Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 29 كانون2 2014
  1807 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
01 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك أكد المتحدث باسم التحالف الدولي جون دو
1469 زيارة
الوطنية والغيرة العراقية تبدأ من هنا .. بسم الله الرحمن الرحيم .. إلى كل مواطن شريف وخاصة الإعل
1212 زيارة
مريام الحجاب
28 تشرين1 2016
منذ ابتداء الأزمة السورية تواجه السلطات التركية الاتهامات بالدعم الفصائل المسلحة السورية من بين
1553 زيارة
يتعرض العراق الآن إلى أخطر كارثة في تاريخه، لا تقل خطورة عن غزو المغول عام 1258م وانقلاب 8 شباط
1593 زيارة
يستأذبون على الوطنوالوطن في خضم المحنويتناهشون جسمهالذي أثخن بالجراح والحزنويتدافعون بالمفخخاتو
1500 زيارة

نضحك على أنفسنا / حاتم حسن

نتمَادى مع احلام يقظتنا، ونتصور سياسيا تندفع منه ألسنة اللهب.. بدءا من قلبه المشتعل يتساءل بجنون ان كان العراق معطلا ومشلولا كل هذه السنوات، وما اذا مرت هذه المصيبة على بلد اخر؟ واي سطل اصاب العقول فلم تجن على تعطل المصانع الكبرى...؟ وكيف لهذا البلد الزراعي الاول في العالم ان يتحول الى مستورد للباقلاء والبصل؟.
نحلم برؤية سياسي بضمير ووعي وتطلع وبرنامج عمل وتوق لأن يرى شعبه كبشر اولا وكمواطنين قاسوا الكثير ويستحقون الرحمة والشفقة وتوفير الحياة الكريمة... ثم رؤيتهم بعيون البشرية كحملة رسالة سماوية الى الارض تتجسد فيهم مبادئ وتصورات هذا الدين..
عشر سنوات خرجت فيها شعوب من جوعها وتخلفها الى العصر ومقوماته... بينما روج المتخلفون كل ما يخدر ويشل التفكير وبدا شلل البلد في مناحيه المختلفة وكانه امر طبيعي... فاين هو السياسي الذي يكسر الغلاف القاسي الذي وجد العراقي نفسه داخله .. فما الطبيعي في شلل وتدمير مصانع كبرى ومزارع كبرى ومشاريع كبرى للمدارس والطرق والمبازل والمستشفيات؟، فهل سيطلع السياسي الحق ويطلب الاجابة عن هذه الاسئلة؟ هل يستعيد الثروات التي استباحها من لبسوا قفاز الدين فالحقوا بالدين ما سيثير بعد الصحو الهلع في قلوب الغيارى على الدين.
هل يطلع السياسي بخطط  للبناء والتعمير وصياغة حياة جديدة للعراقيين تثير فضول العالم وتدفعهم للاقتداء بها وامتثالها؟ بعد سنتين تعاد المصانع والتصنيع ويتبوأ العراق لقبه الاول، ارض السواد، يتطلع العالم لاستيراد منتجاته؟ يجعل في السياسة دول العالم تتزلف اليه وتتمحك به وتتبارى في كسب وده.. ويتخلص من (نقصه) ومن اتكاليته.
الدولة قلب لا يتوقف دون ان يموت... والعراق متوقف، وجهلة السياسة وجياع الامارة لم ينتبهوا مجرد انتباهة لتوقف وموت اجهزة واعضاء الدولة.. والاكثر انهم من موت المشاعر والحواس انهم لم يختنقوا بالعفن المنبعث من الجثة المتفسخة من فساد يزكم الفضاء... وبكل هذا العنف والكراهية والركض عكس التاريخ..
اين البرامج والخطط في التنمية الاجتماعية... في تربية الذوق والحس والمشاعر والحاق العراقي بالمجتمع البشري..؟، اين مشاريع البناء وعناصر الرفاهية ومعالم الحضارة..ام انهم لا يعرفونها وانهم سعداء جذلون بما استلموه من الامريكان؟.
عشر سنوات من الموت لا تترك املا، ومع ذلك نحلم ان نرى سياسيا يجعل ممن عطلوا العراق كل الوقت اضحوكة يهزأ بها الناس ليبدأ بأعمال التنفس الاصطناعي وصدمات الكهرباء  واعادة الحياة لميت من عشر سنين..

قيم هذه المدونة:
فريق الرياضة... وفريق السياسة! / د. حميد عبد الله
في السياسة وماحولها :التسقيط الجمعي! / عبد الامير
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017