Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 آذار 2017
  794 زيارات

اخر التعليقات

نورالهدى محمد صعيصع الحويجة .. / نورالهدى محمد صعيصع
27 حزيران 2017
اعتذر عن وجود اخطاء الملائيه تغذيب الشاب وليس تعذيم وفي الاعلى هذه المدي...
نورالهدى محمد صعيصع مئذنة الحدباء / الشاعر كاظم الوحيد
26 حزيران 2017
مع جل احترامي لمقالتك التي اثارت الكثير من للشجون اقول ان الحدباء تمثل الم...
مهدي نوري ال كسوب تتقدم شبكة الاعلام في الدانمارك اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك
26 حزيران 2017
نهنيء العالم الاسلامي بمناسبة عيد الفطر المبارك وتهنئه خاصه لشبكة الاعلام ف...
حسام العقابي تتقدم شبكة الاعلام في الدانمارك اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك
26 حزيران 2017
اتقدم باجمل التهاني والتبريكات الى جميل جميع الزملاء والاخوان بمناسبة حلول ...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
16 حزيران 2017
المقالات السياسية
1- زينب الحربية حملت مع حقيبتها حلمها في اللعب قرب كهرمانة، لم تعلم أن أربعين لصا كانوا يتربصون في
195 زيارة
المقالات السياسية
صرّح أعلامي من الكتلة الكردستانية  يوم الأحد 24 -8 214 : عن حلْ ومنفذ لأخراج العراق من عنق الزجاجة و
1493 زيارة
د. عمران الكبيسي
11 تشرين2 2015
المقالات المنوعة
مع فجر كل يوم في العراق تتكشف لنا مبادرات مشبوهة تتظاهر بادعاءات لا ثوابت لبراءتها وطنيا ولا وجاهتها
1354 زيارة
محرر
11 شباط 2017
الرياضة المحلية
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -عمان – نور نزاركشفَ مصدر مطلع في الاتحاد الأردني لكرة القدم عن ا
1984 زيارة

احمد الملا

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

متى يرجع العراق إلى ما كان عليه ؟! / احمد الملا

لقد تفاعلت العديد من العوامل في العراق في إفراز حالة غريبة ومزعجة من اللامبالاة وانعدام التفاعل مع الأحداث، تمخضت بشكل واضح بعدم وجود ردة الفعل عند الأفراد إزاء ما يحدث لغيرهم من إخوتهم في الوطن و الدين و المذهب, ومن هذه العوامل التي أفرزت لنا تلك الحالة هي الإبتعاد عن كتاب الله وسنته ومن يمثلها في الوقت الحاضر, الأجهزة القمعية للدولة وإستخدامها لغة العنف مع الناس خصوصاً في ما يتعلق بالمطالبة بالحقوق, الكل يريد ان يحقق أهدافه لكن ليس من خلاله وإنما من خلال غيره, وعلى سبيل المثال المطالبة بتحسين الواقع المرير الذي يعيشه الشعب وذلك من خلال التظاهرات, فتجد إن الأغلبية تتخذ جانب الصمت وعدم المشاركة في تلك التظاهرات التي مطالبها تحقق رغبات وأهداف " الأغلبية الصامتة " فهذه الأغلبية ترفع شعار " ياروحي و يا جيبي ويا مصلحتي الشخصية " وما يطمحون له فغيرهم من سيقوم به إن تحقق فبها وإن لم يتحقق فهم لم يمسسهم شيء !! وهذا هو عدم الشعور بالمسؤولية تجاه النفس وتجاه الآخرين, فتعاظمت حالة اللامبالاة في العراق بصورة مرضية، كما يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة العشرون من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال... {{... الآن تحصل السرقات ويحصل الفساد والانتهاك والاعتداء على الحرمات وعلى الناس وعلى الأرض والعرض والزرع وعلى الماء والهواء، من الداخل ومن الخارج، من الدول والمنظمات ومن الأشخاص، وينتهي البلد ويفقر الناس وتفقر البلاد، وتدمر البلاد وتسبى العباد، وكل إنسان يقول: يا روحي يا نفسي يا جيبي، يا مصلحتي الخاصة، يا واجهتي، إلى أن وصل الحال إلى ما وصلنا إليه، فمن أين يأتي الفرج ومن أين يتحسن الحال ؟! وقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فمتى يرجع الناس إلى ما كانوا عليه ؟ إلى بعض ما كانوا عليه من الدين والإيمان والأخلاق ومن الرحمة والإنسانية ؟...}}. وهذا الأمر إنعكس سلباً على الشعب نفسه قبل غيره, فصارت خيرات العراق وثرواته بين مسروقة ومسخرة لأشخاص وأحزاب وكتل سياسية وبين أجزاء منحت كهباة وهداية لدول إقليمية ومجاورة, هذا من جهة ومن جهة أخرى أصبح الشعب مطحوناً في رحى الفساد حيث كثرت الرشا والسرقة بسبب البحث عن المصلحة الشخصية خصوصاً عند القيادات السياسية والدينية وعند الشعب عموماً, فالخلاصة التي نريد أن نصل إليها إن ما حصل وما يجري في العراق الآن من فقر وفاقة وجوع وقتل وتهجير وفساد أكل الأخضر واليابس سببه هو إبتعاد الناس عن الدين والإيمان وغياب الأخلاق والإنسانية وإنعدام الرحمة والتوادد فيما بينهم وتسليمهم زمام أمورهم بيد طبقة فاسدة مفسدة وتغييب القيادة الحقيقية الصالحة, وسيستمر هذا الحال إلا إن يعود الناس إلى ما تركوا, فبرجوعهم هذا سوف يعود وطنهم إلى ما كان عليه سابقاً بل وأفضل بكثير, وترجع تلك الأيام التي يحن لها الكثير من العراقيون ويعود العراق إلى ماكان عليه وأفضل فيكون جمجمة العرب فعلاً ورمح الله في الأرض .

بقلم :: احمد الملا

قيم هذه المدونة:
العرب ظلموا أنفسهم وجعلوا الأعجمي الكل بالكل !! /
يا روحي... آفة أكلت العراق!! / احمد الملا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 27 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5174 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3590 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
3007 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1531 زيارات