Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 31 كانون2 2015
  2061 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

مناهج تأريخنا المبتورة انجبت داعش واخواتها / لؤي فرنسيس

يفكر ويؤكد الكثير منا وخصوصا من النخبة المثقفة بان مايحصل في العراق وسورية من ارهاب هو من صناعة غربية، أي هو فعلة امريكية اسرائيلية او من الدول الغربية الاخرى ، وهذا ما تم شرحه في مقال سابق لنا ( ازدواجية التعامل مع ما يسمى بنظرية المؤامرة) ، ونؤكد اليوم بان داعش ليس صنيعة احد بل هو فكر ديني متطرف وافراده ليسوا من المرتزقة الذين يبحثون عن المال وانما هم اصحاب عقيدة فكرية متطرفة، ربما شبيهة بالفكر الماسوني الذي ولد من خلال شحن الحاخامات الطائفي في زمن مضى ، وجاء بالماسونية التي ارهبت العالم عقود من الزمن، كما ولادت داعش الارهابية من خلال شحن طائفي ديني متطرف لجهود مجموعات من رجال الدين الاسلامي ومدارسهم لعشرات العقود والتي تسببت في ظهور طلبان والقاعدة وبوكوحرام وداعش وغيرها من التنظيمات المتطرفة والارهابية ، وهم ثمار لتلك المدارس والتي هدفها الغاء وقتل الاخر ، والغريب العجيب انه لم يظهر من العالم الاسلامي رسميا بعيدا عن الفرديات ، أي تكفير او تجريم حقيقي لداعش من المؤسسات الاسلامية كالازهر وغيرها من المؤسسات ، لكن كان هناك تكفير وتجريم فردي من رجال دين كما التجريم الذي يعلن عنه من الدول العربية رسميا والذي يفسر بخوف انظمتهم من انتشار داعش في بلدانهم فتضرب مصالحهم .
اما الجانب الاخر من مشكلة وجود داعش وتزايد افراده فيكمن في المناهج الدراسية وخصوصا درس التاريخ في البلدان ذات الحكم الاسلامي ، فان هذا المنهج المهم في المراحل الدراسية عموما لم يكن يوما صادقا مع تلامذته ودارسيه ، او بالاحرى كان يأخذ الجانب الايجابي والمثالية فقط ويترك السلبيات او نقول المسببات التي ادت لظهور هكذا تأريخ دموي، فمثلا التأريخ يتحدث عن أمجاد الدولة الأموية وفتوحاتها العظيمة، ويتناسى مافعله يزيد بن معاوية لأهل المدينة من ابادة جماعية، ويتحدث عن بطولات عبد الملك بن مروان ويغفل بان هذا الرجل قصف الكعبة بالمنجنيق ، يتحدث التاريخ بمثالية عن فتح الأندلس وشجاعة طارق بن زياد في إحراق السفن ويخفي أنه عُذب وسجن ومات متسولاً لأنه أصر على تسليم السبايا الأسبانيات للخليفة الوليد في دمشق!! كما اخفاء اسباب مقتل الكثير من الخلفاء  في عهد الدولتين العباسية والاموية وقبلهما .
فكُتاب المناهج التربوية كان عليهم اكمال القصص التاريخية وعدم تدريسها مبتورة ووضع جميع الجوانب بما فيها المأساوية ، فإن أردت التعلم من التاريخ فعلمه لأبنائك بحسناته وسيئاته.. وإن أردت منهم احترامه فلا تحوله الى أسطورة مثالية يكتشفون ضعفه لاحقا..
إن أردت عدم تكرار أخطاء الماضي فافعل مثل ألمانيا في الحاضر حين اعترفت بفظائع العهد النازي وأصدرت قوانين تمنع تكرار ما حدث وتولي الحركات المتطرفة للسلطة! فحين تعلم أبناءك التاريخ بطريقة خاطئة سيطبقونه بطريقة خاطئة

قيم هذه المدونة:
قراركم غير مناسب / بقلم لؤي فرنسيس
محاضرة في الاسس الديمقراطية / لؤي فرنسيس
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017