Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 كانون2 2014
  2428 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

محرر
10 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن مسؤولون روس وإيرانيون بارزون الثلاثاء أن إيران قررت ع
1900 زيارة
مقدمة: امتد عصر التنوير الأوروبي من سبعينيات القرن السابع عشر إلى ثمانينيات القرن الثامن عشر. و
3513 زيارة
صنف التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية حول الفساد في العالم، العراق ضمن الدول العشر الاكثر
598 زيارة
لم يتوارد الى الأذهان أن مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر فصلياً عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغ
2342 زيارة
سلمت الرابطة الصحفية والاعلامية العراقية المستقلة رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولاي
2442 زيارة
علي فاهم
21 تموز 2016
يصف الامام علي عليه السلام رسول الله الاعظم بأنه ( طبيب دوار بطبه ) و هذا الوصف الدقيق يعكس وظي
2346 زيارة
تواصل الجموع المليونية الزحف الى مدينة النجف الأشرف للتشرف بأداء مراسم الزيارة لمرقد أمير المؤم
233 زيارة
محمد الياسري
13 نيسان 2016
البرلمانية.. والمكتب كشف اخطر ملفات الفسادقال المفتش العام لوزارة العدل/ وكالة جمال طاهر الاسدي
2376 زيارة
الصحفي علي علي
12 أيلول 2017
قال أحدهم قبل مايقرب من أربع سنوات:- (إن ما شهدته الأيام الماضية من حراك سياسي واسع من قبلنا لج
598 زيارة
أحمد جويد
21 تشرين1 2016
دعت الأمم المتحدة السلطات البحرينية إلى إطلاق سراح الناشطة الحقوقية مريم الخواجة الناشطة الحقوق
2477 زيارة

بين داعش وسوات تقطع الهامات/ بقلم لؤي فرنسيس

الأحداث الأخيرة في محافظة الأنبار مثيرة للقلق ونذير شؤم للعراقيين لأشتعال حرب طائفية بين الاخوة والنسابة من ابناء البلد الواحد ، بسبب تصريحات غير مسؤولة من اشخاص يدعون العراقية وهم ليسوا بعراقيين من الطرفين في  المذهبين السني والشيعي، من اجل اشعال الفتنة بدعم ربما اقليمي ، لتكون وقودهم الشعب العراقي والجيش العراقي والشرطة . هذه المقدمة هي لتوضيح حجم الكارثة لاسمح الله اذا وقع العراق بشرك الفتنة.
 اما عن داعش وسوات فهي اسماء تطلق على الاطراف المتحاربة في المحافظة فقوات سوات هي قوات من الجيش العراقي الاتحادي ، تدربت اغلبها خارج العراق  بشكل خاص للتدخل السريع اثناء الازمات الشديدة ، اي عندما يعجز الجيش العراقي والشرطة عن حل الازمة ، وتعتبر هذه القوات ضمن صنف القوات الخاصة العراقية ترتدي زيها الخاص، ولها امتيازاتها التي تختلف عن امتيازات الجيش العراقي  . اما مايسمى بداعش فهو تنظيم مسلح ارهابي يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف اتباعه الى اعادة مايسموه "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة، يستلم اوامره من تنظيم القاعدة الارهابي  يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته تحت اسم الدولة الاسلامية في العراق والشام.
بعد تفاقم الاحداث في سوريا دخل الكثير من مقاتلوا تنظيم داعش الارهابي الى العراق وبدأ ينفذ عملياته داخل العراق لكي يبقى وضع العراق الامني والاقتصادي هشا، وبمساعدة بعض ضعاف النفوس من العراقيين من الذين يكفرون العملية السياسية العراقية الجديدة برمتها ومن يؤيدها ويعمل بها ، ومنها بدأت مأساة جماهير محافظة الانبار بمدنها واقضيتها والتي تقع في المنطقة الصحراوية العراقية على الحدود من سوريا، والتي اعتبرتها الحكومة العراقية مأوة لتنظيم داعش الذي حاربته وتحاربه بقوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والمحلية والقوات الخاصة للتدخل السريع ( سوات ) في داخل محافظة الانبار واطرافها. قُطِعت الهامات واهينت الكرامات وذلة النفوس لابناء محافظة الانبار الذين غالبيتهم من البسطاء والمسالمين ، بين تنظيم داعش والقوات العراقية ، لأنه من الصعب على القوات العراقية التمييز بين من ينتمي للتنظيم الارهابي وبين المواطن المسالم ، كون تنظيم داعش استطاع ان يحتل المحافظة بالقوة فمن لا يؤيده يقتل ومن يؤيده ولا يقدم المساعدة المطلوبة يعتبر مرتدا ، ومن يؤيده ويقدم المساعدة المطلوبة منه ويخالفه احيانا في الرأي يهدر دمه، وهكذا استطاع داعش ان يرهب المدينة بقتل اهلها ، وشراء ذمم القسم منهم بالمال ، ودخلها الجيش لكي ينقذها من هذا الكفر والظلم الذي تواجهه، لكن الفتنة الطائفية التي اشعلت  كانت اشد من ان تجعل الجيش منقذ للمحافظة ، وبذلك قتل من قتل وهجر من هجر واعتقل من اعتقل ، ولم يكن هناك شخصا امنا "لا من دخل دار ابو سفيان ولا غيره " والله كان بعون شعبنا في المحافظة .
في الختام ندعو الحكومة الاتحادية والقوات الامنية العراقية إلى عدم الخلط بين محاربة الارهابيين من تنظيم داعش ، ومطالب جماهير المحافظة التي ربما كان اغلبها له المشروعية الكاملة كالخدمات والكهرباء وتوازن المؤسسات العراقية، وعلى الجيش العراقي الحفاظ على استقرار وأمان الجماهير والتفريق بين من تلطخت يده بالدماء عن غيره .. ومن الله التوفيق

قيم هذه المدونة:
0
إلى تفسيركِ تتسابقُ الرَّحلات / عبدالله علي الأقزم
قصيدة إغراء / بهيجة ناهودي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017