي الابتدائية والثانوية نفهم بأنَّ المثقفَ هو: مَنْ يمتلك معلومات مختلفة في عدة مجالات, إضافة إلى حصوله على شهادة دراسية جامعية أو أقل منها , أو مَنْ يقرأ كتباً كثيرةً, وكنَّا نتردد إليه لكي نستفيد منه معلومة علمية, أو حكمة تفيدنا في حياتنا اليومية , ولكن بعد مرور الوقت !!! تغيرتْ لدينا المفاهيم بأنَّ الثقافة ليستْ محصورة على أنْ يكونَ شاعراً, أو كاتباً, أو لديه شهادة دراسية . فبدأنا ننظر إلى الفلاح, والعامل, وبائع الحلوى, ممكن
هلوسات ..... نمضى ... إلى الحلم . .. نقتفى أثر الضوء خطواتنا الثكلى تستعيد وعيها الحزن دوآمه محال ....قالت وردة بداية .. نحو الجمال سنهرول لاوقت لنستمع عزف القنابل تعال إلى حدائق الله نزرع فى كل خطوة ...أمل بداية أيضا... سنكتب القصائد .... وننثر در كلماتها فى أسماع العالم سيصل صوتنا يوما ... ويدرك الظلام .... بأنه يموت كل يوم .... مع شروق الشمس بداية أخرى أيضا. .. تعال نمزق بقايا الوجع ونصنع من صبر الزمان بساتين تعال نتذكر من ماتوا
سقوط أوراق الشمس عزفَ الكناري أغنية الحصاد أوتارها سويعاتْ الأمنيات مُصاب بهلوسةِ الزمان لجمود طيف ترنح على نوافذِ حزينة عمياء هبوطهُ الملون باحتضار تعلق بابتسامةِ صفراء سكنتْ سراب المطر وصمتْ ساذج علق خيبته على أغصانِ الظلمة ليخط عشق اللذة على نقاطِ أحرف مُبعثرة فوق جسد ندي باهت يرتجف من كثرةِ الدوران تحت ظلال الأشجار جبين استضافة نور الشمس كتب أحرف أبجدية زرعتْ في العقلِ متاهاتْ أزقة نحتت جذوراً فوق أعمدة العدالة وقناديلٌ تُراقب ساعةٌ رملية تلهثُ في صحوةِ رؤيا مسلولة لرائحة
قال الشاعر محمد علي اليعقوبي في ياسين الهاشمي، وكان الهاشمي قد تولى رئاسة وزراء العراق في عام 1935 ، وتولى اخوه طه رئاسة اركان الجيش في الوقت نفسه، وقد سادت البلاد حالة من الاضطراب بسبب تنازع الساسة على كراسي الحكم، واتخاذ رؤساء العشائر اداة في هذا النزاع، ما ادى الى قيام تمرد عشائري مسلح قوبل بحركات عسكرية من قبل الجيش لقمعه والقضاء عليه، فقال اليعقوبي:قالوا وزارتكم ياسين يرأسها..... وقائد الجيش طه في الميادينِيارب طه وياسين بحقهما....... اجر عبادك من طه وياسينِوعلى
قراءة في كتاب (وسائل المنع من الإنجاب ...دراسة فقهية) تأليف السيد محمد رضا السيستانيحيدرحسين الجنابي مؤلف هذا الكتاب هو السيد محمد رضا بن المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني ، الذي اتحف المكتبة الاسلامية بمؤلفات منها ،وسائل الانجابالصناعية.، جنابة المراة بغير مقاربة ، الذبح بغير الحديد.، الزي والتجمل. يتناول هذا الكتاب الفقهي والطبي ، نظرة الاسلام الى النسل وتحديده من خلال دراسة فقهية وشرعية ، تستعرض موقف القرآن الكريم والسنة النبوية والاحاديث الواردة عن ائمة اهل البيت عليهم السلام فلا يوجد منع من تحديد
سلامٌ حُفَّ بالقُبَلِوحُبٍّ كالشموسِ جلي وأُمنيّات صادقةً كصدق الدمع بالُمقَلِالى شفتين هم أحلى من العَسَلِالى وجهٍ كنور الشمس والقمرين بالمُقَلِالى فرعٍ كاغُصنِ البان لم يقصُر ولم يطُلِالى امرأةٍ تعالى الله أنشأها على زُحَلِوقال لها بِكِ الجنّات منشأُها لتَكتِملِفنهرُ الخمر في فمها وارياقٌ من العسَلِالى من أسَّست غزليلاعشَقُها بلا خجَلِ كأن غرامها عصفور مر بنا على عَجَلِفعشَّش في ثنايا القلب لم يبرح الى الأَزَلِأُحبُكِ يا مُعذّبتي  و يا يأسي  ويا أملياحمد الثرواني
طريقٌ دَرَجتْ عليه قدماه ويتساءل أين كان مكاني   وكيف مشيتوأنفاسي قشعريرة يودعها الفراغ والوقتُ مّنْ تدور طواحينهويجري لاهثاًفوق أطراف  الكفولا  سامعَ لهُ ولا مُجيبْ وما استطاع الصمت  تغير ملامحهولا إحصاء ظلاله ولا النزول إلى سواحل أعماقه بل كان مثل الطريق قابلاً للخطأ والإفتراءوتتساقط عليه التساؤلاتفي عشوائية لا أنساب بينهاولا تجانسوكأنها سحب تثير  القلق والألم حتى تضايق  الطريق وأخذته رعشةما فوق المساء.  فائق الربيعي2014 / 6 / 10  
نحنُ القصائدُ يا قلبُ كلّنا اولادكْتجمعنا القصائد ... يجمعنا كفٌ ينبتُ القُبلةوالأصابع المبتسمة ..... أنتَ يا قلبُ الإنسان...الوقتُ الشريد نبضكْ ... وهذا الرحيل طريق الخطايا إلينا !أراقبُ فيكْ سر الرّيح الكئيبة مِن البدءتأتي ... تملأ الدنيا بهجة وهواء ملوّن ...طفلاً ترسمُ ظلَ القمر في حوضِ الوردوالأغنيات فوق كتف الطيور ...ضحكتكْ بوح لِمَن يصنعون نايات الحبتغفو على صدر الغيوم البيضاءكي لا ترى الظلامَ في قلوبِ العابرينَ للسوءتكبرُ في تفاصيلِ الحياة وتكبرُ فيكْ دهشة السوادوتضيع في مدى الظلم وضياع القلب النازف !وبكتْ القناديلُ
أرسم كلماتي من خلالها أعرف وجُودك أكتبها لأعرف بالحب شرودك أهاتي تعرف حرك وبرودك همساتي تتعرف على هجرك وصدودك وما مهي إنفعالاتك وردودك أعيد لكِ رسائل حبكِ وطرودك كبلتني بالحب قيودك تاهت عليَّ أشوقكِ ووعدودك أسير بين كروم العنب كي أقطف عنقودك لأذوق طعم أعصارك ورعودك ما هو بالحب صمودك سأغير عليكِ لأحرك مشاعر الحب عندكِ وجمودك وأحطم سواتر وتحصينات وكل سدودك فلا أأبه بقواتكِ وحشودك ولا يهمني قواد جنوك أقتلع كرسي عرشكِ طال عليه رقودك ستكونين من الأن جاريتي هذه
غريبةٌ هي الحياة بمنطقها المتناقض ،معقدةٌ بزوايا انفراجتها وضيق مساحات العيش .جميلةٌ هي الحياة بغرابتها ،بلوحات إندماجها وإنطلاق رغباتنا فيها إلى عنان السماءفكم من وردةٍ نمت على الأنقاض وكم من موتٍ تحول إلى حياة ولكم جميلٌ أن يرسم الحزن بأكفان الشهداء ابتسامات النصر ومدِ جسور الكبرياء .نعم إنها صورة حية من وطنٍ جريح ينزف تحت أنقاض أبنية السهر على أنغام القدود الحلبية إنها رقة دموع الياسمين في صباحات دمشق لتتمدد المسافات فتربط حمص العدية بقامشلو مدينة الحب .إنها سوريا ..... من
الاخبار والاحداث مؤلمة وفي غاية الخطورة ...واينما ادرت وجهي ارى الدماء والقتل والعنف والتكفير ...وارى مخلوقات لاتمت للانسان او الانسانية بأي صفة او قربى ...وقد ادمت قلبي تلك الاخبار والاحداث وهذه المخلوقات البشعة التي احترت في وصفها .. لمــــاذا ..شباب جميل عطر نقي كالورود تقطع وتذبل قبل اوانها ..ووحوش بشعة قذرة تصول وتجول وتردد الله اكبر .. وتستبيح المحرمات والمقدسات والانفس والورود وكل شيء جميل ورقيق ... الحق اخرس صامت لاينطق .. !الباطل يجعجع ويصرخ وينعق وينهق .. !انقلبت الموازين ..الحب سرااا لايباح به
قراءة منتخبة من قصائد نينيتي المهرجان الثالث للأدب العالمي             أربيل 22- 24 نيسان 2014                                      مقداد مسعودشخصيا استوقفتني التظاهرة الثقافية المتنوعة في مهرجان نينيتي الثالث ،فقد تنوعت الابداعات وكسرت المألوف في انشطة المهرجانات الثقافية، وأعطت نموذجا جديرا بالاستفادة من اجراءاته ،هذا الامر يجعل الكتابة عن هذا الكرنفال الثقافي، محاولة لاتخلو من صعوبة، ولايمكن تجاوزها إلاّ بجهد مشترك، أو جهود فردية، يمكن توحيدها من خلال ورشة عمل، قراءتي هذه تصب في الرافد الفردي، وتحتاج مساهمات أخرى مني او من سواي ربما يمتلك قدرة
غريبة الروح...في عتمة ليلي وأنين وحدتي أنزويت تحت دثاري، اتحسس وجودك معي، بَيدَ اني لا أشعر سوى بفراغ من أحاسيس كانت بقربي، إلا إنها فارقتي فجأة... غريبة هي روحك! هكذا هي بداخلي لم يعد هناك طيفا يسامرني ووحدتي، بعيدا رَحَلت الى مدينة غربة، تائهة هي كل حمامات الحب التي حملت قيثارة العشق، يا إلهي!! انت هنا اشعر بأنفاسك حين تزفرها على أذني .. قشعريرة تسري في بدني هاك انظر الى ذراعي اللاتي أقشعرت من وجودك، كم تمنيت ان تلفني دون مكابرة
دخل العيادة برفقة زوجته وهو يتكى على كتفها وكتف ولدهما الكبير وابتدءت هي بالكلام والشكوى دكتور صارلنا اسبوعين ننتقل بين طبيب وطبيب وحالة زوجي المرضية في تدهور...قلت لها مرحبا ومخففا لقلقلها الواضح من تلعثم لسانها واندماج كلماتها السريعة تفضلي بالجلوس وسنتحدث ولدينا متسع كبير من الوقت لنفهم الشكوى المرضية ونفحص المريض الشاحب اللون والكثير السعال والمرهق من تسارع النفس والنبض في ان واحد.....سالت المريض ماهي الشكوى المرضية وتكلم لي عن قصتك منذ البداية ....اجابني بكلام يقطعه مرات سعال متكرر وبعضه لهثة 
غابات الليل عانقتْ نهر تفرع من صقيعِ متصدع بهوس أفق غادر غلق بوابة الشمس ورؤيا مشردة غرزتْ ذاكرتها في حبةِ رمل تحت جرح السماء وتمضي طقوس القوافل في آثامِ خطايا الماضي لسقوطها بوهم الآبار المنسية وأحجية مجهولة قضيتها عار علقتْ بخيط رفيع اسمُه ضرائب القسم لو كنت ذكياً لكشفتْ أن الظلال لبسَ أقنعة تباهى أمام رؤوس أنكستْ في المِ فأشتد وهج السيوف على طريدةِ ضمدتْ زهور الحقيقة ينابيعها جفتْ دموعها في عريِ الهشيم ومنعطف دق الحصون فأضاءه شبح شمس غارقة في
صرحتي مع ضوء القمرتوشحت رداء الصمت من صغريحتى غدت أنفاسه من عطريباكتظاظ الصيحاتوحشرجات النواحوسوط الجلاديرمي الخوف ليسكن الجباهفلا أعي سبيل الكلامالا بتمتمات خلف الجدرانخلف الأبواب المقفلةعلى وسادة القرطاستنزف دمعاتيترقص فرحاتيتتنغم الحانيلتردد في الفضاء أغنياتيالريشة ترسم خربشاتيبأبهى الألوانتعبر عن ذاتيالقرنفل يعانق الريحانفتتعالى في جوفي البسماتفيتمايل العوسج على خد الفل الخجلانفتتعالى في خاطري الضحكاتهيهات من صوت الخرسانلما ينشد الكتمانويرويه نطقا على الأوراقمزقوها من فوق رفوف الأدراجتهكما بعتروها بلا احراجهيهات من يسكنه القلق والوسواسخلف الستارمزقت الأوراق خنقت الالهامكسرت القرطاس ونفدت أوامر الحكامرحلت في دروب
كانَ ينظرُ بذهولٍ  إلى أسرابِ الغوغاءِ كيف تجتاح الساحات والميادين وتأكل اليابس والأخضر من أعواد المشناق التي يُخادعها جوف السؤال  ويداه مَنْ التفـَّتْ عليها أفاعي الظلامحتى  تدلت أصابعهولم  تـَنثنِ رقبة القلم .فائق الربيعي2014 / 6 / 3شواطئ النسيان 2خطاهُ تسير على طريقٍ جنباته تزدحم بأحداثٍ قائمة وقادمةويلحُ في التساؤل  يخطو إلى باب السؤال سبيلا  والخطو منهُ أنجز المأمولامتجليا للغيب ليس بمدركٍ  طول التأمل حيرة ًوذهولاثم جلس  متكئاً  على خاطرهكزائر ليلٍيتقلبُ على شواطئ النسيانفائق الربيعي2014 / 6 / 2
سَكبتُ النبيذ بقعرِ كأسٍفتباهى النَبيذ بارتكازٍ وجَمالِ قعْرِكريستال ٌمُصَفى ذاتُ شمائلٍتغفو على جانبيه الجنان وتُغرِما زالَ لطَعمِهِ نشوةٌ الظمآنرُغمَ مَرارة العافية وتيهان عُمْرِكانَ اللسانَ كما الوَلهان يَرشفُ كالبَلابلِ تسْكرُ بقطراتِ أعنابٍ وتمرِ ******اشتقتُ إليكَ يا كأسَ العافيةوللأرجوانِ المُعَتق على خطى بَياضكِ يَسْريأتوقُ لتلك الخصال وذاكَ الهَمْسْوعلى كَرمِ الضِفاف نُقشتْ تلابيبَ أَسْريوعلى حَيفِ الكِأس ارتَجَفَت شَفتاي وابتهلتالسَمواتِ عَينيكِ، وتناسِيتُ الأنا، وتاهَ فِكْرييا لَيتك تعلَمين ما عانيتُ لأجلِكِوكمْ اَغرَقتني رَشْفة خوفي، وتجرَّعَتْ مُرّاً *******يا كأسَ قدري قد آلَمْتنييومَ سَكَبْتطيبُكَ وعِطرُكَ على روحي كلوحِ المَرمَرِكنتَ كَريماً

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال