المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 7

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

بين آهٍ وآه / الهام زكي خابط

بين آهٍ وآه نزوةُ فرحٍ بين الحقولِ تسير تداعبُ الأزهارَ في مرحٍ فالعمرُ قصير ثم تمضي فوق الجبال وبين الصخورِ والتلالِ فالآمرُ عسير مخالبُ الأحزانِ للأفراحِ تتربصُ كيف آنَ للفرحِ أن يتمردا ومن فكيها يفلتُ ويطيرُ وهو منذُ أمدٍ ضعيفٌ متخاذلٌ ذليل وفي البيوتِ أسرارُ حبٍ عتيد تصارعُ الغولَ الكبير وتحت سعفِ النخيل أنغامُ نايٍ عزفهُ عزفٌ جميل نزوةٌ هي ليس إلا كيمامٍ يواجهُ الثلوجَ والأمطار بجناحٍ نحيلٍ صغير متى آن للبنفسجِ أن يتطاول على شجرِ الغاب الطويل متى آن للنسيمِ أن يداهم غضبَ البركانِ الخطير وتبقى أسرارُ حبٍ عتيق في الدورِ ماكثةً تستقبلُ العطرَ الرقيق وعلى أملٍ تنامُ رغداً ومع
متابعة القراءة
  134 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
134 زيارة
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا! كلُّ النّواحي موصَدَة! والرّيحُ يُشقيها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. يَشُدُّني... أُصيخُ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح.. سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أُفقِنا! القلبُ يَهفو للرّؤى أرضي يُناجيها النّدى الغيمُ جلّاهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال مرحى! وتَغشاهُ الغَرابَة. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء وَمِن زَمانْ! مَرحى! يُغنّي للهِلالْ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! محبَّةً لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في
متابعة القراءة
  137 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
137 زيارة
0 تعليقات

عقيدتنا اثبت منك يا .. / خالد شاكر الناهي

قيل ان أحد الاغبياء، كان يتملق سيده، فكتب بأحد المجلات التابعة لسيدة عنوان لمقال" لن نخذلك، كما خذل العراقيين الامام الحسين(ع)" متناسيا ان العراقيين يمتلكون التاريخ، والدلائل التي تثبت انهم متمسكين بعقيدتهم أكثر منك وممن تدعي أنك مدافع عنه، ولا نعلم كيف لسيده يقبل بهذا الكلام، الذي اقل ما يقال عنه، انه يجافي الحقيقة وبعيد عن مقومات الادب، وهو التقي الورع المجاهد! مقابر العراقيين ملأت شباب أعدمهم الطاغية الملعون، ليس لأنهم معارضيه، انما لأنهم كانوا يفتحون المذياع على إيران ابان الحرب معها، لاعتقادهم بأن العقيدة أكثر عمقا من الوطن. شبابنا قتل في سوريا، من اجل الدفاع عن السيدة زينب، دون ان
متابعة القراءة
  151 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
151 زيارة
0 تعليقات

صم بكم ../ عصمت شاهين دوسكي

صم بكم تجلوا هائمون ، حائرون ملأوا كروشهم شربوا حتى الثمالة والنهى فارغة لا يعلمون وراء النجوم ، يلهثون  يقتلون بعضهم ، يتامرون  لبعضهم يتربصون وَجِلون ، قلقون ، لا ينامون من يصل أولا من يسرق أولا من يغتصب أولا من يبيع أولا ، هم الفائزون  ..!! ************* قلوبهم انتهت بالصدود ضمائرهم باتت بلا حدود فلا هم منتهون تنال أيديهم كل سحت يتوضئون بعبرات الأبرياء فرحون بما ينالون وحينما يظهرون يحلفون ، يحلفون ، يحلفون نحن أقدس البشر لكنكم لا ترون ...!!!! ********** صم بكم جمهرة على صنم وصنم يقربون القرابين على مسرح نعم ونعم يتسابقون على المدرجات وإن زلت في
متابعة القراءة
  184 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
184 زيارة
0 تعليقات

جسر دواي .. علة بنص الولاية / سلوان الجحيشي

على عادتهم بعد إتمام ساعات الدوام الرسمي، تجمع بعض طلاب كلية الطب خارج باحتها، بإنتظار إلتحاق زملائهم في القسم حيث تجري الامتحانات. إعتاد هولاء تناول شؤون اختصاصهم الطبي والحديث عن هموم الامتحانات أثناء دخولهم وخروجهم من الحرم الجامعي. طبيعة الأسئلة المعقدة وكيفية الإجابة عنها كانت محور حديثهم في ثالث أيام الامتحان، وحرارة الشمس التي أخذت مأخذها من وجوههم التي يحدوها الاندفاع والأمل بمستقبلهم المشرق وهم في مقتبل العمر. بطبيعة الحال فإن المستمع لنقاشاتهم العلمية والمعقدة يكتفي بالصمت ريثما تصل حافلة نقل الركاب التي لا بد من وقوفها بباب الكلية، دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن تفسير لتلك المصطلحات الطبية وعزاؤه
متابعة القراءة
  163 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
163 زيارة
0 تعليقات

