Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 12 شباط 2014
820 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

وطن ينهشه الضياع ويساق الى الهلاك ، الدولة فقدت هيبتها ،هذه الكارثة الكبيرة التي حلت بالعراق عززتها
977 زيارة
الصحفي علي علي
01 شباط 2017
كما هو معلوم، أن التأريخ يسجل الأحداث ويقيدها بحروف عريضة وبارزة، ولا أظنه يوما قد مسح حرفا أو حرّفه
427 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

مفخخة قانون التقاعد! / بقلم: مفيد السعيدي

ثم لغط، دار أرجاء الساحة السياسية، حول التصويت على قانون التقاعد الموحد، الذي أثار حفيظة الشارع العراقي، الفقرة الـ(38) الملغومة، والهدف من وراءها؛ هو غلق الأبواب أمام الناخب، بعدم ذهابه، الى العرس الانتخابي، كما هي محاولة الى تسقيط دور مجلس النواب، وحرقه في أعين الناخبين، نحن على أعتاب دورة تشريعية جديدة، فهي مفصل مهم يمكن أن يحدد مستقبل العراق الى الربع قرن.
بعد عسرا طويل، بين النائب ومجموعة كلمات، أذا صيغت بشكلها الطبيعي، تصبح حق يصب بمصلحة المواطن العراقي، ولد قبل أيام قانون التقاعد الموحد الذي طال غيابه، لينصف أناس قدموا ربيع طويلا من حباتهم في خدمة الوطن، و الذي ولد وهو مصاب بفقرة (38) والتي أصبحت ورقة تسقيطية، وانتخابية.. لعبها ضعاف النفوس، من الساسة والكتل التي لا تمتلك مشروع الدولة والتي تهدف الى تكوين سلطة.
منذ إطلالة هذه الدورة الانتخابية المشئومة، كان لكتلة المواطن موقف منها، هناك موقف واضح وصريح يلوح بالأفق، من قبل المرجعية ورأيها حول تقاعد وامتيازات النواب، والدرجات الخاصة وكانت كتلة المواطن، هي أول من قدم تنازل عن رواتبهم وإلغاء تقاعدهم.
صوت البرلمان على قانون التقاعد، الذي يشمل شريحة كبيرة ومهمة من طيف العراق، وعند التصويت عليه تباشر الشارع، واخذ ينثر الورود، وتبادل التهاني فيما بينهم؛ لكن لم يكن بعلمهم أن من يفجر الشارع اليومي من مفخخات نارية، الى تفخيخ القانون! وإذا به ينفجر، ويقضي على آمال وتطلعات المواطن، "بدس السم بالعسل" ليصوتوا على الفقرة( 38 )من قانون (المات ــ قاعد)..
هب ودب النواب المتصيدين بالماء العكر، ليعلوا نهيقهم عبر الفضائيات، بأنهم لم يصوتوا على الفقرة المشئومة، و على أنهم أول من عارض ذلك، القوا بضلالهم على بعض الكتل، كما فاتحت كتلة المواطن رئاسة مجلس النواب، بالكشف عن نوابها الموصوتين على الفقرة،
إن كان هناك نائب من كتلة المواطن، فسوف يفصل من الكتلة، ويطرد من تيار شهيد المحراب الذي يمثل والوجه السياسي للمرجعية، ولم يسمح له بخوض الانتخابات مرة أخرى ضمن كتلة المواطن.
هذا موقف شديد ولا يوجد هناك كتلة برلمانية قد أصدرت مثل هذا القرار بحق نوابها، والذي هم بالسر يحاولوا الضغط، على السيد النجيفي رئيس مجلس النواب بعد الكشف عن اسماء نوابهم، حول المصوتين على الفقرة (38) من قانون التقاعد الموحد.
نعقت حناجر غربان الكتل السياسية، بان وجوههم بيضاء، لكن غراب يقول لغراب وجهك اسود يا برلماني..

اشهد ان الارض تئن/الشاعر نجاح العطية
الحمير والمناصب ومعرفة الطقس / علاء الخطيب
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2746 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2270 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
778 زيارات