Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 آذار 2016
  1665 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

هيبتا عراقيا / ..!! د.هاشم حسن

اثارت رواية هيبتا وتعني الرقم سبعة بالاغريقي اهتماما استثنائيا من النقاد وجمهور التواصل الاجتماعي ويتلخص جوهرها بان البشرية لاتتعلم من اخطائها ولاتتعض من الدرس فتكرر الالام والتضحيات ذاتها والمرور بالمراحل السبع للعبة البشرية ، وهكذا هي امتنا العراقية مازالت تكرر الاخطاء ومسيرة الالام بدون توقف...! نعم العراق وهو الاقدم حضاريا بين شعوب الارض واول من اكتشف الابجدية والقانون مازال يتقدم الى الوراء ويسجل ارقاما قياسية في التخلف والجهل والامية وتصدر مؤخرا قائمة البلدان التي لاتصلح للحياة والاكثر خطرا وتخلفا ـ وهو ايضا البلد الذي يحتل راس قائمة الفساد في العالم ، ويحتل المرتبة الاولى في ضوء نظرية هيبتا التي تتحدث عن البشر الذين يهلكون انفسهم في البحث ويقعون ويكررون الاخطاء ذاتها ويواصلون الاقتتال بالنيابة عن عدوهم ولايجدون حلولا عقلانية لمشاكلهم ومازال العنف والقسوة تستهويهم وكانهم بالالف الدموي الثالث قبل الميلاد يكررون حروب فجر السلالات الدموية. ويرفعون شعارات التغيير الدموية ويجملون صورة الانقلابات العسكرية. ان العراق يقف الان بين مفترق طرق ستشتد فيه معارك الاخوة الاعداء المهيمنين على العملية السياسية تحت شعارات الاصلاح ومكافحة الفساد وسيطلقون رصاصة الرحمة الاخيرة على نعش التحول الديمقراطي المزعوم والاعلان الرسمي لسقوط دول القانون والانتصار للمجموعات المسلحة التي ستكون دولا داخل هيكل لدولة كان اسمها العراق وستفتح الابواب لتسلق العناصر الانتهازية للسلطة والمواقع المهمة في الحكومة والبرلمان وستنهي وللابد اكذوبة الكفاءات وحكومة التكنوقراط والتي ستكون مجرد اقنعه لمخالب دموية لاتعترف بالفكر والحوار ولاتتقبل الراي الاخرن وستحدث عملية استبدال لصوص باخرين اكثر جوعا وشراسة في نهب المال العام وتصفية الخصوم او الذين يترددون في رفع شعاراتهم وتقديس قياداتهم والانخراط في تظاهراتهم والانغماس في طقوسهم والتذلل لحاشيتهم..!

قيم هذه المدونة:
الشركة العامة لأسمنت العراقية :شكلناغرفة عمليات مش
في عيدنا / وداد فرحان
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017