المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 7

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

رئة المدينة في الحياة المعاصرة / لطيف عبد سالم

تُعَدُّ المساحات الخضراء والحدائق، فضلا عما تباين من المجاري المائية، بوصفها أماكن عامة يشكل وجودها أهمية كبرى على صعيد تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما ما من شأنه المُساهمة في تدعيم برامج الإدارات الهادفة إلى بلوغ استدامة المدينة، وتعزيز مستوى الصحة العامة، بالإضافة إلى تحسين بيئة الحياة والمحافظة عليها. وبالاستناد إلى الأدبيات العلمية، فإنَّ مردَ ذلك يعود إلى ما يفضي إليه حضور المناطق في المستوطنات البشرية من حلولٍ فاعلة في مواجهة إفرازات التطور الحضاري المتنامي والتقدم التكنولوجي المتسارع، والتي أثبتت الدراسات العلمية انعكاسها بآثارٍ سلبية في الصحة العامة وسلامة المجتمع؛ نتيجة افتقار أغلبها إلى مقومات الاستدامة.   تدعيماً لما ذكر آنفاً، فإنَّ
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارة
0 تعليقات

مشاهدات مجنون في عصر العولمة - تجليات نفثات شاعر / عبد الجبار نوري

سيمياء العنوان يبدو غرائيبيا وملفتا للنظر يحمل دلالات هامة ملتهبة (بنفثات) محرقة للشاعرالذي يفتح لنا أبواب جهنم في شعريته الغريبة والغير مسبوقة بالمرّة حين يقتحم الممنوع الممنوع ليقدم للمتلقي موضوعا الجدال فيه لم ينتهي بعد تأريخياً من حيث موقع المجنون من الأعراب في عصر العولمة ، وحسب رؤيتي لهذه المجموعة الشعرية للشاعر الملهم والرائع حميد أنّها ملحمة شعرية في التناص والأسلوب والقصد يأسر المتلقي للوصول إلى السطر الأخير في المجموعة عندها يدرك القاريء أن الشاعر يساري الهوى شعارهُ التغيير والحل الثوري الجذري . يتكون النص من ثلاثة عشر مشهدا تراجيديا بنكهة الهزيمة والقهر والأحباط ، رقّمها جميعا عدا المشهد الأخير رقم
متابعة القراءة
  61 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
61 زيارة
0 تعليقات

الحُبُّ فى رَحِم أثداء الأمواج / ابراهيم امين مؤمن

على ضفاف شاطئ بحرالتقينا . البحر هادئٌ مسالمٌ ينادينا فلبيْنا. كم نادانا بحُمْرة مائه التى تلذّ ناظرينا .. ولكنْ .. أهى زرقاء فى تنفّسِ الصبحِ وصحوةِ الشمس؟ أم حمراء تدقُّ أبواب الليل ومضْجع الشمس ؟ أيُّها البحر ما أجملك ؟ هل تلبّستَ بالعقيق الأحمر ؟ هل تلبّستَ بالمُرْجان الأحمر؟ أمْ أنك تلبّستَ بغروب الشمس الحمراء ؟ ما أجملك ! وما أعظمك من مخلوقٍ لا تموت أبداً. جمعتَ بين إحيائين ، إحياءٌ بمائك وإحياءٌ بدم عروقك ؟ دمكَ المكنون فى قلائدكَ ..العقيق والمرجان....الأصداف!! اللؤلؤ!! فِردوس الأرض وربّى. لنلبّي نِداءَك أيُّها المخلوق الأعظم ، نلبّى لنعرف مَنْ أنتَ ومَنْ نحن. فلنُمضيا حُبّنا بين
متابعة القراءة
  73 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
73 زيارة
0 تعليقات

تراتيل أنثى .. / حنان عطوان

أغنيةُ تـَغنية بها شجنا أطّربت مسمعي عجبا نغماتُها دقاتُ قلبِِ أوجعهُ مِنك الغدرا ما عاد غيابُك يشعلُ بي ألما شُفيت مِن سَقمِا سَميتهُ يوماََ حبا وبرئِتُ من وجَع الهوي فصرتُ حرا حتي أزاهيري التي ذَبُلت بليل إنتظار عودتك أينعت بعدما ذاقت عذب الحياة بعيدُُ عنك لا تشغلن البال بي ولا تحملن عني هما الأمس وللي وإندثر وآهات عشقي ذالت مع غروب القمر اليوم ميلادي إرتشفت رحيق الجنة ووئدت ماكان بيننا وإرتحل بقلم #حنان عطوان
متابعة القراءة
  69 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
69 زيارة
0 تعليقات

الدال والمدلول وما يمكث ومايزول / محمد السعدي

عنوان الكتاب الأخير في قمة أنجازات الباحث العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان , الذي صدر في بغداد العباسية عن دار نشر ( ميزوبتاميا ) . ومنذ اليوم الاول في الاعلان عن صدوره في معرض الكتاب في بغداد ٢٠١٩ وأحتفالية نادي العلوية بهذا المنجز الفكري والتاريخي وبحضور شخصي من الدكتور عبد الحسين شعبان . كنت متأملاً أن أحصل على نسخه من الكتاب في وقت مبكر بعد أن حدثني الرفيق أبو ياسر حول أهمية الكتاب في مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ العراق السياسي في قراءات جديدة ومفصلية بمسيرة الشيوعيين العراقيين من خلال سيرة ومواقف وأستشهاد حسين أحمد الرضي ( سلام عادل ) .
متابعة القراءة
  50 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
50 زيارة
0 تعليقات

شمسنا الصدر / المهندس أنور السلامي

كنت جالساً ذات ليلة, أقُلب صفحات الماضي وما ألت إليه أمور حياتي, على أنغام صوت الرعد, وزخات المطر الكثيفة, يتراشق بقوة على نافذة الغابر منها, ومما إفاضة الماءة على جميع صفحاته المملوءة بأوجاع السنين, مستنشقاً لهب دُخانٌ ما سَلفَ, حتى وجدتُ نفسي واقفا, أمام أمواج كثيرة ولكل موْجة, تحمل معها فكرا معيّنا, وأي منها قادرة على حملي لبَّر الأمان. انْبثَقَت موْجة فكر الحكومة الإسلامية, بعد أن أصبح الإسلام في القاع, وتكالَبَ عليه جناح الظلام لعده قرون, من الجهل والتبعّية وتخلف, حتى تم تحطيم قَيد استكبار الظالمين, ليكون دليلا حياً قوياً باسقاً, بانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني(ق.س), كما في
متابعة القراءة
  53 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
53 زيارة
0 تعليقات

يَوْماً ما..! / أحمد الغرباوى

يَوْماً ما.. تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُ وتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْرَ فأكثرُ مِنْ الحُبّ أحْبَبْتُكَ..! وعصفورُ الحُبّ لَمْ يَخْلِفُ مَوْعِدَه قطّ على زُجاج نافذتك؛ ينقرُ شُرْفَة روحى ويُخْبِرُني بِعَوْدَة صُبْح أيّامي؛ وطيْفك الجميل أغنيّة حَيْاة..! ،،،،، يَوْماً ما.. ربّما تأسفُ على أمسٍ.. رميتنى بعصف ريحٍ.. وتعلم هشاشة عتبات قلبى.. وأننى لا أملكُ غَيْر دهشة صَمْتٍ؛ صَرْخة رَدّ وعُشّ الشّغَفِ المُثابر؛ لا تَزَل نوافذه مُطِلّة على رصيف الغَيْبِ تنتظرك..! وآتيكِ بقايْا ذاكرة منسيّة.. وتظنُّ أنّى ضعيفٌ فى الحُبّ ولَمْ تمنحنى أدْنى فرصة؛ لترانى بجوارك؛ يتماسُّ إخلاصى وظلّك وترتعشُ.. تتهيّبُ يقين وَجْدٍ فلن تتحمّلُ؛ ما يَهبنى الله منك غشيْان حِنّيّة..! ،،،،،
متابعة القراءة
  49 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
49 زيارة
0 تعليقات

نهوض من الرماد :دراسة في شعر الافروأمريكية مايا أنجلو / ترجمة: فوزية موسى غانم

بقلم:د. تارشانه ترافيدي ترجمة:فوزية موسى غانم حدثت نهضة الافرو أمريكان الحقيقية في الربع الأخير من القرن العشرين مع انبعاث الكتابة الافروامريكية النسوية . يعد انبثاق مجتمع كتابة النساء السود من ميزات الفترة المعاصرة. تأثير الإنتاج الفني للافروامريكان في أمريكا و الثقافة العالمية بارزا في مجالات الأفلام والتلفزيون والمسرح والموسيقى والرسم والأدب . المجموعة البارزة من الكاتبات الافروامريكيات مثل توني مورسن واليس والكر ومايا أنجلو ووريتا دوف وأخريات تحدين قانون هيمنة المجتمع الأبيض والمركزية الأوربيةو خلقن أسلوبهن الكتابي الخاص. أصبحت توني مورسن الافروامريكية الأولى الحاصلة على جائزة نوبل للأدب في 1993. لقد خلقت نظرية الكاتبة أليس والكر فضاء للمجتمعات المظلومة في جميع
متابعة القراءة
  43 زيارة
  0 تعليقات
43 زيارة
0 تعليقات

انطباعات أوليّة عن رواية ( أَدْرَكَهَا النّسيان)* للدكتورة سناء الشعلان / عباس داخل حسن

" كتابة الرّاوية طقس شبيه بعرض (استربيتز) مثل الفتاة التي تحرّر نفسها من ملابسها تحت أضواء الخشبة العارية من الخجل،وتعرض مفاتنها السّريّة واحداً تلو الآخر ؛ يعري الكاتب أيضاً ذاته الحميميّة أمام جمهور رواياته، لكن هناك بالطّبع اختلافات؛ فالذي يعرضه الرّاوي من ذاته ليست مفاتنه السّاحرة مثل الفتاة،لكنّه يكشف بدلاً منها الشّياطين التي تسيطر عليه، حنينه،أو ذنبه،وأحياناً استياءه. " اختلاف آخر هو أنّه أثناء عرض (الاستربيتز) تكون الفتاة مرتدية ملابسها أوّلاً،ثم تتعرّى نهائيّاً،وفي حالة الرّاوية ينعكس المسار،ففي البداية يكون الكاتب عارياً، وفي النّهاية مرتدياً ملابسه " الرّوائيّ : ماريو فارغاس يوسا صدرت في العاصمة الأردنية –عمان رواية (أَدْرَكَهَا النّسيان) عن دار
متابعة القراءة
  80 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
80 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : المخنث ترامب... / عبد الجبار الحمدي

هكذا يلقبونه كونه يشبه ترامب بكل تفاصيل شكله... حين فاجئه بمكره دامبي بالقول... غريب أمرك يا هذا!! لم تسلط علي غضبك؟ فأنا مجرد ساعي أوصلت لك ما قيل لي شفاهيا، أيستحق ما سمعته أن يثير حنقك حتى اتلقى منك هذه الصفعة التي طالت رقبتي فكادت تكسرها.. ردد ذلك بعد أن ابتعد ثم بدأ بالسباب والشتم صائحا سألحق بك الضرر هذا وعد مني، ستتمنى أن اصفعك بدل الضرب الذي ستناله، حقا إنك رجل اخرق فأنت لم تعرف مع من ورطت نفسك.. القاك وانت بين يدي من لا يرحم.. تف عليك يا مخنث.. ثم ولى هاربا، لم يستطع من صفعه أن يقوم من
متابعة القراءة
  68 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
68 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق