Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 كانون1 2010
  2716 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

قراءة في التقرير السياسي للحزب الشيوعي المصري

صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية الراهنة ومهمات التغيير الملحة وفي قراءة أوّليّة نقول:النقاش في توصيف الوضع السياسي والاقتصادي/الاجتماعي في مصر من العبث نقاشه لأن التقرير قد نجح الى مدى بعيد في تفتيته وتجرأ على وصفه ب”الأزمة”ومن هنا فلا يمكن التعامل مع هذا الوضع الا من هذا المنظور اذ تجاوز مقولة الصعوبات المتتالية وامكانية تجدده في قالب صعوبات دورية الى أزمة ميكانيزماتها ومكوناتها متضمنة في القمع أساسا وفردية الحكم واستشراء الفساد بكل أبعاده,لكن ما يهمني في التعليق هو جزء أزمة سياسية أم أزمة ثورية:فلقد نسب اي قام بتنسيب ما يحصل على الساحة بتنزيله المكانة اللازمة ولم يضخم من حجم القوى الذاتية رغم احتياطي الغضب وتعدد الوقفات والانزالات الميدانية للمعارضة ومن ثمة تخلص الى جزء العمل المشترك وتوحيد اليسار,ويهمني في هذا السياق ابداء ما يلي:التّحالفات، مهما كانت الصّبغة التي تتخذها تنبني على اتّفاقات سياسيّة تعكس مصالح مشتركة، يهمّ كلّ طرف من الأطراف المتحالفة تحقيقها في الظّرف المعيّن بما يقرّبه من الهدف العامّ الذي يناضل من أجله ويسعى إلى لفّ أوسع النّاس حوله ولا يجوز أن تمثّل هذه الاختلافات عائقا أمام عقد تلك الاتّفاقات والتّحالفات سواء تمّت في المجال السياسي أو النّقابي أو الشّبابي أو في مجال الدّفاع عن حقوق الإنسان أو امضاء مشترك لبيانات تتعلق بحدث ما أو محطة معينة وان التّحالفات والأعمال المشتركة ضرورية باعتبارها استجابة لمتطلّبات واقعيّة تفرض نفسها على كلّ حركة سياسيّة جادّة مهمومة بخدمة الجماهير الشّعبيّة ولقد أفلح الحزب الشيوعي المصري الى حد بعيد في تكثيف محاور النضال في الحريات السياسية وهنا من الممكن اعادة صياغتها في هذا القالب: لا سبيل لممارسة السّيادة الشّعبيّة إلاّ عن طريق انتخابات حرّة وديمقراطيّة ونزيهة وهو ما يقتضي توفّر حرّية التّعبير والتّنظيم وحرّية التّرشّح والانتخاب لكافّة المواطنين إناثا وذكورا، سواء تعلّق لأمر بانتخابات رئاسيّة أو تشريعيّة أو بلديّة أو غيرها.

ثانيا : وعليه فإنّ ضمان العمل بمبدأ السّيادة الشّعبية يقتضي من الأغلبيّة المنتخبة لحكم البلاد أن تحترم الحرّيات الفرديّة والعامّة، باعتبارها حقوقا غير قابلة للتّصرّف، فلا تستصدر قوانين تلغيها بدعوى “أنّ الشّعب اختارها”.

ثالثا : إنّ احترام الأقلّية لإرادة الأغلبيّة مرتبط ارتباطا وثيقا بمبدأ احترام حقوق الأقلّية في التّعبير عن آرائها وفي تنظيم صفوفها وفي النّشاط من أجل كسب الشعب إلى جانبها. ذلك أنّ أغلبيّة اليوم قد تصبح أقلّية الغد والعكس بالعكس.

رابعا : إنّ ممارسة السّيادة الشّعبيّة لا تتمثل في اختيار من ينوب أو من يحكم فقط. ولكنّها تتمثّل في ممارسة سلطة التّشريع أيضا سواء عن طريق النّواب أو بصورة مباشرة. وهذه السّلطة لا سلطة عليها غير سلطة الدّستورالدّيمقراطي الذي يقرّه الشّعب أيضا. وبتعبير آخر فلا رقابة على الشّعب أو على نوّابه في ممارسة سلطة التّشريع من قبل أيّة هيئة “روحيّة” تعطي نفسها صلاحيّات لا تفويض لها فيها من أحد.

خامسا : إنّ ممــارسة السّيــادة الشّعبيّة تقتضي تمكين الشّعب من مراقبة حكّــامه ومحــاسبتهم وعزلهم حتى لا يتحوّلوا إلى حكّام إطلاق. كما تقتضي تمكينه من مراقبة نوّابه ومحاسبتهم حتى لا ينقلبوا على ما نُوّبوا من
أجله.

هذه القواعد والمبادىء هي الكفيلة بتحويل مبدأ السّيادة الشّعبيّة إلى ممارسة فعليّة وتسدّ الباب أمام كلّ من يحاول استعمالها كمجرّد آليّة للاستبداد لاحقا بالشّعب.

 

سموأل راجي

 

قيم هذه المدونة:
مراهقة الذكور والإناث والفرق بينهم
مرابية بين يدي مخالب المغيب
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017