Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 26 كانون1 2014
847 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

محرر
01 تموز 2016
أقامت لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات مجلس العزاء على فقيدها الشهيد الشيخ حسن العتبي
649 زيارة
محرر
02 حزيران 2016
استقبل الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار حبل المتين بمكتبه في العتبة المقدسة ال
690 زيارة
الأزمات المتتالية التي يعيشها الانسان في منطقة الشرق الاوسط تولّد العديد من عوامل القهر النفسي نتيجة
802 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

دولة الوهم!../ د. جاسم الشمري

الوهم آفة تصيب الفكر الإنساني؛ تجعله يعظم صغائر الأمور، ويضيف للحقيقة جزءاً من الخيال، ويجعل المتوهم يظن أن بركة الماء الصغيرة بحراً متلاطم الأمواج، وأغصان الأشجار جيشاً من الثعابين، ويرى الأرض الفارغة مليئة بالبنايات الشاهقة، وهكذا الأمر في كل صغيرة وكبيرة.

آفة الوهم اليوم امتدت لأرض الواقع في شتى ميادين الحياة العراقية، وهو ليس وهماً بالمعنى المجازي؛ بل هو (وهم) بالمعنى الحقيقي، وهذا (الوهم) أكده رئيس حكومة بغداد حيدر العبادي، الذي كشف، قبل أربعة أيام، عن» وجود (50) ألف جندي وهمي في أربع فرق عسكرية»، وبين العبادي أن الحكومة تمكنت «من خلال تدقيق بسيط من اكتشاف ذلك، وإذا أجرينا تفتيشاً على الأرض؛ فسنرى العجائب والغرائب»!

وهذا يعني أن ما خفي كان أعظم، وأن سرطان الفساد منتشر في كل زاوية، وركن من أركان (الدولة العراقية)!

مصطلح (الجنود الفضائيون)، يقصد به: وجود عناصر بشرية وهمية، أو حقيقية، ضمن كشوفات الملاك الوظيفي والرواتب. والحقيقيون -من هؤلاء الجنود- جالسون في بيوتهم، ويحضرون نهاية كل شهر؛ لاستلام رواتبهم، مقابل أن يدفعوا نصفها لآمريهم!

مصطلح (الجنود الفضائيون) لم تكن حكومة العبادي أول من استخدمه؛ وإنما هو مصطلح دارج بين عموم العراقيين؛ وهذا يدلل على أن العراقيين واعون لما يجري في بلادهم من خراب وفساد!

هذه الأرقام الخيالية أكدها –أيضاً- ضابط عراقي كبير، إذ بين أن «أمراء الأفواج يتقاضون راتب نحو (30) إلى (40) جندياً، يفضلون الجلوس في البيت عن أداء واجبهم، وأن هذه الأموال يتقاسمها أمراء الأفواج مع أمراء الألوية، وقياداتهم الأعلى».

هذه النسب البسيطة المكتشفة من الفساد هي التي جعلت العراق اليوم في «المركز (129) في الدول الأنظف في سلم الفساد، بحسب تقرير لمنظمة الشفافية العالمية»، وفي تقرير آخر «احتل المركز الثالث بالدول الأكثر فساداً، بعد الصومال، وميانمار، من بين (180) دولة».

إن توظيف المنصب والسلطة؛ لبلوغ المطامع الشخصية هو واحد من أهم صور الخراب المستشري في بلاد الرافدين اليوم؛ والقضاء عليه يتطلب إعادة النظر في منْ يتسلمون كافة المناصب الإدارية والميدانية في عموم وزارات الدولة المدنية والعسكرية.

حقيقة استغلال المناصب أكدها موسى فرج، رئيس هيئة النزاهة السابق، الذي أوضح: «إن قادة الفساد هم الساسة والحكوميون الكبار، وأن الفساد موجود في مختلف دول العالم، ولكن لم يبلغ ما بلغه في العراق بعد عام 2003، من حيث سعة التفشي وضخامة القضايا وحجم الضرر؛ لأن الفساد في الدول الأخرى مجرد بضعة آلاف من الدولارات، في حين أنه في العراق مئات مليارات الدولارات تسرق، وكلاهما فساد».

الأمريكان الذين جاءوا بدعوى «نشر الديمقراطية في العراق»، هم الذين نشروا الخراب والفساد، وهم يعرفون حجم هذه الظاهرة، وقبل أيام نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريراً مطولاً عن فساد المؤسسات العسكرية والأمنية العراقية، أشارت فيه إلى «ضياع الملايين -إن لم يكن المليارات- من الدولارات على تدريب هذه القوات وتجهيزها، سواء من الأموال الأميركية، أم العراقية، وإلى وجود أسماء وهمية لجنود لا يعرفهم أحد، وهناك -أيضاً- جنود يمتنعون عن الالتحاق بقطعاتهم مقابل تقاسم رواتبهم مع قادتهم العسكريين».

هذا الفساد المخيف هو الذي يُفسر دفع ملايين الدولارات من قبل هذه الشخصية، أو تلك من أجل الحصول على هذه المناصب.

نيران الفساد في العراق ملتهبة جداً، ولا يمكن إطفاؤها إلا بنشر العدل، وإشاعة روح القانون في عموم الحياة، بعيداً عن المحسوبية، والنفوذ السياسي والمجتمعي.

الخسارة الحقيقية ليست في ضياع أموال العراق فقط، وإنما في المؤامرة، التي نعيشها اليوم ضد العقول، والخبرات، والشرف، والمقدسات، والقيم، والمبادئ، والكرامة الإنسانية، والمثل العليا في غالبية مجالات الحياة!

فهل سنرى -قريباً- استفاقة من أوهام الديمقراطية والحرية؛ ليعرف العالم حقيقة الحال المأساوية في عراق ما بعد عام 2003؟!

0
حكاية عنوانها طيار اردني اسير عند داعش/ سامي جواد
لا تقلقوا… سنقصفكم بعيون مفتوحة....هيفاء زنكنة
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2947 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2494 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
980 زيارات