الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 488 )

قراءة في التقرير السياسي للحزب الشيوعي المصري

صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية الراهنة ومهمات التغيير الملحة وفي قراءة أوّليّة نقول:النقاش في توصيف الوضع السياسي والاقتصادي/الاجتماعي في مصر من العبث نقاشه لأن التقرير قد نجح الى مدى بعيد في تفتيته وتجرأ على وصفه ب”الأزمة”ومن هنا فلا يمكن التعامل مع هذا الوضع الا من هذا المنظور اذ تجاوز مقولة الصعوبات المتتالية وامكانية تجدده في قالب صعوبات دورية الى أزمة ميكانيزماتها ومكوناتها متضمنة في القمع أساسا وفردية الحكم واستشراء الفساد بكل أبعاده,لكن ما يهمني في التعليق هو جزء أزمة سياسية أم أزمة ثورية:فلقد نسب اي قام بتنسيب ما يحصل على الساحة بتنزيله المكانة اللازمة ولم يضخم من حجم القوى الذاتية رغم احتياطي الغضب وتعدد الوقفات والانزالات الميدانية للمعارضة ومن ثمة تخلص الى جزء العمل المشترك وتوحيد اليسار,ويهمني في هذا السياق ابداء ما يلي:التّحالفات، مهما كانت الصّبغة التي تتخذها تنبني على اتّفاقات سياسيّة تعكس مصالح مشتركة، يهمّ كلّ طرف من الأطراف المتحالفة تحقيقها في الظّرف المعيّن بما يقرّبه من الهدف العامّ الذي يناضل من أجله ويسعى إلى لفّ أوسع النّاس حوله ولا يجوز أن تمثّل هذه الاختلافات عائقا أمام عقد تلك الاتّفاقات والتّحالفات سواء تمّت في المجال السياسي أو النّقابي أو الشّبابي أو في مجال الدّفاع عن حقوق الإنسان أو امضاء مشترك لبيانات تتعلق بحدث ما أو محطة معينة وان التّحالفات والأعمال المشتركة ضرورية باعتبارها استجابة لمتطلّبات واقعيّة تفرض نفسها على كلّ حركة سياسيّة جادّة مهمومة بخدمة الجماهير الشّعبيّة ولقد أفلح الحزب الشيوعي المصري الى حد بعيد في تكثيف محاور النضال في الحريات السياسية وهنا من الممكن اعادة صياغتها في هذا القالب: لا سبيل لممارسة السّيادة الشّعبيّة إلاّ عن طريق انتخابات حرّة وديمقراطيّة ونزيهة وهو ما يقتضي توفّر حرّية التّعبير والتّنظيم وحرّية التّرشّح والانتخاب لكافّة المواطنين إناثا وذكورا، سواء تعلّق لأمر بانتخابات رئاسيّة أو تشريعيّة أو بلديّة أو غيرها.

ثانيا : وعليه فإنّ ضمان العمل بمبدأ السّيادة الشّعبية يقتضي من الأغلبيّة المنتخبة لحكم البلاد أن تحترم الحرّيات الفرديّة والعامّة، باعتبارها حقوقا غير قابلة للتّصرّف، فلا تستصدر قوانين تلغيها بدعوى “أنّ الشّعب اختارها”.

ثالثا : إنّ احترام الأقلّية لإرادة الأغلبيّة مرتبط ارتباطا وثيقا بمبدأ احترام حقوق الأقلّية في التّعبير عن آرائها وفي تنظيم صفوفها وفي النّشاط من أجل كسب الشعب إلى جانبها. ذلك أنّ أغلبيّة اليوم قد تصبح أقلّية الغد والعكس بالعكس.

رابعا : إنّ ممارسة السّيادة الشّعبيّة لا تتمثل في اختيار من ينوب أو من يحكم فقط. ولكنّها تتمثّل في ممارسة سلطة التّشريع أيضا سواء عن طريق النّواب أو بصورة مباشرة. وهذه السّلطة لا سلطة عليها غير سلطة الدّستورالدّيمقراطي الذي يقرّه الشّعب أيضا. وبتعبير آخر فلا رقابة على الشّعب أو على نوّابه في ممارسة سلطة التّشريع من قبل أيّة هيئة “روحيّة” تعطي نفسها صلاحيّات لا تفويض لها فيها من أحد.

خامسا : إنّ ممــارسة السّيــادة الشّعبيّة تقتضي تمكين الشّعب من مراقبة حكّــامه ومحــاسبتهم وعزلهم حتى لا يتحوّلوا إلى حكّام إطلاق. كما تقتضي تمكينه من مراقبة نوّابه ومحاسبتهم حتى لا ينقلبوا على ما نُوّبوا من
أجله.

هذه القواعد والمبادىء هي الكفيلة بتحويل مبدأ السّيادة الشّعبيّة إلى ممارسة فعليّة وتسدّ الباب أمام كلّ من يحاول استعمالها كمجرّد آليّة للاستبداد لاحقا بالشّعب.

 

سموأل راجي

 

1
مراهقة الذكور والإناث والفرق بينهم
مرابية بين يدي مخالب المغيب
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 كانون1 2010
  4483 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

سمير ناصر ديبس
04 تموز 2016
ملعب كالمار السويدي / سمير ناصر ديبس للوطن محبة وعشق كبيرين في قلوب العراقيين المقيمين في مملكة
3863 زيارة
قصي الفضلي
21 تموز 2017
أكتب لمن يقرأ ويجد فيما أكتبه شيئًا يخاطب روحه وقلبه ويوافق فكره وتوجههحاوره - الإعلامي قصي الف
1881 زيارة
محرر
12 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -ليلة أخرى من ليال التألق للنجم ليونيل ميسي كانت كفيلة بوضع م
1717 زيارة
أياد السماوي
22 نيسان 2014
حكومة المكوّنات لا تبني دولة هدّمتها الحروب وأنهكتها الصراعات الطائفيةكلّنا نتذكر اللقاء الذي ا
5151 زيارة
  عبداﻻمير الديراوي:البصرة مكتب شبكة الاعﻻم في الدنمارك - منذ زمن طويل ونحن نشير الى ان فوضى وج
4458 زيارة
في كل عام ورغم تجدد ذكرى واقعة الطف باستشهاد سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين وآل بيته عليهم الس
3760 زيارة
لقد رفع التنظيم الضال "داعش" شعاراً لطالما سمعناه منهم، وكذلك من شيوخ الشر في بلاد نجد والحجاز
3689 زيارة
حسام العقابي
09 شباط 2018
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قتل شخصان وأصيب العشرات في تصادم قطار يحمل 147 مسافرا
889 زيارة
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم الطلبات
5423 زيارة
عبد الامير المجر
02 حزيران 2016
فِي احدى المرات، جمعتنا جلسة خاصة، نحن مجموعة من الاصدقاء، ودار الحديث عن امرأة تمارس الرذيلة ف
3474 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال