Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

عبد الحمزة سلمان
27 حزيران 2016
أحيت جماهير العراق من محافظة النجف الأشرف, والزائرين الوافدين من المحافظات الأخرى, ذكرى إستشهاد الإم
831 زيارة
محرر
10 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إن فكرة الدولة الف
490 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ملاحظات عابرة حول الانتخابات العامة الجديدة/ اياد السماوي

لا بدّ أنّ الانتخابات العامة السابقة في العراق وما تمّخضت عنه من نتائج , قد تركت آثارها وانعكاساتها الواضحة على سير العملية السياسية , سواء كان ذلك على مستوى السلطة التشريعية في البلد أو السلطة التنفيذية , ومن أبرز الملاحظات التي تؤشر على سير هذه العملية , هي إخفاق الكتل السياسية جميعا من اختيار ولو بشكل مقبول العناصر الوطنية والنزيهة والكفوءة القادرة على النهوض بأعباء العملية الديمقراطية ومتطلبات الإعمار والبناء , فالتجارب السابقة قد أوصلت إلى قبة البرلمان برلمانيين فاسدين ومزوّرين وطائفيين ومنهم من كان محسوبا على النظام الديكتاتوري السابق ومنهم من هو مرتبط بأجندات إقليمية معادية للعراق ونظامه السياسي , وبما أنّ البلد على أعتاب انتخابات عامة جديدة يتحدد من خلالها مستقبل وحدته ونظامه السياسي , فلا بدّ من شروط يجب توافرها في المرشح لهذه الانتخابات , وأهم هذه الشروط هي :

أولا / الولاء للوطن العراقي , وهذا يتطلب من كل مرشح أن يوّقع على تعهد خطي يؤكد عدم ارتباطه بالأجندات الخارجية المعادية للنظام القائم في العراق , هذه الأجندات التي ثبت توّرطها بأعمال العنف والإرهاب الجارية في البلد .

ثانيا / البراءة من البعث الصدّامي , وهذا شرط أساسي كما نصّ عليه الدستور للدخول في العملية السياسية , فليس من المنطق أن يكون النائب أو الوزير وهو لا زال يتغّنى بأمجاد القائد الضرورة ويقيم العلاقات بالخفاء مع بقايا البعث المحظور , ولهذا يجب إبعاد كل من كان بدرجة رفيق فما فوق للترشيح و خوض هذه الانتخابات .

ثالثا / أن لا يكون من أرباب السوابق أومن كانت لديه قيود جنائية وأحكاما سابقة مخلة بالشرف , وفق ما جاء في المادة 8 ثالثا من قنون مجلس النوّاب العراقي لسنة 2013 .

رابعا / أن لا يكون متورطا بأعمال العنف والإرهاب الجارية في البلد , أو من الذين وردت اسمائهم في وثائق الحكومة السورية المتعلقة بالتحريض على إسقاط النظام القائم ومطالبة الحكومة السورية بفتح حدودها لدخول المجاهدين .

خامسا / أن لا يكون متورطا بملفات الفساد والنهب للمال العام الذي ينهش مؤسسات الدولة ووزاراتها .

فتوافر هذه الشروط في المرشح لهذه الانتخابات سيساهم بكل تأكيد بانتخاب برلمان متماسك ومنسجم , قادر على النهوض بالأعباء الوطنية الكبرى التي تواجه بلدنا وشعبنا , فبدون هذا البرلمان المنسجم لا يمكن أبدا القضاء على الإرهاب والفساد اللذان يفتكان بالمجتمع ومؤسساته , وتجربة البرلمان الحالي خير دليل على الانحدار الذي وصلت إليه العملية السياسية , ولو كانت هذه الشروط قد تمّ الأخذ بها لما توّلى رئاسة مجلس النواب عميل رخيص مثل اسامة النجيفي , ولما أصبح الطائفي صالح المطلك نائبا لرئيس الوزراء , ولما وصل أحمد العلواني ومحمد الدايني وسلمان الجميلي وسليم الجبوري وغيرهم من الطائفيين والمتعاونين مع الإرهاب نوابا في البرلمان العراقي .

فقد آن الأوان للعملية السياسية أن تنفض أردانها وتبدأ بتصحيح المسارات الخاطئة التي رافقت هذه العملية , فالبرلمان ليس ساحة للصراعات الطائفية والقومية بين الكتل السياسية , بل هو مكان لتشريع القوانين التي تبني البلد ومؤسساته الدستورية , وعندما يكون البرلمان منسجما , ستكون الحكومة المنبثقة عنه منسجمة هي أيضا , وليس كالحكومة الحالية الفاقدة لابسط قواعد الإنسجام .

أياد السماوي / الدنمارك

 

نظرية ولاية الفقيه في الثقافة الإنتخابية / محمود
نصوص تقارع المألوف / حبيب محمد تقي
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2746 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2270 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
778 زيارات