Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

أمسية شعرية وموسيقية لصالح أطفال العراق

 أمسية شعرية وموسيقية لصالح أطفال العراق

حكايات جميلة لا نريد لها أن تنتهي

بتأريخ 10/5/2014 الوقت عصراً والغيوم تلف سماء المدينة والنسائم باردة ونحن على موعد مع نشاط مكثف للمركز الثقافي العراقي في ستوكهولم، والذي إستطاع أن يجمع شمل العراقيين بمختلف صنوفهم أما مهمته التي يضطلع بها الآن فهي توطيد العلاقة بين العراق والسويد كبلدين وما فقرة اليوم ووجود لجنة التضامن السويدية العراقية إلا تجسيداً لما يصبو اليه المركز
وكالعادة ولكي يلفت إنتباه الحضور إلى نشاط اليوم،تحدث مدير المركز الدكتور أسعد راشد وضرب مثلاً بقوله: إنّ ثمة جهات في جنوب السويد وتحديداً في مدينة(مالمو) صرفت مبلغاً كبيراً لمعالجة طفل لديه ميولاً عدائية ورغبة في التسلط وإستخدام العنف، وحين سأل عن السبب كان الجواب: يجب أن لا نترك هذا الطفل حتى يكبر ويصبح دكتاتوراً كأي دكتاتور في العالم كهتلر أو صدام وقد تتكرر الصورة لو تُرِك الحبل على الغارب عندها نكون بلداً بدل أن تنتج ما هو مفيد للبشرية سنزود العالم بالدكتاتورين.
وعن لجنة التضامن التي تأسست عام 2005 ونشاطها في حقل رعاية الطفولة (6 ـ 13) سنة فقد إستطاعت وبجهد نساء سبع من السويد والعراق أن تجد لها موطأ قدم في كل من منطقة الكرادة ومدينة الصدر في بغداد لتأسيس أول مكتبتين توفر للأطفال الكتب وتكتشف الإمكانيات والمهارات لديهم ومساعدتهم خدمة لأنفسهم وبلادهم.
الفرقة الموسيقية والتي بدأت بمعزوفة الزفاف وهي مقطوعة تعود إلى قبل 200عام ، ومع ضربات أرجلهم على الأرض بحركات راقصة ، إستمرت بالعزف حتى جاء صوت صافي كان له صدى في نفوس الحضور مما دفعهم بالتأوه والمتعة الحقيقية، أما الشاعرتان (ثناء إبراهيم السام و سمية ماضي فقد عطرتا المكان بأريج قصائدهما الفواح.
إستمتع الجميع بهذا اللقاء وقد كانّ الحضور كثيفاً ومثل كل الحكايات الجميلة التي لا نريد لها أن تنتهي كنا على موعد مع مائدة المركز الغنية بإنتظار لقاء جديد.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

قيم هذه المدونة:
اقتحام الفلوجة بداية المعركة لا نهايتها! -1- د.ع
عامر عبد الجبار للإصلاح الاقتصادي في العراق

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017