Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 26 حزيران 2015
1421 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

محرر
20 حزيران 2016
أعلنت شعبة الانترنت التابعة لقسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة اسم الفائز الأول بالمسابقة الرم
579 زيارة
محرر
05 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - طرحت السيناتور الأمريكية جين شاهين في مجلس الشيوخ الأمريكي مش
377 زيارة

احمد الملا

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

أزمة النازحين في العراق إلى أين ... ولماذا انعدمت الحلول ؟!

تعتبر أزمة النازحين من أبرز الملفات العالقة والتي أصبحت شبه مركونة ضمن العديد من الملفات الأخرى كالخدمات التي أصابها الشلل التام في جميع المحافظات العراقية, والسبب معروف هو فساد الساسة الذين أوكلت إليهم مهام توليها, فالمتتبع لملف النازحين, يلاحظ وبكل وضوح إن هذا الملف أصبح التعامل معه بنفس طائفي عنصري بحت هذا من جهة ومن جهة أخرى, استخدام هذا الملف لسرقة واختلاس الأموال المخصصة لهذه القضية, سواء كانت هذه الأموال مخصصة من قبل الحكومة العراقية أو من المتبرعين أومن الدول المانحة والمساهمة في دعم صندوق النازحين.
لكن ما هو اخطر من مسألة اختلاس وسرقة أموال النازحين من قبل بعض السياسيين خصوصا من كلفوا بمهمة توزيع الأموال على مستحقيها, الأخطر من ذلك هو التعاطي مع هذه الأزمة بنفس طائفي وعنصري, فبعد سقوط الموصل بيد العصابات الإرهابية " داعش " نزحت العديد من العوائل " الشيعية " من مناطق سكناها, وتم استقبالهم من قبل الحكومة العراقية ومن قبل المؤسسات الدينية بشكل يليق بهم وتم فتح كل المؤسسات الحكومية لاستقبالهم, وحتى تعالت الدعوات من على منابر الجمعة التي تطالب الناس بتقديم العون والمساعدة لتلك العوائل,وفتحت البيوت والمنازل والفنادق والمدارس وكل المؤسسات بوجه تلك العوائل, ولم يكن هناك شرط " الكفيل " ولم تطلب منهم أي ضمانات! وتم احتضان كل العوائل الشيعية النازحة.
أما العوائل السنية ومع توالي الإحداث, لجأت قسم منها وهم أصحاب الحظ الأوفر إلى المخيمات المخصصة والتي تفتقر لأبسط مقومات الحياة, والقسم الأخر من استطاع أن يصل لإقليم كرودستان وهنا أيضا قسمين, هناك من استطاع أن يحصل على سكن خص به من خلال الإيجار ودفع المبالغ المالية من جيوبهم الخاصة, وهناك من ذهب للمخيمات المخصصة لهم والتي تفتقر للكثير من الخدمات, وهناك عوائل – سنية - وهي القسم الأخر والأكبر وخصوصا العوائل النازحة من محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى, فقد خيرت بين أمرين أحدهما أمر من الأخر, بين البقاء في مناطق سكناهم وهذا يعني الموت المحتوم أما من داعش أو من المليشيات التابعة لإيران.
والخيار الأخر الأكثر مرارة هو الذهاب إلى الساحات والعرصات المكشوفة ليفترشوا الأرض تحت أشعة الشمس الحارقة, ويمنعون من الدخول إلى المحافظات القريبة عليهم كبغداد وبابل وكربلاء والنجف, ويشترط عليهم في حال سمح لأحدهم بالدخول بتقديم كفيل ؟ ومن يكفل عائلة سنية من الشيعة وهو مشحون ومحقون بسموم الطائفية ؟! إلا مقلدي المرجع الصرخي فقد كفلوا العديد من العوائل النازحة, ونتيجة لذلك أصبحوا ملاحقين من قبل المليشيات وهم يتعرضون للتهديد والوعيد والاعتقالات بتهمة إيواء عوائل  سنية ؟!.
فأين ذهبت تلك الدعوات التي كانت تنادي بتقديم العون للنازحين التي ضجت بها منابر الجمعة ؟ وأين ذهب الدعم الحكومي ؟ ولماذا اشترط على السني توفير كفيل بينما لم يطلب من الشيعي ذلك واستقبل في المحافظات دون قيد أو شرط ؟ ولماذا أغلقت الجوامع والمؤسسات بوجه العوائل السنية على خلاف إخوتهم الشيعة ؟!.
وهنا تكمن المشكلة, وهذا ما جعل من مسالة النازحين مأساة وقضية عويصة لا يمكن حلها, فالساسة والمؤسسات الدينية هي من أوجدها وأمعن فيها, فكل الأطراف السياسية الآن مشتركة بتعقيد مسألة النازحين, وبسبب التعامل معها بشكل طائفي وعنصري ومذهبي أخذت هذه القضية بالتوسع, وهذه الأطراف ذاتها تتعمد إبقاء معاناة النازحين مستمرة من أجل الاستفادة منها من خلال اختلاس وسرقة الأموال المخصصة لهم.
وحل هذه المعضلة التي افتعلها أهل السياسة, يكمن في إبعادهم جميعا عن تولي ملف النازحين وتسليم هذا الملف لمنظمة الأمم المتحدة, لأنها تتعامل بحيادية واستقلالية إلى حد ما , وهذا ما أوصى به المرجع الصرخي  في مشروعه – مشروع خلاص -  الذي أعد وبإحكام من أجل إنقاذ العراق  مما هو فيه, وذلك بقوله ...
{ ... 2ـ إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى ...}.
فلابد إذن على المعنيين أن يتمسكوا بهذا المشروع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولإنهاء هذا الملف الشائك ملف النازحين والمهجرين, ويكون بإشراف جهات بعيدة عن النفس الطائفي لتحل أزمة النازحين شيئا فشيئا أو على الأقل تقلل من معاناتهم التي أصبحت واقعا من حياتهم اليومية حتى أصابهم اليأس والقنوط من إيجاد أي حل مما دفع ببعضهم أن يخرج على وسائل الإعلام ويعرض جنسيته العراقية للبيع مقابل أن يحصل على لقمة العيش ؟؟!!.

0
ماهية ويكيليكس ومهمته بين التوثيق والفضح وخلق ردة
ويكي ليكس بين التزوير والتوقيت / سلام محمد العامر
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات