Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 02 أيلول 2016
  2232 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

انعام عطيوي
20 تموز 2016
إن اختياري لهذا الموضوع بالذات لا يعني الإسهاب في شرح ضرورة التكوين الأول لشخصية الطفل، ولم يأت
2209 زيارة
سجّل الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي مواقف وآراء جريئة وشجاعة  بحق داعش والوهابية..يعتنق الشيح أحمد
2629 زيارة
احمد صبري
30 حزيران 2016
عندما نَستعرض أحداث عام 2014 التي شهدها العراق فأننا نستطيع القول انه عام الأزمات بامتياز من فر
2280 زيارة
سامي جواد كاظم
13 أيار 2016
على غرار تسمية المعارك والمظاهرات التي تعم العراق خصوصا والعالم العربي عموما فان الجمعة يوم 23
2716 زيارة
زيد الحلي
11 شباط 2017
عجيب أمر العراق … فضاء من المعاني الخالدة في الوجدان ، فحين تبحر في ثنايا تاريخه المعاصر ، تلمع
1895 زيارة
عزيز الحافظ
01 أيلول 2016
كنت قد قررت ان لااكتب حول الإنتخابات لان صوت الضجيج الكبير والطنين لايحتمل همسة موسيقية هادئة ا
2446 زيارة
عاصم جهاد
18 كانون1 2016
قبل بضعة أشهر وبينما كنت أقوم بالمتابعة اليومية للصحف وبعض المواقع الالكترونية للوكالات العالمي
2329 زيارة
ليث الحمداني
08 كانون2 2017
يقدم الصحفي المحترف سيف الدين الدوري توثيقاً لحياة ونشاط فؤاد الركابي احد ابرز موسسي حزب البعث
2348 زيارة
د. طه جزاع
27 أيلول 2017
المحطة السادسة : تنتشر في مركز مدينة طرابزون ( الميدان ) مكاتب شركات السياحة الأهلية ، وهناك أي
550 زيارة
أمل الخفاجي
19 تشرين1 2017
أُسقي أَيامُ الجفى صبابةً لتثمر شوقا تناجي صدى ربيع ذبلت أوراقه كمداً ثمار سهدك أينعت تنتظر
668 زيارة

زيباري وشغل المافيات / علاء الخطيب

 ما كشفه زيباري في لقائه على قناة دجلة أظهر ان الجميع مافيات يتاجرون بارواح ودماء ومستقبل العراقيين ، فهم يمارسون لعبة الملفات السرية ، التي لا تمت للسياسة بصلة وإنما هي لعبة العصابات التي تطيح ببعضها البعض. كيف يمكننا ان نبرر لمسؤولين ووزراء اخفاء ملفات خطيرة بهذا الحجم وإظهارها بالوقت الذي تدعو حاجتهم الى ذلك، إن لم يكونوا عصابات منظمة تحت مسميات الأحزاب والكتل، لماذا لا تكشف الفضائح والملفات إلا حينما يداهمهم الخطر ويوضعون بزوايا حرجة ، فلولا الاستجواب لما تكلم زيباري وكشف المستور ، زيباري بعثر الاوراق من جهة ومن جهة اخرى أراد ابتزاز الحرامية ، فهو لم يكن عفيفاً او نزيهاً ومحارباً للفساد وهو ركن أساسي فيه لكن الحاجة ام الاختراع، لان زيباري يعلم ان الشخصية التي تحدث عنها لن تسقط لوحدها وستطيح برؤوس كبيرة وكثيرة معها، فهو سيكون في الحالتين منتصر ورابح ، فقد استحضر مكيدة عمرو ابن العاص في صفين ، وهذا هو عمل المافيات والعصابات ، فأن أخذت الحكومة بأدلته هلكوا وإن تركوها هلكوا ،كون ما أعلنه يكفي لمحاكمة كل الطبقة السياسية ، السارق منهم والساكت، هذه الطبقة بكل أصنافها الشيعية والسنية والكوردية تبيع وتشتري بدمائنا ومستقبل اطفالنا، فهو اسقط السياسيين بالقاضية ، وهو مطمئن من عدم الملاحقة ، فسيجلس في قصره وبين حمايته في أربيل ونارهم تاكل حطبهم في بغداد ، ومن يجرؤ ان يعاقب زيباري ؟؟؟ فالرجل يمتلك ملفات كثيرة ومهمة على الجميع منذ ان كان في وزارة الخارجية يسرح ويمرح ويسخر كل امكانات العراق لخدمة كوردستان .
فما كشفه ليس الملف الوحيد بل هو البداية.
زيباري الذي عين الكثير من ابناء. وذوي المسؤولين في السفارات ومرر الكثير من العقود لا يمكن ان يخرج دون ان يُسقِّط الجميع ، فقد ضرب عصفورين بحجر ، سيجعل الشيعة يتضاربون فيما بينهم والسنة كذلك، لعبة ذكية من شخص حاذق وماهر في عمل المافيات، مجرد ان لوَّح بالملف ولم يذكر الإسماء او التفاصيل أرتجف وأرتعد جلهم ، فماذا لو اماط اللثام عنها، وبالتأكيد صاحب الملف شخصية كبيرة ومتنفذة وذو سطوة ، فقد وضعه وزبانيته في موقف لا يحسد عليه واستنفر قواه وسيستخدم كل الوسائل للحًؤول دون اقالة هوشيار زيباري تجنباً للفضيحةً، فزيباري ليس العبيدي الذي اطلق كلام يفتقر للادلة مع تصديقنا الكامل به، زيباري يسير ومن ورائه مخابرات السيد مسعود بارزاني التي تحصي كل شاردة وواردة في بغداد وعشرة آلاف بيشمرگة يجوبون شوارع الجادرية والمنطقة الخضراء ومئات المسعوديين ممن يكتبون التقارير في دوائر الدولة في بغداد

، وما كشفه زيباري غيض من فيض ، فهل سنشهد فصل جديد من فصول السقوط، وسواء سقط زيباري ام لم يسقط فهذا لا يهمنا ، ما يهمنا هو : ان الحدث وضع العراقيين على المحك وإمام واجبهم الوطني ، كما وضع كل المطالبين بالإصلاح امام الامر الواقع دون اٌن يقصد أو يخطط لذلك .
ورب ضارةٍ نافعة ،فهل متنا وقرأت الفاتحة على ارواحنا ام مازال فينا شيءٌ من حياة
علاء الخطيب / كاتب واعلامي

قيم هذه المدونة:
0
النتن العنصري / خالد سعود الصالحي
الإحتراق النفسي وتأثيراته / عبد الحمزة السلمان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017