Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 13 آذار 2015
  1941 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

بغداد حبيبتي / هل صحيح أنت أسوأ مدينة ؟ / عبد الجبار نوري

لم أودع حبيبتي بغداد قبل عشرة سنوات لأعتقادي بأنّ الوداع يعني الرحيل السرمدي فلا بدّ اللقاء فتلك سمات وعلامات الحب العذري والعشق الصوفي المفضوح بدموعٍ غير أرادية ، وهي توأم روحي بل أني وأياها توأم ( سيام)حين نرتبط بمشيمة موحدة منذ الطفولة البريئة ، وطيش الشباب ، فيها ملاعب صباي ، ورفاقي وأصدقائي ، ولأوكسجين أزقتها الحلوة  النقية أنعاشاً لحواسي المتعبة ، وتحية أجلال لشاعر الياسمين " نزار قباني " حين تغزّل بها : عيناك يا بغداد منذُ طفولتي شمسان نائمتان في أهدابي ، وصباحات( فيروزية ) بغدادية بعذوبة نسيمها العليل :بغداد والشعراء والصورُ ذهب الزمان وضوعهُ العطرُ، وكوكب الشرق أم كلثوم :بغداد يا قلعة الأسود ، وجميع مظاهرها المدنية والحضارية تسلب اللب وتأسر الأحساس حين يقول الجواهري في دجلتها الرقراقة :.يا دجلة الخير يا نبعاً أفارقهُ/ على الكراهة بين الحين والحينِ.أنّي وردتُ عيون الماء صافيةً/ نبعاً فنبعاً فما كانت لترويني .  يا دجلة الخير يا أطياف ساحرة / يا خمر خابيةٍ في ظلِ عرجونِ. ياأمّ بغداد من ظرفٍ ومن غنجٍ/ مشى التبغددُ حتى في الدهاقينِ .  وباقة ورد على ضريح شاعر العذارى (علي أبن الجهم) عندما تغنى بجانبيها الرصافة والكرخ :عيون المها بين الرصافة والجسر// جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري. أعدن لي الشوق القديم ولم أكن // سلوتُ ولكن زدتُ جمراً على جمرِ. وبتنا على رغم الوشاة كأننا // خليطان من ماء الغمام والخمرِ .
هل أنا في حلم أم علم؟؟ لماذ ؟ وكيف ؟ وضعوك كأسوأ مدن المعيشة  في العالم وكان أسمك للكون منارة وللعلم شمسٌ وعنوان ، وأنت أمّ الدنيا لم تخلواقصيدة من اسمك ، فلم يبرزعالم ألا ونهل من نهر علمكِ وبحر خيركِ ، بغداد كانت جنة وكانت (دبي)  صحراء قاحلة ، العلم والكتاب كان رمز بغداد فأنجبتْ العظماء والعلماء( القاهرة تؤلّفْ ـ وبيروت تطبعْ وبغداد تقرأ ) كانت بغداد هي المدْ بدون جزر وهي البدر بدون محاقْ وكانت بغداد هي المن والسلوى تلك هي بغداد التي عشقتها دوماً وأبداً وهكذا تركتها واليوم هل يصدق العقل أنّها نفس بغداد لا--- لا—أنها مدينة الكواتم والمتفجرات والمفخخات وميليشات وقوانين مشلولة فشاع الموت والذبح والخطف والأنفلات الأمني والنهب الملياري للمال العام حين يكون القانون مشولاً والعقوبة خفيفة غير رادعة تخضع للديمقراطية العرجاء والرشوة والمحسوبية والمنسوبية بقيادة حكومة ضعيفة هزيلة تشكلت بالمقبولية والتوافقية الأنبطاحية ، ولأيبولا المحاصصة وتحولت إلى  مدينة أشباح ، والأزبال والأوساخ والشوارع المحاصرة بالحواجز الكونكريتية ، أنظر إلى معالمها وشواخصها ومجد عزها التأريخي التليد وعصورها الذهبية---- وهذا بعض ما يحضرني من شواخصها ومعالمها الحضارية التي تركت بصماتها في الأرث الفني للبشرية :
معالم بغداد/ مدينة بابل التأريخية ، والحضر ، وآشور والنمرود ، شارع الرشيد ، نصب الحرية ، شارع المتنبي ومقهى الشاهبندر، تمثال الرصافي ، مدينة الألعاب ، شارع فلسطين ، اليرموك ، المنصور ، ملعب الشعب ، لكشافه الشورجه ، الشواكه ، سوق حماده ، الكرادة ، القشله ، جامع مرجان ، المدرسة المستنصرية ، جامع الخلفاء ، الحضرة الكاظمية  ،جامع الأمام الأعظم ، مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني ، المحطة العالمية ، تمثال كهرمانه ، جزيرة بغداد السياحية ، المكتبة المركزية ، مكتبة بيت الحكمة ، والجسر المعلق ، آه يابغداد كم أنت رائعة ؟ وقد قال فيك المؤرخون أمثال الخطيب البغدادي( مؤرخ بغداد) : لم يكن لبغداد نظير في جلالة قدرها وفخامة أمرها وكثرة علمائها وأعلامها ، وطيب هوائها  وعذوبة مائها ، وبرد ظلالها وأفيائها وأعتدال صيفها وشتائها وصحة ربيعها وخريفها }
وأخيراً // عمّتْ فرحة كبيرة في أوساط نساء العراق بتسلم الدكتوره المهندسة ( ذكرى محمد جابر علوش ) من خارج نغطية المحاصصة منصب أمينة بغداد ، وهي أول أمرأة تتقلد هذا المنصب في تأريخ بغداد --- نتوسم فيها كل الخير ولتثبت للعالم بأنّ المرأة العراقية جديرة وكفوءة ومناضلة ودؤوبة أن تعيد الحياة لمدينتنا الحبية تلك الشجرة التي تموت وهي واقفة ، برفع التجاوزات ، وأستنساخ تجارب التنظيف للشركات الأجنبية كما في دول العالم المتحضره  .
ويا سيدتي وأنت المهندسة تعلمين أنّ جغرافية المدن في كل العالم تخضع لقوانين وضوابط صحية وبيئية وعرفية أجتماعية  وحضارية في تقسيماتها البلدية ، أنا لا أطمح أنْ تكون بمستوى المدن الأوربية لأنه حلمٌ طوباوي غير واقعي غير مسموح لنا أنْ نحلم بهِ ونتمناه لأنّ  "التمني رأس مال المفلس " حيث وجدتُ : 1-فوضى الأرصفة ألمكتظة بالباعة المتجولين ، وبعرض جميع أنواع البضاعة المتضاربة أحياناً الفواكه والخضر ألى جانب الأحذية والنعل والملابس ألى جانب بيع الأسماك والكل يروّج لبضاعتهِ بمكبرات الصوت ، أو بمسجلات الصوت وهي ظاهرة غير حضارية يا سيادة الأمينة . 2- والغريب أنّ بعض الأرصفة بنيت عليها أكشاك ثابتة حديد وأسمنت ، أليست هذهِ فوضى ؟ . 3- وجدتُ – وأنا شاهد عيان – مطاعم على الأرصفة لتقديم السمك المسكوف --- والله عيب !!! .4- السيارات مركونة بعشوائية حينها يمكن وضع السيارات المفخخة بينها ( وهنا تسكب العبرات ) وهي سبب حصد الآلاف من الأبرياء وتخريب البنى التحتية وهي أشارة ألى الجهد الأمني لوضع قوانين رادعة وصارمة على المخالف. 5- فوضى سير السيارات بدون وجود الأشارات الضوئية ، وأنْ وُجِدَتْ لاتحترم لغياب العقاب وأنا لا أدعو ألى محاربة الباعة المتجولين لربما يكونون من جيش العاطلين ، ولا ألى قطع الأرزاق ، ولكن ألى تنظيم المدينة ببناء أسواق خاصة لبيع البضاعة ، وتخصيص مرئاب خاص للسيارات لكل منطقة ، وتكملة الأشارات الضوئية في المدينة ، ولبس حزام الأمان وأقتناء مطفأة الحريق وتاير سبير وهذهِ شروط الأمان حيث كنا مجبورين عليها في العهد العصملي !!! ) 6- العقوبة والثواب : تطبيق قوانين صارمة ورادعة للمخالف لكل هذهِ الفقرات السلبية المذكورة وتكريم أحسن مواطن ---- ولك التوفيق والله من وراء القصد .
السويد/ 13-3-2015

قيم هذه المدونة:
الرّيّسْ ... ونقطة نظام / عبد الجبار نوري
قمر من زهر " الأوركيد " للمرأة في عيدها / عبد الجب
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017