المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 8

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

السعادة ومضة / الهام زكي خابط

السعـادة ومضـة   السعـادةُ ومضـةُ فـرحٍ كالطيفِ تمضـي تـدغـدغُ المشاعـرَ و تـداعـبُ القلبَ والـوجـدان تغـزو القلـوبَ جميعـاً لا مـالَ يغـريهـا لا مـراكـزَ ... لا تيجـان فـرب فقيـرٍ علـى بـابِ الشحاذةِ جـالـسٌ وإذ بقطعـةٍ ذهبيـةٍ بيـن يـديـه تسقـطُ فيطيـرُ بهـا فـرحـاً ينسيـه همـاً وحـرمـان ورب أمٍ مـن الغيـابِ يعـودُ أبنهـا فتمطـرُ الـدنيـا هـلاهـلاً كأنهـا الطيـرُ المغـردُ النشـوان وحيـن أغـرقُ فـي بحـرِ عينيـكَ تغمـرنـي ألـفُ ومضـةً وومضـة لا طـوقَ نجـاةِ ينقـذنـي ولا صخبَ العـالـمَ أجمـع مـن عينيـك يـأخذنـي سكـرى أكـونُ وفـي حالـةِ إدمـان
متابعة القراءة
  80 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
80 زيارة
0 تعليقات

حلاوة روح بغداد صيف 1971 (مهداة لأرواح شهداء العبارة ) / ظافر العاني

غطستُ للأسفل ،، وللأسفل ، مثل حجر ، فوطأت قدمي قاعَ النهر . أردتُ أن أرتفعُ وأنا أستعيدُ ماتعلمته سابقا ، ضربتُ بقدمي الأرض الطينية فجاءت الضربة خفيفة ولم تحملني كثيرا ، إستخدمتُ يداي وقدمي أرفس بها في كل إتجاه فصعدتُ للأعلى . إستنشقتُ هواءً بارداً وحبسته في رئتي ثم رحتُ أهوي من جديد وينزلق جسمي نحو هوة سحيقة ليس لها نهاية . إختنقتُ فزفرت الهواء من رئتي وشعرتُ بالحاجة للهواء مجدداً . فتحتُ فمي على الآخر مستنشقاً فدخل الماء الى جوفي وملأ امعائي برائحة طينية كريهة . شعرت بالغثيان وسعلتُ فدخل ماءٌ أكثر . تقلبت معدتي وتقيأت فتحسستُ طعمَ الدم
متابعة القراءة
  104 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
104 زيارة
0 تعليقات

المدّ والجزر في " مقامات الاحتراق" للدكتورة سناء الشعلان / د.ميسون حنا

عندما يعمل الكاتب فكره ليستخلص ما فاضت عليه تجاربه الحياتية وثقافته من درر ومعان ، ويضع هذه الخلاصة في عمل فني جميل لجمال ما تفتّق عنه ذهن الكاتبة من أفكار مستدقة ،وأحاسيس ملهمة لتضع هذا كلّه في أقصوصات قصيرة تحت عنوان "مقامات الاحتراق" (1) هو احتراق حقّاً، فإذا تمعنا بقراءة الأقصوصة لنجدها مع قصرها عميقة المغزى ، وحادة التّأثير حدّ الاحتراق.على سبيل المثال في مقام التمني ترفض الأنثى حبيباً وهي التي عرفت من الرّجال الأوغاد ما طاب لها، وعندما تلتقي بالحبيب الشّهم الشّريف تقرر قطع علاقتها به؛لأنّه أجمل من أن يكون حقيقة،وهي تكره الأكاذيب . وهناك في أقصوصة أخرى بينما يتمنّى
متابعة القراءة
  113 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
113 زيارة
0 تعليقات

عن الحب الأبدي أتحدث / حنان عطوان

يظل الحب كلمه تتكرر وتلوكها الأفواه دونما فهم لمعناها الحقيقي فالحب عطاء تسامح غفران مشاعر نبيله لا يشوبها شائبه ، فلننظر لرب العزة جل وعلا شأنه يحب عباده بل كافة خلقه رغم مساوئهم ورغم تهاونهم في عبادته وشكره بل أيضا ويغفر لهم ذلاتهم دون شرط او قيد عليهم ، ما إن ينوب العبد ويتوب ويعقد العزم علي ألا يعود لهذا الذنب يغفر الله له ، أما نحن البشر ننظر للحب بنظرات يتعجب لها العقل ، عندهم الحب أخذ فقط دون عطاء وليس متبادل الحب لديهم إهتم بي ولا تنتظر إهتمامي ، بل والأدهي والأمر أنهم لا يتسامحون بل لا يقبلون منك
متابعة القراءة
  128 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
128 زيارة
0 تعليقات

الفرج .. / حيدر محمد الوائلي

سيأتي الفرج من بعيدٍ سيأتي قريبا فللسماء الله وللأرض دم الضحايا ولابد من بلاء ومن شهداء ينزفون القهر دماء نضّاحة زكية تشربها الارض، أمنا. تجري الدماء في عروقها نفطٍ هرّبوه... صدّروه... ما الفرق؟! فعائدات النفط لا تسمن ولا تغني من جوع. سرقوه... رجال دينٍ وسياسة الخطب ثرثرة وهراء هذا ترابٌ عظيم فيه تاريخ قديم وحضارة ها هي اليوم هباء ترابٌ ودماء تعصف بها الريح كثبان ملطخة بالدم تعبر الصحراء لقبر ذي قبة خضراء لطخت الحائط حناء أن باسمك ظلمونا... سرقونا... قتلونا... وتناثرت لحوم الأبرياء أنصت! أتسمع صوت بكاء حسرة، وانين، وعزاء المنافقون متأهبون إن تحمل عليهم يلهثون وإن تتركهم يلهثون منذ
متابعة القراءة
  85 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
85 زيارة
0 تعليقات

مرحباً فيروز نحنُ احفادُ دعدعْ / وضاح آل دخيل

مرحباً فيروز عذراً نزار نحنْ احفادُ دعدعْ نحن الأبشع نحن نملك مدفعْ ولكن لا نردعْ نحنُ شُعُوبٌ لا تنفعْ عَنْ أموالنِا يسالونَنا لا نسمعْ نحنُ اقْسَمْنا الا للظّالم نركعْ واقوالُنا كالسُّيوفِ تلمعْ. بقتلِ أبنائِنا تُبْدِعْ نحنُ نتبَعُ جِيلَ دَعْدَعْ يأكلُ لا يشبعْ نحنُ اجيالٌ اجهلُ من جيلِ دعدعْ تخضع قبلْ أنْ تَسمَعْ قولُ امريكا اجملُ من قول النَّبي واَمتَعْ نحنُ شعوبٌ لقَولِ القُرآن لا نَرجَعْ نؤمـِنُ بالقُرآنِ ولكنْ نَرى قولَ امريكا اَنفَعْ نحنُ صوتُنا بالتلفاز كصوتِ ضِفْدَعْ نَظُنُّ بصوتِنا كزئيرِ مهْرِعْ ولكِنْ لا يُوجَدُ احدٌ يسمَعْ فقط رؤوسُنا تَصدَعْ نحن ُ شُعوبُ الصّراعْ منْ يقتل اخاه هو الشجاعْ نحنُ اجيالٌ كريمةٌ
متابعة القراءة
  93 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
93 زيارة
0 تعليقات

فك الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر27) / حيدر حسين سويري

الطلسم الأول: حوار مع حجي حلبلاب: - حجي شنو رأيك في تمكين الشباب؟ - هاا بعد خالك ما افتهمتك؟ - يعني نخليهم يقودون البلد والحكومة والدولة - لا بعد خالك شلون يصير، هم منيلهم خبرة؟ - حجي انت تشتغل؟ - لا وين أنا بعد بي حيل؟ - لعد شلون تصرف وشلون عايش؟ - بفضل الله والاولاد، غير كبرت!؟ بعد هم يشتغلون ويشيلون كبرتي - يعني هسه انت مرتاح؟ وعايش بسد ولدك - اي نعم.. الله يحفظهم، اني هسه رحت للحج وشبعت زيارة وصلاة وسفر ... خير من الله.. هو واحد شيريد تالي عمره غير يرتاح؟ بعد المن ربينا وكبرنا غير الهيجي
متابعة القراءة
  92 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
92 زيارة
0 تعليقات

وطن الفزاعات / عبد الجبار الحمدي

تبدو اليوم على غير حالتك! ترى ما الذي كنت تقرأه في صومعة مخلفات الروث التي تسكنها، إلتفت إليه بعد أن حك فروة رأسه التي خالها من يراه كومة من الصوف فشعره الأجعد ولحيته التي تلفلفت فصارت عشا لكل واردات الحشرات أما رأسه فقد أجر القمل الذي فيه غرفا بخلو لكل وافد جديد، استوطنوا رأسه كما استوطنوا وطنه بحجة ما، وزعوا كبار القمل وأشرسها كفزاعات تدور هنا وهناك بحثا عمن يطالب بحقة في رقعة مكان تماما كما يحدث في وطنه الأشعث قِدما وهو يخرج من بين ثنيات صحراء كي يغير همجية تربت ونمت في ناموس مخلوق لا يركن إلا أنه من اسس
متابعة القراءة
  56 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
56 زيارة
0 تعليقات

لماذا بكى يعقوب افرام منصور؟.. / عكاب سالم الطاهر

 لم اتعرف كثيراً على الكاتب يعقوب أفرام منصور . وكان – والحقُّ يُقال – مبادراً في تواصله معي ، وكنت متجاوباً في هذا التواصل. فَمَطلعُ عام 2011 ، زارني في مكتبي (ليس بعيداً عن مبنى جريدة الزمان بالكرادة) ، وغرضه : الحصول على نسخة من الجزء الأول لموسوعة (أعلام وعلماء العراق) ، وكان له ما أراد . بين الأصيل والغسق ومن خلال جريدة الزمان ، وردتني منه ، في نيسان من عام 2012 ، نسخة من كتابه الذي حمل عنوان (بين الأصيل والغسق : أنسام وأعاصير) ، وحمل إهداؤُه تاريخ (23/4/2012) والمكان : أربيل . واتصلنا هاتفيا مع بعضنا .. وقبل
متابعة القراءة
  107 زيارة
  0 تعليقات
107 زيارة
0 تعليقات

في محطة مصر / حنان عطوان

صرخ الشهيد ودمه سايل ليه يا بلد دمي عليكي هاين أنا إبنك إللي صاين أرضك سمعه بكي ولدي ولا نحيب أمي ولا عروستي اللي بدلت توبها سواد والكل متخبي ورا كلمة إرهاب أو متعاطي اللي إسمه إيه هباب ولا يمكن فاقد عقله مجنون إيه معندكيش يا حببتي جواب شهيد من غير حروب دخلتها فاقد دراع ولا رجل مصاب إيه.. ومين السبب طب وإنهاية كلمتين ع الملاء حق الضحايا مش هايروح يا بلد ولكل عيله يصرفولها 2000 جنيه هي الفلوس ف نظركم إيه أعز م الولد رووحوا دوروا علي إللي كان السبب إنتِ فاكره يا بلد قطر الصعيد ولاااا الحريق اللي اتفحموا
متابعة القراءة
  220 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
220 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق