Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...
اسعد كامل شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق
22 نيسان 2017
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
03 تشرين2 2015
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك أكدت نتائج دراسة جديدة على أن تناول الأم الحامل
668 زيارة
حيدر الصراف
18 آذار 2017
هكذا ظن القادة الأتراك و بعد ان يأسوا من قبولهم كعضو في الأتحاد الأوربي و تصنيفهم من دوله العديدة و
279 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

تـحريـر تـكريـت / شامل عبد القادر

قيلَ إن عملية تحرير تكريت أخذت طابعها "الثأري" أكثر مما هي عملية "تحرير" للأرض العراقية التي اغتصبها داعش وهذا ما لمسناه – للأسف الشديد- من خلال الإعلام الذي رافق تحضيرات الحرب واجتهد الآخرون في تعداد الأسماء التي أطلقت على العملية لكن كلمة "الثأر" تكررت بطريقة متساوية تقريبا لعملية التحرير برغم إننا نتفق على أهمية "الثأر" لشهداء قاعدة سبايكر من داعش.
أعجبني توجيه الدكتور حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة وهو يأذن للقوات المسلحة ببدء عمليات تحرير تكريت أن يتجنبوا الخلط بين منتسبي داعش والمدنيين الأبرياء وان يتجنبوا حصول مجزرة جديدة يذهب ضحيتها الأبرياء من المدنيين واعتقد كان توجيه العبادي ضروريا جدا لبعض العناصر المشاركة في العمليات والتي تغلبت فيها عاطفة الحماس الطائفي على عاطفة الروح الوطنية العراقية والتي نحن في أمس الحاجة إليها في العمليات العسكرية لا سيما وان عناصر التنفيذ فيها لا تقتصر على منتسبي الجيش والقوات المسلحة بل تشارك فيها أعداد كبيرة من المتطوعين في الحشد الشعبي.
كنا نتأمل أن تقتصر عملية تحرير المدن الخاضعة لسيطرة داعش على طرد العناصر  المحتلة والغريبة وتسليم المدن المحتلة لأهلها الذين شاركت عشائرهم مع الجيش وقوات الحشد الشعبي في عملية التحرير وان لا تتكرر نتائج عملية "جرف الصخر" وبعض المناطق التي حررت في ديالى وبسببها منع أهالي تلك المناطق من العودة إلى بيوتهم بحجج وذرائع "أمنية"!
بالفعل كانت تحضيرات تحرير تكريت مشجعة وكان لمساهمة أعداد كبيرة وهائلة من الشباب العراقي المتطوع للقتال من أهالي صلاح الدين وبعض الضباط من منتسبي الجيش السابق مع قوات الحشد الشعبي ظاهرة إيجابية ملفتة للنظر، كما أن شن الحرب وبدء الصفحات القتالية كانت رسالة "عراقية" نقية للآخرين تعني ان العراقيين لا يحتاجون أن يقاتل الآخرون بالنيابة عن أهل العراق وان العراقيين أولى من غيرهم في القتال لتحرير البلدات التي احتلها داعش.
لا أخفي عن القراء ان عددا كبيرا من المواطنين صارحوني عبر وسائل مختلفة أنهم وضعوا أيديهم على قلوبهم عند بدء عملية تحرير تكريت، إذ خشوا أن تصاحب هذه العملية إجراءات انتقامية ضد المدنيين أو ما تبقى من سكان تكريت وقصباتها نتيجة الاحباطات الكبيرة والاتهامات التي قامت ولم تقعد بعد مأساة شهداء سبايكر وقال هؤلاء إنهم اطمأنوا من توجيهات رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة للقوات الأمنية والحشد الشعبي بالابتعاد عن العمليات الثأرية ومنع وقوع مجازر والخلط بين القتلة من داعش والمدنيين.
كانت عملية تحرير تكريت البداية الحقيقية لعمليات جديدة للقوات العراقية لتحرير الأنبار والموصل فيما بعد واستعادة الثقة بالنفس وعدم تكرار مهزلة تسليم الموصل من دون أي قتال أو تكرار نسخة "البغدادي"!
من المعلوم للجميع ان داعش يستخدم أسلوب العصابات ومنها الكر والفر ويتجنب خوض حرب مباشرة ومواجهة مباشرة مع القوات النظامية لأنه يفقد التوازن فيهرب داعش ضمن مناورة وخدعة معروفة كررها مع القوات المسلحة في البغدادي وحديثة وغيرها!
نعتقد ان عملية تحرير تكريت ستتمخض عنها نتائج ايجابية جدا لصالح وحدة العراق ومحاولة ممتازة لاستعادة الهوية الوطنية للعراقيين الذين أضاعوها لزمن في خضم المهاترات الطائفية المقيتة!
 

0
أمينة بغداد الرابعة والثلاثون! / د. حميد عبد الله
الإرهاب النسائي وتجربة داعش / عصام فاهم العامري
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الثلاثاء، 25 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2916 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2460 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
947 زيارات