آراء في الكتابة والكاتب / محمد صالح الجبوري

الكتابة فن من الفنون، يجيدها من يعشق الحرف الجميل، وتسحره الكلمات، التي تثير مشاعره وإحساسه، الكلمات تُسكر العقول بلا خمر، حبها أبدي مادام إليراع ينبض، شاعر وصف محبته هي حالة سكر دائم(سكران بمحبتك مايوم أنا صاحي)، خمره (المداد)، سلم المداد الذي يسكر العقول بكلماته الراقية، الكاتب يسعى إلى نشر الافكار المفيدة في المجتمع التي ترقى به نحو السمو والرقي والرفعة، و تنهض به نحو المجد والزهو، نحو حاضر ومستقبل جديد يستمد عاداته وتقاليده من ماضي الأجداد وحضارتهم وبطولاتهم، الكاتب يختار الارقى والأجمل ويرتقي إلى الأبداع، (إدخال الأفكار السامة إلى العقول يفسدها كإدخال الطعام الفاسد إلى المعدة)، الكاتب يحتاج إلى إعداد الموضوع
متابعة القراءة
  131 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
131 زيارة
0 تعليقات

قرار لم انجح في اتخاذه / زيد الحلي

عزمتُ قبل بدء عطلة عيد الفطر المبارك ،على عدم القراءة ، وقررتُ ان تكون ايامها ، اوقات سعد للدماغ والعين والنفس ، لكن هذا العزم وهذا القرار تبخر في اليوم الثاني من العطلة ، فما ان وقع نظري على مكتبتي البيتية حتى اسللته منها، حين مررتُ على عنوان لكتاب اثير الى نفسي ، بل هو اقرب المقربين الى ذائقتي واهتماماتي ، بأفكاره واسلوبه وعقلانية ما يحتويه .. الكتاب هو ( حياتي ) والكاتب هو ” احمد امين “.. الذي يُعد من رواد التنوير الإسلامي و واحداً من أبرز الشخصيّات الأدبية في المجال الأكاديمي، ولد العام 1889 وتوفي العام 1954 وابيه الشيخ
متابعة القراءة
  126 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
126 زيارة
0 تعليقات

الكاتب السياسي اللبناني فؤاد مطر في كتاب جديد / عكاب سالم الطاهر

من هنا كانت البداية ******************** هل بلسمتْ اناملُ الجنرال ، جراحَ انيابِ الخليفة ؟؟ ******************** في زياراتي لهذه المدينة او تلك ( داخل العراق او خارجه ) احرص على تفعيل علاقات قديمة ، والتأسيس لعلاقات جديدة. والعاصمة اللبنانية بيروت في مقدمة هذه المدن. واعتز ان علاقات جيدة تربطني برموز ثقافية من لبنان الشقيق. والكاتب السياسي والصحفي المعروف فؤاد مطر ، ضمن هذه الرموز.وللتعريف به ، باختصار ، اقول : من مواليد ( العين ) ، احدى بلدات منطقة بعلبك ، يوم 28 --4 -- 1937. بدا العمل الصحفي عام 1962 ، متابعاً في الوقت نفسه ، دراسته بدبلوم الصحافة ، التي
متابعة القراءة
  156 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
156 زيارة
0 تعليقات

بغداد / حنان جميل حنا

تعمدتُ أن أترك قلبي بين جنائنك وأزقتك .. وزعمتُ أنني نسيت ما هو لي .. فكلما بزغ نهارا جديدا .. أتلو وعودي في غربتي ، وأمام المرايا .. ففي نيتي ركوب عباب البحار صوب عينيك ففي جعبتي أشتياقا وحنينا وحزمة هدايا لطالما رويت زهورك .. و حفظت ودك بقلبي وطالما سرقت النبض مني .. ومن بين الضلوع .. آه .. بغداد... أتوق شوقا لعينيك .. جمعت ألوان الدنيا بلون واحد .. هو لون عينيك .
متابعة القراءة
  184 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
184 زيارة
0 تعليقات

نفق وفانوس / اسراء الدهوي

عبر النفق الظلمات ابحث عن فانوس منطفئ .... بعد ان اصبح الناس بدأت ظلمتي ، نفق من الظلام تراه عيني والافق لايلوح بنور ابدا ، ومدى الرؤية قانط ولايبصر شئ من الضوء ، هنالك فانوس نعم ولكنه منطفئ فكيف سأعثر عليه واوقده ؟ ، اريد رؤية الطريق ، فمن يحجب الرؤية عن ناظري؟ حسنا ؛ انا استمر في المشي بحثا عن الفانوس ، واتلمس بيدي كل الاشياء التي قد تكون هي الفانوس حقا ، ولكن الى الان قد فشلت في العثور عليه ، علية مواصلة المسير والبحث عنه والا فأنني دخلت لنصف النفق ، ولايمكنني ابدا العودة للوراء خارج النفق ،
متابعة القراءة
  135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
135 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق