Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
تحية لكل من حمل لواء المحبة والإخلاص والوفاء للوطن ...الشعب المقهور بحاجة الى من...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
الصراحه انا احترم هذا الرجل اولا انه عسكري محترف ثانيا ذو شخصيه قياديه للكن لاين...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
العراقيون وصلوا إلى درجة عالية من الذكاء بسبب ما وقع عليهم من اختبارات عملية في ...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
سُتحاك المؤامرات على الأستاذ خالد العبيدي من قبل ازلام السلطة ولصوصها ، ما دام ي...

مدونات الكتاب

عماد آل جلال
20 نيسان 2016
في خضم وضع سياسي مرير يعاني فيه العراقيون من سقم وخبث وصبيانية وعمالة بعض السياسيين، منتظرين ظهور ال
974 زيارة

لَطيف عَبد سالم العگيلي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

وأخيراً رحل زيوس!! / لطيف عبد سالم العكًيلي

تتنامى عمليات الإرهاب، وتتسع مسارح موت الإنسان في العراقِ وسوريا، وتسبى النساء وتباع في أسواقِ النخاسة، فضلاً عن تعرضهن إلى الاغتصابِ ومختلف أشكال العنف النفسي والجسدي، إضافة إلى تزايدِ أعداد الفارين والنازحين الذين فرضت عليهم ظلامية الإرهاب ترك مساكنهم وممتلكاتهم في مسعى قد يكون غير مجدٍ للبحث عن مأوى آمن في ظلِ الخشية من مواجهةِ أيام عصيبة كلما اشتدت قساوة الظروف المناخية التي اتضحت بعض ملامحها بفعل تأثير الأمطار التي تعرضت لها خيام النازحين بشمالي البلاد خلال المدة الماضية.

  في هذا الوقت العصيب الذي تتخلله مشاهد غاية في البؤسِ والألم، أعلن في الولاياتِ المتحدة الأمريكية رسمياً عن موتِ المدلل ( زيوس )، تاركاً خلفه تأريخ حافل بالشهرةِ، وبصمةً مؤثرة وممزوجةً بمسحةِ حزن في قلوبِ محبيه، فكان أن انشغلت الصحف والقنوات الفضائية المحلية والإقليمية والعالمية بهذا النبأ الكارثة الذي فاق بأهميتهِ مجريات أزمة خليج الخنازير التي أفضت إلى غزو عسكري بحري وجوي شنته الولايات المتحدة على كوبا عام 1961 م، بهدف إسقاط النظام الكوبي، وربما الوقائع المرتبطة بعمليةِ انهيار الاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي نهاية القرن الماضي، ولم يتبقى من مظاهر الأسى غير إعلان دول العالم رسمياً الحداد.

   زيوس لمن لا يعرفه، ما هو إلا كلب عملاق دخل قبل عامين تأريخ البشرية من أوسعِ أبوابه الفضفاضة، حين قدر له الانضمام إلى قائمةِ المشاهير والأحداث الغرائبية في مؤسسةِ ( غينيس ) العالمية للأرقام القياسية؛ بالنظرِ لتمتعهِ بمزايا خاصة تتجسد بخروجِ طوله وارتفاعه عن المألوف، حيث أن مواصفاته التي أقل ما يقال عنها وصفها بالخارقة، أفضت إلى استغرابِ الناس وإثارة استبيانهم عن كونِ ( زيوس )  حصان أم كلب بسببِ ضخامته وترهله غير المعتاد في هذا الصنف من الحيوانات.

   هذا الكلب أبن الكلب حتى ينقطع النفس، يعد أضخم كلب في العالمِ حتى كتابة هذا العمود، حيث بلغ وزنه ما يقرب من إحدى وسبعون كيلو غرام، فضلاً عن تسجيلِ طوله رقماً كبيراً يفوق المترين، أما ارتفاعه فقد وصل إلى أكثرِ من مترٍ ونصف تقريباً. وبعد أن أدرك الموت هذا المخلوق الغريب في ولايةِ ميشيغن الأميركية عن عمرٍ يناهز ست سنوات، أسدل الستار عن آخرِ عمالقة العصر المسجلين رسمياً في سجلاتِ الجهات المعنية بشؤون الحيوانات.

  العالم المتقدم الذي ملئ إعلام ضجيجه حول حقوق الإنسان فضاءات الدنيا، مشغول هذه الأيامِ بموتِ كلب مشوه،  وغير آبه بما يتعرض له الإنسان من أفعالِ الإرهاب، وما تجيزه له شرائعه التي من بينِها التكفير والقتل بدمٍ بارد، والعبث بالبلداتِ والمناطق، وإراقة الدماء، وتهجير السكان بعد إذلالهم وسلب ممتلكاتهم، إضافةً إلى نساؤهم وشبابهم، ولم تسلم من شدةِ ظلاميته حتى قبور الموتى، فضلاً عن تنامي تمدده بنهمٍ سعياً في نهبِ ثروات البلدان وتوظيفها في تدعيمِ قدراته، وتعزيز صفوفه، إلى جانبِ تدمير الإرث الحضاري والتأريخي، وقتل الإبداع الثقافي والإنساني، ما يعني استثناء المجتمع الدولي من مهمةِ مواجهة الإرهاب ولوذه بالصمت، إلا أن العتبَ ينصب على الإعلامِ الملتزم الذي أغفل أو تجاهل مآسي الإنسانية التي أدى إليها الإرهاب، فنأى بنفسهِ عن هذه المهمة النبيلة، لينشغل بمشاطرةِ المجتمع الدولي في البحثِ عن أتفه المسائل التي في مقدمتِها تفاصيل قضية زيوس، ولا غرابة في ذلك إذا ما تأكد لنا أن الضميرَ الإنساني يشاطر ( زيوس ) في رقدتهِ الأبدية.

في أمان الله.

0
داعش والبيشمركة وفنون قتل الأسرى والدروس المستخلصة
تصريح خطير للجعفري / سامي جواد كاظم
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
الإثنين، 22 أيار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3258 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2696 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1218 زيارات