Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الثلاثاء، 18 شباط 2014
800 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

كانت ليلة الأحد شديد الحزن على عشاق الأسود الشاب, بسبب الخسارة الدرامية من نظيره السعودي, برسم بطولة
503 زيارة
محرر
15 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - بدأ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين ا
399 زيارة
سيف مسلم هادي
23 أيار 2014
  ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقادر اس
535 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

المختصر المفيد / محمد فريق الركابي

في ظل استمرار تطور الاحداث السياسيه بما فيها من تناقضات و علامات استفهام ادت بمجملها الى تدهور الوضع في العراق الى الحد الذي لم يعد بالامكان السيطره عليه خصوصا بعد قضية الانبار التي ثبت انها لم تكن سوى فبركه سياسيه رافقتها حمله اعلاميه ضللت الشارع العراقي بأكمله و لم تكتفي بذلك و حسب بل كانت سببا مباشرا لتقسيم العراق الى دويلات صغيره تسيطر عليها المافيا التي غلفت نفسها بلباس السياسه و هو ما اثبته صدور قرارات بتحويل عددا من الاقضيه و النواحي الى محافظات في الوقت الذي تعاني منه المحافظات الاصليه اوضاعا سيئه للغايه سواء من الناحيه الامنيه او الخدميه, و مطالبة اقضية و نواحي اخرى بتحويلها الى محافظات, و هو ما يؤكد خشية الشعب من التمييز الذي تمارسه الدوله سواء عبر السلطه التنفيذيه او السلطه التشريعيه التي ميزت نفسها في قانون التقاعد الذي اثار استياء الشعب و خروجه في مظاهرات تنديدا بهذا القانون ؛و بدلا من الاستجابه لصوت الشعب المنسي منذ ما يقارب العشرة اعوام اتهم بالارهاب , و هو يؤكد ان الارهاب الذي تقصده الحكومه او البرلمان ليس نفسه الذي يفتك بالشعب بل الذي يعارضها.


ان التحول السريع لنظرة الحكومه الى مطالب اهالي الانبار و اعتبارها مشروعه و الوعد بتنفيذها و اعادة اعمار الانبار بعد خرابها جراء العمليات العسكريه التي ادت الى مقتل المئات من العراقيين سواء من افراد القوات المسلحه او المدنيين و تخصيص مبلغ مالي ضخم جدا ليس بالامر الجديد بل هو اعاده لسيناريو العداء العراقي _ السوري الذي ادى في نهايته الى تقديم العراق شكوى الى المحاكم الدوليه متهما النظام السوري بتدريب و ارسال العناصر الارهابيه الى العراق؛ و سرعان ما تغيير هذا الموقف بعد انطلاق الثوره السوريه على غرار ما حدث في البلدان العربيه (الربيع العربي) و لم يكتفي هذا التغيير بتنازل العراق عن دعواه بل الى مساندة النظام السوري و فتح الممرات بأنواعها الجويه و البريه لايصال الدعم الايراني الى سوريا و هذا الادعاء اكدته الولايات المتحده الامريكيه التي طالبت بدورها العراق بحماية حدوده و عدم السماح للدول الاقليميه بأستغلالها و هذه القضيه معروفه للعالم و لا داعي للمرور عليها فهي ليست المقصوده تماما بل كان الغرض هو المثال الذي ان كان يدل على شي فهو التلاعب بحياة الشعب العراقي و استخدامها كوسيلة ظغط للحصول على امتيازات سياسيه لا اكثر ففي الحالتين تناست الحكومه الدماء العراقيه التي راحت وراء هذه المواقف التي ان كان لها نفع فهو لن يتعدى اصحاب الطبقه السياسيه.


المختصر المفيد الذي يجب ان يدركه الشعب الذي يفصله عن المسار الديمقراطي (الانتخابات ان كانت ديمقراطيه !) ايام قليله جدا هو ان السياسيين سواء في الحكومه او البرلمان لا يضعون شيئا امام اعينهم سوى مصالحهم اما الكلام الوطني الذي يصدر عنهم فما الا حشو فارغ تملأ به اوراقهم سواء في خطاباتهم او بطاقاتهم التي تطبع على حساب الشعب و من ماله العام لدعايتهم الانتخابيه و ان استمرار الوضع على ما هو بعد الانتخابات يعني ان العراق و العراقيين يسيرون نحو الهاويه التي لم ينجو منها سوى اصحاب النفوذ و الثراء و التي سيكون وقودها الشعب دون ادنى شك

استبعاد المرشحين ماذا يعني ؟! محمد فريق الركابي
الشعب يصرخ .... تقاعدكم باطل / محمد فريق الركابي
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 24 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2726 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2249 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
770 زيارات