Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 24 نيسان 2016
  2464 زيارات

اخر التعليقات

عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...

مدونات الكتاب

د. نضير الخزرجي
24 نيسان 2016
قيل لكل حادث حديث ولكل مقام مقال، وهي مقولة صادقة في الكثير من حيثياتها ومظانِّها، فما من حدث إ
2180 زيارة
محرر
29 تشرين1 2016
توفي الموسيقار ملحم بركات بعد ظهر اليوم في مستشفى اوتيل ديو بعد صراع مع المرض. وكان بركات قد أد
1993 زيارة
حسام العقابي
08 حزيران 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قال مسؤلون عسكريون في بورما إن طائرة عسكرية تحمل عل
1725 زيارة
زكي رضا
25 تشرين1 2014
إن أية محاولة لتزكية النظام السياسي القائم في بغداد وإبعاد صفة الطائفية - القومية عنه تعني تعمد
2275 زيارة
هادي جلو مرعي
05 كانون2 2014
كنت أتحدث لصديق مترجم صحفي عن صعوبة إطلاق سراح النائب أحمد العلواني بعد يوم من القبض عليه لأسبا
2234 زيارة
ادهم النعماني
06 تشرين2 2017
 كشف مصدر سعودي رسمي، اليوم الاثنين، عن الاتهامات الموجهة لعشرات الأمراء والمسؤولين ورجال
405 زيارة
محرر
18 كانون1 2016
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشف تقرير أمريكي جديد أن الجيش السعودي وعلى الرغم من
1572 زيارة
راضي المترفي
07 تموز 2016
بعد (13 ) عاما من التعامل والتعاطي والمواجهة مع الانفجارات والحرائق يبدو تفجير الكرادة غريبا وغ
2730 زيارة
قيادة المجتمع تقسم لقسمين قادة الرأي العام, والقادة في ساحات القتال المدافعين عن الوطن, ومن الن
486 زيارة
الاشتباكات بين القوات السورية والتركية في مدينة الباب تفتح فصلا اكثر خطورة في الازمة السورية قد
1676 زيارة

اين المسير في عتمة الحكم العسير؟ / عصام العبيدي

تلاعبت بنا الاقدار منذ سقوط الصنم ومجيء دبابات المحتل الامريكي واحتلالها بغدادنا العزيزة وزرعها عاراتهم الذين ارضعوهم الحقد والغل لكل ماهو وطني اصيل وابعدوا ابناء البلد عن تبوء المناصب القيادية وادارة دفة الحكم بحجج انهم من بقايا النظام وسلطوا على الرقاب والعباد قادة اخر الزمان الذين لانعرف لهم اصلا ولا فصلا سوى هروبهم من العراق خوفا من العسكرية والحرب واصبحوا بين ليلة وضحاها قادة معارضة لم نسمع لهم صولة او جولة في زمن البعث المباد وتنعموا بترف وفتات الغرب واغتنموا دخول المحتل للبلد وقدموا له فروض الطاعة والولاء ورهنوا مصير البلاد والعباد بيد ساداتهم ونهبوا ثروات العراق دون حسيب او رقيب واصبحوا في غفلة من الزمان اصحاب ثروات وعقارات في ارجاء المعمورة بعد ان كانوا لايمتلكون من المال شيء سوى ما يتكرمون به عليهم تحت يافطة اللجوء والمساعدات الانسانية…كل هذا ونحن صابرون سائرون خلف شعاراتهم البراقة المزيفة املين ان يكون لديهم بقايا من ضمير حي وجذور انتماء للوطن …شاركناهم الانتخابات المزورة والمحسومة حتى قبل اجراؤها وباركنا لهم دستورهم اللعين الذين فصلوه على مقاساتهم النكراء ونحن سائرون صاغرون مطيعون خوفا على الدين والمذهب كما يدعون ؟ بح صوت المرجعية من الوعظ والارشاد….قدمنا الشهداء والتضحيات عبر المسيرات الاحتجاجية وداعش والاعتصامات…كل هذا ونحن لازلنا سائرون صاغرون…سقطت مدن واستبيحت الارض وانتهك العرض والشرف والرجولة والاباء دون ان يستيقظ لهم ضمير وبقوا متمسكين بالعروش والاموال والمناصب دون خجل او حياء … ومن اين ياتي الحياء لاناس باعوا الارض والعرض والشرف لمن يحميهم من خارج الحدود.
الجميع تامر على العراق وشعبه وبطرق وافكار مختلفة …كلكم تقاسمتم كعكة العراق التي ستصبح علقما لكم في سفر التاريخ …لن نستثني منكم احدا حتى من تبجح وشارك في الاعتصام وتظاهر كذبا ورياءا وانسحب منها على عجالة حتى لاتختلط الاوراق ويكون للشعب وصولته منجزا ثوريا ويسقط كل الوجوه دون استثناء .
نعم ستتقاسمون العراق مجددا وستاخذ الكتل امتيازاتها ووزارتها ملكا صرفا وسيبقى حالنا هكذا سائرون في عتمة المسير الطويل دون بصيص امل او نور مادمتم باقين متربعين على السلطة بصناديق الانتخابات الجاهزة لمن يريدكم ان تديموا بقاء العراق ضعيفا طائفيا تحت مسميات المحاصصة والتمثيل العرقي والاثني….وسيبقى شعب العراق متظاهرا بتظاهرات يتيمة لاتغني ولاتشبع مافي الجوف من غضب وسيبقى ملف الاصلاح مركونا على الرفوف وسيحقنون الشعب به متى ماكانت له حاجة به وسنبقى كما قال شاعرنا الكبير البياتي رحمه الله:
ونحن من منفى الى منفى
ومن باب لباب
نذوي كما تذوي الزنابق في التراب
فقراء ياقمري نموت
وقطارنا ابدا يفوت.

قيم هذه المدونة:
0
سنبلةٌ لشتاءٍ غَريب / صالح أحمد كناعنه
أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين/ د. م
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017