Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 04 نيسان 2016
  1152 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

رائد الهاشمي
08 حزيران 2017
المقالات السياسية
إستباق الأزمات الإقتصادية بالتخطيط الاستراتيجي   طوال أربع عشرة عاماً دأبت الحكومات العراقية المتع
140 زيارة
فاطمة الزبيدي
21 تشرين1 2016
المقالات الثقافية
  أغرسُ أصابعي في جدائلِ الأشجار  أُخَضِبُ ما توارى من وريقاتٍ  بحِنّاءِ يومٍها الأغَ
1264 زيارة
صباح اللامي
28 نيسان 2016
المقالات السياسية
لم يعد بلدنا ينتج "لا إبرة ولا خيطاً"، ولم يعد يزرع "لا تمراً ولا عنبا". أخذنا الأمور "من آخرها"، وص
1385 زيارة
المقالات السياسية
الملفت للنظر ان يقف عدد من الذين يحسبون انفسهم على السياسة ويحترفون الكذب والنفاق والخداع امام كامرا
1392 زيارة

عزيز حميد الخزرجي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

مؤشرات للتناحر بين آلفاسدين / عزيز الخزرجي

لم يتمّ بعد الأعلان عن تشكيل حكومة تكنوقراطية على أعتاب الحكومة العراقية الفاسدة الحالية بعيدأً عن المحاصصة؛ حتّى خرج على الناس (كتلة المواطن) ألسّيئة الصيت لأعمالها المشبوهة .. مستنكرين ألتشكيلة الوزارية الجديدة و لأيّة خطوة عملية لحكومة تكنوقراطية, حيث أبدت تحفظها على التشكيلة الوزارية الجديدة ... معتبرين ذلك خيانة لأصوات الشّعب و قفز على الاستحقاق الانتخابي وهدر لحقوق الناس .. مطالبين (العبادي) بالأستقالة من منصبه لتشكيل حكومة انقاذ وطني تشرف على انتخابات مبكرة نزيهة!

كما أنّ الأكراد من جانبهم منعوا الوزير الكردي الوحيد الذي طرح إسمهّ ليكون بديلاً عن وزير النفط السابق المتهم عادل عبد المهدي, حيث تعذّر هو الآخر عن قبول هذا المنصب بدعوى أنّ ترشيحه تمّ بدون معرفة مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي رفض ذلك, حيث إشترط الكرد على الحكومة في وقت سابق بأنّهم يعارضون أية حكومة جديدة لا يكون ثلث وزرائها من الأكراد!

و كذلك هناك أصوات معارضة أخرى .. رفضت أية تشكيلة وزارية ما لم تراعي الحكومة الحالية حقوقهم في النسبة الطبيعة التي يستحقونها!

و هذه مؤشرات خطيرة بدأت تلوح في آفاق الوضع العراقي الراهن, حيث هناك أختلافات جذريّة, ستؤثر بلا شك على فاعلية تشكيل الحكومة التكنوقراطية الجديدة والتي هي الأخرى لا أدري كيف إختار العبادي وزرائه التكنوقراطيين و هو نفسه كما حزبه لا يعلمون اصول التكنوقراطية الحديثة .. خصوصا التكنوقراطية الأسلامية, ممّا سيُسبب المزيد من الفوضى و الدمار و إستنزاف حقوق الفقراء و الشارع العراقي الذي وصل إلى حالة مأساوية يرثى لها بسبب سرقات و فساد السياسيين و المحاصصة التي لا يمكن أن تنتهي بسبب المبادئ السياسية و الفكرية الضحلة للكتل و الأحزاب الأسلامية و الوطنية و القومية التي حكمت العراق بعد حزب صدام اللعين!

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا, هو:
لو كان المعيار هو رأي الشعب كما يدعون, فلماذا توافقت جميع الكتل السياسية ضد إرادة هذا الشعب بداية عام 2014م, و الذي على إثر ذلك بدى هذا الشعب لا يثق بأيّة حكومة توافقية محاصصية, بعد ما أزاحوا (دولة القانون) التي حصلت لوحدها على 3 مليون 750 الف صوت!؟

أ لم يكن ذلك استحقاق شرعي و قانوني و إنتخابي!؟
أ لم تكن إئتلاف الكتل و آلأحزاب السياسية .. و في مقدّمتها؛ الأئتلاف الوطني و الأئتلاف الكردستاني و الأئتلاف البعثي مع بعض .. خيانةً لأصوات و حقوق أكثرية الشعب و قفزٌ على الاستحقاق الانتخابي!؟

لذلك لا يمكن أن تتشكل حكومة وطنية تكنوقراطية عادلة مع وجود الفاسدين الذين سحقوا أصوات الشعب العراقي لأجل جيوبهم و مصالحهم!

بإعتقادي أن السبب الوحيد لهذا الفاسد و التناحر و اللهوث على السّلطة و الرّواتب هو فقدان أصل الولاية من منهج هذه الأحزاب و الشخصيات السياسية التي حكمت العراق بعد 2003, و لذلك تشبثتْ و ما زالت بآلسّلطة و الأموال و القرارات التي أكثرها جرّت العراق إلى الماسي و التدمير الذاتي!

و المَخرج الوحيد ألآن لتحقيق الأصلاح الحقيقي .. هو؛
أولاً؛ محاكمة الفاسدين جميعاً بدءاً بالوزراء و النواب و المدراء و المحافظين الذين سرقوا بحدود ترليون دولار, ليثقّ الشّعب بهم و بخطواتهم في هذا المجال!؟
و السؤآل هنا .. هو:
مَنْ يُحاكم مَنْ؟
و الفساد متشعب في كلّ أركان و قوانين الوزارات و المؤسسات و الرّئاسات و البرلمان نفسه حتى هيئة القضاء آلأعلى ألمُسيّر من قبل الأحزاب و الأجندات و فيه الكثير من القضاة المسيسيين!؟

الحلّ الوحيد .. و كما قلت سابقاً؛ هو على يد قوات بدر و الحشد الشعبيّ و معهم القوى آلأمنية بكلّ فصائلها العقائدية المخلصة, لكنس و محاكمة هؤلاء من الساحة السياسية و إقامة حكومة وطنية عادلة يشرف عليها ولي أمر المسلمين, لضبط الأمور و تحقيق العدالة في الحقوق و الرواتب و إسترجاع الحقوق التي إغتصبها السياسيون على مدى إثني عشر سنة, حتى ليس فقط أفلس العراق و فقد توازنه و مكانته كدولة و حكومة و شعب .. بل أصبح مدينأً بخمسين مليار دولار!
عزيز الخزرجي

قيم هذه المدونة:
باب .. / د. هناء القاضي
هل انتهت الازمة ؟ / غسان الكاتب
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5113 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3541 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2965 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1478 زيارات