Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 آذار 2017
  1261 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

متى يرجع العراق إلى ما كان عليه ؟! / احمد الملا

لقد تفاعلت العديد من العوامل في العراق في إفراز حالة غريبة ومزعجة من اللامبالاة وانعدام التفاعل مع الأحداث، تمخضت بشكل واضح بعدم وجود ردة الفعل عند الأفراد إزاء ما يحدث لغيرهم من إخوتهم في الوطن و الدين و المذهب, ومن هذه العوامل التي أفرزت لنا تلك الحالة هي الإبتعاد عن كتاب الله وسنته ومن يمثلها في الوقت الحاضر, الأجهزة القمعية للدولة وإستخدامها لغة العنف مع الناس خصوصاً في ما يتعلق بالمطالبة بالحقوق, الكل يريد ان يحقق أهدافه لكن ليس من خلاله وإنما من خلال غيره, وعلى سبيل المثال المطالبة بتحسين الواقع المرير الذي يعيشه الشعب وذلك من خلال التظاهرات, فتجد إن الأغلبية تتخذ جانب الصمت وعدم المشاركة في تلك التظاهرات التي مطالبها تحقق رغبات وأهداف " الأغلبية الصامتة " فهذه الأغلبية ترفع شعار " ياروحي و يا جيبي ويا مصلحتي الشخصية " وما يطمحون له فغيرهم من سيقوم به إن تحقق فبها وإن لم يتحقق فهم لم يمسسهم شيء !! وهذا هو عدم الشعور بالمسؤولية تجاه النفس وتجاه الآخرين, فتعاظمت حالة اللامبالاة في العراق بصورة مرضية، كما يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة العشرون من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال... {{... الآن تحصل السرقات ويحصل الفساد والانتهاك والاعتداء على الحرمات وعلى الناس وعلى الأرض والعرض والزرع وعلى الماء والهواء، من الداخل ومن الخارج، من الدول والمنظمات ومن الأشخاص، وينتهي البلد ويفقر الناس وتفقر البلاد، وتدمر البلاد وتسبى العباد، وكل إنسان يقول: يا روحي يا نفسي يا جيبي، يا مصلحتي الخاصة، يا واجهتي، إلى أن وصل الحال إلى ما وصلنا إليه، فمن أين يأتي الفرج ومن أين يتحسن الحال ؟! وقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فمتى يرجع الناس إلى ما كانوا عليه ؟ إلى بعض ما كانوا عليه من الدين والإيمان والأخلاق ومن الرحمة والإنسانية ؟...}}. وهذا الأمر إنعكس سلباً على الشعب نفسه قبل غيره, فصارت خيرات العراق وثرواته بين مسروقة ومسخرة لأشخاص وأحزاب وكتل سياسية وبين أجزاء منحت كهباة وهداية لدول إقليمية ومجاورة, هذا من جهة ومن جهة أخرى أصبح الشعب مطحوناً في رحى الفساد حيث كثرت الرشا والسرقة بسبب البحث عن المصلحة الشخصية خصوصاً عند القيادات السياسية والدينية وعند الشعب عموماً, فالخلاصة التي نريد أن نصل إليها إن ما حصل وما يجري في العراق الآن من فقر وفاقة وجوع وقتل وتهجير وفساد أكل الأخضر واليابس سببه هو إبتعاد الناس عن الدين والإيمان وغياب الأخلاق والإنسانية وإنعدام الرحمة والتوادد فيما بينهم وتسليمهم زمام أمورهم بيد طبقة فاسدة مفسدة وتغييب القيادة الحقيقية الصالحة, وسيستمر هذا الحال إلا إن يعود الناس إلى ما تركوا, فبرجوعهم هذا سوف يعود وطنهم إلى ما كان عليه سابقاً بل وأفضل بكثير, وترجع تلك الأيام التي يحن لها الكثير من العراقيون ويعود العراق إلى ماكان عليه وأفضل فيكون جمجمة العرب فعلاً ورمح الله في الأرض .

بقلم :: احمد الملا

قيم هذه المدونة:
العرب ظلموا أنفسهم وجعلوا الأعجمي الكل بالكل !! /
يا روحي... آفة أكلت العراق!! / احمد الملا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017