Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 06 أيلول 2014
  1932 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

أعينوا العبادي على بلواه / د. حميد عبد الله

مهمة رئيس الوزراء المكلف عسيرة وشاقة وتقترب من (البلوى)..
للزاهدين ونظيفي الأيدي تكون المسؤولية بلوى، سواء في العراق  أو في غيره، لكن في العراق تصبح البلوى امتحاناً، والامتحان محنة، والمحنة تبقي أصحابها في دوار وهمّ لا فكاك منهما!
أفترض أن الدكتور حيدر العبادي، كأي مسؤول حكومي كبير،  مسكون بهاجس النجاح في مهمته، وللنجاح، كما يعلم وتعلمون، شروط واشتراطات من بينها أن  يمسك بمقود الحكومة فيمنعها من أن تنحرف يميناً وشمالاً، والمقود لا يمسكه العبادي وحده بل ثمة أيدٍ كثيرة تتصارع للإمساك به!
لدى العبادي عدد من الحقائب الوزارية، وحتى لو تخلى عن مبدأ الترشيق فإنه غير قادر على أن يرضي جميع الفرقاء الذين يريد كل واحد منهم أن يكون وزيراً، ولدى الرجل سقف أعلى من مطالب الشركاء ليس بإمكانه أن يرفعه أو يهبط به فماذا عساه أن يفعل إذا وضعه شركاؤه  أمام المستحيل؟
أعلن العبادي أنه قد يضطر إلى رفض التكليف إذا فرض عليه وزراء غير أكفاء، وهو لم يقل ذلك لو لم يلمس أن حكومته قد تولد عرجاء أو عوراء أو مصابة بعوق يصعب الشفاء منه إذا وافق مضطراً على استيزار كل من هب ودب!
هناك سياسيون يحلمون بأن يقال لهم (معالي الوزير)، ويشطح بهم الخيال فيتصورون أنفسهم محاطين بأبهة المنصب وامتيازاته، ناسين أن الوزير في بلد مذبوح كالعراق يُلعن من دون رحمة، ويُزدرى حتى وإن لم يكن موضع ازدراء!
العبادي ستطوله لعنتان، لعنة الأعباء والأخطاء والخطايا التي سيرثها من السنوات العجاف الماضيات، ولعنة المحاصصة التي لا يستطيع التحرر من قوانينها وتبعاتها مهما فعل.
لا أريد أن أستبق الأحداث وأحكم على أداء الرجل أو على نواياه ودرجة إخلاصه ونزاهته، لكنني أفترض أنه سيتحزم بألف حزام لتحقيق أي نجاح يسجل باسمه ويميزه عن  أسلافه، لكن هل سيفلح في أن يحفر طريقه في الصخرة الجلمود؟!!
الأيام ستجيب على ذلك.
ادعوا له.. وأعينوه على بلواه..

قيم هذه المدونة:
من » وراء اعتقال «ضرغام هاشم » وتصفيته؟! / صباح ال
عنزة ولو طارت / عصام فاهم العامري
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017