الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حلال على المسؤول حرام على الصحفي / علي علي

كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون”.. حديث لنبي الرحمة (ص) وهو من باب الاقرار بان الكمال لله وحده، وان الإنسان معرض للوقوع في خطأ او هفوة، في أية لحظة، وقطعا لم يكن انتقاء الرسول الكريم عبارة (كلكم) من بين باقي العبارات اعتباطا -حاشاه- فهو “لاينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى”. حيث تندرج هذه العبارة على كل بني آدم، لاسيما الحكام والقضاة الذين تنجمم عن أخطائهم -ان أخطأوا- عواقب وخيمة. وبذا توجب على اي قاضٍ حين يصدر قرارا ان يبيِّن ان قراره قابلا للطعن والتمييز. وهذا إقرار وتأكيد أخلاقي وإنساني من جانبه انه معرض للخطأ في حكمه، وبذلك يبعد شبح الظلم وعقابه عن حكمه وقراره.
وعلى ذكر الخطأ والخطائين، فإن من يتابع مراحل إقرار قانون حقوق الصحفيين خلال السنوات العشر الأخيرة، يلمس أخطاءً وتجاوزات وتناقضات عديدة، ليست مع أرض الواقع فحسب، بل مع مبادئ الدستور في جمهوريتنا التي يزعم قادتها الحاليون أن سياستها (ديمقراطية)..! إذ سرعان ما يتبين لأي منظر أن هناك بونا شاسعا بين مفردة (حقوق الصحفيين) وبين المفردات اليومية التي يتعرض اليها الصحفيون أثناء أداء واجباتهم المهنية، ضمن عملهم الذي يطلق عليه كثيرون (مهنة المتاعب). إذ أن بعض مواده تنأى عن الأهداف والغايات السامية المنشودة من الصحافة والإعلام، بشكل يذكرنا بسياسة القمع والكبت وتكميم الأفواه وتسييس الإعلام وتسخيره، وجعله بوقا يزمِّر ويتغزل بأخطاء المسؤولين وتجاوزاتهم وظلمهم لشعب وُجِدوا في مناصبهم لخدمته. فالإعلامي والصحفي وضع روحه فوق راحته، وجعل نصب عينيه إيصال كلمة حق او شكوى اورأي، اوالحث على تقويم اعوجاج، اوطرح حلول لمشاكل ليس له فيها مأرب إلا كمأرب باقي المواطنين، الذين لايصل صوتهم الى مسؤول أخطأ بحقهم، او تجاوز حقوقه مستغلا منصبه، او لم ينصف في قرار ما -وما أكثرهم اليوم في عراقنا-.
   لكن عجبي! كيف يحق لمسؤول ما ان يقوم باعمال هي (محظورة وخارجة عن القانون وتخالف أحكامه وتضر في النظام العام) -كما جاء في القانون نصا- وفي الوقت ذاته لايحق للكاتب والإعلامي والصحفي ان يعبر ويصف ويحارب باسم الحق والشعب هذه السلبيات الـ (محظورة) إذ أجاز له القانون حصرا تناول التجاوزات: (غير المحظورة فقط وله الحق في نشرها بحدود القانون) وهذا مانصت عليه المادة 4/ اولا..! وبذا يجوز للمسؤول ان يسرق ويرتشي ويختلس ويتواطأ ويقصر أنّى شاء، ولايجوز للصحفي الإشارة الى ذلك. اما المادة 5/ ثانيا فانها تتيح (للصحفي حق التعقيب في حدود احترام القانون) بينما تتيح للمفسدين العيث والعبث وفعل ما لايمت الى إحترام القانون بصلة، بلا رقيب. كما تجيز المادة 6/ اولا للصحفي (حق الاطلاع على التقارير والمعلومات والبيانات الرسمية، بما لايشكل ضرراً في النظام العام) هذا يعني ان الضرر لو بدر من وزيرٍ او مديرٍ او موظفٍ او رئيس وزراء او رئيس جمهورية، فهو سر من أسرار المنصب لايحق للإعلامي الإطلاع عليه وإعلام المواطن بما يحدث خلف الكواليس. هذا غيض من فيض مايحتويه قانون حقوق الصحفيين في عراقنا الجديد، عراق مابعد التحرير، عراق الحكومات المنتخبة، عراق السياسيين الذين لايخطأون ولا يتوبون، لظنهم أنهم غير مشمولين بحيث سيد البرية (ص).

قيم هذه المدونة:
0
مؤهلات الوظيفة القيادية / علي علي
الهاربون.. سفارة عراقية في الخارج / علي علي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأربعاء، 21 شباط 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 تشرين2 2015
  3264 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...

مدونات الكتاب

ادريس الحمداني
15 تشرين1 2017
النائب الحقيقي هو الذي يعطي كلمة الوصف حقها حيث ان النائب هو من ينوب عن جماهيره التي اغدقت عليه
1081 زيارة
الصحفي علي علي
06 آذار 2016
ما أظنني أشط عن الصواب وأشذ عن جادة الحقيقة إن قلت ان أرباب الكتل والأحزاب ومتبوئو المناصب العل
2865 زيارة
عزيز الحاج
29 تشرين1 2010
تسييس الإسلام يعني بداهة نقض الديمقراطية ومبدأ المواطنة وحقوق الإنسان. والإسلام السياسي قائم عل
4886 زيارة
لم يَبقَ من لونِ السّدى ما تَشتَهيهِ ظُنونُناخُذني إلى ظِلّي أيا عُمرًا تَخَطّاني إلى فوضى مَلا
188 زيارة
بان مشيب الليل, ونعقت النوارس على شاطىء الفرات، فتزاحمت التجاعيد حول جفون القدر، وتقاطر القضاء
1118 زيارة
د. تارا إبراهيم
01 نيسان 2016
بعد الاعلان عن القاء القبض على منفذ تفجيرات باريس في شهر نوفمبرمن العام الماضي، وبمساعدة الشرطة
2675 زيارة
رياض هاني بهار
20 أيار 2017
عندما  توكل مهام المسوؤلية بالدولة العراقية لاى منصب قيادي فانه عليه ان يقسم اليمين الدستورية ،
2826 زيارة
فرات عزيز المديني
10 حزيران 2014
في ظل هذه الظروف التي يعيشها العراق من تجاذبات على الساحه السياسيه والتهديد الذي يتعرض له  من ا
2990 زيارة
عملا بقوله تعالى: * وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ
2826 زيارة
معمر حبار
27 تشرين1 2017
يتطرق المقال للأستاذ الجامعي المسؤول أي الأساتذة المسؤولين الذين تعامل معهم صاحب الأسطر وهم 5 ر
1134 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال