Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 آذار 2017
  1629 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

تاج العاملي
11 شباط 2017
في غضون هذه السنوات، وفي خضم الأحداث الدائرة في العراق وسورية، حفلت مواقع التواصل الاجتماعي، وب
1957 زيارة
محرر
02 حزيران 2016
استقبل الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار حبل المتين بمكتبه في العتبة المقدسة
1946 زيارة
د. زهراء التميمي
05 تشرين2 2017
كل شخص وله صفات نعلم معنا كيف تتعامل مع مختلف الشخصيات- هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء-
280 زيارة
حسام العقابي
24 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت كتلة الاحرار النيابية عزمها لاعادة تر
1387 زيارة
رياض هاني بهار
25 نيسان 2016
لقضاء اي مشوار في بغداد يتطلب استخدام ثلاث وسائط نقل للوصول الى المبتغى  (تكسي وكياومشي ) وان ا
2381 زيارة
زيد الحلي
05 كانون1 2014
لم اصدق ما تراه عينيّ ، ففي سري ، اقول ان العين تخطئ احيانا ، وهو قول مبالغ فيه ، فالعين ميزان
2270 زيارة
عبد الحمزة سلمان
13 تشرين1 2016
إحياء ذكرى العاشر من محرم يتجدد عام 2016 بطابع خاص حسيني متوافق مع مبادئها ومعطياتها.. عاشوراء
2024 زيارة
رحم الله شاعرنا العملاق بدويُ الجبل ..لا يدري الحر ما يكتب وهو يرى العبيد يملؤون ساحات باريسوقد
2155 زيارة
لا شك لدي أن جميع الحكومات العربية وحتى المكون السني العربي في العراق كانوا يتمنون سقوط حكم الب
2404 زيارة
نزار حيدر
10 آذار 2016
 يتفق كل الفقهاء على قاعدة (لا اجتهاد مقابل النص) وعندما انتهت قبل قليل مهلة (١٥) يوما الواردة
2052 زيارة

يوميات معرض القاهرة للكتاب ...2 / د. اكرم هواس

كما ذكرت في نهاية المقالة السابقة فان الثيمة الرئيسية في هذه المقالة هي عن اشكالية الشباب و الثقافة ... لكني اود قبل ذلك الاعتذار عن عدم وصول خلاصة المقالة الاولى الى النشر ... و عليه فلابد ان ابدأ بتلك الخلاصة لانها تشكل مدخلاً مهماً الى نقاش موضوع الشباب..


بناء على نقد واقع الاختزال و النخبوية في المفهوم الثقافي... الذي كان أساس المقالة الاولى..... فان ما طرحته هو اننا يمكن ان نفترض ان الثقافة هي كل نتحرك خلاله من أفكار و علاقات و اعتقادات و مناهج و سلوكيات و منظومات.... الخ... الثقافة هي كل ما نفكر فيه و كل ما لا نفكر ... كل نعيه و ما لا نعيه... كل ما نفهمه و لا نفهمه...


بكلام اخر... الثقافة مثلما هي هي صناعة مثل الفن و الأدب و الفلسفة و السياسية... و قد تكون ايضا أشياء قد نحاول ازالتها و نحاربها او نضع خطط و برامج لقولبتها... لكن الثقافة هي حالة عامة تتطور وفق آلياتها الخاصة التي ترافق تطور حياتنا و وجودنا الاجتماعي ... أفراداً و جماعات... و على هذا أساس هذا المفهوم الواسع يمكننا ان نفترض ان صناعة الثقافة هي ليست من اختصاص النخبة وحدها كما نتصور.... إنما ايضا من صناعتنا جميعا... سواء كان ذلك نتيجة عمل وعيوي و هادف... او مجرد نتاج لسلوكياتنا اليومية و تقاطعاتها مع كل البنى و الهياكل الاجتماعية و المجتمعية ....


لكن ان نتحدث عن مفهوم واسع بهذا الشكل لا يعني أبدا اننا لا نجد هيكليات او مسارات ثقافية ذات اطر و حدود خاصة....يمكن ملاحظتها و مراقبتها و وضع معايير وقيم و حسابات لها... لكن الذي لا يمكننا قياسه بشكل دقيق هو قضية تطابق الاستراتيجيات مع النتائج الحاصلة... صحيح ان درجة من الانحراف يمكن توقعه دائماً في كل مجالات الحياة و عبر التاريخ..... لكن بما ان الثقافة ... كما قلنا هي أشياء محسوسة و اخرى غير محسوسة... و لذلك لا يمكن وضع معايير دقيقة لقياس تطورها و مستوى التغييرات فيها الا من خلال بعض السلوكيات التي تبقى قابلة للتغيير المفاجيء نتيجة اي ظرف طاريء ... فالإنسان و منظومته النفسية يبقيان من اكثر القيم القابلة للتغير ليتلاءم مع تغييرات البيئة الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية... الخ...


من الملاحظات في هذا الإطار هو ان الفرد و كذلك الجماعات ... اي كل فاعل اجتماعي... يطور ثقافته ... او ثقافاته بمعنى مجموعة مختلفة و أحياناً متناقضة ... من المسارات الثقافية ... التي قد تتقاطع و تنسجم هنا و هناك مع الإطار الثقافي العام و كذلك مع مسارات ثقافات الفاعلين الآخرين بشكل يمكن تصوره على شكل حركة لولبية متسارعة من مجموعة هائلة من الدوائر ... اسميها "دوائر الوعي"... و ان مجال التعايش و التعاون مع الآخرين يمكن بناؤه في الفضاءات المفتوحة التي تفصل بين حركة و مسارات هذه الإعداد الهائلة من الدوائر ... اي انه كلما اتسعت هذه الفضاءات كلما اتسعت امكانية التعايش السلمي ... و كلما ضاقت هذه الفضاءات ازدادت مساحات الاحتكاك و الصراع...


لكن التعايش السلمي ليس معناه بالضرورة التجانس و التآلف ... بل يحمل ايضا امكانية ظهور غيتوهات فكرية اجتماعية او تشكيلات مجتمعية يقل التواصل بينها و بين الإطار العام للمجتمع رغم التواجد الفعلي... و الأسباب وراء ظهور و تطور هذه المكونات ذات الميول الانعزالية تتفاوت و تتقاطع مع التطور العام في المجتمع ... اي قد تكون اسباب سياسية او اقتصادية.. كما يمكن ان تكون نتيجة تسارع او بطيء التطور في المسار الثقافي لهذه المجموعة او تلك قياسا مع مثيلاتها في التطور العام في المجتمع ...


في العقود الاخيرة و بالتناسق مع التطور المتسارع في تكنولوجيا الاتصالات و التطور الهائل في حاجات المواطن و المجموعات البشرية ظهرت مؤشرات مهمة في تسارع تطور مجموعات الشباب نظرا للتراكم الهائل في مستوى المعلومات التي تتجمع لديها نتيجة التواصل المستمر مع احداث العالم و الإمكانيات الكبيرة للتحليل و الرصد و المناقشات و الطروحات.... الخ...


هذه الإمكانيات الهائلة دفعت المسارات الثقافية ... او البناءات الوعيوية .... للشباب عموما... الى تسارع هائل يتقدم كثيرا على الأجيال السابقة بحيث ان هناك فاصلا وعيويا يتسع كل يوم و ربما لحظة بين الأجيال الجديدة و الأجيال القديمة... اقدره احيانا و على سبيل الرمزية بأنه قد يصل الى فاصلة مائة عام من التحصيل العلمي و التطور الوعيوي ...


هذه الفاصل الوعيوي شكل ايضا فاصلا اجتماعيا بين مجموعات الشباب بصورة عامة و جيل الآباء بحيث ان المفاهيم و القيم و دروس التاريخ و الأهداف و الاولويات ... و كل ما يتعلق بالثقافة العامة..... تختلف بشكل جذري بين الأجيال الجديدة و الأجيال التي سبقتها ... و بالتالي يشكل اشكالية تهيمن على التطور الاجتماعي بشكل كبير...


بعض مظاهر هذا الانفصال هي سلمية الى حد ما بحيث يكتفي الشباب بعدم الاقتناع بما يقوله الآباء و الأمهات و زعماء الأحزاب و المؤسسات و غيرها... و يختاروا بدل ذلك نوع من الانعزال... لكن هناك مظاهر تحمل الكثير من رفض الواقع الواقع و محاولة تغييره بالقوة و العنف... و لعل ظهور الجماعات الدينية المتطرفة و انتشار العنف و الجرائم و استخدام المخدرات و اللامبالاة و الانفصام الاجتماعي ترتبط في بعض أوجه اسبابها بمستوى هذا الفاصل الوعيوي ..


في كثير من العالم و خاصة في الدول الغربية و اليابان و كوريا الجنوبية و غيرها تقوم مراكز البحوث و المؤسسات الحكومية بإجراء دراسات تطبيقية ... ليس فقط لمراقبة تطور هذا الفاصل الوعيوي.... و إنما ايضا بتقديم مشاريع و طروحات غير مسبوقة تاريخيا... بعدم خلق جسور مع هؤلاء الشباب و محاولة اعادة بناء أسس ثقافية بديلة عن مفاهيم و قيم العمل و المجتمع و المشاركة الاجتماعية ... الخ من مكونات و الأسس المجتمعية ... و ضمنها مفهوم المجتمع ذاته...


الأساس في هذه الطروحات ليست الحكمة القديمة... : "كيف نعيد هؤلاء الشباب الى عرين القيم الاخلاقية التقليدية و المفاهيم الوطنية.... الخ"..... بل فرضية مجتمعية مهمة تتمحور حول التساؤل :"كيف يمكن ان نطور المجتمع و أسسه و بناءاته للحاق بالقدرة و الإمكانيات المتطورة الهائلة لجيل الشباب..."...


لا ادري الى مدى يمكن قبول هذه الفرضية في المجتمعات العربية و الشرقية بصورة عامة.... لكن لا شك الجميع يواجه هذا التحدي بدرجة او اخرى... و مع كل الاحترام لاختيارات و أولويات كل مجتمع .. اعتقد ان الامر يستحق الاهتمام... و اجراء دراسات دقيقة و وفق اليات تطورية مختلفة في هذا الإطار يشكل الأساس الاول لمواجهة اثار هذا التطور المتسارع... خاصة ان المجتمعات العربية تواجه تحديات التنمية و مواجهة الفقر و تدني التعليم و الظروف البيئية بالاضافة الى انتشار العنف و التطرف و الحروب ... و لعل الجميع يتفق بان الشباب يشكل العامل المشترك و الحاسم في كل هذه القيم و التفاعلات ...


في المقالة التالية سنتحدث عن الندوة الثانية التي شاركت فيها حيث جرت نقاشات مهمة عن علاقة الدين و الدولة انطلاقاً من كتابات الشيخ علي عبد الرازق... هذه الندوة و طروحاتها كانت بالنسبة لمشاركتي امتداداً للندوة الاولى لان مفهوم الدين كان عنصراً أساسياً في كلا الندوتين .... نتواصل... حبي للجميع...

قيم هذه المدونة:
0
مناقشة مصطلح الجيل الرابع من الحرب4GW / الدكتور مه
تعدد الزوجات بين القبول والرفض / علي الزاغيني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ ـلكنّهُ لا
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة الذاكرة ال
أغنية الصباح.. وهمس القمرتشجو بهسيس الريح بأوراق الشجرالحياةُ لا تخلقُ من عدمحياةً بحياة… وحباً بحب,
قصيدتي مهداة الى هذا ( البطل المعفر وجهه بتراب المعركة ودمه الطاهر)ولكل الابطال الغيارى ولكل العراقي
انوثة السلام ولودة...الاطفال ينهمرون من الحنفيةفي صباحات عشق بلون ضحكة الماءيرتعش منزلقاً على منحنيا
منهمرةٌ….أنامل المطر تغمر المدىبآلاف القبل الندية.. لاثمة ثغور الوردتساقطاً ولِهاً بالقرب الحميم.تَض
مال ظلي لا يفيقيتبع عميق حزني كالطريق.سَنُنسى كما العبير, منسلاً من القارورةنضيع بلجةِ اللحظة,بلا ما
مؤلم هذا الاحتطاب …بلحاء العمر , لتسيل الجروح..دموعا حليبية, من آهات المواويل المنثورةبساطاً ليمينكَ
كاليتم المقرفص بذهول الفقد الاخرس...هكذا هي, الذاكرة المنفية للأسرى... استحمت بقلب الضباب. فأختفت مل