Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

محرر
05 تموز 2016
استقبل الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار هاشم حبل المتين في دار ضيافة أمير الم
611 زيارة
حامد الكيلاني
31 تموز 2016
حسم الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي مرشحيهما لإنتخابات الرئاسة الأمريكية؛ دونالد ترامب بمواجهة هيلا
742 زيارة
عراقيْ موجة في الأرضِ تسعى ..  بألوان السماءِ لها جمالُوينسجُ أفقَه للكون وحيٌ ..   رعى أط
525 زيارة

الدكتور نعمة العبادي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

الحراك السياسي على طريقة قفزات موزونة على البقع

مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات
لم يكن يتسنى لنا أن نعود إلى موضع قفزتنا بالضبط ، عندما كنا نمارس تمرين (قفزات موزونة على البقع) ،في ساحة مدرستنا التي لا تحتوي على أي ذرة تراب، فعندما حصلت الموافقة على انشاء مدرسة في قريتنا (عبادة البو عبد علي) ،

 

الواقعة على حافة هور الحمار ،اجتمع أهلنا في حملة كبيرة لجمع البردي والقصب من أجل ردم واحة كبيرة من الماء يتراوح عمق الماء فيها أكثر من متر ونصف المتر ، وأصبحت مدرسة واقعا، اسمها القعقاع ،ولكن ساحتها التي تساعد  في التزحلق على برديها اليابس ،لم تسمح باستقرار الأقدام في موضعها عند القفز في الهواء ، مثل أرض الحراك السياسي العراقي بعد نيسان 2003، والتي تجر بأقدام المتحركين لتعيدها إلى نفس بقعتها.
لم يكن ما حصل في نيسان ،تغيرا لنظام ، بل هو إعادة لبناء دولة محطمة خلال قرون من الزمن ،جراء تعاقب الحكومات الدكتاتورية التي أرهقت البلاد وأهلكت العباد ،وصولا إلى النقطة الحرجة في 8 نيسان حيث سقطت الدولة كاملة ،ولم يبق إلا معالم وأخيلة ، ومجتمع مأزوم محملا بالآهات ومثقلا  بالاستحقاقات.
رغم أن هذا الوضع المعقد يعطي عذرا لتباطؤ حركة البناء والإعمار وإعادة تأهيل الدولة من جديد ،إذا ما أضيف له صعوبة الوضع الأمني، الذي رافق السنوات التسعة المنصرمة ،إلا أنه لا يبرر أنموذج الحراك السياسي الذي ينطلق في الهواء سنتمترات قليلة ،ثم يعود القهقرى إلى بقعته ، بل أحيانا إلى بقعة أعمق من منطقة الانطلاق.
العلاقة بين الإقليم والمركز ،لم يصفُ ودها لتكون متسقة وإيجابية لحجم الملفات والمشاكل التي تكتنف هذه العلاقة ،إلا أنها من المفروض، أن تمضي باطراد باتجاه الحلول التدريجية ،الذي يعني بعبارة أخرى تحسن العلاقة وتطور لغة الخطاب ، لكننا نفاجأ بين الحين والآخر ، أن هذه المسيرة هي مجرد قفزات موزونة على البقع ، حيث نعود إلى نقطة البداية.
في ظروف كان المؤمل فيها ، أن تتناقص الفجوات ، وتتزايد فرص التقارب ،وتعم روح الوئام ، نصطدم بواقع خلاف ذلك ، يبدأ من الاتهامات المتبادلة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم ليصل الى التناقضات في المواقف بين الطرفين.
يعلل الكرد هذا الوضع بعدم التزام الحكومة المركزية بمواثيقها وعهودها ، وأنها لا تقوم بتطبيق الدستور على الشكل الصحيح ، ولا توصل للكرد استحقاقاتهم المشروعة،وتحاول التفرد بسلطة القرار ،وتلكأت أو سوفت مشروع  قانون النفط والغاز،وتعارض الإقليم في حقه من الانتفاع بالاستثمار بالقطاع النفطي.
يواجه المركز هذه المقولات ،بالرفض التام ، ويرى أن الكرد يريدون أن يتم احتسابهم جزءاً أصيلاً من العراق في مقام الحقوق ، ويتصرفون كاتحاد كونفدرالي ، أو دولة أخرى في مجال الواجبات ، وأنهم لا يحترمون الصلاحيات الاتحادية ، ولا يصفو ودهم ، فيتقلبون بحسب مصالحهم بشكل لا يمكن القبض على صورة واضحة لولائهم.
حراك القوى السياسية يقطع أشواطا في الاتساق لتسوية المشاكل، والاتفاق للوصول إلى حلول وتسويات ، بحيث يفرح الشارع وهو يتلقى الأخبار الإيجابية ، وينتظر الخطوة القادمة بحيث تكمل المسار الإيجابي ،لكنه يفاجأ بين الحين والآخر ، أننا عدنا إلى نقطة الصفر ، وكان الحراك مجرد قفزة قصيرة في الهواء لتعود الأقدام إلى حيث منطلقها.
دائما أكرر هذه العبارة ، أنا لا أقلق من طول مدة انتظار القطار شريطة أن أكون مطمئنا ، أنه يسير على السكة الصحيحة ،إلا أن الحقيقة تكشف في كل مرة ، أن قطارنا سار على غير هدى ، ثم عاد من جديد إلى نقطة الصفر.
حكومتنا مؤسسة على نظام الشراكة ، وبرلماننا مشرع الأبواب ، وميكرفوناته تعين الأخرس على إيصال همهمته ، وصحفنا وقنواتنا الفضائية لا حدود لها ولا قيود عليها ، وهي بأعداد تفوق حاجتنا إلى الإعلام ،ومنتدياتنا مفتوحة ،ومع ذلك يحتج الكثير بأنهم غير قادرين على إسماع رأيهم وصوتهم وفكرتهم ، ويعانون التهميش. ، لذلك لا يجدون أنفسهم شركاء حقيقيين في العملية السياسية.
يشتكي رئيس الوزراء كثيرا من عدم إنصاف الآخرين له حول طريقة تعامله مع القوى السياسية وفئات الشعب العراقي كافة، ويقابلون جديته، وإخلاصه ووطنيته، وتعاطيه الموضوعي مع القضايا، بالاتهام والتشكيك، ويقفون بالضد من حركته الرامية لبناء الدولة وحفظ الأمن.
احتفل العراقيون بيوم السيادة الوطنية بخروج آخر جندي أمريكي من العراق ، وعلى أساس ذلك ،أعلن أن العلاقة مع الولايات المتحدة ستكون علاقة دولة لدولة من خلال السفارات ووزارة الخارجية ، ورافق ذلك تصاعد الرغبة النخبوية وعموم الشعب لإنهاء أي تبعية خارجية أو استقواء بالخارج، أو السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية ، لكننا نعود إلى نقطة الانطلاق ،على أثر مواقف رئيس الوزراء التركي ، ومسؤول من الحرس الإيراني ، وأخيرا تصريحات وزير الخارجية القطري ، وحتى زيارة الرئيس بارزاني إلى الولايات المتحدة.
السؤال الذي يتلجلج في صدور العراقيين ،متى يطلق الحراك السياسي في العراق لعبة القفز على البقع ،ويستبدلها بلعبة البريد ، التي كنا نتوق للعبها في مدرستنا ، ولكن الساحة ضيقة لا تتسع للانطلاق بقوة ، فكنا ننطلق ونضرب بصرايف القصب التي هي صفوفنا الدراسية.
لا نريد لحراك السياسي أن يبقى محله ، فتعود علينا صفوف القصب ، أو أشكال مقاربة لها ،بل نريد أن يعمل الجميع بروح الفريق الذي يشعر بالشراكة في الفوز والخسارة.
عندما تذهب إلى أمريكا تجد مسلّة صفراء من الطابوق قريبة من مبنى البيت الأبيض وتمثال الرئيس أبراهام لونكلون ، وعندما تسأل عنها ، وعن سبب التفاوت في ألوان الطابوق، يقال لك :هذا تأريخ أمريكا الدولة ، وهذا التفاوت هو مراحل البناء المختلفة التي يكمل اللاحق ما بدأه السابق.
أعتقد أن حلول السلة الواحدة تخلط الأوراق ،وتوهم الرائي بتسوية شاملة وكاملة وعادلة لجميع القضايا، كما أن حلول القضايا واحدة واحدة يعني الانتظار ردحا من الزمن ،والذي يعني بعبارة أخرى تفاقم حالة القضايا المنتظرة للحل ، وظهور مشكلات جديدة ، وخصوصا أن أرضنا خصبة في توليد المشكلات ، لذلك لا بد من التعاطي مع المشكلات على طريقة فرز الرزم ،بحيث يتم النظر في المشكلات المتشابهة ، أو ذات الأسباب المتقاربة ، أو ذات المستوى الواحد من التأثير ، ليتم التدرج فيها رزمة بعد رزمة ، شريطة أن تكون في كل حالة حل ضمانات لعدم العودة من جديد ، مع تحديد مؤشرات حقيقية وغير خادعة ، يتم على أساسها فحص نتائج النجاح ، وبقاء عين المراقبة مفتوحة على كل تطور جديد.
ختاماً ، أقول للجميع ، مخطئ من يتصور أنه يتفرد بالغنيمة وحده ، ومخطئ من يتصور أنه الوطني والمخلص وغيره لا ، ومخطئ من يعتقد أنه مبرّأ من التقصير ، ومخطئ من يتصور أن علاج المشكلات يتم بتعويمها وإهمالها ، ومخطئ من يتصور أن حلول المشكلات العراقية هيّن وسهل ، ومخطئ من يتصور أن الحلول مستحيلة وغير ممكنة ، ومخطئ من يبحث عن مستقبله خارج وطنه ، ومخطئ من يأمن الأغراب ويتّهم أخاه ، ومخطئ من يتفرج وينتظر النتائج ، ومخطئ من يتصور أن الحيلة والمسكنة طريق النجاح ،ومخطئ من يتصور أن السياسة تدار بالعضلات والعنتريات ،ومخطئ من يأمن دورة الزمان.

0
إعـادة تعـريــف العــدو / د.نعمة العبادي
حالة..(حالة العراق)
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2947 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2494 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
980 زيارات