Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 تموز 2015
  2160 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

جمال الهنداوي
08 حزيران 2016
قد لا يوجد اقرب الى تعبير الهم على القلب من ذلك الضجيج الفارغ المرتبك المتمثل بالتصريحات المشوش
2430 زيارة
احمد صبري
10 آذار 2015
يعيش العشرات من مسؤولي النظام الوطني العراقي السابق المعتقلين في سجن الناصرية ظروفا قاسية لاتتط
1864 زيارة
الصحفي علي علي
06 آذار 2016
ما أظنني أشط عن الصواب وأشذ عن جادة الحقيقة إن قلت ان أرباب الكتل والأحزاب ومتبوئو المناصب العل
1791 زيارة
تاج العاملي
19 كانون1 2013
التأريخ يعيد نفسه المره الاولى كمأساة و الثانيه مهزلـه " لينيـن "رؤيتي مبنيه على عدة مصادر قرأت
1818 زيارة
ادهم النعماني
11 حزيران 2017
هناك تعريفات وتوصيفات متعددة متشعبة لعلم السياسة ولكن ما يهمنا هو التعريف او التوصيف الذي يتناس
1859 زيارة
أنتم إختاروا بداية الالم...أنتم كونوا معنا في العراق وفي بغداد حصرا....  عيد الفطر قادم ولكن مئ
2030 زيارة
حسام العقابي
11 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ارجأت اللجنة المشرفة على الاحتجاجات الشعبية في ا
947 زيارة
حسام العقابي
11 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تفتتح اليابان رسمياً قنصليتها في اقليم كردستان.و
1201 زيارة
حسين عليان
05 حزيران 2011
خسر العرب بين النكبه عام 48 والنكسه عام 67  ثلاث حروب فى النكبه فقدنا 78%من فلسطين وفى الن
2485 زيارة
عباس الحديدي
16 تشرين2 2016
لست من الذين يطبلون للطائفية المقيتة ولا اجد من يدعوا لها الا من غادر فكره واراد النفاق لا اكثر
3555 زيارة

كوتا الاقليات والازمات / لؤي فرنسيس

ربما تكون الممارسة  الديمقراطية حالة لا تُرضي الجميع ولكنها تُقنع لاغلبية وتضمن حقوقهم، لهذا شرعت الكوتا التي هي حصص الاقليات في التمثيل البرلماني  من أجل أن يتمتع كل أبناء الوطن بحقوق متساوية على أساس المواطنة ، فالكوتا  تعتبر احدى ضمانات ولاء الاقليات للوطن من جهة وضمان لحقوقهم من جهة أخرى ، ولا يجوز ان تكون السبب في تعقيد وإحداث أزمات سياسية فالاقليات في أغلب بلدان العالم المتحضر هم مصدر إثراء وتنوع ثقافي وإجتماعي ومصدر تلاقح فكري مفضي الى التطور والرقي.
وعلى هذا الاساس اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، رفضه الغاء مقاعد الكوتا أو التقليل منها في البرلمان الكوردستاني، وفيما بيّن الناطق باسم الحزب الديمقراطي  ان نظام الكوتا حق للجميع في كوردستان "ولا يجوز تغييره بأي شكل من الاشكال"، واكد ان الدفاع عنه من اساسيات الحزب ، لافتاً الى أن هذه المكونات ناضلت في كوردستان ولها عشرات المواقف التاريخية فضلاً عن تعرضها للاعتداءات من البعث والميليشيات و(داعش). وان الرئيس مسعود بارزاني يطالب ببقاء نظام الكوتا في دستور اقليم كوردستان كما هو،ويفتخر بإصراره للحفاظ على حقوق جميع المكونات والاديان ودورهم في الحياة السياسية  والتي تعتبر احد المكاسب للإقليم وهو حق أبدي.
اما مطالبة بعض الاحزاب الكوردستانية بالغاء هذا الحق من الدستور فهو لتخوفهم من ان هذه الاقليات عندما تشغل مقاعد في البرلمان وكعادة الاقليات في برلمانات العالم جميعها ، ستصوت للديمقراطية والعدالة والحقوق العامة والخاصة من اجل ضمان وصيانة حقوقها ، وبما ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني  ينادي ويعمل بالديمقراطية والعدالة وضمان جميع الحقوق الحريات،  وبذلك يرجع تصويت الاقليات  دائما لصالح هذا الحزب في البرلمان الكوردستاني، وهذا ما يشعر الاحزاب الرافضة للكوتا بان الاقليات تصوت لصالح الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وانما الحقيقة هي بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني بني على اساس العدالة الاجتماعية والممارسة الديمقراطية وحقوق الاقليات والاغلبيات دون تفرقة ، وهذا ما يبحث عنه غالبية الشعب .
اما بالنسبة للمطالبين بالغاء كوتا الاقليات فهو دليل على عدم ثقتها بجماهيرها وباديولوجيتها كونها لاتستطيع منح الحقوق لتلك الاقليات وخاصة الدينية منها فكانت مطالبتها بالغاء الكوتا .
في الختام مسألة الاقليات حساسة ومهمة وتحتاج الى كثير من الدقة والموضوعية والمنهج السليم خصوصا في ظل التعقيدات الحاصلة وعلى المشرع الكوردستاني ان يعزز ما موجود من حقوق للاقليات في الدستور ، ويضيف عليها مايضمن لهذه المجموعات الصغيرة مايجعلها تتمسك بكوردستانيتها وارضها وتدافع عنها اسوة بالمجموعات الكبيرة ، كي تسير العملية السياسية بسلام وامان وعدالة اكثر .

قيم هذه المدونة:
الديمقراطي الكوردستاني يهدف الى توحيد الصف / عصمت
حُرِّيَّةُ الرَأْيِ فِيْ وَاْقِعِنَا الْمُعَاْصِرْ
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )