Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

Asil
17 شباط 2016
مِن المنتظر أن تقوم المخرجة الأميركية الحائزة على الأوسكار صوفيا كوبولا بإخراج أول عمل أوبرالي لها
571 زيارة

حسن حاتم المذكور

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

من سيخترق الجدار..؟؟؟ ـــ 2 / حسن حاتم المذكور

كالأفعى تمدد الجدار فينا والتف حولنا فتقيئنا الهوية والأنتماء والصبر, طبقة من حثالات اللصوص  ولدت من رحم العوق التاريخي, حكومة اغلبية وقعت على ما تنازل عنه البعث في خيمة صفوان للشقيقة العربية الكويت واخرى سلمته, في خيمة اتفاقية الجزائر عام 1975 سلمت ذات الأغلبية ممراتنا المائية في شط العرب لشقيقة المذهب ايران, سقط النظام البعثي وضاعت معه الأرض والثروات.


ـــ الشعوب تعيد قراءة تاريخها لتشخيص من خذلها واذلها وباع جغرافيتها وهرب ثرواتها واثارها وتراثها وفرط بسيادتها ومن ذاكرتها يولد الحنين الى اجزاء قطعت من كبد الوطن وابتلعها منطق القوة الغاشمة في مراحل الضعف العراقي, الأرض لا تسامح ابنائها عن ضياع حق لا مطالب وراءه.


ـــ  تعلم الشقيقة الكويت, انها تشترك في لعبة انهاك العراق وابتزازه ومع ان العراق سيكون الضحية لكنها ستكون الخاسرة ايضاً في النهاية فكلا البلدين والشعبين ثمن لعبة غبية دولية اقليمية لا ناقة لهم فيها ولا جمل, هكذا بالنسبة لأيران والسعودية وكل من أكل قطعة من كبد العراق, ان ضحى العراق آجلاً من اجل حقه التاريخي فباطل الجوار سيكون ندماً باهظاً.

 
ـــ في زمن جدار العزل الطائفي العرقي ومشاريع الأقلمة والتمزق والتقسيم في دولة احزاب التبعية والسمسرة سيولد من صمت الغضب شعب وطني وعراق جديد ويموت على قارعة التحولات واقع فاسد, العراقيون شعب لا سكينة له في وطن مغتصب, من الشعوب الحية تولد الحياة اوطاناً ومن صميم المجتمع الوطني تشرق الهويه وتستعيد المواطنة روحها.


ـــ غداً ستولد احزاب وتموت اخرى وتولد افكار ومشاريع وبرامج وتموت اخرى, تولد ثقافات وطنية ويتوارى  التخلف ويستعيد التراث نظارته وتزدهر الذاكرة ويرفع الوعي قامته وتزداد قبضات من يخترقوا الجدار صلابة وتفتح الأرض العراقية ما يكفي من حفر لطمر سماسرة الطبقة التي تكرشت من بيع اجزاء العراق واثمان دماء وارواح الضحايا.


ـــ غداً سيكون الواقع جميلاً عندما تسحب جبهة الأصلاح قدمها الأخرى من مستنقع كتل الفساد وتتماسك موحدة خلف المصالح العليا للشعب والوطن ويكون الحلم اروع لو تحسسنا نفس حركة التغيير (كوران) يزفر الوطنية االعراقية من رئة الأخوة والمشتركات, سيكون الأمر مختلفاً لو خرج الحزب الشيوعي من نفسه ومن اسمه وشد حبال تاريخه بالمشروع الوطني لثورة الرابع عشر من تموز 1958 ويقطع سواقي التلوث مع مصالح الأخرين ويعود الى بيئة الأوائل فالشارع العراقي لا زال وطنياً وما كان يوماً اسلامياً ولن يكون.


ـــ قبضة الوعي المجتمعي وحدها القادرة على اختراق الجدار الطبقي واسقاطه, احزاب الأسلام السياسي التي تتشكل منها الأغلبية البرلمانية تمتلك رصيداً معقداً من المليشيات التي تتحرك متوعدة من تحت بساط المجتمع, جميع المليشيات الأسلامية الآن وعبر التاريخ متشابهة والدواعش ليس حالة استثنائية في ثقافة الألغاء الدموي للأسلام السياسي, داخل كل حزب اسلامي شر داعشي مقيم لكنها فقدت اهم ما توهمناه فيها, مصداقيتها اخلاقيتها ونفوذها المعنوي, فضائح الفساد كشفت عن بشاعة صورتها في عيون الرأي العام العراقي, من هنا سيلحق بها الوعي هزائم متواصلة حتى اسقاط مرحلتها.


ـــ مقابل الهبوط المعنوي والأنهيار الأخلاقي الأجتماعي لأحزاب الأسلام السياسي يجب وبالضرورة ان يتبلور تيار وطني ديمقراطي مستقل عن اي ارتباط مشبوه داخلي كان ام خارجي وغير ممول وواضح الرؤيا والهوية صادق البرنامج والمنطلقات والممارسة رافض للفساد والأرهاب ونظام التحاصص عابر للطائفية والتطرف العرقي حريص على وحدة العراق ضد كل اشكال الأقلمة والتجزئة والتقسيم.


ـــ هنا ايضاً لا يمكن المساومة على مبدأ الفصل بين الدين والدولة تماماً وتحجيم تأثير المؤسسات الدينية على الحريات الفردية والعامة وتطبيق الدستور في منع قيام احزاب على اسس طائفية عرقية وضمان العدل بين مكونات المجتمع العراقي واصدار قوانيين تحقق المساواة المجتمعية وتجاوز الأضرار والتشويهات التي قد تسببها شرائع اندثرت ازمنتها حفاظاً على المتبقي من انسانية الرجل وادمية المرأة كي يستعيد العراق جماليته بين الأمم.
 
 
16 / 02 / 2017

0
أرض الخوف...حسن / حاتم المذكور
سماحة القطار... / حسن حاتم المذكور

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2948 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2496 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
981 زيارات