Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 21 أيار 2014
1184 الزيارات

اخر التعليقات

محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
تحية لكل من حمل لواء المحبة والإخلاص والوفاء للوطن ...الشعب المقهور بحاجة الى من...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
الصراحه انا احترم هذا الرجل اولا انه عسكري محترف ثانيا ذو شخصيه قياديه للكن لاين...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
العراقيون وصلوا إلى درجة عالية من الذكاء بسبب ما وقع عليهم من اختبارات عملية في ...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
سُتحاك المؤامرات على الأستاذ خالد العبيدي من قبل ازلام السلطة ولصوصها ، ما دام ي...

مدونات الكتاب

مديحة الربيعي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

شيم الرجولة / مديحة الربيعي

حين وقفنا ننتظر في الشارع ...المقابل
مر علينا مثقلا بهمه لكنه كهمة المقاتل
بين يديه عدة صغيرة لكنه لا.....يقبل
    العطاء دون ان يقدم المقابل
فعنفوانه الكبير, والذي يفوق الف مرة
سنين عمر ذلك الصغير, يمنعه من أن
يكون سائل يحمل في يديه مجموعة
 من علب صغيرة, تضم في داخلها
حلوى قليلة, وربما تحمل في داخلها
أحلام طفل, غادر الطفولة..........
حين أقتربنا منه, كي نشتري من علبة
                                 الحرمان ومصنع الرجولة.....
اخبرنا بان ماتحمله علبته, بضاعة قليلة
  لذا فأن طفلنا الصغير,لم يقبل الاحسان
  وتلك أسمى شيمة من شيم الرجولة.
 ليت من يحكمنا يأيها الرجل الكبير بعنفوان
 المجد, لا بالعمر يسأل نفسه, كيف يمكن ترى
 شكل الفضيلة؟ وكيف يدخل مسجدا ينوي الصلاة
 فتكون تلك دعاية, لكنه لا يبتغي للرب اي وسيلة
  بل لا يرى من صار للكرسي عبدا سوى الرذيلة
   يا أيها الطفل الصغير, ياليت حاكمنا المزيف
منك يكتسب الرجولة

مديحة الربيعي

0
الاديان والارهاب / مكارم ابراهيم
( مائة يوم ويوم في بغداد ) حامد كعيد الجبوري
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
الأربعاء، 24 أيار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3285 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2716 زيارات
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1246 زيارات