Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 25 كانون2 2015
  2778 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

مناضل التميمي
08 حزيران 2017
احيانا تطرح مسرحيات بريخت قضايا تمس الوطن والوعي وعلاقة الحكومة مع الشعب، يطرح دﻻﻻت بطريقة رمزي
1778 زيارة
فاطمة الشيدي
29 أيار 2017
يقول نزار قباني: «لماذا نحن مزدوجون إحساسا وتفكيرا؟/ لماذا نحن أرضيون.. تحتيون../ نخشى الشمس وا
2204 زيارة
ما من شك ان وجود هذه الاعداد الهائلة من الارامل واليتيمات في العراق يعد كارثة عظمى ليس لها مثيل
3340 زيارة
حسام العقابي
18 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك بحث اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية رئيس ائتلاف ا
797 زيارة
محرر
24 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - دخلت سوق الأسهم السعودية أطول سلسلة ركود خلال خمسة أشهر، ب
2269 زيارة

أين العالم عما يجري في العراق ففيه يوميا الدماء تراق ؟ / احمد الملا

صدمت كثيرا عندما رأيت العالم يخرج بكل أديانه ورموز وقياداته في تظاهرات حاشدة لكي يعلن عن استنكاره وشجبه لما تعرضت له صحيفة شارلي ايبدو الفرنسة من اعتداء, العالم كله ينتفض لمقتل 12 شخص فرنسي ؟؟!! لماذا يا ترى ؟! والأمر الأكثر غرابة إن العالم الإسلامي بأغلبية ساحقة من قياداته ورموزه الدينية والسياسية استنكر وتضامن وتعاطف مع تلك الصحيفة ؟؟!!.
في الوقت ذاته نرى إن العالم اجمع قد غض الطرف وأغلق السمع وأدار ظهره عما يجري في العراق من مجازر ترتكب يوميا في حق أبناء شعبه !! وهذا ما صدمني ؟! هذا العالم الذي يتبجح بالإنسانية بينما هي تذبح يوميا في العراق, هذا العالم الذي دوخ رؤوسنا بالحديث عن حقوق الإنسان بينما هي تنتهك في العراق, فأين هذا العالم مما يجري في العراق ؟!.
أما العالم الإسلامي بقياداته ورموزه السياسية والدينية فوقع صمتهم اشد وأمضى وأكثر وقعا في النفوس, لأنهم يدعون الإسلام, والإسلام يحرم قتل النفس المحترمة, يتظاهرون بالإسلام, والإسلام يأمر بإصلاح ذات البين, يتشدقون بالإسلام, والإسلام يلعن كل من أيقض الفتنة, يستترون بالإسلام, والإسلام يدعوا للوحدة ورص الصف, ووووو إلى ما لا نهاية من نقائض الأمور اجتمعت في هؤلاء.
فهم من استباح الدم وقتلوا النفس المحترمة, وهم يعمقون الفرقة بين الناس, وهم من زرعوا الفتنة وشق الصف وإثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين, سواء كان ذلك بطريقة مباشرة من خلال التحريض والتكفير وإعطاء المبرر للطرف الأخر بالقتل من خلال الاعتداء على رموز الإسلام وقادته, أو بطريقة غير مباشرة من خلال الصمت والسكوت على كل ما يجري في بلاد المسلمين وخصوصا العراق والاكتفاء بالتفرج وان كان هناك تدخل من قبلهم فان تدخل غير مسؤول ويزيد الطين بله من قبيل إصدار فتاوى القتل والطائفية.
فلم نجد من حرك شفتيه بكلمة تصب في مصلحة العراق وشعبه أو نجد مسعى حقيقي في إيقاف سفك الدماء العراقية, بل الأدهى والأمر من ذلك إنهم يسعون إلى إسكات كل صوت عراقي وطني يسعى إلى إخراج العراق من مستنفع الدم الذي غاص فيه, وهذا ما حصل مع مرجعية السيد الصرخي الحسني تلك المرجعية العراقية العربية التي تعرضت لكل أنواع الاعتداء ومن قبل الجميع – متأسلمون وغيرهم ومن العالم أيضا شرقا وغربا – لان المرجع الصرخي الحسني رفض كل المشاريع التي من شانها تزيد من سفك الدماء العراقية وطرحت الحلول والمقترحات الناجعة التي لو طبقت لكان وضع العراق الآن أفضل مما هو عليه بكثير.
ومع ذلك لم تسكت تلك المرجعية - رغم تلك الاعتداءات عليها – عن السعي الجاهد والحثيث والجاد من أجل إيقاف سفك دماء العراقيين بكل أطيافهم ومكوناتهم, فصدرت البيانات والمواقف والخطابات واحدة تلو الأخرى, وخرجت التظاهرات تلو التظاهرات التي تطالب المجتمع الدولي والمسؤولين من أصحاب القرار والحل والعقد ممن يملك زمام الأمور والمبادرة وله القدرة على حلحلة الأزمة التي تعصف بالعراق وشعبه من أجل إيقاف سفك الدماء, وكان أخرها وليس أخيرها تلك التظاهرات التي نظمها أتباع مرجعية السيد الصرخي الحسني يوم الجمعة 23 / 1/ 2015م التي حملت عنوان ( جمعة أوقفوا سفك الدماء ) في مبادرة منها لمناشدة أصحاب الضمير لكي ينضروا للعراق بعين الإنسانية ويسعون لوقف سفك الدماء التي تراق يوميا بلا أي مبرر أو مسوغ سوى إنهم ذهبوا ويذهبون ضحية الخيانة والعمالة والسعي خلف المكاسب والمصالح الشخصية والفساد والإفساد.
وهنا نعود إلى ما بدأنا به الكلام لماذا العالم اجمع أتفق على أن يصمت ولا يحرك ساكن تجاه المجازر التي ترتكب يوميا في العراق ؟ لماذا انتفض لصحيفة فقدت 12 شخص بينما صمت عن بلد بكل مؤسساته يسقط يوميا المئات من أبناءه ؟! والكلام ذاته موجه إلى رموز وقيادات العالم الإسلامي أيضا, لماذا هذا الصمت والسكوت ؟!.

قيم هذه المدونة:
عملاق في عالم صغير !! / احمد الملا
تنظيم الدولة داعش ... من أوجده وما هي آلية الخلاص
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017