الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

المقالات المنوعة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الصعود نزولا / علي علي

أرض السواد، اسم من أسماء عديدة أطلقت على وادي الرافدين، وكذا الحال بالنسبة الى مدنه، فهي الأخرى شهدت مسميات كثيرة خلال الحقب التي مرت على البلد طيلة عشرات القرون. ومع أن لكل منطقة خصوصياتها وتقاليدها وتراثها الذي تتميز به عن مثيلاتها، إلا أن جميع سكانها يشتركون بذات النفَس العراقي، المحب للوئام والسلام والرافض للقمع والإذلال، اللذين عانت منهما شرائح البلاد على مر العصور، وطالت الشعب فيها مآسٍ عديدة، وناله ما ناله ليس من الدول التي تعاقبت على احتلاله فحسب، بل ممن تسلطوا عليه من أبناء البلد ذاته، وتسنموا مراكز قيادية في مراحله كافة وعلى أعلى المستويات، فكانوا بئس الولاة على
متابعة القراءة
  201 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
201 زيارة
0 تعليقات

العبادي هو الحل / هادي جلو مرعي

إنتهت الإنتخابات العراقية، وبدأت عملية الترقب قبل أية مفاوضات محتملة لتشكيل حكومة لايبدو أنها سترى النور قريبا. المعسكر الإيراني هزم هزيمة مدوية، وكل ماقامت به طهران في العراق قد يطاح به في أيام بفعل التغيير الدراماتيكي الكبير الذي شهدته العملية السياسية، وصعود قوى غير تقليدية فاعلة ومؤثرة، وتملك حضورا مدويا في الشارع، وهي على غير وفاق مع الجار الإيراني الذي يشتبك على أكثر من صعيد في جبهات صراع مع الولايات المتحدة الأمريكية، وحليفها المباشر المملكة العربية السعودية التي تعلن في مناسبات عدة غضبها من الحضور الإيراني المقلق في المنطقة العربية، والشرق الأوسط عموما.   العبادي زعيم قائمة النصر، ورئيس الوزراء
متابعة القراءة
  280 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
280 زيارة
0 تعليقات

فأر الحكومة وقط المعارضة / موسى صاحب

مقاطعتي للانتخابات ليس كان الغاية منها الإساءة للديمقراطية ، ولا التقليل من شأن الذين يحاولون إثبات وجودهم وكفائتهم خلال الدورة البرلمانية الرابعة وإن كان السواد الأعظم منهم منضوٍ تحت عباءة كبار السياسيين الذين مايزالون متمسكين بالعروة الوثقى للعملية السياسية ويتمتعون بنعيمها ويتفيؤون بظلالها منذ خمسة عشرة عاما ، بودي أن يُغيّرَ العراقيون واقعهم عبر صناديق الاقتراع بعيدا عن الانقلابات والثورات التي دائما ما تُغرق البلد ببحر دم لا يتوقف ج ريانه حتى يُهلك الحرث والنسل، وبودي ايضا ان يَلوحَ نجم حكومة التكنوقراط في سماء بلدي فيكون لرئيس الحكومة الحرية المطلقة في اختيار أعضاء كابينته من دون ضغوطات أو إملاءات من
متابعة القراءة
  286 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
286 زيارة
0 تعليقات

بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

لا زلت هنا على خطوط النار والمواجهه.. هكذا بدأ الدكتور يوسف السعيدي كتلة لهب تتدحرج فوق الرؤوس الخاويه لتحرق كل الأقنعة وتأكل الوجوه التي تمتهن الزيف والعبوس أمام الحقيقة. بدايته كانت مختلفة تماماً عن كل ما درج عليه محيطه الضيق في مجتمعٍ تعود اليافعون فيه المشي على خطى من سبقهم في متتالية من "الاستنساخ" لا تنتهي..... ويزيدها في ذلك رضوخٌ تام لدى أفراد الجوقة ... وكأنها "نهاية التاريخ"...... وأقصى ما وصل إليه الفكر البشري في التنظيم الاجتماعي!! كانت مختلفة لأنه رفض الانضمام إلى الجوقة ....رغم أن جميع أطراف المتتالية تخدمه أكثر من غيره...... فكان بإمكانه ركوب الأكتاف التي تعودت أن
متابعة القراءة
  301 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
301 زيارة
0 تعليقات

بين مطرقة المشاركة وسندان المقاطعة / جبار حمادي

انتخبنا أم قاطعنا، النتيجة واحدة، اطمأنوا فلا أحد يتقاطع مع أحد ولا ينعته بالالقاب، ابتداءً من بئس الاسم الفسوق الى البعثية او العملاء او اللوگية، فنحن شعب بلا قضية ولا ساحة ميدان او تحرير، ولا وطن أو هوية، هويتنا صنمنا الذي نصنعه من التمر، ونهتف له (بالروح بالدم) او (علي وياك علي) ونؤلهه ونحج اليه، وان لم نستطع فنكثر من صوره ونعلقها على جدران قلوبنا قبل بيوتنا، وتنهال علينا السعادة واسبابها كلما نظرنا صورته مبتسماً شبعانا، يعصرنا ألم الجوع والشعور بالخيبة لكن، تبتسم لنا حظوظنا طالما سعادته او سيادته او حفظه الله او قداسته بخير، ومنعم بزاد العافية وجيوبه ممتلئة
متابعة القراءة
  300 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
300 زيارة
0 تعليقات

لغز الانتخابات العراقية / اسعد عبدالله عبدعلي

جمعة مباركة, هكذا تقافزت الرسائل عبر وسائل الاتصال صبيحة اليوم, مما جعل الآمال تكبر في النفس بيوم مختلف, خرجت مبكرا لزيارة شارع المتنبي, ووجدت صديقي الشاعر احمد عواد وبين يديه رواية نحيب الرافدين, لكن كان هو في عالم ثاني, غارق في أفكار بعيدة جدا عن جغرافيا شارع المتنبي؟! فصحت به: يا احمد أين وصلت؟ انتبه من غفلته وضحك, وسلم علي, فسألته ما الذي يشغله, فقال: - الحقيقة ليس ما يشغلني سطور هذه الرواية, لكن بقيت ساعات قليلة عن الانتخابات, وأنا الى ألان حائر لا اعرف من الذي سأختاره في الانتخابات؟ فقلت له : الأمر ليس بهذا التعقيد, ابحث عن شخص
متابعة القراءة
  314 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
314 زيارة
0 تعليقات

لاتنتخب.. واليك التفاصيل / نبيل ياسين

الحلقة الثانية ١- ربما سيصدم بعض الاصدقاء اذا علم ان كل دورة انتخابية تكلف العراقيين مبلغ ٥٥٠ مليون دولار. اي اننا صرفنا منذ الانتخابات الاولى قرابة ثلاثة مليارات دولار من اجل( تأهيل ) طبقة فاسدة لتنهب حقوقنا وثرواتنا. واليوم اقرأ تصريحا بان فسادا وتزويرا حصل لشاشات العد والفرز الالكتروني في اصرار على النهب والتزوير ٢- الشعوب، عادة، تقوم باصلاح نفسها من خلال النخب الفكرية والثقافية والاجتماعية التي تقودها، اما الإصلاح السياسي فيأتي من تلك النخب وليس من السياسيين ، فالشعوب الحية والحضارية تفرض ارادتها وتحقق سيادتها  اما اذا كان وضع الشعب العراقي متخلفا الى حد ان ١٠٠٠ مليار دولار لم
متابعة القراءة
  346 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
346 زيارة
0 تعليقات

لماذا يفوز الفاسدون؟ / واثق الجابري

رسخ بعض الساسة مفهوم القناعة بالنهايات التعيسة، والموت من أجل الحفاظ على قداسة وهمية، لا تقبل المراجعة والمحاورة والمناقشة، في بركة أسنة يغطس فيها جسد المواطن، وفي قدميه قيود القداسة وعلى رأسه مطارق تُعيده الى القاع، وتمنعه من التفكير بمراجعة المواقف، فإذا كان سعي الساسة لتعميق وترسيخ هذا المفهوم، فما بال مواطن يثبت على موقف لا يتغيير؟ حين يرى ساسة يستمتعون بتسطيح الفكر وإتخاذ حاملة مطية لتحقيق المآرب . إشتغل الفاسدون والفاشلون من خصلة التبيعية بلا مراجعة، وإستشرى الفساد بمجتمع ينتقد أدوات فشله السياسي ولا يستبدلها . كثيرون يسألون لمن يمنحون صوتهم؟ ويساورهم القلق بفوز الفاسد أو تغيّر صالح السيرة
متابعة القراءة
  276 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
276 زيارة
0 تعليقات

السفارة العراقية في القاهرة ..اداء رائع / ادهم النعماني

 لما كنا ولا نزال،نحن رجال الكلمة الحرة،رجال بناء وليس نعيش للنقد وحده وانما نذكر الإيجابيات وبقوة، شاءت الظروف أن ازور القسم القنصلي في السفارة العراقية في القاهره لمرتين،وبعيون الصحفي وليس بعيون صاحب قضية اتمنى إنجازها ولما كنت دائما انطق باسم شبكة الاعلام في الدنمارك وكل كادرها النبيل،فاقول باسم شبكتنا العزيزة، إن رجال القنصلية كخلية نحل،يؤدون واجبا رائعا بكل صمت لم اشاهد واحد من المراجعين لشتى الاحتياجات يشتكي، بأسم كادر شبكة الاعلام في الدنمارك رعد اليوسف،المشرف العام أسعد كامل،رئيس التحرير الدكتور محمد الجبوري الشاعر أحمد الثرواني نحي كل الكادر الوظيفي في القنصلية العراقية في سفارتنا في القاهره، وبدورنا نحي السيد السفير
متابعة القراءة
  326 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
326 زيارة
0 تعليقات

ليست حرب إنابة ..الانتخابات هوية ثقافية / ايمان سميح عبد الملك

الثقافة هي مجموعة قيم ترفع من شأن العلم لتنتج المعرفة لها دور فعال في تطوير المجتمع وإصلاحه ،تؤثر على العقل الاجتماعي وفي سلوك الفرد ،لها دور بارز في تحديث وتطوير واصلاح الاثنية الفكرية ،السياسية والسلوكية. اما الثقافة الانتخابية هي جزء من ثقافة المجتمع لما تقدمه من وعي ومعرفة واختيار حر لدى الناخب بعيدا عن الترغيب والترهيب ،التحرر من الضغوطات السياسية من خلال ادلاء الناخب بصوته ومشاركته الفعلية في اختيار حكومته ومساهمته في وضع التشريعات وممارسة حقه بامتياز. هناك جزء من ثقافة المجتمع يسمى "الثقافة الاجتماعية"   وهي تتضمن القيم والمعتقدات والمواقف وطبيعة العلاقة ما بين المواطن والحكومة وهذا ما يميز
متابعة القراءة
  364 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
364 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

في عراق آلجّهل و المآسي و الظلم و الطبقية و الحزبية و الماسونية و الطائفية و القومجية و ا
جاسم محمد كاظم
23 تشرين2 2013
شهد لبنان ألمنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له موجة من عمليات الاغتيالات والتفجيرا
منتهى عمران
01 نيسان 2016
استغرب الانفعال والحماس ضد دخول القوات التركية الى الموصل المحتلة من داعش يعني خارج السياد
شكلت الازمات سمة مزمنة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر , وقد يعود السبب لمكانة العراق الاس
د. مصطفى منيغ
22 نيسان 2018
للماضي موقف لن يُضاف للمستقبل، إن اكتفي الحاضر بالتفرج على الحال، فما أثقل الشأن إلا ما يخ
د. هاشم حسن
11 تشرين2 2016
سؤالٌ مشروع تردده وسائل الإعلام ويتكرر على لسان خبراء الإستراتيجيات الدولية والذين نصبوا أ
موسى صاحب
10 آذار 2018
انا لست بخائن إذا لم اشارك في الإنتخابات ، لقد وهب الله لي عقلا كي اميز به الصادقين بوعوده
وداد فرحان
12 حزيران 2015
كم تمنيت ان يحتفل الاطفال في العراق اسوة باطفال العالم حاملين مشاعل الفرح، يتمايلون كالوان
محمد حسب
27 أيلول 2017
ايها التأريخ..سجل!(لا تطرق الباب كل هذا الطرق..فأني لم اعد هنا)مالك حدادالسيئات والحسنات,
قتل المرحوم الصديق محمد بديوي جريمة كما هي جريمة قتل عشرات العراقيين يوميا ،من المسؤول ؟ ل

 

 

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال