Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 شباط 2017
  1173 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

الجوع يتربص بـ 140 ألف طفل عراقي في الموصل

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - نفاد الطعام والحليب والطعام المخصص للأطفال، بالإضافة إلى الشح في المياه الصالحة للشرب، يهدد بازدياد حالات الوفاة بسبب الجوع والعطش، وخاصة الأطفال.

وحصل المرصد المعني بحقوق الإنسان، على معلومات تتحدث عن وفاة نحو 25 طفلا خلال يناير/كانون الثاني الماضي في مناطق الساحل الأيمن (غرب) مدينة الموصل، تراوحت أعمارهم بين 3 سنوات إلى شهر، بسبب سوء التغذية.

وتشير المعلومات التي وصلت عبر شبكة الرصد التابعة للمرصد، إلى أن هناك عشرات الأطفال توفوا بسبب الجوع الذي يضرب الساحل الأيمن منذ بدء عمليات تحرير مدينة الموصل في السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2016، ونفاد كل المواد الغذائية المُخزنة في المنازل والأسواق.

وتتحدث المعلومات عن منع تنظيم "داعش" منذ ثلاثة أشهر بطريقة متعمدة تجار المدينة من توريد أي مواد غذائية للسكان هناك، فيما تستمر عناصر التنظيم وعوائلهم بالحصول على حاجتهم، مما تسبب بحالات جفاف ووفيات لدى الأطفال.

ولجأت العوائل في المدينة، بعد انقطاع المياه الصالحة للشرب، إلى حفر آبار المياه التي لم تكن هي الأخرى صالحة للشرب، وتسبب مياهها حالات تسمم كثيرة .

ودعا المرصد الحكومة العراقية والمنظمات الدولية إلى فتح ممرات جوية لإلقاء الحليب والمواد الغذائية لأطفال الساحل الأيمن من مدينة الموصل، لمنع تفاقم حالات الوفاة بسبب الجوع هناك، وعدم السماح لتنظيم "داعش" بإنجاح خطته في حصار المدنيين.

قيم هذه المدونة:
انتحاريا "داعش" الأخيران من ضمن ألف طفل إيزيدي مخط
من سيخترق الجدار..؟؟؟ ـــ 2 / حسن حاتم المذكور
 

التعليقات

:
الخميس، 17 آب 2017