Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 كانون2 2014
  1899 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

قصي النسور
03 كانون2 2017
لا أذكر التاريخ على وجه التحديد ولكن هذهِ القصة حصلت قبل ما لا يقل عن 15 عاما على وجه التقدير ،
2229 زيارة
تحليل التكالب السياسي على أمور الربيع العربي. تفعيل الديمقراطية بحكومة أغلبية سياسية عراقية دون
5782 زيارة
د. ماجد اسد
22 تشرين1 2016
  هل تستطيع الضربات بمعنى الزلازل الجديدة ، ان تحقق ما لم تحققه سابقاتها التي مرت على
1514 زيارة
لماذا الاصرار على تجاوز الدستور  وقرارات القضاء نتائجها ضياع إستحقاقات المتقاعد وتشريعات المواط
1625 زيارة
محرر
20 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - حاول رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان العراقي نيجيرفان البا
2060 زيارة
محرر
17 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -بعد تصويت مجلس النواب من حيث المبدأ على مقترح قانون التعديل
1210 زيارة
دعوة أمريكا للتدخل الجاد أو رفع يدها رأي شخصي،  وقناعة ذاتية لا تدين لأي جهة بولاء مطلق، واعرف
1849 زيارة
إنعام كمونة
05 تشرين2 2016
شموخ نورك لانفاس الترابهبات الانبعاث....لن تتوانى أمنياتك بوطئ تماسكَ البارقودمك المعفر مسك غيث
1515 زيارة
حسام العقابي
05 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركقررت الولايات المتحدة الأمريكية لإرسال قوة م
1549 زيارة
حسام العقابي
23 حزيران 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري صعوبة اجراء الانتخ
651 زيارة

بين داعش وسوات تقطع الهامات/ بقلم لؤي فرنسيس

الأحداث الأخيرة في محافظة الأنبار مثيرة للقلق ونذير شؤم للعراقيين لأشتعال حرب طائفية بين الاخوة والنسابة من ابناء البلد الواحد ، بسبب تصريحات غير مسؤولة من اشخاص يدعون العراقية وهم ليسوا بعراقيين من الطرفين في  المذهبين السني والشيعي، من اجل اشعال الفتنة بدعم ربما اقليمي ، لتكون وقودهم الشعب العراقي والجيش العراقي والشرطة . هذه المقدمة هي لتوضيح حجم الكارثة لاسمح الله اذا وقع العراق بشرك الفتنة.
 اما عن داعش وسوات فهي اسماء تطلق على الاطراف المتحاربة في المحافظة فقوات سوات هي قوات من الجيش العراقي الاتحادي ، تدربت اغلبها خارج العراق  بشكل خاص للتدخل السريع اثناء الازمات الشديدة ، اي عندما يعجز الجيش العراقي والشرطة عن حل الازمة ، وتعتبر هذه القوات ضمن صنف القوات الخاصة العراقية ترتدي زيها الخاص، ولها امتيازاتها التي تختلف عن امتيازات الجيش العراقي  . اما مايسمى بداعش فهو تنظيم مسلح ارهابي يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف اتباعه الى اعادة مايسموه "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة، يستلم اوامره من تنظيم القاعدة الارهابي  يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته تحت اسم الدولة الاسلامية في العراق والشام.
بعد تفاقم الاحداث في سوريا دخل الكثير من مقاتلوا تنظيم داعش الارهابي الى العراق وبدأ ينفذ عملياته داخل العراق لكي يبقى وضع العراق الامني والاقتصادي هشا، وبمساعدة بعض ضعاف النفوس من العراقيين من الذين يكفرون العملية السياسية العراقية الجديدة برمتها ومن يؤيدها ويعمل بها ، ومنها بدأت مأساة جماهير محافظة الانبار بمدنها واقضيتها والتي تقع في المنطقة الصحراوية العراقية على الحدود من سوريا، والتي اعتبرتها الحكومة العراقية مأوة لتنظيم داعش الذي حاربته وتحاربه بقوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والمحلية والقوات الخاصة للتدخل السريع ( سوات ) في داخل محافظة الانبار واطرافها. قُطِعت الهامات واهينت الكرامات وذلة النفوس لابناء محافظة الانبار الذين غالبيتهم من البسطاء والمسالمين ، بين تنظيم داعش والقوات العراقية ، لأنه من الصعب على القوات العراقية التمييز بين من ينتمي للتنظيم الارهابي وبين المواطن المسالم ، كون تنظيم داعش استطاع ان يحتل المحافظة بالقوة فمن لا يؤيده يقتل ومن يؤيده ولا يقدم المساعدة المطلوبة يعتبر مرتدا ، ومن يؤيده ويقدم المساعدة المطلوبة منه ويخالفه احيانا في الرأي يهدر دمه، وهكذا استطاع داعش ان يرهب المدينة بقتل اهلها ، وشراء ذمم القسم منهم بالمال ، ودخلها الجيش لكي ينقذها من هذا الكفر والظلم الذي تواجهه، لكن الفتنة الطائفية التي اشعلت  كانت اشد من ان تجعل الجيش منقذ للمحافظة ، وبذلك قتل من قتل وهجر من هجر واعتقل من اعتقل ، ولم يكن هناك شخصا امنا "لا من دخل دار ابو سفيان ولا غيره " والله كان بعون شعبنا في المحافظة .
في الختام ندعو الحكومة الاتحادية والقوات الامنية العراقية إلى عدم الخلط بين محاربة الارهابيين من تنظيم داعش ، ومطالب جماهير المحافظة التي ربما كان اغلبها له المشروعية الكاملة كالخدمات والكهرباء وتوازن المؤسسات العراقية، وعلى الجيش العراقي الحفاظ على استقرار وأمان الجماهير والتفريق بين من تلطخت يده بالدماء عن غيره .. ومن الله التوفيق

قيم هذه المدونة:
( أفتخار الشعر) / حسين الحربي المحامي
قصيدة إغراء / بهيجة ناهودي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )