Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 23 أيار 2014
  2176 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...
د.كاظم العامري شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
شبكة ادت دورها الاعلامي والنعم منها ومن جهود العاملين فيها

كلّ شيء من أجل الانتخابات..! د. هاشم حسن

ماتفرزه الانتخابات من اساليب منافسة وصراع ارادات تعدّ من الامور المألوفة في الدول المتقدمة أو النائمة التي سبقتنا ديمقراطيا ونهضويا، ولكن في اطار القوانين والتقاليد الديمقراطية والثوابت الوطنية.
وتمثل الانتخابات العراقية بمراحلها كافة منذ الشروع بالانتخابات والدخول في حمى الدعاية وبعد اعلان النتائج حالة استثنائية بامتياز فلا تكاد تفرق مابين الاخوة سياسيا ومابين الاعداء، فالجميع ينفذ ستراتيجية كل شيء من اجل الفوز بالانتخابات، وهذا الامر يذكرنا بشعارات انظمتنا العربية الخائبة (كل شيء من اجل المعركة)، واول هذه الاشياء المصالح العليا والخاصة للشعب، والنتيجة هزيمة كبرى على الاصعدة كافة، وهكذا تستهلك الانتخابات كل طاقاتنا واعمارنا  ومبالغ ضخمة من ثرواتنا في معارك طاحنة تسمم الاجواء وتعكر صفو المجتمع، وتثير المخاوف والقلق بدلا من تعميق الشعور بالامن والاستقرار واقناع الناس بأن البلاد ستكون صالحة للعيش الهادئ بعيدا عن الارهاب والفساد.
وهكذا ترى شعبنا مثل الجالس في ارجوحة تصعد وتنزل مابين حكومة شراكة تنتج محاصصة وحكومة اغلبية تنتج محاصصة ايضا، ومابين هذه وتلك مازال الحرس القديم يتصدر الاصوات برغم كل الانتقادات والتظاهرات وشعارات التغيير، وهذه الامور تحتاج الى تفسير من خبراء لتحديد مجدد لطبيعة الشخصية العراقية، وهل مازالت كما وصفها علامتنا الراحل علي الوردي تعاني من الازدواجية، ولم تمس جوهرها كل هذه التبدلات في العالم من حولنا وماجرى عندنا من تحولات سياسية وتضحيات مليونية بالبشر وترليونية في الثروات يقال انها انفقت على الاعمار، ومازلنا نعيش على الارض تحت خط الفقر في قرى بائسة عشوائية نسميها المدن وانسان بلا هوية في الزمن الدكتاتوري واستمر كذلك في الزمن الديمقراطي...؟ ومازال وصف الوردي ينطبق عليه (افندي وعكاله بجيبه) و(افلاطوني المظهر ملا عليوي الجوهر)، وهذه ليست شتيمة لشعبنا، بل وصف الحال، والدليل نتائج الانتخابات وربما لو اطال الله في عمر الوردي لتحدث اليوم عن ازدواج ثلاثي ورباعي وخماسي، وتقدم للوراء، ولأقنعنا بأن حتى النخب والمثقفين أو العلماء سيجدون في جيوبهم عقالا أو عمامة وتراهم يتحدثون عن البنيوية والتعددية والنهضوية، وفي الخفاء يمارسون العشائرية والطائفية واساليب اقصاء الآخر بكل الوسائل فكل شيء من اجل المقعد البرلماني والمنصب الحكومي!.

قيم هذه المدونة:
رسالة عاجلة الى أصحاب المعالي / د. هاشم حسن
كاتيوشا :جريمة الاحتيال الكهربائي..! / د. هاشم حسن
 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017