Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 23 كانون2 2015
1199 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

علاء الخطيب
04 كانون2 2017
كلنا منزوعوا الحرية بدرجات متفاوتة فليست أفراح شوقي هي الوحيدة التي احتاجت اليها ، بل جميعنا نحتاج ا
476 زيارة
محرر
03 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشف وليد الحلي مستشار رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، عن ت
565 زيارة

احمد الملا

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

تنظيم الدولة داعش ... من أوجده وما هي آلية الخلاص منه ؟ ! / احمد الملا

من المتعارف عليه إن لكل شيء مقدمة, وهذه المقدمة هي عبارة عن اجتماع ظروف معينة مع بعضها فتكون هذه المقدمة, فمثلا الأوبئة والأمراض نلاحظ إنها تكثر في مجتمعات وتقل في مجتمعات أخرى والسبب في ذلك هو توفر ظروف موضوعية لانتشارها في هذا البلد وانعدامها في البلد الأخر, وهذه الظروف هي المقدمة ونقطة البداية التي تسبب انتشار هذا المرض أو ذاك, فإذا انتفت الظروف " المقدمة " انتفى المرض وان توافرت فقد وجد المرض أو الوباء. ومن الظروف التي تعد من مقومات أو مقدمات الأمراض هي الفقر والتخلف, وهذه الظروف أيضا لها مقدمات وأسباب في إيجادها ولعل من أهم تلك الأسباب هو الفساد الذي يصيب كل مرافق الدولة وسوء الإدارة والتخطيط الذي يصاحبه الظلم والاضطهاد والإجحاف في حق شريحة واسعة من المجتمع, مع غياب الأساليب والطرق العلاجية وتسبقها الوقائية, الأمر الذي يساعد على اتساع رقعة الفقر والفقر بدوره يولد التخلف وبالتالي تكون هناك الأمراض والأوبئة ليس الفسيولوجية فحسب بل حتى الاجتماعية والنفسية وبالتالي إيجاد بيئة مريضة غير صحية وبكل الجوانب. هذه المقدمة البسيطة والمعروفة عند الكل أو الجل من الناس هي حقيقة تعكس بشكل أو بأخر أسباب ومقدمات إيجاد المنظمات الإرهابية وما تنظيم الدولة "داعش" إلا خير شاهد على ذلك, فان من أوجد هذا التنظيم وكما يقول المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي مع وكالة أخبار العرب {...الذي أوجد المسمّى (داعش) هو الفسادُ والإفساد والظلمُ والإجرام وسوءُ التخطيطِ وسُقمُ العلاجِ ، وهذا نفسُه سيُبْقي ذلك التنظيم ودولتُه ويثبّتُه ويوسّعُه ويقوّيه...}. فهذه الأسباب هي من تعمل على إيجاد تلك التنظيمات لأنه يخلق الحاضنة والبيئة المناسبة التي تجعل من بعض الأشخاص يلجأون لهكذا أمور " التنظيمات " لأنهم يجدون فيها الملاذ الوحيد لهم والملبي لكل طموحاتهم, كما أن عدم إيجاد العلاجات وقبل ذلك استخدام أساليب الوقائية هذا يساعد على تقوية تلك المنظمات ويسبب عجز تام في مكافحتها, مثلها كمثل الأوبئة تماما. وهنا الأمر لا يقتصر على الدولة أو المؤسسة الحكومية وإنما يتعداه إلى المؤسسة الدينية فهي تتحمل المسؤولية أيضا إذ إنها بطريقة أو بأخرى تساعد على خلق بيئة مماثلة وذلك من خلال عدم قيامها بمهام القيادة الدينية الصحيحة من قبيل التوعية والتوجيه والإرشاد والتقويم والتحصين الفكري والعقائدي بالإضافة إلى إقصائها للقيادات الدينية الحقيقية ممن تمتلك العلمية والفهم والوعي الراجح جدا وتسليم الزعامة لمن هم لا يملكون حظا من العلم, مع ابتعاد المؤسسة عن الشارع والقطيعة التامة مع رعاياها بحيث لا تدافع عنهم بل العكس من ذلك وهو قيادة الناس إلى الهاوية والهلاك من خلال التشخيص الخاطئ إن لم يكن مقصود. كما لا ننسى إن ركون المؤسستان الحكومية والدينية إلى الدول التي تبحث عن إيجاد بؤر الفساد لخلق مثل تلك المنظمات هو من أهم الأسباب لان تلك المؤسستان تصبحان عبارة عن أدوات طيعة بيد تلك الدول وبالتالي وبسبب تأثيرهما بالشارع يصبح تمرير مشاريع الدول سهل جدا من خلال تلك المؤسستين. وبما أن الوضع في العراق الآن هو خارج نطاق الوقاية لان الوباء انتشر واخذ مأخذه, فان السبيل الوحيد للخلاص من هذا الوباء هو استخدام الطرق الصحيحة في إيجاد العلاج واستخدامه, وهذا يلزم المسؤولين وأصحاب القرار بان يكونوا على قدر عالي من الوطنية والمسؤولية ويتمتعون بحب الوطن والولاء له بعيد عن الطائفية والمذهبية أو المصالح الشخصية ومصالح الدول التي تتدخل في الشأن العراقي, وكما يقول المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي مع وكالة أخبار العرب {... أما نهاية الحرب فليست مستحيلةً بل وليست مستبعدةً لكن تحتاج لمقدماتٍ وظروفٍ خاصةٍ لابد من تحقيقِها وتحقّقِها وبعدها يمكن رؤيةُ وتحديدُ السقْفِ الزمني المحتمَل لنهايةِ الحرب...}. فالعلاج لهذا الوباء ليس مستحيل وإنما يحتاج لتحقيق ظروف موضوعية وهذه الظروف تحتاج إلى قيادة حقيقية صادقة ووطنية نزيهة غير تابعة أو خاضعة لأي أجندة خارجية سواء كانت شرقية أو غربية, مع عدم الاتكال على جهة دون أخرى من الجهات العراقية المخلصة والوطنية وإشراك الجميع في العمل على الوقوف ضد هذا المد الإرهابي بالإضافة إلى محاولة ردم الحواضن من خلال تلبية جميع المطالب المشروعة والقانونية والدستورية التي يطالب بها الشعب, هذه الأمور وغيرها إن تم العمل بها وبشكل حازم وصادق وبروح وطنية عراقية عالية في حينها يمكن القضاء والخلاص من الوباء أو على الأقل الحد منه. احمد الملا

0
الإستثمار في الثروة البشرية / ضياء رحيم محسن
الاطباء العراقيين في الاردن يدعمون اخوتهم النازحين
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات