Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 05 شباط 2015
  2550 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

رزاق عبود
12 أيار 2017
مع 8 اذار من كل عام ياتي اليوم العالمي للمرأة.الصحف، والمجلات، والاذاعات، والفضائيات تتهيأ، او
2187 زيارة
وفاء دلا
09 كانون1 2016
لا تبكي ... يا منْ يطحَنُكِ الإحساسُبخديعةِ رجلٍ قدريةْوالندمُ يئنّ بمضجعكِ من غلطةِ عمرٍ أبدّي
2095 زيارة
رقية الخاقاني
29 حزيران 2017
بِفضلِ الله تعالى وتضحيات الشُّهداء الأَبرار ودعوات أُسَر الضَّحايا نقف الآن على أَعتاب النَّصر
1005 زيارة
محرر
06 نيسان 2016
رشيد عساف من طوق البنات الى عطر الشام ...والندم يستمر في دمشق ..زوزهير رمضان من نقابة الفنانين
1997 زيارة
قاسم محمد علي
27 كانون1 2016
وافق مجلس الوزراء في جلسته في 15 يناير – كانون الثاني من هذا العام وبالاكثرية على مشروع الموازن
2553 زيارة
غسان سالم
06 شباط 2017
لم يعد يهمنا كعراقيين من سيكون رئيس الوزراء! كما لم يعد مهما أيضا متى ستتشكل هذه الحكومة! لأنها
3175 زيارة
هادي جلو مرعي
16 أيلول 2014
سنلعب اليوم الإثنين ضد منتخب كوريا الجنوبية في نصف نهائي بطولة آسيا لكرة القدم، بعد تأهل شاق في
2317 زيارة
د. خديجة صبار
26 حزيران 2017
إن القوة التنظيمية التي تميز بها حراك الريف وسيرانه وسط الجماهير، وتوالي الاحتجاجات عبر تراب ال
1135 زيارة
عبدالجبارنوري
16 كانون2 2017
دوستوفيسكي واحدٌ من أشهر الكتاب الروس ، وأفضل كتاب العالم ، تركت أعمالهُ أثراً على الأدب في الق
1828 زيارة
انعام عطيوي
05 تموز 2017
تغطية وتصوير / إنعام العطيوي / شبكة الاعلام في الدنمارك - مكتب بغداد افتتحت وزارة الثقافة والسي
874 زيارة

شهادة وفاة للعراق / رباح ال جعفر

مِن أكثر التعابير الكريهة المستوردة مع الدبابة الأميركية، حين تسمع ساسة العراق الجدد، يتحدثون عن السنّة والشيعة، أو عن العرب والكرد، بمنطق الأخوة، وبلغة الأشقاء، وهم يقصدون الأعداء في الحالين.
في تاريخ العراق ثنائيات رائعة: دجلة والفرات. الكرخ والرصافة. الجواهري والرصافي. فلماذا لا تكون ثنائية (السنّة) و (الشيعة) بمثل هذه الروعة؟!
أليس غريباً أن العراق الذي تعايشت على أرضه جميع أديان السماء في جميع العصور: المسجد، والكنيسة، والمعبد. فلسفات أرسطو، وهرطقات بوذا، ونقد زرادشت، وسلالات كونفوشيوس. فقه الشافعي، وشطحات الحلاج. يصعب أن تتعايش اليوم طائفتان من دين واحد في حيّ سكاني واحد؟!
نزعم أننا شعب واحد، بينما نحن ألف شعب، وألف جيش، وألف راية. لا دم الشهداء يوحدنا، ولا بحر من الدموع، ولا أنين الأرامل، ولا بكاء الأيتام، ولا ثلاثة ملايين نازح، ولا اقتلاع ثلث الخارطة، ولا سرقة ألف مليار دولار، ولا مهرجان الجنازات المفتوحة من سبايكر إلى بروانة، ولا مقامات محمد القبانجي، ولا حنجرة ناظم الغزالي، ولا شارع المتنبي، ولا شارع الموكب، ولا خيول حمورابي، ولا ملحمة جلجامش، ولا دستور، ولا قانون، ولا النشيد الوطني، ولا أطفال يموتون جوعاً وبرداً.
عندما يسألون الألماني: لماذا بلدكم جميل؟ فإنه يجيبهم مفتخراً: إننا خرجنا من الحرب، لنتعلم كيف ندفن الثأر والانتقام. لكننا في العراق، مع الأسف، فتحنا جميع ثارات التاريخ.
هل مرّ على العراق مثل هذا الزمن؟!
لا مبالغة أننا نحتاج اليوم ألف علي الوردي، ليعيد لنا دراسة طبيعة المجتمع العراقي وظواهره الغريبة، ما بعد التاسع من نيسان 2003، فقد انقلب كل شيء رأساً على عقب.
لكل شعب في هذا العالم هواية. الأفارقة يصطادون الحيتان. اللاتينيون يلعبون كرة القدم عند الشاطئ. الروس يرقصون الباليه. الألمان يعزفون موسيقى. فما هوايتنا نحن؟ كأن البلدان المعوقة، والفاشلة، والعاجزة مثل بلدنا، هي فقط من تتحدث عن التاريخ، وتتغنّى بالحضارة؟
تصاب الأوطان مثلما البشر بجميع الأمراض النفسية والعقلية والمستعصية. هذا وطن مجنون فقد عقله. انفرطت حبّات ترابه حبّة حبّة. حبّة ذهبت شرقاً وحبّة ذهبت غرباً. حبّة ذهبت شمالاً وحبّة ذهبت جنوباً. فماذا يبقى من الميت بعد رحيله غير مراسيم الدفن؟
لا تموت الأوطان إلا بحماقة حكامها، ولا تؤكل إلا باختلاف أبنائها. هل أقول إن العراق الذي عرفناه، وألفناه، مات؟ وإننا في انتظار إعلان الموت بشكل رسمي، واستخراج شهادة الوفاة، وتوزيع الأسهم والحصص على الورثة في القسّام الشرعي، وإذاعة بيان النعي؟!

قيم هذه المدونة:
0
الركض وراء الوظيفة / شامل عبد القادر
أشهد أن دمك سكن في الخلد / حيدر عاشور
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017