المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 9

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

قلبك ينبض عشقي / صباح الهاشمي

قلبك يمتلكني كزجاجة عطر ليلة العرس يعلمني الحب من اول درس يرسمني بفرشاة لاتندرس جدارية للتاريخ على جدرانك وقلبك يعلنني قبطان سفينة الانس للعاشقين في عرض البحر تبحر مع الريح تنشر اشرعة الشوق وتكبر باصوات المآذن واجراس الكنائس حين تدق نبضات شرايينك وتعلن عشقها لي بالامس نبض قلبك كامواج في هياج تعلو صمتي وخشوعي تطرب سمعي وهدوئي حين اضع رأسي مهموما على صدرك تداعبني اناملك الرقيقة وتطويني مسافات الحفيقة انت وحدك لي رفيقة في ليلي هذا وسهري هذا وشجني هذا وشوقي هذا فماذا املك غير قلبك ماذا صباح الهاشمي الكوت في ٢٣ اب ٢٠١٩
متابعة القراءة
  95 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
95 زيارة
0 تعليقات

دراسة نقدية وتحليلية لقصيدة الشاعر زياد طارق العبيدي (سيدة الذهول)

قررت أن أكتب لكِ..... حروف  لا تشبه الحروف.... وأرسمك لوحة شعرية.... تفوق الوصف والمعقول..... أنتِ امرأة نادرة الحدوث.... من الصعب  أن تتكرر مرتين ومن الجنون أن أتحمل الجنون من أين أبدأ...... الشعر كالليل ينسدل بهدوء والعين بحر...... عميق ومجهول الفم مرسوم بأتقان.... يستدير وانا أدور والصوت عذب.... وعزف جنون ضيعت نفسي في تفاصيلك والشرح في وصفك يطول هادئة...... ساكنه..... كالجدول .... كالغروب كأسراب الطيور محلقةً..... كالفراشات في الحقول.... يتمرد الصمت في داخلي... يبدأ في حضورك الذهول.... وأعجب..... كيف لا أحبك... وصورتك من ذهني لا تزول حين يأتي المساء ..... تداعبني الأفكار .... من هي ومن تكون.... واضيع من لهفتي بكِ.... ويصبح
متابعة القراءة
  156 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
156 زيارة
0 تعليقات

فيوضات ما بعد الحج / الشاعر سلامة رشوان

بحبها... بحبها... بحبها واحب لون النيل... واحب أهلها ونسايم الصيف الجميلة... اللي تحلى جوها وفي الشتا وقت الأصيل... يأسرنى سحر شمسها بحبها... بحبها... بحبها واحبها واعشق ترابها... وكل حرف فى إسمها أحن ليها واغنى ليها... لو مرة أبعد عنها أطوي حنينى جوا قلبى... وفي المنام أنده لها بحبها... بحبها... بحبها واللي يمس شعرة منها... يبقي ويله منها يغير عليها اللي خالقها... يخلى قبره فى أرضها ده ربنا هو حاميها... والتاريخ يشهد لها بحبها... بحبها... بحبها يارب بارك في بلدنا... وكل جندى فى حصنها تفضل أبية فى البرية... منارة زاهية فى عصرها دى زى شمس فى السما... نجوم تسير فى دربها
متابعة القراءة
  185 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
185 زيارة
0 تعليقات

رحيلُ (مَاهى الغزولى) واصطفاء (الحُبّ الإلهى)..؟ / أحمد الغرباوى

المَوْتُ حَقّ.. والفُراق حُزْنٌ؛ ولا بُد.. وترحلُ الزميلة العزيزة (ماهى الغزولى).. نائب رئيس الشركة القابضة للبتروكيماويات للشئون الإداريّة.. وقد تهيْأت للعودة لمصر الحبيبة؛ ولأسرتها الصغيرة.. وأسرتها الكبيرة بقطاع البترول.. وحُضْن الأمّ مصر.. ولكن اصطفاء الله كان لها أعزُّ وأجلُّ وأشْرَفُ وأنعم.. وعلى الجائزة الكبرى تَمَنّى حَيْوَات أرْضٍ؛ حُسْن خاتمة تحصلُ وتنالُ الفقيدة العزيزة.. وتصعدُ روحها بأطهر بقاع.. بعد أن تنهى طواف الوداع، وتتمّ شعائر الحَجّ العظيم.. وتدفن بجوارِ أفضل الخَلِق؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وتغدو برفقة الصحابة والأوليْاء والمبشّرين بأعلى جِنَان الرحمن.. و.. وإلى أجمل آخر ترحّال.. وليس بعده من مُسَتقرٍ لعابر سبيل اختيار.. ولا يُقارنه حلم رؤى
متابعة القراءة
  99 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
99 زيارة
0 تعليقات

صحافة المال والاستثمار / د. ياس خضير البياتي

سعدت بصدور العدد الاول من مجلة (دنيا المال والاستثمار) التي يرأس تحريرها الصحفي الزميل زيد الحلي ،وهي خطوة جريئة في اتجاه صناعة صحافة اقتصادية في العراق تكون قادرة على رفع منسوب المهارات المهنية والثقافة الاقتصادية للاعلامي والقارئ معا ،لانها ذات طبيعة تخصصية تختلف عن انواع الصحافة الاخرى ،مثلما تعكس وضع اقتصاد البلد ومستوى المعيشة فيه شريطة أن تكون ذات مصداقية لا أن يكون فيها تجميل للوقائع أو مغالاة بالأرقام . بمعنى ان تكون لها عمقاً وتحليلاً ،وأن تكون لديها حرية كشف مواطئ الخلل ، لا أن تتحول الصحافة الاقتصادية إلى علاقات عامة وبزنس . ما يقلقني حقا في صدور هذه المجلة
متابعة القراءة
  160 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
160 زيارة
0 تعليقات

تاريخ الخدع البصرية / اسراء الدهوي

هو لفظ تم استخدامه في العصور الوسطى مشتق من الكلمة اليونانية ماجيا (μαγεία) ، وكانت تطلق على أي طقوس غريبة أو غير تقليدية ، ظهر أول كتاب يحتوي على شرح للحيل السحرية خلال القرن السادس عشر وبالتحديد عام 1584م . نشر بعد ذلك العديد من الكتب في نفس المجال ، حتى القرن الثامن عشر كانت العروض السحرية تقدم ضمن مجموعة من الفقرات الترفيهية ، حتى عام 1845م حين قام جان يوجين روبرت هوديني بتأسيس مسرحه الخاص بتقديم العروض السحرية بباريس ، وتبعه جون هنري أندرسون بلندن وهو من رواد هذا الفن ، حيث قام بتنظيم العروض السحرية الكبيرة وقد استطاع تحويل
متابعة القراءة
  102 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
102 زيارة
0 تعليقات

أيّها آلمُسافر؛ كُن رحيماً / عزيز حميد الخزرجي

كُنْ رحيماً تُسعد .. و تربح الوجود وتُخلد .. و لا تَكُن رحيماً .. ما لم تقتل ذاتك لِتَكُن مُتواضعاً .. لأنّ التواضع هو السلاح الوحيد الذي يقهر الشيطان ويُفرح الله .. وأظلم المتكبرين؛ هُم الخونة الجّدليون ألمُدَنّسين للنزاهة أثناء آلحديث وآلشعر وآلحُكم .. إنّهم .. ألقُساة .. ألسّيئ ألخُلق مع شُركائهم وعوائلهم أثناء تعاملهم, لإنشغالهم بذواتهم ألمُـتعالية على آلمحبة وأهله. وأهل الحقّ, هُم من سبقوا الآخرين بنهج آلتضحية و الصّبر بعد ما عشقوا الأسفار (ألكونية) وتواضعوا حدّ آلذّوبان في سبيل إلقاء كلمة محبّة بدلاً من قذف حجرٍ في هذا العالم المجنون متأمّلين بدء الحضارة (آلآدمية) بعد ما خطّت الحضارة (البشرية)
متابعة القراءة
  86 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
86 زيارة
0 تعليقات

مقامة الرقصة الأخيرة / ابراهيم امين مؤمن

ملحوظة قبل القراءة ... إلى جلِّ منْ يملك أمره ، آثر السلامة دائماً ولا تُعرّض نفسك لاختيار مآله  "أكون أو لا أكون".                                                    النص وجدّتها فى كهف من كهوف الجبال وأنا أعبر الصحراء ، طفلةٌ شعثاء ، وثيابها العراء ، وملامح وجهها متوحشة ولكنّها تختفى خلف ثوب من بسمات حرباء ، لكنّى ظننته من وحشة البيداء ، وطول المقام وسط الوحوش والظلمات. أو لعلها تجنّستْ ببيئة من حولها واختفتْ بشريتها خلف قصبان الفيافى المكفرة ، فأردتُ أنا... إطلاق الإنسان . فبسطتُّ يدي أغيث . فوجدتها خائفة أو كأنها تفكر فى شئ ما ، فاستنفرتها على بسط يدها ، وأركبتها مطيتى ومضينا
متابعة القراءة
  103 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
103 زيارة
0 تعليقات

الصديق الشاعر..محمد المحاويلي..المبدع الكبير والانسان الراقي / عكاب سالم الطاهر

صباح امس الثلاثاء ، غادرتُ داري حاملاً نسخ من كتابي « شواطئ الذاكرة » . كانت الكمية بعدد اصابع اليد الواحدة. فلا اريد ان اثقل على يدي ، بناء على توصية الطبيب المُلزمة . ضوابط الاهداء ولان كمية الطبعة الاولى قليلة ، ولكلفة الطبع التي دفعتها من راتبي التقاعدي ، ولان مردود المبيعات يقرب من الصفر ، فقد وضعتُ ضوابط لتوزيع كتابي بصيغة الاهداء. اولها : انا ملزم بالاهداء للكتاب الذين طرزوا كتابي الاخير، بل ومعظم كتبي ، بشهاداتهم. ذلك واجب علي . ثانياً : المؤسسات الاعلامية ودور النشر والاقلام الصحفية. وذلك واجب ايضاً . ثالثاً : مستجدات يفرضها طموحي لفتح
متابعة القراءة
  104 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
104 زيارة
0 تعليقات

أَلحُبُ يَفوزُ دائِمَاً / فاضل صبار البياتي

قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة، كُنتُ قَد نَظمتُها في عام 1996 ونُشرتُها في ذات العام في صحيفةٍ ليبيّةٍ محليةٍ قليلة الإنتشار، أُعيدُ لَها اليوم ذكراها مِن  جَديد.   1 قَبلَ أن يُشرق هَوانا لَم نَكُن إلا يَتامى في مَحطاتِ الخَديعَة نَتَوَسَل سَنَوات المُرّ تَهدينا الحَنانا.. قَبلَ أن يأتي هَوانا لَم نَكُن إلا مَلاكين بِدُنيا مِن خَريف تُدمِنُ الوُدّ المُزَيَّف والمُخيف بألأكاذيبِ السَريعة والمُريعة.. قَبلَ أن يُولَد هَوانا لَم نَكُن إلا غَريبَين ضائِعَين، نُفَتِشُ عَن كِلَينا.. وَبِلِحَظَةِ مُستَحيل وَبِلِحَظَةٍ مِن عِجاب صارَ فَوز العِشق يَملأُ كُل دُنيانا اليَباب قَد تدَفَقَ حُبنا مِثل نَبعٍ مِن سَراب فَتَعاهَدنا على أن
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال