المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 5

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

ليالي شيراز / د. حسين أبو سعود

أين أنا من شيراز وليالي شيراز وقد القى بي الزمان في اقصى المنافي الباردة ؟، ولكن عندما يدور الزمان دورته تصبح كل المستحيلات ممكنة، وكل الصعاب سهلة، وهكذا وجدت نفسي في مطار المدينة تنتظرني ارملة شاعر شيرازي رحل الى العالم الاخر حزينا كما يرحل الشعراء، كانت تتكئ على عصا محفورة بالزخارف ومعها ابنها الشاب الذي يهوى الشعر هو الاخر، وللشعراء طقوس دافئة في الاحتفاء بالضيوف والترحيب بالغرباء. اذن انا في شيراز، الحلم القديم، مدينة الكلمة الانيقة والعبارة الرشيقة والحروف المنمقة الممزوجة برائحة النارنج والورد الجوري المكتنز، شيراز سعدي وحافظ وعدد آخر كبير من الشعراء والخطاطين والفنانين والموسيقيين والمغنين والعشاق. بعد قليل
متابعة القراءة
  107 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
107 زيارة
0 تعليقات

نزيف الفراق .. / عبد الخالق الفلاح

دمعاتي الحبيسة تحت جفوني الذائبة وشمعاتي تخفت في خلواتي دعها تسيل فأنها مطفئة حزني عندما ارحل الى ساعات عمري احبس انفاسي ترياقي التألم وحدي "الفراق هو أول موتٍ في الحياة". غصة عالقة داخل جسدي الراجف وصارت الحاني ، وتراً متدفقاً على ضياء شموعها المضطربة اعزف على نزفي الدهر ارهقني ... والصبر ملني ليس فيها ما يفرحني    ايامي الاحاسيس تتقاطر... بأعماق روحي اجامل جرحي بها مقروح الجفنِ مسهَّدُه فزع الدّهر مني..وكل امالي الفرحة لا تعنيني تسير بي الايام الزمن يدور ... وأيامي تدور كم كانت قاسية.. مسعرة حطبها اضلعي.. ايامي ترقص في كف قدري بين حزن وجزع وفقد وذكريات النائباتُ تدور من
متابعة القراءة
  121 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
121 زيارة
0 تعليقات

وإذا الفجر ُمطلُ كالحريق / محمد صالح الجبوري

الظلام الحالك يخيم على القرية، ونباح الكلاب تُسمع، و كأنها ترى أحدا يقترب من القرية، الجو ممطر، والرياح قوية باردة، شعبان يحمل بندقيته وبيده (فانوس) ينير طريقه، يراقب هذه التحركات، ويتابع الأغنام و يخشى عليهن من السرقة، الذئاب التي تهاجم القرية بين فترة وأخرى، بيوت القرية مبعثرة وقليلة، اليوم شعبان السهر والحذر والمراقبة المشددة، يتناول الشاي الذي يساعده على السهر، صوت قادم من بعيد يحاول شعبان معرفته، صاح شعبان من القادم، اجاب سلمان جارك قادم لمساعدتك، علمت انك تحرس، وأردت أن اتناول بالقرب منك الشاي، رد شعبان أهلا وسهلا، مرحبا بك، وجلسا يتحدثا عن الماضي عن أحاديث الخدمة العسكرية في الشمال
متابعة القراءة
  103 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
103 زيارة
0 تعليقات

التوتر في الأمتحان../ قاسم الغراوي

التوتر والقلق في الامتحان من أكثر المشكلات التي يعاني منها الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة، مما يؤدي إلى ضعف التركيز عند الطالب ، وبالتالي ضعف في التحصيل الدراسي لدى هذا الطالب ، وهي مشكلة تواجه الغالبية العظمى من الطلبة ، ففي هذه الحالة يجب على الطالب البحث عن الحلول الناجعة والجذرية للتخلص من هذه المشكلة ، ليصبح قادراً على الوصول إلى النجاح والتفوق. يعود القلق من الامتحانات إلى العديد من الأسباب: 1_ تقصير الطالب في دراسته وعدم اتباع أسلوب الدراسة اليومية للمواد ، ممّا يؤدي إلى تراكم المواد الدراسية عليه ، وبالتالي الصعوبة في دراستها وحفظها. 2_ ضعف وقلة ثقته بنفسه،
متابعة القراءة
  93 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
93 زيارة
0 تعليقات

الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه / د.يوسف السعيدي

فى بلادنا يطاردون الكفاءات، يشنقونها بالأمانى الخادعة.. يرفعونها بالكلمات المعسولة ثم يهوون بها لقاع سحيق!.. فى بلادنا يقتلون الآمال ولا يجعلونها ترتقى درجات المجد!.. فى بلادنا يطاردون النسائم النقية.. والأيادى الشريفة.. وتدهس بسنابك الخيول الجامحة!.. فى بلادنا لا صوت يعلو فوق صوت الوسائط وكارتات التوصية التى ترفع الصغار وتهبط بالكبار!.. فى بلادنا من يترقى هو من يهبط بالمظله، أما المطحونون فهم فى قلب الطاحونة.. لا مخرج لهم منها: عقول ناجحة تهرب للخارج فراراً من طاحونة الفكر العقيم، وتنجح وترتقى!.. قيادات بوزارتى التعليم والصحة وغيرهما من الوزارات المنكوبة لا تجد من يطبق أسس التطوير اللازمة.. والكل يعمل بتوجيهات القاصرين!.. قيادات محلية لا
متابعة القراءة
  99 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
99 زيارة
0 تعليقات

