Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 كانون2 2015
  2195 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

لا ينبغي أنْ نعلق كل شيء على شماعة الأمن، بمعنى لا يمكن "تعطيل الحياة"، تحت لافتة حماية الناس.
2133 زيارة
علي العبودي
24 حزيران 2016
دعما لقدرات الشباب الفنية في النجف أقامت شركة سما للإنتاج الفني في النجف (مهرجان بانيقيا للمسرح
1777 زيارة
هادي جلو مرعي
26 كانون2 2015
يسألون عن قيمة ماقدمه البرلمان العراقي خلال الجلسات العشرين المنصرمة حتى منتصف تشرين الأول من ا
1940 زيارة
تناقلت وسائل الاعلام عن اتخاذ مجلس محافظة البصرة قرارات تدعو للوقوف عندها ..والبحث في اسبابها و
1912 زيارة
ابراهيم امين مؤمن
25 حزيران 2017
رياض وحدائق أزهاره خضراء وارفة فإذا اعتراه الفتور أخذ فى التولّى وأمستْ رياضه شاحبة متهدلة . فت
584 زيارة
محرر
29 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أن انفصال الإقليم عن
611 زيارة
أياد السماوي
01 نيسان 2017
الاتفاق الذي كشف عنه النائب طلال الزوبعي عن كتلة متّحدون بتشكيل تحالف بين كتلته وكتلتي المواطن
1930 زيارة
كم أنت جميلة ورائعة سيدتي أنت الوحيدة التي عرفت كيف تصطاد فريستها بسهولة كان قلبي هو مبتغاك الم
1477 زيارة
الساحة الفنية في حراك كبير بعد التغييرات السياسية, والانفتاح الثقافي, لكن إرهاصات العنف ومحاولة
101 زيارة
لا أحد من بني البشر يعزف بإرادته عن الزواج والاقتران، إلاّ النادر الذي خالف سنة الحياة لسبب ما،
2143 زيارة

لا اريد ان اهاجر / لؤي فرنسيس

بدأت علاقتي بفكرة الهجرة كحل أخير بعد استنفاذ جميع الطرق والأساليب الموجودة فانا لا اجيد العمل في المقاهي ولا اجيد العمل في البناء، وحالتي الجسدية لا تساعدني على العمل في غسل السيارات او مع ميكانيكي او مقاول، فعملي هو الكتابة ليقرأ القليلون من النخبة الذين ربما احيانا لا ينظروا سوى الى العنوان ..
وها أنا قد قررت واسبابي ربما تكون واقعية كوني لا املك شيئا في العراق هذا البلد الذي احببته حب الرضيع لأمه ، فلا املك سوى قلمي الذي اتقاضى اجره وهو لايسد رمقي ورمق عائلتي  وهذا عبء ثقيل صار يطغي على نفسيتي ويؤرقني..
مبدئياً أنا لست شخصاَ يبحث عن الكماليات ولا أطمح إلى أن أكون مليونيراً في بلدي أو أي بلد أخرى. بل إني أتمنى ان يعبر علي الشهر دون ان استدين مبلغا يسد ما تبقى من الشهر للعيش..
حلمي هو أن أستيقظ في الصباح وأن أتمكن من التنفس، أن أذهب إلى وظيفة تعطيني احساس بالوجود والتحقق دون أن تفسد روحي (وسيفهمني كل من عمل في المجال الذي اعمل به )..
حلمي أن أتمكن من الذهاب  إلى وظيفتي مستخدماً عجلة وأن أتنفس هواءا نظيفاً يدخل الى رئتيّ وانا في حالة نفسية مستقرة لا افكر في ابني الذي تمزق حذائه وليس لي ما اعوضه، او ابنتي الصغيرة ابنة الربيعين اصيبت بالسعال ولا استطيع ان ادفع اجرة الطبيب الذي يعالجها ..
كم اتمنى أن أتمكن من الخروج مرة في الشهر مصطحبا عائلتي الى أي مكان نتنفس فيه هواءا نظيفا بهدوء وسكينة، بت اخاف الخروج من الدار التي اسكنها وهي مؤجرة بسعر خيالي تستنزف اكثر من نصف ما اتقاضاه في عملي.
لا أريد أن أعيش في خوف دائم من المستقبل الذي من المؤكد أنه سيكون كارثي..أنا أتذكر العراق سنة 1995 – 1996 ايام الحصار المقيت والركود الاقتصادي الذي حصل بعد اتفاق العراق على صفقة الغذاء والدواء ، فبين ليلة وضحاها تحول اقتصاد العراق من تضخم كبير جدا في العملة العراقية الى ركود اقتصادي قاتل استنزف كل ما نملك وخسرنا به ما جمعناه ذي قبل.
فلا يمكنني أن أتخيل كيف سيكون العراق عام 2020، كونه يسير نحو الاسوأ ، فما كانت احلامنا بالديمقراطية والتعددية ودولة مؤسسات سوى هراء في هراء ، وما كان دخول القوات الدولية واسقاط  صدام سوى  حفلة حقيرة اقامتها امريكا وحلفائها لتسيير مصالحها على حساب الشعب العراقي ، لا تغريني وعود السياسيين بعد اليوم فها نحن ندخل السنة الثانية عشر بعد سقوط العراق وحالنا اليوم اسوأ بكثير مما كان قبله. نظرت وتأملت كثيرا خلال السنوات الاحد عشر الماضية ، وكانت دائما الصورة مضيئة امامي وكنت ارى المستقبل المشرق ، فربما كانت عيني تعشوا النظر او كنت انظر بقلبي لا بعقلي، لكن اليوم قررت ان اهاجر واترك خلفي كل احزاني وايامي!  اترك خلفي حبي للعراق لأنني اكتشفت بانه لايحب احدا سوى نفسه ، وكتبت وصية لأولادي واحفادي لأدفن في البلد الذي سوف يأويني وان لايعيدوني الى العراق فالمي منه فاق كل التصورات ، ففي حرب الثمانينات اخذ مني اخي  واثنان من ابناء عمومتي ملفوفين بعلمه، وفي التسعينيات اخذ مني اثنان من اقاربي كانوا يعملون في مجال السياسة اليسارية واعتبروا معادين للنظام واعدموا، وبعد 2003 اخذ مني العشرات بل المئات بمفخخاته وتفجيراته، وعمليات القتل العشوائي على الهوية ، وتهجيره الطائفي لأهلي وناسي ... هذه هي اسبابي قررت ان الملم اوراقي واكسر رأس قلمي ولا انظر خلفي لأنه لم يبقى لي شيء اتحسر عليه كوني لم اكن املك شيئا .
للمقال بقية في الجزء القادم لحين اكمال اوراق سفري

لا اريد ان اهاجر!!! الجزء الثاني .. اكملت اوراق سفري

اكملت اوراق سفري وجثوت على ركبتي ادعو الله سبحانه وتعالى ان يسدد خطاي ويعينني على مصاعب الطريق فلا اجيد لغات غير لغة الاشارة ورسمت طريقي لبلدان عديدة قبل استقراري ولا اعلم هل استقر ام تاتيني المنية كوني فارقت اعز ما احب .
سوف احمل طفلتي  وحقائبي واشبك ايادي زوجتي وابنائي لننطلق فالمحطة الاولى ربما تكون تركيا او ايران او لبنان او الاردن ، الطريق طويل والفراق صعب والمصير مجهول والبداية من الصفر بعد الخمسين من العمر ، يا له من الم احس به، فعظامي تدق انفاسها ، وانا انتظر يوم السفر والخروج من المأزق المأساوي، ربما  الى مأزق اكبر.
لا اعلم المجهول ولا املك ذلك المال الذي يسندني ايام سفري فكل ما املك هو ثمن بعض الاثاث القديمة وعدد من الكتب الممزقة من كثرة القراءة ، التي كنت قد اشتريتها لأتعلم من خلالها خدمة بلدي ، واليوم ابيعها بربع سعر شرائها ، اتأمل بأن يكفيني ما املك من المال كأجور باص والمكوث لعدة ايام في المحطة الاولى من سفري ، لحين ايجاد عمل.
ربما اكون بوابا في احدى العمارات او خادما في احدى الشقق او حمالا في احد الموانيء ومعي ابنائي وبناتي الستة ، فهناك لا احد يعرفني او يعيرني اهتماما فعزة نفسي وكرامتي قد تذل!، كونهم لايعرفون باني ابن العراق كنت سيدا في بلدي لكنه جُرِح جرحاَ عميقا واغفًلَ عن ابنائه ومحبيه وتركهم بلا مأوى .
بلغت الساعة الرابعة صباحا وانا ارسم حروف الالم، ودموعي تنهمر بغزارة ...ولا استطيع ان اقرأ ماكتبت،  فالفراق صعب جدا لكن الاصعب من الفراق هو عندما يكون هذا الفراق حل نسعى اليه ونمشي نحوه مرغمين..والاكثر ايلاما بانه لايوجد حل وراحه لنا الا به!!
كما الألم صعب جدا ولكن الاصعب هو ان لاتجد من يقاسمك هذا الألم ويخفف عنك قسوته ، وها انتم تقرأون وتتقاسمون الالم معي عسى ان يكون بكم عزائي ...
حزمت حقائبي لأرحل وشغف العودة يلازمني وقررت ان اعتكف لأرتل طقوسي وأعزف على أوتــآر جروحي وألمي وهمسي سأجعله ملاذي إذآ ضآقت بيّ الأرض بمآ رحبت، سأجسد ذكريآت مآضي بأفرآحه لتبقى أشلاء فرحه لم تكتمل ، ولن تكتمل، فانا في بداية الطريق بعد عمر الخمسين ، وسوف يأتي باص الهجرة لأبدأ من نقطة الصفر واعيد ترتيب اوراقي فرأس قلمي كسرته ، واوراقي القديمة هي عزائي لأقرأ ثم اقرأ عسى ان اجد قلما ومدواة جديدين في مكان جديد وزمان جديد وربما يكون لي اناس جدد وسيكون وطني عند ناسي الجدد ، فالوطن ليس التراب والبناء والشوارع والجسور فحسب الوطن هو اقربائي ومعارفي واؤلئك الناس الذين تألموا عند المي وعزوني في مصائبي .
للمقال بقية في الجزء القادم،  وصلت المحطة الاولى










لا اريد ان اهاجر!!! الجزء الثالث  ... المحطة الاولى
بقلم لؤي فرنسيس
استقرت محطتي الاولى في احدى بقاع المعمورة من خلالها تداعب ريشتي تلك الصوره التي رسمتها على جبين ابنتي ولونتها بلون الورد الندي .. تلك العيون الجميله التي يترنم بوصفها قلمي ويتغنى بجمالها قلبي .. ، فجمال طبيعة كوردستان وطيبة اهلها لا تفارقني ، ورائحة ماء دجلة عند الحدباء لاتغادر انفي.. فأن كنت هائما  فهي سبب هيامي وان كنت مولعا في ولعي ... وصلت المحطة الاولى  .. وفتحت الحقائب... دون  عودة... وسوف تكون تلك الذكريات مصدر فرحاً وسلوى ومواساه وعزاء لقلبي .
فكما أعطيتها وعدي بأن أكتبها خاطرة جميله وأرسمها صورة تسكن بين قلبي في حلّي وترحالي ، على عكس عراقي الذي احببته ولم يحبني ، فكوردستان احبتني ... في غربتي وسفري لكنها لم تأويني وابعدتني ... ومع قسوتها سوف اجعلها رفيقتي أنام بين محاجرها ... ألتحف برموشها ... تسكنني وأسكنها بين مقلتيّ .. وسوف يظل وعدها يتردد صداه على مسامعي ... تخفق به نبضات قلبي ... ذاك الوعد التي سوف تغير به مجرى حياتها ، عسى ان تعيد ترتيب تلك الاوراق التي بعثرها الزمن ..
لا يعرف مرارة الغربة إلا مَن فَقَدَ الوطن، ولا يَذوق ألم الحزن إلا مَن اضطرّ لهجرة وطن، ولا يُقَدِّر حلاوة الوطن إلا مَن ذاق علقمَ الهجرة والتنقّل والترحال بين البلدان، فحين تجيش الذكريات، تصرخ العَبَرات: وطني لا يعوِّضه في الدنيا وطن!..
مَن ذا الذي هجر أرضه الحبيبة.. لا يتحرّق شوقاً إليها، ولا يتلوّى ألماً عليها، ولا يسكن إلى عَبَرات الحنين لكل نسمةٍ عليلةٍ كانت تلامس في رحاب الوطن وَجْنتيه؟!..
حين نفقد الوطن، ويتعذّر علينا أن نُقيمَ داخله، فمن الضروري أن نبنيه في نفوسنا، ونُسكِنه في أعماقنا، ليصيرَ جَناحَيْنِ لروحنا، فيبقى يسكننا في داخلنا، نُحِسّ به، ونستشعر عُلُوَّه ومكانته، ونندفع لتحريره بعد أن هجرناه.. فمَن تعذّر عليه أن يسكنَ في وطن، عليه أن يُسكِنَه بين ضلوعه، ليتذكّر في كل وقتٍ وحين، بأنّ الإنسان لا قيمة له من غير وطن، فمَن يستردّه في أعماقه.
فنحن مهَجَّرين ولسنا مهاجرين، نتوق إلى وطنٍ آمنٍ عزيزٍ كريمٍ حُرٍّ مَنيع، تبنيه سواعدنا المضمَّخة برحيق ياسمين بغداد وبَياضه، ولسانُ الحال يردّد أهزوجةَ الفقراء بين جنبات النفوس الواثقة
نمضي، بعيونٍ مُكحَّلةٍ بذكرى من تركناهم خلفنا، ترفرف حولنا أرواحُ فلذات اكبادنا التي أزهقها السياسيون.. وطننا، يستقرّ خالداً بين ضلوعنا، لا يُفَارق صدورنا، ولن يغيب عن حدقات عيوننا وثنايا أعماقنا.. إلا بوقف أنفاسنا، وافتراق أرواحنا عن أجسادنا

قيم هذه المدونة:
محاضرة في الاسس الديمقراطية / لؤي فرنسيس
بين داعش وسوات تقطع الهامات/ بقلم لؤي فرنسيس
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )