Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 15 شباط 2014
  1856 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

الصادقون يتامى في مدينتنا! / د. حميد عبد الله

شاعتْ ظاهرة التدليس والكذب وطمس الحقائق في قواميس ساسة هذا الزمان!

 الكذابُ جبانُ بالضرورة، لأنه يخشى ان يقرّ بفعله، ويجاهر بالحقيقة من غير تلفيق ولا تدليس!.
تهربَ ممثلو الشعب من الإقرار بتصويتهم على مادة في قانون التقاعد، تمنحهم امتيازات تجعلهم طبقة فوق الشعب الذي أوصلهم الى ما هم فيه.. لم يجرؤ منهم سوى امرأة شجاعة قالت على رؤوس الاشهاد: انا قلت (نعم) لهذه المادة.
أما (الصناديد) (الشجعان) (المناضلون) والمطالبون بالخدمة الجهادية فقد طأطأوا ودسوا رؤوسهم في الرمال كالنعامة!.
الكذب إذاً صار خصلة ملازمة للعمل السياسي في بلادنا، أو هكذا اقتضت اللعبة، كما يفهمها ساسة هذا الزمان!.
دعونا من (كذب قانون التقاعد)، فربما يكون كذباً ابيض، مقارنة بالكذب الأخطر الذي يمارسه الكبار في القضايا الأخطر والأكبر!.
هناك حرب تجري في الانبار منذ أكثر من شهر، ولا أحد يعلم أين تتجه، ومتى تنتهي، وما الذي تحقق فيها؟.
سمعنا مسؤولين كبارا قالوا إن المعركة ستحسم خلال اسبوع، و يعلنُ آخرون ، يوميا، ان الجيش ينتصر، و(داعش) تنكسر.
أما القائد العام للقوات المسلحة، فقد حرر نفسه من الاسئلة المحرجة، وقال: إن الوقت لايهمنا، والمعركة ستظل مفتوحة، المهم أن تتحقق النتائج  التي نريدها!.
في جميع المعارك، هناك بيانات تصدرها القيادة العامة للقوات المسلحة، توضح فيها لأبناء الشعب اتجاهات المعارك ومساراتها ونتائجها.. أليس من واجبات القيادة العامة أن تنوِّرنا بما يدور على ارض الانبار من تطورات عبر بيانات يومية واضحة؟!.
الكذب يبدأ من أصغر القضايا، ويمتد الى أكبرها!.
المسؤولون عن الامن يقولون إن بغداد تنعم بالأمان... والحكومة تقول: وسائل الاعلام تبالغ في حجم الفساد، وتصوّر ساسة العراق، وكأنهم مجموعة من اللصوص! حاشاهم!.
المسؤول التنفيذي الاول في العراق يبرر الإبادة الجماعية التي يتعرض لها العراقيون بأنها جزء مما يجري في المنطقة من انفلات وارهاب، وكأن دول المنطقة تشبه العراق بما يجري فيه من فساد، ونهب، وفرهود، وقتل، واستباحة، ودمار، وتخريب، وكذب، وتدليس، ونفاق، وتبويس لحى، وحرب ملفات، وودسائس، وضرب تحت الأحزمة.
مات الصادقون الأنقياء يرحمهم الله!.
الصادقون يتامى في مدينتنا!.
السلام عليكم!

قيم هذه المدونة:
حرائقنا التي لا تنطفئ! / د. طه جزاع
يوم الحب..يوم الدين / نزار حيدر
 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017