المجدُ للأرانب: إشارات الإغراء بين الثقافة العربية والإرهاب!! / سامي عبد العال

وسط كرنفال القتل باسم الدّين تحت رايات الجهاد، وفي حمأة الدَّمار بمقولاته الفاضحة، يصعُب أحياناً كشف الواقع دون إيهام فنيٍّ. لقد غدا الجهادُ نوعاً من الاستربتيز(التعرِّي) الدَّمويّ(1)bloodily striptease  إزاء مجتمعات أرهقتها الحياة برواسبها التَّاريخيَّة. وربَّما لو تمثلنا دلالة أيقونة الأرانب لتجنبنا مصيرًا يُحْدق بنا من بعيدٍ مثلما تُساق الحيوانات الوديعة إلى المذابح.       الذَّبح كان ومازال هو آلية الإرهاب الأعمى حتَّى التَّمثيل بالجثث الكئيبة. لعلَّ تراجيديا الخطاب الدّيني السّياسي المصاحب للقتل تستوجب ذلك، إذ هناك طقوس للكلام أثناء الذَّبح وهناك تلاوة الآيات وهناك التَّمثيل الجنائزيُّ وهناك الصّراع الرَّمزيُّ وراء العمليَّة ضرباً نحو التَّحارب التَّاريخيّ سواء أكان بين الشَّرق والغرب أم بين
متابعة القراءة
  169 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
169 زيارة
0 تعليقات

فردريك أنجلز- هل تحقيق الأشتراكية ممكناً؟! /عبد الجبار نوري

فردريك أنجلز- هل تحقيق الأشتراكية ممكناً؟! في كتابهِ فيورباخ نهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية توطئة/ فردريك أنجلزولد في 1820 في بارن ألمانيا توفي 1895 ، ولهذا المفكر العبقري مؤلفات منجزة ثرة وثرية في الفلسفة والمادية والديليكتيك وحركة التأريخ ودور البروليتاريا ، ولكن كتابه " فيورباخ نهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية " والذي أخترته في هذا البحث ربما أنهُ ركز على الفهم المادي ، وحاول دراسة التأريخ الأوربي من فضاءات الأقتصاد والطبقات ، وقد أجمع نقاد عصرهِ وما بعد عصره ِ أنهُ نسخة ثانية من ماركس وأقول بل أكثر من مجرد نسخة ثانية لتكن النسخة ال 100 المهم هو الذي أظهر مفهوم " مركزية
متابعة القراءة
  119 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
119 زيارة
0 تعليقات

يركن ظنه... / عبد الجبار الحمدي

بعيدا يركن ظنه الذي اعتاد ان يسير ممشوق القوام مفتول العضلات، خاصة متى ما شاهد ما لا يمكن ان يناله، لا يقترب منه مادامت الأساطير التي ينعش فيها مرتادي قارعة المقاهي ذاكرتهم الخربة في نيل من تنملت قفاه كثرة لطم الأيام عليها حتى نالت منه وبات غثاء في فم زمن... يجتازه مثل غيره، فالزمان الذي يعيشه لا يفرق بين داعر وكافر، متدين أفاق أم عازف طبل، لقد اختلطت في هذا التقويم الأيام فصيفها جهنم وشتاءها هارب حيث بلاد ما يسمونه العم سام... ياله من سام هذا يمسك بخصية كل من يراه يستمني على بساط الريح الذي يركب بعد أن أدرك أن
متابعة القراءة
  139 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
139 زيارة
0 تعليقات

لن ينصفك التاريخ ولو اشتغلت في المريخ / مصطفى منيغ

لا أحد بعد وفاة والدتي الحنون " هيبة " استطاع أن يرغم عيناي على ذرف الدموع بغزارة غير ابنتي وقطعة من روحي حينما أحسست وهي في المطار قاصدة دولة بعيدة ( للالتحاق بزوجها الموظف هناك ، الذي أكن له المودة والتقدير لما يتمتع به من مميزات الرجولة والشهامة وعزة النفس و الدرجة العلمية الرفيعة التي حصل عليها باجتهاده ونباهته وذكائه النبيل ) أنني تركت وحيدا ليزدردني الفراغ رغم انشغالي طول الوقت في مهنة المتاعب مع الناس وللناس في هذا البلد الذي ، ولا شك ، يحيا مرحلة دقيقة في مسيره صوب تكريس التبعية حلا للخروج من مشاكله المثقلة يوما بعد يوم
متابعة القراءة
  130 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
130 زيارة
0 تعليقات

و.. ولَنْ أبْكى أبّداً! / أحمد الغرباوى

ولا يزال المَوْت يتهادى.. دُنْيا؛ وبها كُلّ الحضور مَحْكومٌ عليهم بالغياب.. ولكُلّ حَىّ ـ أذنب أم لم يُذْنب ـ مَوْعد وتنفيذ حُكْم الإعدام.. وأدنى وأسْمى موجود مصيره عَدَم.. وبلا دوام، ودون خلود؛ تتسعُ هىّ وتنوّع عوالمها الأرضيّة؛ بَحيْث يُعْجِزُك الوصول إلى آخر حَدّ بمَدى حقيقتها.. وتضيقُ بك؛ حتى تُضِنّ عليْك بحُريّة وَصْلِ كُنه عيٍش؛ وسرّ يقين وجود إلا.. إلا مَنْ رحمه الله..! زخّات مَوْت تسّاقطُ.. تدنو وتدنو مِنْ أعزّ ماتملك.. تنطلقُ رصاصة.. ولا تصيب صدرك المتصدّى لها غصب عنك.. حُبٌّ فطرى من إبْداعِ عظيم مَنّ وعزيز فعل مَنْ خلقك..  إنّما تتجاوزك.. وتستهدفُ مَنْ يستوطن روحك؛ حُبّاً؛ لا يخرج أبَداً.. ما أيْسر
متابعة القراءة
  147 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
147 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق