Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 كانون2 2014
  1394 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف النصب والاحتيال حباله قصيرة / اسعد كامل
28 حزيران 2017
احسنت اسعد كامل لكي يعلم من بيته من زجاج ان لدينا حجارة من سجيل .. وان سكوت...
رعد اليوسف اطلالة جديدة من نوعها بعد اربع اعوام من العمل الاعلامي المهني
27 حزيران 2017
نحيي كل خطوة اعلامية في طريق الدفاع عن الحق واعلاء شأن الصدق في الكلمة والح...
نورالهدى محمد صعيصع الحويجة .. / نورالهدى محمد صعيصع
27 حزيران 2017
اعتذر عن وجود اخطاء الاملائيه .. تعذيب الشاب وليس تعذيم وفي الاعلى هذه ال...
نورالهدى محمد صعيصع مئذنة الحدباء / الشاعر كاظم الوحيد
26 حزيران 2017
مع جل احترامي لمقالتك التي اثارت الكثير من للشجون اقول ان الحدباء تمثل الم...

مدونات الكتاب

محرر
15 حزيران 2015
ادب مترجم
بقلم: رلى جملتولي نظرية التلقي في النقد أهمية بالغة لعلاقة النص بقارئه، فهي تشكل حالة من الألق والتم
2343 زيارة
المقالات السياسية
 الاشتباكات بين القوات السورية والتركية في مدينة الباب تفتح فصلا اكثر خطورة في الازمة السورية ق
812 زيارة
علي الزبيدي
30 آذار 2017
المقالات السياسية
منذ إنشاء جامعتنا العربية العتيدة في العام 1945والتي كانت خطوة نحو توحيد أو اتحاد أقطار امتنا العربي
623 زيارة
محرر
06 كانون2 2017
الاخبار العربية
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - اعتقلت الهيئات الأمنية التونسية، في ديسمبر/ كانون الأول الماض
800 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

بين داعش وسوات تقطع الهامات/ بقلم لؤي فرنسيس

الأحداث الأخيرة في محافظة الأنبار مثيرة للقلق ونذير شؤم للعراقيين لأشتعال حرب طائفية بين الاخوة والنسابة من ابناء البلد الواحد ، بسبب تصريحات غير مسؤولة من اشخاص يدعون العراقية وهم ليسوا بعراقيين من الطرفين في  المذهبين السني والشيعي، من اجل اشعال الفتنة بدعم ربما اقليمي ، لتكون وقودهم الشعب العراقي والجيش العراقي والشرطة . هذه المقدمة هي لتوضيح حجم الكارثة لاسمح الله اذا وقع العراق بشرك الفتنة.
 اما عن داعش وسوات فهي اسماء تطلق على الاطراف المتحاربة في المحافظة فقوات سوات هي قوات من الجيش العراقي الاتحادي ، تدربت اغلبها خارج العراق  بشكل خاص للتدخل السريع اثناء الازمات الشديدة ، اي عندما يعجز الجيش العراقي والشرطة عن حل الازمة ، وتعتبر هذه القوات ضمن صنف القوات الخاصة العراقية ترتدي زيها الخاص، ولها امتيازاتها التي تختلف عن امتيازات الجيش العراقي  . اما مايسمى بداعش فهو تنظيم مسلح ارهابي يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف اتباعه الى اعادة مايسموه "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة، يستلم اوامره من تنظيم القاعدة الارهابي  يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته تحت اسم الدولة الاسلامية في العراق والشام.
بعد تفاقم الاحداث في سوريا دخل الكثير من مقاتلوا تنظيم داعش الارهابي الى العراق وبدأ ينفذ عملياته داخل العراق لكي يبقى وضع العراق الامني والاقتصادي هشا، وبمساعدة بعض ضعاف النفوس من العراقيين من الذين يكفرون العملية السياسية العراقية الجديدة برمتها ومن يؤيدها ويعمل بها ، ومنها بدأت مأساة جماهير محافظة الانبار بمدنها واقضيتها والتي تقع في المنطقة الصحراوية العراقية على الحدود من سوريا، والتي اعتبرتها الحكومة العراقية مأوة لتنظيم داعش الذي حاربته وتحاربه بقوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والمحلية والقوات الخاصة للتدخل السريع ( سوات ) في داخل محافظة الانبار واطرافها. قُطِعت الهامات واهينت الكرامات وذلة النفوس لابناء محافظة الانبار الذين غالبيتهم من البسطاء والمسالمين ، بين تنظيم داعش والقوات العراقية ، لأنه من الصعب على القوات العراقية التمييز بين من ينتمي للتنظيم الارهابي وبين المواطن المسالم ، كون تنظيم داعش استطاع ان يحتل المحافظة بالقوة فمن لا يؤيده يقتل ومن يؤيده ولا يقدم المساعدة المطلوبة يعتبر مرتدا ، ومن يؤيده ويقدم المساعدة المطلوبة منه ويخالفه احيانا في الرأي يهدر دمه، وهكذا استطاع داعش ان يرهب المدينة بقتل اهلها ، وشراء ذمم القسم منهم بالمال ، ودخلها الجيش لكي ينقذها من هذا الكفر والظلم الذي تواجهه، لكن الفتنة الطائفية التي اشعلت  كانت اشد من ان تجعل الجيش منقذ للمحافظة ، وبذلك قتل من قتل وهجر من هجر واعتقل من اعتقل ، ولم يكن هناك شخصا امنا "لا من دخل دار ابو سفيان ولا غيره " والله كان بعون شعبنا في المحافظة .
في الختام ندعو الحكومة الاتحادية والقوات الامنية العراقية إلى عدم الخلط بين محاربة الارهابيين من تنظيم داعش ، ومطالب جماهير المحافظة التي ربما كان اغلبها له المشروعية الكاملة كالخدمات والكهرباء وتوازن المؤسسات العراقية، وعلى الجيش العراقي الحفاظ على استقرار وأمان الجماهير والتفريق بين من تلطخت يده بالدماء عن غيره .. ومن الله التوفيق

قيم هذه المدونة:
( أفتخار الشعر) / حسين الحربي المحامي
قصيدة إغراء / بهيجة ناهودي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 29 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5188 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3601 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
3028 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1539 زيارات