Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 تموز 2015
  2730 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

شارك الكُورد الفيلية على امتداد الحكم الوطني في العراق ومنذ عام  1921 وما قبله  في بن
2056 زيارة
شه مال عادل سليم
06 أيلول 2016
بحسب النتائج الأولية لفرز أصوات الناخبين في الانتخابات العامة بالعراق، فإن الحزب الديمقراطي الك
2276 زيارة
يبرز موقع مدينة الإمام علي ( عليه السلام) لتقديم الخدمة والضيافة في الطريق الحولي أحد المواقع ا
255 زيارة
لما اُحضر رأس الحسين بن علي بن أبي طالب، عليهم السلام، ليزيد بن معاوية في دمشق ظلّ يقلّب الرأس
2773 زيارة
صالح أحمد كناعنة
04 كانون1 2016
مهلا! أبات عليّ أن أحكي لكلِّ الكونِ كيفَ يؤثِّرُ الصَّمتُ المرَصَّنُ للزّمانِ على تَضاريسِ الل
2151 زيارة
ادهم النعماني
18 تشرين2 2017
 صرح علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الأعلى لإيران، اليوم السبت، أن فرنسا لا ينبغي أن تتدخ
486 زيارة
د. طه جزاع
04 آب 2016
عندَما توفي رجل الاستقلال الماليزي، والشخصية الإسلامية المعروفة تانكو عبد الرحمن بوترا في العام
2402 زيارة
وداد فرحان
18 آذار 2017
بين الحياة والموت لحظة لا يحتسبها الزمن، لكن موقفها تتوقف أمامه عقارب الساعة مشدوهة وهي ترى الت
1728 زيارة
تزداد المجازر والجرائم الوحشية التي ترتكب بحق المسلمين يوميا تارة في بورما وتارة أخرى في أفريقي
2370 زيارة
حكام مسلمون و اضاحيهم العزل و الابرياء ونحن نعيش الآن في أيام غرة شهر الطواف حول بيت الله تعالى
645 زيارة

كوتا الاقليات والازمات / لؤي فرنسيس

ربما تكون الممارسة  الديمقراطية حالة لا تُرضي الجميع ولكنها تُقنع لاغلبية وتضمن حقوقهم، لهذا شرعت الكوتا التي هي حصص الاقليات في التمثيل البرلماني  من أجل أن يتمتع كل أبناء الوطن بحقوق متساوية على أساس المواطنة ، فالكوتا  تعتبر احدى ضمانات ولاء الاقليات للوطن من جهة وضمان لحقوقهم من جهة أخرى ، ولا يجوز ان تكون السبب في تعقيد وإحداث أزمات سياسية فالاقليات في أغلب بلدان العالم المتحضر هم مصدر إثراء وتنوع ثقافي وإجتماعي ومصدر تلاقح فكري مفضي الى التطور والرقي.
وعلى هذا الاساس اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، رفضه الغاء مقاعد الكوتا أو التقليل منها في البرلمان الكوردستاني، وفيما بيّن الناطق باسم الحزب الديمقراطي  ان نظام الكوتا حق للجميع في كوردستان "ولا يجوز تغييره بأي شكل من الاشكال"، واكد ان الدفاع عنه من اساسيات الحزب ، لافتاً الى أن هذه المكونات ناضلت في كوردستان ولها عشرات المواقف التاريخية فضلاً عن تعرضها للاعتداءات من البعث والميليشيات و(داعش). وان الرئيس مسعود بارزاني يطالب ببقاء نظام الكوتا في دستور اقليم كوردستان كما هو،ويفتخر بإصراره للحفاظ على حقوق جميع المكونات والاديان ودورهم في الحياة السياسية  والتي تعتبر احد المكاسب للإقليم وهو حق أبدي.
اما مطالبة بعض الاحزاب الكوردستانية بالغاء هذا الحق من الدستور فهو لتخوفهم من ان هذه الاقليات عندما تشغل مقاعد في البرلمان وكعادة الاقليات في برلمانات العالم جميعها ، ستصوت للديمقراطية والعدالة والحقوق العامة والخاصة من اجل ضمان وصيانة حقوقها ، وبما ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني  ينادي ويعمل بالديمقراطية والعدالة وضمان جميع الحقوق الحريات،  وبذلك يرجع تصويت الاقليات  دائما لصالح هذا الحزب في البرلمان الكوردستاني، وهذا ما يشعر الاحزاب الرافضة للكوتا بان الاقليات تصوت لصالح الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وانما الحقيقة هي بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني بني على اساس العدالة الاجتماعية والممارسة الديمقراطية وحقوق الاقليات والاغلبيات دون تفرقة ، وهذا ما يبحث عنه غالبية الشعب .
اما بالنسبة للمطالبين بالغاء كوتا الاقليات فهو دليل على عدم ثقتها بجماهيرها وباديولوجيتها كونها لاتستطيع منح الحقوق لتلك الاقليات وخاصة الدينية منها فكانت مطالبتها بالغاء الكوتا .
في الختام مسألة الاقليات حساسة ومهمة وتحتاج الى كثير من الدقة والموضوعية والمنهج السليم خصوصا في ظل التعقيدات الحاصلة وعلى المشرع الكوردستاني ان يعزز ما موجود من حقوق للاقليات في الدستور ، ويضيف عليها مايضمن لهذه المجموعات الصغيرة مايجعلها تتمسك بكوردستانيتها وارضها وتدافع عنها اسوة بالمجموعات الكبيرة ، كي تسير العملية السياسية بسلام وامان وعدالة اكثر .

قيم هذه المدونة:
1
الديمقراطي الكوردستاني يهدف الى توحيد الصف / عصمت
حُرِّيَّةُ الرَأْيِ فِيْ وَاْقِعِنَا الْمُعَاْصِرْ
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017