Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 شباط 2017
  2167 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

محرر
20 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال فيل غيرالدي، الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية
2630 زيارة
وليد شاب بغدادي في العشرين من عمره, طالب في كلية التربية, ولديه دكان لبيع ملابس الأطفال, فهو شا
1843 زيارة
سعاد حسن الجوهري
01 حزيران 2017
دار شريدا للدراسات والبحوث اللا واقعية تكشف لاول مرة اسراراً رياضيه علمية نزل بها القرآن العظيم
1501 زيارة
د. هاشم حسن
17 كانون2 2017
عانى شعبنا المظلوم سنوات الدكتاتورية المقيتة من ويلات كثيرة وخيبات امل مريرة كان يبررها النظام
2651 زيارة
عقيل الفتلاوي
11 تشرين2 2016
عمر وعبد الزهره      من أبجديات العيش عند عبد الزهره أنه يؤمن بأن الله رب السماوات والأرض هو أل
2384 زيارة
حسام العقابي
18 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاختيار ملابس الشتاء و كيفية تنسيقها يحتاج ل
2972 زيارة
احمد الدليمي
16 نيسان 2017
أنطلاقا مع عقيدتها الأسلامية العابرة لحدود الوطن و القومية  أسوة  لما كان يدعو أليه نهج الأخوان
2611 زيارة
الصحفي علي علي
03 كانون2 2017
هاأنت يابغداد تودعين عاما من أعوامك المريرة، عاما لم يكن أول الأعوام العجاف، فياليته يكون آخرها
2047 زيارة
حسن العاصي
27 تشرين2 2017
هذه المرة قرر الناس عدم انتظار عطف وشفقة العالم الثري الذي يرسل لهم المواد الإغاثية برفقة الفنا
521 زيارة
عدوية الهلالي
21 تشرين1 2015
قبل سنوات ، كانت الامهات ينظرن الى قامات اولادهن لقياس اية زيادة تطرأ على اطوالهم لافرحا بهم بل
2533 زيارة

قراءة في ديوان "تصاويرك... تستحمّ عارية وراء ستائر مخمليّة" للأديب العراقي كريم عبد لله/ بقلم: مادونا عسكر

الإحساس الدّاخليّ يُوَلّف إيقاع النّصّ
قراءة في ديوان "تصاويرك... تستحمّ عارية وراء ستائر مخمليّة" للأديب العراقي كريم عبد لله.
بقلم مادونا عسكر / لبنان .


إذا كانت قصيدة النّثر قد خرجت عن النّظام الشّعريّ العام المرتبط بالقوافي الملزمة والعروض والإيقاع المتكرّر، فلكي تخرج بنظام خاصّ من عمق الشّاعر، وتحرّره من كلّ سلطة إلّا تلك الّتي يفرضها الشّعر نفسه. وإذا كانت قصيدة النّثر لا تملك أداة إلّا النّثر فلكي تحقّق إبداع الشّاعر المتفجّر من تجرّده وتحليقه في سماوات الشّعر. ولئن كان من العسير تعريف الشّعر بغضّ النّظر عن النّظم الشّعريّ، إلّا أنّه يمكن استشفافه من خلال الاختبار الشّخصيّ الّذي يمرّ به كلّ شاعر على حدة. وبالتّالي فمن المهمّ ملاحظة قواعد قصيدة النّثر المرتبطة بباطن الشّاعر، بمعنى أنّ الشّاعر يلتزم عن وعيٍ أو عن غير وعي بنظام القصيدة الخاصّ في كلّ مرّة، ويخضع لتأثيرات الحالة الشّعريّة المسيطرة عليه فتظهر تلك القواعد الباطنيّة للقصيدة، غير تلك المتعارف عليها في النّاحي الجماليّة سواء في الألفاظ وما تحدثه من إيقاعات خاصّة للقصيدة أو في الصورة المتحصّلة للمعنى. فتبرز بذلك إيقاع وجدانه، وحالاته النّفسيّة، وما لديه من مخزون عاطفيّ وتجربة شّخصيّة.


يستشفّ القارئ في ديوان "تصاويرك... تستحمّ عارية وراء ستائر مخمليّة"، إيقاع الشّاعر كريم عبد لله الوجدانيّ المتأرجح بين الحزن والحنين، والانكسار، والانتظار، والشّوق... وهنا تكمن صعوبة صياغة القصيدة، لأنّها من جهة، خضوع تامّ للحالة الشّعريّة، ومن جهة أخرى مخاطبة إحساس القارئ قبل فكره. فتتسرّب الرّسالة الإنسانيّة من القلب إلى العقل، على عكس ما اعتيد عليه، أي قبول المعنى عقليّاً وفكريّاً ثم التّعمّق بالمقروء لفهم مقاصد الشّاعر.
ولئن كان الحديث عن مخاطبة الوجدان والإحساس أوّلاً، فمن المفترض إحكام السّيطرة على الانفعالات النّفسيّة المتفجّرة من عمق الشّاعر ليتمكّن العقل من الغوص في دهشة الشّعر، فيتلمّس القارئ قدرة الشّاعر على التّعبير عن الإنسان بشكل عام انطلاقاً من التّعبير عن ذاته.
أيّتها الغيابات المتكرّرة في سمائي ..
يا صدى الرّاحلين في ظلمات النّسيان ..
الأضغاث عادت تستريح على ظلّ السّراب
في المرآة عيون تزدحم محدّقة..
يتبيّن القارئ في هذه النّصّ من قصيدة "الغيابات المتكرّرة صدى الرّاحلين" (ص 9)، صخب الذّاكرة المحمّلة بالحزن والانكسار النّفسيّ. وللوهلة الأولى تشتعل ذاكرته ويضطرب إحساسه ليعود ويترافق مع الشّاعر في داخل القصيدة يبحث عن ذاته بين السّطور، ليشرك انفعالاته بانفعالات الشّاعر، ويستحضر صوت الرّاحلين، إلّا أنّه يصطدم بالسّراب. هذا الجوّ المشحون بالحزن والانكسار لا يظهر عمق الشّاعر وحسب، وإنّما يتيح للقارئ ملاقاة رفيق يأتمنه على ذاكرته الحزينة والمتألّمة، ويرافقه في شتّى محطّات التّيه النّاتج عن الهزائم النّفسيّة. كما أنّه يبرز إيقاع الذّات الحزينة المشتعلة في البدء لتعود وتخمد رويداً رويداً في ختام القصيدة:
أدمنت في وجوه الغابرات كلّ هذا التّحديق..
أتفرّس في جيوبهنّ عطر أنفاسك
لكنّك... تسلّلت بهدوء من أوتار أشرعتي.. وغفوتِ...
وما هندسة السّطر الأخير من القصيدة إلّا تعبير عن غرق تدريجيٍّ في الحزن حتّى بلوغ الصّمت العاجز ربّما وانذثار الحلم (وغفوت...)
يتصاعد الإيقاع النّفسيّ عند الشّاعر في قصيدة "أطهو الانتظار... في مفاصل النّوم" (ص 18)، يتخلّله انتظار جاف، خالٍ من الأمل. أشبه باستسلام واعٍ للواقع المأزوم. تسيطر على النّصّ مفردات تتناغم والحالة المسيطرة على الذّات وما تؤول إليه من سكون، مرادفة للانقياد والخيبة:
أطهو الانتظار في غليون أحلام زائفة
الأخبار الرّائبة في دفاتر قيلولتي
تزوّل المواعيد عمداً في مفاصل النّوم
ظلّي المتواري مثل شموعٍ تقطعها مكائد عمياء..
ترتشف البرد المتجذّر في ليلي أشباح تتلمّظ..
لعلّ البرد والنّوم المتلازمين في هذا النّصّ الشّعريّ يكثّفان صورة الإحباط النّفسيّ، الأشبه بالموت. وهنا الحديث عن الموت المعنويّ الّذي يحوّل الحياة إلى انتظار عبثيّ/ انتظار اللّاشيء، مع عدم القدرة على التّغيير. ويندرج المعنى في إطار التّخدير النّفسيّ المشبع بالحنين دون الانفتاح على بصيص أملٍ يخرج الإنسان من الحصار الواقعيّ والنّفسيّ.
أسرجت غيوماً فوق هضابها المحمّصة تغفو..
مرتدياً قلقاً يعشعش على ثياب الفجر..
وخيوط العناكب تزيّن مراكبي وهي تنأى بعيداً بعيد..
/
وهنا تسير الأمنيات على هشاشة الألوان..
بلا أسماء أو عناوين تتسلّق مآذني صورتها..
كيف للإطار أن يحوي إذاً كلّ هذا الخراب ...... !
يزداد الإيقاع حدّة في وصف الشّاعر للحال الّذي وصلت إليها البلاد، مساوياً بين الرّبيع والموت. وتتداخل المعاني لترسم لوحة سورياليّة تبيّن الواقع الّذي يتخطّى المنطق والقدرة على الاستيعاب. فإذا كان الرّبيع يرمز إلى الموت، أو بمعنى أصحّ، إذا أنتج الرّبيع الموت كدائرة مقفلة لا يمكن الفرار منها، فأيّ معنىً للحياة بعد؟ وأيّ مخرج يُمكن أن يبحث عنه الشّاعر للتفلّت من هذا الواقع الأليم. فتأتي خاتمة قصيدة "صقيع... يلتهم الجكليت" (ص 31)، لتكشف عن عَدَمٍ حتميّ:
بأعناق الفوانيس يشتدّ حزن الجوع الأسود
الأيّام بلا تقاويم والعار عقارب تصلّي اللّيل ..
على وجنات العصافير النّازحة تعوي الغربة ..
والرّبيع يتكوّم قنبلة موقوتة في مرحاض...
منشغلات دواهي المؤامرة بغنائم النّساء ...
الأمراء متخمون بعصير النّهود المغصوبة باسم الحقّ ..
وحيداً على ضفاف الدّين يموت الرّبّ..
يفصل السّطر الأخير من هذا النّصّ الشّعريّ بين عالم السّماء وعالم الأرض، بل إنّه يستبعد السّماء بموت الرّبّ. فعن أيّ خلاص يمكن البحث بعد؟ وعن أيّ رجاء يمكن الحديث، في ظلّ يأسٍ قاتل لا يعقبه إلّا العدم؟
يتجدّد الإيقاع النّفسيّ الشّعريّ، ليأخذ منحىً آخر في قصيدة "بذوري نثرتها منتظراً أمطار شهوتك" (ص 41)، لتتجلّى الرّسالة الإنسانيّة وإن بشكل خجول، ورغم النّفس المثقلة بالحزن والأسى، ليشعل الشّاعر ضوءاً خافتاً ليسيطر على انفعالات القارئ لينتشله من الحزن العاصف:
السّماء ما زالت تحتفظ ببريق عينيكِ..
مواسم القطف تنتظر نيسان بشفاه الملذّات...
بينما بذوري نثرتها منتظراً شهوتكِ
هذا الأفق لا ينتهي مبتدئاً من عتبةِ عيونكِ...
يمتدّ بعيداً بعيداً يهشّ على طيور نرجسيّتي..
حين تنام على قطيفة حنوّكِ تغرق وتستسلم للهذيان...........
كلّما يكفهرّ العالم أطوف أحمل وجهكِ شمساً مشرقة...
وبحجولك الفضّيّة أطرق أبواب الصّباح..
ويعود الإيقاع إلى بدايته في قصيدة "ملحمة الوجع المستديم ليل طويل خشن" (ص 59)، ليعرب عن وجع لا ينتهي إزاء وحشيّة الواقع:
وباء يركض في أطراف المدينة..
موعدنا كذبة عاهرة نصدّقها دوماً..
كيف يكون الأفق زنزانة تنبح بوجه الشّمس
وهذا النّواح الطّويـــــــــل بلون واحد مطأطئة نغماته.. والفاتحون يبصقون
على جرح نازف لمّا يندمل!
المناجل جاءت تحزّ رقاب الشّموخ..
السّنابل الحبلى تتلوّى بقبضة غراب أعور..
بينما الأفواه مكبّلة بصمت سحيق..


وهكذا يؤدّي إيقاع النّصّ وظيفة معنويّة كاشفة عمّا في نفس الشّاعر، بحيث يصبح الإيقاع جزءاً أصيلاً من المعنى، وهذا ما تسعى إليه القصيدة بشكل عامّ وانتبه إليه النّقّاد ولاحظوه في قصائد الشّعراء قديما وحديثاً، وهذه سيمياء ذات دلالة فنيّة تمنح النّصّ صدقاً مشاعريّاً يتجلًى في الشِّعر ليكوّنا معا قصيدة متآلفة المعنى والمبنى.




كريم عبدالله
بغداد
العراق
 

قيم هذه المدونة:
1
لبنان تقدّم مساعدات إنسانية للعراق!! / زكي رضا
رواية "ذهب الرقيم" للدكتور عبد العزيز طاهر اللبدي(

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

فى حياتك جمعتينجمعة تطغى فيها ناركوجمعة تذرف دمعتينيالا امشى عادى اشكىمش هاتخدع يا حزينبس شاطر فى ال
حُجِّي إليكِيمِّمي وجهكِ شَطرَ الشعبِفضوءُه ماءُ الوضوءِوالقِبلةُ الفاصلة.حدِّثيني عن الأماني العجاف
هكذا دون مؤشِّر تنفتح السماء و يسيل مِنها حزني يبلِّلني حتى العِظام اتذكر انها في البدء ماتت ثم منعو
- الإنفجار .. !!! أي إنفجار ... ؟- حدث الأن .. ألم تسمعيه ...!!!!! لقد هز الأرض .في الحقيقة لم أسمعه
سورية العشق والهوى..أخذتني عنك الحروب والنوى..قسما بمن على عرشه استوى..لم أنساك يوما ..كنت في قلبي و
 بالقرب من بقايا سور المدينة القديمة ، وبعد وصول الترام الى محطة توب كابي ، يقع متحف بانوراما القسطن