Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 10 حزيران 2015
  1768 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

الموصل سترسم حريتها بالدماء / بقلم لؤي فرنسيس

الموصل بعد سنة من احتلالها سترسم حريتها بالدماء والدموع، لكي ترفع راية النصر والحرية، مدينة الموصل التي عايشت الموت بكل تفاصيله، عانت من الوجع والألم الذي استوطن فيها سنة كاملة جرَّاء ظلم واسر داعش الذي طال البشر والحجر تاركاً أثره المؤلم في قلوب الناس الذين لم يستكينوا لكل ما حصل بهم من جوع وحصار وتشريد وتهجير، حيث  مارس تنظيم داعش المجرم خلال سنة  ابشع انواع الجرائم بحق من نعتبرهم اسرى داخل المدينة فقطعت الرؤوس وسحلت الناس بالشوارع وعلقت الجثث فوق اعمدة الكهرباء ورميت الناس من فوق العمارات وقطعت الاصابع والايدي وقسم كبير منهم في السجون  ، فلم يسلم منهم احد ، الا من كان معهم ، وقد هرب من المدينة عند احتلالها  اهلها من مختلف القوميات والمذاهب وهم اليوم مهجرين ونازحين وصودرت جميع ممتلكاتهم ، كما لم تسلم من هذا التنظيم الاجرامي بيوت الله من الجوامع والكنائس والمزارات ودمرت اثار المدينة وفرقت الطوائف والقوميات والمذاهب المتعايشة . ربما معركة تحرير الموصل سوف تكون معركة صعبة  فداعش يستخدم المكر والحيلة والوحشية والاعلام الكاذب بالاضافة الى التفخيخ داخل المدينة وخارجها  واستخدام الدروع البشرية في صد الهجمات .
لكن الآن السؤال الأبرز والذي يتداوله الناس “متى ستبدأ العمليات الحقيقية للتحرير،  فربما تحرير الموصل يكون في ليلة وضحاها أو خلال ساعات أو أيام، لا أحد يدري متى وكيف سيتم ذلك، وما هي المجريات والمعطيات التي ستكون سائدة على الأرض، إلا أنَّ الموصل الآن تفتح أبواب النصر متجهزة لاستقباله واحتضانه، راسمة حدودها المحررة بالدماء والدموع، لكي ترفع راية النصر والحرية.
 لم يبخل ابناء الموصل بمختلف مكوناتها العربية والكوردية والمسيحية  على مدينتهم  بشيء عبر التاريخ.. لم يبخلوا بمال او دم او اي تضحية طلبتها منهم . ولم يترك الموصليون مدينتهم في السراء والضراء. بنوا وعمّروا وجمّلوا وانشأوا فيها الصناعات والحدائق والمزارع.. عملوا كما لم يعمل احد، من اجل ان يظل ابناؤهم يتغنون بشوارعها واحيائها وغاباتها وكل موطئ قدم لهم.. إلا أن الأنذال الذين سطوا عليها والمجرمين الجهلة باسم الدين ، ما تركوا شيئاً لأبنائها وضيقوا عليهم الانفاس .
انني احزن، مثلما هم ابناء مدينتي الاخرين، عندما اسمع اللوم والاتهام يوجه الينا كابناء مدينة احتلها اقذر تنظيم ارهابي على وجه المعمورة  واقول ان العار سيجللنا اذا لم ننهض ونقاتل الأعداء الدواعش .
ويقيني اننا سننتصرعليهم فهؤلاء فجرة خائبون لا مستقبل لهم، ان قتالنا هذا يجب ان يبدأ بالإقرار ان وجود البيشمركة الابطال على ساحة المعركة قوة مجهزة ومتدربة  ولا بد من الإستفادة منها ، الى جانب العمل والتدريب والتهيئة السليمة للحشد الوطني الذي بلغ تعداده الالاف وهكذا تنتصر الموصل .

قيم هذه المدونة:
بين بغداد واربيل عهود ناقصة / بقلم عصمت رجب
ما حقيقة علاقة عزيز بصدام؟ / عبد الرحمن الراشد
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017