Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 21 أيار 2014
947 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...
اسعد كامل شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق
22 نيسان 2017
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا ...

مدونات الكتاب

وأخيراً صوت الكونكرس بمجلسيه النواب والشيوخ على تجاوز الفيتو الرئاسي ،والسير قدماً لاتاحة الفرص للمت
729 زيارة
السويد / سمير ناصر ديبس شبكة الأعلام في الدنماركالعراقيون في مدينة يوتبوري السويدية ومن جميع الطوائ
5067 زيارة
عماد آل جلال
30 آذار 2017
 مل المواطن العراقي والعربي بشكل عام من المؤتمرات والاجتماعات بخاصة منها مؤتمرات القمة العربية
202 زيارة

مديحة الربيعي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

شيم الرجولة / مديحة الربيعي

حين وقفنا ننتظر في الشارع ...المقابل
مر علينا مثقلا بهمه لكنه كهمة المقاتل
بين يديه عدة صغيرة لكنه لا.....يقبل
    العطاء دون ان يقدم المقابل
فعنفوانه الكبير, والذي يفوق الف مرة
سنين عمر ذلك الصغير, يمنعه من أن
يكون سائل يحمل في يديه مجموعة
 من علب صغيرة, تضم في داخلها
حلوى قليلة, وربما تحمل في داخلها
أحلام طفل, غادر الطفولة..........
حين أقتربنا منه, كي نشتري من علبة
                                 الحرمان ومصنع الرجولة.....
اخبرنا بان ماتحمله علبته, بضاعة قليلة
  لذا فأن طفلنا الصغير,لم يقبل الاحسان
  وتلك أسمى شيمة من شيم الرجولة.
 ليت من يحكمنا يأيها الرجل الكبير بعنفوان
 المجد, لا بالعمر يسأل نفسه, كيف يمكن ترى
 شكل الفضيلة؟ وكيف يدخل مسجدا ينوي الصلاة
 فتكون تلك دعاية, لكنه لا يبتغي للرب اي وسيلة
  بل لا يرى من صار للكرسي عبدا سوى الرذيلة
   يا أيها الطفل الصغير, ياليت حاكمنا المزيف
منك يكتسب الرجولة

مديحة الربيعي

0
الاديان والارهاب / مكارم ابراهيم
( مائة يوم ويوم في بغداد ) حامد كعيد الجبوري
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الثلاثاء، 25 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2916 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2460 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
947 زيارات