المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 8

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل / ابراهيم امين مؤمن

أنموذج المقدمة والإشهار -هى رواية خيال علمى تستشف المستقبل من خلال تاريخ الدول من ماضيها وفى حاضرها ، هذا التاريخ الذى يعبر عن حضاراتهم فى شتى مناحى الحياة. ولقد ركزت على الدول التى تملك صنع القرارات على المستوى العالمى مثل أمريكا وإسرائيل وروسيا والصين ومصر.تلك القرارات من شأنها تتحكم فى مصاير هذا العالم .                            *** -الرواية مجتزئة الى أجزاء ، عدد كلماتها تم تحديده بناء على وقت سرد الحدث وكذلك حال الإنتقال من حدث إلى حدث آخر مختلف ، وبالتالى قد تجد جزءًا فى الرواية يناهز 100 كلمة وجزءًا آخر يناهز 3000 كلمة. -فى بعض الأجزاء قمتُ بتدوين قول مأثور
متابعة القراءة
  214 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
214 زيارة
0 تعليقات

و.. وأبداً لَنْ أبْكى! (3) / أحمد الغرباوى

ولا يَزَل يحومُ بفرشك يَتهادى.. مَوْتٌ يتردّدُ.. لا يسكُنُ.. ولا يستأذن فى رحيل.. يعشقُ صافرة سيارات الإسعاف.. ويتنسّم بوح الدّمعٍ.. ويتوارى دِفئاً بثنايْا الوجع.. وحشٌ خُرَافىُّ رهيب.. يتتبعُ اشتهاء العسل الـمتقاطر من براء حَبْوِك.. و.. ويرتقبُ.. وأنّى له أنْ يتمنّعُ.. أو يرفضُ؛ مُنذ خلق البشر؛ وبعث الوجود.. أنا.. أنا أمْ أنت السّجين..؟ أنا أمْ أنت الهاربُ أم المُطاردُ..؟ أم هو قدر..؟ وأنت ياحامل القلب البتولِ.. ولعودك إلى حُضْنِ الله الحبيبِ؛ ألتمسُ وانتظرُ..؟ ربّى..  أهو لموتٍ.. بظُلمةِ أرض.. مَهْرُك ياملاكى كَىّ يُنِرُ قمر..! فأيْن.. أين يقبعُ الخطأ؟ إصْفرارٌ مُخيفٌ ذاكَ الغروب الآفل.. بَيْن جفنيه شئٌ هناك.. وروح تنزوى وتتلاشى وهى تستغيثُ.. تختفى
متابعة القراءة
  157 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
157 زيارة
0 تعليقات

وحدنا والحلم / عصمت شاهين دوسكي

وحدنا والحلم حلم يسبق حلماً كأننا في نعيم وجنان لكن ، شعرك الأدهم حلم يبوح بالبعد والمسافات والخلجان لا عناق يطفئ لهيب الشوق لا إيحاء يقيد الحرمان عذاب ينجلي في يقظة يرسم حلما جديدا على الجدران ********* نعم سيدتي يبقى الحلم مُسَكن الآلام وقت الضجيج والطوفان لا يشفي عليلا ولا بلسم للجراح آه من إحساس بلا أجنحة للطيران شفتاك سيدتي شهد ألوذ إليهما بعد الظمأ ومن غيري ظمآن ..؟ جيدك المرمري قلادة من حروفي مرصعة باللؤلؤ والمرجان دوائر نهداك حينما المسهما تعصران نبيذ من سكر كأني بهما سكران فلا صحوة ولا غفوة بينهما تتلظى النيران ********* جسدك المعنى سيدتي يطرب فرحا
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
154 زيارة
0 تعليقات

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ / وضاح آل دخيل

أشهَدُ ان الشمسَ والقمرَ الباجِلَ بالنظراتِ انجَبتْ لنا كَواكبَ وحين رأيتُكِ واللهِ قد خَجِلَ مِنْ هُناكَ بينَ الرموشِ بَزَخَ لنا زُحلَ ليَشْهَدَ كمالَ الكمالِ فيا أَيَّتُهَا النَّفّسُ أشْهدُ ان حُبُكِ  باللُبِ كضياءِ الشمسِ والقمرِ يَستديرُ حيثُ عيني تبصرُ واذ عيني لعينكِ تُقصِرُ تطلبُ العفوَ على قلبي تَقطرُ وانتم يا أيها الجيلُ يشهدُ لكمُ الكسلُ وهذا الرجُلُ الهَرمُ أنَّ آلةَ عقلِ الجهلِ السيفُ ليسَ المنجلُ البندقيةُ ليسَ القلمُ و عقلُ الموتِ جببُ هؤلاءِ  والذينَ رحلوا يشهدُ  لكم الفراتُ ان جفافَ الفراتِ رأسُ الفراتِ لا ذنبَ لدجلةَ والنيلَ لكمْ تشهدُ الهَزَلَ موتُ الشُّمُوعْ تحيى بميلادِ الحبيبِ اذا تشتْعلُ يا ايها الجيلُ توحَّدا اُدخلوا
متابعة القراءة
  158 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
158 زيارة
0 تعليقات

أدب الرحلة عند ابن بطوطة / د زهير الخويلدي

حزمت أمري على هجر الأحباب من الإناث والذكور، وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور"1[1] يعود الفضل للعلماء الذين انحدروا من تاريخنا الحضاري في اكتشاف صورة العالم كما نعيشها اليوم بعدما ابتكروا أدب الرحلة وفن السفر وعلم الملاحة وتعلقوا بتجارب الهجرة والسياحة والتنقل بين البلدان وضربوا الأرض وركبوا البحر وجالوا في الآفاق واشتهر منهم في هذا المجال كل من ابن حوقل وابن جبير الأندلسي والمسعودي والشريف الإدريسي وياقوت الحموي والحسن الوزان أو ليون الإفريقي والمقدسي وحسان المراكشي وابن رسته وأحمد ابن فضلان وزيارته بلاد الروس والترك والصقالبة. بيد أن ابن بطوطة وابن ماجد هم الأشهر والأهم في هذا الميدان وذلك لما أفادوه من
متابعة القراءة
  194 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
194 زيارة
0 تعليقات

نزعة الأنسنة في قصيدة الشاعر شلال عنوز / عبد الجبارنوري

نزعة الأنسنة في قصيدة الشاعر شلال عنوز --- هذيان عند فم العاصفة مقدمة /أن أنبثاق الفكر الأنسانوي كان تعبيراً عن عهد الأصلاح الديني في عهد النهضة بالتحديد في القرنين الخامس عشر والسادس عشر في الغرب الأوربي بالذات ، فقد أستطاع الأنسان هناك تأويل نصوص الكتاب المقدس من دون العودة إلى تعاليم الكنيسة التي أحتكرت عقائد الأيمان ومناهج التفسير ، من دون الشعور بالخوف بأن السلطات البابوية ستطاردهُ إذا ما خرج عن ثوابتها المبنية على تفسيرها القديم ، وبفعل الأتصال الذي بدأ مع الحروب الصليبية وتدرج مع أهل الأندلس مستمراً حتى اليوم ، توضحت ( الأنسنة ) في الغرب على أساس الأعتراف
متابعة القراءة
  209 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
209 زيارة
0 تعليقات

أتسلق نفسي... / عبد الجبار الحمدي

لا أنخرط ولا أتماشى أبدا بين العامة من الناس... فالكابوس الذي أعيش اراه اشد قربا من تلك الأفواه التي تمضغ جروح قَرِحة النفاق والدجل والتدين المبرغث، خاصة فيما إذا دلف على مسامعهم أو اعينهم شيئا لم يروه من قبل لذا اراني أقول غير معتقدا: إذا أردت أن تجاور عليك أن تساير، وإذا أردت أن تساير عليك أن تقامر، فالحياة والناس فيها حظوظ كالنرد لا تحزر أبدا حين تتوافق ظنا معه يأتيك بما تحب من رقم... بت أؤمن أننا قطع من الزهر تمسك بنا العوالم ثم تراهن علينا برهان الموت او الحياة، غالبا ما يكسب الموت، فالحياة أقصر من أن تكون مصير
متابعة القراءة
  161 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
161 زيارة
0 تعليقات

اهمية القراءة / اسراء الدهوي

١: تعزيز الإبداع تُوجد علاقة وثيقة بين القراءة والإبداع، حيث أظهرت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يقرأون في مجال الخيال تكون حاجتهم للانغلاق أقلّ؛ حيث طُلب من مجموعة من المشاركين قراءة مقالة أو قصّة قصيرة، وبعد الانتهاء من تقييم حاجتهم للانغلاق المعرفي، أوضح قُرّاء القصّة القصيرة أنّ حاجتهم لذلك أقلّ بكثير مُقارنةً بقُرّاء المقالات، وهذا يدّل على أنّ قراءة الأدب الخيالي يُساعد على معالجة المعلومات بشكل أفضل، بما في ذلك الإبداع، وذلك بسبب الطبيعة الغامضة للقصص التي تُجبر القارئ على قبول الغموض الذي يُعتقد أنّه عامل مهمّ في الإبداع. ٢: تحسين الذاكرة يُساعد النشاط الذهني للقراءة على إبقاء الذاكرة نشيطة؛ لذا
متابعة القراءة
  151 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
151 زيارة
0 تعليقات

متى سيزهر عنقود الفرح...؟ / سجال الركابي

لاتنادِني بحرفٍ أبكم متربّصة تلك الجدران ما بين خذلانٍ و رياءواعتقال أفكار كيف أسمعكَ...؟ الضوضاء عقيمة الإنصات أيطير الفراش والشذا عسير...؟ الفضاءات جدران عقولهم جدران لا تنادني بحرف أبكم بصخبِ عِشقٍ نادني دعنا نفرّ بما تبقّى مِن فتات روح ما اغتصبتها جدران متعبين نَحْنُ تسحقنا الجدران دعنا نحلّق في عذريّة أوزون لم تطلهُ مخالب الذئاب دعنا نحلّق وننِثُّ أنغاماً بيضاء بنكهة حُبّ يرتشفها الصغار لعلّ في غدٍ تُزهرُ الأرض عناقيد فرح
متابعة القراءة
  163 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
163 زيارة
0 تعليقات

قلوبنا أعواد كبريت / وداد فرحان

ربما لانهم يغطون في سبات عميق، اعرف جدا ان في الحياة مواقف شتى، ترتبط بالسلوك الحياتي اليومي الذي تتبعه البشرية بتنوعها واختلافها أما باعتدال او وحشية. تسير الاحداث والاهوال بزغاريد وصراخ، وفق خطة سير مقدرة كانت ام مخيرة! تتراكم كندف الثلج على ايام العمر، وتتزاحم المواقف بصالحها وطالحها، تعثر المسير احيانا وربما تتملص او تزول حسب دوافعها!! ذنب يسامح عليه، وآخر يغتفر، لكن غفراننا لا يصل المطلق، لأننا لسنا الله ولا المقدسات التي تتبناها الانسانية في توظيف القدرة على حجب الارتكاز الانتقامي. المرء بحاجة الى الورع وطول البال، مهما اختلفنا واختلفت صيرورتنا الانسانية، كي نتمكن من التجرد الشفاف للانتقال من حدث
متابعة القراءة
  189 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
189 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق