الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

دليل الكلمات

دليل الكلمات

مانريد السجق والتين بس سالم ,,فؤاد حسين / موسى صاحب

موسى صاحب النظام السياسي في البلد قوامه كتل واحزاب شيعية وسنية لها نفوذها في محافظات الوسط والجنوب و المحافظات الغربية والشمالية البالغ عددها خمسة عشرة محافظة .. اضافة الى هذه الكتل والاحزاب هناك الحزبان الكرديان ,,الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني,, اللذان يتقاسمان السلطة بينهما حصرا في محافظات الاقليم الثلاث ,,اربيل والسليمانية ودهوك,, هذا بالاضافة الى تقاسمهما السلطة مع المركز ,,رئاسةً وحكومةً وبرلمانا,, في الوقت الذي لايستطيع المركز تعيين
متابعة القراءة
  361 زيارة
  0 تعليقات
361 زيارة
0 تعليقات

كيف يؤشر منسوب الإنفاق التنموي لواقع البلد ومستقبله؟ / د. نضير الخزرجي

كلما طرق سمعي حديث نبي الرحمة: (إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا)، وفي لفظ آخر: (إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا)، توقفت متأملا في متن الحديث ومراده ومغزاه، وأظل أتساءل: يا ترى ما الذي يفكر فيه المرء عندما تحين قيامته وأجله، وإذا قامت الساعة على البشرية فما هي فاعلة؟فالمرء في عالم الشهود إذا حلّت بناديه
متابعة القراءة
  568 زيارة
  0 تعليقات
568 زيارة
0 تعليقات

لم تتمكن الحكومة من الصمود بوجه ازمة كورونا لو لا هذه الاسباب / علي مهدي المالكي

لم يكن اكثر المتفائلين يوما يتوقع ان تمر ازمة كورونا وما رافقها من تدهور اقتصادي كبير على بلد مثل العراق الا وتنتهي به الى بلد محطم اقتصاديا واجتماعيا وصحيا ، فالواقع الصحي وتدهور البنية التحتية وغياب الكفالة الاجتماعية الحكومية وانعدام الخطط الاستراتيجية وافتقار البلد لعوامل التنمية الشاملة اسباب قادرة على جعل العراق ساحة لصراعات مجتمعية من اجل الحصول على لقمة العيش (صراع البقاء) وبما ان البقاء للاقوى كما تقول بعض النظريات الا ان الاقوى في العرا
متابعة القراءة
  596 زيارة
  0 تعليقات
596 زيارة
0 تعليقات

أزمة حرجة ومحرجة !! / ايمان سميح عبد الملك

يمر العالم اليوم بأوقات عصيبة من الصعب أن يتصورها كائن بشري ، فما أحوجنا الى بعضنا البعض في هذه الفترة الزمنية القاحلة،ليسود بداخلنا جوا" من الدفء والمحبة والأمان . باستطاعتنا تجاوز هذه المرحلة بالصبر والايمان خاصة اذا قررنا العودة الى ذواتنا وانسانيتنا التي افتقدناها ونحن نتبع ركب التطور والابتعاد عن الحقائق والتمسك بالمظاهر المزيفة.اذا تمعنا بالفايروس الذي انتشر وملأ الكون، والى نتائجه السلبية التي أثرت على الدول المتقدمة . يتراءى أمامنا أن هنا
متابعة القراءة
  512 زيارة
  0 تعليقات
512 زيارة
0 تعليقات

التقديس بين المشروع والمحذور / علاء عزيز العبادي

التقديس بهذا الاصطلاح اللغوي يعني اعطاء الشخص حقه , وكلنا يعرف ان التطهير من الاخطاء مختص بالله والمعصومين , اما ما دونهم فيثبت كل خصلة ايجابية  له من خلال مقارنة فعله وقوله للعقل والمنطق والشرع الثابت الصدور عن المولى الشرعي ...وبهذا الشكل يتضح انه ليس هناك اشكال ( عقلا ) ان نبجل ونعظم أشخاصا معينين دون درجة العصمة , ولكن ضمن حدود العقل والدليل  ...ولكن لا يعني ذلك وصول درجة التعظيم والتبجيل لهذا الشخص الى مقام الألوهية او مقام المنفي عنه
متابعة القراءة
  571 زيارة
  0 تعليقات
571 زيارة
0 تعليقات

طائر الحزن .. / ضرغام الدين علي

ببالغ الحزن والاسى .. اتى .. وطرق الابواب .. من دون سلاماً ولا كلاماً .. وانزل الستائر .. وصدح صوتهُ .. كطائر الوطواط .. بهواءً مغبرُ .. أطفأت سكائرِ .. ووجدتُ قلمي صامت .. قتلهُ الصمتِ ماذا يحدث .. الناس بحيرة .. والمسؤول قائلا .. اقطعوا الشوارع واغلقوا المقاهي .. تحسب خيالي وبالِ .. اين الهروب .. جاءكم و يتجول لزيارتكم .. تتسائلون من اين جاء هذا الزائر الخبيث .. دمر كل شيء .. حتى الكلمات .. وذهبت الذكريات .. ولازال يتفرجوا اليه .. عجزت دول العظ
متابعة القراءة
  651 زيارة
  0 تعليقات
651 زيارة
0 تعليقات

الى من يدعوا .. شيعة / محمد علي مزهر شعبان

أضحيتم مسخرة لمن هاب وداب .إضحوكة للاعاجم والاعراب . تتلاقفنا الالسن بأننا لسنا أهل عقل ولا حكم بل سائبة دواب . نقاد كالنعاج نسام كالامعات . افعالكم ضعضعت اي ملمح من قوة، وأورثت وهنا وذلة . لارشدا يجمعكم، ولا إصابة حزم وموقف يلمكم . تتنافرون كاعداء وتجتمعون كأنداد . طالتكم الشبهات بانكم اهل مطامع، طوقكم الانانية بنطاق المنافع . متى يأخذكم الرشد، ومتى ينتهي فيكم التنافر والحقد . الى أين ماضون، ثقوا كثيرا ستندمون، ستسلب منكم الريادة، وتفقدون العماد
متابعة القراءة
  465 زيارة
  0 تعليقات
465 زيارة
0 تعليقات

من عجائب آلزّمن و الدّعوة! / عزيز حميد الخزرجي

رغم ضيق وقتي الثمين الذي أحسبه أكثر الأيام بآلدّقائق بسبب مشاغل الكتابة و البحث و الفكر و التأليف إلى جانب العمل مع المرض و العلل لتأمين لقمة آلخبز بآلكد ألحلال, لأني أربأ حتى من أخذ حقوقي الطبيعية التي أقرتها المواثيق الدولية و العالمية والشرعية كتقاعدي الوظيفي بذلة من مسؤول حتى من وطني العراق الذي لم أعد أحس به كوطن حتى هذه اللحظة بسبب الفاسدين, لكن كما قلت في مرات سابقة؛ أنك أحياناً تبتلي في هذه الحياة ألملعونة .. الملوثة بأنواع الجراثيم والفا
متابعة القراءة
  502 زيارة
  0 تعليقات
502 زيارة
0 تعليقات

نظرة تأملية لكورونا / الدكتورة سلوى عزازى

وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ​ مع انتشار العلم والتطور العلمي والتكنولوجي، وبداية شعور الإنسان بأنه قادر على كل شيء متناسياً أن الله – تعالى- وراء ما وصل إليه من علم، وبالتالي يصاب بالغرور، وهنا أتذكر قول أحد أساتذتي رحمة الله عليه:" قيل إن العلم ثلاثة أشبار:إذا تعلم الإنسان الشبر الأول تكبّر ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثاني تواضع ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثالث علم أنه لا يعلم شيئاً، ومن هنا لم يتجاوز المتكبر الشبر الأو
متابعة القراءة
  460 زيارة
  0 تعليقات
460 زيارة
0 تعليقات

هل باستطاعتنا الانتصار على الموت !!/ ايمان سميح عبد الملك

رغم سيئات كورونا ،نجد بأن هناك عوامل كثيرة ساهمت في الاستفادة من الوقت ،خاصة حين طلبت الدولة من المواطن الالتزام في منزله.بالرغم من أنه حجر قسري لكنه مفيد من عدة نواحي،حيث تسنى للفرد الجلوس مع العائلة والتقرب من الاولاد والاهل، يستمع لهم ويراقب تصرفاتهم عن كثب ويعيد اللحمة فيما بينهم، لكن بالبرغم من الايجابيات نجد بأن هناك أمور سلبية تحدث، حيث كثر "العنف المنزلي " نتيجة الضغوط الحياتية وكالعادة تدفع ثمنها المرأة والاطفال نتيجة القلق الحاصل والحال
متابعة القراءة
  446 زيارة
  0 تعليقات
446 زيارة
0 تعليقات