المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 10

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

اربعون عاماً ازادت سبعاً / عبد الخالق الفلاح

اه من تلك الجراح افق من شرودي ترتجف احلامي من البرد تكبح انفاسي تخرج من صدري لتغفوا على جفوني قطرات الدمع بؤس من لم يأخذه على محمل الجد رحلة دون عودة فيها العمر ضاع دون طموح وقد بلغني الشيب وسلبت مني الفرحة في داخلي وابي مات بعيداً رضي الله عنه وما زالت أمي رحمها الله تسكبُ رحمةً وعطفًا تذكرني ...بالتسفير والهجران اربعون عاماً ازادت سبعاً ما غفا حزني يموت لم يعد عمري يكفي لارجاعها قضيت في مداواته طمعًا في وعد لقاءٍ قريبٍ كحُلمٍ تلوح خواتيمه في الأفق شيئًا فشيئًا والقلب مُتعب في وعد منتظر بعد ان شُرد شعبي..في البوادي والجبال والشتات
متابعة القراءة
  91 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
91 زيارة
0 تعليقات

لاهِثٌ زحفُ الضّباب / صالح أحمد كناعنة

حين تَقودُنا النُّعوش... وتَنتابُنا الأضرِحَة لن تَعودَ نهاياتُنا واضِحَة كُلٌّ سيمضي ليُغازِلَ كارِثَةَ انطِفائِه وينتَصبُ الطُّموحُ الخائِنُ بلا جُمجُمَة والعمرُ لِهاثٌ يتَصاعَد.. يأوي إلى فراغِ.. الأملِ بالعُبورِ في ظِلِّ انطفاءِ الشّمس كذبةُ النّائِمِ على نَفسِهِ وخدعَةُ الرّمادِ للرّماد حينَ تَضِلُّ الهَزيمَةُ طَريقَها.. ولا تَصِلُ إلى فِراشِ المُلوك ويَتمَسَّكُ القائدُ الفَذُّ بِرَباطَةِ جأشِه.. ولا يتنازَلُ عَن حُلُمِ الخُلود *** لاهِثٌ زَحفُ الضّبابِ الموغِلِ فينا وعصافيرُ الشّوارِعِ تلتَقِطُ البَسمَةَ مِن مَهدِ الرّجاء والزَّمَنُ المُتواري فينا يُضَيِّق عَلينا مَسارِبَ النّورِ.. ومنافِذَ النّدى يَترُكُنا نَزحَفُ نحوَ مَراثينا القادِمَة نُلهِمُها حماسَتَنا... أملًا باستِعادَةِ المَوتى مَواقِعَهم وقد نَهَضوا في فُسحَةِ الغَيمِ.. بَطريقَةٍ فُضوليَّة. يقنعونَ أنثى الصّمتِ بالكَفِّ
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

مشاكسات الحّلاج ! / د.طه جزاع

عندما طلب مني الصديق العزيز الدكتور صادق الجمل الظهور في برنامجه الجميل " حكاية " الذي تبثه الفضائية العراقية شكرته بما يشبه الاعتذار ، لكني أخبرته أن ذلك سيكون ممكناً لو كانت الحكاية عن مقام أبو المغيث الحسين بن منصور الحّلاج ، ففي داخلي رغبة كامنة لأكثر من أربعين عاماً ، وفي ذهني حلمٌ مؤجل حان وقت تحقيقه بمثل هذه الفرصة التي أتاحتها دعوة الجمل لزيارة الحّلاج . كان ذلك عام 1977 حين لاحظت أن استاذنا الذي يدرسنا مادة التصوف الدكتور كامل مصطفى الشيبي رحمه الله يولي أهمية خاصة للحّلاج ، بل أنه كان في بعض الأيام وبعد انتهاء الدرس يتعجل
متابعة القراءة
  74 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
74 زيارة
0 تعليقات

تعدد الثقافات العراقية ! / زيد الحلي

  من على شاشة التلفاز شاهدتُ الخميس الماضي، أضاءه فلمية عن مهرجان ضخم اقيم في استراليا حمل شعار (مهرجان تعدد الثقافات) وكان للعراقيين المقيمين في تلك القارة البعيدة ، وهم كُثر ، حضور لافت للإنتباه ، جزاهم الله خيرا .. لقد تنوع المهرجان ، في كل شيء .. من الالعاب الشعبية لعشرات من البلدان المشاركة فيه ، الى الازياء والغناء والرقصات واشهر الاكلات ، وكل ما يخطر على بال .. كان لوحة فارهة الجمال ، لعالم جميل، في مساحة ارض خضراء ليست واسعة.. وبينما انا مستمتع بهذا البرنامج ، تساءلت مع نفسي ، ترى لماذا لم نفكر بمهرجان ، يمثل التلون
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

الحمار والتاريخ / هادي جلو مرعي

التاريخ يكتبه الأقوياء، وفي احيان يكتبه الحمير، وقد يكتبه المرتزقة والمتطرفون والأغبياء والباحثون عن الشهرة، وقد لايعبأ الحمار حين يكتب التاريخ بالنتائج، ولابالأسئلة المحرجة، والحمار ليس كالإنسان. فهو لايهتم بمايكتبه التاريخ عنه، فالتاريخ يكتب ماشاء عن سلوك الحمير، وأنواعها وإستخداماتها، وربما كان للحمير أن تفخر إنها اذكى المخلوقات بعد الإنسان، كما إنها ذكرت في القرآن الكريم لبيان نوع إستخدامها كما في قوله تعالى، والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة. كما ذكرت لبيان الإعتبار والإعجاز الإلهي وإحياء الموتى كما في قصة العزير حين أماته الله العزير لمائة عام، ثم أحياه، وامره أن ينظر الى طعامه، والى حماره. هناك نوع من المسخ الذي يعاقبه
متابعة القراءة
  50 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
50 زيارة
0 تعليقات

تغييب المجتمعات / جاسم جمعة الكعبي

هذه السطور ليست سردا تاريخيا، بل مثل واضح على التحولات والنقاط الحرجة، والحلول الترقيعية في حياة الامم التي ينجم عنها تغييب الجماهير وانحراف المسيرة وتبدل الاهداف، متجسدة بالأصنام والغلو بالرموز او تحريف الحقائق، لتقف الشعوب حائرة عاجزة عن تغيير واقعها. فلما رفض سادة مكة دخول الحجيج إلى البيت الحرام في عصر الجاهلية كما يصفه كتبة التاريخ، وذلك لشدة الفوضى التي يتسبب بها الحجيج عند تأدية الطقوس العبادية، متداخلة مع البيع والشراء وترويج بضائعهم، لذلك قرروا تحديد أماكن تبعد عن مكة ليلتين او اكثر، يجتمع فيها الحجيج ويتداولون الاحداث الهامة، ويتبادلون الآراء والافكار، ويعرضون بضائعهم ويهيئون أنفسهم للحج. فنشأت ثلاثة مواقيت حسب
متابعة القراءة
  67 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
67 زيارة
0 تعليقات

بطالة الشباب أزمة عالمية متصاعدة / لطيف عبد سالم

يُعَدُّ إخفاق القيادات الإدارية في مهمة إيجاد فرص عمل مشروعة لمن توافرت لهم القدرة على العمل والرغبة فيه، أبرز العوامل المساهمة في توسيع دائرة البطالة التي أصبحت في عالم اليوم من أكبر المشكلات التِي تعاني من تداعياتها أغلب الحكومات في مختلف أرجاء المعمورة؛ بالنظر لارتباطها بعوامل موضوعية يعود الجزء الأكبر منها إلى أسبابٍ هيكلية مردُّها إلى طبيعة نمو الاقتصادات الوطنية النامية التي تتسم بمعاناتها من اختلالات هيكلية داخلية وخارجية كالاختلال في قانون الموازنة العامة للدولة. وهو الأمر الذي أفضى إلى إخفاق نسبةٍ كبيرة من الأفراد القادرين عَلَى العمل، والباحثين عنه فِي الحصولِ على فرصة، بوسعها المساهمة في تحقيق الدّخل الذي يساعدهم
متابعة القراءة
  78 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
78 زيارة
0 تعليقات

في "حكاوى الرّحيل" للأديب د.سمير أيوب (1) / د. سناء الشعلان

لا أستطيع أن أدلف إلى عوالم هذا المنجز السّرديّ " حكاوى الرّحيل" للدكتور الأديب سمير أيوب دون أن أتذكر ذلك اللّقاء الفنتازيّ الغريب الذي جمعني به في هذه الحياة؛فقد التقيته وهو يدرّج بهدوء وابتسامة عميقة وهو حبيس استثنائيّ في مقعد رماديّ متحرّك،كان عندها يزور حجرات المرضى في مستشفى الأردن متعاظماً على مرضه،ومصمّماً على أن يكون البلسم الجميل للمرضى الذين صاحبهم جميعاً،وغدا زائرهم اليوميّ الثّابت،وبات يتناوب على زيارتهم والاطمئنان عليه،وعلى مرافقتهم طوعاً ولطفاً في درب المرض والوجع حتى يتشافوا،ويغادروا المشفى،ناسياً أو متناسياً ببراعة عظامه المحطّمة في جسده بسبب حادث سير قاصم هاجمه،ولاكه،وكسّر عظامه،وكاد يجرّه إلى دنيا الظّلام حيث الموت. عندما قابلته لفت
متابعة القراءة
  36 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
36 زيارة
0 تعليقات

في عيد المعلم : الى والدي المعلم الشهيد / ضياء الخليلي

الى والدي المعلم الشهيد وكل شهيد أُعيد ماكتبته بدموعي الى مَن لا قبور لهم لكَ في القلبِ حبٌّ واشتياق ولذكراكَ يهمُل الدمعُ حرّاق لكَ الروحُ تنشدُ التلاق فكلُّ حبيبٍ لرؤياكَ تواق رحلتَ باكراً ولم تُعلن الفراق وأثقلت الفؤادَ بحزنٍ لا يُطاق فأي ارضٍ حوتكَ وأي قبرٍ لكَ راق أفي لحدٍ وُسّدت أم ذُرّيتَ في الآفاق أفي نهرٍ أُغرقت أم عانيتَ أَلَم الإحراق فأي موتٍ قد سقوك وأي كأسِ ظلمٍ دِهاق فتباً لقومٍ ظلموك طباعهم غدر ونفاق فما اكتفوا حقداً بقتلك حتى اضاعوك دون إشفاق ومنعوا العزاء لفقدك وكتموا الدمعَ رقراق فيا دهر لِمَ هذا الشقاق تخطفُ الاحبةَ دون اتفاق وَيَا قدر
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

قلب الموازين لصالح المواطن / علي علي

يروى أن أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر كان محكوما عليه بالإعدام، وكان مسجونا في جناح القلعة ولم يتبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة. وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح، فإذا بلويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له: “أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو، هناك مخرج موجود في زنزانتك دون حراسة، إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وتكون حرا طليقا، وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس يأخذونك لتنفيذ حكم الإعدام”. غادر الحراس الزنزانة يتقدمهم لويس الرابع عشر، بعد أن فكوا سلاسل السجين. وبدأت المحاولات، وراح الأخير يفتش في زوايا
متابعة القراءة
  84 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
84 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق