Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 30 تشرين1 2014
  3397 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

لقاء مع الاعلامية المتألقة ( مروى رضى ذياب ) اجرى الحوار : عباس عبد

مروى : مازلتُ في بدايتي نحو النجاح . : لا حياة  بِلا  حُبْ .       

اجرى الحوار : عباس عبد /

اعلامية من تونس يملأ قلبها الامل وراء قضبان صعوبات الحياة هي احدى الشخصيات

المعروفة وواحدة من النجوم ماتزال متواصلة في عطائها الثقافية والصحفية ولها وضوح

الرؤية والموهبة ودراستها العليا وحصولها على شهادة الماجستير في العلوم السياسية جعلتها

اعلامية بارزة وناجحة حيث استطاعت من صقل معلوماتها في شخصيتها ، بدأت مشوارها

الاعلامي مع دراستها للاعلام حبها لعملها جعلتها ان تعمل بدون مقابل وبعد ذلك بدات العمل بالمواقع الالكترونية المعروفة ومع منظمات التي تهتم بالصحفيين

حاورناها واردنا ان ناخذ المزيد من سيرة حياتها ومشاريعها المستقبلية

انها الاعلامية " مروى رضى ذياب " التي تمكنت في وقت وجيز من تحقيق مكانتها

البارزة في المجال الاعلامي .. " .شبكة الاعلام دنمارك " التقتها فكان هذا الحوار :

                                                                                                              

في البداية وكما جرت العادة سألناها عن سيرتها الشخصية من المحطات المهمة في سفر

حياتها وقالت في معرض اجابتها : انها من عائلة متواضعة ولدت بمدينة صفاقس التونسية

تبلغ من العمر ( 23 سنة   ) كانت من المتميزين في قسم الاداب واللغات الانسانية وبعد البكالوريا اختارت التعمق في مجال الكتابة الصحفية وحصلت على الشهادة الوطنية ليسانس

في الاعلام والاتصال الصحافة  من ثم واصلت واختارت مواصلة رحلة الدراسة  في الماجستير

في العلوم السياسية لزيادة الثقافة اكثر وتكون متخصصة في مجال تحبه  عملت منذ سنة 2009 كمتعاونة مع جريدة الموقف التونسية وكاول تجربة لها ومن ثم

راديو كلمة وقناة العالمية التونسية وموقع جدل ومراسلون ومركز حرية الصحافة بتونس

واليوم تعمل مع وكالة الانباء القطرية وفخورة لتواجدها ضمن فريق العمل ..كذلك اكدت بان الصحفيين يمرون بمشاكل وظروف صعبة وخاصة صحفيي تونس الجدد لم يوجد لهم المكانة والقيمة ولا راتب يسد رمقهم ولا شيء يرجع لهم كرامتهم عندما يتعرضون للسب ويتم الاعتداء عليهم غير بيانات النقابة الوحيدة نقابة الصحفيين التي تقف معهم لكن بدون فائدة ..

 

 

  • هل جمال المرأة ضروري في الاعلام ؟

-         طبعاَ ضروري ولكن ذكاؤها أهم .

  • اين تكمــن ســـر نجـــاح المـــرأة في الاعــــلام ؟

-         أنا ارى ان المرأة الاعلامية تكون ناجحة عندما تكون قادرة على الكتابة والتحليل

وتكون واثقة ومتحكمة في صوتها ومظهرها بطبيعة الحال كل شيء مرتبط

ببعضه الجمال والمهنية .انا ارى ان الاعلام العربي اصبح له دور كبير وواضح في بناء مجتمع لاتخفى عنه خافية ومن خلال تجربتي المراة الصحفية التونسية

اخذت مكانتها بقوة في مجالها والخليجية ايضا انا على مقربة من هذا الشعب الذي

يملك كما من التقاليد والعادات ولكنه لايمانع في نجاح المراة عموما يتم تقديرها واحترامها ...

 

 

  • هل تؤمنين بالحب ؟

-         كيف للمرء أن يعيش بلا حب ، حب النفس والاقرباء وحب الزوج والناس

لاحياة بلا حب ، وان الموت لنفسك وذاتك هو ان تحقد وتكره ..

 

 

  • هل تم تحقيق كل اهدافك بالنجاح ؟

-         أنا لا ارى نفسي ناجحة الى اليوم  لدي الكثير من الاحلام , مازلتُ في بداية مسيرتي نحو النجاح .

 

  • كــيف تريـــــن المشهد العربي ؟

-         المشهد العربي اليوم كارثي ، جميل ان نرى المساعدات تنهال على الفلسطينيين

اشقاؤنا الذين اتعبهم مرارة الحرب والاحتلال الصهيوني لكن المساعدات

الانسانية والمالية ليست كافية فلسطين بحاجة لتحرك عربي وقطع جميع العلاقات مع اسرائيل ..فلسطين لاتنتظر منا اغاني وشعارات فقط تحتاج اكثر من هذا

رغم صعوبة الوضع خاصة وان الدول العربية جميعها تنزف وتعيش اوضاع لم تكن بالحسبان ..

 

  • هل تاثرت بشخصية ؟

-         تاثرت بشخصيات عديدة اعلامية من العالم والشرق الاوسط وتونس ايضا

كنت من محبي اوبرا تلك السيدة القوية التي علمتنا ان ننسى جميع اوجاعنا

امام الكاميرا علمتنا ان الصحافي يكون بشكل شامل يجب ان يفهم بالسياسة

والفن والرياضة وكله يكون انسان وفي نفس الوقت محايـــد  ..

وتاثرت ايضا ببرامج تلفزيون الواقع مع جورج قرداحي خاصة

كنت قريبة جدا من اوجاع المجتمع وكنت اقترب منه عن طريق

مثل هذه البرامج وجورج قرداحي كان مبدعا فيها ....

اما بالنسبة للكتابة احبُ اســـلوب عبدالباري عطوان بالرغم من انني

لا اقوى على كتابة ســـطر من روعـــة مايكتبه ، ايضا هناك كتاب تونسيين

معروفين كتحاليل  محــمد بوعود صحفي ، وناجي البغوري نقيب الصحفيين ، ومعز الباري صاحب جريدة وتعــدد الشخصيات طبعاً ..

 

  • برأيك الاعلام مهنة المتاعب ؟

-         مايتم الترويج له عن مشاكــل ومتاعب المهنة نحن الاعلاميين نقضي وقتا هاماً

في العمل حباً فيه لا يهمنا ان تم الاعتداء علينا لايهمنا السب والشتم ومايحصل

من ممارسات وانتهاكات في المظاهرات خير مثال وما يحصل حتى القتل في الحروب وغيرها على غرار غزة الابية نحن كل مايهمنا نقل المعلومة والحقيقة

هكذا نعتز بعملنا ونفتخر ..

 

 

  • كــيف تقرأين المشهد السياسي العربي وهناك مخطط لتقسيمها ومن المستفيد ؟

-         تقسيم الاراضي العربية الى اقاليم ودويلات صغيرة متناحرة هو هدف

تسعى اليه الدول الاستعمارية مــنذ وقت بعيد واليوم اصبحت فكرة التقسيم

هي الاهم على الساحة السياسية والعسكرية للدول الكبرى وقد تمت اول مخططات التقسيم بابرام اتفاقية بين فرنسا  وبريطانيا  سميت اتفاقية سايكس بيكو سنة 1916

وتمت المصادقة عليه انذاك ومفاده ان تقسم مناطق النفوذ في العهد العثماني

الى دويلات مستعمرة من قبل القوى العالمية واعقب ذلك وعد بلفور  لسنة 1917

الذي ينص تاسيس دولة لليهود ، يعني المستفيد الاكبر من هذا التناحر الذي يهز

الاراضي العربية الغارقة في دمائها وهذا التقسيم على اساسات عرقية وقومية

واثنية وغيرها من المخططات التي اعقبت هذه الاتفاقات والتي تصب في خانة واحدة وهي استرجاع النفوذ والسيطرة على العالم العربي وزرع الارهاب

في اراضيه والسكوت على مايحصل في غزة والجماعات الاسلامية المتشددة

كالقاعدة وداعش وغيرها لها نصيب ودور هام في تحقيق هذه الاهداف التي

وضعتها قوى غربــية ..

 

كلمة اخيرة :

اشكركم على هذا اللقاء   ، واشكر شبكة الاعلام دنمارك

 

 

قيم هذه المدونة:
لقاء مع الاعلامية " فطيمة حواص " اعلامية وباحثة في
الاعتراف بالخطأ تزيد ثقة الجميع بنا / عباس عبد
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017