Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 29 كانون2 2014
  2366 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

أي زعماء عرب هؤلاء الذين يفتحون قلوبهم وجيوبهم ومطاراتهم وموانئهم ومنافذهم الحدودية لمن هب ودب،
2274 زيارة
محرر
17 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المصدر قوله إن الرياض ل
2040 زيارة
عمل الطاغية صدام على تقريب رجال الفلوجة منه, عبر تسليمهم المناصب والحساسة في الجيش ومؤسسات الدو
2402 زيارة
نزار حيدر
07 كانون1 2010
 الاوّل؛ هو التّعميم، فعندما يجري الحديث عن محاربة الفساد، مثلاً، فانّ العراق يخلو من النّزيه ب
2360 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليمعقدت منظمة صوت المرأة المستقلة
3346 زيارة
شبكة الاعلام في الدنمارك / مكتب النجفزار وزير الداخلية محمد سالم الغبان محافظة النجف الاشرف مطا
5921 زيارة
أمل الخفاجي
13 أيار 2016
نار ودمارطيورنا ترحل تغادرنا كل يوم تسافر بعيدا تسرق من عيوننا النوم تجري د
2326 زيارة
د. ماجد اسد
30 تشرين1 2016
لعقود طويلة ـ بل ولقرون ـ عاش المجتمع العربي يسعى للعثور على حلول تسمح له بمغادرة حتمية انه غير
2067 زيارة
مؤامرة داعش على العراق, وتحرك ترامب وإسرائيل والسعودية على دول المقاومة , والهجوم على اليمن واع
909 زيارة
سلام الجواهري
21 أيار 2017
البناء من النشئه .ما كانت للدول تبنى ولا تتقدم الا بجهود ابنائها مجتمعه وهذا الامر حث عليه الشر
2495 زيارة

نضحك على أنفسنا / حاتم حسن

نتمَادى مع احلام يقظتنا، ونتصور سياسيا تندفع منه ألسنة اللهب.. بدءا من قلبه المشتعل يتساءل بجنون ان كان العراق معطلا ومشلولا كل هذه السنوات، وما اذا مرت هذه المصيبة على بلد اخر؟ واي سطل اصاب العقول فلم تجن على تعطل المصانع الكبرى...؟ وكيف لهذا البلد الزراعي الاول في العالم ان يتحول الى مستورد للباقلاء والبصل؟.
نحلم برؤية سياسي بضمير ووعي وتطلع وبرنامج عمل وتوق لأن يرى شعبه كبشر اولا وكمواطنين قاسوا الكثير ويستحقون الرحمة والشفقة وتوفير الحياة الكريمة... ثم رؤيتهم بعيون البشرية كحملة رسالة سماوية الى الارض تتجسد فيهم مبادئ وتصورات هذا الدين..
عشر سنوات خرجت فيها شعوب من جوعها وتخلفها الى العصر ومقوماته... بينما روج المتخلفون كل ما يخدر ويشل التفكير وبدا شلل البلد في مناحيه المختلفة وكانه امر طبيعي... فاين هو السياسي الذي يكسر الغلاف القاسي الذي وجد العراقي نفسه داخله .. فما الطبيعي في شلل وتدمير مصانع كبرى ومزارع كبرى ومشاريع كبرى للمدارس والطرق والمبازل والمستشفيات؟، فهل سيطلع السياسي الحق ويطلب الاجابة عن هذه الاسئلة؟ هل يستعيد الثروات التي استباحها من لبسوا قفاز الدين فالحقوا بالدين ما سيثير بعد الصحو الهلع في قلوب الغيارى على الدين.
هل يطلع السياسي بخطط  للبناء والتعمير وصياغة حياة جديدة للعراقيين تثير فضول العالم وتدفعهم للاقتداء بها وامتثالها؟ بعد سنتين تعاد المصانع والتصنيع ويتبوأ العراق لقبه الاول، ارض السواد، يتطلع العالم لاستيراد منتجاته؟ يجعل في السياسة دول العالم تتزلف اليه وتتمحك به وتتبارى في كسب وده.. ويتخلص من (نقصه) ومن اتكاليته.
الدولة قلب لا يتوقف دون ان يموت... والعراق متوقف، وجهلة السياسة وجياع الامارة لم ينتبهوا مجرد انتباهة لتوقف وموت اجهزة واعضاء الدولة.. والاكثر انهم من موت المشاعر والحواس انهم لم يختنقوا بالعفن المنبعث من الجثة المتفسخة من فساد يزكم الفضاء... وبكل هذا العنف والكراهية والركض عكس التاريخ..
اين البرامج والخطط في التنمية الاجتماعية... في تربية الذوق والحس والمشاعر والحاق العراقي بالمجتمع البشري..؟، اين مشاريع البناء وعناصر الرفاهية ومعالم الحضارة..ام انهم لا يعرفونها وانهم سعداء جذلون بما استلموه من الامريكان؟.
عشر سنوات من الموت لا تترك املا، ومع ذلك نحلم ان نرى سياسيا يجعل ممن عطلوا العراق كل الوقت اضحوكة يهزأ بها الناس ليبدأ بأعمال التنفس الاصطناعي وصدمات الكهرباء  واعادة الحياة لميت من عشر سنين..

قيم هذه المدونة:
0
فريق الرياضة... وفريق السياسة! / د. حميد عبد الله
في السياسة وماحولها :التسقيط الجمعي! / عبد الامير
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017