الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراق طوئفة القوة والأنفاق المهلكة

يتجه العالم العربي إلى شبكة أنفاق إستراتيجية تفتقر لبوصلة خروج واضحة في ظل مشاريع التقسيم والتقطيع الطائفي وحرب الهويات الفرعية السائدة اليوم, وبالتأكيد عند فقدان المبادأة تفتح مسارح الصراع الإيديولوجي عبر مخططات طويلة الأمد وذات مراحل إستراتيجية اعتمدت في جوهرها على "نظرية الإزاحة" للمحاور الجيوسياسية العربية بالتوالي(نظرية الدومينو) وتقطيع التركة العربية (قسمة غرماء), وقد استخدمت القوى الكبرى المطاولة بالضغط السياسي والاستنزاف بمنظومة الحروب بالوكالة والعمليات الخاصة والحرب الشبحية والحرب الديموغرافية (حرب الهويات الفرعية) وباستخدام الوكلاء الإقليميين وأكثرهم تحمسا لإزاحة المحور العربي إيران وبتوظيف نفوذها الليبرالي والإقليمي وبرز جليا في العراق ولبنان وفلسطين والسودان واليمن والكويت والبحرين ومؤخرا مصر والمغرب والسعودية , وألغيت بذلك الشرعية الدولية ومنظومة القانون الدولي وقد استباحت كافة المحظورات الدولية , وتبشر بنتائج كارثية على الصعيد السياسي والقانوني والاقتصادي والإنساني, خصوصا بعد أن أسهمت في تناسل وانشطار المليشيات والتنظيمات المسلحة لتنعش تجارة الطوائف والهويات الفرعية وتفتيت الدول والمجتمعات.

 

تؤكد الأحداث المتسارعة في العالم العربي وجود فجوة واسعة بين النظام الرسمي العربي  والأجيال الشابة الطامحة للإصلاح السياسي وتعزيز حقوق المواطنة والحريات والهوية والمكانة, وأضحت تلك الأجيال خاضعة لأعاصير العولمة والانتهازية الخارجية وتصدير الأزمات الداخلية من جهة وتداعيات سياسة الإلحاق وعجز الدولة (نظرية الدولة العالمية والحكومات العاجزة ) من جهة أخرى  وقد أسست لسياسة "الأنفاق المهلكة وشد الأطراف" وتجلى بشكل عملي في "خطيئة العراق" حيث استهدف كيان الدولة (الشعب الدولة الأرض) وبذلك أشيعت ثقافة الموت والقتل خارج القانون والفوضى المسلحة وعسكرة المجتمع وانتهاك حقوق الإنسان والتعذيب العلني في المعتقلات وقمع الحريات مع تناسل شبكات الجريمة المنظمة وتفاقم سوق البطالة وبيع الأعضاء البشرية وتجارة المخدرات وهذا نتاج واقعي لـ "عقيدة الصدمة" المتبعة بالعراق.

 يخضع العراق اليوم لمسالك "الفوضى الهدامة" ومنظومة التكفير السياسي والمهني والطائفي" خصوصا بعد هيمنة المليشيات والجهلة المزورين وذوي السوابق من المجرمين وقطاع الطرق والمرتزقة  السياسية وتجار الطوائف على مقدرات الدولة, ليحولوا العراق من دولة محور وعنصر توازن دولي وإقليمي في معادلة الأمن والسلم إلى ثقب اسود يسوده الاضطراب السياسي والأمني والقانوني المزمن مع مزدوجي الفساد والجريمة, وقد شهد العراق مؤخرا تصريحات لعدد من الأدوات السياسية تجار الطوائف تطالب بتقسيم العراق إلى أقاليم طائفية وعرقية وبما يتسق مع دراسة لـ "مركز سابان معهد بروكينغز" للدراسات السياسية والإستراتيجية بواشنطن بعنوان" حالة التقسيم السهل للعراق" The Case of soft Partition in Iraq " عام 2008 ,وقد اصدر المركز أعلاه توصيات عملية لتنفيذ تقسيم العراق وأطلق عليها " الخطة ب-  Plan B" وقد وضعت إجابات على عدد من الأسئلة حول مدى إمكانية تطبيق مشروع تقسيم العراق, ونسب النجاح المتحققة مقارنة مع فوضى السلطة وبطشها, وطوئفة القوة وهيمنتها على مقدرات العراق, وخلق واقع ديموغرافي جديد مبني على تهجير 4 مليون عراقي خارج العراق ونصفهم داخل العراق, ومن خلال منظومة التكفير فان جميعهم غير ممثلين سياسيا ومستلبة حقوقهم وهم من نخب العراق الفكرية والمهنية والعلمية والاجتماعية, مع العلم أن جميع القوانين والأعراف الدولية والمجتمعات الديمقراطية لا تجيز انتخاب الضحية لجلادها؟؟؟ وبالتأكيد أن الحكومة والطبقة السياسية الحالية تتحمل مسئولية قمع الشعب وتغييب إرادته وتهجير أبنائه, وان السلوك السياسي الطائفي  وضع العراق في شبكة أنفاق مهلكة تقود إلى تقطيع العراق بشكل صلب وتفكيك ديموغرافيته بشكل سهل ليصنع مناخ التقسيم وإلغاء كيان العراق.

نستخلص من المعطيات أن العراق خضع للتجريف الديموغرافي والقضم الجيوبليتيكي وكان  لدول الجوار الإقليمي دورا محوريا فيه عبر أدواتها وزعانفها المليشياوية ومنظماتها الإيديولوجية, وخلق حالة صراع واحتراب الهويات الفرعية وفق أيديولوجيات تعتمد على أساطير وهمية يروجها تجار الطوائف, ويجري أخراجها على شكل أحداث دراماتيكية ممسرحة  , خصوصا أن المناخ المليشياوي يحظى برعاية أمريكية إيرانية لتعزيز الفوضى والاضطراب السياسي اللذان يساهمان في تنفيذ المخططات الأجنبية والإقليمية, وفي ظل خيار "النعامة" العربي وتجاهل النظام الرسمي العربي لتداعيات خطيئة العراق لا خيار أمام الشعب العراقي إلى التصدي للمشاريع المشبوهة وحشد الموارد والتكامل ونكران الذات والعمل على التأهيل السياسي لشريحة الشباب وتعزيز المنظومة القيمية الوطنية والخروج بمنظف يكنس منظومة المرتزقة وتجار الطوائف واستعادة المبادأة الإستراتيجية, ليعود العراق موحدا يشغل موقعه الجيوسياسي عربيا والاستراتيجي دوليا.

 * رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

‏الاثنين‏، 04‏ تموز‏، 2011

 

قيم هذه المدونة:
0
عتب على وزارة خارجية العراق
الآثار النفسية التي خلفها الإرهاب علي نفسية العراق
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 تموز 2011
  4030 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين (ع) رزقنا ا
3449 زيارة
حسام العقابي
28 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركفازت الروائية المغربية الشابة ليلى السليماني
3237 زيارة
انتهت قبل يوم زيارة الإمام الحسين {ع} الأربعين التي تعد اكبر تجمع بشري في العالم , حيث ينحشر ما
963 زيارة
إسراء يونس عقدت لجنة التأليف والترجمة والنشر في دار الشؤون الثقافية العامة اجتماعها الثاني لهذا
653 زيارة
/ متابعة عباس سليم الخفاجي قصيدة ألقاها الشاعر نزار قباني في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام
3300 زيارة
محرر
14 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف عن دخول شحنة
622 زيارة
د.حسن الخزرجي
23 نيسان 2016
يلاحظ المواطن العراقي ان المسلطين على حكم وتخريب آخر بنيان مصفوف في بلدنا(بمختلف موديلاتهم واحج
2692 زيارة
لوحة فنية تشكيلية معبّرة ، رسمها فنان عراقي شاب لا يبحث عن منفعة خاصة ولا شهرة أو ضجيج إعلامي ،
2691 زيارة
ثامر الحجامي
22 كانون2 2018
يحكى أن لصوصا قاموا بالسطو على مصرف، وسرقة ما فيه من أموال بعملية ناجحة، وأخفوا ما حصلوا عليه ب
310 زيارة
معمر حبار
11 كانون1 2017
ما أحزن النفس وهي تتابع قرار ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس، أنّ بعض الع
573 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال