الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هل بقيت شرعية للبرلمان!؟ / عزيز الخزرجي

بدءاً : نعني بآلبرلمان: الكتل و آلأحزاب السياسية ألتي تشكل أركانه!

و قبل البدء بعرض المتن نؤكد لكم أيضاً .. ما قلناه مراراً بأنّ جذور محنتنا و فسادنا و ضياع العراق هو:
[بسبب فقدان حبل الولاية من قبل الشعب للأرتباط مع مَنْ وصّانا بهم الله بعد القرآن و هم أهل البيت (ع)عن طريق من يمثلهم بحقّ على أرض الواقع كنائب عام للأمام الحجة(عج)], بقوله (عج): [من كان من الفقهاء ....], حيث إستثنى مرجعاً ولياً واحدا من بين مجموعة المراجع ليمثل أهل البيت في زمن الغيبة الكبرى لتقليده و لتوحيد صفوف الأمة تحت راية واحدة .. لا عدّة رايات و مرجعيات, و كما هو الحال الآن, حيث يتسيد فقراء الشيعة في العراق مجموعة مراجع سببوا و يسببون من باب تحصيل حاصل تشتيت جهود و جهاد و حركة الأمة بسبب تنوع تقليدهم و إختلاف مآربهم و فتاويهم!

فبعد المواقف الأخيرة المختلفة و المتضاربة لتلك الكتل و آلأحزاب المعروفة الحاكمة في العراق لأختلاف مراجعهم و و لاياتهم , و تصريحات رؤوسائهم , خصوصاً رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري حول مجمل اوضاع العراق و المليشات, و دعوته المشينة التي تُساير دعوات الوهابية السّعودية حول الأوضاع العراقية الراهنة و التي ختمها أخيراً برفضه التوقيع على إنتخاب حكومة تكنوقراطية لنشر الأمن و أنعاش الأقتصاد الذي وصل للحضيض, هذا كله من جانب .. و من جانب آخر؛ يبدو أن معظم النواب إن لم أقل جميعهم لم يفهموا معنى التكنوقراطية الحقيقية, و بآلأخص (التكنوقراطية الأسلامية) ألتي بيّنا معالمها التفصيلية في موضوع سابق, حين لم يوقعوا على القائمة الأولى لرئيس مجلس الوزراء للبقاء على ما كان عليه الوضع خلال العشرة أعوام السابقة التي ما نتجت منها سوى قرارات تخدم مصالحهم و أحزابهم في نهاية المطاف من دون مصالح الشعب!؟

و المشكلة أن رئيس الوزراء بقصد أو ربما بدون قصد, أعاد ترتيب قائمة أخرى يبدو أنها تختلف عن القائمة السابقة قد غيّر فيها أسماء مرشحين آخرين ينضوون للكتل و الأحزاب السياسية .. يعني إلغاء التكنوقراطية التي تفتقدها الأحزاب و الكتل السياسية التي حكمت للآن, و من هنا بدأ الفساد مرة أخرى و كأن شيئاً لم يكن, و ما نتيجة المظاهرات و الأعتصامات إلا كعفطة عنز!

من جانب آخر تحشّد نصف نواب البرلمان يوم أمس معلنيين إعتصامهم داخل البرلمان لتغيير الرئاسات الثلاثة, كمحاولة لتبيض وجوهههم التي إسودّت بسبب إرتكابهم أنواع الفساد و النهب و التصويت على قرارات مجحفة خلال أكثر من عشرة سنوات لم تخدم سوى مصالحهم!؟

و ما هذا الأعتصام المغرض بنظري .. إلا محاولة لتمرير فسادهم الثابث و العلني على مدى السنوات العجاف السابقة, بل هو فوضى فوق الفوضى السارية الآن في عراق العجائب و الغرائب!

حيث كشف النائب هيثم الجبوري، الاربعاء، أن عدد النواب الموقعين على استبدال الرئاسات الثلاث 170 نائباً!

و قال الجبوري, بحسب ما أورده قناة السومرية نيوز؛[ إن 170 نائبا وقعوا حتى الان على فقرة التصويت على استبدال الرئاسات الثلاث (الجمهورية) ؛ (الوزراء) ؛ (النواب)، مشيرا الى أن العدد قابل للارتفاع].

و تشهد قاعة مجلس النواب، منذ، أمس الثلاثاء، (12 نيسان 2016)، اعتصام عدد من النواب احتجاجا على تأجيل التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة إلى الجلسة المزمع عقدها يوم الخميس المقبل.

و هذا الأعتصام في الحقيقة يعني إعتصام النواب ضد أنفسهم .. لأنهم هم مَنْ صوّت لهذه الرئاسات و واكب عملهم و دافع عنهم, حتى إنتفضت الجماهير المليونية ليتحركوا تحت ضغط الشعب الذي هو الآخر قد تحايل عليه البرلمانيون و الكتل السياسية التي ما زالت تتقاسم الكيكة كما يقولون و الشعب من الجانب الآخر هو الذي يدفع ضرائب الفساد و النهب و السرقات التي أجهدت العراق خصوصا الطبقة الفقيرة فيه!

