Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 23 أيار 2014
  2200 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

كلّ شيء من أجل الانتخابات..! د. هاشم حسن

ماتفرزه الانتخابات من اساليب منافسة وصراع ارادات تعدّ من الامور المألوفة في الدول المتقدمة أو النائمة التي سبقتنا ديمقراطيا ونهضويا، ولكن في اطار القوانين والتقاليد الديمقراطية والثوابت الوطنية.
وتمثل الانتخابات العراقية بمراحلها كافة منذ الشروع بالانتخابات والدخول في حمى الدعاية وبعد اعلان النتائج حالة استثنائية بامتياز فلا تكاد تفرق مابين الاخوة سياسيا ومابين الاعداء، فالجميع ينفذ ستراتيجية كل شيء من اجل الفوز بالانتخابات، وهذا الامر يذكرنا بشعارات انظمتنا العربية الخائبة (كل شيء من اجل المعركة)، واول هذه الاشياء المصالح العليا والخاصة للشعب، والنتيجة هزيمة كبرى على الاصعدة كافة، وهكذا تستهلك الانتخابات كل طاقاتنا واعمارنا  ومبالغ ضخمة من ثرواتنا في معارك طاحنة تسمم الاجواء وتعكر صفو المجتمع، وتثير المخاوف والقلق بدلا من تعميق الشعور بالامن والاستقرار واقناع الناس بأن البلاد ستكون صالحة للعيش الهادئ بعيدا عن الارهاب والفساد.
وهكذا ترى شعبنا مثل الجالس في ارجوحة تصعد وتنزل مابين حكومة شراكة تنتج محاصصة وحكومة اغلبية تنتج محاصصة ايضا، ومابين هذه وتلك مازال الحرس القديم يتصدر الاصوات برغم كل الانتقادات والتظاهرات وشعارات التغيير، وهذه الامور تحتاج الى تفسير من خبراء لتحديد مجدد لطبيعة الشخصية العراقية، وهل مازالت كما وصفها علامتنا الراحل علي الوردي تعاني من الازدواجية، ولم تمس جوهرها كل هذه التبدلات في العالم من حولنا وماجرى عندنا من تحولات سياسية وتضحيات مليونية بالبشر وترليونية في الثروات يقال انها انفقت على الاعمار، ومازلنا نعيش على الارض تحت خط الفقر في قرى بائسة عشوائية نسميها المدن وانسان بلا هوية في الزمن الدكتاتوري واستمر كذلك في الزمن الديمقراطي...؟ ومازال وصف الوردي ينطبق عليه (افندي وعكاله بجيبه) و(افلاطوني المظهر ملا عليوي الجوهر)، وهذه ليست شتيمة لشعبنا، بل وصف الحال، والدليل نتائج الانتخابات وربما لو اطال الله في عمر الوردي لتحدث اليوم عن ازدواج ثلاثي ورباعي وخماسي، وتقدم للوراء، ولأقنعنا بأن حتى النخب والمثقفين أو العلماء سيجدون في جيوبهم عقالا أو عمامة وتراهم يتحدثون عن البنيوية والتعددية والنهضوية، وفي الخفاء يمارسون العشائرية والطائفية واساليب اقصاء الآخر بكل الوسائل فكل شيء من اجل المقعد البرلماني والمنصب الحكومي!.

قيم هذه المدونة:
رسالة عاجلة الى أصحاب المعالي / د. هاشم حسن
كاتيوشا :جريمة الاحتيال الكهربائي..! / د. هاشم حسن
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017