Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 05 شباط 2015
1115 الزيارات

اخر التعليقات

محرر طالب عراقي مهندس يحصل على خمسة عروض لاكبر الشركات في الدانمارك
29 نيسان 2017
الف مبروك ولدي مصطفى .. اسال الله ان يوفقك ويوفق جميع الطلاب والطالبات في داخل ا...
محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...

مدونات الكتاب

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

شهادة وفاة للعراق / رباح ال جعفر

مِن أكثر التعابير الكريهة المستوردة مع الدبابة الأميركية، حين تسمع ساسة العراق الجدد، يتحدثون عن السنّة والشيعة، أو عن العرب والكرد، بمنطق الأخوة، وبلغة الأشقاء، وهم يقصدون الأعداء في الحالين.
في تاريخ العراق ثنائيات رائعة: دجلة والفرات. الكرخ والرصافة. الجواهري والرصافي. فلماذا لا تكون ثنائية (السنّة) و (الشيعة) بمثل هذه الروعة؟!
أليس غريباً أن العراق الذي تعايشت على أرضه جميع أديان السماء في جميع العصور: المسجد، والكنيسة، والمعبد. فلسفات أرسطو، وهرطقات بوذا، ونقد زرادشت، وسلالات كونفوشيوس. فقه الشافعي، وشطحات الحلاج. يصعب أن تتعايش اليوم طائفتان من دين واحد في حيّ سكاني واحد؟!
نزعم أننا شعب واحد، بينما نحن ألف شعب، وألف جيش، وألف راية. لا دم الشهداء يوحدنا، ولا بحر من الدموع، ولا أنين الأرامل، ولا بكاء الأيتام، ولا ثلاثة ملايين نازح، ولا اقتلاع ثلث الخارطة، ولا سرقة ألف مليار دولار، ولا مهرجان الجنازات المفتوحة من سبايكر إلى بروانة، ولا مقامات محمد القبانجي، ولا حنجرة ناظم الغزالي، ولا شارع المتنبي، ولا شارع الموكب، ولا خيول حمورابي، ولا ملحمة جلجامش، ولا دستور، ولا قانون، ولا النشيد الوطني، ولا أطفال يموتون جوعاً وبرداً.
عندما يسألون الألماني: لماذا بلدكم جميل؟ فإنه يجيبهم مفتخراً: إننا خرجنا من الحرب، لنتعلم كيف ندفن الثأر والانتقام. لكننا في العراق، مع الأسف، فتحنا جميع ثارات التاريخ.
هل مرّ على العراق مثل هذا الزمن؟!
لا مبالغة أننا نحتاج اليوم ألف علي الوردي، ليعيد لنا دراسة طبيعة المجتمع العراقي وظواهره الغريبة، ما بعد التاسع من نيسان 2003، فقد انقلب كل شيء رأساً على عقب.
لكل شعب في هذا العالم هواية. الأفارقة يصطادون الحيتان. اللاتينيون يلعبون كرة القدم عند الشاطئ. الروس يرقصون الباليه. الألمان يعزفون موسيقى. فما هوايتنا نحن؟ كأن البلدان المعوقة، والفاشلة، والعاجزة مثل بلدنا، هي فقط من تتحدث عن التاريخ، وتتغنّى بالحضارة؟
تصاب الأوطان مثلما البشر بجميع الأمراض النفسية والعقلية والمستعصية. هذا وطن مجنون فقد عقله. انفرطت حبّات ترابه حبّة حبّة. حبّة ذهبت شرقاً وحبّة ذهبت غرباً. حبّة ذهبت شمالاً وحبّة ذهبت جنوباً. فماذا يبقى من الميت بعد رحيله غير مراسيم الدفن؟
لا تموت الأوطان إلا بحماقة حكامها، ولا تؤكل إلا باختلاف أبنائها. هل أقول إن العراق الذي عرفناه، وألفناه، مات؟ وإننا في انتظار إعلان الموت بشكل رسمي، واستخراج شهادة الوفاة، وتوزيع الأسهم والحصص على الورثة في القسّام الشرعي، وإذاعة بيان النعي؟!

0
الركض وراء الوظيفة / شامل عبد القادر
أشهد أن دمك سكن في الخلد / حيدر عاشور
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
السبت، 29 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2956 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2505 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
987 زيارات