Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
تحية لكل من حمل لواء المحبة والإخلاص والوفاء للوطن ...الشعب المقهور بحاجة الى من...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
الصراحه انا احترم هذا الرجل اولا انه عسكري محترف ثانيا ذو شخصيه قياديه للكن لاين...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
العراقيون وصلوا إلى درجة عالية من الذكاء بسبب ما وقع عليهم من اختبارات عملية في ...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
سُتحاك المؤامرات على الأستاذ خالد العبيدي من قبل ازلام السلطة ولصوصها ، ما دام ي...

مدونات الكتاب

فراس الكرباسي
18 كانون2 2017
شبكة الاعلام في الدنمارك - النجف الاشرفقال المنسق الاعلامي لمطار النجف الاشرف الدولي ضياء الغريفي ب
1380 زيارة
جورجيت طباخ
22 نيسان 2016
وراء اسوار القهر والموت والدموع ..تقع مدينتي حلب الشهباء ..اقدم مدن التاريخ ..هناك ..خلف ذلك الضباب
1083 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد / د.عبدالخالق حسين

أكاد أجزم أن ابتلاء العراق بسرطان البعث الفاشي منذ الخمسينات من القرن الماضي لا يقل وبالاً و كارثة عن غزو المغول لبغداد بقيادة هولاكو عام 1258م، أو عن أي طاعون يصيب البلاد. فمنذ أن سمعنا بهذا الحزب (الوباء الخبيث)، والشعب العراقي يعاني من القتل والدمار دون توقف، ابتداءً من خيانتهم لثورة 14 تموز 1958، ومحاولتهم لاغتيال قائدها الزعيم عبدالكريم قاسم عام 1959، ومروراً بانقلابهم الدموي الأسود في شباط 1963، واغتصابهم السلطة ثانية عام 1968، وزج العراق في حروب عبثية داخلية وخارجية، وانتهاءً بتحالفهم الشرير، بل اندماجهم الكلي مع أقذر تنظيم إرهابي عرفته البشرية، ألا وهو تنظيم القاعدة في حرب الإبادة ضد الشعب العراقي.

فتاريخ البعث حافل بالخبث والمكر والغدر والدمار، إذ ليس هناك أكثر خبرة ودهاءً وخبثاً من البعثيين في عقد التحالفات حينما يكونون ضعفاء وحسب الحاجة، وحتى مع أعداء سابقين ممن يختلفون عنهم آيديولوجيا، والتلون بمختلف الألوان التي تساعدهم على التمويه على وفق ما تقتضيه ظروفهم. ولكن ما أن تنتهي حاجتهم للحليف حتى وينقلبوا عليه ويمزقونه شر تمزيق، كما حصل في تحالفهم مع الحركة الكردية في عهد حكومة ثورة 14 تموز، ومع الشيوعيين والأكراد في السبعينات. وبعد 2003 تحالفوا مع القاعدة والحركات الإسلامية السنية، ومازالوا لحد الآن، ومغازلتهم للتيار الصدري على أمل استخدامه كحصان طروادة ضد التحالف الوطني.
واليوم يعتقد أغلب الناس، أن ما يجري في العراق من إرهاب وحروب إبادة هو من فعل القاعدة وحدها، ويقولون لنا أننا باتهامنا البعثيين بالإرهاب نعطيهم دوراً أكبر من حجمهم لا يستحقونه، وهم على خطأ. ولكن في الحقيقة، إن معظم الأعمال الإرهابية هي من صنع فلول البعث. وهذا لا يعني عدم وجود القاعدة في العراق، فالقاعد موجودة ولكنها ليست بهذه القوة والسعة، وهي تحت إشراف وقيادة البعث بعد أن ارتدى البعثيون ملابس الوهابية وأطالوا لحاهم وتظاهروا بالتدين الزائف لخدع الناس. ولهذا نؤكد على الاندماج الكلي بين البعث والقاعدة إلى حد التماهي بحيث صار البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد.
كما ونجح البعث في توظيف تعقيدات الوضع العراقي وتعددية مكوناته ومذاهبه لأغراضه، فراح يثير الفتن الطائفية ويشتم الشيعة بلغة طائفية بذيئة لا عهد لشعبنا بها طوال تاريخه المديد، والغرض من هذه السياسة الاجرامية هو إشعال حرب طائفية بين السنة والشيعة، فطرَح البعث نفسه بأنه الممثل الشرعي الوحيد للسنة العرب "المهمشين"، يحارب من أجل استرداد حقهم التاريخي في حكم العراق!!. يعني العراق كله ملك طابو دائم لمكونة واحدة فقط، والبقية مواطنون من الدرجة الثانية.
وقد استفاد البعثيون من الموقف الطائفي للدول الخليجية وعلى رأسها السعودية وقطر. فرغم أن السعودية وقطر تحاربان القاعدة في بلديهما، ولكنهما لأغراض طائفية تدعمانها في العراق وسورية. ورغم عداء السعودية لحزب الأخوان المسلمين في مصر، إلا إنها تدعم هذا الحزب في العراق وسوريا. وهكذا فقد نجح البعثيون في تجيير هذه التناقضات، العراقية والعربية لصالحهم.

وليكن معروفاً لدى الجميع أن الإرهاب الذي يُرتكب الآن باسم القاعدة (داعش، أو داعر أو عاهر) في العراق هو بالأساس يرتكبه البعثيون، فمعظم عناصر داعش كانوا ضباط بعثيون في الحرس الجمهوري، وهم مختفون اليوم وراء القاعدة لكي لا يتحملوا آثام الجرائم البشعة التي يرتكبونها بحق الشعب، على أمل أنهم إذا انتصروا سيقطفون ثمار النصر لهم وحدهم، ويلقون آثام جرائمهم على القاعدة. وهذا تحايل خبيث لا يجيده إلا البعثيون.

لقد أدمن البعثيون على السلطة خلال 35 سنة من حكمهم الجائر إلى حد الجنون، لذلك فهم أشبه بالمدمنين على المخدرات، لا يطيقون الفطام منها والحياة خارج السلطة. وهم على أتم الاستعداد لإبادة الشعب في سبيل استرجاع الحكم لهم. والبعث مثل الاخطبوط، له أقدام في كل مكان، في الكتل السياسية المشاركة في الحكومة والبرلمان باسم كتلة العراقية. ومنهم من ارتدى العمامة وادعى أنه رجل دين يصدر الفتاوى ليؤلب ضد الديمقراطية والانتخابات مثل المدعو الشيخ عبدالملك الساعدي وآخرين الذين استنجدوا بأردوغان "حفيد السلطان محمد الفاتح" ليحرر العراق ثانية من "الاحتلال الصفوي". وقد اعترافات رغد ابنة صدام، أن البعثيين هم الذين يقودون ساحات الإعتصامات في المحافظات الغربية.

كما وكشف رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي عن وجود معلومات دقيقة تؤكد على وجود اكثر من {30} قياديا بارزا من تنظيم القاعدة في ساحة الاعتصام في الانبار. وهم في الحقيقة بعثيون، إذ لا فرق بين الاسمين، القاعدة والبعث. وحسناً فعلت الحكومة بدعوة المعتصمين الذين لهم مطالب مشروعة، من غير البعثيين وأتباع القاعدة، بالانسحاب من ساحات الاعتصام وتركها للقاعدة البعثية لكي تواجهها القوات المسلحة باللغة التي يفهمونها. والجدير بالذكر أن الحكومة استجابت لجميع المطالب المشروعة، ولكن رغم ذلك استمرت الاعتصامات رافعة أعلام القاعدة.

فمنذ ظهور كتلة العراقية بقيادة البعثي، أياد علاوي بعد تحرير العراق، وقيادات ونواب هذه الكتلة، ومعها دعم إعلامي من جوقة المرتد فخري كريم في صحيفته المدى، ما انفكوا يدافعون عن الإرهابيين ويحاولون تبرئتهم من الجرائم، وتسهيل مهماتهم القذرة بمختلف الوسائل وتحت مختلف الإدعاءات الوطنية والإنسانية المزيفة. فقد وقف نواب كتلة العراقية منذ البداية ضد تجريم حزب البعث واجتثاثه، و مازالوا يطالبون الحكومة والبرلمان بإلغاء قانون ملاحقة الإرهاب، وإلغاء قانون العدالة والمساءلة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمحكومين بتهمة الإرهاب، بل وحتى إلغاء الدستور، وكل ما تحقق من منجزات بعد 2003. كما وتسبب نوابهم في البرلمان في عرقلة إصدار قوانين المشاريع الإعمارية، وبالتالي شل نشاط الحكومة ليقولوا أن الحكومة ضعيفة لا تستطيع تقديم الخدمات للشعب وحمايته من الإرهاب. وهو يصرخون في وسائل إعلامهم ليل نهار أن الشعب يعاني من الإرهاب وأن الحكومة عاجزة عن حمايته، ولكن ما أن تتحرك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ضد الإرهابيين حتى وتصاعدت صيحاتهم أن الحكومة تضرب المدنيين، ويذرفون دموع التماسيح على حقوق الإنسان التي أهدرها الدكتاتور نوري المالكي على حد زعمهم، ليدعمهم السيناتور ماكين في الجانب الآخر من الأطلسي.

والبعثيون معروفون بقسوتهم وشراستهم في التعامل مع من لا يوافقهم على نهجهم، لذلك ارتكبوا القتل ضد كل سني خرج على سكتهم. وعلى سبيل المثال لا الحصر، قتلوا نجل الشيخ حميد الهايس (رئيس مجلس الإسناد في الأنبار)، وقائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء الركن محمد احمد الكروي الذي نفذ عملية مداهمة برفقة مجموعة من الضباط والجنود على معسكر حوران التابع لتنظيم القاعدة غرب مدينة حديثة، الا ان عبوة ناسفة انفجرت لحظة دخول القوة بقيادة الكروي، ما اسفر عن مقتله والمجموعة التي كانت معه، كما وقتلوا الصحفية الشابة نورس النعيمي أمام بيتها في الموصل.

وما يؤكد وقوف كتلة العراقية مع الإرهاب هو موقفهم المخجل من جيشنا الباسل وهو يقوم بملاحقة فلول البعث والقاعدة حيث يشن نواب العراقية حملة تثبيط عزائم القوات المسلحة. ففي العمليات الأخيرة، طلع علينا النائب البرلماني عن كتلة العراقية حامد المطلك، بتصريحات غريبة لـ"السومرية نيوز"، ضد الجيش مدعياً إن "ما حصل في الانبار فشل أمني، ناتج عن عدم أخذ الجيش لمهامه الرئيسية بعين الاعتبار وانشغاله بالمهام الجانبية"، مدعياً ان "الجيش ترك مهامه الأساسية بضرب القاعدة وتوجه نحو الزيارة الأربعينية، الأمر الذي استغلته القاعدة لضربه في الانبار، ما اسفر عن مقتل قائد الفرقة السابعة وضباط بارزين الى جانب إصابة عدد كبير من الجنود".
وبهذه التصريحات فقد كشف حامد المطلك عن نواياه ونوايا كتلته الحقيقة في المطالبة بعدم حماية الملايين المشاركة في الزيارة الأربعينية، ليتمكن الإرهابيون من قتلهم. في الحقيقة لا علاقة لإرسال قوات لحماية الزيارة الأربعينية بأحداث الرمادي، فالمحافظة لها قواتها. ولكن القصد من هذه التصريحات الخبيثة البائسة هو إرباك السلطة وتضليل الرأي العام و تسهيل مهمة الإرهابيين. إذ كما قالت النائبة الوطنية الشجاعة السيدة عالية نصيف: إن "التشكيك في قدرات الجيش عبر وسائل الاعلام هو الوجه الآخر للإرهاب". وفي تصريح آخر لها طالبت بحق " قوات الجيش التي تنفذ عملية أمنية ضد المجاميع الإرهابية بإعدام عناصر تنظيم القاعدة و{داعش} ميدانياً بدلاً من الإحتفاظ بهم كسجناء، للحيلولة دون مطالبة حكومات الدول التي جاءوا منها بتسليمهم لها أو محاولة بقية المسلحين تهريبهم من السجون".
حبذا لو يتم تطبيق هذه النصيحة الرصينة العادلة. فالإرهابيون هم وحوش بأجساد بشرية، وإذا ما أسروا خصماً لهم في الميدان لا يتركونه حياً، بل يذبحونه وحتى يأكلون قلبه وكبده حقداً، وإقتداءً بهند آكلة الكبود.
والأسوأ من كل ذلك، هو البيان السيئ الصيت الذي أصدره مؤخراً أياد علاوي، زعيم كتلة العراقية التي يبدو أنها انتهت وصارت في خبر كان، فتم تبديل اسمها إلى (إئتلاف الوطنية)، إذ جاء بيانه بعنوان: (بيان صادر من الدكتور اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية)، الذي فيه الكثير من اليأس والاستماتة، والتناقضات والمغالطات، وكأنه أنين من يستحضر في المقابر، إذ يدين فيه استخدام الجيش لضرب القاعدة، فيقول: ((...ان استهداف الجيش وضباطه ومراتبه هو خطاً احمراً، كما هو الحال عندما يُزج الجيش في الامن الداخلي ولهذا جاء في الدستور العراقي وبشكل واضح من ان الجيش هو للدفاع عن الوطن وليس الا.))
فالدكتور أياد علاوي (زعيم العراقية سابقاً وتحالف الوطنية حالياً)، لا يعتبر تعرض الشعب لحرب الإبادة سبباً كافياً لدعوة الجيش لمواجهة الإرهابيين. علماً بأنه عندما عينه بول بريمر رئيساً للوزراء استخدم هو الجيش بكل قسوة لضرب جيش المهدي في النجف، ومجموعات إسلامية أخرى في أرياف الفرات الأوسط، وقتل منهم أكثر من 700 عنصراً. وكان وزير دفاعه، اللص حازم الشعلان على رأس هذه القوات. والآن عندما يكون العراق مهدداً بما يسمى بقوات داعش، يستنكر علاوي استخدام الجيش لمواجهة الإرهابيين ويعتبره خطاً أحمراً. أليس في هذه الدعوة دعماً للإرهاب؟ وهل القوات المسلحة هي فقط لمواجهة الجيوش الكلاسيكية في الحروب بين الدول؟ فإذا كان الأمر كذلك، لماذا استخدمت بريطانيا جيشها ضد التمرد في أيرلندا الشمالية؟ ولماذا يحارب الجيش الباكستاني والأفغاني والقوات الدولية بقيادة أمريكا عصابات طالبان؟ ولماذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها آلاف الأميال خارج حدودها لمحاربة الإرهابيين في كل أنحاء العالم؟ وكذلك أرسلت فرنسا قوات عسكرية إلى مالي لمحاربة الإرهاب الإسلامي القاعدي؟ فهل على الحكومة العراقية وحدها دون غيرها أن لا تستخدم قواتها المسلحة لحماية شعبها من الإرهابيين؟ أليس في هذه الدعوة دعماً للإرهاب، بل هو شكل من الإرهاب؟

والجدير بالذكر أن الحكومات الغربية وبعض منظمات حقوق الإنسان (التي صارت مهمتها الرئيسية الدفاع عن حقوق الإرهابيين، لا حقوق الضحايا)، قد تؤاخذ الحكومة العراقية على ضرب الاعتصامات البعثية القاعدية. وفي هذه الحال نحن نسأل: ماذا ستفعل هذه الحكومات لو حصل الشيء نفسه في بلدانها؟ إذ كما جاء في افتتاحية عرب تايمز أنه "عندما اعتصم ديفيد كورش قبل سنوات في كنيسته في تكساس ولم يسمح للشرطة بدخول مزرعته للتحقيق في اتهامات بوجود اسلحة وخمور غير قانونية، قامت الشرطة وبأمر من الرئيس كلينتون بالهجوم عليه بالدبابات ... وتم حرق المزرعة [والكنيسة] بمن فيها".
ولذلك نقول لا يحق لأية حكومة الاعتراض على الحكومة العراقية لملاحقة فلول الإرهابيين من أجل حماية أرواح أبناء شعبنا وممتلكاتهم. فهذه الاعتصمات لو كانت في الدول الغربية أو العربية لقصفتها بالطائرات، ولكنهم يطالبون الحكومة العراقية بالتساهل معها وضبط النفس باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
كتب لي صديق قائلاً: "بعد العملية الإرهابية في المنصورة، أعلنت الحكومة المصرية اعتبار حزب الاخوان المسلمين منظمة ارهابية رغم أنهم من اكثر الاحزاب المصرية اعضاءً ومؤيدين، وصوَّت لهم اكثر من 11 مليون ناخب. تصوروا لو أن الحكومة العراقية اعتبرت أي من الاحزاب او التنظيمات او المليشات السنية ارهابية لقامت القيامة من قبل حكومات العربان واعتبروا المالكي طائفي للنخاع، بينما لم يفتح اي عربي فمه ضد قرار مصري يطعن الديمقراطية بالصميم".
نعم، الحكومات العربية تحارب الإرهاب في بلدانها وتدعمه في العراق بدوافع طائفية لأن أغلب الضحايا من الشيعة. ولكن ماذا يقولون الآن والإرهاب بدأ يحصد أرواح أهل السنة أيضاً؟
 
لقد نفذ صبر الشعب من منح الحكومة عامين كمهلة للمعتصمين وقطعهم للطرق الخارجية، وابتزازهم للشعب، وقتلهم الأبرياء، فقد بلغ السيل الزبى، وآن الأوان لقواتنا المسلحة الباسلة أن تخوض معركة الشرف ضد الإرهابيين، وعلى الشعب والإعلاميين مؤازرة الجيش بكل قوة، وعلى الحكومة محاسبة كل من يؤازر الإرهابيين من الإعلاميين ومن السياسيين الذين لهم قدم في الحكومة وقدم مع الإرهاب.
فألف تحية للقوات العراقية المسلحة والأجهزة الأمنية الباسلة في معركة الشرف ضد الإرهابيين القتلة، والمجد والخلود لشهداء شعبنا، والخزي والعار للإرهابيين وكل من يؤازرهم ويدعمهم بالمال والسلاح والإعلام.
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـ

0
من أعاق مسيرة النهضة العربية؟ د.عمران الكبيسي
علمتني دموعي/ الاعلامية بنت الرافدين
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
الإثنين، 22 أيار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3258 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2696 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1218 زيارات