Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 آذار 2017
  1792 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

رائد الهاشمي
13 حزيران 2017
الفساد آفة كبيرة تنخر بجسد المجتمع وهو موجود ومنتشر في جميع مجتمعات العالم ولكن بنسب متفاوتة في
2227 زيارة
عمر يتساقط كالاغصانوانت سعيد بصحبة الخلانولا تدري حين تموتفتصير كالنسيانحتى اذا بلغت الالفينالش
1481 زيارة
محرر
17 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أجرت  المقاتلات الروسية من طراز سوخوي 27 وللمرة الأولى
2041 زيارة
سئمت الوجه الأسلاموي بتقاسيمه البعثية للوطن وسئمت كتل سياسية افرغته من احشائه وسئمت كُتاب يبحثو
2164 زيارة
د.طالب الصراف
29 أيلول 2016
يقول عبد العزيز ال الشيخ مفتي السعودية “يجب ان نفهم ان هؤلاء (الايرانيون ) ليسوا مسلمين، فهم اب
2152 زيارة
شامل عبد القادر
01 تشرين1 2014
فِي وقت مضى من ايام حكومة الجعفري واندلاع الحرب الطائفية عام 2006 واتهام وزارة الداخلية بتزويد
2599 زيارة
ماجد كاظم علي
23 آذار 2017
طرق علي الباب الساعة السابعة صباحا --كنت بالممر اروم الخروج للمدرسةسألني عن بيت فلان--اخبرته لي
1642 زيارة
حسام العقابي
25 حزيران 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك يعتزم  وزير الخارجية ريكس تيلرسون رفع اسم العراق ومي
1132 زيارة
حسام العقابي
06 آذار 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى طرح
1557 زيارة
محرر
23 كانون1 2016
بقلم سيد محمد الياسري : قد اثارت في بعض الدول حادثة - واظنها الاردن- ان مواطن اشتكى على معلمٍ
1894 زيارة

متى يرجع العراق إلى ما كان عليه ؟! / احمد الملا

لقد تفاعلت العديد من العوامل في العراق في إفراز حالة غريبة ومزعجة من اللامبالاة وانعدام التفاعل مع الأحداث، تمخضت بشكل واضح بعدم وجود ردة الفعل عند الأفراد إزاء ما يحدث لغيرهم من إخوتهم في الوطن و الدين و المذهب, ومن هذه العوامل التي أفرزت لنا تلك الحالة هي الإبتعاد عن كتاب الله وسنته ومن يمثلها في الوقت الحاضر, الأجهزة القمعية للدولة وإستخدامها لغة العنف مع الناس خصوصاً في ما يتعلق بالمطالبة بالحقوق, الكل يريد ان يحقق أهدافه لكن ليس من خلاله وإنما من خلال غيره, وعلى سبيل المثال المطالبة بتحسين الواقع المرير الذي يعيشه الشعب وذلك من خلال التظاهرات, فتجد إن الأغلبية تتخذ جانب الصمت وعدم المشاركة في تلك التظاهرات التي مطالبها تحقق رغبات وأهداف " الأغلبية الصامتة " فهذه الأغلبية ترفع شعار " ياروحي و يا جيبي ويا مصلحتي الشخصية " وما يطمحون له فغيرهم من سيقوم به إن تحقق فبها وإن لم يتحقق فهم لم يمسسهم شيء !! وهذا هو عدم الشعور بالمسؤولية تجاه النفس وتجاه الآخرين, فتعاظمت حالة اللامبالاة في العراق بصورة مرضية، كما يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة العشرون من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال... {{... الآن تحصل السرقات ويحصل الفساد والانتهاك والاعتداء على الحرمات وعلى الناس وعلى الأرض والعرض والزرع وعلى الماء والهواء، من الداخل ومن الخارج، من الدول والمنظمات ومن الأشخاص، وينتهي البلد ويفقر الناس وتفقر البلاد، وتدمر البلاد وتسبى العباد، وكل إنسان يقول: يا روحي يا نفسي يا جيبي، يا مصلحتي الخاصة، يا واجهتي، إلى أن وصل الحال إلى ما وصلنا إليه، فمن أين يأتي الفرج ومن أين يتحسن الحال ؟! وقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فمتى يرجع الناس إلى ما كانوا عليه ؟ إلى بعض ما كانوا عليه من الدين والإيمان والأخلاق ومن الرحمة والإنسانية ؟...}}. وهذا الأمر إنعكس سلباً على الشعب نفسه قبل غيره, فصارت خيرات العراق وثرواته بين مسروقة ومسخرة لأشخاص وأحزاب وكتل سياسية وبين أجزاء منحت كهباة وهداية لدول إقليمية ومجاورة, هذا من جهة ومن جهة أخرى أصبح الشعب مطحوناً في رحى الفساد حيث كثرت الرشا والسرقة بسبب البحث عن المصلحة الشخصية خصوصاً عند القيادات السياسية والدينية وعند الشعب عموماً, فالخلاصة التي نريد أن نصل إليها إن ما حصل وما يجري في العراق الآن من فقر وفاقة وجوع وقتل وتهجير وفساد أكل الأخضر واليابس سببه هو إبتعاد الناس عن الدين والإيمان وغياب الأخلاق والإنسانية وإنعدام الرحمة والتوادد فيما بينهم وتسليمهم زمام أمورهم بيد طبقة فاسدة مفسدة وتغييب القيادة الحقيقية الصالحة, وسيستمر هذا الحال إلا إن يعود الناس إلى ما تركوا, فبرجوعهم هذا سوف يعود وطنهم إلى ما كان عليه سابقاً بل وأفضل بكثير, وترجع تلك الأيام التي يحن لها الكثير من العراقيون ويعود العراق إلى ماكان عليه وأفضل فيكون جمجمة العرب فعلاً ورمح الله في الأرض .

بقلم :: احمد الملا

قيم هذه المدونة:
0
العرب ظلموا أنفسهم وجعلوا الأعجمي الكل بالكل !! /
يا روحي... آفة أكلت العراق!! / احمد الملا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

على رغم من هزائم كبرى في سورية والعراق يبقي تنظيم داعش الإرهابي خطرا رئيسيا في العالم كله. وفي الآون
قال المتنبي ما بقومي شرفتُ بل شرفوا بي ــــــــ وبنفسي فخرتُ لا بجدوديوقال أيضا :سيعلم الجميع ممن ضم
في البلدان والمدن السياحية ، تتعدد مصادر الإيرادات المالية لبلدياتها من أنشطة قد لا تخطر على البال ف
إن جميع المعايير الواضحة والدلالات الواقعية في معركة العراق ضد الإرهاب، تدلل بما لا يقبل الشك، أن ال
انصتوا جيد فقد بدا التاريخ يعلو صوته الان ,, من هنا كما بدا التأريخ في الازل من العراق علا صوت التار
في الليالي التي سبقت سقوط نظام صدام, كانت الأهالي في اغلب مناطق بغداد تجتمع ليلا, وتفكر وتحلم بالمست
اختيار الإعلامية العراقية المغتربة سهير القيسي لأن تكون عريف الاحتفالية الخاصة بإعلان النصر الحاسم
بعد اعلان السيد رئيس مجلس الوزراء النصر النهائي على تنظيم داعش الارهابي في العراق ، ومع خروج العراق
وخض الغمرات للحـق حـيث كـان‌ دائماً مايكون الحق ثابت الموقف صحيح الكلمة محاكياً الواقع ؛ فهو اطـار ش
أنهكتنا القمم، ولم يعد لدينا ما نسمعه من الشاشات المخجلة .. كل الشكر لمن رفع الحرج عن قوائمنا المنهك