من جانب آخر رفض التيار الصدري الذي كان سبباً في إنهاء المظاهرات و الأعتصامات ضد مجلس النواب و الحكومة مع تيارات و كتل أخرى .. التوقيع على الكابينة التكنوقراطية الجديدة(الثانية) التي قدّمها رئيس الوزراء بدعوى أنها ترشيحات من الأحزاب و الكتل السياسية و ليسوا تكنوقراطيين حقيقيين(1)!

و بآلنتيجة إنقسم اليوم مجلس النواب إلى جبهتين:
ألأولى وتضم 170 نائباً يُطالبون بإستقالة الرئاسات الثلاث, مع إختلافات ضمنية بين بعضهم بشأن صيغة الأستقالة و أولويات إنتخاب و تشكيل الرئاسات الثلاث!
الثانية: و تضم باقي أعضاء البرلمان و هم بحدود 250 تتقدمهم الكتلة الكردستانية, التي ما زالت ترفض التغيير و تصر على آلمحاصصة في تقسيم الحكم و الوزارات و المؤسسات!

و بعد كل هذا نتساأل:

هل إعتصام هؤلاء النُّواب سيغفر ذنوبهم الكبيرة أمام الشعب(ذنب سرقة و هدر ترليون دولار), لكونهم حتى هذه اللحظة يستنزفون قوت الفقراء بإستلام كل واحد منهم على الأقل لعشرات الملايين كرواتب شهرية من دم و حقوق الفقراء!؟

و هل رفض التيار الصدري و آخرين التوقيع على قائمة الترشيحات التكنوقراطية بدعوى أنها توافقية تحاصصيه؛ سيغفر ذنبهم العظيم بفسادهم و ركوبهم مؤخراً للموجة الجماهيرية التي صادروا خلالها حقوق الشعب الرافض للفاسدين حين أنهوا التظاهر و الأعتصام ضد الفاسدين الذين هم يمثلون أحد أركانهم!؟

ثمّ أخيرأً: هل بقي لرئيس و معظم أعضاء مجلس النواب العراقي الفاشل الفاقد لأبسط المعايير الأخلاقية و الأدبية حتى على مستوى التعامل الشخصي و الديبلوماسي و الأداري و بعد كل هذا التأريخ المخزي و العراك و ضرب النساء من قبل الأكراد و إعتبار ذلك حالة صحية من قبل النواب الآخرين بجانب فسادهم العلني و الخفي منذ تشكيله و للآن .. هل بقيت لهم؛ أية شرعية قانونية أو قليل من ماء الوجه أمام الشعب الذي بات وحده مسؤولاً عن الفساد .. خصوصا بعد ما ألقى الناطق الرسمي لحزب الدعوة الكرة في ساحة الشعب حين حمّله مسؤولية الفساد من دون الفاسدين أنفسهم .. بدعوى أن إنتخاب البرلمان قد تمّ على أيديهم!؟

فآلسيد (سليم الجبوري)؛ ألذي هو رئيس البرلمان العراقي، و قيادي بارز في الحزب الإسلامي العراقي (ألأخوان المسلمين)، و ما يسمى (اتحاد القوى الوطنية) الذي يضم معظم القوى السُّنية؛ يُفترض به كأحد أكبر ثلاثة شخصيات كبيرة في الدّولة .. أن يكون حريصاً على الوحدة الوطنية، و يتجنب الخلافات الطائفية التي من شأنها الأساءة إلى الوحدة الوطنية التي هي أصلاً تعاني الموت في غرف الإنعاش!

لكنه للأسف الشديد أثبت أنهُ منافق ذو وجهين و يتحدث بلسانيّن و نواياهُ طائفية خطيرة بشأن مستقبل العراق.

فقد نشر قبل أسبوعين (27/3/2016) في صحيفة نيويورك تايمز، مقالاً لرئيس مجلس النواب بعنوان:

(ابقوا المليشيات خارج الموصل )(2)، قال فيهاعن الحشد الشعبي كلاماً جارحاً لا يليق به كرئيس للبرلمان، رافضا مشاركته في عمليات تحرير الموصل و المناطق السنية, و نسى بأن المناطق السنية وحدها من تعاونت مع داعش و أخواتها الأرهابيين، مشيرا أيضا الى أن الحشد الشعبي "مليشيات طائفية تعمد الى القيام بأعمال طائفية انتقامية تهدف الى الهدم و تدمير المساجد و المنازل في المناطق المحررة"، و أنه لا يقل خطورة عن داعش.

و هذا هو نفس الكلام الذي كرّره السفير السعودي في بغداد و كذا الحكومة السعودية و الدول الخليجية على مستوى الحكومات و الإعلام، و لكن لم نتوقعه أن يصدر من رئيس البرلمان العراقي الذي يفترض به أن يمثل الشعب العراقي الذي تشكل منه الحشد الشعبي و قدم التضحيات الكبيرة لجميع الذين تعرّضوا للأرهاب و التهجير و التدمير من قبل الدواعش، لذلك فهو مرفوض جملة و تفصيلاً،

حيث طلع علينا بعد يوم (29/3) ببيان جديد و مناقض للأول، نشر في الإعلام العراقي و على الضّد تماماً لمقاله في الصحيفة الأمريكية، يكيل فيه الثناء و المديح للحشد الوطني، جاء فيه أن "من واجه داعش وقدم التضحيات سواء من أبناء الحشد الشعبي والعشائر الغيورة وكل قواتنا الامنية البطلة يجب ان يفتخر بهم كل الشعب العراقي وتسطر ملاحمهم لتكون تاريخا مشرفا تفتخر به الاجيال القادمة ورمزا شامخا للتضحية والفداء في سبيل الارض والعرض", مختتما حديثه بالقول "لقد كانت لنا مواقف وجهود في دعم الحشد الشعبي وقواتنا الأمنية".

فأين هذا الكلام من كلامه المناقض في الصحيفة الأمريكية للأمريكيين؟

أ ليس هذا كلام منافق؟

و أخيراً : رفض هذا المنافق التصويت على القائمة التكنوقراطية التي قدمها رئيس الوزراء قبل أيام, بل و عارض المعتصمين داخل مجلس النواب .. بغض النظر عن نواياهم؛ حيث رفض إعتصامهم و نفي مطالبهم القاضية بتغيير الرئاسات الثلاث!

كل هذه المواقف حين تكون نابعة من وسط البرلمان العراقي الذي فقد الشرعية القانونية و الأخلاقية و العرفية و بإشراف رئيسه من جانب .. و كذلك مواقف رؤوساء الكتل الساسية و التهديدات المبطنة لكل جهة و الأنقسامات العديدة الجديدة؛ كل هذه الأمور تنذر بعواقب و خيمة و خطيرة سترفع عالياً نسبة الرفض الشعبي لمعظم هؤلاء الكتل و آلأحزاب و السياسيين, و ربما تفتح أمام الجماهير لكل الخيارات الممكنة للوقوف بوجه البرلمان و العملية السياسية و محاكمتهم لخلخلة الوضع الأمني و العسكري و بآلتالي الأقتصادي الذي أساساً يعاني الفساد و الدمار و الركود الكامل, و بآلتالي يعمق الرفض من قبل (العلمانيين) الذين أشكلوا كثيراً على أداء الأسلاميين الذين فشلوا في إدارة الحكومة و البرلمان و العملية السياسية و حتى العسكرية لحد هذه اللحظة .. و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

عزيز الخزرجي

0
ترشح في المجلس البلدي - لبنان / ايمان سميح عبد الم
السياسة النقدية للسيد علي العلاق المحافظ الحالي لل
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 نيسان 2016
  3525 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

حيدر الصراف
16 كانون2 2017
كان وصول المجرمين الأرهابيين مع موجات هجرة المسلمين من بلادهم الى الدول الأوربية و كانوا قنابل
3030 زيارة
سامي جواد كاظم
18 حزيران 2015
لايمكن لاحد ان يخمن راي السيد السيستاني دام ظله بالاحداث الجارية وذلك لان رؤيته تختلف عن رؤية ا
3505 زيارة
حاتم حسن
18 أيار 2017
فهل هي مفارقة أن تَمنح منظمة دولية شهادة النزاهة والكفاءة لعراقي من بين تسع شخصيات عالمية... مع
3511 زيارة
ادريس الحمداني
08 أيلول 2017
مثلما تبزغ الشمس بانوارها لتولد مايسمى ذلك النهار المتطوع الالهي الذي يقاتل بشرف وينتصر على الل
1646 زيارة
واثق الجابري
26 نيسان 2016
تفاقمت موجات الفساد، وتعالت أصوات الإصلاح، وبين هذا وذاك مفسدون ينادون للإختباء بين طيات دعوات
3269 زيارة
محرر
15 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أجرى العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيّا بالرئي
1621 زيارة
فى الأشهر الثلاثة القادمة سوف تقام إنتخابات مجلس النواب المصرى ، وهو مايستوجب منا الرصد والتحلي
3411 زيارة
اختزلت القصيدة ومشيت ..رحت أقلب صفحات الغياب ..أخذني الحنين ..لأحلام باردة ..رتبت لك عمري ..رتب
3370 زيارة
محرر
18 تموز 2014
عرب تايمز - متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - اكثر ما ( يبعص ) الفلسطينيين الامريكان بخاصة من
2959 زيارة
وفيق السامرائي
10 تشرين2 2016
لم يعد خافيًا وجود طبقة من تجار السياسة والحروب من أهل الأنبار، تعمل بموجب أجندات شخصية وتآمرية
3383 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال