Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 آذار 2016
  1561 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

سهى بطرس قوجا
09 آذار 2014
كانت وما تزال المرأة تؤدي دورها بفعالية من أجل ترسيخ وتثبت وجودها والتعريف بكيانها كعنصر فعال ي
2004 زيارة
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  تصوير يونس عباس  أقام الات
1517 زيارة
د. هاشم حسن
21 كانون2 2017
شهد العراق عامة والعاصمة بغداد خاصة بعد عام 2003 اضخم عمليات للتشويه المعماري والحضري افقد معظم
1439 زيارة
المقدمة | قيل الحكماء أن لكل داء دواء يستطب به.إلا الحماقة والانفصام. فمرض الحماقة أعيت من يداو
1756 زيارة
لا اعتقد ان عاقلا يرضى لافعال داعش أو القاعدة وغيرها من التنظيمات الارهابية ، كما لا يرضى العاق
2048 زيارة
هكذا تمر الايآم والشهور ونطوي عامً  مر بكل مآقيه من ذكريات تعرفنا خلاله على كثير من الأشخا
1197 زيارة

الحوار سبيلنا الاوحد !! / ايمان عبد الملك

ان اغلب اوجه الصراع القائم في المنطقة اليوم قد يكون نتاج اختلاف عقائدي وايديلوجي ومذهبي فضلا عن الاجندات المغذية المستفيدة ، مما هو حاصل في بلداننا من تقاطعات عامة وان كانت تحمل مضامين الثقافات والاديان فيما بين الشعوب ،لخلق بيئة تسهم بتضارب المصالح والقيم ،فنجد الصراع احيانا فرديا او جماعيا داخل فئات المجتمع ،التي قد تقع ضحية لسوء التنشئة للأفراد وعدم الأهتمام بالتعليم ومحو الأمية ومواكبة التطورات الحاصلة في بلدان العالم المتحضر ، التي تعزز حب الاوطان والاحساس بالمسؤولية الاجتماعية وما من شانه ترسيخ ثقافة السلم والامن والاستقرار في النفس لتكون صمام أمان للتعايش والمحبة والتآخي ،لذلك يتوجب علينا ان نشجع ونؤسس لقيم الحوار الذي يتناول القضايا المهمة المتعلقة بكافة الفئات وتبادل الأفكار فيما ييننا بمجمل القضايا، عبر انتهاج اسلوب حضاري قادر على الصمود والمضي قدما ، لتتوضح من خلالها وجهات النظر وتتبنى المقترحات البناءة ، كي لا نصل الى مرحلة الصراع. هنا لابد ان تتكون لدينا قناعات بشان تقارب وجهات النظر فهي كفيلة بحل المسائل المهمة لما هو مصلحة البلاد وقوة فعالة في مجال البحث عن مخارج مثالية للقضايا والمشكلات التي تهدد وحدتنا الوطنية ، ومحاولة وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب من مسؤولين على مستوى من الثقافة والقدرة على تحمل الاعباء وجمع كل الفئات لتعمل جاهدة وتكون صمام أمان للتعايش داخل الوطن الواحد الموحد، كما علينا ان لا ننسى الابتعاد عن كل المغريات وخاصة التدخلات الاجنبية التي تحاول العبث بالشؤون الداخلية وشؤون الشعوب والانظمة فهي لا تصبو الا لمصالحهم الخاصة ومصالح بلادهم ،فالصراعات التي تشهدها المنطقة تحتاح لرص الصفوف وموقف موحد يعنى بمصلحة دولنا العربية ليساعدنا على مواجهة المشروع الاسرائيلي وغيره من اجندات ضاربة قلب العمق العربي . .فحل الخلافات الموجودة بيننا وتماسكنا يجعلنا ارض خصبة صالحة لوضع حد لكل معتدي وعلينا بذل الجهود من اجل تطور العلاقات لازالة العوائق التي تهدد السلام ...

قيم هذه المدونة:
تناقضية الفساد مع حكمة البناء !!! / ايمان سميح عبد
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 21 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

admin
10 تموز 2014
خالد حسين سلطانصدرَ في بغداد وعن دار ميزوبوتاميا للطباعة والنشر والتوزيع كتاب بع
1579 زيارة
د. نضير الخزرجي
23 كانون2 2017
مع المساعي التي تبذلها بعض وسائل الإعلام والسياسيين المرتبطين بالحكومات المستبدة
3621 زيارة
محمد الدراجي
14 نيسان 2014
يقال أن النكبات والمحن تظهر معادن الرجال..وماجرى من احتلال (( تنظيم داعش الأرهاب
1552 زيارة
د. حسن السوداني
08 أيلول 2015
فاجأني الدكتور طه جزاع في عموده الأسبوعي الشيق بجريدة بغداد الإخبارية الغراء (بي
1884 زيارة
يسود العالم ترقب حذر تجاه سياسة دولية جديدة مع بدأ تولي ترامب رئاسة أقوى واكبر
1129 زيارة
حيدر الصراف
02 كانون1 2016
انما هي احد التوجهات المتعددة لتفسير النص الديني الأسلامي و الألتزام به و هم يأخ
1775 زيارة