Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 02 أيلول 2016
  1191 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

صباح اللامي
02 تموز 2016
المقالات المنوعة
ليستْ الأسباب "سياسية"، ولا "أمنية"، ولا "طائفية"، ولا هي من جنس الإحساس بضغوط "تسلط دكتاتوري"، أو أ
1357 زيارة
ثامر الحجامي
20 شباط 2017
المقالات السياسية
بعد أن نجحت قواتنا الأمنية, في تحرير الجانب الأيسر للموصل, في عمليات بطولية, وتضحيات قل نظيرها, هاهي
773 زيارة
المقالات المنوعة
وقوفا عند احداث الموصل الاخيرة ، ما بين تمكن ارهابيين وتخاذل قيادات وصولا الى تكشف حجم الهجمة الكبير
1697 زيارة
سامي جواد كاظم
14 أيار 2017
المقالات السياسية
وجلس اصحاب الكونغرس الامريكي وخبراء القانون تحت غطاء العَلمانية وبعد نقاشات حادة ومن كل جوانب المسال
1539 زيارة

علاء الخطيب

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

زيباري وشغل المافيات / علاء الخطيب

 ما كشفه زيباري في لقائه على قناة دجلة أظهر ان الجميع مافيات يتاجرون بارواح ودماء ومستقبل العراقيين ، فهم يمارسون لعبة الملفات السرية ، التي لا تمت للسياسة بصلة وإنما هي لعبة العصابات التي تطيح ببعضها البعض. كيف يمكننا ان نبرر لمسؤولين ووزراء اخفاء ملفات خطيرة بهذا الحجم وإظهارها بالوقت الذي تدعو حاجتهم الى ذلك، إن لم يكونوا عصابات منظمة تحت مسميات الأحزاب والكتل، لماذا لا تكشف الفضائح والملفات إلا حينما يداهمهم الخطر ويوضعون بزوايا حرجة ، فلولا الاستجواب لما تكلم زيباري وكشف المستور ، زيباري بعثر الاوراق من جهة ومن جهة اخرى أراد ابتزاز الحرامية ، فهو لم يكن عفيفاً او نزيهاً ومحارباً للفساد وهو ركن أساسي فيه لكن الحاجة ام الاختراع، لان زيباري يعلم ان الشخصية التي تحدث عنها لن تسقط لوحدها وستطيح برؤوس كبيرة وكثيرة معها، فهو سيكون في الحالتين منتصر ورابح ، فقد استحضر مكيدة عمرو ابن العاص في صفين ، وهذا هو عمل المافيات والعصابات ، فأن أخذت الحكومة بأدلته هلكوا وإن تركوها هلكوا ،كون ما أعلنه يكفي لمحاكمة كل الطبقة السياسية ، السارق منهم والساكت، هذه الطبقة بكل أصنافها الشيعية والسنية والكوردية تبيع وتشتري بدمائنا ومستقبل اطفالنا، فهو اسقط السياسيين بالقاضية ، وهو مطمئن من عدم الملاحقة ، فسيجلس في قصره وبين حمايته في أربيل ونارهم تاكل حطبهم في بغداد ، ومن يجرؤ ان يعاقب زيباري ؟؟؟ فالرجل يمتلك ملفات كثيرة ومهمة على الجميع منذ ان كان في وزارة الخارجية يسرح ويمرح ويسخر كل امكانات العراق لخدمة كوردستان .
فما كشفه ليس الملف الوحيد بل هو البداية.
زيباري الذي عين الكثير من ابناء. وذوي المسؤولين في السفارات ومرر الكثير من العقود لا يمكن ان يخرج دون ان يُسقِّط الجميع ، فقد ضرب عصفورين بحجر ، سيجعل الشيعة يتضاربون فيما بينهم والسنة كذلك، لعبة ذكية من شخص حاذق وماهر في عمل المافيات، مجرد ان لوَّح بالملف ولم يذكر الإسماء او التفاصيل أرتجف وأرتعد جلهم ، فماذا لو اماط اللثام عنها، وبالتأكيد صاحب الملف شخصية كبيرة ومتنفذة وذو سطوة ، فقد وضعه وزبانيته في موقف لا يحسد عليه واستنفر قواه وسيستخدم كل الوسائل للحًؤول دون اقالة هوشيار زيباري تجنباً للفضيحةً، فزيباري ليس العبيدي الذي اطلق كلام يفتقر للادلة مع تصديقنا الكامل به، زيباري يسير ومن ورائه مخابرات السيد مسعود بارزاني التي تحصي كل شاردة وواردة في بغداد وعشرة آلاف بيشمرگة يجوبون شوارع الجادرية والمنطقة الخضراء ومئات المسعوديين ممن يكتبون التقارير في دوائر الدولة في بغداد

، وما كشفه زيباري غيض من فيض ، فهل سنشهد فصل جديد من فصول السقوط، وسواء سقط زيباري ام لم يسقط فهذا لا يهمنا ، ما يهمنا هو : ان الحدث وضع العراقيين على المحك وإمام واجبهم الوطني ، كما وضع كل المطالبين بالإصلاح امام الامر الواقع دون اٌن يقصد أو يخطط لذلك .
ورب ضارةٍ نافعة ،فهل متنا وقرأت الفاتحة على ارواحنا ام مازال فينا شيءٌ من حياة
علاء الخطيب / كاتب واعلامي

قيم هذه المدونة:
النتن العنصري / خالد سعود الصالحي
الإحتراق النفسي وتأثيراته / عبد الحمزة السلمان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 26 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5161 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3574 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2997 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1505 زيارات