المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 7

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

غصــن الزيتـون / خلود الحسناوي

  سأعلق امنياتي على غصن الزيتون حتى تعود .. سأكتب اسمكَ على الغيوم .. وسأناديكَ من البعيد ..  لنجمع الزهر ، ونراقب الفراشات وهي تصفق للنسيم بجناحيها ..  تحلق بين السماء والأرض، تنشر البسمات ..  سأنتظر اشراقة وجهكَ البهي، بكل شوق .. لنزرع الورد في الدروب.. ولنشدوا اغاني الصغار، لنصوغها من ضحكاتهم ..  ونسابق الطير بفرحنا .. ونُجمّل الابواب باطواق الورد والياسمين ، لنستقبل الحياة بكل ودّ .. حُلمي ، وقد صحوت من غفوتي ، انتظر لمسة كفيكَ ، كي يزول شحوبُ لوني ..  ويعود الغيث يروي ظمأي .   بغداد / 7/8/2019 .   
متابعة القراءة
  101 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
101 زيارة
0 تعليقات

مُكابَداتُ رَجُلٌ شُجَاع / فاضل صبار البياتي

* هذهِ لَيْسَتْ حِكايَةٌ لرَجُلٍ شُجاعٍ واحِدٍ وَحَسب، إنَما هيَ حِكايَةٌ لملايينٍ من العراقيّين الشجعانِ الأبرارِ مِن رِجالٍ وَنِساء. فأليكم أهديها ياأهلي العراقيّين الجَميلين الأُصلاء جَميعاً. بَينَ حِلٍّ واِرْتِحَالٍ  وبقُربٍ وافتِراقٍ كُنتَ، ولَم تَزَل قَمَرٌ غَنِيٌّ بالجَوًى مُفعَمٌ بالهَوَى، بِإحتِراق.. يَسكُنُ فِيكَ التَتَيُّم وَالتَوَلُّه وَالغَرَام تَمنَحُ كل الصَبابَةِ والهُيامِ لِلعراقِ..  * وَحِينَ جاءَ مَخَاضُ الحُروب الرديء جُثة الحُلمِ إستَفاقَت بَيدَ أنّكَ، مِثلَما كل الرِفاق لَم تَجِد نَفسكَ فِيه.. إحتَسى طَيشُ الحُرُوب عُمركَ، كأساً بَعدَ آخر.. ثُمَ أهداكَ سَراباً إِذْ تَدَلَّت في الوَهَم جُثة الأحلامِ مَصلوبَة عَلى لَوحِ المُحال وَبِخَيطٍ لِحِذاءٍ عَسكَريّ وَبِخُوذة تَمضي فِيها لِلِقِتال تَنتَظر إذناً عَلى هَيئَة رَصاصَة تَطوي
متابعة القراءة
  134 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
134 زيارة
0 تعليقات

أدب الرحلة: جدلية الأنا والآخر في عالَمٍ مُتغيّر / د محمد عبدالرحمن يونس

احتل أدب الرحلة مساحات سردية واسعة ضمن الخطابات الأدبية القديمة، وعبر تاريخها، وسيرورتها الزمنية، و كتبت في هذا الأدب مخطوطات كثيرة كان لها أهميتها الخاصة، كونها شكلت مادة معرفية مهمة، ألقت الضوء على تاريخ الشعوب والحضارات، وعلى المستوى الميثولوجي والأنثروبولوجي أيضا. و نالت مخطوطات أدب الرحلة اهتماما واسعا من قبل كثير من الجامعات الأوروبية والأمريكية والعربية، و الآسيوية، إذ دُرِست دراسات مستفيضة، و قام بتحقيقها وضبطها باحثون عديدون، ينتمون إلى مدارس أدبية وفكرية، متشعبة، ومتباينة في الآن نفسه. و تزايد الاهتمام بأدب الرحلة في العصر الحديث، و ظهرت نصوص و خطابات جديدة، احتفت بالأسفار و المدن و البلاد ، القريبة و
متابعة القراءة
  215 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
215 زيارة
0 تعليقات

الصرخة المكبوتة لزمن العتمة في رواية "الكنزة الزرقاء" للروائي فريد الطائي

تعتبر الرواية من أرقى أشكال التعبير اللغوي في تجسيد تجليات ما يجيش في أعماق اللاوعي من المشاعر والأحاسيس الوجدانية وتناقضاتها وربما أرهاصاتها من حب وكراهية وحركة وسبات ورفض وأستكانة وقبح وجمال للأنسان الذي أعتبر أثمن رأس مال في قائمة الأحياء في فضاءات هذا الكون الشاسع . أن رواية " الكنزة الزرقاء " للروائي فريد الطائي تركيبة وجدانية وترجمة ( واقعية ) لمستلبات الأنظمة الشمولية في التسلط ومصادرة الحريات للشعب العراقي المقهور ، ولمست  الواقعية ) بأجمل صورها في رواية الكنزة الزرقاء ولآن الروائي فريد الطائي عايش المأساة التراجيدية بأبشع زمكنة مرعبة أبتداءاً من 1963 وعبرالأسلاك الشائكة المكهربة والملغومة لسنة الأحتلال الأمريكي
متابعة القراءة
  106 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
106 زيارة
0 تعليقات

منْ خلفِ ستائرٍ شفّافة .! / رائد عمر العيدروسي

مئةُ رصاصةٍ ورصاصةْ اطلقوها قادةُ المحاصصة إطلاقُ النارْ الحارّ لمْ يكُ في حفلةٍ راقصةْ لا عن خلافٍ او زفافٍ على جسَدِ راقصة .!            2 سادةُ المحاصصةْ افرغوا المئةَ رصاصةٍ ورصاصةْ على المحاصصةْ .!!           3 ما الخلاصةُ المستخلصةْ منْ فتحِ النّارِ على المحاصصة ؟ هل إعلانُها في مناقصةْ او إحالتُها الى خصخصةْ .! كُلُّ حصّةٍ منَ المحاصصةْ لمْ تَعُد كافية ليست بشافية , غدت كافتنةٍ او غانيةٍ انيقةً وحافيه كقصيدةٍ بلا ابياتٍ ولا قافيه .!               4 ونتحرّى برّاً وجوّاً وبحرا كيفِ تأتي العافية .!
متابعة القراءة
  105 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
105 زيارة
0 تعليقات

لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس

 رحلتَ بعيدا عِبرَ مسافاتٍ موجعة كلَّ ليلة في احلامي تأتيني انت معي تسكنُ قلب الروح .... رُغمَ بُعدك والغياب!! انت هنا يخفق نبضك داخل الشريان صوتك صدى رنينه يطرد العويل صراخ الليل الطويل... تمتدُّ اصابعك من خلف المشبك تقبض بِرِقّة لمستها... جدار القلب ..... انت هنا وراء تلك الروابي الخضر تُعطّر بمبخرة الشوق مسافات الرحيل الموجع قريب او بعيد... اينما موجود .... لن تغيب لن ترحل انت داخل ... قلبي ,,, __________ بقلمي من كندا\\ منى كامل بطرس 2019 \ 8 \ 11
متابعة القراءة
  197 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
197 زيارة
1 تعليق

هذيان في الوقت الضائع / د. حسين أبو سعود

أتأمل التماثيل الواقفة تحت المطر اراها تبتسم  وتحت اشعة الشمس تبتسم اشعر بان الزمان قد انسلخ مني انسلخ مني المكان وكأني أقف وسط الماء ولا ماء وسط الصحراء ولا صحراء لم اعد اكترث بالمباني المخيفة الساعة التي في يدي تمشي واقفة ووجوه الصبايا كما قطع الرخام لا تسبب الاثارة حتى الشخصيات التاريخية يتحولون الى مواد للتندر نحن مساحيق بانتظار الرياح تأكلنا المدن المزدحمة وكلما زرعت بذورا أنبتت أشجار قزمة اتوسد حقيبتي الصغيرة في المحطات الرطبة أخاف من قطاع الطرق انتظر خروج الناس من المسارح اخر الليل كي ألقى اخر النظرات على المقاعد الفارغة واقتنع بصور النهايات نهايات الأشياء لم يعد لهذا
متابعة القراءة
  95 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
95 زيارة
0 تعليقات

الرحيل: قصة قصيرة / صالح هشام

ما بها هذه الليلة؟ ما لها تختلف عن سائر الليالي العادية؟ مبكرا يتثاءب فجرها، يخلع سواد الليل، يربت بأنامله البلورية على تلك الأحراش، وبهدوء يمسح سكونه، تنسحب تلك الهوام الليلية إلى جحورها، ويملأ ضجيج الخطاطيف قمم الأشجار قرب بيتنا الطيني، وبسرعة جنونية ينحدر القمرالباهت وراء التلال،وتجتاحها أنوار الفجر باهتة، ممزوجة بنسيمات الصباح الباردة، وتمسح سحب الليل الشاردة من السماء الرحب تماما٠ تلوح تلك الكتل الطينية تحت جنح الليل، وهي تلتصق بتلك الربوة كالعلق، يستيقظ ديكنا الكبير، قرمزي الأوداج، يصفق بجناحيه، ويصيح بصوت متقطع مبحوح٠ يكشط أبي نفسه من اللحاف، ويخلع عن أمي غطاءها، وهي لم تتخلص بعد من كوابيس الفجر، ويصرخ
متابعة القراءة
  113 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
113 زيارة
0 تعليقات

عيدٌ بعيدينِ هذا العيدُ مولاتي / الشاعر عادل الشرقي

 لمّا سرى ضوؤهــا في الأفقِ طار لهــا نجماً وأهدى لهـــــا أحلــى المُناجـاتِ وقالَ لمـــــــا رآهــــــا وهــي ناشِـــرةٌ جناحَهـــــا مِثلَ شمسٍ في الفضـــــاءاتِ عيـــدٌ بعيديـــنِ هــذا العيـــدُ مولاتــي يا نبضَ قلبي ويا شمســي ومرآتــي شمعٌ لميلادها الميــــــــون نُشعِلُــــــــــــــهُ كيمــــــا يُضيء الليالي في المســـــــاءاتِ وآخرٌ كي يُضيءَ العيــــــدَ مُنسربــــــــــاً بأفقهــــــا وهي تلهـــــــــو بالمســــــرّاتِ شمعٌ يُغنِّي لهـــا عِشقـــــاً ، يُغازلُهـــــــــا وآخرٌ يرتــــدي ثـــــــوبَ السَّمـــــــاواتِ حبيبتي نبضُ قلبي ، من ضفائـــرهـــــــا نسجتُ أحلــى القوافــي والحِكايــاتِ ومُنـــــذُ أن لاحَ ضوءٌ من كواكِبهــــــــــا أمضيــــــتُ في قلبِهـا أحلى نهاراتــــــــي قالوا حرامٌ إذا غازلــــتَ فاتِنَـــــــــــــــــةً سمراءَ ، فهو انهمـارٌ في الغوايــــــــــــاتِ فقالَ : إن كان عشقي في الغرامِ غــــــــدا
متابعة القراءة
  83 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
83 زيارة
0 تعليقات

لم اسمع لكم ضجيجاً ولا حسيساً يدين حجي حمزه وفساده / ضياء الخليلي


 ضجّت الجموعُ سخطا وعلى عازفة الكمانِ لغطا كيف التبرج والعزف في ارضٍ شرّفها اللهُ بالسبطا فهذا انتهاكٌ وهتكٌ وفعلٌ قبيحٌ شططا وتناسوا هتكاً عظيماً جياعُ الحسين تشكو القحطا ونساءٌ لاجل عيشهن يساومهن متعفنٌ ذو سُلطه وسرقاتٌ بإسمِ الدين وحقوقٌ مسلوبةُ لا تُعطى لم يحرك ضمائرهم هذا الهتك ولَم يضجوا ويتباكوا قطّا فهذه اخطاءٌ تُغتفر والتبرج كبيرةٌ تستحقُ السوطا حمزةٌ وفسادهُ لا استنكار وجولي لعزفها ضجَّ الرهطا ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  148 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
148 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال