Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 تشرين2 2010
  2975 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
30 حزيران 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن إطلاق عناصر ا
1073 زيارة
فراس الكرباسي
10 تشرين2 2017
النجف الاشرف - فراس الكرباسي: في رحاب زيارة الاربعين و بالتنسيق مع المشروع التبليغي للحوزة العل
398 زيارة
رغم مقتنا لمشعان الجبوري، لكننا نعترف بأن تصريحه الاخير، ينم عن نضوج وبعد رؤيا، حينما شبه نهاية
2271 زيارة
سامي جواد كاظم
04 تموز 2014
واقعا ان الخلافات بين السعودية والعراق هي مذهبية صرفة حيث لا اعتداء من العراق على الاراضي السعو
2464 زيارة
كتب – سعدي السند : اعلام قصر الثقافة والفنون في البصرة بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي شهد
1664 زيارة
محرر
11 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -عمان – نور نزاركشفَ مصدر مطلع في الاتحاد الأردني لكرة القدم
4384 زيارة
والمازوكي هو الذي تعذبه زوجته او غيرها بصرف النظر عن مستوى القرابة والجنس والمسؤولية ، لكنه يتل
1613 زيارة
محرر
18 حزيران 2016
اختتمت شعبة تنمية الموارد البشرية التابعة الى قسم الشؤون الفكرية والثقافية برنامجها المتضمن دور
2081 زيارة
حسام العقابي
29 أيار 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن أ
2079 زيارة
حاتم حسن
17 آذار 2017
جاءَ في كارت التعريف انه طبيب اختصاص باطنية وقلبية وصدرية.. وانه اختصاص دقيق في امراض وقسطرة ال
2285 زيارة

كنا لا نتصرف برواتبنا الا بموافقة حاكم الشرع

في زمن الطاغية كانت الرواتب التي ياخذها الموظف المسلم المؤمن الملتزم بالاحكام الشرعية وخصوصا الامامية لا يتصرف بها الا بموافقة حاكم الشرع باعتبار ان هذه الاموال ملوثة مع اموال مغصوبة كما وان الحاكم ظالم وليس عادل ، يضاف الى ذلك ان هنالك شرائح معينة في زمن الطاغية كانت لهم امتيازات مالية على عكس البقية المسحوقة من الموظفين والمواطنين العاديين .

اليوم رواتبنا باتت حلال علينا ولا نراجع حاكم الشرع لاخذ الوهبانية ، لماذا ؟ على اعتبار ان الاموال غير ملوثة وعدالة الحكومة وانها جاءت بموافقة اناملنا البنفسجية ولكننا وللعجب نطلع يوميا على قرارات حكومية تؤدي الى زيادة ظلم المظلومين ومعها زيادة ثراء طبقات خصصت لها امتيازات وفق قوانين شرعت على اساس باطل في باطل في باطل .

هذه عينة من هذه التشريعات التي لم تعتمد الاسس العادلة في تشريعها منها مثلا منح العوائل المهجرة داخل العراق مبلغ 250 الف دينار اما العوائل التي جاءت من خارج العراق منحت 10 مليون دينار .

السجناء السياسيين خصصت لهم قطع اراضي بل ومنحت لهم اضافة الى منحهم منحة خمسة ملايين دينار لغرض السفر والترفيه اضافة الى منحهم حصة لاداء الحج مع الاولوية في التوظيف .

التاركون الوظيفة والذين التحقوا او لديهم معارف ممن اشتغل ضمن الاحزاب السياسية خارج العراق تم منحهم رواتبهم كاملة من يوم تركهم الوظيفة معها العلاوات والزيادات منحت لهم دفعة واحدة .

عوائل الشهداء الذين تم اعدامهم من قبل طاغية العراق البعض منهم منحوا امتيازات خيالية والبعض لا زال يأن من كثرة ويلات القوانين التبعيضية .

ولو سالنا هل الذين منحوا هذه الامتيازات هي حقوق لهم من غير ان يُظلم غيرهم ؟ اعتقد الاجابة ستاتي سريعا كلا بالعشرة ، فهنالك مئات والاف بل وحتى تجاوزوا المليون من العوائل التي ظلمت بسبب هذه القرارات بل وحتى زادت من الفوارق الطبقية .

هنالك بطل شامخ وقف ضد الطاغية ما لم يستطيع عشرات السجناء السياسيين ان يقفوا مثله وببراعته لم يمنح فرصة للطاغية بان يلقي القبض عليه هذا البطل لديه ( بسطية ) يبيع فانبلات مع وضع معيشي مزري حتى انه ترك بسطيته وارتحل خارج العراق ، وهذا مثل بسيط لغيره ممن قارعوا النظام السابق وكانوا افضل من السجناء السياسيين بانهم لم يمنحوا الفرصة للطاغية بالقاء القبض عليهم ، هذا لا يعني ان كل السجناء السياسيين هم على هذه الشاكلة فهنالك الابطال واعتقد هم القلة كما وان بعض السجناء المحكومين بقضية مخلة بالشرف او احتيال او سرقة تم احتسابهم على السجناء السياسيين .

بعد هذا هل المنح والامتيازات المادية التي تمنح لهذه الشرائح تعتبر شرعية ولا تحتاج الى اذن من الحاكم الشرعي ؟

وتذكرون عندما منحت الحكومة  امتيازات لاعضاء البرلمان السابق وقد امتعضت المرجعية من هذا البذخ غير المبرر وغير الشرعي فامتنع بعض اعضاء البرلمان وهم لا يتجاوزون عدد اصابع اليد من استلام المنحة اما البقية استلموها ، فهل هذه عدالة الحكومة التي لا تحتاج الى اذن حاكم الشرع ؟

ويبقى السؤال من لمن ظُلم حقه ولكن لا وثيقة تثبت له ذلك الا الايام التي كابدها في زمن الطاغية ؟!!!

قيم هذه المدونة:
0
الغدير يتجدد مع الزمن
هم اتفقوا .. لماذا اقترعوا ؟
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017