Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

فاز الطفل (مهيمن محمد حسين) 14 سنة بلقب أفضل طفل مثقف لعام 2016 وسفرة الى بيروت للمشاركة في دورة (ف
577 زيارة
د. هاشم حسن
19 تشرين1 2016
  شهدنا منذ سقوط النظام السابق عام 2003 وحتى يومنا هذا صراعات سياسية مريرة فتحت الابواب للارهاب
737 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

العراق طوئفة القوة والأنفاق المهلكة

يتجه العالم العربي إلى شبكة أنفاق إستراتيجية تفتقر لبوصلة خروج واضحة في ظل مشاريع التقسيم والتقطيع الطائفي وحرب الهويات الفرعية السائدة اليوم, وبالتأكيد عند فقدان المبادأة تفتح مسارح الصراع الإيديولوجي عبر مخططات طويلة الأمد وذات مراحل إستراتيجية اعتمدت في جوهرها على "نظرية الإزاحة" للمحاور الجيوسياسية العربية بالتوالي(نظرية الدومينو) وتقطيع التركة العربية (قسمة غرماء), وقد استخدمت القوى الكبرى المطاولة بالضغط السياسي والاستنزاف بمنظومة الحروب بالوكالة والعمليات الخاصة والحرب الشبحية والحرب الديموغرافية (حرب الهويات الفرعية) وباستخدام الوكلاء الإقليميين وأكثرهم تحمسا لإزاحة المحور العربي إيران وبتوظيف نفوذها الليبرالي والإقليمي وبرز جليا في العراق ولبنان وفلسطين والسودان واليمن والكويت والبحرين ومؤخرا مصر والمغرب والسعودية , وألغيت بذلك الشرعية الدولية ومنظومة القانون الدولي وقد استباحت كافة المحظورات الدولية , وتبشر بنتائج كارثية على الصعيد السياسي والقانوني والاقتصادي والإنساني, خصوصا بعد أن أسهمت في تناسل وانشطار المليشيات والتنظيمات المسلحة لتنعش تجارة الطوائف والهويات الفرعية وتفتيت الدول والمجتمعات.

 

تؤكد الأحداث المتسارعة في العالم العربي وجود فجوة واسعة بين النظام الرسمي العربي  والأجيال الشابة الطامحة للإصلاح السياسي وتعزيز حقوق المواطنة والحريات والهوية والمكانة, وأضحت تلك الأجيال خاضعة لأعاصير العولمة والانتهازية الخارجية وتصدير الأزمات الداخلية من جهة وتداعيات سياسة الإلحاق وعجز الدولة (نظرية الدولة العالمية والحكومات العاجزة ) من جهة أخرى  وقد أسست لسياسة "الأنفاق المهلكة وشد الأطراف" وتجلى بشكل عملي في "خطيئة العراق" حيث استهدف كيان الدولة (الشعب الدولة الأرض) وبذلك أشيعت ثقافة الموت والقتل خارج القانون والفوضى المسلحة وعسكرة المجتمع وانتهاك حقوق الإنسان والتعذيب العلني في المعتقلات وقمع الحريات مع تناسل شبكات الجريمة المنظمة وتفاقم سوق البطالة وبيع الأعضاء البشرية وتجارة المخدرات وهذا نتاج واقعي لـ "عقيدة الصدمة" المتبعة بالعراق.

 يخضع العراق اليوم لمسالك "الفوضى الهدامة" ومنظومة التكفير السياسي والمهني والطائفي" خصوصا بعد هيمنة المليشيات والجهلة المزورين وذوي السوابق من المجرمين وقطاع الطرق والمرتزقة  السياسية وتجار الطوائف على مقدرات الدولة, ليحولوا العراق من دولة محور وعنصر توازن دولي وإقليمي في معادلة الأمن والسلم إلى ثقب اسود يسوده الاضطراب السياسي والأمني والقانوني المزمن مع مزدوجي الفساد والجريمة, وقد شهد العراق مؤخرا تصريحات لعدد من الأدوات السياسية تجار الطوائف تطالب بتقسيم العراق إلى أقاليم طائفية وعرقية وبما يتسق مع دراسة لـ "مركز سابان معهد بروكينغز" للدراسات السياسية والإستراتيجية بواشنطن بعنوان" حالة التقسيم السهل للعراق" The Case of soft Partition in Iraq " عام 2008 ,وقد اصدر المركز أعلاه توصيات عملية لتنفيذ تقسيم العراق وأطلق عليها " الخطة ب-  Plan B" وقد وضعت إجابات على عدد من الأسئلة حول مدى إمكانية تطبيق مشروع تقسيم العراق, ونسب النجاح المتحققة مقارنة مع فوضى السلطة وبطشها, وطوئفة القوة وهيمنتها على مقدرات العراق, وخلق واقع ديموغرافي جديد مبني على تهجير 4 مليون عراقي خارج العراق ونصفهم داخل العراق, ومن خلال منظومة التكفير فان جميعهم غير ممثلين سياسيا ومستلبة حقوقهم وهم من نخب العراق الفكرية والمهنية والعلمية والاجتماعية, مع العلم أن جميع القوانين والأعراف الدولية والمجتمعات الديمقراطية لا تجيز انتخاب الضحية لجلادها؟؟؟ وبالتأكيد أن الحكومة والطبقة السياسية الحالية تتحمل مسئولية قمع الشعب وتغييب إرادته وتهجير أبنائه, وان السلوك السياسي الطائفي  وضع العراق في شبكة أنفاق مهلكة تقود إلى تقطيع العراق بشكل صلب وتفكيك ديموغرافيته بشكل سهل ليصنع مناخ التقسيم وإلغاء كيان العراق.

نستخلص من المعطيات أن العراق خضع للتجريف الديموغرافي والقضم الجيوبليتيكي وكان  لدول الجوار الإقليمي دورا محوريا فيه عبر أدواتها وزعانفها المليشياوية ومنظماتها الإيديولوجية, وخلق حالة صراع واحتراب الهويات الفرعية وفق أيديولوجيات تعتمد على أساطير وهمية يروجها تجار الطوائف, ويجري أخراجها على شكل أحداث دراماتيكية ممسرحة  , خصوصا أن المناخ المليشياوي يحظى برعاية أمريكية إيرانية لتعزيز الفوضى والاضطراب السياسي اللذان يساهمان في تنفيذ المخططات الأجنبية والإقليمية, وفي ظل خيار "النعامة" العربي وتجاهل النظام الرسمي العربي لتداعيات خطيئة العراق لا خيار أمام الشعب العراقي إلى التصدي للمشاريع المشبوهة وحشد الموارد والتكامل ونكران الذات والعمل على التأهيل السياسي لشريحة الشباب وتعزيز المنظومة القيمية الوطنية والخروج بمنظف يكنس منظومة المرتزقة وتجار الطوائف واستعادة المبادأة الإستراتيجية, ليعود العراق موحدا يشغل موقعه الجيوسياسي عربيا والاستراتيجي دوليا.

 * رئيس مركز صقر للدراسات الإستراتيجية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

‏الاثنين‏، 04‏ تموز‏، 2011

 

0
عتب على وزارة خارجية العراق
الآثار النفسية التي خلفها الإرهاب علي نفسية العراق
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2947 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2494 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
980 زيارات