Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 تموز 2011
  3355 زيارات

اخر التعليقات

عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...

مدونات الكتاب

زيد الحلي
17 آذار 2015
بعض الناس يشتقون الظاهر من الجوهري ، فنراهم يتنقلون في الدنيا مثل (دولاب الهوا ) يحاولون مرة وم
2300 زيارة
صباح عطوان
27 كانون1 2016
شلون أوصفك.. ياسعة بضيق المجال..؟ياعمرهذا الزمان وفوق أقوى من الـــمحال..ياوجود.. وياخلود.. ويا
1869 زيارة
محرر
30 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت قيادة التحالف العربي تعرض فرقاطة سعودية، الاثنين 30 ي
1606 زيارة
رياض ابو رغيف
03 آذار 2014
الفساد في العراق يتميز بسمتين غالبتين هما اولا استشراؤه بكل اﻻتجاهات العامودية واﻻفقية والشاقول
2128 زيارة
اعداد: اسراء يونس السامرائي برعاية الأستاذ حميد فرج حمادي مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة و
1126 زيارة
محرر
02 آب 2016
استقبل الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار هاشم حبل المتين في دار ضيافة الإمام
1815 زيارة
حسام العقابي
22 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك شكر رئيس الوزراء القطري جهود الحكومة العراقية ال
1444 زيارة
ادهم النعماني
10 تشرين1 2017
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تعرض طائرة من طراز "سو-24" لحادث لدى إقلاعها في سوريا، ما أدى إلى
430 زيارة
الوفاء عنوان لايتملكه الا من حمل صفاته الحقيقية ، والا من حضرت في حياته مجموعة من المواقف التي
1954 زيارة
د. وجدان الخشاب
21 كانون2 2015
            قراءة للوحة {حلم واحد} للفنان التشكيلي ماهر حربياللوحة من وجهة نظر الفنان التشكيلي
2461 زيارة

العراق طوئفة القوة والأنفاق المهلكة

يتجه العالم العربي إلى شبكة أنفاق إستراتيجية تفتقر لبوصلة خروج واضحة في ظل مشاريع التقسيم والتقطيع الطائفي وحرب الهويات الفرعية السائدة اليوم, وبالتأكيد عند فقدان المبادأة تفتح مسارح الصراع الإيديولوجي عبر مخططات طويلة الأمد وذات مراحل إستراتيجية اعتمدت في جوهرها على "نظرية الإزاحة" للمحاور الجيوسياسية العربية بالتوالي(نظرية الدومينو) وتقطيع التركة العربية (قسمة غرماء), وقد استخدمت القوى الكبرى المطاولة بالضغط السياسي والاستنزاف بمنظومة الحروب بالوكالة والعمليات الخاصة والحرب الشبحية والحرب الديموغرافية (حرب الهويات الفرعية) وباستخدام الوكلاء الإقليميين وأكثرهم تحمسا لإزاحة المحور العربي إيران وبتوظيف نفوذها الليبرالي والإقليمي وبرز جليا في العراق ولبنان وفلسطين والسودان واليمن والكويت والبحرين ومؤخرا مصر والمغرب والسعودية , وألغيت بذلك الشرعية الدولية ومنظومة القانون الدولي وقد استباحت كافة المحظورات الدولية , وتبشر بنتائج كارثية على الصعيد السياسي والقانوني والاقتصادي والإنساني, خصوصا بعد أن أسهمت في تناسل وانشطار المليشيات والتنظيمات المسلحة لتنعش تجارة الطوائف والهويات الفرعية وتفتيت الدول والمجتمعات.

 

تؤكد الأحداث المتسارعة في العالم العربي وجود فجوة واسعة بين النظام الرسمي العربي  والأجيال الشابة الطامحة للإصلاح السياسي وتعزيز حقوق المواطنة والحريات والهوية والمكانة, وأضحت تلك الأجيال خاضعة لأعاصير العولمة والانتهازية الخارجية وتصدير الأزمات الداخلية من جهة وتداعيات سياسة الإلحاق وعجز الدولة (نظرية الدولة العالمية والحكومات العاجزة ) من جهة أخرى  وقد أسست لسياسة "الأنفاق المهلكة وشد الأطراف" وتجلى بشكل عملي في "خطيئة العراق" حيث استهدف كيان الدولة (الشعب الدولة الأرض) وبذلك أشيعت ثقافة الموت والقتل خارج القانون والفوضى المسلحة وعسكرة المجتمع وانتهاك حقوق الإنسان والتعذيب العلني في المعتقلات وقمع الحريات مع تناسل شبكات الجريمة المنظمة وتفاقم سوق البطالة وبيع الأعضاء البشرية وتجارة المخدرات وهذا نتاج واقعي لـ "عقيدة الصدمة" المتبعة بالعراق.

 يخضع العراق اليوم لمسالك "الفوضى الهدامة" ومنظومة التكفير السياسي والمهني والطائفي" خصوصا بعد هيمنة المليشيات والجهلة المزورين وذوي السوابق من المجرمين وقطاع الطرق والمرتزقة  السياسية وتجار الطوائف على مقدرات الدولة, ليحولوا العراق من دولة محور وعنصر توازن دولي وإقليمي في معادلة الأمن والسلم إلى ثقب اسود يسوده الاضطراب السياسي والأمني والقانوني المزمن مع مزدوجي الفساد والجريمة, وقد شهد العراق مؤخرا تصريحات لعدد من الأدوات السياسية تجار الطوائف تطالب بتقسيم العراق إلى أقاليم طائفية وعرقية وبما يتسق مع دراسة لـ "مركز سابان معهد بروكينغز" للدراسات السياسية والإستراتيجية بواشنطن بعنوان" حالة التقسيم السهل للعراق" The Case of soft Partition in Iraq " عام 2008 ,وقد اصدر المركز أعلاه توصيات عملية لتنفيذ تقسيم العراق وأطلق عليها " الخطة ب-  Plan B" وقد وضعت إجابات على عدد من الأسئلة حول مدى إمكانية تطبيق مشروع تقسيم العراق, ونسب النجاح المتحققة مقارنة مع فوضى السلطة وبطشها, وطوئفة القوة وهيمنتها على مقدرات العراق, وخلق واقع ديموغرافي جديد مبني على تهجير 4 مليون عراقي خارج العراق ونصفهم داخل العراق, ومن خلال منظومة التكفير فان جميعهم غير ممثلين سياسيا ومستلبة حقوقهم وهم من نخب العراق الفكرية والمهنية والعلمية والاجتماعية, مع العلم أن جميع القوانين والأعراف الدولية والمجتمعات الديمقراطية لا تجيز انتخاب الضحية لجلادها؟؟؟ وبالتأكيد أن الحكومة والطبقة السياسية الحالية تتحمل مسئولية قمع الشعب وتغييب إرادته وتهجير أبنائه, وان السلوك السياسي الطائفي  وضع العراق في شبكة أنفاق مهلكة تقود إلى تقطيع العراق بشكل صلب وتفكيك ديموغرافيته بشكل سهل ليصنع مناخ التقسيم وإلغاء كيان العراق.

نستخلص من المعطيات أن العراق خضع للتجريف الديموغرافي والقضم الجيوبليتيكي وكان  لدول الجوار الإقليمي دورا محوريا فيه عبر أدواتها وزعانفها المليشياوية ومنظماتها الإيديولوجية, وخلق حالة صراع واحتراب الهويات الفرعية وفق أيديولوجيات تعتمد على أساطير وهمية يروجها تجار الطوائف, ويجري أخراجها على شكل أحداث دراماتيكية ممسرحة  , خصوصا أن المناخ المليشياوي يحظى برعاية أمريكية إيرانية لتعزيز الفوضى والاضطراب السياسي اللذان يساهمان في تنفيذ المخططات الأجنبية والإقليمية, وفي ظل خيار "النعامة" العربي وتجاهل النظام الرسمي العربي لتداعيات خطيئة العراق لا خيار أمام الشعب العراقي إلى التصدي للمشاريع المشبوهة وحشد الموارد والتكامل ونكران الذات والعمل على التأهيل السياسي لشريحة الشباب وتعزيز المنظومة القيمية الوطنية والخروج بمنظف يكنس منظومة المرتزقة وتجار الطوائف واستعادة المبادأة الإستراتيجية, ليعود العراق موحدا يشغل موقعه الجيوسياسي عربيا والاستراتيجي دوليا.

 * رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

‏الاثنين‏، 04‏ تموز‏، 2011

 

قيم هذه المدونة:
0
عتب على وزارة خارجية العراق
الآثار النفسية التي خلفها الإرهاب علي نفسية العراق
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017