افتتاحية الشبكة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اليوم العالمي للديمقراطية ودلالته لديمقراطية للعراق / د.عامر صالح

تحت شعار " المشاركة " احتفل العالم يوم الأحد، باليوم العالمى للديمقراطية، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 62/7 خلال سبتمبر 2007، باعتبار يوم 15 سبتمبر يوما دوليا للديمقراطية، والذى يتيح فرصة لاستعراض حالة الديمقراطية فى العالم.  سلط الإعلان العالمى لحقوق الإنسان فى بنده الثالث من المادة 21 منه أن "إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكم، فيجب أن تتجلى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالاقتراع العام، وعلى قدم المساواة بين الناخبين، وبالتصويت السرى أو إجراء مماثل من حيث ضمان حرية التصويت".   والديمقراطية الحقة كما تؤكد الأمم المتحدة "هي سبيل من اتجاهين، مبنية على الحوار الدائم بين منظمات
متابعة القراءة
  20 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
20 زيارة
0 تعليقات

لماذا علينا ان ننسحب ايها السادة / الدكتورة سلام سميسم

ماذا بعد ان تقضي عقودا من العمل و القراءة؟؟ و ان تحضر اجتماعات و جهود متواصلة في زخم لبناء بلدك... ماذا بعد الانخراط في تأسيس وجود ( ولا اقول دولة) ......و امنيات لتأسيس واقع جديد باقتصاد تنموي جديد. ستة عشر عاما وانا أحاول ان اخدم بلدي العراق من زاوية التخصص ( الاقتصاد) .... عملت في مجالات الاعلام و السياسة و المرأة كموظفة حينا و متطوعة بدون اجر في احيان كثيرة ..... كنت احضر  اجتماعات مجلس الحكم و لجانه و ساهمت بوضع قانون البنك المركزي و مصرف التجارة العراقي و مسودات قانون الاستثمار و قانون النفط و الغاز و شهدت التصويت على
متابعة القراءة
  60 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
60 زيارة
0 تعليقات

الفتح العظيم .. / سامي كامل العبودي

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى لَيْسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِع, لا تَخْفى عَلَيْهِ الطَّلائِعُ، وَلا تَضيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ والصَلاِّة عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد السّادَةِ الْمَيامين.... تمر علينا هذه الأيام ذكرى فاجعة ألطف الأليمة، ونحن نعيش أجواء الحزن لمصاب الحسين وآل الحسين وأصحابه (عليهم السلام) في طف عاشوراء، التي مر عليها قرابة أربعة عشر قرنا من الزمن، تلك الواقعة التي تخطت حدود الجغرافيا، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، بل حتى انها تخطت حدود استيعاب العقل البشري، إذا ما قيست أبعادها الشمولية التي تتخطى حدود الزمن وحدود المنطق وحدود الإدراك في جبهتين غير متكافئتين من حيث العدة والعدد. خضعت هذه الواقعة
متابعة القراءة
  69 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
69 زيارة
0 تعليقات

نتنياهو يستهدف العراق وأهله.. وهذا ردي كعسكري / اللواء الركن حامد مهدي الزهيري

كل ما فوق التراب تراب إلا التأريخ ،فهو لسان ناطق باقِ ينطق بكلمات الصدق دون كذب أو تزوير ،إلا ما رحم ربي، وإن ألواح هذا التاريخ مملؤة بالسيَر والأحداث، منها ما قد كتبته الأمم بماء الذهب، ومنها ما ذهب جفاءاً كما يذهب زبد البحر، إسرائيل اليوم تمتلك كل مقومات القوة من علم وتكنلوجيا وإقتصاد ونحن العرب نسير في أسفل الركب؟ كنت قد نشرت على صفحتي الرسمية  بتاريخ ١٤ تموز ٢٠١٩ مقالاً تحت عنوان” السياسة الدفاعية للدولة المفهوم العام والأسس” وقلت: هذا  تغير يلفت النظر في مفهوم السياسة الدفاعية الإسرائيلية وجب الأنتباه لها في بناء سياسة دفاعية عربية بنفس القدرة !! واليوم 
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

هل فعلا يخرب العرب اوطانهم ؟ / راضي المترفي

امس بالصدفة شاهدت شرطية فرنسية تتخلىعن خوفها وتتقدم من المتظاهرين طالبة منهم وهي تبكي وتتوسل قائلة : ( اقتلوني ولاتخربوا باريس ) اقتلوني ولاتكونوا مثل العرب يوم خربوا اوطانهم وهكذا اصبح العرب مضرب الامثال في السوء وفات هذه الشرطية ومن على شاكلتها اننا معشر العرب لا اوطان لنا اذ ما ان يصل احدهم للسلطة حتى يحول كل شي في الوطن الى ملكية خاصة ونحن البشر الى عبيد وخدم واتباع نسبح بحمده ونعد بمكارمه على طريقة الحاكم ( كافور ) يوم قال فيه المتنبي الشاعر الطامح لمواطنة حقيقية : ( جوعان يأكل من زادي ويمنعني كي مايقال عظيم الاجر مقصود ) وهكذا
متابعة القراءة
  76 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
76 زيارة
0 تعليقات

الاتزان الانفعالي وسبل مواجهة الكراهية / الدكتور محمد الجبوري

يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للافراد مهمة صعبة جدًا، ليس لعدم وجود القدرة على القيام بها، بل السبب أبسط من ذلك اذا عرف الفرد كيفية مواجهة المواقف وكيفية التصرف فيها؛ وان كثيرا من الضغوطات الحياتية التي تواجه  الافراد في مسيرتهم الحياتية تتسم هذه المواقف حد الكراهية او التصرف الغير لائق والمستفز في اكثر الاحيان  الذي يجعل الانفعال ورد الفعل الغاضب هو الرد المناسب على هذه الكراهية, واذا اردنا ان نضبط انفعالاتنا علينا اولا ان نحصن انفسنا بجمله من  المواقف لكي نستطيع من مجابهة هذه الافعال. وقبل الخوض في هذا المجال علينا ان
متابعة القراءة
  179 زيارة
  0 تعليقات
179 زيارة
0 تعليقات

الدولة الحديثة وسفارات العراق /بقلم أدهم النعماني

الدولة الحديثة وسفارات العراق----- للنجاح مواصفات محددة وشديدة في تنفيذها، اهمالها وتركها للعبث، سيقود حتما إلى الفشل الذريع، ولا يمكن للنجاح ان يفوز وينتصر، إن لم يكن لعلم الأخلاق وتجلياته من نصيبه الابرز، وعلم الأخلاق والتمسك به  واتباع تعليماته، لم يتوفر لكل من هب ودب، وإنما هي خصال وسجايا، لا يتحصل عليها ولا يكسبها الا الملتزمين والاتقياء حضاريا ومدنيا، السلطة مسؤولية أخلاقية وقانونية من حيث المبدء والأصول، لأن السلطة ليست صفة او حالة مجردة لذاتها، وإنما هي رابطة وثيقة حميمة بين فئتين، فئة قائدة، وفئة اجتماعية واسعة، تنتظر من رجال السلطة عمل وشغل ينتشلها من واقع هي غير راضية عنه، من
متابعة القراءة
  143 زيارة
  0 تعليقات
143 زيارة
0 تعليقات

متى يستعيد العرب مكانتهم / ادهم النعماني

في عالم تحتدم به المعارك والخصومات بشكل قوي وعنيف .تحتدم الى درجة تصميم البعض من ازاحة خصمه من الساحة السياسية بكل الطرق الممكنة او المتاحة لديه ومنها الاساليب العسكرية ,وما التهديد الاسرائيلي الدائم والمستديم باستعمال القوة العسكرية ضدنا نحن العرب ,الا مثال على ذلك .فعالم اليوم لا يحترم ولا يضع وزنا لكل ضعيف وواهن ومتخاذل وجبان ورعديد .اذا كيف السبيل الى النهوض واعادة واستعادة القوة والقدرة والمكانة ,وساحتنا السياسية الاجتماعية مزدحمة ويتكدس فيها اهوال مرعبة من ثقافة الماضي وتجلياته الكارثية المميتة ,التي تجعلنا دائما منبطحين راكعين على الارض ,يسحقنا ويدمرنا ويحطمنا كل من هب ودب ,. لا يمكن لنا ان نستعيد
متابعة القراءة
  124 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
124 زيارة
0 تعليقات

لم يكن هنالك مفر من الحرب / محمدعلي مزهرشعبان

لعل سائل عن أي حرب تقصد، ولازالت اوطاننا لم تضع الحروب أوزارها، ولم تخفت نائرتها، أهي الحرب التي نتلاقف انباءها الان المؤجله وربما الموشكة ؟ دون شك سقفنا طائرات، ومحيطنا بوارج وناقلات، وأرضنا أنهار دماء ..  إنما أقصد حربا اختزنت في خوالج الصدور، وان رفعت لافتاتها من على جدران الميادين، ولكن الاسية لم تنفك ان تفتح قروحها، حينما يعلق السيد ظافر العاني وهو يستذكر يوم 8/8/ 1988 ليصرح : بأن الحرب مع ايران لا مفر منها، وان ليوم انتهاءها لانتصار عظيم . يا للهول كم انت صغير يا " ميكافيلي"  وكم انت في الصف الاخير من جوقة من يبررون الغايات بوسائل
متابعة القراءة
  100 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
100 زيارة
0 تعليقات

حروب الصدمة والترويع للسيطرة على العقول العراق نموذجا / شذى مطر

أشرعت أبواب مدنك الغافيه في غيبوبة العزلة والصمت والأفيون. افتح حدقات عينك على سعتها ولتكويها أشعة  الشمس الحارقة بلظى العنف الذي كان هنا وغيبوبة العقل المعطل في نشيج الدم المراق على عتبات المساجد والكنائس والأديرة وأرصفة الشوارع بعد أن قطعت الرؤوس وعلقت على المآذن كتذكارات حرب.  مرت العاصفة  هادرة  ، اقتلعت اكتسحت الذاكرة من كل مفردات قاموس الكلمات والصور الغافية بعذوبة الصمت حنين لماضي أفلت صورته من  صخب هدير مشاعر   العنف  والكراهية،  هل تتعافى الذاكرة ويلمم القلب جراحه ويأمل بغد أفضل،  بعد ان استنزف مشاعره وطاقته بحروب الوهم  تناثرت أشلاء الكلمات وصداها المتصارع  الذي   يتلاطم في فضاء هذا العالم الغافي بسبات
متابعة القراءة
  189 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
189 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال