الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هذا أول وطن بالكون ما يرتاحيتـجَــرع أسـمـوم ولا عـرف راحه وهذا أول وطن ويلاده محرومين وتحت رجلَه الذهب من النفط واحهوهذا أول وطن ويلاده ميلعبون ولا شايـف حديقـه وحـبل مرجاحهعيد الله يمرهم ما يشوف العيد يعيّد بالمـكـابـر يوم مـصــباحه عرف طعم الحزن من الهدوم السود وخرسات الهلاهل دمعته نياحههلاهلهم صبر وكلوب مجمورات ونبرات الحزن تسمعها بفراحهحالت يا عراق وبعد عيب أتجيب ولا نشمي أنتخاك ويترس الساحه ولاصاحب بخت ويصيح بيك الله ويسرج للخيول ويبرز أرما
نعم سألتقي وبالقرب منهاسأبوح لها عن اشتياقيسأفشل من شموخي لعشقهاسأطلب تذوق شفتيهاسأطلب يدها للرحيلسأنطق باسمهاسأشرب عسل فمهاسألتها.. هل تحبيني؟أجابتني..بكثر ما تستنشق الهواء بداخلكجالس أطالع عينيهاوأكتب لها بقلبي..أنتِ أناوأعوضُها جفاف الأرض لمائهاما سأقولهأريد النوم على يدكِ اليسرىحتى أُرهق من شم رائحةشعركِ الأصفرأريدك بمعنى العشقليس كفارس وأميرةأريد العيش مثل فقيريطلب غذائكِبتواضعي المسكينيورجوت اللهأريد أن أمضي ما تبقى من عمريوتموت على يديسأذه
أَتحسَبُ إِنَّ كَلِماتُك غازَلَتنِي وَناَمَت تَستفيءُ بِظِلِّ شَعِري سَتَعدُو إِليِكَ أَحلامٍي وَأشْواقِي يَطِيبُ شذاك إنَّ نَادَاهُ قَلبِي فَتُجَالِسُنِي عَلى غَيْمٍ رَزين ٍخَلْفَ أُفِق أَنتَ فِيهِ تجري تَرَفق وإتزَنْ في ما تَقُول لَعلكَ باخِغٌ نَفسُكَ بِحُبي وَهل عَرَفتَ يَوماً جَلال قَدْري أَنا مَن زَرعتُ في كُرُومِ قَلبِكَ أَعْنَاباً تُصَاغُ بِحُلوِّ خَمْرَي أَتحسَبُ إن زَرعتً العُمرَ وَرْداًوَتَستَنشق بِعُطرٍ غَيرَ عُطْرِي مَشَيتَ فِي حُقُول
دهوك يا صمت غربتي النائية جمالك سحر يلهب العاشقين عيناك أغنية كوردية حالمة تنشدها أنًة الحائرين دهوك يا وجعي الآتي عبر الزمان على وجنتيك ذوت نيراني على شفتيك غدت ثلوجك براكين دبكاتك علت أصواتها سمعت الأفئدة ألحانها أسرعت الخطى بين خطى السائرين فإذا الصمت هدر كصمت جبالك العائمة على صدرٍ حنين تجمعت الغيوم فألبستك وشاحاً من عمق السنين احبك والحب فيك نعمة فتحتار .." كري باصي وبروشكي" من حبي وتغار " حي الملايين " احبك أنا شاعرك المغترب أنا عاشقك السرم
فخامة وإغراء العنوان "الدّيوان + الإسبرطي"(*) 1- الديوان هل هو المرآة ؟الديوان تخرج بقناعة وانت تقرأ كتاب " المرآة " لحمدان بن عثمان خوجة وهو الموسوم بعنوان فرعي " لمحة تاريخية واحصائية على ايالة الجزائر ". وجاء في عريضة بعث بها في 09-07-1833 الى المشير سولت soult وزير الحربية ؟؟ الفرنسي انه على وشك نشر هذا الكتاب ( وهو في الاصل نشر بالفرنسية وفي فرنسا ؟؟ وهو في كتابين مقسمين الى 13 و 12 فصل يبين فيه البدو واصلهم واخلاق البرابرة وعوائدهم ؟ وسكان
المشاهد العراقي الذي تعود على دراما ثقافية كوميدية ادبية اجتماعية ومسلسلات تعليمية هادفة ومفردات ارستقراطية تليق بالشاشة وتسمح للعائلة بمشاهدتها انه مشاهد ،مثقف وذكي ... نعم فالذي تابع مسلسل رجال الظل وايام التحدي وذئاب الليل وعالم الست وهيبة ومناوي باشا الرائعة وتحت موس الحلاق ، وبرج العقرب .... لايرتاح نظره ابدا بما يراه اليوم من انحدار كبير في مستوى الدراما العراقية بما فيها من تقهقر ونُزلة بالانتاج والاداء والاخراج ...وفيما يلي استعراض لاهم المشكلات فيها : ١: ضعف ولامبالاة في الاخراج ٢:الاداء الضعيف جدا ٣:غياب
كانت حقولي شاسعاتٍإنما ثكلى فليسَ بها نباتْ  (1) لـيـتَ .. لـيـتكـنـتُ الـشــريـدَ الـمُـســتـفـزَّ فـجِـئـتِـنـي وطـنـاًوبـيـتْ*والـعـابـثَ الـضـلِّـيـلَ يـمـضَـغـنـي ضَـيـاعـيفـاهـتـدَيْـتْ*والـظـامـئَ الـمـذبـوحَ مـن عـطـشٍ لـعـفـوٍفـارتـويـتْ*لـيـتَ الــنـدامـةَ تـســتـعــيــدُ دمـوعَ أمـسـي لـيـتَلـيـتَ*أســرفـتُ فـي طـيـشـي وأغـوتـنـي الـلـذاذةُفـانـغــويـتْ*يـا لـيـتـهـا شُـلَّـتْ ـ خـطـايَ ـ أوَانَ نـحـو دُجـىًمَـشَــيـتْ*عـجـبـاً عـ
 لم أزل كما أناذلك الطيرَ المغردَعلى أغصانِ الشجريداعبُ أوتارَ الأماني ويرقصُ رقصاتَ المطرومع الرياضِ يمضي في سرورٍحاملاً عطرَ الزهروحين يأتي على البالِ ذكراكَيخفقُ القلب خفقانَ غريقٍ نائحٍبين أمواجِ البحر وبالبردِ يشعرُوكيف على البعدِ صبروأضيعُ بين حيرتيوإليك لهفتيوأعيدُ في حبكَ النظرماذا أقولُ لفؤادي الذي أضناهُبُعدكَ وطولُ السهرماذا أقولُ لروحي وقد تشتتفي غياهبِ الحبِ تناجي القمرماذا أقولُ لقوةِ الصبروقد تعبتوهي في كلِ مرةٍتكونُ لكَ الإلهَ الذي غفر*******لم أزل كما أنا فراشاً حائماًيستجدي الآمال شوقاًوهي في خدروالخيالُ صار ملعبيأجوبه بخفة بلا حذر  أستعطفُ النوارسَعلها تأتيني منكَ أيَّ خبريا
خطواته والمؤاخذات العلمية على استمارة التحليل  يُعد تحليل المضمون من أكثر الأدوات البحثية شائعة الاستخدام في مجال الدراسات الإعلامية، وهو كأداة منهجية تحظى بأهمية كبيرة نابعة من أهمية الرسالة الإعلامية والوظائف التي تحققها؛ إذ يسعى تحليل المضمون لوصف المحتوى الظاهر للمواد الصحفية شكلًا ومضمونًا والتعبير عنها بالأرقام والنسب المئوية، بخطواتٍ منهجية منتظمة تسعى للكشف عن المعاني الكامنة في المادة الإعلامية بما يخدم أهداف البحث ويحققها، وفق محدد
أنهيت قراءة كتاب: "الديوان الإسبرطي" الأستاذ: عبد الوهاب عيساويAbdelouahab Aissaoui، دار ميم للنشر، الجزائر، الطبعة الأولى، السداسي الثاني، 2018، من 387 صفحة. فكانت هذه الأسطر:أوّلا أدوات قراءة وفهم الكتاب: كجزائري قرأت الكتاب من زاوية تعداد جرائم الاستدمار الفرنسي في الجزائر ووحشيته وسطوه على أعراض وخيرات الجزائر.من حقّ القارئ العربي والأعجمي والغربي أن يقرأ الكتاب من الزاوية التي شاء ولا أتدخل في قراءاته.لقراءة الكتاب واستيعابه لابد من قراءة: ب
وفى هدوء يرحلُ (عاطف عباس( مُجرّد (إنسان) لكن ملاك.. وأيْضًا على الأرض ملائكةٌ؛ ولكن سُرعان مايرحلون.. عصافيرٌ صغيرة لا تكبر.. بَضّة المَشَاعر.. نقيّة رفقة وطفولة مسير.. خُلقت لكى بنا تحلّق؛ وهى تطير وتغرّد.. فتجعلُ الدنيا أغنيّة جميلة.. نفسٌ جميلةٌ؛ القرب منها حُضنٌ كبير.. لا يغلق على عَدَدٍ.. ولا يكتفى بنوعٍ.. حنانٌ يسع كُلّ أهلّ الأرض.. وحِنيّة نادرة؛ تفوقُ حدود بَشَرٍ.. فى تلقائيْة؛ تجدُ نفسك تقتفى أثره.. ولجميع ظلاله تتبعُ.. وتتمنّى ألا تفار
أنظر إلى السياب كيف يملي على شعرهِ الرمزية التصويرية بالأستعانة ب( الميثيولوجية )* والأشارات التأريخية ، وهذا مقطع من قصيدته ( أنشودة المطر ) التي ترقى لأيقونة بارزة في الأرث الثقافي العراقي والعربي ، وعليك أن تكتشف تلك المقاربات الفكرية في سير السرد النصي في شعر السياب وأليوت وأبي تمام :أنشودة المطر —–عيناك غابتا نخيلٍ ساعة السحر أو شرفتان راح ينأى عنهما القمرعيناك حين تبسمان تورق الكروم وترقص الأضواء كالأقمار في نهرْأتعلمين أي مزنٍ يبعثُ المطر
لمّا شَكا الجوفُ الظَّما والقلبُ خافَ المَغرَما.سجَدَ الكيـانُ لربّهِولِنورِ جنّاتٍ سَما.والرّوحُ تاقَـت للعُلا حامت حنينا للحمى.قد أرّقتها قسوَةٌ وجنونُ ظلمٍ خيّما .عُلويَّـةٌ في طبعـها طارت ترومُ الأعظَما .تشكو لباريها جَفاقومٍ أضلّهُمُ العمى .رَحَلَت تُرَفرِفُ حُرّةً وبَقيتُ أجرَعُ مَندَما .الروحٌ فُتُّ شُموخَها ورضيتُ عيشا علقَما.يا نفسُ توبي واخشعي وَارجِي اللّطيفَ الأَرحَما.دُنياكِ يَحكُمُها الفَناوخُلودُ روحِكِ طاعَةٌ تُدنيك مِن ربِّ السّم
هذه الايام قهر كورونا وياها قهر هبوط اسعار النفط وياها دعايات ماكو راتب وياه حجر صحي يعني ماكو طلعة ما كو شغل ما كو تسلية كعدنا اني وربعي ونعيد ذكريات الماضي كل واحد يحجي همومه للاخر وهاجت علينا أحزان الفراق تذكرت بيوتينا اللي بيها تربينا تذكرنا الغوالي ولمة الناس تذكرنا كعداتنا وكلامنا وسمرنا وسهرنا هلت عيونا بدمعها لما جفت العين سواد العين بجفاهم بكينا حاولنا نسلي نفسنا بكل ألاشكال لكن والله كل موقف ما نسيناه صرخنا بأعلى صوتنا مشتاقين وصارت الم
اعتاد العرب منذ القدم ، على إطلاق أسماء مطابقة على مسمياتهم وأسماء مناقضة على أخرى ، ففي العصر الجاهليكانت الأسماء التي تدل القوة تطلق على علـيــّة القوم ،مستقاة من البيئة لان حياتهم قائمة على الغزو والصيد ، و كليهما يحتاجالقوةوالمهارة ، وفي ذلك جانب نفسي مؤثر على مـَن يحمل الاسم : لكي يرتقي الى معنى اسمه إذ كان المجتمع شفاهي واللغة هي حضارته المتنقلة معهفي حلّــه و ترحاله ،و الأمثلة كثيرة منها : صخر اسم ُ أخي الخنساء ... ، إما الأسماء المناقضة ف
قال انسان .. لماذا دائما تلبس اللون .. الاخضر .. ؟ قلت له انا الميزان .. ! وقال ما الميزان .. ؟ قلت له .. انه المولود فجر .. الليالي ... وحب الاحرف والكواكب .. ابالي .. نجم مو بيد الزهر .. هاي ابراجي .. وأصل فوك كل الابراج .. وافضلهم بطباعي .. ناري .. وهوائي .. وترابي .. ومائي .. وهاي كل الاقلام بيه .. منو اليعكب ميزاني .. انبش التراب يضهر ماي .. ومن الهوى اطفي نار .. غير هذا موجز اخباري .. يا معشري يا ناس .. كلت وحجيت ومحد فهمني .. بخضار احروفي
ادخل في زوايا الفراغواشاكس الغرق في محاولات العوم المتكررةعلى ضفاف الهاويةاترجم هلوسة الخطوط النافقةوهي ترسم نهايات الرغبةعلى شكل أجساد فطمت من رحيق العناقاحيانا كثيرة ...تدركني خطواتي الثملةانجح في الإبتعاد عن مكانات مظلمةتركتها "الألكسيثيميا "كندوب سوداءربما تشوه ملامح الرؤية المعاقةعند كل محطة استقبل فيها الخيباتمستمر في الإرتطام كحصى كبيرةتطرق في رأسها فكرة الاتقادعلى أمل اللقاء بمن يأذن بالشرارةوالفوز بملذات الجحيم===============رحيم الربيعي/٢٠٢٠
حبيبتي تعالي الّي فقد ارهقني الفراق تعالي مع القمر ومع صباح العصافير التي تغرد عند الفجر فالسهر قد مزق جفوني وليلي يسأل عن نجمك ليضئ درب المحبة المظلم بعد الغياب واشتقت الى قبلة كنت لن اغفو إلا على شهقتها، ففي ايام الحظر كنت انام على انغام اسمك وصوتك الذي كان يملأ اسماعي رغم البعد انه وهج الحب يرفرف فوق الشجرة المجاورة لغرفتي قلت للشجرة يوما هل من خبر تجلبه الطيور عن حبيبة غائبة؟ او عن روح تائهة في الوديان البعيدة ايتها الشجرة المكسوة بالاخضرار ل
اثار شجوني هذا الفديو وهو يحاكي الام ووجودها الأهم وسعيها في تذليل الهم قد يساور البعض ( وهما) الامل ان يتمنى عودة من وافاه الأجل .. خاصة ( الام) أو يأمل ان يمتد عمرها وتبقى تلم الشمل .. وهذا ما تعبر عنه أغنية دار يا دار رغم استحالة ذلك الا بما شاء الله وجعل. لكن تبقى حقيقة ان ( دار الاهل) لكل منا كان حقبه لن تنتهي حتى بوفاة الام.. رغم انتهاء حقبة الماضي وأستحالة عودته . لان الام قد غرست وجودها في الاذهان وتميزت ذاتها بذات الانسان.. واقترنت الذات
اعتمد الثعلب الماكر كلياً على ما أخزله من افكار جهنمية التي ترافقه منذ طفولته المبكرة على انها ذكاء فريد، لكنها للأسف تخطيط ماكر وخادع، كل هذا يهدف نحو تحقيق أرباح شخصية، وهذا ناتج على الاحترافية الطفولية التي تميز بها حين كان يغدر بأصدقائه فيقوم بنقل أخبار كاذبه عنهم عند مدير المدرسة والمدرسين، أصبح مصدر كراهية من زملائه بعد أن منح ثقتهم فغدر بهم. تفنن الثعلب في فنون البلاغة الحوارية، ووصل الي مرحله متقدمة تمكنه من اختيار الأماكن المناسبة نصب شب
* هناك فرق بين الماضي والحاضر كوعي واطلاع.* رغم هذه الغربة الفكرية تثير الأوبئة هلعاً وَجَلاَ بين الناس والأدباء .* الخراب والدمار والجهل والفساد والفقر والجوع أكثر فتكا من الأوبئة.انشغل العالم في بداية عام 2020م بوباء " كورونا " الذي كشف ضعف الإنسان رغم تطور العلمي الذي وصلت إليه الدول المختصة بالطب والأوبئة وكنا في دراستنا لم نعرف عن الأوبئة إلا ما نقرأه في أزمنة غابرة في العصر الإسلامي والأموي بشكل بسيط في حين الآن الأديب الذي يعتبر لسان وفكر
أعوام ستّ وهى تأبى إخْلاص أكثر مِنْ حُبّ.. وذات شروق يومٍ عادى؛ تسمعُ المُنَادى.. يعلو بصوته: ـ (كورونا) يتماسّ وظلال المُحبّين..! وفى العاشقين كان هو الإمام.. ولكن بلا جَنْىّ ثمر.. ولا وَصْل أدنى بوح تماهى حُبّ.. وفى عنوة سُكات؛ تحرمه إجاب هسهسات ردّ.. تجذبه وتُدْفِسه عذابات انتظار وترقّب؛ وسط وسادة خاليْة.. مليئة بأنياب ومخالب.. وحول رواحها ومجيئها تحومُ رسائله.. مُذ عرف أنّها فى الغد آتية.. لم تقدّم أجازة مرضيّة ولا سنويّة.. وتتمنّع عن الحظر و
إنخرط الى جانب قافلته التي تسير مثقلة نعوش موتى، يئن كما تأن الثكلى، هاهو يُبيح لملاك الموت كورونا ان يجهر بالربوبية.. ساد الصمت قبل ان يركب صهوة الرهبة، أرتدى الوجه الذي يخيف من يتوجس أن الموت بعيد عنه... يزلزل الحياة من تحت اقدامه لم يستوعب مصطفى ان الحياة مجرد حبات رمل فيبوتقات ساعة تنساب بصمت، تسرق الايام وقتها خلسة بلا صوت كما الموت حينما يأتي ليسرق الوقت قاطعا اللذة التي يشعر بها الزمن إنه فعلا هادم اللذات... مصطفى شاب أحب وطنه، احب مهنته أ
شاخَ الطَّريقُ، وأَوهَنَ الخُطُواتِالصُّبحُ مَهجورُ الصَّدىلا شَيءَ يَذكُرُني سِوى ضيقٍ تَمَدَّدَ في الرِّئَةوغُبارِ عُمرٍ يَعتَلي صُوَرَ القَبيلَةِ مَلَّها صَمتُ الجِدارفي اللَّيلِ... حينَ نَغيبُ خَلفَ نَوافِذِ العَتمِ الصَّريحتستَيقظُ الأوهامُ فينا... والحَنين...في العَتمِ يَشمَخُ... لا نَراهُ ولا يَرانا مَجدُناذاكَ المُعَتَّقُ في جِدارِ الذِّكرياتالحُلمُ يَأوي مِثلَ صَبٍّ لا يَنالُ سِوى السَّرابجاعَ الجَميعُ بِحُلمِنا... اللَّيلُ والغَدُ والعَ
اتصلت بي صديقة لتحدثني عن مأساتها, لقد كانت تشعر بصدمة كبيرة, كل ما حدث معها كان غريبا, حيث كانت لها "صديقة" في عالم الفيسبوك, وتدعي انها كاتبة, ويبدو من صورها انها كبيرة في السن, اي يجب ان تكون انسانة ناضجة, ويبدو ان لها كتابات منشورة, وهذا يعطي انطباع انها كاتبة مثقفة ناضجة ولها اسم ادبي, وكانت بحجة اهتمامها بصديقتي فتطلب منها نصوصها لتعطي رأيها باعتبارها خبيرة, وتصحح لها النصوص, وبطيبة قلب كانت صديقتي تعطيها النصوص, وتشكرها على آرائها الخبيرة!
مجموعة "قافلة العطش" مجموعة قصصية للدكتورة سناء كامل الشعلان ، صدرت في العام 2006 عن مؤسسة الوراق ، وفي تلك المجموعة القصصية 16 قصة قصيرة ، يكون السرد اللغوي فيها راقياً ومنسّقاً في سرديات ثيمات الأسطورة والخرافة والحكاية الشعبية ، تختزل فيه اللاواقع لتبدلهُ بالواقع ، وترسم من خلال هذه المجموعة القصصية السعادة بأرقى معانيها وترسم الحزن بأبشع مآسيه ، وتعري الواقع المرير بكل جرأة ، وتعبر عن آرائها بطريقتها الخاصة عبر شعور أنثوي حساس تجاه العالم ، و
أملاُ الفراغَ بفراغ ٍ أكبر لتكتمل الصورةأؤطّرها بترّهات الأملفي زمنٍ صوره ُ باهتةأشدُّ على يدِ الحياةبأصابعَ نسيَتْ ألحانهاعلى أوتار الزمانأمشي بحذرٍأو بلا مبالاةكل الطرق تؤدي إليَّفي عالمٍ مركَزتُهُ حول نفسييا نفسي يا أنا اصغي لروح الصمت المتمردةفي عالم الضجيجو الضياعازرعي شرنقةَ السكون في ملفّات الذاكرةفقد أتعبتني خطوات الأمسو صرتُ أتوقُلتداعيات الغد المجهولتملأ ُ فراغَ تساؤلاتٍصُنِعَتْ من العبث
أغـــــــــــــــرَكِ جــمـــــالُكِأم زادَ لـــــكِ الـشــــــــاريالـعصـفورُ لا يهوى القصورَوعُشّــــهُ فـوقَ اشجــــــاريأ اهــوى فـاكِ زَوَقَ مبســـممُإذا أهواهُ فهذا شأنُ الجـواريوهل انشـدَ اليكِ مقامـاً عذبـاًفهذه اشعـاري ولحنُ اوتــاريفما أغركِ يا جميلةُ العـينـــينِحُسنُكِ أم دراهمُ الــشـــاريانا مُثـلكِ دائـما يغـرُني فَمُـــكِوالانَ يــغرُني ثــوبُ وقــاريوان عزمتــي للرحيلِ بعـــدهاارحـلي فَلي بقلبـكِ انصـــاريفالــــصــبرُ مقــدارهُ
صعد الملك للمنبر قال للمناضلين القدامى وجلين .. حيارى : لقد حصلتم على الوطن ماذا تختارون الثورة أم الثروة ..؟ قالوا بصوت واحد .. " الثورة " ثورة العلم والفكر والأدب ثورة الصناعة والبناء والنسب ثورة الوجود والحرية والحب فسلمهم راية الإنسانية وظل الوطن عرشا في القلب **********جمع الملك المنتفعونفي نشوة هائمين قال لهم: لقد حصلتم على الوطن ماذا تختارون الثورة أم الثروة ..؟ قالوا بصوت واحد .. " الثروة" ما دام الوطن بين أيدينا فالثروة أهم ثروة بدلا من
قد يعتقد المعتقد السّطحيّ عند قراءته الأولى لهذه الرّواية أنّنا أمام رواية بوحيّة لامرأة سارتْ مجبرة في درب الرّذيلة، أو أنّنا أمام قصّة حبّ بائسة متعثّرة منكودة على امتداد سبعين عاماً من المعاناة، وقد يتعثّر متعثّر بذريعة النّسيان للهروب من الواقع ظنّاً منّه أنّ الرّواية تقدم مهرباً للوجع والهزيمة والانكسار نحو المزيد من الإذعان والانطواء عبر النّسيان. وهذه جميعها تأويلات متسرّعة واعتباطيّة للرّواية، وهي تقود خارجها، لا داخلها.إلاّ أنّ المواجهة
يقيس ثواب بقاءه بخطواته... يتسابق مع حفاة الفكر في زمانة بعد ان نهل من طيبات ورع وتصوف فمال الى ان يكون رسولا من طراز خاص، يدرك عقله ما لا يدركه الآخرين فأتزر العقل علما، يملك من طيبة القلب باحة واسعة فلملم حروف سطور معارف عديدة فصار عارفا، يجوب الطرق حافي القدمين كتلك التي تطلب الغفران على شيء لم تقترف به ذنبا سوى أنها لا تريد ان تكشف سرا... يحمل مخاضات أزمان مختلفة عرج على شرفات سلاطين، خلفاء، ملوك، توابع، ماجني الحانات حتى صاحبات العهر الداجن
وادّخرتـُك لمعضلاتِ قلبي وجعلتُ منكَ فوقَ كل ارتقابِ تَمَـهُـلفاسْتقـِر في فؤادي هوسا يعبثُ بالريحِ مساءًواسـْتقـِركَـمن مرَّ من ثـُقبِ وريدٍ شـَجَّ في معطفِ هـَمّه قراحات الحيارىفتعالتْ عنه صراخاتُ التوجع والتـَوجه ..والأرقْ نحو سقفٍ لا يـَملْ يـَتسلى اخرَ الليلِ بحلمٍ لا يرى غيرَ اياديك الثقيلة تمسحُ اللغوَ عن كتفٍ معنف عالقٌ ظـَلَّ يماري وحـدتـَه بين سعفاتٍ ونخله فيرتـَد صداه نحو سقفٍ شاردَ الذهنِ قليلا عالقٌ ظـَلَّ يواري سوءته ويرتـّق ثقبَ اب
كثير من الناس تتوه قواربهم في بحر الحياة, وتنقضي أعمارهم في أنين وبكاء وعويل وشكوي ولوم بانتظار من يمد يد العون لهم لينجدهم غارقون في بحور انتظار جحافل المنقذين, هؤلاء الناس يستحقون الشفقة والرثاء على حالهم لانهم لا يدركون أن الحلول موجودة في دواخلهم, لا شك أن العقبات والأزمات والمشاكل التي تعصف بنا موجودة وأحيانا نشعر أنها لن تنتهي من شدتها وقسوتها ومرارتها ومع مرور الوقت تتلاشي كأنها لم تحدث يوما, ولكن لا يوجد عقبة أكبر من تلك التي يصنعها الإنس
التخلف في اللغة : التخلف عن الركب : البقاء خلفه , وراءهنفهم من المعنى الاصطلاحي للتخلف هو عدم مسايرة الركب او المجتمع او افرادا معينين , وهذا يجعل للتخلف معاني مختلفة كل بحسب مجتمعه , وكل بحسب حضارته , وحسب فلسفته ورؤيته للحياة ... فكل مجتمع يعتبر اي شخص ضمن افراده لايساير كل المجتمع او معضمه هو متخلف .. ابتداءا من عبدة الاوثان , الى اتباع اشهر واوسع معتقد معاصر ... كل من اتباع تلك المعتقدات يرون في الاشخاص المخالفين لهم
ارسل لي صديق عاشق للأدب رواية (وحدها شجرة الرمان) للروائي العراقي سنان انطوان لأقراها, فهو يعرف مدى ولعي بالرواية العراقية, الحقيقة العنوان كان غريبا ومحزنا هكذا اوحى لي قبل الشروع بالقراءة, وبعد اتمام قراءتها يمكنني القول انها من الروايات العراقية المهمة في الفترة ما بعد 2003, صدرت في عام 2010 فكانت رحلتي مع 255 صفحة, مختلطة ما بين الدهشة والاعجاب, وهذا لا يلغي وجود بعض المأخذ على الرواية, وبعض الاشارات التي سأفصح عنها في السطور اللاحقة.وهي رواي
أختار النقد أن يكون الأنموذج الروائي رواية " الصورة الثالثة " الصادرة سنة 2015 لعلي لفته سعيد ، لتكون أنموذجاً عن الرواية الواقعية في العراق، التي سجلت بحرفيّة ومهارة فن الرواية، سجلت وقائع يوميات العراقيين في زمان العراق ماقبل2003، بكل دقائق اليوميات المعجونة بمعاناة البسطاء والفقراء وغير السياسيين بمعنى لا يجيدون لعبة المصالح أنهم أناس أرادوا العيش فقط ، أنها معاناة شعب غُلب على أمره بين الحياة الخاضعة لأمر السلطة أو الموت بأمر حروبها ومهما تغي
الأسم : حزن اسم الاب : ألم اسم الجد : ترهيب اسم الام : وحدة ربما تشاؤم وربما حقيقة .... لعله ولعلها .. احببت ان اشارككم هذا الجزء من قصيدتي ( عذرا لايوب ) وفيها ذكر العراق كما اراه بمرحلته هذه ... اسال الله ان يبدل حالنا وحال بلدنا الى احسن حال .. بعض معاني الكلمات لتسهيل القراءة شلهوب : قطعة لهب شؤبوب : اول المطر مذروب : حاد عذروب : نقص جعبوب : النذل الذي لاخير فيه قراءة ممتعة : عذراَ لأيوبَ كلُّ الصبرِ أيّوبُ الاّ العراق ففيهِ الصبرُ تأنيبُ قد
لم أعد أبصرُ الحياة كالأمس.. فحجم أحزاني وشجوني .. قد فاقت شعاب البحار أخشى أن أوقظ طيوري الغافية المستطيبة على أغصان أشجاري المتهالكة .. التي رقدت تترقب فجرا جديدا .. ربما لتتلو ألحانا شائكة معلقة بفراغ منكسر.. مصابي .. أحدث أثلاماً في قعر جفوني .. وأخاديد تراقص أدمعي في دهاليز ترعب روحي الحزينة .. بوحشة الأنفراد .. كبركان يهتز غضبا ليكسر غصن غضيض الطرف متداع آيل للسقوط يلعن دروب الغربة .. والفراق ويلثم تلك الجروح التي تزهر عند الألم كيف أغسل ال
نغني للجمال ليندحر الظلام.... ( يا حنة يا حنة) بطاقة الدخول ... ( حين تطرق أبواب الستين الخاوية مزامير الصبر ، تغني الأرواح نشيد العشق فيزهر الياسمين ) . القصيدة : عمري يم باب الحلم شجرة... شجره زيتونة ربيع ياسمينة شام مليانة دلال طيف مرها.. ولبست ثياب العصاري وشافت الدنيه ( كناري) والضّوه فجَّر حنين هبت النسمات صُبح الله العليل سِعد يتهاده قُرنفل والسمه طشت هلاهل والمطر.. المطر نيسان والدنيا خضار نسمة من هناك هبت ... نسمه.. من ذاك البحر شاطي الب
المستخلصواقع التحول نحو مجتمع المعرفة لتنمیة المجتمعات العربیة (التجربة الإماراتیة نموذجا) ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺗﺤﻠﻴﻠﻴﺔ باتت الدول فی ظل اتساع رقعة الاقتصاد المعرفی تنقسم إلى دول معرفیة واستهلاکیة وأخرى خاملة، لان الاقتصاد المعرفی وما یتصل به من مفاهیم وتطبیقات یستمد فاعلیته وقوته من طبیعة الثقافة المؤسسیة والمجتمعیة السائدة فی الدولة، فاذا کانت الدولة تؤمن بأن قوتها ومستقبلها مرتبطان بالإنتاج المعرفی واستغلاله اقتصادیاً وتنمویاً وتعلیمیاً فإنها ستنظ
 تتزاحمُ الكلماتُ والحرفُ عليلُما عساها أن تخطَ والأحوالُ تسوءُمحنةٌ أصابتْ العالمَ كلهُوهو أمامها عاجزٌ محتارٌ ذليلُنشتاقُ إلى جمعةِ الأحبابِوالحنينُ إليهم دليلُونشتاقُ إلى أمسياتٍ غردَ الضحكُ بهاورفرفَ من فوقنا الفرحُ الجميلُونشتاقُ لضمِ حفيدٍ لصدرنانشمُ عطرهُ بنشوةِ التقبيلِونشتاقُ لزحمةِ الشوارعِ والأسواقِهي نبضُ الحياةِ المنعشُ العليلُقد كنا في نعمةٍ ما كنا ندركهاحتى جاءنا البلاءُ المدمرُ الدخيلُوغدونا سجناءَ بيوتنانخشى الوباءَ من عطسةِأو لمسةٍ أو جمعِ ناسِ قليلٍلكن رحمةَ الله سوف تسعفناليزدهرَ في القلوبِ أملٌ مضيءٌويشرقُ في النفوسِ فجرٌ جليلُوقصةُ اليومِ للأجيالِ تكتبُجيلاً بعد جيلِ
لم يستقر الوضع حتى الآن فما زالت الجثث تتوافد الى مستتشفى الطب العدلي، جثث بلا معالم الكثير منها مقطع هو كان أحد تلك الأجساد التي لم ينل نصيبها مهجعا في بطن ثلاجة فالحر كان لاهبا قبل ان يرى نفسه طائرا محلقا.. ظن لأول وهله انه سيسافر حيث أحلامة في بلاد غير وطنه بعد ان لملم كل مقتنياته وباع ما دونه و وراءه كي يلحق بمن تراشقوا هربا من فوهات رصاص أوعبوات ناسفة ومفخخات، فالوطن الذي يعيش صار مليء بقطاع الطرق دون سمة تميزه او تعطيه صفة مستقبل... كل شيء
بِلا ظِلٍّ... على صَمتي أُكَوّرُ ما تَبَقى مِن سَحاباتٍ سَقَت أُنشودَةً ظَلَّت بَعيدًا عَن فَراغاتينَأَت عَن شارِعي المَهجورِ إلا مِن دُخانِ الصَّمتِ في إيقاعِ رَقْصاتيعلى حَذَرٍ...بِلا أَثَرٍ...كَأوقاتٍ تَناهَت في مُفكِّرَةٍ ذَوَت في غابِرِ اللغَةِلِتَسقيني كُؤوسَ الحلمِتَرميني إِلى فَوضى بِداياتيإِلى شَطٍّ بِلا ماءٍإلى أُفقٍ بِلا لَونٍ إلى وَطَنٍ بِلا شارِعإلى عُمرٍ خَلا مِن لَونِ خُطْواتيبِلا وَزنٍ... كَرَشحِ سَحابَةٍ سَكرى تُغازِلُها خُيوطُ د
رغم انني اقتنيت هذا الكتاب ، منذ اكثرمن سنة ، الا انني عكفت على قراءتهالان . مدفوعا برغبة الاستزادة ، من جهة ،والتصرف بوقت قد يكون فائضا عن الحاجة ،من جهة اخرى . ومادام الامر كذلك ، اقدم تعريفا بالكتاب .               الانهيارعنوان الكتاب :الانهيار.. الآمال الكبيرة والفرص الضائعةفي العراق .المؤلف :ايما سكاي.الناشر : دار الرافدين اللبنانية ، ودارسطور العراقية .سنة الصدور : 2016عدد الصفحات 537 صفحة .المترجم :العراقي قيس قاسم العجرش.  من هو المؤلف ؟خبيرة بريطانية
تدار أحداث روايتنا القصيرة حول شخصية من واقعنا المشؤوم الذي تحول بعض البشر فيه الي مسخ حيواني وجسد شيطاني وعقل يفكر بشرب دم ضحاياه ، يحمل صفاتهم ويعشق اشكالهم وألوانهم ويقوم بأفعالهم التي تحولت عنده سلوك غرائز، وأصبح دخيل على الإنسانية برمتها والفطر التي فطر الله الناس عليها وليس دخيل على شيء محدد، كما هو دخيل على التقاليد المجتمعية والعادات الثقافية فنزع جلده البشر بجلد الزواحف القاتلة يبدله مع كل ضحية من ضحاياه. هذا النوع من المسوخ الحيواني، نج
شكراً ..شكراً للطبيب في زمن " كورونا "يبحث عن شفاء يطيبعن صبر ودواء للعليلبين ترهيب وترغيب عن لحظات يسرقها من الزمن ودوائر الخطر حوله قد تصيبينسى ذاته ، روحه وقلبه المعلق بين مشتاق وحبيبطوبى لك أيها الطبيبكالملاك ترسم البسمة فيك بلسما لكل بعيد وقريب يشفى العليل في حضوركوبهاؤك وعنفوانك المهيب *********** شكراً للساهر رغم " كورونا "شرطي ، جندي ، أمين بين الطرقات تراقب حرصاً على حياة كل حزينفي الشوارع تمنع المارة خوفاً من داء عنيد حصينلا برد ، لا حر
صوت المطرب الشاب يتردد، عبر مذياع الحافلة المزدحمة :( أنا مش كافر لكن الجوع كافر))..حشد من البشر، محشورون في علبة صفيح، في صيف آب اللهّاب،الحافلة تهتز، السائق يتلوى، الركاب يتخدرون برائحة العرق والدخان والغبار، ويستنشقون عفونة القمامة التي تراكمت على الطرق،واختلطت مع بقايا الأجساد والدماء البشرية الممزقة.. كل هؤلاء الركاب، وأنا من بينهم، يعرفون الموت، منذ طفولتهم،وقد ربطتهم معه صداقة قسرية (( ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى.. عدّوا له ما من صداقته
ببالغ الحزن والاسى .. اتى .. وطرق الابواب .. من دون سلاماً ولا كلاماً .. وانزل الستائر .. وصدح صوتهُ .. كطائر الوطواط .. بهواءً مغبرُ .. أطفأت سكائرِ .. ووجدتُ قلمي صامت .. قتلهُ الصمتِ ماذا يحدث .. الناس بحيرة .. والمسؤول قائلا .. اقطعوا الشوارع واغلقوا المقاهي .. تحسب خيالي وبالِ .. اين الهروب .. جاءكم و يتجول لزيارتكم .. تتسائلون من اين جاء هذا الزائر الخبيث .. دمر كل شيء .. حتى الكلمات .. وذهبت الذكريات .. ولازال يتفرجوا اليه .. عجزت دول العظ
اشتياقي لك أخطر من كورونابعدكَ لا شيء يستحق الحياة، كنتُ أقولها دون أن أصدق هناك " بعدكَ"!لا أعلم أين روحي الآنلا أعلم كيف حال العالم الآنهل الصباحات كما هي غارقة بصوت فيروز "أنا لحبيبي"؟هل المساءات تنبض بالسهر والأضواء وقُبلات العشاق؟وأنتَ.. هل مازلت تقود عمركَ وتجوب شوارع المدينة ومعك" چا وين اهلنا" ، ويتبع ظلك سلمان المنكوب بـ" اذكر تعبنا"هل مازالت " حبوبتك" تناديك يا " جاسي" ؟ وأنا أيضاً أتساءل: لماذا أنتَ قاسٍ؟ذات شباب .. بحثتُ عن وطني في عينيك، قلتَ
وبـ (جيب جينزها) الأزرق يَخْفى وَجْهه الطفولى.. وبطرفه، يغطى ندوبات روحه.. ويرتل: - يومًا ما.. رُبّما يلتئمُ جَرْح روحك.. فقاوم إدْمان لَمْسه؟ وكما فى إباء حُبّه؛ يَتمنّعُ عَنْ مُتعة لذّة مُرّ شَهْده.. ومَنّ ربّ ورزقه.. وكما يظلّ وورع الوْجْد بمَحْبَسه.. ناجاه؛ يُباعد بَيْنك وبَيْنه.. ،،،، وظلّها لا يزل يتماسّ وروحه؛ تهمسُ: - ألم ترانى.. الآن عُدْت؟ وهو يتجاوزها.. ويخفى ألمه: - ولا مدى فى غوره.. وأكثر من نزفٍ لى مازلت! ودون حَيْاء تصرخُ.. وبلا حر
بشكل عام ، مع حالات عديدةمن الاستثناء ، اتوجه للنوم عندمنتصف الليل . وهذا ( المنتصف ) ، فاصلة زمنيةمهمة . يرحل توقيت ويحل آخر . وثمة شعور لا اريد كتمانه ، وقدلا استطيع كتمانه ، ان العبور علىهذا الجسر الزمني ، من منتصف الليل وحتى لحظة الاستيقاظ ، تحيطه الاسرار والغموض ، ومااكثرها . حالة تقرب من الغيبوبة ،حيث تتوقف عن الاداء معظم الحواس ، ويلقي الراس نفسه علىوسادة استراحة ضرورية . ساعات ما بعد منتصف الليل ، ساحة للاستعراض. حيث تحلكائنات غير مرئية
بتؤده راحت ترفع اذيال ثوبها الطويل هالة وهي تصعد الحافلة التي تؤدي الى عملها كالعادة تحاول ان تجد مقعدا الى جانب النافذة كي تستطيع الانزواء اولا ومن ثم تبتعد عن الذباب الذي يريد الالتصاق بها حتى يلامس جسدها... صعدت وإذا بالحافلة مكتظة تطلعت الى اي كرسي يمكن أن يكون خاليا... لاحت لها يد من بعيد تشير أن هنا يوجد مكان فارغ... تحركت الحافلة تدفع بنفسها وذراع تغير السرعة يتحشرج رافضا القسوة التي يمارسها عليه السائق الذي كل همه ان يغير تروس ما كان لها
توطئة / أن أيقونة حب العراق ذاكرة أمّة وضمير وطن ، من حقي أن أحبك يا عراق حد البكاء حين يجعل السماء تمطر، وحد النخاع حين تحتدم عليك النوائب ، وحد البلازما حين تتزاحم عليك الرماح ، أجاد الجواهري في هيام ولائه للوطن الحبيب { لساني قلبهُ ودمي فراتهُ ، وكياني منهُ أشطارُ }.النص/ تعتبر ملحمة كلكامش أقدم ملحمة في تأريخ الشرق القديم وعلى المستوى العالمي كله ، تمّ أنشاؤها في مطلع الألف الثاني قبل الميلاد ، أي مضى عليها حتى الآن أربعة آلاف عام ، بذلك تُعد
نص للشاعرة والكاتبة جوزفين كوكورن / انكلترا التوأم الذين تركونا انتظروا ثلاث عشرة سنة رؤياهم بالنسبة لي كما لو انني ..لم التوي ابداكمطحنة فلفل او امسك فؤادهم بيديظهروا ببساطة مثل كرات القدموهي ترمى على سياج بالجوار السماء تخلّت عن املهابالتمسك بهم وها انا و انت نقف متقاربين كعشاق في معرض فن, حين يؤطر الشباك ليلة فارغة وأصابعنا المتشابكة ... مليئة بكل مانخفيه . عن بعضنا البعض, تقول لي انه قمر ملغوم و حدائق تضيء كشراشف الموائدبوّم تدعو الحياة المهج
مثل غيري ، انا حبيس الدار . رضيتُ ام لا .انه مُر. نعم.ولكن : اشجابك على المر ، غير الامر....و..كورونا هو الأمرّ الخطير.  كيف التعامل مع حالة..ربما كانت جديدةعلينا جميعاً. ؟ اتوقع  : الجميع  ، يواجهون  الفايروس بالصبر والتحمل ، والامل.وضمن الجميع اغلبية تتجه نحو العبادة والفضائيات والاذاعات والقراءة والكتابة والهاتف والفيس .واضع نفسي ضمن هذه الاغلبية .  **لكن منع التجوال لا يمنع الحلم.. بالتاكيدالحظر لا يشمل الحلم.لذلك سرحتُ في حلم عميق.. جميل المشاهد ،كثير الدلالات .حلمتُ انني صيادٌ . وفعالية الصيد
هوس وصراع يلبسه متاع طريق، عَزِفَ الحياة لجأ الى الوحدة التي قامرت على أن يكون أحد أتباعها، فروادها ملوا كثرة الزحامات والاختلاط تحت عناوين او مسميات، صحبة، صداقة، زمالة، رفقة، تعاون جميعها وسائل لتمشية أحوال وأغراض شخصية.. لا ضير فالعالم يسير دوما بشكل مقلوب وليس معكوس فعادة الإنسان ان يوغل في ما لا يعلم حتى يتعلم، يمسك برأس قداحة يفركها بأبهامه كي يستنطقها على ما فعلت تلك التي تسببت في هلاك من أحب، لا يعي نفسه فالصدمة كانت اكبر منه فأنفصل يتصار
قرار زراعة رأس...ظلّا سائرين نحو ثلاث ساعات ، ثمّ أخيرًا ركبا سيارة قاصدين الوادي الجديد ، وما زال الخوف يسيطر على كليهما.فلمّا وصلا اتّصل بأحد سماسرة العقارات واشترى شقة متواضعة على الفور.تمددا على السرير وناما من الإعياء الشديد ، نام فطين محتضنًا المال المتبقى من شقة جنوب سيناء بعدما استخرج منه المال الذي اشترى به الشقة الحالية.الخوف يعتصر قلبه ، وفهمان أشدّ خوفًا منه لأنه يحبّ أبيه جدًا فضلاً عن قلبه الضعيف الذي لا يستطيع تحمل أدنى الكوارث.ومر
الفلسفة كلمة يونانية تدل على الحكمة والحكمة هي العبارة التي تصحح او تنبه الانسان لامر حسن غافل عنه او امر سيء عليه ان يتجنبه، الفلسفة تطورت حالها حال كل العلوم وبدات تاخذ حيزا واسعا من علم الكلام انتبهوا من علم الكلام ( هذا حسب راي انا مع فائق الاحترام لمن يخالفني)، اليوم الفلسفة علم لا جدوى منه بل لربما يصبح حجر عثرة امام بلوغ الهدف العلمي ، وحتى اجعل الصورة واضحة استشهد بهذا المثال .الهدية يتم تغليفها بغلاف او علبة جميلة ورائعة من حيث النقوش ال
سألتني أبنتي سدير ، عندما رأت بيدي كتاب يحتل مساحة غلاف صفحته الرئيسية صورة صدام حسين ملتحياً ، عندما كان سجيناً لدى القوات الإمريكية الغازية لأرض العراق لرجل وكالة الإستخبارات الامريكية جون نيكسون المحقق الفعلي لأستجواب الرئيس صدام حسين طيلة فترة مكوثه في السجن الامريكي . السؤال .. لماذا تقرأ عنه بابا وهو وضعك في السجن ؟.وشردك من وطنك وأبعدك عن أهلك وضيع مستقبلك وجدته سؤال منطقي ووجيه وواقعي فحفزني على الكتابة . في بداية أعمارنا السياسية كنا لان
(  أرمم الشونيزيِّة )أنا بخير في المدينة المدورة لا داء.... أملك الدواء.أعالج ثقب فكر يحاور وَهمْ أنظر بنور الله ووجه السماءأشير الى مسجد دثروقبر ظهر ...في ( الشونيزيِّة)رفات تراب تعفر ..بهمَنْ زهد ..وَعَبَد..ومَنْ كفر.بعضهم مات على وسادتهِوبعضهم قتل رمياً..ورأس لآخر .. نحرفي قلب العاصمة أغازل دجلة ...أَثرد فُتاتَ خبز لزرازير الموتى كلام لحَمام قادمبسلام. سلام .. الف سلام-منارة (براثا ) خضار عشبوخبز جائع بلا طرق باببعطر (علي ) خطوة ناسكوروح
لا يمكنك التغلب على الطبيعة إلا بطاعتها.ولد فرانسيس بيكون في لندن عام 1561. أصبح محاميًا بالتدريب ، حارسًا لأختام الملك جيمس الأول ، لكن تمت إزاحته من منصبه في عام 1621 بسبب الفساد. ثم تحول إلى البحث العلمي وتوفي عام 1626.الغريب هو كيفية تمكن فرانسيس بيكون من تجسيم وعده الذي أعلن فيه بأن الطريق التي تسير عليها العلوم لازالت عقيمة ولا يبدو الوعد له قيمة ما لم يدر ظهره للفلسفة الماضية بشكل كلي لكن إذا كان الأمر بهذه الكيفية قد يجد المرء صعوبة في ضم
... الفكرة ...كورونا وباء فتاك عالمي مستجد . تخصصه الانسان فقطألمانوليا // زهرة عطرها زكي . لونها ابيض تعزز صحه الكبد .بشذى رائحتها .... تذبل .. وتموت بعد ان يشمها الانسان منذ ايام وفي ضل اجواء ربيعيه تنفست زهرة المانوليا الصعداء . وتبدو بزهو وفرح وسط ذهول كبير بما يحدث فالسكون والهدوء وغياب البشر ... يثير الاسئله .. ماسر توقف الضجيج والصخب .. وتوقف .. الملوثات الصادرة من المصانع والسيارات ..ماسر صفاء الطبيعه .والسماء .اين ذهب البشر .توجهت زهرة ا
بين ردهات البلاء والحزن الشديد والاختناق والاكتئاب شرفة من نور تشع بالأمل والفرج والسرور واللطف فيما اختاره الله تعالي لعباده من خير دائم, فقد يبتلي الانسان في حياته فتكدُر لحظاتها في نظره, ويتأذى من الابتلاء وقوارصه ويشعر أن جميع الدروب مغلقة أمامه وتمتلكه أفكار سوداوية مؤلمة تحاول تصفيته, ولكنها نعمة من السنن الكونية على المخلوقين في هذه الدنيا وذلك اختبارا لهم وتمحيصا لذنوبهم, وتمييزا بين الصادق والكاذب منهم, وامتحان وابتلاء يمتحن فيها الانسان
صوتك يناديني من بين الأسوار والجدران صوتك ينادينيمن بين الحيرة والهذيانكل صورك في خيالي تتمردتظهر جلية كملاك بانأبحر معك حالماأستمد من طوفانك طوفان********* صوتك ينادينييثيرني .. يبعثرني آت رغم النوى أسيردان عطركملمسك الحزينلا تقيدي يديمن كل جميل ينيردعي الأشواق بعد الحرمان كالفراشات الملونة تطيرتبحث عن مسامات جسدكتلقح عرقها بالوجد المثير ********** صوتك يناديني رغم عمر تعد الخمسينِرغم ثورتي وصمتي وجنونيرغم بعد النرجس والنهرولون نسرينِتقولي " كور
بدأت كتابة القصة،منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي،عندما كنت طالبا في ثانوية قتيبة، وواصلت الكتابة القصصية عند دراستي في قسم الإعلام،وقد نشرت قصصي في صحف ومجلات عراقية وعربية عدة، فزت في عام 1985 بالجائزة الثانية في (مسابقة القصة القصيرة جداً) التي نظمتها مجلة التضامن الصادرة في لندن، وشارك فيها كتاب من اغلب الدول العربية،وكان عنوان قصتي(الدمية)!عند هجرتي إلى ليبيا في أواخر التسعينيات،أبحرت في فضاء النشر الالكتروني،ووجدت في موقع(القصة العربية) الذي
أيّها الغدُ القريبُ البعيدالساكنُ في بوابةِ سرِّ الوجودبماذا تنبئنا ...؟أبروقٌ مخضباتٌ بالشؤمِ والوعيدوسيولٌ متوجاتٌ بالشرِ العتيدفالصمتُ المجلجلُ في السّماءِ يرعبناواليأسُ قد أضنى مضاجعناو صخبُ الأنباء يؤذيناوكادَ الصبرُ أن يضيعَ منافيا غدنا القريبُ البعيدأبارقةً من أملٍ في فجرٍ جديدٍ تُهديناوضفائرُ الزهرِ أفراحٌتمحي ما حلَّ فيناونعودُ كما كنانستقبلُ الفجرَ السعيدفي زفةِ الاحلامِ والأملِ الجديدنشاركُ الشمسَ في بسمتهاوالنجومَ الضاحكاتِ في طلتهافي
  اعظم عدو للمعرفة ليس الجهل ، بل وَهَمُ المعرفة ( ستيڤن هوكينج )​ لان الوقت أصبح يتمدد ، وصار في ظل قوانين كورونا ، أطول مما كنا نحسب ونظن ، ولأن القراءة لا خسارة فيها مهما انفقنا عليها من الوقت ، خاصة إذا توخينا من ورائها محاربة التخلف في جبهة الجهل ، إذ يحاول الجهل احيانا التأثير على بوصلة العلم للفوز بتحقيق نصر اجوف عليه !!الحكماء واصحاب العلم ، دخلوا على خط الصراع تاريخيا بين العلم وفوائده الاجتماعية ، والجهل ومضاره على الحياة وإيذاء ال
بما ينفعكَ هذا الهدوءُ الهدوءْوالضجيجُ يعتليني كالبركانْبما ينفعك هذا الهدوءُ الهدوءْوأبنائنا من سوءِ حالٍ الى سوءْبين الورودُ كفراشاتِ البستانْهنا وهناك يبحثونَ عن لجوءْبما ينفعكَ هذا الهدوءُ الهدوءْونحنُ نتساقطُ بهدوءْ بهدوءْكريش الطيور كأوراقِ الأغصانْتطمرنا الرياحُ ما بين الجدرانسنموت سنموت وانت تموتْو نحن لا نملكُ ثمنَ التابوتْنملكُ عكازة وكسها العنكبوتْونملك الدموعُ بثمنِ الياقوتْسنموت فوق صدرهُ أميمن دون ضجيجٍ و مراسيمبهدوء من دونَ وضوءْكع
استهلال" إنه في الخيال أنني أحاول أن أبذل قصارى جهدي وأن أقيس قدر استطاعتي"1[1]يعتبر الخيال من الطرائق الجديدة في المعرفة التي اتبعها الفلاسفة ويُعَدُّ بول ريكورهو واحد منهم إلى جانب أفلاطون وأرسطو وأبيكتات وديكارت وسبينوزا وكانط وجان بول سارتر وكارل يونغ وغاستون باشلار وجلبير دوران وكاستورياديس الذين اهتموا بأدوار التمثل والتصور والترميز والتخيل اجتماعيا.لقد منح بول ريكور الخيال أدوار مهمة ليس فقط في المجال الاستيطيقي والانشائي وانما أيضا في المجال الألسني والدلالي وسدده وفق قصدية فنومينولوجية وأدرجه في التأسيس الأنطولوجي. لقد
عن وطني اتكلم عن بلدي المغتصب عن كيف تسرق الاوطان قالو له ..لماذا اغتصبتها قال لهم .. إنها جميلة جدا وتملك ثروة طائلة وبعض اجزاء جسدها عارية ان لم اقل كلها قالوا ايكفي هذا السبب قال لهم وضعها العائلي سئ فهي من اسره مفككة ممزقة بعض نفوسهم مريضه وقد ساعدوني لاغتصابها قالوا اليس لها اقارب ضحك طويلآ ثم قال البعض من اقاربها هم من دفعوني لاغتصابها بعد ان اغريتهم بالمال وواعدتهم بالمناصب والسلطة وبعد ان زرعت بينهم بذور الفتنة والكراهية لبعضهم البعض لدرج
تخافين فِكْرة الحُبّ.. - تتهيب مُجرّد التفكير فى الوجع والألم ثمرة فشل.. ترتجف من نتيجة عبء تحمّل مسئوليّة رزق حُبّ.. و وربّما تسيرين منحنيّة.. متخيّلة كبر الثقل.. عاحزةٌ عن إعطاء قدراتك حقّها.. وتتكأ حبيبى على ماليس بحقّ.. وأيضا أيضاً تغفل عن معاناة المرأة عُسر حمل.. ولم تخلق أنثى تستغنى عن الأمومة نظير شدّة وَجْع.. وقسوة ألم.. والمرأة يمكنها أن تعيش حياتها دون رجلٍ.. وتتنازل عَنْ أوْحَد حُبّها من أجل أولادها.. ولكنها تحيا دُنيا لا.. لا تطاق بدو
المطر غزير، السقف مترهل بائس، يقبع باشو في احد أركان كوخه المتهالكة، يمسك بتميمته التي لا ينفك يفركها وهو يسبح بما يؤمن فبوذاه القديم قد فرط بعهده وميثاقه بعد ان نكل باشو بالقسم، نعم لقد أخطات وهو يتطلع الى الغمامة السوداء التي تمر في السماء تنزل الموتى الذي خالفوا العهد دون مواثيق تسمح لهم بأن يوقدوا الشموع لرحلتهم الأخيرة، فالظلام دامس حيث ينسلون تباعا... باتوا قرابين كسر عهود ومواثيق، هاهو باشوا قد كُشِفَ له بأن مصيرة سيؤول مثلهم، غررت به نفسه
تعمدت أن لا أكتب أو انشر اي شئ لعيد الأم يوم ذكراه ، ليس لغاية ما ولكن لا أريد أن يضيع المنشور بزحمة وجمال ما كتبوا الصديقات والأصدقاء ، وكثيرون نشروا صورا لامهاتهم رحمهن الله جميعا ، وكتب الصديق الشاعر المبدع عماد المطاريحي لأمه ،( ومن نغيب..توگف عله الباب صفصافه حزينهتظل تدعي ..وتظل تدعي ..ربي يرجع بالسلاممره رديت ولگيت مبيّض بچفها الحمام !!! ) ، سألت الشاعر عن هذه القصيدة وظروف كتابتها ، قال كل حرف فيها كتبته لواقع عشته مع
فاغرورقتْ عيناه بجانب ولده الذي لحظه فبكى لبكائه.ضلَّ الحُلماء بين الخوف والفقر...في طريق الرحيل ..نظر فطين إلى ابنه وسأله عن شأن المطبخ المحترق.فأجابه بالتفصيل ، لكنّ فطين لم يسمع شيئًا إذ طغى على كافّة حواسه من جديد مشهد الفندق ووصية زوجته له بألّا يبيع المنزل.كانتْ سيّارة السائق متآكلة تنبحُ وتزأرُ ، على طول الطريق تُقدّمُ السّيّارة أعظم سمفونيّة رقْصٍ شرقيّ في التاريخ لأنّها تسير تتمايل وتتبختر على عزْف وطبْل العفشة المتآكلة والأبواب التي تتصادم في مداخلها.فقالَ له السائقُ إلى أين؟ فلمْ
نحن بأمس الحاجة الى عالم اخر، تسوده القيم والاخلاق والمبادئ الانسانية.لقد اثبت داء كورونا ان الانظمة السياسية، بمختلف اشكالها، جعلت الانسان امام الواقع المر ، فقد انهارت مؤسسات الدول، المتقدمة والمتخلفة، واصبح الشخص يواجه مصيره الحتمي منفردا.ان العودة الى الخليقة الاولى والتي يكون الانسان فيها هو المحور، من ناحية وجوده وحاجاته وامانيه في عالم جديد، تسوده العدالة , هي المسعى القادم للنظام العالمي.لقد اثبتت التجارب الحياتية ،على مر العصور ،ان مشكلة الانسانية الازلية في هذا الكون تتلخص في محورين :– الانسان
عجبا لشعب يذل بالقتل والتشريد وامام عينه يسرقون حفاة واقزام قذرون شذاذ افاق مجرمون دمروا وطن الحضارات انتهكو الاعراض وخانوا الامانات من وراء الحدود ولائهم للاخرون عملاء بامتياز استغلو الدين براء عبثوا بالارض فساد دمروا قيم الحياة لكننا للصبر حدود اخرها كورونا الامريكان لقتل الشعوب ونهب الثروات وتعطيل النمو والحياة لحماية كيان الاغتصاب وضياع فلسطين ارض وقبلة وصخرة باسم حقوق الانسان والديمقراطية زيف لكننا باقون صامدون رغم الكورونا وان تعددت الاسباب الثورة منهجنا والتضحياة جسام من اجل وطن اسمه العراقعبد الامير
يا صمتَ قلبي أنَّني أشدو إذْ حامَ في ليلِ الهوى وجدُ : في زحمةِ الأحزانِ مُتَّكئٌ بينَ الأماني الخضرِ ممتدُّ : وعلى شفاهِ الآهِ منْ وجعِ أضنى الفؤادَ كأنهُ الوقدُ : ما زلتُ أنثرُ للندى زَغباً هذا لأنكِ للندى شهدُ : تخفي عظيمَ الشوقِ مُحتجباً وأنا الذي يغتالني الصدُّ : تغفو بقُربي واللقا عذبٌ إنَّ العبيرَ يَضوعهُ الوردُ : الزهرُ في خديهِ مُنصبٌ وشذاه عشقٌ ماله حدُ : في بحرِ حزنٍ أنني ثملٌ أدمى فؤادي الجزرُ والمدُّ : إنِّي بملءِ القلبِ
أعاده الله على جميع الأمهات بالخير والبركات والسلام الشامل.من غير أمييجثو الربيع على أقدامهازهرا وورداتغفو الحياة بحضنهاتصحو من النهدين ورداخير السنابل إن بدتكانت من الكفين شهدامن مثل أميأهدت ملائكة لهاطهرا لزنبقة وبرداهي مريم العذراء، وحيناختارهاوالقدس أبدىمن مثل مريم قد أتىليكون في الأكوان ندامن غير آمنة أتتتهدي إلى الإسلام جدايا سيد الشهداءهل منقائلأهدت إلى الشهداء مجداطوبى لسيدة النسافي جنة تختال زهدامن غير أمي أنجبترسلا وولداهذي الحياة ونبضهافي رحمها تختار مهداشهد الإله بها ثلاثاحين للقرآن أهدىآه وأميذكرى تموج بمقلتيدمعا على خد تندىتبكي حجارتها
في برنامج تلفزيْوني على قناة أجنبيّة.. يعرض المذيع حالة مريض.. فى أمسّ الاحتياج إلى جراحة مستعجلة.. تتكلّف (١٥٠) ألف دولار..ويبدأ الناس في التجاوب بالاتصال والتبرّع.. وكان من بين الملبّين؛ شخصٌ عربىٌّ اسمه (محمد).. أعلن تبرّعه (بدولارين)..ويسأله المذيع:ـ ولماذا (دولارين)..؟يجيبه (محمد:ـ هي نصف ما أملك.. فأنا عاطل عن العمل!وعملآ بما يمليه علينا ديننا الإسلامى العظيم.. الجود بالقليل أفضل من عدمه.. والصدقة تطفىء غضب الربّ.. وتأتى المفاجأة..؟أنّ المتصل الذي يتكلّم بعده؛ يُعْلِن عن تبرّعه بـ (٨) آلاف دولار.. منها (٤) آلاف للمريض.. و(4)
قد يبيد الكورونا ثلاثة ارباع البشر، ثم يموت الفايروس متعبا من الرقص على جثث الموتى، وتشرق شمس جديدة ويأتي أناس جدد قد يهمهم معرفة سبب الإبادة وسبب الكارثة التي اودت بحياة اسلافهم، ولكن هل سيفهمون لغتنا ام ستولد معهم لغات جديدة.كنا أقواما لا نستوعب الدرسنتبادل الأقنعة حد الإدماننستعرض بالأخلاق كما عارضات الأزياء صداقاتنا مؤقتةالاصدقاء يستبدلون بعضهم كل أسبوعنبيع الوهم المغلف للعابرينلا نصدق أنفسنا ولا نريد تسليم الأمانة نغني خلف الكواليس للحروبنتعانق في النهاية من الخلفبعضنا ينظر نحو الغربوبعضنا ينظر نحو الشمالالجدران
سفير بلا سفارة وأديب بلا أدب رمى الأوراق وبحث في تاريخ مقتضباعتلى منبر واهن قال : أنا السفير أنا الأدبالحرف يهرب منه كحصان لا يعرف اللوم والعتبفلا عجب أن يكون سفيرافي عصر جهل وثبولا عجب أن يكون أديبا في عصر النفاق والشقاق والخطب*********** سيدتي ضاع الأصيل والجوهر تاه الرونق والدررلم تبقى إلا قشورا ظن إنه الأوحد وتكبررحم الله قلبا ترك الفاعل والمفعول وحرف الجركلما مدحوه رياء لبس رباطا من حرير وأكل زعترقال : أنا الأدب أشهر نفسه كسيبويهوالبحتري والجواهري وعنترآه من
كان لابد لإدوارد أن يقوم بدوره، فقد عول عليه الدكتور هانز وأهل القرى المجاورة والقرية التي أصابها الوباء إلا هو وعدد قليل من البيوتات المتنانثرة على أطرافها، فقد أوصاه طبيب القرية أن يتوخى الحذر حال خروجه خلسه من حراس العمدة الذي أمر بعزلهم عن العالم الخارجي كي لا يتفشى الوباء الى علية القوم... فالقرية أغلبها عمال وخدم لتلك العلية التي أخذت لنفسها مكانا مميزا يقطعها عن مربع القرى المحيطة التي اغلب أناسها يعملون في مصنعي السيد كلاوس بدينغتون والسيدة فران بدينغتون
توطئة/ /أنهُ حقاً  شاعرشغل الدنيا وملأ زمننا المعاصر بهجة وألماً بأشعارهِ التي جسدتْ عذابات شعب في أمّة وأمّة في كون ، وشغلنا أستلاباً يوماً بعد يوم ، وهل من مصادفات أستفزازات القدر أن يرحل هذا الجبل الفلسطيني الشامخ عن عمرٍ 67 عاماً --- 1941-2008 ، وهل هي مصادفة الزمن الأهوج ؟ أن يُعرفْ " محمود " من خلال أوجاع الجرح العميق في جسد الأمة في ذلك الرقم الهمجي المستفز ( 67 ) الذي غرس مخالبهُ المتوحشة في أعماق كل عربي حيث
جلستُ أُصلي .. فأتاني وجهك عابراًيسخرُ من دندنة تراتيلييبعثرُ تأملاتي شمالاً ويميناً أستفقت لوهج مساءات الذكريات.. التي كدتُ أنساهاأية قوة حملتك لي ؟ في متون قلبك لمحتُنعشي لسنوات يرقد بظلمة لياليضاع فيها الجَوَى وطابت فيه كؤوس الأرق أتحسس ثغر الدفء بأقدام باردة تلوي دروب السفر لوحشة .. لحنينلشهاب يتوقف يوما عن سيرهيمسح سيل ذَرِيف مقلتي .. راعيتُ أيامي وأنا أقود فلكك.. كظَلك معلقة في فراغ عميق الهوىيستنشق فوضى أصطنعتها أنافي شتاء متقلب الخطىكمحاربة بائسة.. قطنت السنوات العجاف في نير الأعداءتدورُ الرحى في محراب الهوى لتطحن ما تبقى من رمق القلبلحن أخر يسقطُ من السماءِويموت
ليدكر الطاغي والباغي والمستبد الحاكم والمتنفذ الظالم ان ألداء بلاء والبلاء أبتلاء ويدكر الرجال بأنهم كالأرقام تختلف أرقامهم بأختلاف مواقعهم قد تميز بعضهم السلطه عن غيرهم بالقوه لكنهم يتساوون في البلاء بالمروه أين رؤوساء العالم ؟ أين علماء العالم ؟ هل يعلمون :- ان البلاء لا يميز بين الكبير والصغير ولا بين الغني والفقير .. هو سراج العارفين ويقظة المريدين وصلاح المؤمنين وهلاك الغافلين وما أكثر العبر وأقل الاعتبار ربنا لطفك وآتنا العفو والعافيه للجميع
حذارِ يا فؤادي أن تقتربمن بواطنِ النفوسِ فترتعبففيها زيفٌ وخداعولها ألفُ قناعٍ وقناعولها من حلاوةِ اللسانِما يرميكَ بين أردانِ الضياعفقد ماجَ في الدنيا خبثٌ ورياءوالفضيلةُ تطرقُ أبوابَ السماءفلا ترجُ خيراً من قلوبٍ تسيدتوعلى المظالمِ تربعتفبعضً من النفوسِ وليس كلهافي هذا الزمانِ تغيرتومن الرحمةِ قد خلتفكن غافلاً عنهايا فؤادي واستريحوشاغلِ الروحَبصحبةِ كتابٍ بعلمٍ فسيحأو نزهةٍ بين الحقولِتستنشقُ العطرَ المريحأو صحبةٍ مع الكبارِبكلامٍ عذبٍ صريح
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصلاليوم إستذكرت مع نفسي أخا وصديقا عزيزا إفتقدناه وفجعنا بفقدانه ، فقد رحل على عجل ، وعمره لم يتجاوز ال (42) سنة .. واتذكر اننا انا وهو ، كنا واقفين قبيل وفاته بفترة قصيرة نتحدث عند مكتبة الاهالي في شارع النجفي لصاحبها السيد عبد الرحمن نصار البصري عن التاريخ وعن الكتب والمذكرات الشخصية .كان انسانا هادئا ، ونبيلا ، ومتواضعا عرفته وعرفت شقيقه المرحوم الاستاذ مروان وشقيقته المرحومة الدكتورة مناهل. كان مروان زميلي وصديقي .
 كنتُ أضعف من أن أنساكمضى يوم على فراقنا، كنت حزينة جدًّا، لم أصدّق أنّنا افترقنا، بكيت بحرقة، بكيت بمرار، لم تدخل فمي لقمة ، ولم أتحدّث مع أحد ، كنت أتابع أوقات تواجدك ، لم أنم جيدًا، اضطررت أن أتناول قرص "باندول" لتخفيف نوبة الصداع التي أصابتني، هدأت قليلًا، ونمت ساعتين، نهضت صباحًا لأقرأ تحية الصباح التي اعتدت أن تبعثها مع أغنية لفيروز، لكنّي لم أجد تحية، نسيت أنّنا افترقنا..بعد مرور ثلاثة أسابيع ، مازلت أتابع أوقات تواجدك، أصلّي لتعود لي
عندما تخرج مني كلمتي الأولى أرسم كرة أرميها بين الأرجل عجب كيف تتسارع عجب كيف يقذفها يمسكها رجل بارع تعلّم كيف يضم امرأة في الشارع فما أصنع بقلمي وماذا أطعم أولادي يا وطني كلمتي الثانية أخلع ثوبي أصير مجنونا لا قانون يحكمني أسب ... وأشتم القاضي أسكب دمعا أحمر .. وأستحم فيه ربما يأخذني للسجن في السجن مجانين مثلي يكتبون على الجدران ...الحرية أقضي فيه عقوبة المؤبد ذاكرتي لا تتذكر أي زجاجة كانت تلهمني تهز كياني تفتح عقلي عن فكر العقلاء
انا العراق ..انا لست كلام ..انا غيرة في الانسان ..انا هيبة وفي السماء ..ليس حديث وبرهان لسان ..خير عقل وميزان ..تأريخ ذابح للعدوان ..شهادة شعوب واقلام ..الان ..عراق وحب وانغام ..سفينة نبحر بها للامام ..حديث بقلم الميزان ..وفي العقل وبرمجة العنوان .. خط ورسم لوحة فنان ..ماء يراقص حجر صنوان ..وطير الجنحان ..واعلى السماء نراه ..وعلى كد السوالف انجمعت ..وطاح الوفه والقهر كاتله ..انه العرفت روحي بالالوان ..وفكست لون بيه ..انه المحد يندك بيه ..انا العراق ..
البس قناعا على فميوتلبسين يا حبيبتي قناعفكيف يكون العناق عناقاوكيف يكون العشاق عشاقانامت اخاسيسي وهواجسي وما فاقافأن العشق مؤجل إلى اشعارات اخروالعناق موقوف مستتروفي أعماقي يستعر الجمرواكداس من الاوجاعممنوع اللمس والهمسممنوع سن ذكريات الامسممنوع حتى الصراخ والعطسأو سكب الدموعساكلمك هاتفيااراسلك عاطفياواعشقك وصفيافأنا اليوم تحت لائحة الممنوععشقك يا حبيبتيصار هامشيافلا لقاء يجمعناولا قبللاحكايا نروى بينناولا بعض من جملفكيف استطيع التعبيرعن عشقي بلا قبلأو تجمعنا طاولةتعلوها الشموعسرقت كورونا العشقواعلنت على اللقاء الشنقوالبستنا كمامات زرقواودعتنا الخنوعوباء يحكم الحياةسعيد من يحصد النجاةتؤجل حكايا الحب بأناةلاشعار
الليلة كان الضيوف عندي اكثر من كل ليلة، ففي الليالي الماضيات، كان ابرز الضيوف هو الفانوس المعبأ بالزيت ..لكني قررت ان اضيف اليه مصباحا آخر يدعى (السراج) وهو عبارة عن زجاجة تملأ بالنفط الابيض وتوضع فيها حشوة البردي وتسد من الاعلى بالتمر، يعوضنيعن حمل الفانوس كلما اردت ان اخترق الظلام نحو غرفة نومي المبتلة دائما بالمطر، فهي التي بناها ابي من الطين الممزوج بالتبن تلك الطريقة المتوارثة من قدامى الاجداد، فالضوءهنا في بيوت القرية حبيسا عندالفوانيس التي لا تقوى على انارةالمضيف
سنة ٢٠٠٨ التقيت  بالقس جيمس ووي والإمام محمد أشفة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد على قاعة  فندق الرشيد في بغداد وعلى هامش المؤتمر عملت معهم حلقتين تلفزيونية لقناة العراقية وشرح قصتهم المؤساوية والتي تكللت في النهاية للدعوة للسلام والتعايش السلمي ....وعندما نتعلم كيفية التعايش مع الآخرين وفق معطيات الزمان والمكان نكون قد قطعنا أهم شوط في طريقنا للإنسانية والتحضر ونكون قد غرسنا بذور المحبة والسلام في دروب الآخرين ...........القس والإمام  كانا يعيشان حالة صراع طائفي تحولت في وقت لاحق إلى
كما كل ليلة عندما يأتي المساء متأخرا مثل لوني أنسل بين ازقة الطرق المؤدية الى جحري ذو الفسحة الواحدة، قفا العمر يرفع اعلاما مرة خضراء ومرة حمراء على سكة سير قطار صدأت وعواءه الذي يطلقه عندما يضيق صدره نافثا زفيره الموجع، فما ان ينتهي عملي حتى اعرج على خمارة تعسة شبه نائية لمن يرتادها مثلي، أغمس فيها تعبي وأنا اعب الشراب الأبيض من العرق الذي استرضعه ما بقي لي من زمن بعد أن عثروا علي عند جدار جامع... كثيرا ما أقهقه
أنا آذار ...أنا كل الفصول العاشقةللجمال والحب والأحرارأنا آذارمهما أمطرت على قلبي الأحجارأنا آذارمهما تراءت في الرؤى قيود وأسوارمهما غزت حقولي جراد وحريق وإعصارأنا آذارمهما دمروا بيتي وقرطاسيوتشردت حروف الدار**********أنا سيدة آذارمن مثلي تحملت عبور البحار ؟من مثلي هجرتخلف حدود وطن ينهار ؟من مثلي حبلىوفي يدها وليد بلا حليب يدار ؟من مثلي بكتعلى وجع الغربة بين جدران وجدار ؟***********أنا آذاربطل بلا شهادةولا جواز سفر لحدود الأسفارأنا بلا بيت بلا وطن بلا حياة خلف التتارالجهل سكن ارضيوأبو جهل ترك الجهل لنا بديناربريء
كُلُّ الحَواجِزِ لَن تَصُدَّكَ إن وعَيتَ...وإن ثَبَتَّ لما تُريدْتُخفي الليالي ظِلَّها لَكِنَّما...نورُ النّوافِذِ ظَلَّ يُشرِقُ مِن بَعيدْ#لم يَسقِني صَمتي سوى ما خَلَّفَتهُ رُؤى السَرابْفي أَرضِ مَن أَلِفوا السُّكونَ تَموتُ حَبّاتُ النّدىسِرًّا ... ويَشتَعِلُ السَّحابْ#لا شَمسَ في كَفّي لِأُشهِرَها بوَجهِ الرّيحِأو حتى شُموعْضَيَّعتُ دَربي مُنذُ صارَت شُعلَتي من نارِ غَيريوَاكتَفيتُ أَنا بِأحلامِ الرّجوعْ#سابَقتُ أَحلامي فَصارَت لا كَما أَهوى حُروفيوتَبِعتُ حَرفًا لَيسَ يُشبِهُني فَصارَت رِحلَتي وَجَعي... وَأَوقاتي نَزيفي#يا حيرَتي لو تَعلَمينَ كَمِ الزُّنودُيخافُها زَرَدُ الحَديدْ!لَتَرَكتِني لِأَعيشَ أَقداري طَليقًامِن سَرابِكِ والجُمودْ#لا عُمرَ يَبقى للحِكايَةِ
معرفة الحقيقة (الظاهرة ، وما إلى ذلك) هو معرفة السبب: لا يمكن للمرء معرفة الحقيقة إذا كان لا يعرف السبب"1نحن نجرب وتتكون لدينا خبرة. كما نختبر العالم بألوانه وأشكاله وأصواته وروائحه ، ونختبر الكل ويتم اختبارنا من خلال تقلبات الحياة. على هذا الأساس لا يمكن الاستغناء عن التجربة ويجب أن يكون لكل إنسان تجاربه الخاصة. إن التجربة تصبح خبرة وهي جزء مما يعنيه أن تكون إنسان وتساهم في تطور الإنسان كانسان. لذلك تنعكس الفلسفة بكل طريقة ممكنة على طبيعة التجربة ودورها
لاتقل أنا شيعي وانت سني اني عربي وانت كردي اني ايزيدي وانت تركماني اني صابءي وانت مسيحي تره يضيع الوطن منك ومني كلنا عراقيون لاتجعل المذهب والدين والقومية يبعدك عني تحت راية الله أكبر أحضنك وتحظني ولا تصير اغطيلك وتغطيلي واشيل عنك واتشيل عني ترة هاي السوالف تضيع الوطن منك ومني
حكاية لابنتي أنا لا أحبُّ الحربَ يا ابنتي و لا أُجيدُ استخدام أي نوعٍمن الأسلحةِأصواتُ الرصاصِ التي  تلعلعُفي سماءِ مدينتي لا أعرفها و اللون الرماديُّ للنيرانِفي الجبالِ حولي يخنقني  حتى طائرات السلام  في سمائي صرتُ أكرهها كلُّ شيئٍ فيه رائحةُ الحربِيغتصبُ إنسانيتي و أنا مذهولةُ العقلمشتتة الإرادة لا أعرفُ أي حكايةٍ  لكِ أرويهل أخبرك ِ عن سندريلا و قصص الحب  و الجنِّ؟أم أرثي الفرح و الحياة في ملكوت فجيعتي بوطنٍ كان عشَّ بلابل و الآن صار البوم َو الغربان  أحقُّ منّي فيه ِ  بهويتي.
 أحلمُ في لقاءٍ مدهشٍ باهريداعبُ الأحلامَ و الخواطرويوقظُ الروحَ من غفلتهاهناك في مكانٍ موسومٍ بالمشاعرلا يطأهُ قدمُ حاسدٍ أو ناقمٍومن الحبِ ساخرفأنا المأخوذُ من خاصرةِ الخوفِترعبني المخاطروأخشى رجفةَ المأخوذِ غدراًوأنا في اللقاءِ أغامرأحلمُ والأحلامُ كثيرةٌوجمعيها تنصبُ في لقائه الناضرمالي والرجاءُ حيلتيوالشوقُ رقراقٌ في المقلتين حائرأحلمُ والحلمُ شريعةُ الولهانِوعلى البعدِ صابرولتغمرني الدهشةُمن نغماتِ الهوى الساحرفالحلمُ في الروحِ يسريوهو بالهمسِ ماطر
بلغت كتبه المطبوعة 16 كتاباً توزعت بين القصة والشعر والمسرحية والدراسة . لم التق هذا الرجل الذي رحل الى الاخرة عام 1992 . لم التقيه بشكل مباشر . فلا العمر ولا مسقط الرأس ولا الاهتمامات ، تسمح بعلاقة معرفة مباشرة . ولكن منتصف عام 1975 وردتني منه رسالة يفترض انها تؤسس لحوار يفضي للقاء مباشر ، لكنها بمضمونها تؤسس لاحتمالات اغلاقه . ولهذه المفارقة (قصة) بقيت بعض فصولها طي الكتمان . وانا الان اقرأها في اوراقي القديمة .        
بقلم الأديب الناقد وليد مصطفى دوسكي – كردستان العراق رئيس مجلة جامعة شعراء الأبجدية الدولية الثقافيةنص شعري  امرأة من ثلج ونار للأستاذ المخضرم عصمت شاهين دوسكي ، الدخول والإشارة بقوة وثقة ( أنت يا امرأة) واضعا حواء بين قوسين والإشارة على إنها ثلج ونار بين تقلبات العواطف الحياتية مخاطبا بلسان ادم وإعطاء التشويق في السرد وجذب القارئ إلى دهاليز الأسطر حيث السطر الثاني واصفا الثلج والنار بثورة عواطف داخل الجسد لا تنتهي ولا قرار لها حيث الأزلية وشكلت تلك الثورة عاصفة
توطئة :" علموا أطفالكم أن الحب أخلاق وأن الحب كرامة وأن حب الوطن أمانة ، والأمانة لا تخان ؟!"تشي جيفارافي شهر أكتوبر من هذا العام أذاعتْ القنا ة الأذاعيّة الخاصّة بالأطفال السويديين خبراً مفادُه : سوفَ نقومُ –نحن أطفال السويد- بحملةِ جمع تبرعات لمساعدة أطفال سوريا ، علماً أنّ الأذاعةَ جُلّها من أطفالٌ بعمر الزهور الى حد 12 عام --- من المذيع والمحاور ومقدم البرامج والعجيب أنّهم يتحدثون بثقة عالية وبلغة الكِبارْ، وأثارَ فيّ أعجابٌا كبيراً  !!!---  يا ترى ما هيّ
قصصت رسالتي الى البحر في زجاجة وظللت أنتظر الرد بقيت.. وبقيت حتى قهقهت دامعا وأنا أمسك بفلينة غطاء الزجاجة وقد أزهقت روحها حتى صرخت يا لخيبتي..هيه أنت ماذا تفعل بي؟ لقد حطمت أضلعي، أزهقت أنفاسي ماعدت أريد مجاراتك... إنك لمجنون حقا، كم زجاجة لم تغلقها رميت بها وأبقيت غطائها بين يديك تزهقه... من أجل ذلك لا يقبل البحر منك أي رسالة.. أنظر الى افقه أترى ما يشعرك بالأمان، أتحس انه يمكنك أن تسبر اغواره؟ أترجو ان يعطف على رسالتك لينقلها بأمانة
فجري يحتاج إلى قبسٍ لم تُطلِقْهُ يَدٌ راعِشَةٌ خلف جدار الوهمِ، وتحت سماءِ الرّهبَةنورٌ يَأخُذُني مِن ناصِيَةِ الليلِ إلى أفقٍ لا تَدنوهُ الصّدفةيجعلني أشعُرُ كَم أعمى عِشتُلا أبصرُ إلا أسئلةً لا تُشبِهُنيوزمانًا ما عادَ يلائِمُ أورِدَتيودَمي المسكوبَ على لغتي.***أحتاجُ إلى نورٍ يزرَعُ في وعيي نافِذَةًتفتَحُ لي أفقًا برِّيًّا،تجعلني أدركُ أغنِيَتي،وأعيشُ جُزيئات الدّهشة،أستَشعِرُ دفءَ هطولِ العُمرِ سحائِبَ لا تَخجَلُ، لا تخشى أن تَغدُوَ لَحنًا يُبصِرُهُ الأعمى،يقرؤهُ الماضونَ إلى واحاتِ الروحِ بخطواتٍ تستَحضِرُ شكلَ الضوءِ وألوانَ الطرقاتِ الممتَدّةِ من قَبَساتِ الحَدسِ إلى رعشاتِ
كل المنافي من عينيك إلى قلبيعبرة تترقرقعتم فارد جناحيه في حضن الشوكعالق بريد الصبر في مدارج الأنفاسواحتشاد الورد على قافية الوصل لاتفقه نية الرحيل رجل من اللازورد السبئيينقش ماتيسر من شقاوة النور على معبد الشمسأَتُـخَـلِّـدُنِـياني اراكأحج إليكأبايع قلبكتهويدة تلملم شعث الغيابهنيهة فرحمفازة تتسلل من ثقب المستحيلليت الحلم يمسكناتنقر العصافير شباك فجريتشعل خفق قصائدياتقرأ ظل لهفي؟أتنزف الدمع العصي؟أتخشى درب الآفلين؟عجول أنتترتب لعثمات الوقت على زورق ورقيهيا اقتربباسم الحبخشوعاً وتبياناخذ بيمينيدع قلبي ينامبين الولادة والوطنبسمة القائد/اليمن
وأعملتم فينا السيف.فاغتظتُ لحالنا واستجمعتُ قواي كلَّها وضربتَه ضربةً صاعقة فافترش الأرض وسكن ولم يتحرك ، نظرت إلى عينيه فوجدتهما جاحظتين ، فعزمت على الهروب ، وعند فراري رأيتُ حتشبسوت تنزل من السقف.  إذا كَثُرتْ الضِباع ولّتْ الأسود هاربةً..خرجَ فطينُ مُسرعًا مِن ردهة الفندق ، مسرح القصاص ، وكان مترقبًا خائفًا.اِِتّجه إلى منطقته التي تبعد نحو مئة كيلومتر مِن الفندق .ظلَّ يجري حتى اتّجه إلى أحد الشوارع السيناوية الرئيسة ، ثُمّ أشار إلى إحدى سيارات الأجرة فوقف ، رمقَ السيارةَ وتفحّصها
يا ليلُ ..  ياصـديقي ...  وأنيس ُالزمانِ ضمني  بـوقـارك  ..هناك في قعرك َالسحيقِحيث ُيضيع ُالفرح ُوتتلاشى المحنُ بهدوئك ...و بصفائك تتوقـــد ُالشجون ُ   حمماً تتقاذف  .. وتسيل ُ خارجة منْ بركـانهاوما همني لو أرتفع َالموج ُ قليلالعمــري أنَّك تهفو لتحلق بروحي في فضائك الأنجم ليس في الدنيا كريمٌ مثلك .. يسيـــرُ معي لجــداولٍ  ... لأفقٍ ...يتملكنا الصمتُولانسمعُ غيرَ حفيف أنفاسناعجبتُ لك .. خير ُ رفيــقٌ تبلسم آلامي وعداً بيننا فليكن .. سُهادٌ يتجلى للأزلِ .. وصحبةٌ تخطفُ الألهام ومع أول بزوغ ٍلخيطِ الشمسِ تجفُ مآقي العيون .. وتسافر ُالدموع ساقية ً كؤوسا... ويمحــو ضــوء ُالنهـــار ...  أثـــار َكل َّحكاياتيوأول نسيم
يعتريها اليأس رغم دهشتها! ها هي تقبع كل صباح على شرفة منزلها تستنطق القدر لم هي بالذات؟ لم أختارها أن تكون نقطة السكون في قاموسه المتحرك؟ لكنها في كل مرة تتسائل تتلقى نفس الجواب، إنه نصيبك، تمسك كعادتها برواية لمؤلفها الذي تعشق كتاباته كونه يجعلها تعيش في عالم الأمل خاصة تلك الرواية التي بطلتها يقين كما إسمها الفتاة التي عاقبها قدرها فخطف من تحب أولا ومن ثمة أشاح عنها رونقها في الحياة، باتت كالورس.. من يراها يظن أنها ستموت اللحظة... ابتلاءها
لم تتصل، ولم تجب على اتصالاته! لا يعلم ما بها؟ وماذا تريد؟ ولماذا تفعل هكذا معه؟ بالرغم من أنهُ يُحبها فجالَ في ذهنهِ (أظنها تشكُ بحبي لها أم ما بها ...؟ سأنام، عساني أراها بخير صباحاً....) لكنَّ النوم لم يسعفه، حتى أطفئ جمرة حُرقة قلبهِ بالشعر:دكَيت لمن مليتوانته علي ما رديتوكَلت باجر انساكلا بعد لا ما اهواكولو اكَدر أنسى يا ريت..........................لو باوعالي ابعينهيا كَلبي الله يعينهوين انطي وجهي جنيت...........................ساحرني من جوه الفوكَـدمرني هذا المعشوكَـيا ريتا حضنه اتمنيت...........................شرد احجي وهو ماردوكَلبي وي
 يا حياتي أيعقل أن تفرّقنا المسافات وتجمعنا الآهات،يا من ملكت قلبي ومُهجتي، يا من عشقتك وملكت دنيتي.يا حياتي  يشهد العشق وميزانه،وكل الورد وألوانه، لو للغرام عنوان،أنت يا عمري عنوانه.لو أن الحب كلمات تكتب لانتهت أقلامييا حياتي لكن الحب أرواح توهب فهل تكفيك روحيبقلب صادق حنون، وأيام حلوه عمرها ما تهون،يا حياتي دعيت ربّ الكون يسعدك مكان ما تكون.تبقى وحدك فوق الزمان، وتبقى عيونك أحلى مكان،وتبقى أنت أغلى إنسان.لو سنين عمري تضيع والزهور تنسى الربيع، ما أنساك أبداً.سأظل أحبك وإن طال انتظاري،يا
لا تعرفني تعرفني الوردة تعرفني النجمات البنت النائمة نطقت بالكلمات أحبك أيها الرجل الدامي قلبك من حب الجميلات أعرفك تتسلق خيطا تحلم بالدفء تخوض حروبا تعود مهزوما قي كل الثورات من أول قصة أنت الاسطورة صائد الغزلان أنت الأول أنت الطاهر في كل الخرافات القوي دوما تحمي العرض تزغرد في الحرب الكبرى سيدة الحي وبنات القصر يتحدثن بطلي أشجع الفرسان جاء ، جاء الفارس قاتل الشبح جاء المعشوق بطل الاميرة أعرفك منذ تمزق القميص واللاتي قطعن الأصابع معذورات أنت الساحر سيدي
هزي جذوع الورد عند مفاصليتتأهب الأشعار في أقلاميما أروع الغصن الندي إذامشىمسك العطور يسيل في الإبهامخلخالك الغجري يلهث راقصاحين التوى في غمرة الأحلامحسبي أراه إلى الجمال ملامساغيد الغصون البيض في الأقدامناغت حبيبات العقيق لظلهاوتسرقت في كاحل كهلامويدق كعبك كي يجاوبه الصدىفيردد الآهات في أنغامتتراقص الأشواق فوق نواظريويزور شيطان الهوى إلهاميرحماك قلبي كيف يسرقك المدىما بين سلسال وكعب نعامفترق  تخفق  او تسيل كقطرةوتمزق الأفكار مثل غلاموتثيرني اللفتات تطرب خاطريفأذوب في صور لها أوهاميويدور ثوبك أو يطير مرفرفابجناحه المختال سرب حمامويدور رأسي حول
أعتذرُأعتذرُ جداً جداًلنفسي النقيةو أكررُ اعتذاريلأفكاري الشيطانيةتباركُ عنادي و إصراريفي دنيا اللامنطقأروّسُ و أذيّلُ لائحةَ أحلاميبوروردٍ من طفولتي الهنيّةآهٍ كم تمنيتها بلونِ الحاضر فقد سئمت ُحكايا الماضيأجمّلها بأساطيرَ خُلَبيّةباحثةً عن موطئ قدمٍ في رحاب ِ إنسانيةٍمرهونةٍ بمطامعَ لا يرويهاإلا الموتأعتذرُ لعزرائيل الجميلو قد ألبسوه وجه القباحةِ ظلماًمن عتمةِ شراهةِ الأبديةثمَّ ماذا يعني اعتذاريأو عدمهطالما الفوضى تناغمُ العبثَفي مصائر أرواحنا الشقيةلا لن أعتذرو لن أبالي بنهايةٍ تنوح ُ بين قائمةِ التسميات و الأوصافِعن تهمةٍ لي و أنا بريئةٌ دوماًو جميلةٌ أكثرمهما كانت خطايايِأو رسمَ الزمنُ خطوطهُعلى جبهتي أو صارعَ الباطلُ روحي فأنا الحقُ الأعزلُأنا
بحضور عددي ونوعي متميز ، وعلى قاعةالدكتور عزالدين مصطفى رسول ، في فندقگراند ميلينيوم ، في مدينة السليمانية ،انطلقت من بعد ظهر السبت الثاني والعشرينمن شباط الجاري ، فعاليات ملتقى الشاعرالعراقي الكبير مظفر النواب ، تحت شعار مظفر النواب يتلالا في ضمائرنا .  وابتدا الملتقى بقراءة سورة الفاتحة وقوفاًعلى ارواح شهداء كردستان والعراق.                مركز كلاويزوبعبارات منتقاة بعناية ، وبتركيز لا استبعد كونه مقصوداً ، وبلكنة كردية محببة ، افتتحتالاكاديمية الكردية المعروفة الدكتورة ابتساماسماعيل قادر ، رئيسة
كان يا ما كان في بيتنا بستان جميلُ المُحيا  زاهي الألوانبه الأفراحُ تزهو وترقصُ الوديانويضوعُ العطرُ من جوانبه والأحلامُ تُـرسمُ بريشةِ فنانوالطيرُ من فرحتهِ للحبِ غنى أجملَ الألحانحتى بدى الشرُ ممن حولهفتلاشتْ مع الضبابِ طيبةُ البستانجحافلٌ سنتْ عليه سيوفهايقودها سيلٌ من فمِ ثعبانصاحَ الطفلُ أين أبي ؟والأمُ باللطمِ لاهيةٌ مع الجيرانوالعدلُ مع الجبابرةِ مخذولٌكخذلانِ عاشقٍ ولهانوالباطلُ أمسى سيداًوتاهت في الدروبِ حكمةُ الإنسان  أين الجمالُ المبهرُأين الرياضُ الفاتنُيا أبغضَ شرٍ وأبشعَ عدوانها قد حانت منيتكم وأتاكم الطوفان فالغضبُ الثائرُ ها هنافي الساحاتِ رابضٌوبصولجانِ الحقِ
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغاثتنى أعْوَامه بغمرِ إخْلاصِ حُبّ.. حتى بالاغترار غرقتُ.. فتمنّعتُ.. وأبيْتُ..ـ هو مَنْ فى الله أحبّنى بأحرف بَشَرٍ وقلب نَبىّ.. وبدمّه أُجْرِيْتُ به قدراً مَحْتومًا؛ كما هى القِبْلَة فى الصّلاة.. وثبات مَوْعد الشّروقِ والغروبِ دون تغيير أو تبديل..  ـ هو عصفور الوَجْدِ.. الذى لَمْ يخلف مَوْعده أبداً وحضورى بأرقّ النّغمات.. ولا أزَل بَيْن جنبيْهِ تنهيدات أوّل وآخر الأمنيّات.. أوْحد حُبّ عُمْرٍ.. أميرة العذارى وأجمل الحُوريّات..ـ هو مَنْ تَمْطرنى
يداولها الله بيننا أياماً تتدهرج وتدور تلك هي الدنياترفع هذا وتخفق ذاك كأنهم يمتطون في دولاب الناعور!! يا سبحان الله الأغنياء يضحون فقراء والفقراء يمسون أغنياء!!!! اقوياء اليوم بالامس كانوا ضعفاء! هكذا هي الدنيا!!!! لا حزن دائم فيها ولا فرح يدوم!!! ناس كانت تعمل.. واليوم كادر معطل!! لا ديمومة لفصولها- ولا مثيل لخصوصيتها- ولا ثبات في أشخاصها - بعضهم اداة لها- وغيرهم مادتها- سيناريو السلف والخلف يعكس روايتها منهم اتبع مسلك الغي والهوى وغيرهم اتخذ سبل الرشد والهدى متى ندرك لكل
* هل هناك من يتابع يا سادة يا كرام ..؟؟!!* ألا يمكن أن نكرم المبدعين اجتماعيا وهم أحياء ..؟؟!!بقلم أنيس ميرو - زاخوتعد الثورات الشعرية المباحة صورة وجدانية تحمل من المعاناة والحرمان الكثير وتجسد من الذات شمولية حسية وفكرية تمس شغاف القلوب وتحرك النهى لما فيها من نبض حقيقي نقي بعيدا عن الحشو والإسراف ، الشاعر عصمت شاهين دوسكي وقصيدته " أنا وعيناك " يبحر بنا في مطلع قصيدته  نحو أفق الجبل والبحر اللذان يعتبران من القوة والعنفوان لما فيهما من
هي الحياة يا سيديتأبى برحيلك أن تنتهي طويلة ًبدونك كانتليالي وحدتيوانتظارك أقض مضجعي فكان لزاما”علي أن أنتمي لنبضه يؤنس نبضيأنا لست نادمة ًعلى حبك لي ولست باكية ًعلى قدريهي الحياة علمتنيأنها يوما”علي وأنا لقنتها أن الباقي من عمري لي هي الحياة لي
من ومن اباح لك ذكريواني راحل عن بعداستمد طاقتي من عدمازلل الارض بها دون مللاعشقها كعشق الحنيناتبارى بها دوما واستمرلكي تعلو كلمة حق علولازلت في ثنايا صدركشيئ يؤلمتي دون ذكراتخطى به حواجز نفسيلكي اسعي نحو امر هاملاتقولي من انت اطلاقااناضحية وجدت للتعريفعن مقبرة مجهولة بارضتنعت صفاتها بالذلخياراتها مرحلة صبرلكي تنال رضاها مغفرةوتعي مسؤلية انجازهالتعمم ثم تكون بدايةاظن وصلت فكرة منانت او انا او اي كائنعبد الامير الشمريمهندس استشاري٢٩/١/٢٠٢٠
النوم حصان طروادة كلما أمنت له أمطرني بسهامكوابيسهالأول:صدر أمي غربال عندما اعتصرنيسقطت جزيئاتيداخل فوهة بركانالثاني:تخرج من أذني ألاف الجرزان تمتطي أفيالا مشتعلة تحرق الوسادة الخضراءالثالث:أزحف على حد سيف بلا قدمينفتتحول قطرات دمي المتساقطة لكرات ثلج أبيضالرابع:أسقط في خلية نحل بحجم كوكب فيحيلني الشمع لسجادة دبقةالخامس:ألتقط صورا مع أشباحا بضحكة زرقاء نتنة ودخان أسود يغطي الكادر ............أغافل النوم و يغافلصائدة الأحلام ،الهرم الزجاجي ؛التراتيلسور الخرافوتهرس راسي حوافره
سأسابق الريح ..وأمسح الأوجاع ..وأطوي تلك الدواوين   وأُخرسُ كل تلك الأوراق ..وأرميها في هاوية الردى ..لن أستسلم على أريكة اليأس ..أمضي في رحاب الزمان أستمرُ بالتحليق ،حتى أصل النجوم وأُوقضها من نومها لنمرح من جديد في باحة القمر ..وأعود ك الفراشات أميلُ  وأقفز ُعلى أغصان الشجر ..بعد صحو سمائي ..من أعاصير جنوني تلك ،في لمحة ٍ عجْلى أتت  زخات المطر ،وانتشى بيدرنا من جديد ..يا أيُّها الفرح ُالمبجل ، زُرْنا من جديد ..أ حرام ٌ يفرحُ المحزون يوماً ً  ؟!
كانت النساء يطلقن الرجال في الجاهلية ، وهنَّ يسكنَّ بيوت من الشَّعَر ..وكان طلاقهن ؛ فإن كان باب بيت الشَّعَر من قبل المشرق ؛ حولته إلى المغرب ، وإن كان من قبل المغرب ؛ حولته إلى المشرق ..وإن كان من قبل اليمن ؛ حولته إلى الشام.، وإن كان من قبل الشام ؛ حولته إلى اليمن....فإذا رأى الرجل ذلك علم إن امرأتة قد طلقته ؛ فلم يأتها ..... طريقة الطلاق عند بعض القبائل العربية ومنها قبيلة (طيئ): تزوج حاتم الطائي من ماوية بنت عفير
   ( 1 )                بطاقة دعوة ملونة جميلة..ازدادت جمالاً بصورحزمة من سيدات ملتقى اينانا.. وحين عممتها الشاعرة السومرية امنة عبدالعزيز..سبقتها بعبارة رقيقة تقول فيها :سيغمرنا حضورُكم حبوراً..وجاء في بطاقة الدعوة :يقيم ملتقى اينانا في قاعة الجواهري باتحادالادباء والكتاب جلسة قراءات شعرية في الادب الرافديني القديم ،تشارك فيها باقة منالاديبات والكاتبات. وتمضي الدعوة للقول ..وهن :د.خيال الجواهري ، امنة عبدالعزيز ، د.سجالالركابي ، اشواق النعيمي ، كريمة الربيعي . تدير الجلسة الاديبة ايناس البدران .وحين عاينتُ الاسماء  ، اتضح
 قلق بدا صوته مرتبكا هكذا أوحى لي بعد ان تبرج العرق وجهه، لم أعهده يرتجف عندما يتحدث إلي، شعور غريب راودني وأنا انصت إليه، كان ذلك بعد أن وقف في ممر مدخل البيت ولم يغلق الباب، يده على أكرته ممسكا بها بقوة متردد بين غلقه او أن يبقيه مفتوحا، كان لابد لي من معرفة ما يجري فقاطعت إنصات، امسكت بوجهه امسح العرق الذي خضبه فصرخت ما ان لامست جبهته يا إلهي!! إن حرارتك مرتفعة ترى ما الذي جرى لك؟ هيا تعال
ربما بات الحديث عن الاخلاق او القيم العليا والذوق العام  في نظر البعض او الكثيرين في بلدنا ، العراق ، حديثا شاذاً وقديماً ليس له مكان له اليوم مع تردي الاخلاق والذوق العام ، نذكر في طفولتنا  كان أهالينا يعلموننا ويربوننا على القيم السامية وتعزز المدرسة مايربينا أهالينا عليه  ، أما اليوم وبسبب الظروف العامة المعروفة لدينا وبسبب غياب سلطة القانون وهيبته ، تمادى كثيرون في التجاوز على الكثير من القيم وإزاحتها بسلوكيات طارئة وأفكار ظلامية فوضوية ، حتى بات يُنظر
قصيدتي هذه القيتها في الحفل الذي اقامته جمعية مرور نينوى بمناسبة اكمال وتوزيع نتائج اعمالها على منتسبيها وحضر الحفل عدد كبير من الضيوف والمنتسبين سلاما يا عراقوان دارت بنا النوائب من دار الى داروتركت فينا عبرات ، اشجان ، واسرارسلاما يا عراقوان اظلمت سماؤنا وتجمعت الغيوم السودمن فوقنا وامطرت علينا وهن واحجارسلاما يا عراقوان غدا الاحرار عبيدا والكلام شرارةوالصلاة عادة بين الابرارسلاما يا عراقوان كانت البراءة وراء الشمسوعشق الوطن مجروح فينا يكبر بلا اكبارسلاما يا عراقونحن كأطياف نتقلب بين الجنة والنار***********صعاب
                       نصوص خارج السرب 9في عيدِ الحبِّأُحبّكَ يا الله، كما أحبّكَ في عيدِ الحبِّأتفقّد حواسي، ما زلتُ أبصرُ مقعدكَ فارغًا، وأشمُّ عطر الغياب، أسمعُ نواح الأمّهات، وأتذوّقُ مرارةَ الاغترابِ، وأتلمّس تجعّد الأمنيات.في عيد الحبّ لن أنتظرَ هدايا باللون الأحمر، كأن تكون: وردة حمراء أو دبدوبًا، أو علبة شوكلاه على شكل قلب، أو قلادة بقلبٍ يخترقهُ سهمٌ أخرسُ. أنتظر حضوركَ بهيئة رفيقٍ أبديّ..في عيدِ الحبِّ كما في كلِّ عيد، أعلّمكَ الحبّ.الحبُّ أن تقول لي: صباح
سأورد ما قاله ياقوت الحموي عن الجاحظ: " أبو عثمان الجاحظ، خطيب المسمين وشيخ المتكلمين وشيخ الأدب ولسان العرب، كتبه رياض زاهرة، ورسائله أفنان مثمرة، ما نازعه منازع إلا رشاه أنفاً، ولا تعرض له منقوص إلا قدَّم له التواضع استبقاءً، الخلفاء تعرفه والأمراء تصافيه وتنادمه، والعلماء تأخذ عنه والخاصة تسلم له والعامة تحبه. جمع بين اللسان والقلم وبين العظمة والعلم، وبين الرأي والأدب، وبين النثر والنظم، وبين الذكاء والفهم، طال عمره، وفشت حكمته، وظهرت خلته ووطئ الرجال عقبهُ وتهادوا أدبه، ووطئ
أنا ورداؤك الأخضروعيناك التي تسحروأحلام تراودنيوأوهام بها أسكروعطرك ملء أوردتيأضيع به فلا أشعروضحكتك التي تغريوأعصابي التي تخدروأشعر أنك أنثىبكل جوارحي تحضروأشعر أنك أنثىلكلي هي تأسرويبقى حضورك الطاغييشد عيوني كي تسهر ويمضي الليل أكثرهأراقب جيدك المرمرأتوق لكي أقبلهوأصمت دائما مجبرجمالك رقة الأنثىوذاتك لبوة تزأر.
يا قدسُ قومي كبّريعلَّ الجُمودَ يفرُّ من كَهفِ الجُمودما عادَ في الآفاقِ مَن يُصغي لنَغمَتِهِ...وما تابَ الحمامُ عَنِ الهَديلْ!قُدساهُ قومي كَبِّري علَّ النَّخيلَ يَتوبُ عَن صَمتٍ طَويلْيعلو ويجفو...والرّياحُ تَجِنُّ مِن خطواتِ مَن مرّوا... وقالوا: لن يموتَ الصوتُ فينا... عائدونَ مع الحنين.جيلاً فجيلاً يمتطونَ حَنينَهم،والرّيحُ تذروا الرّملَ خَلفَ سنينِهِم،والشّمسُ تَذبُلُ...والقبائِلُ يمضَغونَ فَراغَهُم،والرّملُ يَهرَمُ،والرّياحُ تخافُ من شَبَحِ الرّحيل...مَزِّق ظُنوني أيُّها الصَّوتُ... انطَلِق!واجمَع منَ الطّرقاتِ آثاري الحزينة.حَطِّم بزَحفِكَ كلَّ أشواكِ السلالاتِ العقيمَةِ...واعتَنِق حِسّي،وغامِر بي بَعيدًا عَن ممالِكِهِم،فَكُلُّ ممالِكِ الخِصيانِ أسرارٌ وأعذارٌ وأحلامٌ سَجينَة...حالِف جُنوني!خابَ
 يا ساكنَ الدارِهلا وجدتَ تذكاريكان هناك محفوراً ما بين السلالمِ وطياتِ الجداروبريقٌ من الآمالِ حولهُ يلتفُ مع النسائمِ وتراتيلِ النهار *****يا ساكنَ الدارِهلاّ شممتَ عطرَ أميكانت في الحديقةِ تغزلُأطيافَ ودٍ بصحبةِ الجيرانوقربها على العودِ يعزفُ أبي شذا الحبِّ بطيبةِ القلبِ والوجدانِوأخوتي يتقافزون فرحاًكفراشاتِ تغريها جنةُ الأزهارِمن فلٍ وقرنفلٍ وريحانِ*********يا ساكنَ الدارِقد كان حلمنا حلمَ البنفسجِحينما كنا عصافيراً صغارانحلمُ متى نغدو أسياداً  كباراما مرَ يومٌ دون حلمنافي لعبنا وجرينا ، في ضحكنا وحزنناوأن كان بعضاً من شجاروما كان للشياطين صوتٌبل كانت في سباتٍ واندثاروالماردُ الأكبرُ في القمقمِ
بين عينيك تتجلى عظمة العشقوتهتف نواقيس الشوق استغاثة في الأفقعاشقك قد زاده الحب هياما أما من رفقفيا ليتكتنظرينتحدقينوتمعنينكم بلغ به الوله حد الوهنتعالي ........اقتربيمد كفيكنحو صدرييصدقك القلب شوقهحين الصدر يأناني مشتاق وبي لوعةاما قلبك يحنبعض من خواطري يدمع لها القرطاسويشتكي حرقتها القلموتشكوك أعماقي اليكفمابال عينيك لا ترىلاي مدى قد وافاني ااسقملست اشكو داءا ولكنللعشق براهين الف سقم
نستذكره عبر العهود رغم انه حقبه انتهت ولن تعود وكأنه وعداً موعود وعقداً محدود. فالحاضر امتداداً للماضي ولو كان الحاضر اجمل لما استذكرنا الماضي الجميل. وحين نستذكره يجب ان نتخذ منه قفزه للأمام لا مجرد أريكه للاسترخاء والمنام وان التفكير به دون ان نستثمره للنهوض يصبح اداة للحسرات وزفيراً للاهات وان مجرد التفكير بالمستقبل سيكن مدعاة للخوف ما لم ننهض بحاضرنا . بين هذا وذاك هناك ربطاً جدلياً بينهما ان نفكر ونحتسب للحاضر ليبلغ الزهو بالماضي الذهبي وبهما سنرتقي لنضمن مستقبلنا
كهرباء وما أدراك ما الكهرباء حينما تقطع الكهرباءليل طويل ، كوابيس حمراءذكريات لا ادري من أين تأتيتحمل وجعا فوق ظلمة وجناءلا خبز ، لا سكر بل دمعة صامتة أمام قطع الماءكهرباء وما أدراك ما الكهرباءيقطع النت في أوج الإلهاموسمر في واحة خضراءتضرب يدا على يد تلعن النفط ، النقمة السوداءتلعن الشرق بلا شروقالقلوب تهرب إلى غربفيه الخبز والماء والكهرباء حبيبتي ما أدراك ما الكهرباء والمولدة تئن لفقر النفط  والجوزاءمنذ خمسون عاما كتبت لا حياة مع الجهلاءرحل أبو جهل وترك الجهل بيننا
رغم انها بعيدة ،إلا أني أشعر بقربي منها حد التلاشي ..أعشق اندكاكي فيها ،الناصرية كأنثى غريبة في كل شيء..أراها وطن لأحلامي المستباحة،تنثر عطرها على نوافذ قلبي..أموت كل لحظة على أبواب قيثارتها..هي من تعيد النبض لامنياتي،فيعود الفرح المغادر عن شوارع مدني..أنا أملكها .. أشاكسها .. أغازلهاأبعثر خصلات شعرها .. أجمعها تنظر لي لتتوقف كل مواكب حزني..ألمح صورتها في طرقات الذاكرة فهي أجمل قصائدي .. أرادوك ِ -يا ذي قار-وطناً تموت فيه السنابل ،فتكثر التجاعيد على ضفاف الغراف ..هناك في (سوق الشيوخ) عندما يتحول الحزن
في 26 / 1 / 2018 ، افتتحت اعمال الدورة49 لمعرض. القاهرة الدولي للكتاب.وحضرتها.لكني لم احضر معرض الكتاب في القاهرة ، رقم50. رغم انه اليوبيل الذهبي للمعرض..ويتميز المعرض باهمية كبيرة. انطلاقا مناهمية القاهرة وثقلها النوعي في العالم العربي ، والمنطقة.   الدورة 51وهذا العام  ، اقامت ادارة المعرض دورته التيحملت رقم 51.وحرصتُ على حضورها. وبمداولة مع المكتبي المعروف الدكتور عبدالوهاب الراضي ، رئيس اتحاد الناشرينالعراقيين ، كنتُ ضمن مجموعة من الناشرينوالمكتبيين العراقيين ، نتوجه للقاهرة لحضورمعرضها. ( 2 )         
الملياردير البرازيلي سيسيرو :من جبروته كان الناس يخافون ذكر إسمهوأشهر مقولة له :"لو كنت أمشي في الطريق ووقع مني مليون دولار💵فسأتركها ولن أضيع وقتي في إلتقاطها" في أحدى المرات وهو جالس مع صديقته في أحد أفخر المطاعم ...تعثر أحد الخدم وأسقط عليه كوب ماءً فرفض قبول إعتذاره ...وطلب من مدير المطعم أن يطرده .. عندما علم لاحقا بان الخادم لم يطرد ..إشترى الفندق والمطعم بما فيهلطرد الخادم لخطأ غير مقصود سيسيرو كانت له شركات ومؤسسات ضخمة يسيطر بها على تجارة البن والسكر واللحوم البرازيليةهذا غير
منطق الزعططة ومنطق دفع الوعي -الثقافة الشغلة الوحيدة التي تكسب قيمتها من خلال رسالتها الجماهيرية، القيمة التي تكسر وتحطم، كل حقير ومتسافل في الوعي الاجتماعي، وتبني عليه هيكلا جديدا ومعمارا حديثا، يقطع صلته، رويدا فرويدا بما مضى من هذا التسفل، إنها الآلة الجبارة التي تتمترس تحتها الحضارة والمعاصرة،الثقافة والادب خاصة، تفقد مضمونها وتضمحل رسالتها، إن وقعت تحت أيادي الزعاطيط وقليلي الحيلة، غير التنطع والتمنطق والتحذلق والحركات البهلوانية التي توجه للنساء، فتثير غرائزهن، ولا تدغدغ وعيهن الاجتماعي،الثقافة تتسفل عند المتسفلين، وتصعد إلى
حينما قطفوا الزّهرة من أمام عتبة باب الدّار و رحلوا بها إلى أقصى الشّمال زاعمين أنّها هدّية ودّ و عشق لمن ينتظرونهم هناك و تناسوا اؤكد ذلك تناسوا بأنّهم قد سلبوا الحياة من هذا الدّار و شرعت حزينا ابّكي دون بكاء فالدّم الّذي يقطر بجسدي فاحت منه رائحة البكاء بما يكفي لأظهر للجميع بأنّني لا أعرف ما يعني بكاء إذ عيناي ترفضان الواقع أنّهما صارتا قطعتان من الزّجاج لا فائدة لهما فلا الزّهرة الصّفراء الفاقع لونها باتت هنا و لا أنتِ
لم يحسب أن أيام وليالي الشتاء ستكون باردة بهذا الشكل، اعتاد وليام أن يأتي في كل عام الى حيث كابينته البعيدة في مقاطعة كادت أن تكون نائية عن الجميع، فهو لا يحب صخب المدينة التي يعيش فيها مجبرا كما يقول للمقربين بسبب عمله، يمتاز وليام بالطول الفارع والجسم الرصين فقد دأب على ممارسة الرياضة بشكل يومي حتى وهو في عزلته تلك... يأتي كل عام في نفس الموعد ليقضي شهرا كاملا بعد ان يكون رسم الخطوط العريضة لرواية يروم كتابتها... يستمد من
ينتاب الكثير منا شعور التأرجح ما بين البقاء والابتعاد والرحيل عن مواقف وأشخاص وأماكن محفورة بداخلنا, فاذا انتابك هذا الشعور فالابتعاد حلاً له, فلو كان صالحا للبقاء لما سكنتك الحيرة والقلق وأرقك التردد ونال منك التخبط, فاذا قررت الرحيل فلا تترك جرحاً ولا ندباً ولا سهماً يميت من وثق بك وأحبك لان الرحيل بمثابة القاتل الصامت والقاهر المميت, ولكن اذا اكتشفت أن كل الأبواب مغلقة وأن الرجاء لا أمل فيه فكرامتك أهم كثيرا من قلبك الجريح, فمن يريد الرحيل من حياتك
 ذكرى الحب أقوى أثرا من الحب ، لذا يتغذى الأدب من الذاكرة لا من الحاضر.“استحضار الأفكار السلبية والكلمات التي تُسبّب إحباطاً وحزناً عند تذكرها.الشعور بها كما لو أنّها تحدث الآن،في ذات اللحظة، وتخيل رؤيتها، وسماعها، وشمّها، كأنّها واقع وحقيقة.تخيّل الشخص وهو يتراجعويعود من ذلك الموقف وكأنّه يرى نفسه من بعيد،ويُراقب إحباطه ومشاعره عند سيطرة تلك الأفكار عليه من خلال شاشة تلفاز مثلاً.دفع تلك الشاشة بعيداً عنه، عبر الغرفة، ثمّ الباب المجاور،ثمّ إخراجها من الحيّ كلّه، ثمّ من المدينة، ثمّ إبعادها إلى
* لَن يَتَغيّرَ الذين أَصابَهُم هَذَيانُ الحُروبِ؛ حَتى نَكُفَّ عَنِ التَّصديقِ بأَنَّ حَضارَةَ الشّوارعِ والسِّلاح يُمكِنُ أَن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأَحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادينَ، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سِوى حَطَبٍ يَتوقُ إِلى شَرارَةٍ.###*حينَ يَتَشَظّى الأُفُقُ، وَيَتَصَدّعُ سَقفَ التَّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ مِن خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَةِ، لَن يَرمينا الطَّريقُ الذي سَلَكناهُ خَلفَ المارِقينَ والمنَظِّرينَ والمتسَلِّطينَ... إلا بِتَعَفُّناتِ خِطابِهم، وقد غَفِلنا زَمَنًا عَن أَنَّهم ما مَنَحونا بافتِراءاتِهم سوى ما يُنَمّي لَدينا مَوهِبَةِ بِناءِ
عاندت قلبي حين قال أحبهوكرهت ما بعد الخصام  جدالاوكرهت هذا العشق في خلجاتهوهتفت عمر العاشقين زوالاوكتمت في نبضي لواعج حرقتيوحسبت أن الداء بات محالافهوى فؤآدي مضرجا في عشقه (تسكين الضاد)وأصابت الأيام منه هزالاوبقيت أعند لا أريد لخافقيألما يلاقي بعده الأهوالاومسحت من رمش العيون مدامعيلكن عيني تفضح الأقوالاهذي عيوني ساهيات تحجرتفي مقلتي حب العقيق تلالاوغدت كليل غاب عنه بريقهفالبدر ساه في الغيوم ظلالاوعلى حروف لاسمه ارتجفت يديكتبت حبيبي كم أتوق وصالافأتى خيال ساخر من لوعتيوانساب في متن الحروف دلالاويح له كيف استطاع
ضِحْكَةً مَسْلُوبَةً لِمُضْطَهَدِينَ، لِمَفْجُوعِينَ،  لِغَرْثَى، هَلْ تُرْجِعُونْ؟**كَدَّسْتُمُ الْكِبْرِيَاءَ وَالْقَرِيضَبِالرَّفَاهِيَّةِ وَاللِّيمُوزِينْ، فَهَلْ تُغَالِبُونْ؟**كَمْ حِزْبًا وَطَنِيًّا أَنْتُمْ تُؤَلِّفُونْ؟زُجَاجَاتٍ تَحْرِقُ رُبُوعَ أَوْطَانِكُمْ تَشْرَبُونْ؟**طُلُّوا عَلَى الْمُحْتَاجِينَ مِنْ أَبْنَاءِ شِعْبِكُمْعَلَيْكُمُ الْعَافِيَةُ تَطُلُّ، وَلَا تَحْبِسُوا صِغَارَ الْقَطْرِ الدَّائِمِوَسَلَامٌ عَلَى الْعَالَمِينْ
الحياة أعزُ شيء للأنسان ، أنّها توهب لهُ مرّة واحدة ، فيجب أن يعيشها عيشة لا يشعر معها بندم ومعاناة لسع الجلد الذات وندم مرعب على السنين التي عاشها . وليستطع أن يقول وهو يحتضر : كانت حياتي وكل قواي موهوبة لأروع شيء في العالم : النضال في سبيل تحرير الأنسان "---هذا ما قاله الروائي والكاتب الروسي الأوكراني (نيكولاي أوستروفيسكي ) وهو على فراش الموت بعمر مبكر وهو سعيد لا يشعر بندم ولسع الذات طالما هو شارك الجموع الغفيرة في تحقيق الأمنية
النجف الأشرف عرين الأسود تبقى شوكة في عين الحاقدين نراهم سالكي طرق التلوي المفرط في تغيب حضارتها ومحلاتها الأربعة وسورها العتيد ..... النجف مدينة مقدسة قدسها بطل الإسلام الأول علي بن أبي طالب (عليهم السلام ) وتشرفت الناس بقدومها إلى هذه المدينة التي ازدهرت في عمرانها وتخرج منها الكثير عالمٍ وتاجراً وشاعراً أو مهنياً الكل يعمل لأحياء تراثه المعهود في مدينة لم تزل تخلد الماضين لتحفظ تراث الباقين .ومن الذين تخرجوا من هذه المدينة شخصية شعبية شكلت كلماته أروع وأجمل ثقافة
بعد أن أسدلت شرفة شباكها الذي كانت تنتظره منه كل ليلة كي يرسم على عينيها قبلة إهتمامه التي تلاشت مع سجلات أفكارها لأنها في صباح يوم جديد استيقظت على رنة رسالة من شخص مجهول لكنه كان يحمل ذاتها عينيه التي ترسل لها نظرة الاطمئنان كل ليلة لكن اليدين تختلف هذه المرة  .. ئه. .. غريب لقد كانت يدا ذلك الشبح الذي كنا نراه في طفولتنا يلاحقنا ليرعب أحلامنا الجميلة ولكن ليتها تستطيع الاستيقاظ بدل الهرب ولكن لحظه .. مالذي غيرها ..
أصبحتُ رماداً حين التقيتُها... بعد أن مرت كل هذه  السنين أصبحت ُرماداً حين التقيتُها ...لأنني كنت أبحث عنها وكأنها  شيء ضائع مني ولم أكن أدري بذلك ...نعم   هي هي ذلك الشيء الذي لطالما بحثت عنه هي ذلك الشيء الذي لطالما كان ينقصني و لسنين وأنا أسأل نفسي لماذا لا أشعر بالسعادة ؟واليوم حين التقيتها ...عرفت السبب وعرفت الجواب وعرفت سر ضياعي الذي كنت لا أعرفهاليوم عرفت يا حبيبتي أنكٍ سرقتِ قطعة من قلبي  واليوم أعدتيها  اليوم عادت وعاد كل شيء وأهم شيء
أفقتُ على فجرٍ نديكالشوق يهمس بأذني سأراقص كلماتك اليوم مثل قطرات  المطر تداعب زجاج نافذتي تتسلل بهدوء كأخاديد سارية ظامئة كي ترتوي تسرق مني كاللص لفحات عذوبة ساعات الفجر الأولى .. وجفوني الناعسة... وهو يتلذذ بالدفء بين حنايا شراشفي الزهرية فجأة .. تزَكَتْ نفسي بنسمات فاح منها أريج الزهر ِو تراتيل معتقة بشذى البنفسج البهي فأرتوت  نفسي من نبض فم الزهر بعبق رذاذ عذب ينثر هنا وهناك كرفيف ندى الصباح و بسحر عبق بتلات الياسمينوهي تعطر الأثير .رفعت رأسي أطالع السماء فأذا بها ترسم في الفضاء سحباً .. تتلألأ بالبياض  .. وكعروس تزف للطبيعة الساحرة تباغت  الشمس بدلالها بين الحين والأخر طقس
  ( 1 )                  في الواحد والعشرين من الشهر الماضي ،وصلت القاهرة ضمن مجموعة من الناشرينالعراقيين يتصدرهم  الدكتور عبدالوهابالراضي رئيس اتحاد الناشرين العراقيين،لحضور معرض القاهرة الدولي للكتاب فيدورته 51 .  وفي الطريق للمعرض حملت معي عناوينمنتقاة من مؤلفاتي ومنشورات مكتبتي..مكتبة الدار العربية للعلوم..بغداد. ومؤلفاتلعدد من احبتي..ومنها كتاب الباحث الراحل حميد المطبعي ،وعنوانه : رحلة الى بابل التاريخية . تم عرض هذا الكتاب في جناح اتحاد الناشرين العراقيين في القاعة رقم 3 .وتم توزيع عدد منه.لكني ابقيت
متـى ينتصـر العقــل علـى الجيـب ؟كثيرة هي المساومات على المستقبل والحاضر وفي كل حقل .. ونحن امام حتمية تحقيق النجاح .. فكيف نحققه ونحن نرى اننا لا نستطيع المنافسة بشرف؟ نشعر بحزن عميق كمن خسر المبارة وهو يقوم بحزم حقائبه ليقطع رحلة الفوز التي قطع بها اشواطا ؟اين نحن الان؟ هل في وضع دفاع؟ ام هجوم؟لايخفى على كل مُطلِعٍ على الوضع الحالي ما آلت اليه وضعية الطالب العراقي وهو يتخبط ويتعثر بعدة معوقات وحواجز،الغاية منها اجهاض العملية التربوية والتعليمية.ومن هذه الحواجز
كان الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي جالسًا في دكان صديقه محمد علي، الكائن أمام جامع الحيدر ببغداد .. بينما كان الرصافي يتجاذب أطراف الحديث مع صديقه( التتنجي ) ، وإذا بإمرأة محجبة ، يوحي منظرها العام بأنها فقيرة ، وكانت تحمل صحنًا من (الجينكو) ،وطلبت بالإشارة من صاحبه أن يعطيها بضعة قروش كثمن لهذا الصحن، لكن صاحب الدكان خرج إليها وحدثها همسًا، فانصرفت المرأة الفقيرة . هذا الحدث جعل الرصافي يرسم علامات استفهام كبيرة، وقد حيّره تصرف السيدة الفقيرة، وتصرف صاحبه التتنجي معها همسًا ، فاستفسر من
من ضمن فعاليات معارض الكتب ،اقامةحفل توقيع لهذا الكتاب او ذاك . وعادةيتم اجراء مثل هذه الفعالية في جناحالدار الناشرة للكتاب . ومن الاجراءات التي تتضمنها هذه الفعالية ،حضور المؤلف وقيامه بالتوقيع على كتابه ،بعد ان تكون الجهة المعنية قد اشترت الكتاب.اي ان حفل التوقيع يقترن بالبيع..وقد حضرتُ وشاركتُ في مثل هذه الحفلات ،خاصة في معرض بيروت للكتاب ..مثلا..حفل توقيع كتاب الوزير اللبناني غازيالعريضي ..وتوقيع ديوان الشاعر العراقيعبدالزهرة زكي.وكلا الاحتفالين تمّا في معرض بيروت للكتاب.**********وحين توجهتُ منذ ايام الى معرض القاهرةللكتاب 2020
  لولا الخيانةُ ما داسَالبغالُ أرضكَ يا عراقولا استبيحَ دمُ الشرفاءعلى أرضكَ يا عراقولا بكى الروضُ الزكيُ من حرائقِ الغدرِ والامتهانِ يا عراق ولا هُجرَ الطيرُ الوديعُ من سمائكَ يا عراق لولا الخيانةُما أمطرت السماءُ غيظاًولا تلبدت الغيومُ حزناًمن جحيمِ المفسدينَ وسيادةِ المجرمينَ  يا عراقخيانةٌ وخيانةٌ و.... خيانةٌجذورها كالأفعى ماكثةٌ تمتدُفي الأعماقوأبالسةُ الغدرِ أسودٌ تربعتْللتفريقِ والسبيِ والنفاقتغتالُ زهوراً للتوِ أينعتوهي فخرٌ وعزٌ وانبثاقوهي بيارقٌ تضيءُ الدروبَوتزيحُ المهالك َوالشياطينَ والسراقفإلى متى أرضك بؤرةٌ للمارقين يا عراقإلى متى يصرخُ الرضيعُ جوعاًمن الضياعفها هي أبناءُ سومر من جديدٍ تنبثقُوباسمك بصوتٍ عالٍ إلى السماءِ
الاعلام هو صوت من لا صوت له بل الضمير الذي يقوده نحو المهنية .....المقدم لايجب أن يكون قاضيًا أو محققًا ولا يتبنى موقفًا هذه المهنية وهذا ميثاق الشرف الإعلامي وهذه أبجديات الأعلام والحوار التلفزيوني وهذا هو الأعلام الحر .......الحيادية ، الأمانة ، الصدق ، بعيدًا عن هوى النفس خلاف ذلك هو أدلجة لسياسات حزبية وليس إعلام بالرغم من أن الرسالة الإعلامية هي نقل الحقيقة وهي عين الشعب الأمينة على مصالحه فالإعلام الحر مقدمة لكل عملية أصلاح لانه يتحمل مهام وطنية ومهنية
عذرا سيدتي إنه خطأي لم أرك تقتربين مني فقد كنت سارحا في ملكوت آخر... كان قد وطيء الأرض يلتقط ما أسقطه من يدها دون أن ينظر إليها فصورة جودي لا زالت تعيش في عقله وقلبه، لم تفارقه لحظة خاصة وأنها  ليلة عيد الميلاد  ستكون ليلته سمجة مملة يقضيها وحيدا مع صورها التي ملئ جدران شقته بها.. لملم دون ترتيب أغراض من اصطدم بها, فما ان رفع رأسه حتى صعق يا إلهي هل من المعقول أنك بعثت من جديد من عالم الموتي!!
فى عامه الثانى والسبعين (إبراهيم).. (٤٢) عامًا مِنْ الحُبّ.. وبجواره تجلس شريكة حَيْاته وزوجته وحبيبة أيّامه داخل الأستوديو.. يلتحفان بالحُبّ.. ومِنْ الألم يهربان له وإليْه.. أمن وأمان عابدين زاهديْن..تحمّل معها ( ١٥) عامًا فى بدايْة حَيْاتهما دون أن يتزوّج عليها.. يرفضُ كُلّ إغراءات المرأة الثانية؛ التى ربّما تأتى له بالذريّة.. وتحقق له حلم الإنجاب.. تلحّ عليه (نادية) لكىّ يتزوّج عليْها؛ حتى يحقّق حلم الأبوة.. يأبى مُجرّد التفكير فى تماسّ أنفاس إمرأة أخرى..ويشاء الله أن يرزقهما الولد الأول (محمد) بعد (15) عامًا..
آسف سيدتينزل الدمع مدرارُفي غربتي لم يبقى خل ولا دارُوحيد اجر خيالاتي ولا يجمعني حرف ولا ستارُكيف امسح دمعتي وفي دمعتي أسرارتسير على الخد وتترك على الخد آثار ؟يا وجعا كتمته بين ضلوعي فثارت بينها الأوتارغريب في وطني فجار عليا الصديق والجارشجوني ، قيودي ، جنوني في رحى أشعارآه من أرض لا عدل فيها ولا منارآه من أيدِ لا تصفق إلا لغاصب واحتكارآه من شفاه تزمر للتمثال بلا مزمارآه من عيون لا ترى خلف الجدارآه من حب أصبح لعبة بين الدينار والدولارآسف
بعد انفصاله عنها وشعوره بالخيبة قرر الانسحاب من الحياة العامة والعيش لنفسه في عزلة ينسج خيوطها بهدوء بعيدا عن الاخرين فهجر السهر ومشاركة المعارف والاصدقاء افراحهم واتراحهم ولم تنفع معه كل المحاولات وجلس في صومعته يجتر ذكرياته معها باحثا في طياتها عن خيط يوصله لفهم ماحدث لكنه لم يفلح ولم يجد تفسيرا مقنعا لما ما قامت به .. كان بين الحين والحين يدخل صفحتها في وسائل التواصل الاجتماعي فيجدها تواصل لهاثها خلف سراب الحياة مع اثنين من اصدقائها .. تخرج معهم
كثيرا ما أثارت نظرية كارل ماركس المتعلقة بالديالكتيك (أو الصراع الطبقي بين البلوريتاريا وبين أقطاب الرأسمالية البروجازية- والتي تنتهي بحسب كارل ماركس إلى انتصار الطبقة المسحوقة من البلوريتاريا - العمال المسحوقين- على النخب الإقتصادية، من أصحاب رؤوس الأموال) انتباهي تارة، وشغفي تارة أخرى، وحنقي عليها في أحيانا عديدة، وكنت أحاول ان أشم أي رائحة لتمثل هذا الصراع، في كل نواحي الحياة الاقتصادية. صراحة لم أجده. ولكنني وجدت أن نظرية كارل ماركس في الديالكتيك (جدل الصراع الطبقي)، قد بدأت تظهر بوادرها بوضوح
إن نظام التفاهة mediocrity  هو المصطلح الذي يشير إلى النظام التافه الذي يتم نصبه كنموذج... إن التافه هو من ينجو وللتفاهة فرصة أفضل للنجاح"[1]الميديوكراسيا médiocratie  هو في ذات الوقت أفضل توصيف من طرف الفيلسوف الكندي آلان دونو للإستراتيجية الخبيثة التي اعتمدتها العولمة المتوحشة من خلال أساليبها الناعمة بغية ابتذال الواقع الراهن ولكنه أخطر الكتب المسجلة لمبيعات قياسية وترجمات متعددة الألسن وتعليقات جانبية وانتقادات مبرمة.الغريب أن ما يقوله هو في نفس الوقت ترجمة للوقائع ونقل للمعطيات والأحكام جاءت مطابقة للموجودات ولكنه يدعوك
نسبية الحقيقة أمر مهم جدا لابد من فهمه واستيعابه لنتدارك به هذا الاختلاف الموجود بيننا في تشخيص الواقع ومحاولة تعريفه ، فنحن لا نمتلك الا الحواس الخمسة - او هي أكثر على رأي بعض العلميين - في تحصيل المعلومات التي نريد منها استنتاجا لوصف الواقع او اي حادثة تحدث، وبما اننا نختلف مع بعضنا في عملية الجني المعلوماتي من بساتين الواقع وتحصيلها وذلك تبعا لاختلاف ذواتنا وحواسنا او قل اختلاف الاماكن والازمنة والزوايا المختلفة التي نقف عندها في محاولات الرصد هذه
وتدورُ الدوائرُعلى العراقِ ثانيةًثوراتٌ وثوراتترجو للظلمِ نهايةًواللعبةُ تعيدُ نفسهامن البدايةِ حتى النهايةحاكمٌ ظالمٌيصفقُ لهُ الشعبُيحيا القائدُيعيشُ القائدُليصبحَ القائدُبعد التطبيلِ والتهريجِهو الجلادويمنحُ الشعبَ أثوابَ الحدادهكذا هي البلادمنذ زمنِ الأسيادِ والأجدادليلٌ طويلٌ طولَ السنينوفجرٌ خجولٌ وأنينوالنهرُ الجليلُ يمسي ظامئاًويبات الطيرُ في العراءِ حزينيطفحُ الكيلُوعلى الحاكمِ تدورُ الدوائرُماتَ الحاكمُقُتلَ الحاكمهربَ الحاكمويبقى أسمكَفي الفضاء مجلجلاًعراقٌ ... عراقٌ عراق
كنت بعمر لايتجاوز السادسة وانا اراها صامدة وقد حبست دموعها ولم تظهرها وهي تجلس بكل صمت وكبرياء في  ذلك الطريق ،ترقب مجيء والدي مجازا من جبهات القتال .. اما وقد حان موعد نزوله حتى تهيأنا لاستقباله بكل شوق وفرح .. انتظرنا حتى صارت الشمس في كبد السماء فعادت وهي شامخة نلوذ تحت كتر عباءتها كأنها تستعد ،او مستعدة لاي خبر قد يأتي به القدر اليها .. ماهي الّا سويعات حتى طرق الباب طارق : يخبرنا بأن من ننتظر قد فارق الحياة
"خارج نطاق الخدمة" " إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً" أردتُ أن أخبرك عن الحزن الذي ينهشُ روحي، عن الوحشة التي تعوي بوجهي كلما أَسْدَلَ الليل ستائره، عن الأوجاع التي لا أعرف مصدرها ولا أميزها بأي جهة من الجسد، عن حاجتي لأتنفس صوتك هذه اللحظة.كنتُ أريد أن أخبرك، أني سأنتهي من كتابة ديواني الجديد، وقررتُ أن أكمل الرواية التي توقفت عن كتابتها منذ ثلاث سنوات، أما السرد فقد لغيته من جدول أعمالي لتشابه قصص الموت والحروب
بالأمس قتل شمس التبريزي وشارك في قتله علاء الدين ابن جلال الدين الرومي والليلة مات عزيز مؤلف رواية الكفر الحلو بعد صراع مع مرض السرطان في أحد مستشفيات قونية حيث يرقد مولانا جلال الدين الرومي الذي تحول من عالم دين الى عاشق صوفي، اغواه بذلك الدرويش شمس التبريزي.وغادرت ايلا الامريكية عشيقة عزيز وزوجة ديفيد قونية الى أمستردام بدلا من نورثامبتون حيث زوجها واطفالها الثلاثة بعد ان خسرت كل شيء تلبية لنداءات القلب والجسد.ذهبت الى فراشي في الثالثة فجرا ولكني لم أستطع
.إلى الزمن الذي عِشتهُ في الحبيبة أم الدنيا، مصر المحروسة قبل واحدٍ وعشرين عاماً  أرحلُ في ذاكرتي من سنينٍ لسنينومن عَصرٍ لعصريازمان الوصلِ ياجَنَّةَ مِصرلهفةً أمضي إليكِنَحو فردوسكِ الساحِرةِ الباهِرة..وقلبي جذلانٌ، وحيناً شوقاً إليكِ يَعتصِرُإذ يجهلُ الخبرُوأي لقاء لعشقٍ قَديمٍ جَديدٍ يَزدهِرُشفيفاً ومُجاهَرةمعكِ ياحبيبتي القاهرة. *أيها الأحبابُ في أرضِ الكنانةوأنتَ أيُها الخالدُ ياأروع نِيّل ونَهرأيها النيلُ الجميلُ والأصيلُكنتَ لي خير دليلٍومُؤاسيٍ.. ونَديم وخليلفي الليالي الصعابِ لو تمادت أو للوَجْدِ تُطيل.من مُسَامِر لمُسَامِرحينها يَحلو الشَجَنوالسَهر والسَمرعندما تَسطعُ نُجومٌ أو يَظهرُ قمرولو كانَ
فَضَاءٌ رَحِيبٌ. وَهَلْ نَمْلِكُ صُدُورًا وَبَصِيرَةً، قَيْدَ أُنْمُلَةٍ، مِنْ رَحَابَتِهِ؟ وَهُوَ الْفَضْفَاضُ الَّذِي يَرْفُلُ بِسِحْرِ الْكَوْنِ. فِيهِ النُّجُومُ وَالْمَجَرَّاتُ اللّأْلَاءَةُ اللُّؤْلُؤِيَّةُ. هُوَذَا تَسْطُعُ فِيهِ الْغَزَالَةُ السَّارِحَةُ فِي السُّدُمِ اللَّانِهَائِيَّةِ. هِيَ ذُكَاءُ الَّتِي تُرْسِلُ شُعَاعَاتِهَا الْعَسْجَدِيَّةَ الْبَلُّورِيَّةَ عَلَى الطَّبِيعَةِ الْفَتَّانَةِ بِمَا فِيهَا مِنْ جِبَالِ الْوُرُودِ، وَأَنْهَارِ اللَّقَالِقِ، وَسُفُوحِ الزَّرَاعِيِّ، وَبَسَاتِينِ الْهَزَارَاتِ وَالْعَنَادِلِ، وَكُرُومِ الرَّقَاطِيِّ، وَبُحَيْرَاتِ الْبَجَعَاتِ، وَبِحَارِ النَّوَارِسِ وَالْبَطَارِيقِ. هَكَذَا نَجِدُهَا مَصْدَرَ الرَّوَائِحِ الزَّكِيَّةِ الصَّائِكَةِ مِنْ جِنَانِهَا الْمُعلَّقَةِ. الشّارِقُ تُنَوِّرُ هَذَا الْفَضَاءَ الْأثِيرِيَّ، فَلَا تَمِلُّ، وَلَا تكِلُّ، وَلَا تُمَنِّنُ. هِيَ لَا تُجَهِّمُ
طوبى..للنساء الملكات..اللواتي ينتصرن على الحزن..أقول لكن..من إمرأة لإمرأة..مرت عليها جميع الأحزان...وساهرت الدمع في الأجفان..وحدك أيتها الأنثى..المصنوعة من الأصالة الأزلية..والجبروت الأنثى..اجعلي من الأمل عشيقا لك..يقبلك في الليل والنهار..لا تتوقفي عن الحلماخترعي الحبوعالمك الجميل..ليكون لوجودك قيمة..ضعي نورك في قناديل أرواح من تحبين..وإنثريه في أرجاء الكون.. شلال ضياءليكون العمر القادم أحلى..وانسجي من رعشات روحك..قصائد معطرة بالحب..الأيام طوع قلبك..يا كبيرة الطفولة..يا كثيرة الأنوثة الحب آت... آت..  
عراقٌ شامخٌوعلى الأهوالِ صابرفيه الغيومُ تلبدتْوبدمِ الشرفاءِ ماطركيف يغيرُ وجهَ الظلامِوهو ما بين الأعداءِ غائر يبثونَ السمومَ بشتى أنواعهاوهم رابضون خلفَ الستائروبرداءِ الدين يفسقونَ ويقتلونوكل منهم بالله كافرولكن مهلا وتباً للفسادِ كلهفشبابُ اليومِ على الظلمِ ثائريصارعُ الأوباشَ بكلِّ عزيمةٍوبصدورٍ عاريةٍ ودمٍ زكيٍّ طاهرها قد حانت منيتهمعلى يدِ كلِّ منتفضٍ بالحقِ شاعروما جاءوا به من طائفيةٍففي ساحة التحريرِ قد دفنتوبين طياتِ السواترفاسمكَ يا عراقُسوف يبقى مرفوعاً شامخاًفوقَ الجبالِ والرياضِو فوقَ الباسقاتِوعلى جنحِ طائرما طالَ الظلامُ يوماًإلاّ وتباشيرُ السماءِبالفرجِ القريبِ تنبأُحين ثارَ على
هل جربت سيدي القارئ ذات مرة في برد الشتاء القارس ان تجلس بقرب مدفأة في مكان مظلم للغاية تحيط بك اشياء كثيرة ولاتعرف ماهي ؟ تريد معرفتها ولكن الظلام لايساعدك في ذلك ؟ حسنا انت تائه الان رغم ثباتك ....فالظلام وسط المجهول امر مخيف اليس كذلك ؟ ماذا لو طلبت انت من احدٍ مقرب ان يكن هناك مصدرا للضوء قريبا منك ، واشترط عليك اما الضوء واما الدفئ !! كيف سيستجيب عقلك لهذه المقايضة ؟ ومالذي ستختاره بحسب الاولوية والحاجة اليه ؟ هل
اليومان الاخيران من السنة المنصرمة 2019 ومثلهما من السنة الجديدة 2020 قضيتهما في اربيل، في سفرة سياحية مع عوائل كريمة.. انطلقنا من بغداد فجرا.. الهدوء عم جو الحافلة بقيادة الخبير السياحي ” ابو مصطفى”، فالنعاس كان سيد الموقف.. وما ان دخلنا مدينة الخالص، حتى دبت اصوات بعض المسافرين تعلو شيئا وشيئا، تعلن عن انزعاجها من الاخاديد والتعرجات التي حفل بهما الشارع الحيوي الذي يربط بغداد بالمحافظات المتوجهين اليها، فقد لاحظنا مرارا ان حافلتنا اصبحت وجهًا لوجه مع شاحنة ضخمة، ترك سائقها
ثمان وعشرون حرفادرستها لخمسةِ عقودِأتقنتها بسلاسة .. ونسجتُ منها أحلاماً أتلفع بها .. حين أهيم بروحي فيما بينهم  أنَظْمُ الحكايا والأحاجي  وأكتبُ عن أسرارِ الأرضِ .. و عن صوت وقع قطرات المطر ..على أوراق الخريف  وأكتب كل يوم حنيني إليك..  لكن .. البَكمُ  ينالني أفقد ذاكرتي أمامك..فأنسى أسمي ..الصيادُ صار صيداًوقوي الجسد يعرجفأضع أصبعي على جبهتي ..كأنني بذلك ..أخرج حروفي عنوة منهافأرفع عيني إليك .. وعينٌ للسماءِ لتنقذني من بَكُمي ..أعاتبُ لساني لينطق .. والقلب يناجي مرساةًلسفنِ حروفي التي غرقتْ في ضبابِ اليموم  يغشى الأفقِ .. وتدنو ظلمة الدُجَى .. وأفيق على سؤالك ..هل نسيت
  هل فعلا، ان عالمنا اليوم يشهد صراعا، لا يفقه مساراته؟ تساءلت مع نفسي هذا السؤال، بعدما لاحظت اننا نعيش بين صراعات متعددة، منها ما هو حولنا وضمن حياتنا ومنها ما تكون بعيدة جدا عنا، لكنها بالمجمل تشغل عقولنا .... وشخصياً، افهم ان الصراعات أنواع، وكل نوع، يحمل مسارات لا تشبه غيرها، لكني اتكلم عن الصراع من حيث وعي الافراد به ويمكن ان يكون شعورياً او لا شعورياً، فالأول يكون ضمن وعي الفرد به والقدرة على ادراكه، والثاني يكون اشبه بضوضاء تحيط
لملمي أشلائيفأنا بقايا مبعثرة من أشلاءأنت قدر ، أميرةصوت عذب بين كل النساءأنت أسطورة كبرىبين أساطير الحب والوفاءأنت ملكة على الأرضومن أساء إليك ، لنفسه أساء*********عام بعد عامصوت الحب يكبر في العراءمتى تسعفني الحياةلأكتب لوطني ماذا فعل الغرباء ؟وأرى في عيون حبيبتيليس ذل بل صمت عزاءألوم نفسي إن أخطأتوإن اعترفت رحلت الأخطاء*********عام بعد عاميخرج الأحبةيشتروا هدايا الميلاد للأصدقاءإلى كل شاعر يحمل رسالة إلى البحر ، إلى البيداءإلى كل قلب محبلا يترك القلوب المعذبة في الفناءإلى كل غادة جميلةتعشق المرآة بروح ونقاء*********عام
هناك حيث ترى سانتا مشغولا بقراءة رسائل الأمنيات مع فريق عمل لا يكل أو يمل يجهزون كيس الهدايا فعالم الطفولة والصبا شغف بأماني يحلم تحقيقها كي يعيش عامه كما يتمناه... كل دول العالم تسير حيث موقف الانتظار أمام المدفأة التي سينزل منها سانتا ليضع هدايا أمنيات... جلس قبلها سانتا متحيرا يسأل نفسه ترى ماذا سأقدم لمسيحي وأهل العراق فهذه الدولة والبشر الذين فيها طالما شغلو بالي وحيروني! في نفس الوقت، فأطفال العالم تحيط بهم الطمأنينة والسلام إلا هم أطفال العراق وشباب
إلى رَبيعٍ خُرافيٍّ؛قد يَقودُك حُلُمٌ يَزخَرُ بِطُرُقٍ بِلا مَعالِم.لكنَّهُ لَن يَنتَشِلَ قَلبَكَ الغَريقَبِكُلِّ ما يُرهِقُ الذّاكِرَة.***قابَ خَدٍّ وسُنبُلَة،عِندَ عَينٍ لا تَرى دَمعي..رأيتُ أن أجعَلَ من حُبِّكَ بُرجًاأُشرِفُ منهُ على غَدي،حينَ صَعَقَتني عَواطِفُنا الهاذِيَةُعلى مَوائِدِ الفَراغِ والجهل.***ليسَ أصعَبُ من تَدافُعِ الأشواقِ في النَّفسوهي لا تَجِدُ أمامَها في دُنيا الخَواءِسِوى الوُقوفِ على أهدابِ جُرحٍلا يمنَحُني الحياةَ التي أعشَقُ،ولا يُبقيني بَعيدًا عَن مَعاصي الجُبن.***ليتَني ما أدرَكتُ سِرَّ رَعشَةِ القَلبِ..كُنتُ جَنَّبتُ روحِيَ لَوعَةَ الغيابِ الـمُرِّ...كلّما واجَهَتني الحياةُبِطَيفِ أحِبَّتي الأخضَر.::: صالح احمد (كناعنة) :::
 التعصب ظاهرة عامة تنطوي على مجالات واسعة، ويمكن التعبير عن وجودها في اتجاهين أحدهما إيجابي يمتاز بالميل لتقديم المساعدة والمودة، والآخر سلبي -وهو الغالب-يجعل الفرد يتمسك بأفكاره السلبية التي تفرض عليه الابتعاد وعدم التفاعل مع من لا يتفق معهم بالرأي، وبحكم أن العلاقة بين المجتمع والفرد علاقة ضرورية ليست عارضة، وبما أن التعصب مكتسب وليس غريزياً، فالتنشئة الاجتماعية هي المحور الرئيسي الذي يتشكل فيه السلوك الاجتماعي بوجود عامل التأثير المتبادل، وأحد أوجه هذا التأثير هو التعصب.التعصب غير مبرر منطقياً، ولكن له
يُنبئنى شِتاء هذا العَامأنّه اللقاء الأخير.. أننى أموت..مع إشراقة عَبث صَبْيّة عَ الشطّ.. وتطايْر أحْلام اليقظة والمَدّ.. وقذف كُرات الرمل تسكن ندبة خدّ..  وتلهو بحرير بضّ الوجه.. وسِحر الفَنّ فى تشكيل الصّخر.. كًلّ صباح يزبد موج.. يزبد حلماً مشنوقاً فى حنجرتى..! لحم حُبّى محشور بطواف حَرْمى..!،،،،يُنبئنى شِتاء هذا العَامأنّه اللقاء الأخير.. أنّنى أموت..ويتهادى الصّيْف.. فى مطارات الحلم.. تنتظرنى عروسى.. منذ ألف ألف عام؛ هى إمرأة أحببتها مُنْتهى عِشْقى.. وفى شغفٍ يمتدُّ ويمتدّ منها.. يحتدُّ ويحتدُّ بقلبى.. يسوّد ويسوّد بجدران روحى.. يفترشها
إستل سيفه وقد وثب عن ظهر المكنسة التي يركبها صائحا هل من مبارز؟ لقد أرديت الكثير ممن تفرسخوا الصحارى أقاصيص وَهم، ها أنا أمامكم أمسك بسيفي معلنا الثأر على جميع الزنادقة من الرجال الذين يتناكحون مع عاهرات السياسة والاستعباد... أنا لكم القيام في بطون ليل بعد ان تعوموا بحيض المحرمات لا يغتسلن أحدكم إلا قواد او ديوث... هيا من منكم يستشيط غضبا لرجولة الصحراء، لقد عكفتم على الرمضاء بيوت شعر نتفتموها فألقيتم بالذم والمدح صولات دانكيشوت الذي قارع طواحين الهواء، لبستم
عند كتابة رواية لابد من :أولاً إيجاد الفكرة : وهذا الأمر وإن كان قلب الرواية فإنه لا يمثل صعوبة في إيجادها بالنسبة للروائي الهاوي ويشاركه في هذا الشأن بالطبع الروائي المحترف .ثانيًا عناصر الفكرة : وضع العناصر قد يستغرق شهورًا ، وهي  تتكون من عدة تحديدات مثل الأزمنة والأماكن والشخصيات الرئيسة وأسمائها ، والأهم تحديد طبيعة الموضوعات التي سوف يعدها الروائي لدراسة رواياته ، واعلم أن الروائي المحترف قد تكون هذه الموضوعات مسجلة لديه من قبل فلن يتجشم كثيراً في إعدادها
 شوارع الغربة الباردة تستقبلون العيد بشجرة اصطناعية  بكل الأزقة تختارون لونها براقا ً أضواء ملونة ----------- بالأحمر الأبيض الفضي الذهبي  أجراس صغيرة  نجوم وهدايا براقة من المعدن  لتلمع حولها أطواق ملونة طويلة  هناك عجوز الأبرز  شخصية في زينة الميلاد  جالس على مزلجته  بيديه شموع فوانيس وهدايا يوزعها في عشية  عيدكم  مكتوب عليها كل عام وانتم بخير يزرع البهجة بقلوب اطفالكم  تستقبلون السنة بشوارع مثلجة باردة  أينما كنتم  ألا تشاطرون ليلتكم بليلة ساحة ثوار  هناك الحزن وفرح أتي انشالله   شباب يموت وطفل يستقبل موت أبية بيوم
قصة ليست من وحي الخيال بل انها حقيقة فان عقول البعض اشبه بعقول الحيوانات : تقول القصةأنا تلك الفتاة التي ولدت في عالم مليء بالعادات والتقاليد .  عادات وتقاليد  تفوقت حتى وانتصرت في هذا العصر حتى على الدين والمنطق   ..أنا عفاف ولدت في إحدى القرى التابعة لحلب في عام ٢٠٠٠ ضمن عائلة كبيرة مكونة من 5 شباب و٣ فتيات أنا أصغرهن . منذ صغري كان يغلق فمي دائما في مجتمع ذكوري بحت ، مجتمع يعتبر جسدي هو العار الوحيد الموجود في هذا
{بَرَاءَةُ طِفْلٍ، عَطْفُ أُمٍّ وَقَلْبُ سَبُعٍ. أَحَدُ رُمُوزِ الشِّعْرِ وَالْمَسْرَحِ وَالتَّمْثِيلِ فِي إِسْبَانْيَا}  د. منير موسى*اَلرَّسَّامُ وَعَازِفُ الْبِيَانُورَاشِحٌ أُقْحُوَانَ السُّفُوحِمَغْدُورًا، وَأَنْتَ بِعُمْرِهَاصَاحِبُ سَلْفَادُورَ دَالِيرَمْزِ الرَّسْمِ السِّرْيَاليِّصَدَّاحٌ، وَمُنْهِضٌ فَجْرَ نَدَى بَيَّارَاتِ أَنْدَلُوسْيَا فِي الْقَرْنِ الْعِشْرِينْ* شَغُوفٌ بِالأَغَانِي الشَّعْبِيَّةِ وَالْغَجَرِيَّةِأَبْطَالُكَ مِنَ الأَحْرَارِالْمَسْحُوقِينَالْمُضْطَهَدِينْ*رَهَافَةُ حِسِّ نَوَاغِيكَ تُبَكِّي صُمَّ الصُّخُورِ مَا تَحَمَّلْتَ مَدَنِيَّةَ نْيُويُورْكَحِينَمَا زَارَتْكَ،وَلَا ذَلَكَ الْجَشَعَ،وَالْوَحْشَةَ مِنَ النَّاسِ،وَلَا نَاطِحَاتِ ضَبَابِهَاخَطِيرَةَ الْمُبَاهَاةِ يَسْقِي حَمَامَ سُطُوحِهَارَذَاذُ السَّدِيمْ!حِجَارَتُهَامِنْ عَرَقِ الْمُهَمَّشِينَ المُعْدَمِينْ*مَنْ وَاسَى الْعَوَانِسَ مِثْلُكَ يَا سَاحِرَ صُوَرِ الْمَعَانِيبِطَيْفِ شَمْسِ الْبَلَاغَةِمُعْجِزِيَّةِ الْوَصْفِرَحِيقِ فَرَاشَاتِ نَوْرِ الرَّيَاحِينْ* قَلَّدَكَ شُعَرَاءُ،لَا حَصْرَ لَهُمْ،عَلَى اسْتِعَارَةِ خَيَالِكَمَا قَدِرُوا وَلَا يَرَاعِ أَنَامِلِكَفَأَيْنَ مِنْهُمْ خُزَامَى حَسُّونِ
عجبتُ لصمتك ... أيهان الحبيب إذا طلب ....؟أم شوق الطلب لعينيك ليس مطلب ؟في القلب أنت نعيم الهوى لكنك كالنار تزيد اللهب********** عجبتُ لبعدك إن طال بلا سببكنا نمضي الأوقات كلام وعتبكبرت قليلا أم اكتفيت بالمال والمنصب ؟صببتَ في فمي عسلا وبعدها اقتضبلبستَ رداء أبيض وأنا في سمائي أنتحبأبحثُ عنك في  وجوه الحبفلا أرى إلا وجوها من سُحب************* أسأل نفسي ماذا جرى للحبيبفقري السبب وأنت تبحث عن الذهب ؟أين الشوق واللوعة ونبض القلب ؟سلام على عاشق مثلي في محرابك يُصلبفي محرابك
استهلال:" كل عبد له في يديه القدرة على كسر سلاسله" - وليام شكسبير-لو لم تكن فكرة الحرية في المركز، فهي على الأقل واحدة من النقاط الجوهرية التي تدور عليها الفلسفة منذ القديم ولقد زاد ذلك كثيرا في الأزمنة الحديثة وعصر الأنوار ووقت الثورة العلمية والصناعية. أما اليوم فهي تعبر عن عدة طموحات مختلطة وتلخص الكثير من أحلام اليقظة والتطلعات الشبابية الواعدة. قد يرفض أحدهم تمتع الآخرين بها ويؤثر بقائهم في العبودية لكي يحتكرها لذاته ويتمتع بفضائلها لنفسه ولكنها ترفض ذلك وبدل أن
هلْ سمِعتُم أَنَّ للقمَر عاصَمةً هُنا ...  سـاحةُ التحْريرِ عاصمَتَهُ**********قَال  الشُّهداءُلـنْ نتْعَبهُمْ لا يَكذِبون  فَفي عَتمةِ دُخانٌ القَنابِلٌ سَجَّلوا بأَصْواتهِم أَغانِي للضِّياءِ **********لَيسَ سِوى  هاتِف ورُزمَةِ مفاتِيح وبضْعةِ دَنانير فِي جُيوبِ الشُّهَداء **************أَوَّلُ يومِ  القِيامَة لعبةْ ليسَت مُسلِّية يقْذِفونَنا بالقَنابِل  المُسيلَةِ للدُّموع  الرَّصاصِ  الحَيِّ وَنطيرُ بالوناتٍ  بِالوانِ العَلمٌ *****************مُسعفـة  :   مَاأَخبارُ الصَّبيِّ  بائعَ الشَّايِأُمْس رأَيتُه يَقفُ قرْبَ بَالوناتٍ ترْفعُ تابوتاً  وَعليْه عَلمُ البِلادِ ***************فِي ليْلٍ مُتاخِّرٍ بـكتِ النِّساءُ عَلى     زغيرون يا بعد اهلنا ---   فراكك شلون ****************كُلَّ ليلةٍ تَجلسُ  أُخْتٌ الشَّهيدٌتَحتَ
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في الايام الماضية شريط يعلن فيه عن صناعة (روبورت ) يؤدي واجبات الانسان الذكر كاملة ويشجع الارامل والمطلقات على عدم تكرار تجربة الزواج وتحمل تقلبات مزاج الرجل والاكتفاء بهذا المنجز التكنلوجي الذي عبأ بكل شيء يتعلق بواجبات الرجل في الفراش اضافة على قدرته في الغزل الذي حشرت كلماته فيه وانه على استعداد على مخاطبة من تشتريه بكلمة ( غزال ) حتى اذا كانت فيل او جاموسة واضافة لتميزه في السرير - حسب ادعاء الشركة المصنعة – فأنه
من أين أنت  ؟يسألني الغرباء ..فأوصف جمالك يا عراق كما يوصف قلب المشتاق الحبيب  ..معذرة.. فلن تجد كسحرهِ بمكان أخر..أرضي .. حرة .. طيبة ساحرة الزهرُ يانعٌ ..  والشجر ُ شامخٌ   .. نخيلهُ غبطة للناظرِ ..عملٌ أتقنهُ الخالق  بأتفانٍ .. باسقات تكادُ تلامس السماء ..تلوح الشمس أفقهُ بحنان همس الفجر والمغيب ..وتزوره الشهب كل ليلة..ليكون أنساً لقلوب أهواء العذارى  .. بلدي كحبة حنطة ..كُثَر عطاؤها .. فأشتهت ان تتحول لرغيف شهي .. بلادي .. أنشودة لا تعرف أبتغاء الآخرة ..هل سمعت
خجلاًوبلاعراك توارت الشمسخلف دموع العتمجزعىتتعثرحافية رزنامة الألوانقاحلة الإصباحعلى مرأى الفرحتتساقط حلوى الزهرزهيدة أرواح النورمفخخة صحوة اليخضور  تخبو في عين الملحعروس المدائنطهر أدلبأنين زيتونها يشعل زيت القلبأعيتها الجراح فارغ فؤاد البن يقص السلام بصواع الرجاء    نزف عراجين على راح اكتوبر  صغار النخيل مسها الضرعينان بالحزن نضاختان  تتغاصن والعوسج في رئة الغيم اليتيم مثقوب جيب الأحلامأنسرف في البكاء؟  هتون فداء تهمي ساجدة   ذبح عظيماسلاف تتلو لغة الحبأين وضيئات الوصايا ؟أتبخسنا الحياة ؟اقنعة الصمتقحط يتبختر في أزقة الهوان  مناكب العراء تنوء بأوجاع زكيات النسيم
تشظت مرايا حساباته، خاصة بعد أن لاطوه في زنازين مظلمة، لم يعد يعنيه أن يلاط به بقناني من البيرة او الويسكي المكسورة رؤوسها بعد أن ملت ذكور الذين سنوا قوانين أعترف وإلا، شاب مثله مثل كل الحالمين في وطن يحفظ طموحات واحلام الشباب، لم يعلم أن هناك من يرقن القيود قبل أوانها بعد أن نصبه الرب الدنيوي عزرائيل بشري همه حصاد مستقبل، لم تقيه أفكاره وثقافته التحررية التي أتقنها شغفا في حب وطن يطمح أن يكون كباقي الدول المتحضرة، ذاك هو
وقلت إليك تزعزعني مشاعريتهدهد الأرواح بجنبك ومظاهري إليك كم مضى المقبلون وأدبرت عيوني كم كفكفت الدمع يوم رأيتك وحيدة وحدي أرقب طيفك يختفي وقبله اختفى الجسد النحيل يشتكي قد رماه متعلقا بالهوى ركب جناح النفسوارتمى يصطاد عقربا وأفعى حاطب الليل مسه الضر بما غنم إليك هربت أحتمي سوط الزمان في ذا الزمان الأرعن فوجدتك مثلي رمية جريحة تتقلبين على كثير مواجع تبيتين وتصبحين على حال كالحال الأول حسبتك بما تملكين سيدة فيك الجمال وفيك حسن المتكلم وفيك المودة شذى والثرى باسط
أسرجي خيل المراياوامتطيهاكم نسجت من حكايافارتديهاكم رسمت من عيونيوم ضج الدمع فيهاكل عشق قد تهادىكل وجد قد تمادىكل آه من سهادقد مضت تختال تيهاعانقي صدر المراياواسمعيهاكل شوق من رذاذ العطريختار الضحيةكم سكبت من عطورفوق رأس المزهريةكم تعانقت وإياهعلى ذات القضيةكم رقصتثم غبتفي خيالات غبيةكم من الأحلام نامتفي المراياأيقظيهاكم مسحت من ضبابعندما خاب الحنينكم نثرت من شذىفوق خد الياسمينثم عدت للمرايافملأي كأس السنينعند أقدام المراياأسكبيهاكل يوم قد مضىسكرة منها الفتونكم تهاوىفي الزوايابعض وهم أوجنونأين أنت الآن منهاكان أو كاد يكونقلبي عمق المراياثم
الأفق عَهدفتفجّري يا ساعةَ الميلادِ عُذرًاواحبَلي مِن دَفقِ دِجلَةَثمَّ طيري نحوَ بابِ المَندِبِ المطعونِ في أفقِ اغتِرابلا بُدَّ أن تقوى قليلًا شمسُ ذاك المَدِّ كي تصحو شُجَيراتٍ تساقَطَ ظلُّها لما تَفَرَّعنا قليلاوانحَرَفنا... لا يسارًا.. لا يمينا...ضاعَتِ الأوقاتُ فينا، ثمَّ ضِعنا، أو نَسينا ما تبقى مِن مناخاتٍ تساقَطَ وُدُّها لما تزَعزَعناوريحٌ لم تَكُن فينا، ولا .. ما أَلقَحَت منا... تَزَوَّجَتِ النّخيلاسِرنا بلا ظِلٍّ فصارت خَيمَةُ التّرحالِ عُمرًاعتمَةُ الليلاتِ سترًافالتَزَمنا ظِلَّنا الباقي وقلنا: نَرتَدي أحلامَنا سرًّا لِتُنجِبَنا المدينةُ، أو يُفيقَ زَمانُنا مِنّا كأمنِيَةٍ
* إلى كُلِ أبناءِ وطني العراقيّين الرائعين. 1بِـكَـفي اليُمنى أَمسِكُ روحي وغثياني وأنِـيني    بِـكَـفي اليُسرى حَـيثُ القَـلب، أَمسِكُ وَطَني ويَقِـيني. 2خُذ من كَـفِّي ألأيسَـر حَيثُ القَـلب وحَيثُ بَلَـدي الحُلوُ، خُـذ حَفنَة تُربأَنْهِـضّ مِنها شَعباً حَيّاً مامات.إِنْهَضّهم واحداً بَعدَ ألآخر، عراقيٌ بَعدَ ألآخر... عاشوا مُحال.لاتَتَأمل في ألإسمِ أوالشكلأوالعنوان..يَكفي إِنَّـهُ عراقيٌ كانَ ومازال.3مِـن مَحضِ خَيالِ الشعرِومِـن جيناتِ تُربَة وطنيألمُرتُوية بالأرواحِ الطاهِرَةِ ألمَهدورةِ رَخيصاً..أَصوغُ حُروفاً كَما ألذَهبِ والعَسْجَدلِشَعبِ الحُبِ والقُرآنو"كنزاربا" المعمدانوالإنجيلِ والإيمانِ، والمَسجِد والمَعبَد.أبحَثُ عَنكم..فأبصركُمفي كلِ مكانٍ وزمان..لَستُ بِحَيّـرة مِن أَمريفي أن أنتَخِبَ مِن بَينِ
تسابيح الملائكة وابتهالات الريحانوآلاء ربي مسكوبة على ثريات المعين  بياض بياض توحدت كل الألوان عند جلال اسمهاغراس الكوثر اعتلى هام النور الجليل فاتح ذراعيه حفاوة واشتياق سلام سلام نزلاً كريم هكذا بدت السماء مع اخر زفرة نور ضرجت وجه الشمس موج يتلاطم في جوفي استرق السمع لعلي اصل لماوراء هذا السكون المخيف جاثمة بكل ثقلي على متاريس الصبر أي حزن هذا؟ لاحرف يكتبه أيتها اللحظة الفارقة بين الحياة والموت تريثي .ثمة عصافير تبكي في زاوية الحجرة الباردة تظلهم سنابل خضراء وسرب
شربتُ النَوى دونَ اللِقاءِ مُداماوغَمَرْتُ جَرْحِي سَوْسَنا وخُزامىورُحْتُ مَعَ الأحزانِ أغزلُ آهَتِيقصِيداً يذوبُ العُمْرُ فيهِ هِياماوأدَنْتُ  ظَنِي بالوَرى مَعْ غَصَةٍإذ قـالَ لِي ارجِعْ ولَـنْ تُـلامافَعَلامَ تـنْشُدُ دونَ صَبْرٍ صغـيرَةًعَلامَ هـِمْتَّ فـيها عَـلاماعُـد للرَشادِ ولا تُناشِدْ لِلْهَوىمَنْ لا تَرومُ لَدى الحَبيبِ مَقاماعانَدْتُ ظَني ثُمَ رُحْتُ لِطَيفِهاكالبَرْقِ ألْتَمِسُ النَداماأحبَبْتُ مِغْـناجاً وَحِرْتُ بأمْرِهاأهدَيْتُها قـلـبي فنِلْتُ مِنْها عِتابا تأتي لِماماً كَيْ تُهامِسَ صَبَهاوتغـيبُ عَـنْهُ يُهامِسُ الأوْهـامـالَوْ ساعَةً حَضَرَتْ تُحْيي عاشِقاًفي الشَهْرِغابَـتْ لا يـَرَى الأيـاماأحْبَبْتُها صِدْقاً ومِلْتُ لِوَصْلِهافرَجَعْتُ أشْكـو جَـفْـوَةً وسِقـاما****ودَعَـوْتُ إلى اللِـقاءِ بِحَرْقَةِفرَدَتْ لا أريدُ

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال