Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 تشرين2 2015
  1557 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

المقالات المنوعة
في العام 1951 وصل فريق بحث علمي من جامعة ايوا الأمريكية إلى جزيرة سيوارد في ألاسكا , ضم الفريق طالب
2124 زيارة
المقالات المنوعة
ان مجلس المخزومي في بغداد من المجالس الثقافية المميزة بخيارته وطروحاته في تكريم الاحياء من المبدعين
3701 زيارة
عزيز الحافظ
08 أيلول 2016
المقالات المنوعة
قبل ان تثور علي الثوائر لمن يتابع إنتفاضة آهالي البحرين ،أخترت العنوان المذكور بإرادتي لسبب بسيط وهو
2285 زيارة
مواضيع مهمة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليم  مُنذ بداية الاطلاقة والانطلاقة ال
367 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

حلال على المسؤول حرام على الصحفي / علي علي

كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون”.. حديث لنبي الرحمة (ص) وهو من باب الاقرار بان الكمال لله وحده، وان الإنسان معرض للوقوع في خطأ او هفوة، في أية لحظة، وقطعا لم يكن انتقاء الرسول الكريم عبارة (كلكم) من بين باقي العبارات اعتباطا -حاشاه- فهو “لاينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى”. حيث تندرج هذه العبارة على كل بني آدم، لاسيما الحكام والقضاة الذين تنجمم عن أخطائهم -ان أخطأوا- عواقب وخيمة. وبذا توجب على اي قاضٍ حين يصدر قرارا ان يبيِّن ان قراره قابلا للطعن والتمييز. وهذا إقرار وتأكيد أخلاقي وإنساني من جانبه انه معرض للخطأ في حكمه، وبذلك يبعد شبح الظلم وعقابه عن حكمه وقراره.
وعلى ذكر الخطأ والخطائين، فإن من يتابع مراحل إقرار قانون حقوق الصحفيين خلال السنوات العشر الأخيرة، يلمس أخطاءً وتجاوزات وتناقضات عديدة، ليست مع أرض الواقع فحسب، بل مع مبادئ الدستور في جمهوريتنا التي يزعم قادتها الحاليون أن سياستها (ديمقراطية)..! إذ سرعان ما يتبين لأي منظر أن هناك بونا شاسعا بين مفردة (حقوق الصحفيين) وبين المفردات اليومية التي يتعرض اليها الصحفيون أثناء أداء واجباتهم المهنية، ضمن عملهم الذي يطلق عليه كثيرون (مهنة المتاعب). إذ أن بعض مواده تنأى عن الأهداف والغايات السامية المنشودة من الصحافة والإعلام، بشكل يذكرنا بسياسة القمع والكبت وتكميم الأفواه وتسييس الإعلام وتسخيره، وجعله بوقا يزمِّر ويتغزل بأخطاء المسؤولين وتجاوزاتهم وظلمهم لشعب وُجِدوا في مناصبهم لخدمته. فالإعلامي والصحفي وضع روحه فوق راحته، وجعل نصب عينيه إيصال كلمة حق او شكوى اورأي، اوالحث على تقويم اعوجاج، اوطرح حلول لمشاكل ليس له فيها مأرب إلا كمأرب باقي المواطنين، الذين لايصل صوتهم الى مسؤول أخطأ بحقهم، او تجاوز حقوقه مستغلا منصبه، او لم ينصف في قرار ما -وما أكثرهم اليوم في عراقنا-.
   لكن عجبي! كيف يحق لمسؤول ما ان يقوم باعمال هي (محظورة وخارجة عن القانون وتخالف أحكامه وتضر في النظام العام) -كما جاء في القانون نصا- وفي الوقت ذاته لايحق للكاتب والإعلامي والصحفي ان يعبر ويصف ويحارب باسم الحق والشعب هذه السلبيات الـ (محظورة) إذ أجاز له القانون حصرا تناول التجاوزات: (غير المحظورة فقط وله الحق في نشرها بحدود القانون) وهذا مانصت عليه المادة 4/ اولا..! وبذا يجوز للمسؤول ان يسرق ويرتشي ويختلس ويتواطأ ويقصر أنّى شاء، ولايجوز للصحفي الإشارة الى ذلك. اما المادة 5/ ثانيا فانها تتيح (للصحفي حق التعقيب في حدود احترام القانون) بينما تتيح للمفسدين العيث والعبث وفعل ما لايمت الى إحترام القانون بصلة، بلا رقيب. كما تجيز المادة 6/ اولا للصحفي (حق الاطلاع على التقارير والمعلومات والبيانات الرسمية، بما لايشكل ضرراً في النظام العام) هذا يعني ان الضرر لو بدر من وزيرٍ او مديرٍ او موظفٍ او رئيس وزراء او رئيس جمهورية، فهو سر من أسرار المنصب لايحق للإعلامي الإطلاع عليه وإعلام المواطن بما يحدث خلف الكواليس. هذا غيض من فيض مايحتويه قانون حقوق الصحفيين في عراقنا الجديد، عراق مابعد التحرير، عراق الحكومات المنتخبة، عراق السياسيين الذين لايخطأون ولا يتوبون، لظنهم أنهم غير مشمولين بحيث سيد البرية (ص).

قيم هذه المدونة:
مؤهلات الوظيفة القيادية / علي علي
الهاربون.. سفارة عراقية في الخارج / علي علي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 23 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5119 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3548 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2969 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1483 زيارات