Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 26 كانون1 2014
666 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

هادي العامري
21 حزيران 2016
اذا اردت ان تفكك وطن ما وفي منتهي السهولة واليسر وتحلله الي عناصره البدائية الاولي حيث غياهب التخلف
622 زيارة
زيارة العبادي لجامعة واسط تحرش سخيف بطلابها أن أغلب طلبة الجامعات تعيش ظروف مادية قاسية جدا&nbs
188 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

دولة الوهم!../ د. جاسم الشمري

الوهم آفة تصيب الفكر الإنساني؛ تجعله يعظم صغائر الأمور، ويضيف للحقيقة جزءاً من الخيال، ويجعل المتوهم يظن أن بركة الماء الصغيرة بحراً متلاطم الأمواج، وأغصان الأشجار جيشاً من الثعابين، ويرى الأرض الفارغة مليئة بالبنايات الشاهقة، وهكذا الأمر في كل صغيرة وكبيرة.

آفة الوهم اليوم امتدت لأرض الواقع في شتى ميادين الحياة العراقية، وهو ليس وهماً بالمعنى المجازي؛ بل هو (وهم) بالمعنى الحقيقي، وهذا (الوهم) أكده رئيس حكومة بغداد حيدر العبادي، الذي كشف، قبل أربعة أيام، عن» وجود (50) ألف جندي وهمي في أربع فرق عسكرية»، وبين العبادي أن الحكومة تمكنت «من خلال تدقيق بسيط من اكتشاف ذلك، وإذا أجرينا تفتيشاً على الأرض؛ فسنرى العجائب والغرائب»!

وهذا يعني أن ما خفي كان أعظم، وأن سرطان الفساد منتشر في كل زاوية، وركن من أركان (الدولة العراقية)!

مصطلح (الجنود الفضائيون)، يقصد به: وجود عناصر بشرية وهمية، أو حقيقية، ضمن كشوفات الملاك الوظيفي والرواتب. والحقيقيون -من هؤلاء الجنود- جالسون في بيوتهم، ويحضرون نهاية كل شهر؛ لاستلام رواتبهم، مقابل أن يدفعوا نصفها لآمريهم!

مصطلح (الجنود الفضائيون) لم تكن حكومة العبادي أول من استخدمه؛ وإنما هو مصطلح دارج بين عموم العراقيين؛ وهذا يدلل على أن العراقيين واعون لما يجري في بلادهم من خراب وفساد!

هذه الأرقام الخيالية أكدها –أيضاً- ضابط عراقي كبير، إذ بين أن «أمراء الأفواج يتقاضون راتب نحو (30) إلى (40) جندياً، يفضلون الجلوس في البيت عن أداء واجبهم، وأن هذه الأموال يتقاسمها أمراء الأفواج مع أمراء الألوية، وقياداتهم الأعلى».

هذه النسب البسيطة المكتشفة من الفساد هي التي جعلت العراق اليوم في «المركز (129) في الدول الأنظف في سلم الفساد، بحسب تقرير لمنظمة الشفافية العالمية»، وفي تقرير آخر «احتل المركز الثالث بالدول الأكثر فساداً، بعد الصومال، وميانمار، من بين (180) دولة».

إن توظيف المنصب والسلطة؛ لبلوغ المطامع الشخصية هو واحد من أهم صور الخراب المستشري في بلاد الرافدين اليوم؛ والقضاء عليه يتطلب إعادة النظر في منْ يتسلمون كافة المناصب الإدارية والميدانية في عموم وزارات الدولة المدنية والعسكرية.

حقيقة استغلال المناصب أكدها موسى فرج، رئيس هيئة النزاهة السابق، الذي أوضح: «إن قادة الفساد هم الساسة والحكوميون الكبار، وأن الفساد موجود في مختلف دول العالم، ولكن لم يبلغ ما بلغه في العراق بعد عام 2003، من حيث سعة التفشي وضخامة القضايا وحجم الضرر؛ لأن الفساد في الدول الأخرى مجرد بضعة آلاف من الدولارات، في حين أنه في العراق مئات مليارات الدولارات تسرق، وكلاهما فساد».

الأمريكان الذين جاءوا بدعوى «نشر الديمقراطية في العراق»، هم الذين نشروا الخراب والفساد، وهم يعرفون حجم هذه الظاهرة، وقبل أيام نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريراً مطولاً عن فساد المؤسسات العسكرية والأمنية العراقية، أشارت فيه إلى «ضياع الملايين -إن لم يكن المليارات- من الدولارات على تدريب هذه القوات وتجهيزها، سواء من الأموال الأميركية، أم العراقية، وإلى وجود أسماء وهمية لجنود لا يعرفهم أحد، وهناك -أيضاً- جنود يمتنعون عن الالتحاق بقطعاتهم مقابل تقاسم رواتبهم مع قادتهم العسكريين».

هذا الفساد المخيف هو الذي يُفسر دفع ملايين الدولارات من قبل هذه الشخصية، أو تلك من أجل الحصول على هذه المناصب.

نيران الفساد في العراق ملتهبة جداً، ولا يمكن إطفاؤها إلا بنشر العدل، وإشاعة روح القانون في عموم الحياة، بعيداً عن المحسوبية، والنفوذ السياسي والمجتمعي.

الخسارة الحقيقية ليست في ضياع أموال العراق فقط، وإنما في المؤامرة، التي نعيشها اليوم ضد العقول، والخبرات، والشرف، والمقدسات، والقيم، والمبادئ، والكرامة الإنسانية، والمثل العليا في غالبية مجالات الحياة!

فهل سنرى -قريباً- استفاقة من أوهام الديمقراطية والحرية؛ ليعرف العالم حقيقة الحال المأساوية في عراق ما بعد عام 2003؟!

حكاية عنوانها طيار اردني اسير عند داعش/ سامي جواد
لا تقلقوا… سنقصفكم بعيون مفتوحة....هيفاء زنكنة
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 23 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2720 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2244 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
767 زيارات